ملك الملائكة الخامس.
698: ملك الملائكة الخامس.
“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.
‘سارت الآلهة على الأرض، وليس في العالم النجمي… في أوائل الحقبة الرابعة، في عهد إمبراطورية سليمان، لم يكن هناك تمييز بين عالمي الأساطير والواقع. الآلهة سارت على الأرض مباشرة دون الحاجة إلى النزول؟’
‘هذا مشابه إلى حد ما للحقبة الثانية كما هو مكتوب في كتب مدينة الفضة. تم فصل بلاط الملك العملاق والمواقع الأخرى بواسطة باب في العالم الحقيقي. لقد احتاجوا فقط إلى المرور من خلاله والعودة بنفس الطريقة. اختلط الفانون والآلهة معًا في فوضى وظلام… أيضًا، إن العالم النجمي يتوافق حقًا مع الآلهة…’ بعد سماع وصف الفيسكونت موبيت زورواست، بدأ كلاين على الفور في ربط النقاط.
رفع فرونزيار رأسه قليلاً. تعبيره فارغ.
لقد ألقى نظرة لاشعورية على غروزيل، حيث كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا العملاق شخصًا قد اختبر تاريخ الحقبة الثانية!
“قبل الدخول إلى هذا الكتاب، كنت أعيش في بلاط الملك العملاق. كنت أحد الحراس على غابة التلاشي. إنه مكان لا يستطيع دخوله إلا ملكنا. تقول الشائعات أن والداه كانا مدفونان بداخله، وهما أصلنا نحن العمالقة “.
التقط غروزيل كوبًا أكبر من دلو خشبي وأخذ بعض الثلج الذائب وهو يضحك.
“موبيت، ما الذي يدعو للدهشة؟ لماذا أنت جاد لهذه الدرجة؟”
ما إن قال الاسم، اهتز الكهف بأكمله. سرعان ما نزلت الهالة الاستبدادية المألوفة والمجنونة!
“ليس لدي أي فكرة لماذا أصبحت مهيبًا أيضًا.” شيئًا فشيئًا، كشف موبيت زورواست عن ابتسامة. “هاها، قد يكون شيئًا طبيعيًا جدًا بالنسبة لنا، ولكن في نظرهم، إنه أمر مرعب ولا يصدق. يجب أن أستخدم تعبيرًا مناسبًا لوصفه من أجل تحقيق نتيجة مرضية. أما زلت تتذكر تعبير فرونزيار عندما أخبرناه تلك القصص في البداية؟ كاد أن يركع على ركبتيه ليطلب المغفرة من لورد العواصف.”
كان صوتها واضحًا وجميلًا، لكن نبرة صوتها كانت مليئة بالغضب والانفعال. وبدت كما لو أنها سترفع يديها في أي لحظة لتطلق سهمًا على موبيت زورواست.
‘جزيرة باسو؟ أليس هذا هو مكان المذبح المقدس لكنيسة العواصف؟ سلسلة جبال أمانثا… أمانثا تعني الصفاء في هيرميس؛ هذا يشير إلى الكاتدرائية مقدسة، كاتدرائية الصفاء؟ عندما توقفت الآلهة عن السير على الأرض، أصبحت ممالكهم مقرًا لكنائسهم الخاصة؟’ ظن كلاين غريزيًا أن موبيت زورداست لم يكن يكذب بينما إستخدمه للتوصل إلى استنتاجات معينة.
“…” كان كلاين ودانيتز ورفاقه غير متأكدين للحظات من تعابير الكلمات التي إنبغى عليهم استخدامها للرد.
‘كنت أنتظر إجابتك…’ ألقى كلاين بصره على الزاهد وسأل بصوت عميق، “ما *عداه*، أوروبوروس، ميديتشي، وأمون، ما هم ملوك الملائكة الآخرون؟ ليس عليك أن تقول كل *أسمائهم*”.
انحنى أندرسون إلى جيرمان سبارو وقال بصوت مكبوت، “أعتقد أن لديه الموهبة ليكون مستفزل.”
