متفرج.
672: متفرج.
“على سبيل المثال، كل ما أحتاجه هو ثور واحد يمكنه تلبية متطلبات اللحوم لسفينة بأكملها. في كل مرة يتم فيها تقطيع قطعة من اللحم، سينمو لحمًا جديدًا مرة أخرى!”
عند إلقاء نظرة خاطفة على كاتليا الصامتة، شعر كلاين فجأة ببعض الإحراج.
لم يتكلم مرة أخرى بينما استدار وقفز من الصخرة. لقد مشى إلى الدير الأسود من خلال الباب نصف المفتوح.
لم يتكلم مرة أخرى بينما استدار وقفز من الصخرة. لقد مشى إلى الدير الأسود من خلال الباب نصف المفتوح.
في وقت ما، كان أندرسون هود قد استحضر كرسيًا متراجع الظهر وكان مستلقي على مهل، وهو يراقب اللوحات الجدارية الدينية والمقدسة للغاية على القبة.
في الساحة المحاطة ببرج قاتم ومباني، كانت هناك حرائق متبقية من حرب. كانت الأسهم العملاقة مغروسة في الأرض، مع تذبذب نهاياتها بهدوء من الريح.
سمحت له هذه التجربة بتجنب الإصابات، مما سمح لزملائه بالاحتفاظ بحياتهم.
كان فرانك لي لا يزال يحفر ويزرع شيئًا ما، لكن لم يعد هناك طعام عند قدميه، بل بركة من اللحم والدم.
“بالكاد. والدي من إنتيس، وأمي من سيغار”
“ما هي التجارب التي تنوي إجراؤها عليها؟” كلاين، الذي مر عبره، لم يستطع إلا أن يسأل.
نزل ضوء مقدس مشرق ونقي ولف العملاق المتحول.
ابتسم فرانك في الإثارة.
مستشعرا نظرة جيرمان سبارو، ابتسم أندرسون، وأعاد ابتسامة تعني “إذن أنت مثلي.”
“العديد!”
بعد فترة، عندما أنهى كولين أقوى وحش، عادت مدينة الظهيرة إلى صمتها. تم بالفعل إطفاء جميع أضواء الشموع المضاءة.
“على سبيل المثال، كل ما أحتاجه هو ثور واحد يمكنه تلبية متطلبات اللحوم لسفينة بأكملها. في كل مرة يتم فيها تقطيع قطعة من اللحم، سينمو لحمًا جديدًا مرة أخرى!”
رأى ليوماستر، الذي كان يرتدي أردية قصيرة من الكتان، الرجلين أمامهما. أراد الصراخ طلباً للمساعدة، لكن في غمضة عين اكتشف أن الاثنين هربا إلى طرفي القاعة، وكأنهما لم يرغبا في المشاركة في أي من هذا.
‘… لماذا هو تور مرة أخرى؟’ لم يتمكن كلاين مؤقتًا من تقديم رد. كل ما أمكنه فعله هو رسم القمر القرمزي داخليًا.
“إيماني كان في الأصل بإله المعرفة والحكمة، لكن كهنتهم خسيسون للغاية. فقط لأنني فشلت في امتحاناتي، تجاهلوا وجهي الوسيم بشكل عادي وعاملوني على أنني غبي. بففوو! أنا أفضل في مواضيع أخرى، ذكائي ليس ناقص بأي حال من الأحوال، عيني على الجماليات وأساسي في الرسم كانت دائمًا ممتازة! هيه هيه، قبل أن أصبح صيادًا، كان حلمي أن أصبح فنانًا.”
على طول الطريق، التقى بالملاح أوتولوف، الذي كان يقرأ على الأرض؛ نينا التي كادت أن تخلع ملابسها بسبب سكرها؛ هيث دويل، الذي كان يختبئ بصمت في ظلال الزاوية، قبل وصوله إلى القاعة المليئة بالجداريات.
أغمق الاحمرار في عيون ليوماستر المدرع. لقد واصل سعيه، متجاهلاً تمامًا كلاين وأندرسون اللذين كانا متشبثين بالجدران الجدارية.
في وقت ما، كان أندرسون هود قد استحضر كرسيًا متراجع الظهر وكان مستلقي على مهل، وهو يراقب اللوحات الجدارية الدينية والمقدسة للغاية على القبة.
