مشتبه به.
692: مشتبه به.
داخل كابينة القبطان، أقفل كلاين الباب وأغلق النوافذ وأقام الطقوس بسرعة. ثم أحضر رحلات غروزيل فوق الضباب الرمادي.
عندما رأى كل من في الحلم الذهبي يرمون نظراتهم على أندرسون، اتخذ كلاين خطوة إلى الأمام وقال لدانيتز، جانبه يواجهه، “أحضرني إلى كابينة القبطانة.”
“…حسنا حسنا.” أرجع دانيتز نظرته الغاضبة الموجهة إلى أندرسون هود.
كاد كلاين يشعر بالقشعريرة في كل مكان.
‘أعطي الأولوية لإنقاذ القبطانة. أعطي الأولوية لإنقاذ القبطانة…’ ظل يكرر لنفسه.
“أما أفترض. لنفترض أن جيرمان سينجح في العثور على قبطانتكم وإنقاذها، ألن تشعر قبطانتكم بمشاعر جيدة تجاهه نتيجة لذلك؟ إلى جانب ذلك، يبدو جيدًا. إنه يتمتع بجمال بارد وقوة على مستوى ادميرال قرصان، وخلفيته غامضة بشكل خاص. إنه متوافق تمامًا… “
أطلقت الحلم الذهبي أولاً زورقًا قبل أن تنزل ممرًا، مما سمح لكلاين بالصعود بسهولة على سطح السفينة دون استخدام أي تميمة.
“تسك، كما هو متوقع من شخص من إنتيس. يتحدث وكأنه يغني. يا للأسف، لقد نشأت في سيغار، في لينبورغ، ولم أحصل على هذه القدرة”. قال أندرسون بضحكة خافتة لم يكن واضحا ما إذا كان يمدح أورفيوس أو يهينه ؛ فبعد كل شيء، نصف الدم المتدفق في عروقه كان دم إنتيس.
تبعه أندرسون بجانبه، متجاهلاً تمامًا نظرات طاقم الحلم الذهبي. بابتسامة، سار إلى الأمام وهو ينظر حوله، يعاملها على أنها منزله الخاص.
وصفت الصفحتان قرصانة ضائعة. لقد واجهت ملك الشمال في عاصفة ثلجية، وكادت تقتل. فقط باستخدام كل قوتها، نجحت في الهروب قبل مقابلة الفريق الرئيسي الذي كان هنا لتحدي تنين الصقيع.
‘إن ثباته العقلي حقًا يفوق الذهل… نعم، حتى بعد الإساءة إلى نصف إله حيث أُجبر على الاعتذار علنًا وقبول مهمة، كان قادرًا على الضحك على نفسه والاستمتاع بوجبة…’ تنهد كلاين داخليًا وهو يسير نحو الزميل الثالث جوديسون والبقية.
هز دانيتز رأسه. هز كل من برو والز و أورفيوس و جودسون والبقية رؤوسهم أيضًا.
“مرحبًا، السيد سبارو. أنا رفيق هذه السفينة الأول، برو والز.” إنحنى رجل طوله 1.8 متر بنظارة أحداية العدسة بأدب.
‘في عالم الغوامض هذا ليس مستحيلاً!’
‘ “ذواق” القرصانة 6200 جنيه… من الواضح أن المكافآت على طاقم القراصنة التابع لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي أقل من أدميرالة النجوم. إنهم يرقون إلى مستوى كونهم صيادي كنوز ويصادف أنهم قراصنة بدوام جزئي…’ حياه كلاين مستخدمًا أسلوب جيرمان سبارو في الأدب، “مرحبًا. لقد سمعت عنك”.
ضحك أندرسون وهو ينظر إليهم. لقد قال بنبرة أثيرية، “الشخص الذي يجب أن تحذروا منه هو جيرمان سبارو”.
“… هاها، إنه شرفي. أنا فقط صائد كنوز أحلم أن أكون حرفيًا، لكن انتهى بي الأمر إلى أن أكون ذواق،” قال برو ولز بطريقة ساخرة من النفس. وأشار إلى الرجل المجاور له وقال: “رفيقنا الثاني المغني أورفيوس”.
‘كيف… كيف يمكن لذلك أن يكون ممكن…’ أراد دانيتز الرد، لكنه كان في حيرة من أمره. لقد شعر بمزيد من الاقتناع بأن الأمور لم تكن على ما يرام.