قبل أن يتحدث أحد، سألت بفضول: “ماذا اكتشفت هناك أيضًا؟”
بدا وكأنه يكتم صوته، لكن لقد كان بالإمكان سماع كلماته من قبل جميع الحاضرين.
“بعض الجداريات تصور ملك الآلف وهو يقاتل إله الشمس القديم.” ألقى كلاين نظرة على الزاهد، سنومان، الذي آمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم.
‘سارت الآلهة على الأرض، وليس في العالم النجمي… في أوائل الحقبة الرابعة، في عهد إمبراطورية سليمان، لم يكن هناك تمييز بين عالمي الأساطير والواقع. الآلهة سارت على الأرض مباشرة دون الحاجة إلى النزول؟’
لم يمانع موبيت وهو يضحك قبل المتابعة، “أعلم أنكم لستم مقتنعين جدًا وتجدون أنه أمر لا يصدق أن الآلهة قد سارت على الأرض، تمامًا مثل ردود فعل إدوينا السابقة. هيه، يمكنني أن أعطيكم مثالين. هوة العاصفة في جزيرة باسو وجنة الظلام في سلسلة جبال أمانثا قد كانت الممالك الإلهية للورد العواصف و الليل الدائم. كانت ممالك إلهية تقع على الأرض. كانت ممالك إلهية مفصولة عن العالم الحقيقي بباب وهمي فقط!”
“اني اتفهم.”
‘جزيرة باسو؟ أليس هذا هو مكان المذبح المقدس لكنيسة العواصف؟ سلسلة جبال أمانثا… أمانثا تعني الصفاء في هيرميس؛ هذا يشير إلى الكاتدرائية مقدسة، كاتدرائية الصفاء؟ عندما توقفت الآلهة عن السير على الأرض، أصبحت ممالكهم مقرًا لكنائسهم الخاصة؟’ ظن كلاين غريزيًا أن موبيت زورداست لم يكن يكذب بينما إستخدمه للتوصل إلى استنتاجات معينة.
فكرت سياتاس وقالت: “استخدم أحد أغراض جلالتها في التبادل.”
كان دانيتز حائر ومرعوي مما سمعه. أراد لا شعوريًا أن يغادر، لكن عندما رأى قبطانته تستمع باهتمام، جيرمان سبارو الذي كان يفكر، وأندرسون هود الذي كان يرتدي مظهرًا إهتمام مثار على وجهه، لم يستطع إلا كبح رغبته وهو يبحث عن موقف جلوس أفضل وأكثر راحة.
أرجعت سياتاس نظرتها. ثم قالت لجندي لوين السابق، فرونزيار إدوارد، الذي لم يكن من أشد المؤمنين بلورد العواصف، “حان دورك!”
ومع ذلك، قبل أن يفتح فمه، تحدثت إدوينا قبله.
في تلك اللحظة، دخلت مغنية الآلف سياتاس، المسؤولة عن المحيط، وقالت بازدراء، “لا تذكر ذلك الإله المزيف. سلطة العاصفة ملك لملك الآلف خاصتنا فقط!”
كان صوتها واضحًا وجميلًا، لكن نبرة صوتها كانت مليئة بالغضب والانفعال. وبدت كما لو أنها سترفع يديها في أي لحظة لتطلق سهمًا على موبيت زورواست.
“حسنًا، سأستخدم عبارة ‘إله مزيف’ “. رفع موبيت يده لضبط قبعته السوداء الحادة والصلبة.
“حسنًا، سأستخدم عبارة ‘إله مزيف’ “. رفع موبيت يده لضبط قبعته السوداء الحادة والصلبة.
أرجعت سياتاس نظرتها. ثم قالت لجندي لوين السابق، فرونزيار إدوارد، الذي لم يكن من أشد المؤمنين بلورد العواصف، “حان دورك!”
“من الوضع الداخلي، قد لا تكون *ميتة* حقًا”. بعد رؤية عيون سياتاس تضيء، ذهب كلاين مباشرة إلى النقطة. “هل لديك تركيبة جرعة مغني المحيط؟ هل يمكنني استخدام شيء ما لاستبداله بها؟”
رفع فرونزيار رأسه قليلاً. تعبيره فارغ.
