الإسم الرابع.
671: الإسم الرابع.
لقد رفع رأسه ببطء. كان لونه أخضر قاتمًا، وكانت نظرته مليئة بالكراهية.
‘غرض غريب؟’ شعر كلاين على الفور بصداع، لكنه سأل بتعبير غير منزعج، “ما هو؟”
بلدة الظهيرة. في الكاتدرائية نصف منهارة.
“سمكة بأصابع بشرية تنمو فيها!” دون انتظار رد جيرمان سبارو، ركض فرانك إلى قاعة الطعام. لم يمضي وقت طويل، ركض عائدا ممسكا بيده سمكة غريبة سوداء مزرقة.
بينما كانت كاتليا تتحدث، صمتت فجأة.
كانت السمكة بطول طبيعي. في الفضاء الذي كانت فيه عيناها، كان لها وجه يشبه الإنسان. تم تشريح بطنها، وشوهدت ثلاثة أصابع ملطخة بالدماء محشوة بالداخل.
أوقف هيث دويل حركت ميله ودرسها بعناية لبضع ثوان.
“لم يتم إدخالها من قبلي. كانت هناك في الأصل! انظر إلى أسنانها. من غير المحتمل جدًا أن تأكل شيئًا كهذا، لذلك لا يمكن إلا أن تكون قد أنتجت الأصابع بنفسها! بالطبع، أنا غير قادر حاليًا على تحديد ما ستفعله الأصابع في جسدها”، أوضح فرانك حكمه على عجل.
أرجع كولين إلياد سيفه الفضي أثناء مسحه للمنطقة برموز خضراء داكنة في عينيه.
نظر كلاين إلى السمكة وقال بعد بعض التفكير، “ربما حشاها شخص ما بالداخل”.
بينما كان على وشك أن يقول الاسم الرابع، اندلعت فيه شعلة شفافة من الداخل!
“… منطقي. إذن فهي ليس أكثر سمكة فرادة.” ذهل فرانك للحظة بينما بدا محبطًا إلى حد ما. “الأصابع تعتبر لحم ودم. سأسأل هيث. إنه خبير في مثل هذه الأمور.”
“لماذا تشكرني؟” حك فرانك لي رأسه، وبدا محتارًا تمامًا.
وبينما كان يتحدث، قام بمسح المنطقة ووجد هيث دويل الذي كان منكمشا في زاوية يأكل.
مع وفاة الكنيسي، أصدرت الشوارع بالخارج ومدينة بعد الظهر بأكملها فجأة هديرًا وكأنها وحوش برية.
ذهب فرانك بسرعة ووضع السمكة السوداء المزرقة أمام عديم الدم.
“سمكة بأصابع بشرية تنمو فيها!” دون انتظار رد جيرمان سبارو، ركض فرانك إلى قاعة الطعام. لم يمضي وقت طويل، ركض عائدا ممسكا بيده سمكة غريبة سوداء مزرقة.
مد هيث دويل يديه وضغط وجهه على السمكة.
‘أصابع من أسقف ورود… “النجدة”…’ عند رؤية هذا المشهد، أقام كلاين على الفور بعض الاتصالات.
عند رؤية هذا المشهد، كان لدى فرانك شعور محير بأن شيئًا ما كان على خطأ.
“ما هي الكارثة الكبرى؟”
سرعان ما تفاعل وضحك.
سرعان ما تفاعل وضحك.
“لا، هذا ليس طعامًا لك. كنت تأكل السمك طوال هذا الوقت لدرجة أنه تفوح من جسمك رائحة السمك.”
‘غرض غريب؟’ شعر كلاين على الفور بصداع، لكنه سأل بتعبير غير منزعج، “ما هو؟”
“ما قصدته هو السؤال عما إذا كنت تعرف الأصابع الموجودة في معدة السمكة؟ هل يمكنك العثور على مالكها الأصلي؟”
“هناك الكثير من الشذوذ مع هذه المياه.”
