من تأخير إلى إنقطاع.
685: من تأخير إلى إنقطاع.
“…” بمجرد أن نظر كلاين بعيدًا، اكتشف فجأة شيئًا يتلألأ في صدر الشيطان العملاق.
في الغرفة التي تحولت إلى خراب، كان كلاين، الذي سقطت قبعته على جانبه وأصبحت ملابسه ممزقة، على بعد حوالي أربعة أمتار من كيرشيس، الذي كان عملاقًا بأجنحة خفافيش. كان الوضع هادئًا للغاية، كما لو كان يتم عرض عرض للدمى المتحركة.
ارتفعت ألسنة اللهب ذات اللون الأزرق الفاتح فجأة قبل أن تتشكل بالفعل وإنهارت تمامًا. كانوا مثل ألعاب نارية تتفتح خلف كيرشيس.
في الواقع، كان لا يزال لدى كلاين الوسائل للقيام بشيء آخر.
685: من تأخير إلى إنقطاع.
حينها، عندما كان المتحكم في الدمى روزاغوا يسيطر عليه بقوة هو وشارون، كان بإمكانه مقاومة إمتلاك الروح واستخدام التحكم في اللهي لاستدعاء اللهب لتدمير الظل الذي جذبته شارون. إذا لم يرتكب خطأ فادحًا من خلال استهداف التسلسل 5 روح، لكان بإمكان روزاغوا تحويل انتباهه إلى قتل كلاين، متخلصًا من أي فرصة لاستخدامه لتميمة لغة الخبث. الآن، على الرغم من أن كلاين كان أدنى منه بالتأكيد، كان هناك أيضًا عدو واحد!
‘هههه… لديه… تحركات عاطفية… فرصة…’ كان كيرشيس سعيدًا بينما أومضت فكرة بطيئة في عقله.
بالطبع، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه فعله. تحت فرضية عدم فقدان السيطرة على كيرشيس، كان بإمكانه التحرك، لكنه لم يستطيع القيام بذلك على عجل أو بسرعة. يمكنه استخدام قوى التجاوز التي لم تنفق الكثير من روحانيته، لكنه لم يستطع تحويل انتباهه لتفعيل الأغراض الغامضة التي حملها، أو استخدام الإجراءات التي تتطلب الكثير من الحركة مثل سحب المسدس.
ارتفعت ألسنة اللهب ذات اللون الأزرق الفاتح فجأة قبل أن تتشكل بالفعل وإنهارت تمامًا. كانوا مثل ألعاب نارية تتفتح خلف كيرشيس.
وعندما يتم التحكم في الهدف إلى حد معين، يمكن للعديد من الهجمات دفع أو تحفيز الهدف، مما يسمح لهم بمقاومة سيطرة خيوط جسد الروح الخاصة بهم إلى حد أكبر وحتى إظهار علامات الهروب من سيطرته.
‘لا… كيف يمكن… أن تكون غير فعالة… اختفت… تفاعلاته العاطفية… اختفت…’ انقبضت عيون كيرشيس الحمراء كالدم ببطء حيث امتلأت تدريجيًا بالصدمة والقلق والغضب.
لذلك، كان على كلاين الانتظار.
بانغ!
في تلك اللحظة، تسارع معدل ضربات قلبه فجأة حيث ظهر إحساس لا يمكن السيطرة عليه بالرعب والقلق في ذهنه.
شيئًا فشيئًا، انهار على الأرض ببطء بينما سار كلاين ومد يده اليسرى.
لم يسعه إلا أن يشتبه في أن رفقاء كيرشيس الذين تأثرت نواياهم بالتشويه كانوا على وشك العودة!
شيئًا فشيئًا، انهار على الأرض ببطء بينما سار كلاين ومد يده اليسرى.
‘ليس جيد! لقد تحركت مشاعري!’ فوجئ كلاين في البداية بينكا حاول استخدام التأمل لتهدئة قلبه المهتاج بقوة.
في تلك اللحظة، كان محظوظًا جدًا بالحصول على ثلاث قوى تجاوز. إحداها كانت لغة الخبث، لكنها لم تكن الموت أو الفساد، بل كانت البطئ. سمحت هذه لجميع الأهداف في دائرة نصف قطرها سبعة إلى ثمانية أمتار بالتصلب على الفور أو حتى التوقف. ومع ذلك، يمكن إبقائها لمدة ثانيتين فقط.