“أنت كلي القدرة وكلي العلم…”
“تنهد، نحن أخيرًا على وشك مغادرة هذه المياه الملعونة. ستكون مجرد ظهرين وليلتين أخريين!” عندما رأى جيرمان سبارو يدخل، تنهد أقوى صياد من أعماق قلبه. “طالما غادرنا هذه المنطقة بنجاح، فلن أحتاج بعد الآن للقلق بشأن أي مشاكل متبقية.”
“أنت كلي القدرة وكلي العلم…”
أراد كلاين في الأصل أن يطلب منه أن يصمت، ولكن نظرًا لأنه كان يتحدث عن نفسه ولا يتحدث عن أي شخص آخر، فلم يستطع أن ينزعج. لقد سأل عابرًا: “أنت من إنتيس؟”
في تلك اللحظة، تم بالفعل تقليص الفرق التي اجتمعت إلى الثلث. كان هناك ستة أشخاص فقط!
“بالكاد. والدي من إنتيس، وأمي من سيغار”
ركض يائسًا وهو يندفع خارج قاعة الجداريات.
أجاب أندرسون
هيــس!
، بنية كاملة لإجراء محادثة.
كان فرانك لي لا يزال يحفر ويزرع شيئًا ما، لكن لم يعد هناك طعام عند قدميه، بل بركة من اللحم والدم.
واصل كلاين اتخاذ خطوات قليلة للأمام.
“…”
“إذن، هل تؤمن بالشمس المشتعلة الأبدية، إله البخار والآلات، أم بإله المعرفة والحكمة؟”
مستشعرا نظرة جيرمان سبارو، ابتسم أندرسون، وأعاد ابتسامة تعني “إذن أنت مثلي.”
أصبح تعبير أندرسون غريباً بعض الشيء.
ومع ذلك، لم يحدث شيء بعد ذلك.
“إيماني كان في الأصل بإله المعرفة والحكمة، لكن كهنتهم خسيسون للغاية. فقط لأنني فشلت في امتحاناتي، تجاهلوا وجهي الوسيم بشكل عادي وعاملوني على أنني غبي. بففوو! أنا أفضل في مواضيع أخرى، ذكائي ليس ناقص بأي حال من الأحوال، عيني على الجماليات وأساسي في الرسم كانت دائمًا ممتازة! هيه هيه، قبل أن أصبح صيادًا، كان حلمي أن أصبح فنانًا.”
بالنسبة له، لم تكن طريقة دخول أرض الإله المنبوذة شيئًا يحتاج إلى الاهتمام به. إذا رغب في القيام بذلك، فبمجرد تقدمه إلى التسلسل 4 وحصوله حقًا على مستوى معين من الألوهية، يمكنه إقناع الشمس الصغير بإعداد طقوس نزول أو عطاء لينزل مباشرة!
“بالطبع، بعد مجيئي إلى البحر، إيماني هو إلى حد ما بلورد العواصف.”
لقد بدا وكأن كلاين قد اكتشف شيئًا ما بينما أدار رأسه لينظر إلى المباني القريبة من باب الدير الأسود. لقد رأى أنه، خلف نافذة نظيفة ممتدة من الأرض حتى السقف، كانت ملكة الغوامض برناديت الجميلة ولكن المنفصلة تشاهد كل ما يحدث في صمت.
عند سماع وصف أندرسون، فكر كلاين فجأة في مزحة *- كاهن من إله المعرفة والحكمة قد يدلي بمثل هذه العبارة: “لقد فشل في امتحاناته؟ هذا الطفل ميؤوس منه. فقط قوموا بدفنه.”*
كان على وشك أن يقود المحادثة إلى حياة أندرسون كصياد، لأنه كان الشخص الوحيد بخلاف ملكة الغوامض الذي يمكنه التواصل معه بشكل طبيعي في عالم الأحلام هذا عندما سمع فجأة صوت باب ينفتح.
“إذن، هل تؤمن بالشمس المشتعلة الأبدية، إله البخار والآلات، أم بإله المعرفة والحكمة؟”
في اعماق قاعة الجداريات سمعت صوت فتح الباب!
في اعماق قاعة الجداريات سمعت صوت فتح الباب!
‘تكلم أندرسون للتو عن ترك هذه المياه بنجاح…’ شعر كلاين برغبة لا يمكن تفسيرها في ضرب جبهته بينما ركز نظرته على مصدر الصوت.
سمحت له هذه التجربة بتجنب الإصابات، مما سمح لزملائه بالاحتفاظ بحياتهم.