على ما يبدو، لم يلاحظ المحادثة والحجة من قبل. لقد قام بسحب السيف الحديدي الأسود بجانبه ومشى نحو مدخل الكهف.
“لا ، *إنه* ليس إله الشمس.”
لاحظ كلاين للحظة واغتنم الفرصة للتحدث إلى الآلف، سياتاس.
“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.
“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.
“هل تعرفين ملكة الكارثة، كوهينيم؟”
“أعرف عن تلك الكأس. كانت أكثر كأس أحبتها صاحبة السمو”. قالت سياتاس غير قادرة على إخفاء حماستها “صفقة!”
كان كل من إدوينا وأندرسون ودانيتز في حيرة من أمرهم منذ البداية. كان هذا لأن محتويات المحادثة بين جيرمان سبارو والقليل من الشخصيات القديمة كانت أشياء لم يسمعوا بها من قبل. لقد وجدوا أنه أمر لا يصدق أن هذا المغامر المجنون قد عرف ذلك الكم من الأسرار!
لم يكن متأكدًا في الواقع مما إذا كانز كوهينيم هي الإله الفرعي لملك الألف سونياثريم، ملكة الكارثة. كان استفساره من مغنية الآلف سياتاس لإعطائه الإجابة.
بدا وكأنه يكتم صوته، لكن لقد كان بالإمكان سماع كلماته من قبل جميع الحاضرين.
أنتج وجه سياتاس اللطيف والرائع على الفور تعبيرًا يشبه التعبير الفارغ لفرونزيار.
شخرت سياتاس وجلست إلى الوراء، مما جعل المزاج ثقيلًا وصامتًا بمستوى من الارتباك.
“بعض الجداريات تصور ملك الآلف وهو يقاتل إله الشمس القديم.” ألقى كلاين نظرة على الزاهد، سنومان، الذي آمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم.
“لم أسمع *اسمها* منذ وقت طويل. *إنها* ملكتنا نحن الآلف.”
بعد بضع ثوانٍٍ من الصمت، قال سنومان، “هناك أيضًا ملاك الخيال، آدم…”
تعجبني فصول التاريخ جدااا???
“لم يعرف موبيت وفرونزيار بوجودها حتى…”
أجاب كلاين بصراحة “لقد دخلت ذات مرة في أنقاض لملكة الكارثة كوهينيم وحصلت على بعض الأشياء”.
“أين *قابلتها*، لا – هل تعرف *وضعها*؟”
تمامًا عندما قال سنومان ذلك، وقفت سياتاس ووجهت سهمها نحوه.
أثناء حديثها، أصبحت نبرة سياتاس ملحة.
شخرت سياتاس وجلست إلى الوراء، مما جعل المزاج ثقيلًا وصامتًا بمستوى من الارتباك.
في تلك اللحظة، نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو في مفاجأة، متأملا ظهور أن الرجل المجنون كان على ذو معرفة كبيرة جدا. حتى أنه كان قادرًا على مشاركة موضوع اهتمام مشترك مع آلف من العصور القديمة.
“أنقاض؟” درست سياتاس هذه الكلمة بصوت ناعم، نبرتها قد فقدت شيئًا غير مهم على ما يبدو، لكنها لم تستطع تحمل التخلي عنه.
‘اختفى اسم الملاك المظلم ساسرير ولقبه بعد الكارثة؟ تم دفنه؟’ أكد كلاين حقيقة من خلال هذا.
“لم أتوقع منك أبدًا أن تكون باحثًا… أنا حقًا لم أستطيع أن أميز. لم أستطع التمييز على الإطلاق…” تنهد أندرسون وهو يهز رأسه.
“حسنًا، سنومان، إقطع الأمر. كما تعلم، سياتاس الآلف تحب أن تضع الأفعال قبل الكلمات”. قال غروزيل للزاهد قبل أن يدير رأسه إلى مغنية الآلف “سياتاس، نحن رفقاء يمكننا أن نترك ظهورنا لبعضنا البعض. لقد واجهنا الكثير من المخاطر معًا. يمكنك الرد على سنومان وحتى ضربه، لكن لا تحاولي إيذائه.”