أوقف هيث دويل حركت ميله ودرسها بعناية لبضع ثوان.
“لماذا تشكرني؟” حك فرانك لي رأسه، وبدا محتارًا تمامًا.
“إنهم ينتمون إلى أسقف ورود، على الأقل أسقف ورود.”
ذهب فرانك بسرعة ووضع السمكة السوداء المزرقة أمام عديم الدم.
أخرج الأصابع الثلاثة الملطخة بالدماء وكدسها معًا.
كان كولين مستعدًا بالفعل لذلك. لقد خطى خطوة قطرية للأمام بقدمه اليمنى، وأدار جسده نصفيا، ومسح للخلف بالسيف الفضي في يده اليسرى.
بعد لحظة وجيزة، ذابت الأصابع مثل الشمع، وتحولت إلى بركة من الدم واللحم اللزج.
…
ترنح اللحم والدم وهم يرسمون كلمة باللون الأحمر: “النجدة!”
رد الكنسي الذي كانت شخصيته غير واضحة للغاية بطريقة مذهولة، “الملوك هم ساسرير، أوروبوروس، ميديتشي…”
‘أصابع من أسقف ورود… “النجدة”…’ عند رؤية هذا المشهد، أقام كلاين على الفور بعض الاتصالات.
تنهد كولين وهو يواجه أحد الوحوش “مدينة فاسدة تلوثت بالكامل…”.
لقد تذكر قديس الظلام وليوماستر من عالم الأحلام!
على السيف، ارتفعت بقع الضوء، مشكّلة على الفور عاصفة هائلة.
كان قديس نظام الشفق هذا في أنقاض معينة، وقد تأثر بالقوى المتبقية لملاك أو إله من مسار المتفرج، مما تسبب في انفصاله وتحوله إلى شخصية لطيفة. أدى ذلك إلى حاصره هناك.
‘ذات يوم، ستموت وسط تجاربك. لحسن الحظ، سأغادر هذه السفينة قريبًا…’ كان لدى كلاين انطباع محير عن دخول طفل مسبب للمشاكل إلى مستودع أسلحة.
قاتل جانبه الجيد والشرير باستمرار، متقاتلين غالبًا على المستوى النفسي. الشخصية الرئيسية، التي كانت تميل أكثر نحو الظلام، امتلكت ميزة تدريجية حيث اختبأت الشخصية الجيدة في كل مكان في عالم العقل بحثًا عن المساعدة.
‘ربما يشكرك على قدرتك على كبح فضولك وعدم استخدام لحمه ودمه كموضوع تجريبي. أنت رفيق يستحق الثقة…’ اهتزت زوايا فم كلاين قليلاً في محاولة لتفسير السبب. لقد أدرك أنه قد كان لزميل المستقبل الأول والثاني سلاسل أفكار غريبة إلى حد ما.
‘لذلك، هذه محاولة من جانب ليوماستر الجيد لطلب المساعدة؟ بصفته قديسًا من نظام الشفق، ربما يكون قد تقدم من الراعي، لذلك ليس من الغريب أن تكون لديك قوى تجاوز مثل أسقف ورود…’ أومأ كلاين برأسه، معتقدًا أن حكمه على الأرجح كان قريب من الحقيقة.
قاتل جانبه الجيد والشرير باستمرار، متقاتلين غالبًا على المستوى النفسي. الشخصية الرئيسية، التي كانت تميل أكثر نحو الظلام، امتلكت ميزة تدريجية حيث اختبأت الشخصية الجيدة في كل مكان في عالم العقل بحثًا عن المساعدة.
“النجدة؟ كيف؟” أدار فرانك لي رأسه إلى جيرمان سبارو بنظرة فارغة.
كان قديس نظام الشفق هذا في أنقاض معينة، وقد تأثر بالقوى المتبقية لملاك أو إله من مسار المتفرج، مما تسبب في انفصاله وتحوله إلى شخصية لطيفة. أدى ذلك إلى حاصره هناك.