بعد ذلك رأى رجلاً يرتدي رداء قصير من الكتان ينطلق من أعماق قاعة الجداريات باتجاههم.
في الساحة المحاطة ببرج قاتم ومباني، كانت هناك حرائق متبقية من حرب. كانت الأسهم العملاقة مغروسة في الأرض، مع تذبذب نهاياتها بهدوء من الريح.
كان الرجل ذو شعر أسود كثيف، ولكن كان لديه تجاعيد على وجهه، كما لو أنه عانى الكثير من المشقة.
قام رئيس مجلس الستة أعضاء بمسح المنطقة قبل أن يقول بحسرة: “دعونا نعيد تجميع صفوفنا قبل أن نقيم المعسكر”.
‘قديس الظلام ليوماستر! الجانب الجيد من ليوماستر!’ تعرف كلاين على الرجل، واكتشف على الفور شكلا طويل القامة في أعماق قاعة الجداريات.
‘… لماذا هو تور مرة أخرى؟’ لم يتمكن كلاين مؤقتًا من تقديم رد. كل ما أمكنه فعله هو رسم القمر القرمزي داخليًا.
كان الشكل يرتدي درعًا أسود كثيفًا وثقيلًا لكامل الجسم. انبعثت من عينيه احمرار عميق.
أراد كلاين في الأصل أن يطلب منه أن يصمت، ولكن نظرًا لأنه كان يتحدث عن نفسه ولا يتحدث عن أي شخص آخر، فلم يستطع أن ينزعج. لقد سأل عابرًا: “أنت من إنتيس؟”
كان يحمل سيفًا ضخمًا وهو يطارد ليوماستر.
672: متفرج.
كلانك! كلانك! كلانك!
“إذن، هل تؤمن بالشمس المشتعلة الأبدية، إله البخار والآلات، أم بإله المعرفة والحكمة؟”
ارتطم حذائه المعدني بالأرض مرارًا وتكرارًا، وأحدث أصواتًا واضحة ومتسرعة.
بعد ذلك، رأى كلاين من خلال فجوات كرمات البازلاء التي أقامتها كاتليا. أنها لم تعد جالسة هناك تعانق ركبتيها.
‘إنه ليوماستر الحقيقي! الشخصية الرئيسية لقديس الظلام!’ رأى كلاين اقتراب الشخصين بينما استدار بشكل غريزي إلى الجانب وتراجع بسرعة.
هيــس!
أمسك نفسه على الفور بجدار القاعة قبل أن يدرك أن أندرسون هود كان قد قفز من كرسيه المتراجع في وقت ما، متشبثًا بالقرب من الجانب الآخر من الجدار.
“…”
مستشعرا نظرة جيرمان سبارو، ابتسم أندرسون، وأعاد ابتسامة تعني “إذن أنت مثلي.”
عند إلقاء نظرة خاطفة على كاتليا الصامتة، شعر كلاين فجأة ببعض الإحراج.
‘من مثلك؟ هذا ليس جبون. إذا لم تكن موجودًا، لكنت أخرجت صولجان إله البحر وحاربت قديس الظلام! لطالما كنت أفكر في ما سيحدث في العالم الحقيقي إذا ساعدت ليوماستر الجيد في قتل الشخصية الرئيسية في الحلم…’
رأى ليوماستر، الذي كان يرتدي أردية قصيرة من الكتان، الرجلين أمامهما. أراد الصراخ طلباً للمساعدة، لكن في غمضة عين اكتشف أن الاثنين هربا إلى طرفي القاعة، وكأنهما لم يرغبا في المشاركة في أي من هذا.
‘نعم، هناك أفراد طاقم من المستقبل في الخارج. إذا أصيبت شخصية ليوماستر الرئيسية بالجنون حقًا، فإن ملكة الغوامض ستتخذ إجراءً بالتأكيد…’
‘مما يبدو، إن مفتاح مغادرة أرض الإله المنبوذة هي حقًا في بلاط الملك العملاق، ولكن فيما يتعلق بما هي حقا، لا توجد طريقة للتخمينه…’ وسط أفكاره، نمت كروم البازلاء بسرعة من التربة، لقد حولت المنطقة الواقعة خارج الدير الأسود على الفور إلى غابة خضراء، وفصلت أيضًا بقوة الشخصية الرئيسية لقديس الظلام والشخصية الطيبة.