‘هههه… لديه… تحركات عاطفية… فرصة…’ كان كيرشيس سعيدًا بينما أومضت فكرة بطيئة في عقله.
أصابت الرصاصة الهوائية جبهته بدقة، مما تسبب في إرجاعه لرأسه، قاطعا خيوط جسد الروح.
ثم، باستخدام قوى التجاوز الخاصة به، حاول تضخيم رعب وقلق جيرمان سبارو، بزرع بذرة عاطفية فيه.
وقد فشلت خططه في أن يصبم سائل بلا شك بسبب سيطرة خيوط جسد الروح.
ما إن ينجح، فكل ما يحتاجه هو “إطلاقها” تمامًا، مقعدا خصمه، مما سيجعله غير قادر على التأثير عليه أكثر!
كان أكثر ما تمناه كلاين هو “سحب” قوى تجاوز مبعوث الرغبة لإستخدام التفاعلات العاطفية للهدف أو استخدام أي لغة من لغة الخبث، وأفضلها الموت أو الفساد.
‘لا… كيف يمكن… أن تكون غير فعالة… اختفت… تفاعلاته العاطفية… اختفت…’ انقبضت عيون كيرشيس الحمراء كالدم ببطء حيث امتلأت تدريجيًا بالصدمة والقلق والغضب.
لم يكن لدى كلاين سوى هدف نهائي واحد- كان السيطرة على كيرشيس إلى حد معين بحيث لا تساعده الهجمات ضمن حد معين على الهروب من مأزقه!
اكتشف كلاين، الذي تخيل أنه أعطى فرصة للمبعوث الرغبة للهجوم المضاد، أن شيئًا لم يحدث بعد أن هدأ نفسه تمامًا. لقد اشتعلت قرون الماعز الملتفة على رأس كيرشيسس، لكنه لم يحاول استخدام تفاعلاته العاطفية!
منذ اللحظة التي شعر فيها بالتفاعلات العاطفية، كان عليه أن يأخذ بضع ثوانٍ لهضم الموقف قبل استخدام ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ لاتخاذ القرار. أخيرًا، أمضى وقتًا أطول في تنظيم أفكاره قبل توجيه قوى التجاوز المقابلة. كل ذلك استغرق عشر ثوانٍ على الأقل لإكماله.
بعد لحظات من هذا التفكير، فهم كلاين الموقف تقريبًا.
“ما هذا؟” عبس كلاين، غير قادر على معرفة إجابة.
لم يكن الأمر أن كيرشيس لم يرغب في السيطرة على رعبه وقلقه، لكنه فشل!
في تلك اللحظة، كان لا يزال بحاجة إلى دقيقتين ونصف من السيطرة على مبعوث الرغبة لتحويله إلى دمية متحركة، لكن لم يكن لدى كلاين مثل هذه الخطط. لم يكن لديه مثل هذه الخطط أبدا في المقام الأول!
منذ اللحظة التي شعر فيها بالتفاعلات العاطفية، كان عليه أن يأخذ بضع ثوانٍ لهضم الموقف قبل استخدام ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ لاتخاذ القرار. أخيرًا، أمضى وقتًا أطول في تنظيم أفكاره قبل توجيه قوى التجاوز المقابلة. كل ذلك استغرق عشر ثوانٍ على الأقل لإكماله.
كانت مشابهة بالفعل لطلقة رصاصة من بندقية بخارية!
استغرق كلاين ما مجموعه ثلاث إلى أربع ثوانٍ فقط لتهدئة عقله بعد اكتشاف المشكلة.
ثم، باستخدام قوى التجاوز الخاصة به، حاول تضخيم رعب وقلق جيرمان سبارو، بزرع بذرة عاطفية فيه.
لذلك، فشلت قوى تجاوز كيرشيس بشكل طبيعي في أن تكون فعالة ضد عدو كان في حالة طبيعية.
في تلك اللحظة، كان محظوظًا جدًا بالحصول على ثلاث قوى تجاوز. إحداها كانت لغة الخبث، لكنها لم تكن الموت أو الفساد، بل كانت البطئ. سمحت هذه لجميع الأهداف في دائرة نصف قطرها سبعة إلى ثمانية أمتار بالتصلب على الفور أو حتى التوقف. ومع ذلك، يمكن إبقائها لمدة ثانيتين فقط.
