هجوم العاصفة.
711: هجوم العاصفة.
بعد مقاومة انفجار آخر، أنهى كلاين الرد بهدوء وعقلانية. لقد أغلق مشهد الصلاة المقابل قبل أن يرمي صولجان إله البحر في كومة الخردة.
كان هذا تسونامي من صنع كلاين!
جزيرة سيميم. تحت الجرف الشاهق، كانت الأمواج المحيطة تحمل من قبل مياه البحر المظلمة أثناء تحركها بشكل كبير.
أرسل الانفجار الصوتي المرعب جمجمة العين الواحدة تحلق بعيدا. لم يكن هناك أي تردد حول ما إذا كان سيضر أحدا. فبعد كل شيء، لا حرج في ضرب القراصنة!
كان هذا القرصان المشهور قد أغلق عينيه بينما كان يصلي للأحمق.
على متن سفينة القبطان المجنون كونورز فيكتور المسماة جمجمة العين الواحدة، ارتدى عدد قليل من القراصنة عباءات بينما كانوا يرتدون قبعاتهم. هطل المطر بشدة عليهم وهم يقاتلون الرياح التي يمكن أن ترفع طفلاً، من أجل الخروج من المقصورة وتفتيش السفينة لمنع وقوع أي حوادث.
ثم رأى دانيتز.
كانت عباءاتهم مصنوعة من الكتان، لكن أسطحها كانت مُلطخة بسائل لزج متصلب بالفعل. لم تكن قطرات المطر قادرة على اختراق تلك الطبقة ولم تستطع إلا أن تتدفق على السطح.
جزيرة سيميم. تحت الجرف الشاهق، كانت الأمواج المحيطة تحمل من قبل مياه البحر المظلمة أثناء تحركها بشكل كبير.
مع همهمة، شهدت رحلة جمجمة العين الواحدة تغييرًا. لقد انهارت كالزئير ولم تتمكن حتى من الانزلاق!
كان السائل عبارة عن عصارة شجرة دونينغزمان، التي أنتجت من الغابات المطيرة في القارة الجنوبية. كانت مقاومة للماء بشكل طبيعي وشائع جدًا. كانت رخيصة نوعًا ما في الأصل، ولكن بعد أن اشتبه فريق بحث العام الماضي في أن لها آثارًا مفيدة على نمو الشعر، ارتفع سعرها بشكل كبير.
“في مثل هذا الطقس من المناسب أن تكون داخل المسرح الأحمر، تشرب الخمور، تدخن الحشيش، مع نساء بين ذراعيك!” نظر القراصنة من على ظهر السفينة وتذمر.
في تلك اللحظة، انفصلت فجأة صواعق البرق الكثيفة التي كانت على وشك أن تتشابك معًا. لقد انقسموا في انتهاك للقوانين الطبيعية، وفشلوا في ضرب جمجمة العين الواحدة. لقد علقوا بالقرب من محيط السفينة قبل أن يضربوا المياه شديدة السواد، مما أدى إلى إضاءة البحر المحيط بينما تفرقت صواعق البرق في مشهد.
قوبل بضحكة مكتومة.
ردده رفيقه وهو يسحب عباءة رأسه، “سمعت أن هناك مجموعة من الوافدين الجدد في المسرح الأحمر. أريد حقًا أن أجربهم”.
وووش!
فجأة، تباطأت سرعته لأنه رأى سفينة قراصنة بعلم يرفرف بشعار جمجمة أحادية العين.
“كيف علمت بذلك؟” سأل قرصان آخر بشكل عابر.
في تلك اللحظة، انفصلت فجأة صواعق البرق الكثيفة التي كانت على وشك أن تتشابك معًا. لقد انقسموا في انتهاك للقوانين الطبيعية، وفشلوا في ضرب جمجمة العين الواحدة. لقد علقوا بالقرب من محيط السفينة قبل أن يضربوا المياه شديدة السواد، مما أدى إلى إضاءة البحر المحيط بينما تفرقت صواعق البرق في مشهد.
فجأة، سقطت صاعقة عملاقة من البرق أضاءة المياه المحيطة للأسفل، متجهةً مباشرةً إلى جمجمة العين الواحدة!
كان هذا تسونامي من صنع كلاين!
قوبل بضحكة مكتومة.
‘أحفاد سليمان أم ترونسويست؟ هل ملك البحار الخمسة ناست متورط في هذا؟’ فكر كلاين بجدية عندما سمع صلوات متداخلة في أذنه.