‘لا ينبغي أن يكون من قبيل المصادفة أن هذين الزميلين تركا أحلامهما وجائا إلى هنا… كلا الطرفين قريبان جدًا بالفعل في العالم الحقيقي؟ ربما قام شخص ما بتوجيه ليوماستر الصالح. ملكة الغوامض؟’ أومضت العديد من الأفكار في عقل كلاين.
لم يتكلم مرة أخرى بينما استدار وقفز من الصخرة. لقد مشى إلى الدير الأسود من خلال الباب نصف المفتوح.
رأى ليوماستر، الذي كان يرتدي أردية قصيرة من الكتان، الرجلين أمامهما. أراد الصراخ طلباً للمساعدة، لكن في غمضة عين اكتشف أن الاثنين هربا إلى طرفي القاعة، وكأنهما لم يرغبا في المشاركة في أي من هذا.
نزل ضوء مقدس مشرق ونقي ولف العملاق المتحول.
“…”
كان على وشك أن يقود المحادثة إلى حياة أندرسون كصياد، لأنه كان الشخص الوحيد بخلاف ملكة الغوامض الذي يمكنه التواصل معه بشكل طبيعي في عالم الأحلام هذا عندما سمع فجأة صوت باب ينفتح.
ركض يائسًا وهو يندفع خارج قاعة الجداريات.
ابتسم فرانك في الإثارة.
أغمق الاحمرار في عيون ليوماستر المدرع. لقد واصل سعيه، متجاهلاً تمامًا كلاين وأندرسون اللذين كانا متشبثين بالجدران الجدارية.
بعد ذلك، رأى كلاين من خلال فجوات كرمات البازلاء التي أقامتها كاتليا. أنها لم تعد جالسة هناك تعانق ركبتيها.
بحلول الوقت الذي غادروا فيه القاعة، لم يتردد كلاين، الذي كان لديه بعض النظريات في الاعتبار، في اتخاذ خطوة للأمام والاندفاع مثل نمر صياد.
واصل كلاين اتخاذ خطوات قليلة للأمام.
“…”
‘إنه ليوماستر الحقيقي! الشخصية الرئيسية لقديس الظلام!’ رأى كلاين اقتراب الشخصين بينما استدار بشكل غريزي إلى الجانب وتراجع بسرعة.
رفع أندرسون يده اليمنى وأمسك في الهواء، وفشل في إيقاف جيرمان سبارو في الوقت المناسب.
“…”
“كان هذا الرجل لا يزال عقلانيًا إلى حد ما منذ لحظة. لماذا أصيب بالجنون فجأة؟ اكتشف شيئًا ما؟ يا له من شخص غريب…” نظر أندرسون إلى الساحة بالخارج، وتردد بضع ثوانٍ، ثم اختار أن يتبعه في النهاية.
قام ديريك أولاً بلفة قبل أن يقفز، قاطعا في ساق العملاق التي كانت مغطاة بشعر أسود قصير. انبعث برق فضي محفز، مما تسبب في ارتعاش الوحش أحادي العين وهو يقف متجذرًا على الأرض.
طاردوا طوال الطريق خارج الدير الأسود، ووصلوا إلى المنطقة حيث كانت أدميرالة النجوم. رأى كلاين ليوماستر مرتدي الكتان يدور حول الصخرة هربًا من نظيره الشرير. ثم انتهز الفرصة وواجه عرض ساحة الملك العملاق على الجبال المقابلة، وهو يصلي بهدوء بهيرميس القديمة، “اللورد الذي خلق كل شيء؛
‘إنه ليوماستر الحقيقي! الشخصية الرئيسية لقديس الظلام!’ رأى كلاين اقتراب الشخصين بينما استدار بشكل غريزي إلى الجانب وتراجع بسرعة.
“أنت كلي القدرة وكلي العلم…”
أما لماذا لم ينجح ليوماستر، فقد اعتقد أن السبب هو أنه لم يكن في المكان المناسب!
بعد عمل دائرة أخرى، واصل ليوماستر الصالح الترديد،
كلانك! كلانك! كلانك!
“أنت مصدر كل شيء عظيم. أنت البداية والنهاية؛
“أنت إله الآلهة. أنت حاكم العالم النجمي الشاسع!”
“…”
مع نطق الاسم الشرفي، تحرك بحر الغيوم الذي فصل بين الجبلين فجأة قبل أن ينفصل ببطء ويكشف عن شق عميق في القاع.