‘لوضع الأمر ببساطة، كان التأخير طويلًا جدًا! في ظل مثل هذه المواقف، لا تحاول العبث بأمور معقدة للغاية…’ سخر كلاين قبل أن يكبح إحساسه بالشماتة.
عيون حمراء كالدم، تعبير متجهم، أسنان حادة مع لعاب سائل إنعكست في عيون كلاين. لقد فتح فمه وقال كلمة، “بانغ!”
بعد عشر ثوانٍ أخرى، فهم كيرشيسس أخيرًا مصدر المشكلة. لم يعد يفكر في استهداف الرغبات والعواطف، وبدلاً من ذلك، بينما كان يرفرف بأجنحة الخفاش على ظهره بصعوبة كبيرة، اعتمد على جسد الشيطان القوي وجسد الروح لمقاومة التحكم النابع من خيوط جسد الروح. حاول أن يجعل ألسنة اللهب الزرقاء الفاتحة تتكثف ببطء في كرة نارية.
في الغرفة التي تحولت إلى خراب، كان كلاين، الذي سقطت قبعته على جانبه وأصبحت ملابسه ممزقة، على بعد حوالي أربعة أمتار من كيرشيس، الذي كان عملاقًا بأجنحة خفافيش. كان الوضع هادئًا للغاية، كما لو كان يتم عرض عرض للدمى المتحركة.
كان كلاين تقريبا أن يرى قصف الكرات النارية. ومن ثم، لم يتردد في فصل بعض روحانيته، لقد فرقع أصابعه بلطف مستخدما إبهامه الأيمن وإصبعه الأوسط.
أطلق كيرشيس هديرًا غاضبًا متلعثم أثناء محاولته التقدم في محاولة للهجوم المضاد، لكن كلاين كان أكثر رشاقة منه!
بااا!
كان أكثر ما تمناه كلاين هو “سحب” قوى تجاوز مبعوث الرغبة لإستخدام التفاعلات العاطفية للهدف أو استخدام أي لغة من لغة الخبث، وأفضلها الموت أو الفساد.
ارتفعت ألسنة اللهب ذات اللون الأزرق الفاتح فجأة قبل أن تتشكل بالفعل وإنهارت تمامًا. كانوا مثل ألعاب نارية تتفتح خلف كيرشيس.
منذ اللحظة التي شعر فيها بالتفاعلات العاطفية، كان عليه أن يأخذ بضع ثوانٍ لهضم الموقف قبل استخدام ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ لاتخاذ القرار. أخيرًا، أمضى وقتًا أطول في تنظيم أفكاره قبل توجيه قوى التجاوز المقابلة. كل ذلك استغرق عشر ثوانٍ على الأقل لإكماله.
سيطرة لاعب الخفة على اللهب!
“القوى مثل شكل الشيطان هي من حالة تجذب الجسم قريبا إلى حالة فقدان السيطرة. ومع ذلك، لا يزال لديهم منطقهم ويمكنهم التغيير مرة أخرى أثناء تحكمهم. وإلا، فسيحافظون على أشكالهم.”
واصل كيرشيس الكفاح، لكن أفعاله أصبحت أبطأ بينما كان يشبه دمية الصدأ. أما بالنسبة لكلاين، فقد حرك قدميه بشكل عرضي لتفادي لغة الشيطان التي أطلقها كيرشيس بكل قوته.
استغرق كلاين ما مجموعه ثلاث إلى أربع ثوانٍ فقط لتهدئة عقله بعد اكتشاف المشكلة.
‘ثلاث ثوانٍ، ثانيتين، ثانية…’ توقف كلاين فجأة بينما كانت عيناه تركزان على رأس كيرشيسس الذي فقد قرونه المنحنية.
أما فيما يتعلق بما إذا كان تحذير الخطر من الشيطان سيتجح بعد تحويله إلى دميته المتحركة أم لا، فقد اعتقد كلاين أنه سيتم استهدافه على الدمية المتحركة ولن يكون له علاقة بالذي يتحكم بها.