‘يجب أن تسأل قبطانتك وليس أنا…# هز كلاين رأسه.
انتهت العاصفة بسرعة بينما نظر كولين إلى الكنيسي الذي كان جسده مشبعًا بنور الفجر. ثم كرر أسئلته السابقة مرة أخرى.
“ليس عليك أن تهتم.”
671: الإسم الرابع.
“هناك الكثير من الشذوذ مع هذه المياه.”
“لماذا تشكرني؟” حك فرانك لي رأسه، وبدا محتارًا تمامًا.
كان سبب إعطاء هذا الرأي هو أنه من الحلم، كانت شخصية ليوماستر الرئيسية تتمتع بالأفضلية المطلقة. لإنقاذه حقًا، كان بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات للتعامل مع نصف إله. على الرغم من أن الجانب الجيد سيتدخل بالتأكيد، إلا أن كل ما سيمكنه فعله هو تقليل قوة قديس الظلام إلى حد ما. سيبقى نصف إله.
انتهت العاصفة بسرعة بينما نظر كولين إلى الكنيسي الذي كان جسده مشبعًا بنور الفجر. ثم كرر أسئلته السابقة مرة أخرى.
بالطبع، مع وجود ملكة الغوامض على متن المستقبل، فإن القيام بأي محاولات فعلية لم يكن مستحيلاً. ولكن إذا تم إنقاذ ليوماستر بسهولة وجعله قديس ظلام جيد تمامًا، اعتقد كلاين أن الملكة كانت لتفعل ذلك لفترة طويلة. يجب أن يكون سبب عدم اتخاذ إجراء هو أنه كان غير واقعي.
انتهت العاصفة بسرعة بينما نظر كولين إلى الكنيسي الذي كان جسده مشبعًا بنور الفجر. ثم كرر أسئلته السابقة مرة أخرى.
على سبيل المثال، المكان الذي يوجد فيه ليوماستر يتسبب في انفصال روح المرء، لدرجة أن ملكة الغوامض لم تجرؤ حتى على تحديه… تم استعادة حلم ليوماستر جزئيًا فقط. وكاد أن يجعلني أواجه موقفًا لا يمكنني التعامل معه. أخيرًا، قمت بحل المشكلة بسرعة مع صولجان إله البحر. إذا كنت سألتقي به في العالم الحقيقي، فسأعاني حقًا من الانفصال في الشخصية، وأصبح عضوًا في مصح نفسي. يجب أن أجد طريقة لاستعارة شمعة الرعب العقلي من الأب أوترفسكي لأحظى بفرصة العلاج… هيه هيه. يمكنني أيضًا أن أجعل الآنسة عدالة تعالجني، لكنها ما زالت تفتقر إلى القوة في الوقت الحالي…’ تذكر كلاين الماضي بينما كان يمازح داخليًا.
رد الكنسي الذي كانت شخصيته غير واضحة للغاية بطريقة مذهولة، “الملوك هم ساسرير، أوروبوروس، ميديتشي…”
“نعم.” لقد وثق فرانك لي في جيرمان سبارو كثيرًا. “ربما مات الرجل الذي يطلب المساعدة منذ زمن بعيد…”
“هل يمكنك محو البصمة العقلية المتبقية على هذا اللحم والدم؟”
عند قول هذا، أضاءت عيناه فجأة وهو يحدق في هيث دويل.
ترنح اللحم والدم وهم يرسمون كلمة باللون الأحمر: “النجدة!”
“هل يمكنك محو البصمة العقلية المتبقية على هذا اللحم والدم؟”
مد هيث دويل يديه وضغط وجهه على السمكة.
“نعم” أجاب هيث دويل بإيجاز.
اعترف كلاين باقتضاب دون إخفاء الحقيقة.