‘مكافأة قدرها 5500 جنيه… لدى كل المتجاوزين على الحلم الذهبي ألقاب غريبة جدًا. لو لم أكن أعرف أنهم كانوا أنباع لأدميرال قرصان، كنت سأصدق بالتأكيد أنهم طاقم متنقل يغنون ويستمتعون بالطعام الجيد أثناء إقامت حفلات على النار وهم يبحثون عن كنوز أسطورية. إنها حقًا حياة جميلة…’ ألقى كلاين بنظرته على أورفيوس وأومأ برأسه.
فتح فم دانيتز على مصراعيه، لكنه لم يقل شيئًا. لقد شعر فجأة أن ما قاله كومة الهراء اللعين كان منطقي.
كان للمغني خطوط عريضة منحوتة بعمق ورأس من الشعر الأشقر اللامع. قال بابتسامة حزينة: “في الحقيقة، أنا أمدح الشمس فقط، لكن الآن ‘شمسي’ قد اختفت”.
عندما رأى كل من في الحلم الذهبي يرمون نظراتهم على أندرسون، اتخذ كلاين خطوة إلى الأمام وقال لدانيتز، جانبه يواجهه، “أحضرني إلى كابينة القبطانة.”
“…”
ولا حقيقة مدى شهرة جيرمان سبارو على متن السفينة، لما كان مهذبًا لتلك الدرجة
كاد كلاين يشعر بالقشعريرة في كل مكان.
‘في عالم الغوامض هذا ليس مستحيلاً!’
“تسك، كما هو متوقع من شخص من إنتيس. يتحدث وكأنه يغني. يا للأسف، لقد نشأت في سيغار، في لينبورغ، ولم أحصل على هذه القدرة”. قال أندرسون بضحكة خافتة لم يكن واضحا ما إذا كان يمدح أورفيوس أو يهينه ؛ فبعد كل شيء، نصف الدم المتدفق في عروقه كان دم إنتيس.
عندما رأى جيرمان سبارو يدرس الكتاب القديم، ابتسم دانيتز وقال: “لا يوجد شيئ خاطئ به. لقد فحصناه بالفعل”.
‘ولد في سيغار ودرس فيما بعد في لينبورغ. نعم، كانت على الأرجح مدرسة تابعة للكنيسة. إنه زميل في الفصل مع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا… السيد أورفيوس بالتأكيد من مسار الشمس، ولكن من غير المحتمل أن يكون من كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية. من أموال مكافأته، من المحتمل أن يكون كاتب عدل بالتسلسل 6… لقد نسيت تقريبًا أن أبلغ الشمس الصغير بأن لدي تركيبته. أتساءل ما الذي سيستخدمه في التبادل هذه المرة…’ تحول كلاين نحو جودسون ذو ربطة العنق الوردية والبرميل دانيلز قبل تقديم الذواق برو والز.
عندما رأى جيرمان سبارو يدرس الكتاب القديم، ابتسم دانيتز وقال: “لا يوجد شيئ خاطئ به. لقد فحصناه بالفعل”.
“لقد تقابلنا من قبل.”
‘ذكر أروديس من قبل أن الملاك السابقين لرحلات غروزيل قد اختفوا…’
“دعونا لا نضيع أي وقت.”
‘هناك إضافة قرصانة… قرصانة… تفكر كلاين في هذا الوصف حيث خطرت له فكرة فجأة.
“حسنا.” تنهد برو ولز بإرتياح، مسح لحيته القصيرة وقاد الطريق إلى المقصورة.
ولا حقيقة مدى شهرة جيرمان سبارو على متن السفينة، لما كان مهذبًا لتلك الدرجة
“دعونا لا نضيع أي وقت.”
في تلك اللحظة، بقي أندرسون بشكل متعمد، يسير جنبًا إلى جنب مع دانيتز و أورفيوس والبقية.
‘هل يمكن أن تكون نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟’
لقد نظر إلى يساره ويمينه، غير منزعج من كيف بدا القراصنة المحيطون وكأنهم يريدون تمزيقه. لقد ضحك مع ‘تسك’.
“لماذا ا؟” أطلق دانيتز.
“الشخص الذي يجب أن تكونوا حذرين منه ليس أنا.”
داخل كابينة القبطان، أقفل كلاين الباب وأغلق النوافذ وأقام الطقوس بسرعة. ثم أحضر رحلات غروزيل فوق الضباب الرمادي.