في تلك اللحظة، كان لا يزال بحاجة إلى دقيقتين ونصف من السيطرة على مبعوث الرغبة لتحويله إلى دمية متحركة، لكن لم يكن لدى كلاين مثل هذه الخطط. لم يكن لديه مثل هذه الخطط أبدا في المقام الأول!
لم يسعه إلا أن يشتبه في أن رفقاء كيرشيس الذين تأثرت نواياهم بالتشويه كانوا على وشك العودة!
أخذ ذلك وقتا كثيرا جدا، مما سمح لرفاق كيرشيس بالعودة في الوقت المناسب!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكن لدى كلاين سوى هدف نهائي واحد- كان السيطرة على كيرشيس إلى حد معين بحيث لا تساعده الهجمات ضمن حد معين على الهروب من مأزقه!
بين حواجبه، ظهرت فجوة دموية لم تكن عميقة جدًا. لم تكن ضربة مميتة.
عيون حمراء كالدم، تعبير متجهم، أسنان حادة مع لعاب سائل إنعكست في عيون كلاين. لقد فتح فمه وقال كلمة، “بانغ!”
كانت قوة التجاوز الثانية هي سيف الحمم. يمكن أن يصنع سيفًا مشتعلًا بقوة هجومية عالية للغاية. يمكن لضربة واحدة أن تشق مباشرة من خلال عمود حجري سميك، تاركةً النهاية المقطوعة تبدو وكأنها ذابت. كان هذا هو الخيار الذي استخدمه كيرشيس عندما هاجم بجنون.
رصاصة هوائية! رصاصة هوائية في التسلسل 5!
بانغ!
كانت مشابهة بالفعل لطلقة رصاصة من بندقية بخارية!
سيطرة لاعب الخفة على اللهب!
بانغ!
لم يسعه إلا أن يشتبه في أن رفقاء كيرشيس الذين تأثرت نواياهم بالتشويه كانوا على وشك العودة!
أصابت الرصاصة الهوائية جبهته بدقة، مما تسبب في إرجاعه لرأسه، قاطعا خيوط جسد الروح.
في الغرفة التي تحولت إلى خراب، كان كلاين، الذي سقطت قبعته على جانبه وأصبحت ملابسه ممزقة، على بعد حوالي أربعة أمتار من كيرشيس، الذي كان عملاقًا بأجنحة خفافيش. كان الوضع هادئًا للغاية، كما لو كان يتم عرض عرض للدمى المتحركة.
بين حواجبه، ظهرت فجوة دموية لم تكن عميقة جدًا. لم تكن ضربة مميتة.
لذلك، فشلت قوى تجاوز كيرشيس بشكل طبيعي في أن تكون فعالة ضد عدو كان في حالة طبيعية.
بالنسبة لشيطان، مبعوث رغبة، بدت أجسادهم مغطاة بدروع سميكة وصلبة. كان لدمائهم ولحمهم مرونة شديدة وقوة دفاعية.
في الواقع، كان لا يزال لدى كلاين الوسائل للقيام بشيء آخر.
بام! بام! بام!
بام! بام! بام!
استمر كلاين في صنع رصاصات هوائية أثناء إصدار أصوات طلقات نارية، وضرب جبهته مرارًا وتكرارًا، وتركه ببطء في حالة من الفوضى المتواصلة. في الوقت نفسه، تحكم بثبات في خيوط جسد الروح لمنعه من استخدام ردود الفعل لإضعاف تأثيره.
‘ثلاث ثوانٍ، ثانيتين، ثانية…’ توقف كلاين فجأة بينما كانت عيناه تركزان على رأس كيرشيسس الذي فقد قرونه المنحنية.
أطلق كيرشيس هديرًا غاضبًا متلعثم أثناء محاولته التقدم في محاولة للهجوم المضاد، لكن كلاين كان أكثر رشاقة منه!
في تلك اللحظة، كان محظوظًا جدًا بالحصول على ثلاث قوى تجاوز. إحداها كانت لغة الخبث، لكنها لم تكن الموت أو الفساد، بل كانت البطئ. سمحت هذه لجميع الأهداف في دائرة نصف قطرها سبعة إلى ثمانية أمتار بالتصلب على الفور أو حتى التوقف. ومع ذلك، يمكن إبقائها لمدة ثانيتين فقط.