انفتحت أطراف فم فرانك لي شيئًا فشيئًا بينما ابتسم مثل طفل يبلغ وزنه مائتي رطل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لطالما كنت أشعر بالفضول الشديد بشأن بنية لحم ودم أسقف ورود.”
عند رؤية هذا المشهد، كان لدى فرانك شعور محير بأن شيئًا ما كان على خطأ.
“لقد فكرت دائمًا في نتيجة استخدام لحم ودم كوسيط ووسيلة للتهجين.”
“النجدة؟ كيف؟” أدار فرانك لي رأسه إلى جيرمان سبارو بنظرة فارغة.
‘ذات يوم، ستموت وسط تجاربك. لحسن الحظ، سأغادر هذه السفينة قريبًا…’ كان لدى كلاين انطباع محير عن دخول طفل مسبب للمشاكل إلى مستودع أسلحة.
“نعم” أجاب هيث دويل بإيجاز.
تفاجأ هيث دويل، الذي كان وجهه شبه شفاف بسبب الشحوب، لثانيتين قبل أن يقول بصدق، “شكرًا لك”.
‘أصابع من أسقف ورود… “النجدة”…’ عند رؤية هذا المشهد، أقام كلاين على الفور بعض الاتصالات.
“لماذا تشكرني؟” حك فرانك لي رأسه، وبدا محتارًا تمامًا.
بالطبع، مع وجود ملكة الغوامض على متن المستقبل، فإن القيام بأي محاولات فعلية لم يكن مستحيلاً. ولكن إذا تم إنقاذ ليوماستر بسهولة وجعله قديس ظلام جيد تمامًا، اعتقد كلاين أن الملكة كانت لتفعل ذلك لفترة طويلة. يجب أن يكون سبب عدم اتخاذ إجراء هو أنه كان غير واقعي.
‘ربما يشكرك على قدرتك على كبح فضولك وعدم استخدام لحمه ودمه كموضوع تجريبي. أنت رفيق يستحق الثقة…’ اهتزت زوايا فم كلاين قليلاً في محاولة لتفسير السبب. لقد أدرك أنه قد كان لزميل المستقبل الأول والثاني سلاسل أفكار غريبة إلى حد ما.
استمرت المستقبل في الإبحار بسلام قبل أن تواجه ليلة قصيرة مرة أخرى.
…
كان سبب إعطاء هذا الرأي هو أنه من الحلم، كانت شخصية ليوماستر الرئيسية تتمتع بالأفضلية المطلقة. لإنقاذه حقًا، كان بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات للتعامل مع نصف إله. على الرغم من أن الجانب الجيد سيتدخل بالتأكيد، إلا أن كل ما سيمكنه فعله هو تقليل قوة قديس الظلام إلى حد ما. سيبقى نصف إله.
بلدة الظهيرة. في الكاتدرائية نصف منهارة.
تااب! تااب! تااب! هرع وحش مماثل آخر من داخل الكاتدرائية. كان له بنية إنسان عادي وعينين، لكن سطح جسمه كان مغطى بالمثل بشعر أسود قصير يشبه الوحش.
وقف كولين إلى جانب الكنيسي بالرداء أبيض وسأل بلطف: “من هم الملوك؟”
“من أغوى ساسرير؟”
“ما هي الكارثة الكبرى؟”
اجتاحه اللهب على الفور، مما أدى إلى انتشاره في غاز أسود.
“من أغوى ساسرير؟”
…
لقد بدا وكأن الكنيسي لم يسمعه وهو يواصل السجود على الأرض. لقد كرر كلمات الندم وكأنه تسجيل وهمي متروك في البيئة.
“كنت بجانبها قبل أن أبلغ الثالثة من عمري. هيه هيه. هذا ما يقولونه، لكن لم يعد لدي أي ذكريات فعلية عن ذلك.”
‘روح، طيف أم روح شريرة؟’ نظر ديريك في ذلك الاتجاه، وشعر بالتوتر إلى حد ما.