وبالمثل، ألقت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا نظرتها نحو كلاين. كان لدى عينيها الزرقاوين الشفافتين رغبة قوية في التعلم منه.
أجاب كلاين بصراحة “لقد دخلت ذات مرة في أنقاض لملكة الكارثة كوهينيم وحصلت على بعض الأشياء”.
‘كنت أنتظر إجابتك…’ ألقى كلاين بصره على الزاهد وسأل بصوت عميق، “ما *عداه*، أوروبوروس، ميديتشي، وأمون، ما هم ملوك الملائكة الآخرون؟ ليس عليك أن تقول كل *أسمائهم*”.
‘أوروبوروس، ميديتشي؟ نعم، في ذلك الوقت، دعم الخالق الحقيقي وخلاص الورود إمبراطورية سليمان…’ تحرك قلب كلاين بينما سأل على الفور، “إذن، هل سمعت باسم ساسرير؟”
“أنقاض؟” درست سياتاس هذه الكلمة بصوت ناعم، نبرتها قد فقدت شيئًا غير مهم على ما يبدو، لكنها لم تستطع تحمل التخلي عنه.
كان صوتها واضحًا وجميلًا، لكن نبرة صوتها كانت مليئة بالغضب والانفعال. وبدت كما لو أنها سترفع يديها في أي لحظة لتطلق سهمًا على موبيت زورواست.
“من الوضع الداخلي، قد لا تكون *ميتة* حقًا”. بعد رؤية عيون سياتاس تضيء، ذهب كلاين مباشرة إلى النقطة. “هل لديك تركيبة جرعة مغني المحيط؟ هل يمكنني استخدام شيء ما لاستبداله بها؟”
لقد شعر أن الصدق والمباشرة مع متجاوزي مسار العاصفة هو الخيار الأفضل.
التقط غروزيل كوبًا أكبر من دلو خشبي وأخذ بعض الثلج الذائب وهو يضحك.
فكرت سياتاس وقالت: “استخدم أحد أغراض جلالتها في التبادل.”
فجأة، إرتفع شعر مغنية الآلف الأسود المضفور في انتهاك لقوانين الطبيعة. كانت خيوط الشعر متميزة وكانت جميعها تحوم بالبرق الفضي، إنبعث منها بريق أزرق غريب.
“لقد حصلت فقط على كأس نبيذ مصنوع من الذهب. لقد تم سحقه بالفعل بشكل مسطح. تم نقش أنماط معقدة عليه، مع عبارات الكارثة وكوهينيم بالآلفية.” لم يخفي كلاين الحقيقة.
“من الوضع الداخلي، قد لا تكون *ميتة* حقًا”. بعد رؤية عيون سياتاس تضيء، ذهب كلاين مباشرة إلى النقطة. “هل لديك تركيبة جرعة مغني المحيط؟ هل يمكنني استخدام شيء ما لاستبداله بها؟”
“أعرف عن تلك الكأس. كانت أكثر كأس أحبتها صاحبة السمو”. قالت سياتاس غير قادرة على إخفاء حماستها “صفقة!”
“موبيت، ما الذي يدعو للدهشة؟ لماذا أنت جاد لهذه الدرجة؟”
“الكأس بالخارج”. لم يكن لدى كلاين أي نية للتوجه فوق الضباب الرمادي أمام الجميع.
أومأت سياتاس.
“اني اتفهم.”
“سنكمل الصفقة بعد أن نترك هذا الكتاب”.
“ليس لدي أي فكرة لماذا أصبحت مهيبًا أيضًا.” شيئًا فشيئًا، كشف موبيت زورواست عن ابتسامة. “هاها، قد يكون شيئًا طبيعيًا جدًا بالنسبة لنا، ولكن في نظرهم، إنه أمر مرعب ولا يصدق. يجب أن أستخدم تعبيرًا مناسبًا لوصفه من أجل تحقيق نتيجة مرضية. أما زلت تتذكر تعبير فرونزيار عندما أخبرناه تلك القصص في البداية؟ كاد أن يركع على ركبتيه ليطلب المغفرة من لورد العواصف.”