وقد فشلت خططه في أن يصبم سائل بلا شك بسبب سيطرة خيوط جسد الروح.
والثالثة كانت كرات النار الكبريتية. لا يمكن فقط أن تحدث انفجارًا هائلًا، بل يمكنه أيضًا تسميم الأشخاص والأشياء التي لمستها النيران. إذا تم إستخدامها مع قوى شكل الشيطان، فيمكن إطلاق عشرة إلى عشرين كرة نارية في نفس الحالة. خارجا تلك الحالة، بلغ الحد الأقصى ثلاثة.
بانغ!
‘ليس جيد! لقد تحركت مشاعري!’ فوجئ كلاين في البداية بينكا حاول استخدام التأمل لتهدئة قلبه المهتاج بقوة.
أصابت رصاصة هوائية أخرى كيرشيس، لقد حطمت جبينه بالكامل، واخترقت دماغه.
كانت مشابهة بالفعل لطلقة رصاصة من بندقية بخارية!
بانغ! بانغ! بانغ! طارت الرصاصات التالية، رصاصة تلو الأخرى.
‘ليس جيد! لقد تحركت مشاعري!’ فوجئ كلاين في البداية بينكا حاول استخدام التأمل لتهدئة قلبه المهتاج بقوة.
بانغ!
استمر كلاين في صنع رصاصات هوائية أثناء إصدار أصوات طلقات نارية، وضرب جبهته مرارًا وتكرارًا، وتركه ببطء في حالة من الفوضى المتواصلة. في الوقت نفسه، تحكم بثبات في خيوط جسد الروح لمنعه من استخدام ردود الفعل لإضعاف تأثيره.
تم إرسال جمجمة كيرشيس طائرة أخيرًا بينما ملئت الشقوق السوداء دماغه. في تلك اللحظة كان فوضى عارمة.
واصل كيرشيس الكفاح، لكن أفعاله أصبحت أبطأ بينما كان يشبه دمية الصدأ. أما بالنسبة لكلاين، فقد حرك قدميه بشكل عرضي لتفادي لغة الشيطان التي أطلقها كيرشيس بكل قوته.
سرعان ما تبددت هالة هذا السفاح الذي بلغت قيمته 9500 جنيه، لكنه لم يغلق عينيه، لأنه كان قد فقدها بالفعل.
كانت عبارة عن بلورة رفيعة وطويلة مكونة من دم خالص. انبعثت رائحة خافتة من الكبريت من حولها.
شيئًا فشيئًا، انهار على الأرض ببطء بينما سار كلاين ومد يده اليسرى.
لذلك، كان على كلاين الانتظار.
إنفتحت عينان محمرتان كالدم في منتصف القفاز.
وقد فشلت خططه في أن يصبم سائل بلا شك بسبب سيطرة خيوط جسد الروح.
ظهرت ريح باردة وغريبة بينما ظهر جسد روح كيرشيس السفاح، بالإضافة إلى خاصية التجاوز خاصته الي أشبهت الضباب الأسود وإنطلقوا نحو الجوع الزاحف وسط صرخات قبل تثبيت نفسها بإصبع فارغ.
‘ثلاث ثوانٍ، ثانيتين، ثانية…’ توقف كلاين فجأة بينما كانت عيناه تركزان على رأس كيرشيسس الذي فقد قرونه المنحنية.
سرعان ما أصبح القفاز أسود مرة أخرى، لكن هذه المرة كان عميقًا ونقيًا، مشابه لعددًا لا يحصى من النقاط المتعرجة من نفس اللون مشكلة لطبقة تلو الأخرى.
لذلك، كان على كلاين الانتظار.
شعر كلاين بالتغييرات لمدة ثانيتين قبل أن يمشي باتجاه النافذة المحطمة، لقد شعر بخيبة أمل وسعادة إلى حد ما.
تم إرسال جمجمة كيرشيس طائرة أخيرًا بينما ملئت الشقوق السوداء دماغه. في تلك اللحظة كان فوضى عارمة.