“نعم، نحن لسنا حذرين منك. نريد فقط أن نضعك في. أترى ذلك؟ في ذلك المدفع!” لم يكن دانيتز خائفًا من أن أندرسون كان الصياد الأقوى. فبعد كل شيء، لقد كانوا في الحلم الذهبي. كان هناك الكثير من القراصنة، وكان العديد منهم من متجاوزوا التسلسلات 6 أو 7 متجاوز.
‘إيه… هذا ليس صحيح!’ ركزت نظرته وهو يقلب صفحتين على عجل إلى الخلف.
قام أندرسون بلف شفتيه.
“الشخص الذي يجب أن تكونوا حذرين منه ليس أنا.”
“أنا في الواقع لست تهديدًا. فكروافي الأمر ؛ قبطانتكم تكرهني وتمغضني بالتأكيد. إنها لا تريد حتى التحدث معي. أليس هذا مثاليًا؟”
“أنا في الواقع لست تهديدًا. فكروافي الأمر ؛ قبطانتكم تكرهني وتمغضني بالتأكيد. إنها لا تريد حتى التحدث معي. أليس هذا مثاليًا؟”
“…”
عندما رأى كل من في الحلم الذهبي يرمون نظراتهم على أندرسون، اتخذ كلاين خطوة إلى الأمام وقال لدانيتز، جانبه يواجهه، “أحضرني إلى كابينة القبطانة.”
فتح فم دانيتز على مصراعيه، لكنه لم يقل شيئًا. لقد شعر فجأة أن ما قاله كومة الهراء اللعين كان منطقي.
كما أصبحت النظرات في عيون أورفيوس و جودسون والبقية رقيقة لا شعوريا.
كما أصبحت النظرات في عيون أورفيوس و جودسون والبقية رقيقة لا شعوريا.
“…حسنا حسنا.” أرجع دانيتز نظرته الغاضبة الموجهة إلى أندرسون هود.
ضحك أندرسون وهو ينظر إليهم. لقد قال بنبرة أثيرية، “الشخص الذي يجب أن تحذروا منه هو جيرمان سبارو”.
‘إنه حقًا محترف ومجنون…’ لم يجرؤ الذواق برو والز والبقية على التحدث أكثر. لقد قدموا المواد على عجل قبل مغادرة مقصورة القبطان.
“لماذا ا؟” أطلق دانيتز.
“مرحبًا، السيد سبارو. أنا رفيق هذه السفينة الأول، برو والز.” إنحنى رجل طوله 1.8 متر بنظارة أحداية العدسة بأدب.
‘على الرغم من أنه رجل مجنون يجب توخي الحذر منه، إلا أنه ليس عدوًا في الوقت الحالي…’ أضاف دانيتز بصمت.
ولا حقيقة مدى شهرة جيرمان سبارو على متن السفينة، لما كان مهذبًا لتلك الدرجة
ضحك أندرسون.
لقد تذكر بوضوح أن قراءته السابقة توقفت عندما كان العملاق غروزيل وفريقه يستعدون لتحدي تنين الصقيع، ملك الشمال، في مواجهة مباشرة. لم يكن هناك شيء بعد ذلك، ولكن الآن، كان هناك صفحتان أخريان!
“أما أفترض. لنفترض أن جيرمان سينجح في العثور على قبطانتكم وإنقاذها، ألن تشعر قبطانتكم بمشاعر جيدة تجاهه نتيجة لذلك؟ إلى جانب ذلك، يبدو جيدًا. إنه يتمتع بجمال بارد وقوة على مستوى ادميرال قرصان، وخلفيته غامضة بشكل خاص. إنه متوافق تمامًا… “
‘أليس هذا واحد من مجموعات نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟ أصله غامض ويُشتبه في علاقته بالتنين ومدينة المعجزات، ليفيسيد… كانت إدوينا تدرسه قبل اختفائها؟’ نظر كلاين إلى الكتاب وخمن غريزيًا.
‘كيف… كيف يمكن لذلك أن يكون ممكن…’ أراد دانيتز الرد، لكنه كان في حيرة من أمره. لقد شعر بمزيد من الاقتناع بأن الأمور لم تكن على ما يرام.
“أما أفترض. لنفترض أن جيرمان سينجح في العثور على قبطانتكم وإنقاذها، ألن تشعر قبطانتكم بمشاعر جيدة تجاهه نتيجة لذلك؟ إلى جانب ذلك، يبدو جيدًا. إنه يتمتع بجمال بارد وقوة على مستوى ادميرال قرصان، وخلفيته غامضة بشكل خاص. إنه متوافق تمامًا… “
إنهارت تعبيرات أورفيوس والبقية شيئًا فشيئًا. لقد نظروا إلى ظهر جيرمان سبارو بشعور جديد من الحذر.