“سنكمل الصفقة بعد أن نترك هذا الكتاب”.
في تلك اللحظة، نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو في مفاجأة، متأملا ظهور أن الرجل المجنون كان على ذو معرفة كبيرة جدا. حتى أنه كان قادرًا على مشاركة موضوع اهتمام مشترك مع آلف من العصور القديمة.
بعد قول هذا، ضغطت كفيها معًا.
“ستنتمي العاصفة بالتأكيد إلى الآلف!”
كانت كف العملاق غروزيل. من سمات هذا الجنس تضخم أطرافه. لقد كانت طويلة جدًا لدرجة أنها بدت مشوهة قليلاً. لذلك، بمجرد الجلوس هناك، كان بإمكانه إيقاف سياتاس عن طريق مد ذراعه.
قبل أن يتحدث أحد، سألت بفضول: “ماذا اكتشفت هناك أيضًا؟”
“لم يعرف موبيت وفرونزيار بوجودها حتى…”
تمامًا عندما كانت سياتاس على وشك إطلاق السهم، ظهرت أمامها كف ضخمة زرقاء رمادية، تسد رأس السهم، دون أي خوف من التعرض للضرب.
كان كلاين خائفًا من أن يؤدي ذلك إلى ردود فعل غير ضرورية، تمامًا مثل “التائب” في مدينة الظهيرة.
“بعض الجداريات تصور ملك الآلف وهو يقاتل إله الشمس القديم.” ألقى كلاين نظرة على الزاهد، سنومان، الذي آمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم.
استخدم العملاق غروزيل عينه العمودية الوحيدة لمسح المنطقة قبل الضحك.
“أعرف عن تلك الكأس. كانت أكثر كأس أحبتها صاحبة السمو”. قالت سياتاس غير قادرة على إخفاء حماستها “صفقة!”
بظهره لا يزال يواجه النار، فتح الرجل في منتصف العمر الذي كان يواجه الجدار الحجري فمه أخيرًا.
فكرت سياتاس وقالت: “استخدم أحد أغراض جلالتها في التبادل.”
“اني اتفهم.”
“لا ، *إنه* ليس إله الشمس.”
“*إنه” لوردنا، أبو كل شيء، مصدر كل شيء.”
“حسنًا، سأستخدم عبارة ‘إله مزيف’ “. رفع موبيت يده لضبط قبعته السوداء الحادة والصلبة.
“لم يكن يحارب ملك الآلف، لكنه يستعيد السلطة التي كانت ملكه.”
“حسنًا، سنومان، إقطع الأمر. كما تعلم، سياتاس الآلف تحب أن تضع الأفعال قبل الكلمات”. قال غروزيل للزاهد قبل أن يدير رأسه إلى مغنية الآلف “سياتاس، نحن رفقاء يمكننا أن نترك ظهورنا لبعضنا البعض. لقد واجهنا الكثير من المخاطر معًا. يمكنك الرد على سنومان وحتى ضربه، لكن لا تحاولي إيذائه.”
لقد شعر أن الصدق والمباشرة مع متجاوزي مسار العاصفة هو الخيار الأفضل.
تمامًا عندما قال سنومان ذلك، وقفت سياتاس ووجهت سهمها نحوه.
فجأة، إرتفع شعر مغنية الآلف الأسود المضفور في انتهاك لقوانين الطبيعة. كانت خيوط الشعر متميزة وكانت جميعها تحوم بالبرق الفضي، إنبعث منها بريق أزرق غريب.
أومأت سياتاس.
تمامًا عندما كانت سياتاس على وشك إطلاق السهم، ظهرت أمامها كف ضخمة زرقاء رمادية، تسد رأس السهم، دون أي خوف من التعرض للضرب.
كانت كف العملاق غروزيل. من سمات هذا الجنس تضخم أطرافه. لقد كانت طويلة جدًا لدرجة أنها بدت مشوهة قليلاً. لذلك، بمجرد الجلوس هناك، كان بإمكانه إيقاف سياتاس عن طريق مد ذراعه.
بالنسبة له، كان هذا أكثر قيمة من تاريخ الحقبة الرابعة. كان هذا لأن أمل مدينة الفضة قد كان على الأرجح في بلاط الملك العملاق.