عندما كان يرعى كيرشيس، كان قد فكر بالفعل في قزى التجاوز التي قد رغب في الحصول عليها والتي لم يرغب في الحصول عليها. تلك التي لم يكن يرغب فيه هي حدس الخطر للشيطان، لأن تبك ستحتاج إلى تنشيط الجوع الزاحف باستمرار مع الحفاظ على روح كيرشيس. وهذا يعني أنه سيحتاج إلى إطعام القفاز كل يوم، مما سيسبب إزعاج شديد لنفسه. علاوة على ذلك، تداخل هذا أيضًا مع قواه كعراف إلى حد ما.
رصاصة هوائية! رصاصة هوائية في التسلسل 5!
أما فيما يتعلق بما إذا كان تحذير الخطر من الشيطان سيتجح بعد تحويله إلى دميته المتحركة أم لا، فقد اعتقد كلاين أنه سيتم استهدافه على الدمية المتحركة ولن يكون له علاقة بالذي يتحكم بها.
سرعان ما أصبح القفاز أسود مرة أخرى، لكن هذه المرة كان عميقًا ونقيًا، مشابه لعددًا لا يحصى من النقاط المتعرجة من نفس اللون مشكلة لطبقة تلو الأخرى.
كان أكثر ما تمناه كلاين هو “سحب” قوى تجاوز مبعوث الرغبة لإستخدام التفاعلات العاطفية للهدف أو استخدام أي لغة من لغة الخبث، وأفضلها الموت أو الفساد.
بين حواجبه، ظهرت فجوة دموية لم تكن عميقة جدًا. لم تكن ضربة مميتة.
في تلك اللحظة، كان محظوظًا جدًا بالحصول على ثلاث قوى تجاوز. إحداها كانت لغة الخبث، لكنها لم تكن الموت أو الفساد، بل كانت البطئ. سمحت هذه لجميع الأهداف في دائرة نصف قطرها سبعة إلى ثمانية أمتار بالتصلب على الفور أو حتى التوقف. ومع ذلك، يمكن إبقائها لمدة ثانيتين فقط.
منذ اللحظة التي شعر فيها بالتفاعلات العاطفية، كان عليه أن يأخذ بضع ثوانٍ لهضم الموقف قبل استخدام ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ لاتخاذ القرار. أخيرًا، أمضى وقتًا أطول في تنظيم أفكاره قبل توجيه قوى التجاوز المقابلة. كل ذلك استغرق عشر ثوانٍ على الأقل لإكماله.
كانت قوة التجاوز الثانية هي سيف الحمم. يمكن أن يصنع سيفًا مشتعلًا بقوة هجومية عالية للغاية. يمكن لضربة واحدة أن تشق مباشرة من خلال عمود حجري سميك، تاركةً النهاية المقطوعة تبدو وكأنها ذابت. كان هذا هو الخيار الذي استخدمه كيرشيس عندما هاجم بجنون.
‘لوضع الأمر ببساطة، كان التأخير طويلًا جدًا! في ظل مثل هذه المواقف، لا تحاول العبث بأمور معقدة للغاية…’ سخر كلاين قبل أن يكبح إحساسه بالشماتة.
والثالثة كانت كرات النار الكبريتية. لا يمكن فقط أن تحدث انفجارًا هائلًا، بل يمكنه أيضًا تسميم الأشخاص والأشياء التي لمستها النيران. إذا تم إستخدامها مع قوى شكل الشيطان، فيمكن إطلاق عشرة إلى عشرين كرة نارية في نفس الحالة. خارجا تلك الحالة، بلغ الحد الأقصى ثلاثة.
استغرق كلاين ما مجموعه ثلاث إلى أربع ثوانٍ فقط لتهدئة عقله بعد اكتشاف المشكلة.
‘هذا ليس سيئا. من الواضح أن الضرر الذي يلحقه سيف الحمم بالمخلوقات اللاميتة أو غير الفاسدة أعلى من نور القداسة كاهن النور…’ جاء كلاين إلى النافذة وحدث أن رأى ظهور رفاق كيرشيس وهو يفتحون مسافة عنه.
بااا!
‘لم يتخلصوا من التأثير؟ لا، مع مرور هذا الكم من الوقت، يجب أن يكونوا قد تخلصوا من التأثير وعادوا إلى مكان قريب. الآن، إنهم يهربون؟ هل استشعروا موت كيرشيس؟ هذا غريب بعض الشيء…’ أدار كلاين رأسه إلى الوراء ورأى جثة كيرشيسس لا تزال في شكله الشيطاني. لم يتغير شكله إلى إنسان مرة أخرى نتيجة وفاته.