“من هم الملوك؟”
بدون رؤية أي رد من الكنيسي، مد كولين يده اليمنى، وسحب سيفه الفضي نحو الشخص.
أخرج الأصابع الثلاثة الملطخة بالدماء وكدسها معًا.
ومع ذلك، على الرغم من أن طرف النصل الحاد وصل إلى مؤخرة رأسه، ظل الكنيسي في ندم، وكأن شيئًا لم يتغير.
‘ذات يوم، ستموت وسط تجاربك. لحسن الحظ، سأغادر هذه السفينة قريبًا…’ كان لدى كلاين انطباع محير عن دخول طفل مسبب للمشاكل إلى مستودع أسلحة.
أرجع كولين إلياد سيفه الفضي أثناء مسحه للمنطقة برموز خضراء داكنة في عينيه.
‘ربما يشكرك على قدرتك على كبح فضولك وعدم استخدام لحمه ودمه كموضوع تجريبي. أنت رفيق يستحق الثقة…’ اهتزت زوايا فم كلاين قليلاً في محاولة لتفسير السبب. لقد أدرك أنه قد كان لزميل المستقبل الأول والثاني سلاسل أفكار غريبة إلى حد ما.
ثم سار قطريًا إلى المذبح أمامه وهو يلقي بصره على الشمعة المصدرة لضوء أصفر.
‘روح، طيف أم روح شريرة؟’ نظر ديريك في ذلك الاتجاه، وشعر بالتوتر إلى حد ما.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، مد يده اليسرى وأخمد ضوء الشمعة بالكامل.
‘غرض غريب؟’ شعر كلاين على الفور بصداع، لكنه سأل بتعبير غير منزعج، “ما هو؟”
تمثال الإله المنهار في منتصف المذبح أصبح خافتًا فجأة بينما توقف الرجل ذو الرداء الأبيض السجد أخيرًا عن ندمه.
“نعم.” لقد وثق فرانك لي في جيرمان سبارو كثيرًا. “ربما مات الرجل الذي يطلب المساعدة منذ زمن بعيد…”
لقد رفع رأسه ببطء. كان لونه أخضر قاتمًا، وكانت نظرته مليئة بالكراهية.
‘ربما يشكرك على قدرتك على كبح فضولك وعدم استخدام لحمه ودمه كموضوع تجريبي. أنت رفيق يستحق الثقة…’ اهتزت زوايا فم كلاين قليلاً في محاولة لتفسير السبب. لقد أدرك أنه قد كان لزميل المستقبل الأول والثاني سلاسل أفكار غريبة إلى حد ما.
قبل أن يتمكن ديريك وهاييم وجوشوا من الرد في الوقت المناسب، انطلق الكنيسي المؤمن إلى الأمام بسرعة فائقة للغاية، مما أدى إلى ظهور صورة لاحقة.
‘ربما يشكرك على قدرتك على كبح فضولك وعدم استخدام لحمه ودمه كموضوع تجريبي. أنت رفيق يستحق الثقة…’ اهتزت زوايا فم كلاين قليلاً في محاولة لتفسير السبب. لقد أدرك أنه قد كان لزميل المستقبل الأول والثاني سلاسل أفكار غريبة إلى حد ما.
كان كولين مستعدًا بالفعل لذلك. لقد خطى خطوة قطرية للأمام بقدمه اليمنى، وأدار جسده نصفيا، ومسح للخلف بالسيف الفضي في يده اليسرى.
نظر ديريك دون وعي من النافذة ورأى وجهًا عملاقًا.
على السيف، ارتفعت بقع الضوء، مشكّلة على الفور عاصفة هائلة.
لقد رفع رأسه ببطء. كان لونه أخضر قاتمًا، وكانت نظرته مليئة بالكراهية.