شخرت سياتاس وجلست إلى الوراء، مما جعل المزاج ثقيلًا وصامتًا بمستوى من الارتباك.
“حسنًا، سنومان، إقطع الأمر. كما تعلم، سياتاس الآلف تحب أن تضع الأفعال قبل الكلمات”. قال غروزيل للزاهد قبل أن يدير رأسه إلى مغنية الآلف “سياتاس، نحن رفقاء يمكننا أن نترك ظهورنا لبعضنا البعض. لقد واجهنا الكثير من المخاطر معًا. يمكنك الرد على سنومان وحتى ضربه، لكن لا تحاولي إيذائه.”
‘كما هو متوقع من البطل في الكتاب. إنه مليء بالإيجابية .. لكن ما الفرق بين ضربه وإيذائه؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يغمغم.
في تلك اللحظة، قال سنومان، الذي كان يواجه الجدار الحجري، بصوت عميق، “ساسرير هو الملاك المظلم، زعيم ملوك الملائكة، الأقرب إلى اللورد”.
كان كل من إدوينا وأندرسون ودانيتز في حيرة من أمرهم منذ البداية. كان هذا لأن محتويات المحادثة بين جيرمان سبارو والقليل من الشخصيات القديمة كانت أشياء لم يسمعوا بها من قبل. لقد وجدوا أنه أمر لا يصدق أن هذا المغامر المجنون قد عرف ذلك الكم من الأسرار!
شخرت سياتاس وجلست إلى الوراء، مما جعل المزاج ثقيلًا وصامتًا بمستوى من الارتباك.
‘حتى أنني ظننت أن غروزيل قد يكون شخصية خيالية تمامًا من الكتاب…’ تداول كلاين لبضع ثوانٍ ولم يسأل مباشرةً عن تفاصيل بلاط الملك العملاق. لقد التفت ليقول لموبيت زورواست، “هل تعرف الكافر آمون؟”
ومع ذلك، قبل أن يفتح فمه، تحدثت إدوينا قبله.
لم يكن متأكدًا في الواقع مما إذا كانز كوهينيم هي الإله الفرعي لملك الألف سونياثريم، ملكة الكارثة. كان استفساره من مغنية الآلف سياتاس لإعطائه الإجابة.
استخدم العملاق غروزيل عينه العمودية الوحيدة لمسح المنطقة قبل الضحك.
أنتج وجه سياتاس اللطيف والرائع على الفور تعبيرًا يشبه التعبير الفارغ لفرونزيار.
استخدم العملاق غروزيل عينه العمودية الوحيدة لمسح المنطقة قبل الضحك.
“إذا، سأتحدث عن ماضيّ.”
“لم يكن فيه شيء، مثل كتاب فارغ ينتظر كتابته”.
“قبل الدخول إلى هذا الكتاب، كنت أعيش في بلاط الملك العملاق. كنت أحد الحراس على غابة التلاشي. إنه مكان لا يستطيع دخوله إلا ملكنا. تقول الشائعات أن والداه كانا مدفونان بداخله، وهما أصلنا نحن العمالقة “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
‘يتكون بلاط الملك العملاق من عدة أجزاء، والغابة المتلاشية واحدة منها؟ مدفون هناك هم أقدم أسلاف العمالقة؟’ استمع كلاين بانتباه، وكان يرغب فقط في السؤال عن المزيد.
بعد قول هذا، ضغطت كفيها معًا.
أومأت سياتاس.
بالنسبة له، كان هذا أكثر قيمة من تاريخ الحقبة الرابعة. كان هذا لأن أمل مدينة الفضة قد كان على الأرجح في بلاط الملك العملاق.
ومع ذلك، قبل أن يفتح فمه، تحدثت إدوينا قبله.
“هل تعرفين ملكة الكارثة، كوهينيم؟”
وبالمثل، ألقت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا نظرتها نحو كلاين. كان لدى عينيها الزرقاوين الشفافتين رغبة قوية في التعلم منه.