‘لقد دخلت الكتاب وأصبحت شخصية في القصة؟’
‘حُلت! تم حل مشكلة الاستفزاز من قبل…’ بابتسامة، دخل أندرسون إلى المقصورة.
‘لقد دخلت الكتاب وأصبحت شخصية في القصة؟’
عندما وصل إلى داخل مقصورة القبطان، حلَّق كلاين أولاً حول الغرفة التي كانت ممتلئة تقريبًا بأرفف الكتب. كان عليها كل أنواع الكتب.
كما أصبحت النظرات في عيون أورفيوس و جودسون والبقية رقيقة لا شعوريا.
‘مقصورة القبطان العادي مملوءة برفوف من الكحول…’ تمتم بصمت قبل أن يمشي مباشرة إلى المكتب بجوار النافذة.
“لماذا ا؟” أطلق دانيتز.
وفقًا لوصف دانيتز، اختفت إدوينا أثناء بحثها. لذلك، كان هدف كلاين هو العثور على آثار لأبحاثها. بعد أن جمع ما يكفي من المعلومات، كان سيتجه فوق الضباب الرمادي للتنبؤ عن الأمر.
‘ “ذواق” القرصانة 6200 جنيه… من الواضح أن المكافآت على طاقم القراصنة التابع لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي أقل من أدميرالة النجوم. إنهم يرقون إلى مستوى كونهم صيادي كنوز ويصادف أنهم قراصنة بدوام جزئي…’ حياه كلاين مستخدمًا أسلوب جيرمان سبارو في الأدب، “مرحبًا. لقد سمعت عنك”.
في تلك اللحظة، كان المكتب في حالة من الفوضى مع وضع أشياء كثيرة عليه. كان هناك ورق أبيض وقلم حبر وزجاجة حبر وخنجر برونزي وكتب مكدسة بشكل غير مرتب.
‘هناك إضافة قرصانة… قرصانة… تفكر كلاين في هذا الوصف حيث خطرت له فكرة فجأة.
في منتصف المكتب كان هناك كتاب مصنوع من جلد الماعز. كان على غلافه البني الغامق عبارة “رحلات غروزيل” مكتوبة بلغة فيزاك القديمة.
ضحك أندرسون وهو ينظر إليهم. لقد قال بنبرة أثيرية، “الشخص الذي يجب أن تحذروا منه هو جيرمان سبارو”.
‘أليس هذا واحد من مجموعات نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟ أصله غامض ويُشتبه في علاقته بالتنين ومدينة المعجزات، ليفيسيد… كانت إدوينا تدرسه قبل اختفائها؟’ نظر كلاين إلى الكتاب وخمن غريزيًا.
“جهزوا أشياء مثل الشموع. سأصلي من أجل إجابة من وجود سري”.
عندما رأى جيرمان سبارو يدرس الكتاب القديم، ابتسم دانيتز وقال: “لا يوجد شيئ خاطئ به. لقد فحصناه بالفعل”.
تبعه أندرسون بجانبه، متجاهلاً تمامًا نظرات طاقم الحلم الذهبي. بابتسامة، سار إلى الأمام وهو ينظر حوله، يعاملها على أنها منزله الخاص.
‘هل هذا صحيح؟ أنا أشك بشدة في دقتك…’ نظرًا لأن أحدهم قد قلب عبره ولم يكن هناك أي شذوذ واضح به، بالإضافة إلى حقيقة أن كلاين قرر أن دانيتز كان يقول الحقيقة بحدسه الروحي، مد كلاين يدع إليه وسأل، “هل قرأت رحلات غروزيل؟ “
بعد وضع الكتاب القديم في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، جلس واستحضر قلمًا وورقة. ثم كتب عبارة عرافة: “إدوينا في قصة هذا الكتاب”.
هز دانيتز رأسه. هز كل من برو والز و أورفيوس و جودسون والبقية رؤوسهم أيضًا.
ضحك أندرسون وهو ينظر إليهم. لقد قال بنبرة أثيرية، “الشخص الذي يجب أن تحذروا منه هو جيرمان سبارو”.
لقد بدا وكأن تعبيراتهم كانت تقول أن دراستهم اليومية كانت متعبة بدرجة كافية. لم يرغبوا في قراءة أي كتب أخرى أثناء فترات الراحة!
‘هذا قد عنى أيضًا أن الصفحات المتوقفة قد قلت، وأن الكتاب إحتوى على صفحتين أخريين!