اجتاحت العاصفة التي تشكلت من الضوء تمامًا المناطق المحيطة، تاركةً الكنيسي متجمد في الجو قبل أن يلتهمه تمامًا.
“من أغوى ساسرير؟”
انتهت العاصفة بسرعة بينما نظر كولين إلى الكنيسي الذي كان جسده مشبعًا بنور الفجر. ثم كرر أسئلته السابقة مرة أخرى.
كان على وشك أن ينظر إلى إسقاط بلاط الملك العملاق على الجانب الآخر من الجبل للبحث عن المزيد من الدلائل المحتملة عندما سمع كاتليا تسأل فجأة بثقل بينما تعانق ركبتيها.
“من هم الملوك؟”
“لا، هذا ليس طعامًا لك. كنت تأكل السمك طوال هذا الوقت لدرجة أنه تفوح من جسمك رائحة السمك.”
“ما هي المصيبة الكبرى؟”
اتخذ ديريك وهاييم وجوشوا أيضًا مواقع قتالية في محاولة لصد الوحش المتبقي.
“من أغوى ساسرير؟”
“هناك الكثير من الشذوذ مع هذه المياه.”
رد الكنسي الذي كانت شخصيته غير واضحة للغاية بطريقة مذهولة، “الملوك هم ساسرير، أوروبوروس، ميديتشي…”
نظر كلاين إلى السمكة وقال بعد بعض التفكير، “ربما حشاها شخص ما بالداخل”.
بينما كان على وشك أن يقول الاسم الرابع، اندلعت فيه شعلة شفافة من الداخل!
أخرج الأصابع الثلاثة الملطخة بالدماء وكدسها معًا.
اجتاحه اللهب على الفور، مما أدى إلى انتشاره في غاز أسود.
اجتاحه اللهب على الفور، مما أدى إلى انتشاره في غاز أسود.
‘إذا يشير الملوك إلى ملوك الملائكة.. ما الاسم الرابع؟ لماذا دمر نفسه بينما كان على وشك أن يقوله؟ هل هو من أغوى ساسرير أم غيره؟’ كان ديريك مليئا بالأسئلة.
‘إذا يشير الملوك إلى ملوك الملائكة.. ما الاسم الرابع؟ لماذا دمر نفسه بينما كان على وشك أن يقوله؟ هل هو من أغوى ساسرير أم غيره؟’ كان ديريك مليئا بالأسئلة.
مع وفاة الكنيسي، أصدرت الشوارع بالخارج ومدينة بعد الظهر بأكملها فجأة هديرًا وكأنها وحوش برية.
‘أصابع من أسقف ورود… “النجدة”…’ عند رؤية هذا المشهد، أقام كلاين على الفور بعض الاتصالات.
نظر ديريك دون وعي من النافذة ورأى وجهًا عملاقًا.
ثم سار قطريًا إلى المذبح أمامه وهو يلقي بصره على الشمعة المصدرة لضوء أصفر.
الزجاج حيث تم لصقه في الأصل نمت عين فريدة واحدة. كان على وجهه شعر أسود قصير وكثيف.
رد الكنسي الذي كانت شخصيته غير واضحة للغاية بطريقة مذهولة، “الملوك هم ساسرير، أوروبوروس، ميديتشي…”
تااب! تااب! تااب! هرع وحش مماثل آخر من داخل الكاتدرائية. كان له بنية إنسان عادي وعينين، لكن سطح جسمه كان مغطى بالمثل بشعر أسود قصير يشبه الوحش.
وبينما كان يتحدث، قام بمسح المنطقة ووجد هيث دويل الذي كان منكمشا في زاوية يأكل.
تنهد كولين وهو يواجه أحد الوحوش “مدينة فاسدة تلوثت بالكامل…”.
انتهت العاصفة بسرعة بينما نظر كولين إلى الكنيسي الذي كان جسده مشبعًا بنور الفجر. ثم كرر أسئلته السابقة مرة أخرى.