“غروزيل، كيف كان شكل الكتاب عندما تلقيته؟”
“بعض الجداريات تصور ملك الآلف وهو يقاتل إله الشمس القديم.” ألقى كلاين نظرة على الزاهد، سنومان، الذي آمن باللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم.
رفع غروزيل يده ليفرك خديه.
كان دانيتز حائر ومرعوي مما سمعه. أراد لا شعوريًا أن يغادر، لكن عندما رأى قبطانته تستمع باهتمام، جيرمان سبارو الذي كان يفكر، وأندرسون هود الذي كان يرتدي مظهرًا إهتمام مثار على وجهه، لم يستطع إلا كبح رغبته وهو يبحث عن موقف جلوس أفضل وأكثر راحة.
“لم يكن فيه شيء، مثل كتاب فارغ ينتظر كتابته”.
فوجئ موبيت وهو يهز رأسه ببطء.
“حسنًا، سأستخدم عبارة ‘إله مزيف’ “. رفع موبيت يده لضبط قبعته السوداء الحادة والصلبة.
‘حتى أنني ظننت أن غروزيل قد يكون شخصية خيالية تمامًا من الكتاب…’ تداول كلاين لبضع ثوانٍ ولم يسأل مباشرةً عن تفاصيل بلاط الملك العملاق. لقد التفت ليقول لموبيت زورواست، “هل تعرف الكافر آمون؟”
“الكافر يشير إلى عائلة آمون بأكملها. إنهم الأعداء اللدودين لنا زورواست. يقال أن لديهم سلفًا قويًا ومرعبًا للغاية حتى أوروبوروس و ميديتشي نظروا إليه بأهمية كبيرة. حتى أنهم شعروا بالخوف *تجاه*، لكن لا يعرف أحد *اسمه* الحقيقي”، قدم موبيت بالتفصيل.
‘يتكون بلاط الملك العملاق من عدة أجزاء، والغابة المتلاشية واحدة منها؟ مدفون هناك هم أقدم أسلاف العمالقة؟’ استمع كلاين بانتباه، وكان يرغب فقط في السؤال عن المزيد.
‘يتكون بلاط الملك العملاق من عدة أجزاء، والغابة المتلاشية واحدة منها؟ مدفون هناك هم أقدم أسلاف العمالقة؟’ استمع كلاين بانتباه، وكان يرغب فقط في السؤال عن المزيد.
‘أوروبوروس، ميديتشي؟ نعم، في ذلك الوقت، دعم الخالق الحقيقي وخلاص الورود إمبراطورية سليمان…’ تحرك قلب كلاين بينما سأل على الفور، “إذن، هل سمعت باسم ساسرير؟”
أومأت سياتاس.
“لا ، *إنه* ليس إله الشمس.”
فوجئ موبيت وهو يهز رأسه ببطء.
“قبل الدخول إلى هذا الكتاب، كنت أعيش في بلاط الملك العملاق. كنت أحد الحراس على غابة التلاشي. إنه مكان لا يستطيع دخوله إلا ملكنا. تقول الشائعات أن والداه كانا مدفونان بداخله، وهما أصلنا نحن العمالقة “.
“أبدا.”
بدا وكأنه يكتم صوته، لكن لقد كان بالإمكان سماع كلماته من قبل جميع الحاضرين.
‘اختفى اسم الملاك المظلم ساسرير ولقبه بعد الكارثة؟ تم دفنه؟’ أكد كلاين حقيقة من خلال هذا.
لم يمانع موبيت وهو يضحك قبل المتابعة، “أعلم أنكم لستم مقتنعين جدًا وتجدون أنه أمر لا يصدق أن الآلهة قد سارت على الأرض، تمامًا مثل ردود فعل إدوينا السابقة. هيه، يمكنني أن أعطيكم مثالين. هوة العاصفة في جزيرة باسو وجنة الظلام في سلسلة جبال أمانثا قد كانت الممالك الإلهية للورد العواصف و الليل الدائم. كانت ممالك إلهية تقع على الأرض. كانت ممالك إلهية مفصولة عن العالم الحقيقي بباب وهمي فقط!”
“أعرف عن تلك الكأس. كانت أكثر كأس أحبتها صاحبة السمو”. قالت سياتاس غير قادرة على إخفاء حماستها “صفقة!”