مرر كلاين إصبعه عبر جلد الماعز البني المصفر، وقرأ كل صفحة بعناية وجدية.
ولا حقيقة مدى شهرة جيرمان سبارو على متن السفينة، لما كان مهذبًا لتلك الدرجة
سرعان ما وصل إلى المكان الذي تم فيه لصق الصفحات معًا. من زاوية عينه رأى ما هو مكتوب فيها.
“تسك، كما هو متوقع من شخص من إنتيس. يتحدث وكأنه يغني. يا للأسف، لقد نشأت في سيغار، في لينبورغ، ولم أحصل على هذه القدرة”. قال أندرسون بضحكة خافتة لم يكن واضحا ما إذا كان يمدح أورفيوس أو يهينه ؛ فبعد كل شيء، نصف الدم المتدفق في عروقه كان دم إنتيس.
‘إيه… هذا ليس صحيح!’ ركزت نظرته وهو يقلب صفحتين على عجل إلى الخلف.
“…”
لقد تذكر بوضوح أن قراءته السابقة توقفت عندما كان العملاق غروزيل وفريقه يستعدون لتحدي تنين الصقيع، ملك الشمال، في مواجهة مباشرة. لم يكن هناك شيء بعد ذلك، ولكن الآن، كان هناك صفحتان أخريان!
كما أصبحت النظرات في عيون أورفيوس و جودسون والبقية رقيقة لا شعوريا.
‘هذا قد عنى أيضًا أن الصفحات المتوقفة قد قلت، وأن الكتاب إحتوى على صفحتين أخريين!
‘في عالم الغوامض هذا ليس مستحيلاً!’
‘الفصول توقفت لألف سنة قبل أن تستمر؟ هذه ثمار بحث نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟ هذا أدى أيضا إلى اختفائها؟’ بينما سخر كلاين، عبس وهو يقرأ المحتوى الإضافي.
عندما رأى جيرمان سبارو يدرس الكتاب القديم، ابتسم دانيتز وقال: “لا يوجد شيئ خاطئ به. لقد فحصناه بالفعل”.
وصفت الصفحتان قرصانة ضائعة. لقد واجهت ملك الشمال في عاصفة ثلجية، وكادت تقتل. فقط باستخدام كل قوتها، نجحت في الهروب قبل مقابلة الفريق الرئيسي الذي كان هنا لتحدي تنين الصقيع.
كان للمغني خطوط عريضة منحوتة بعمق ورأس من الشعر الأشقر اللامع. قال بابتسامة حزينة: “في الحقيقة، أنا أمدح الشمس فقط، لكن الآن ‘شمسي’ قد اختفت”.
‘هناك إضافة قرصانة… قرصانة… تفكر كلاين في هذا الوصف حيث خطرت له فكرة فجأة.
فتح فم دانيتز على مصراعيه، لكنه لم يقل شيئًا. لقد شعر فجأة أن ما قاله كومة الهراء اللعين كان منطقي.
‘هل يمكن أن تكون نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟’
‘مقصورة القبطان العادي مملوءة برفوف من الكحول…’ تمتم بصمت قبل أن يمشي مباشرة إلى المكتب بجوار النافذة.
‘لقد دخلت الكتاب وأصبحت شخصية في القصة؟’
في تلك اللحظة، كان المكتب في حالة من الفوضى مع وضع أشياء كثيرة عليه. كان هناك ورق أبيض وقلم حبر وزجاجة حبر وخنجر برونزي وكتب مكدسة بشكل غير مرتب.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، أدرك كلاين سريعًا بعض المشكلات.
‘في عالم الغوامض هذا ليس مستحيلاً!’
‘ذكر أروديس من قبل أن الملاك السابقين لرحلات غروزيل قد اختفوا…’
‘إنه حقًا محترف ومجنون…’ لم يجرؤ الذواق برو والز والبقية على التحدث أكثر. لقد قدموا المواد على عجل قبل مغادرة مقصورة القبطان.
‘يحتوي رجلات غروزيل على عملاق من العصر المظلم وهو أيضًا العصر الثاني، ألف، زاهد من الحقبة الثالثة أو الرابعة، نبيل من إمبراطورية سليمان، جندي من الحقبة الخامسة للوين. الأوقات فوضوية بشدة.’