اتخذ ديريك وهاييم وجوشوا أيضًا مواقع قتالية في محاولة لصد الوحش المتبقي.
وبينما كان يتحدث، قام بمسح المنطقة ووجد هيث دويل الذي كان منكمشا في زاوية يأكل.
…
لقد تذكر قديس الظلام وليوماستر من عالم الأحلام!
استمرت المستقبل في الإبحار بسلام قبل أن تواجه ليلة قصيرة مرة أخرى.
…
بعد دخول كلاين إلى عالم الأحلام، وجد نفسه مرة أخرى في موقعه الأصلي- بجانب أدميرالة النجوم كاتليا.
‘ذات يوم، ستموت وسط تجاربك. لحسن الحظ، سأغادر هذه السفينة قريبًا…’ كان لدى كلاين انطباع محير عن دخول طفل مسبب للمشاكل إلى مستودع أسلحة.
كان على وشك أن ينظر إلى إسقاط بلاط الملك العملاق على الجانب الآخر من الجبل للبحث عن المزيد من الدلائل المحتملة عندما سمع كاتليا تسأل فجأة بثقل بينما تعانق ركبتيها.
مد هيث دويل يديه وضغط وجهه على السمكة.
“هل قابلتها؟”
تفاجأ هيث دويل، الذي كان وجهه شبه شفاف بسبب الشحوب، لثانيتين قبل أن يقول بصدق، “شكرًا لك”.
اعترف كلاين باقتضاب دون إخفاء الحقيقة.
‘ربما يشكرك على قدرتك على كبح فضولك وعدم استخدام لحمه ودمه كموضوع تجريبي. أنت رفيق يستحق الثقة…’ اهتزت زوايا فم كلاين قليلاً في محاولة لتفسير السبب. لقد أدرك أنه قد كان لزميل المستقبل الأول والثاني سلاسل أفكار غريبة إلى حد ما.
جمعت كاتليا شفتيها وسألت “إنها على السفينة؟”
جمعت كاتليا شفتيها وسألت “إنها على السفينة؟”
“نعم.” أدار كلاين رأسه ونظر إلى أدميرالة النجوم بينما قال بشكل عابر، “لديك مشاعر عميقة جدًا تجاهها.”
‘غرض غريب؟’ شعر كلاين على الفور بصداع، لكنه سأل بتعبير غير منزعج، “ما هو؟”
لم يكن تعبير كاتليا ضائعًا ومذهولًا كما كان من قبل. قالت وهي تقضم شفتيها بطريقة ساخرة من النفس “هذا صحيح.”
كانت السمكة بطول طبيعي. في الفضاء الذي كانت فيه عيناها، كان لها وجه يشبه الإنسان. تم تشريح بطنها، وشوهدت ثلاثة أصابع ملطخة بالدماء محشوة بالداخل.
“كنت بجانبها قبل أن أبلغ الثالثة من عمري. هيه هيه. هذا ما يقولونه، لكن لم يعد لدي أي ذكريات فعلية عن ذلك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“علمتني، وأمسكت بيدي أثناء مغامرتنا. شاهدتني أكبر. بالنسبة لي، هي قبطانتي ومعلمتي، وكذلك… وكذلك أمي…”
ثم سار قطريًا إلى المذبح أمامه وهو يلقي بصره على الشمعة المصدرة لضوء أصفر.
بينما كانت كاتليا تتحدث، صمتت فجأة.
بعد لحظة وجيزة، ذابت الأصابع مثل الشمع، وتحولت إلى بركة من الدم واللحم اللزج.
‘ربما يشكرك على قدرتك على كبح فضولك وعدم استخدام لحمه ودمه كموضوع تجريبي. أنت رفيق يستحق الثقة…’ اهتزت زوايا فم كلاين قليلاً في محاولة لتفسير السبب. لقد أدرك أنه قد كان لزميل المستقبل الأول والثاني سلاسل أفكار غريبة إلى حد ما.