ومع ذلك، لم يحدث شيء بعد ذلك.
إمتص إسقاط بلاط الملك العملاق على الجانب الآخر الغسق المتجمد الذي كان بعيدًا للغاية!
مستشعرا نظرة جيرمان سبارو، ابتسم أندرسون، وأعاد ابتسامة تعني “إذن أنت مثلي.”
ومع ذلك، لم يحدث شيء بعد ذلك.
في الساحة المحاطة ببرج قاتم ومباني، كانت هناك حرائق متبقية من حرب. كانت الأسهم العملاقة مغروسة في الأرض، مع تذبذب نهاياتها بهدوء من الريح.
لقد بدا وكأن كلاين قد اكتشف شيئًا ما بينما أدار رأسه لينظر إلى المباني القريبة من باب الدير الأسود. لقد رأى أنه، خلف نافذة نظيفة ممتدة من الأرض حتى السقف، كانت ملكة الغوامض برناديت الجميلة ولكن المنفصلة تشاهد كل ما يحدث في صمت.
“أنت كلي القدرة وكلي العلم…”
‘لقد كانت بالفعل هي التي جعلت ليوماستر الصالح يهرب من حلمه ويصل إلى هنا… نظرًا لأن مستمع من نظام الشفق كان قادرًا على إحضار جاك الصغير إلى أرض الإله المنبوذة، فليس من المنطقي ألا يستطيع قديس الظلام القيام بذلك! عندما لا يكون هناك طريق أمامه، ومع رؤيته لإسقاط بلاط الملك العملاق، فإن شخصية ليوماستر المنقسمة سترغب بالتأكيد في الهروب إليها. ومن ثم، سيوضح طريقة دخول أرض الإله المنبوذة إلى الشخص الذي يراقب في الخفاء…’ أرجع كلاين نظرته بيقين كبير.
نزل ضوء مقدس مشرق ونقي ولف العملاق المتحول.
أما لماذا لم ينجح ليوماستر، فقد اعتقد أن السبب هو أنه لم يكن في المكان المناسب!
“إيماني كان في الأصل بإله المعرفة والحكمة، لكن كهنتهم خسيسون للغاية. فقط لأنني فشلت في امتحاناتي، تجاهلوا وجهي الوسيم بشكل عادي وعاملوني على أنني غبي. بففوو! أنا أفضل في مواضيع أخرى، ذكائي ليس ناقص بأي حال من الأحوال، عيني على الجماليات وأساسي في الرسم كانت دائمًا ممتازة! هيه هيه، قبل أن أصبح صيادًا، كان حلمي أن أصبح فنانًا.”
‘يجب أن يكون عميقًا في تلك المياه، ويحتاج إلى العثور على بقعة معينة محاطة بالخطر والغرابة. بعد ذلك، فقط من خلال ترديد الاسم الشرفي لخالق مدينة الفضة في الحلم الذي أحدثه الليل، سيتم فتح المقطع المخفي في عرض بلاط الملك العملاق؟ بعد ذلك، يمكن للمرء أن يدخل بمساعدة حلم، حاملاً جسده وسفنته لينتقل عبر الضباب الذي يمزج بين الواقع والوهم، للوصول إلى شواطئ أرض الإله المنبوذة؟’ فكر كلاين في بعض الاحتمالات.
أما لماذا لم ينجح ليوماستر، فقد اعتقد أن السبب هو أنه لم يكن في المكان المناسب!
بالنسبة له، لم تكن طريقة دخول أرض الإله المنبوذة شيئًا يحتاج إلى الاهتمام به. إذا رغب في القيام بذلك، فبمجرد تقدمه إلى التسلسل 4 وحصوله حقًا على مستوى معين من الألوهية، يمكنه إقناع الشمس الصغير بإعداد طقوس نزول أو عطاء لينزل مباشرة!
672: متفرج.
ومع ذلك، إذا استخدم هذا عكسيا لإنتاج طريقة لمغادرة أرض الإله المنبوذة، فسيكون ذلك مفيدًا للغاية. كان هذا لا يقدر بثمن لمدينة الفضة!
كان الرجل ذو شعر أسود كثيف، ولكن كان لديه تجاعيد على وجهه، كما لو أنه عانى الكثير من المشقة.