في تلك اللحظة، قال سنومان، الذي كان يواجه الجدار الحجري، بصوت عميق، “ساسرير هو الملاك المظلم، زعيم ملوك الملائكة، الأقرب إلى اللورد”.
أنتج وجه سياتاس اللطيف والرائع على الفور تعبيرًا يشبه التعبير الفارغ لفرونزيار.
“لم يكن يحارب ملك الآلف، لكنه يستعيد السلطة التي كانت ملكه.”
‘كنت أنتظر إجابتك…’ ألقى كلاين بصره على الزاهد وسأل بصوت عميق، “ما *عداه*، أوروبوروس، ميديتشي، وأمون، ما هم ملوك الملائكة الآخرون؟ ليس عليك أن تقول كل *أسمائهم*”.
“حسنًا، سنومان، إقطع الأمر. كما تعلم، سياتاس الآلف تحب أن تضع الأفعال قبل الكلمات”. قال غروزيل للزاهد قبل أن يدير رأسه إلى مغنية الآلف “سياتاس، نحن رفقاء يمكننا أن نترك ظهورنا لبعضنا البعض. لقد واجهنا الكثير من المخاطر معًا. يمكنك الرد على سنومان وحتى ضربه، لكن لا تحاولي إيذائه.”
كان كلاين خائفًا من أن يؤدي ذلك إلى ردود فعل غير ضرورية، تمامًا مثل “التائب” في مدينة الظهيرة.
“أعرف عن تلك الكأس. كانت أكثر كأس أحبتها صاحبة السمو”. قالت سياتاس غير قادرة على إخفاء حماستها “صفقة!”
كان كل من إدوينا وأندرسون ودانيتز في حيرة من أمرهم منذ البداية. كان هذا لأن محتويات المحادثة بين جيرمان سبارو والقليل من الشخصيات القديمة كانت أشياء لم يسمعوا بها من قبل. لقد وجدوا أنه أمر لا يصدق أن هذا المغامر المجنون قد عرف ذلك الكم من الأسرار!
بعد بضع ثوانٍٍ من الصمت، قال سنومان، “هناك أيضًا ملاك الخيال، آدم…”
“الكافر يشير إلى عائلة آمون بأكملها. إنهم الأعداء اللدودين لنا زورواست. يقال أن لديهم سلفًا قويًا ومرعبًا للغاية حتى أوروبوروس و ميديتشي نظروا إليه بأهمية كبيرة. حتى أنهم شعروا بالخوف *تجاه*، لكن لا يعرف أحد *اسمه* الحقيقي”، قدم موبيت بالتفصيل.
ما إن قال الاسم، اهتز الكهف بأكمله. سرعان ما نزلت الهالة الاستبدادية المألوفة والمجنونة!
‘جزيرة باسو؟ أليس هذا هو مكان المذبح المقدس لكنيسة العواصف؟ سلسلة جبال أمانثا… أمانثا تعني الصفاء في هيرميس؛ هذا يشير إلى الكاتدرائية مقدسة، كاتدرائية الصفاء؟ عندما توقفت الآلهة عن السير على الأرض، أصبحت ممالكهم مقرًا لكنائسهم الخاصة؟’ ظن كلاين غريزيًا أن موبيت زورداست لم يكن يكذب بينما إستخدمه للتوصل إلى استنتاجات معينة.
‘اختفى اسم الملاك المظلم ساسرير ولقبه بعد الكارثة؟ تم دفنه؟’ أكد كلاين حقيقة من خلال هذا.
وصل ملك الشمال أوليسان!
أجاب كلاين بصراحة “لقد دخلت ذات مرة في أنقاض لملكة الكارثة كوهينيم وحصلت على بعض الأشياء”.
~~~~~~~~
‘أوروبوروس، ميديتشي؟ نعم، في ذلك الوقت، دعم الخالق الحقيقي وخلاص الورود إمبراطورية سليمان…’ تحرك قلب كلاين بينما سأل على الفور، “إذن، هل سمعت باسم ساسرير؟”
تعجبني فصول التاريخ جدااا???