“…” بمجرد أن نظر كلاين بعيدًا، اكتشف فجأة شيئًا يتلألأ في صدر الشيطان العملاق.
نظر إلى الجثة لمدة ثانيتين قبل أن يأتي بنظرية.
بين حواجبه، ظهرت فجوة دموية لم تكن عميقة جدًا. لم تكن ضربة مميتة.
“القوى مثل شكل الشيطان هي من حالة تجذب الجسم قريبا إلى حالة فقدان السيطرة. ومع ذلك، لا يزال لديهم منطقهم ويمكنهم التغيير مرة أخرى أثناء تحكمهم. وإلا، فسيحافظون على أشكالهم.”
كانت مشابهة بالفعل لطلقة رصاصة من بندقية بخارية!
لم يتأخر كلاين بينما بحث في جثة الشيطان. لقد اكتشف أن العملاق كيرشيس كان قد مزق كل ملابسه وسرواله، مما تسبب في تناثر محفظته وأمواله على الأرض. في وقت لاحق، تم تدميرها جميعًا بسبب الهجوم الشامل من الكرات النارية وألسنة اللهب الكبريتية.
واصل كيرشيس الكفاح، لكن أفعاله أصبحت أبطأ بينما كان يشبه دمية الصدأ. أما بالنسبة لكلاين، فقد حرك قدميه بشكل عرضي لتفادي لغة الشيطان التي أطلقها كيرشيس بكل قوته.
“…” بمجرد أن نظر كلاين بعيدًا، اكتشف فجأة شيئًا يتلألأ في صدر الشيطان العملاق.
في تلك اللحظة، كان محظوظًا جدًا بالحصول على ثلاث قوى تجاوز. إحداها كانت لغة الخبث، لكنها لم تكن الموت أو الفساد، بل كانت البطئ. سمحت هذه لجميع الأهداف في دائرة نصف قطرها سبعة إلى ثمانية أمتار بالتصلب على الفور أو حتى التوقف. ومع ذلك، يمكن إبقائها لمدة ثانيتين فقط.
كانت عبارة عن بلورة رفيعة وطويلة مكونة من دم خالص. انبعثت رائحة خافتة من الكبريت من حولها.
بعد عشر ثوانٍ أخرى، فهم كيرشيسس أخيرًا مصدر المشكلة. لم يعد يفكر في استهداف الرغبات والعواطف، وبدلاً من ذلك، بينما كان يرفرف بأجنحة الخفاش على ظهره بصعوبة كبيرة، اعتمد على جسد الشيطان القوي وجسد الروح لمقاومة التحكم النابع من خيوط جسد الروح. حاول أن يجعل ألسنة اللهب الزرقاء الفاتحة تتكثف ببطء في كرة نارية.
“ما هذا؟” عبس كلاين، غير قادر على معرفة إجابة.
اكتشف كلاين، الذي تخيل أنه أعطى فرصة للمبعوث الرغبة للهجوم المضاد، أن شيئًا لم يحدث بعد أن هدأ نفسه تمامًا. لقد اشتعلت قرون الماعز الملتفة على رأس كيرشيسس، لكنه لم يحاول استخدام تفاعلاته العاطفية!
‘من الواضح أن خاصية التجاوز الخاصة بكيرشيس قد دخلت الجوع الزاحف. لماذا قد تنتج جثته شيئًا غريبًا؟’ ظهر سؤال في ذهن كلاين.
بااا!
علاوة على ذلك، بصفته الرفيق الثاني لملك الخلود، لم يحمل كيرشيس ولو حتى غرضا غامضا أو تحفة أثرية مختومة. لقد تجاوز هذا توقعاته.
لم يكن لدى كلاين سوى هدف نهائي واحد- كان السيطرة على كيرشيس إلى حد معين بحيث لا تساعده الهجمات ضمن حد معين على الهروب من مأزقه!
‘ليس جيد! لقد تحركت مشاعري!’ فوجئ كلاين في البداية بينكا حاول استخدام التأمل لتهدئة قلبه المهتاج بقوة.