‘ “ذواق” القرصانة 6200 جنيه… من الواضح أن المكافآت على طاقم القراصنة التابع لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي أقل من أدميرالة النجوم. إنهم يرقون إلى مستوى كونهم صيادي كنوز ويصادف أنهم قراصنة بدوام جزئي…’ حياه كلاين مستخدمًا أسلوب جيرمان سبارو في الأدب، “مرحبًا. لقد سمعت عنك”.
‘إذا كانوا جميعهم الملاك السابقين لرحلات غروزيل اللذين إختفوا، فإن ذلك سيحل المشكلة… لا ينتمون إلى نفس الفترة، وقد ابتلعهم الكتاب، وأصبحوا شخصية في القصة!’ وجد كلاين نظريته سخيفة بينما كان يفكر فيها، لكنها كانت مرجحة للغاية.’
‘هل يمكن أن تكون نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا؟’
‘في عالم الغوامض هذا ليس مستحيلاً!’
عندما وصل إلى داخل مقصورة القبطان، حلَّق كلاين أولاً حول الغرفة التي كانت ممتلئة تقريبًا بأرفف الكتب. كان عليها كل أنواع الكتب.
‘لا بد لي من تأكيد ذلك… إلى جانب ذلك، ما الذي فعلته إدوينا والمالكون السابقون حتى “يبتلعهم” الكتاب… وماذا أفعل لإطلاق سراحهم… أرجع كلاين نظرته وفكر بعمق في صمت.
“لماذا ا؟” أطلق دانيتز.
سرعان ما نظر إلى دانيتز ورفاقه.
“نعم، نحن لسنا حذرين منك. نريد فقط أن نضعك في. أترى ذلك؟ في ذلك المدفع!” لم يكن دانيتز خائفًا من أن أندرسون كان الصياد الأقوى. فبعد كل شيء، لقد كانوا في الحلم الذهبي. كان هناك الكثير من القراصنة، وكان العديد منهم من متجاوزوا التسلسلات 6 أو 7 متجاوز.
“جهزوا أشياء مثل الشموع. سأصلي من أجل إجابة من وجود سري”.
لقد بدا وكأن تعبيراتهم كانت تقول أن دراستهم اليومية كانت متعبة بدرجة كافية. لم يرغبوا في قراءة أي كتب أخرى أثناء فترات الراحة!
‘وهذا الوجود السري هو نفسي…’ أضاف كلاين داخليا بدافع الدعابة.
‘ولد في سيغار ودرس فيما بعد في لينبورغ. نعم، كانت على الأرجح مدرسة تابعة للكنيسة. إنه زميل في الفصل مع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا… السيد أورفيوس بالتأكيد من مسار الشمس، ولكن من غير المحتمل أن يكون من كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية. من أموال مكافأته، من المحتمل أن يكون كاتب عدل بالتسلسل 6… لقد نسيت تقريبًا أن أبلغ الشمس الصغير بأن لدي تركيبته. أتساءل ما الذي سيستخدمه في التبادل هذه المرة…’ تحول كلاين نحو جودسون ذو ربطة العنق الوردية والبرميل دانيلز قبل تقديم الذواق برو والز.
‘إنه حقًا محترف ومجنون…’ لم يجرؤ الذواق برو والز والبقية على التحدث أكثر. لقد قدموا المواد على عجل قبل مغادرة مقصورة القبطان.
إنهارت تعبيرات أورفيوس والبقية شيئًا فشيئًا. لقد نظروا إلى ظهر جيرمان سبارو بشعور جديد من الحذر.
لم يجرؤوا على مراقبة مثل هذه الطقوس الخطيرة ما لم يطلب منهم جيرمان سبارو القيام بذلك.
“لقد تقابلنا من قبل.”
داخل كابينة القبطان، أقفل كلاين الباب وأغلق النوافذ وأقام الطقوس بسرعة. ثم أحضر رحلات غروزيل فوق الضباب الرمادي.
كان للمغني خطوط عريضة منحوتة بعمق ورأس من الشعر الأشقر اللامع. قال بابتسامة حزينة: “في الحقيقة، أنا أمدح الشمس فقط، لكن الآن ‘شمسي’ قد اختفت”.
بعد وضع الكتاب القديم في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، جلس واستحضر قلمًا وورقة. ثم كتب عبارة عرافة: “إدوينا في قصة هذا الكتاب”.
‘أعطي الأولوية لإنقاذ القبطانة. أعطي الأولوية لإنقاذ القبطانة…’ ظل يكرر لنفسه.
“…حسنا حسنا.” أرجع دانيتز نظرته الغاضبة الموجهة إلى أندرسون هود.