‘مما يبدو، إن مفتاح مغادرة أرض الإله المنبوذة هي حقًا في بلاط الملك العملاق، ولكن فيما يتعلق بما هي حقا، لا توجد طريقة للتخمينه…’ وسط أفكاره، نمت كروم البازلاء بسرعة من التربة، لقد حولت المنطقة الواقعة خارج الدير الأسود على الفور إلى غابة خضراء، وفصلت أيضًا بقوة الشخصية الرئيسية لقديس الظلام والشخصية الطيبة.
بعد ذلك، رأى كلاين من خلال فجوات كرمات البازلاء التي أقامتها كاتليا. أنها لم تعد جالسة هناك تعانق ركبتيها.
بعد سلسلة من المعارك، اكتشف ديريك أن الوحوش التي أنتجتها بلدة الظهيرة الغريبة كانت تخاف جميعها من الضوء الشديد على الرغم من سماتها المختلفة.
…
طاردوا طوال الطريق خارج الدير الأسود، ووصلوا إلى المنطقة حيث كانت أدميرالة النجوم. رأى كلاين ليوماستر مرتدي الكتان يدور حول الصخرة هربًا من نظيره الشرير. ثم انتهز الفرصة وواجه عرض ساحة الملك العملاق على الجبال المقابلة، وهو يصلي بهدوء بهيرميس القديمة، “اللورد الذي خلق كل شيء؛
هيــس!
ركض يائسًا وهو يندفع خارج قاعة الجداريات.
قام ديريك أولاً بلفة قبل أن يقفز، قاطعا في ساق العملاق التي كانت مغطاة بشعر أسود قصير. انبعث برق فضي محفز، مما تسبب في ارتعاش الوحش أحادي العين وهو يقف متجذرًا على الأرض.
هيــس!
لم يفوت ديريك هذه الفرصة بينما فتح ذراعيه على الفور.
‘إنه ليوماستر الحقيقي! الشخصية الرئيسية لقديس الظلام!’ رأى كلاين اقتراب الشخصين بينما استدار بشكل غريزي إلى الجانب وتراجع بسرعة.
نزل ضوء مقدس مشرق ونقي ولف العملاق المتحول.
…
في التألق، انهار الوحش بصوت مأساوي بينما أنتج جسمه ضبابًا أسود.
672: متفرج.
بعد سلسلة من المعارك، اكتشف ديريك أن الوحوش التي أنتجتها بلدة الظهيرة الغريبة كانت تخاف جميعها من الضوء الشديد على الرغم من سماتها المختلفة.
بعد فترة، عندما أنهى كولين أقوى وحش، عادت مدينة الظهيرة إلى صمتها. تم بالفعل إطفاء جميع أضواء الشموع المضاءة.
سمحت له هذه التجربة بتجنب الإصابات، مما سمح لزملائه بالاحتفاظ بحياتهم.
“أنت إله الآلهة. أنت حاكم العالم النجمي الشاسع!”
بعد فترة، عندما أنهى كولين أقوى وحش، عادت مدينة الظهيرة إلى صمتها. تم بالفعل إطفاء جميع أضواء الشموع المضاءة.
أما لماذا لم ينجح ليوماستر، فقد اعتقد أن السبب هو أنه لم يكن في المكان المناسب!
قام رئيس مجلس الستة أعضاء بمسح المنطقة قبل أن يقول بحسرة: “دعونا نعيد تجميع صفوفنا قبل أن نقيم المعسكر”.
“العديد!”
في تلك اللحظة، تم بالفعل تقليص الفرق التي اجتمعت إلى الثلث. كان هناك ستة أشخاص فقط!
في اعماق قاعة الجداريات سمعت صوت فتح الباب!
كان الهدف الحقيقي لكولين إلياد هو في الواقع بلاط الملك العملاق، لكن مواجهتهم في مدينة الظهيرة جعلته يدرك أنه لم يمكن القيام بالاستكشاف به على عجل. كان هذا لأن بلاط الملك العملاق قد حمل أسرارًا عميقة حول الكارثة، مع خطر لا يمكن تصوره. لذلك، احتاجوا إلى نصف عام أو أكثر، وربما حتى عامين من التحضير والاستكشافات الأولية قبل أن يتمكنوا من محاولة فتحه.
في اعماق قاعة الجداريات سمعت صوت فتح الباب!
في وقت ما، كان أندرسون هود قد استحضر كرسيًا متراجع الظهر وكان مستلقي على مهل، وهو يراقب اللوحات الجدارية الدينية والمقدسة للغاية على القبة.