“لقد سمعت ذلك من الرئيس. ليس الأمر كما لو أنه ليس لديك أي فكرة عن ‘عمل’ القبطان؟ لهذا السبب يعرف الرئيس الكثير من المتاجرين بالبشر. ها! إنهم يفضلون أن يطلق عليهم اسم ‘تجار العبيد’.”
“بالحديث عن ذلك، أذكر ما حدث في ذلك الوقت.” ارتدى القرصان الذي تحدث في البداية نظرة تذكير. “من بين ‘البضائع’ التي تم إرسالها، كانت هناك شابة نبيلة هربت من منزلها. بشرتها وشكلها ومظهرها، تسم… لقد كانوا… ليس لدي أي فكرة عن كيف أصفها. ما زلت أتذكرها لهذا اليوم، من المؤسف أنها انتحرت!”
وبينما كانوا يتحدثون، شعروا فجأة أن رؤيتهم قد أضيئت وهم ينظرون إلى السماء دون وعي. ماعدا المطر الغامق، كان هناك صاعقة فضية غير طبيعية من البرق تتسلل عبر السحب المظلمة التي أخفت القمر القرمزي والنجوم.
وووش!
حياته وجسده الروحي كانوا قد تبددوا تمامًا.
فجأة، سقطت صاعقة عملاقة من البرق أضاءة المياه المحيطة للأسفل، متجهةً مباشرةً إلى جمجمة العين الواحدة!
كان هذا تسونامي من صنع كلاين!
كانت عباءاتهم مصنوعة من الكتان، لكن أسطحها كانت مُلطخة بسائل لزج متصلب بالفعل. لم تكن قطرات المطر قادرة على اختراق تلك الطبقة ولم تستطع إلا أن تتدفق على السطح.
بوووم!
كانت قوة أو غرض على هذا المستوى نادرة في العالم. من خلال رؤية مظهرهم، سيعرف من هم عاجلاً أم آجلاً، بالإضافة إلى المنظمة التي ينتمون إليها!
بدأت الصواعق بالانتشار بشكل عشوائي حيث اشتعلت النيران في السفينة الخشبية. دوى صدى الرعد في آذان القراصنة.
“بالحديث عن ذلك، أذكر ما حدث في ذلك الوقت.” ارتدى القرصان الذي تحدث في البداية نظرة تذكير. “من بين ‘البضائع’ التي تم إرسالها، كانت هناك شابة نبيلة هربت من منزلها. بشرتها وشكلها ومظهرها، تسم… لقد كانوا… ليس لدي أي فكرة عن كيف أصفها. ما زلت أتذكرها لهذا اليوم، من المؤسف أنها انتحرت!”
في أعقاب ذلك مباشرة، سقطت صواعق فضية من البرق وكأنهم يلوحون بمخالبهم. غرق المركب الشراعي الصغير على الفور في غابة برق.
‘آمل ألا يكون من مسار المتنبئ؛ وإلا، من يدري ما إذا كان ذلك سيكون وجهه الحقيقي أم لا… ومع ذلك، هذا أيضًا شيء جيد. نظرًا لأنني أقوم بالتحقيق في حقيقة الضباب الدخاني العظيم، سأكتشف ما يفعله إنس زانغويل، وسأقوم بالتحضيرات للانتقام اللاحق. سأكون قادرًا أيضًا على العثور بنجاح على تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب والمكونات الرئيسية…’بينما تنهد كلاين بصمت، جعل الجوهرة الموجودة على طرف صولجان إله البحر تبعث منها ضوء أزرق سماوي نقي.
‘هل هو مجنون؟ لماذا يصلي في منتصف الليل؟ ألا يريدني أن أنام؟’ راقب كلاين بعناية في تسلية غاضبة واكتشف أن دانيتز بدا ثملا. حتى أنه كان هناك صدى غناء خافت في الخارج.
في تلك اللحظة، انفصلت فجأة صواعق البرق الكثيفة التي كانت على وشك أن تتشابك معًا. لقد انقسموا في انتهاك للقوانين الطبيعية، وفشلوا في ضرب جمجمة العين الواحدة. لقد علقوا بالقرب من محيط السفينة قبل أن يضربوا المياه شديدة السواد، مما أدى إلى إضاءة البحر المحيط بينما تفرقت صواعق البرق في مشهد.
عانى القراصنة على ظهر السفينة من الضربة. تفحم أحدهم للأسود مثل قطعة خشب محترقة. وانهار اثنان بينما اهتزت جثتيهما.
تحركت ريح قوية فجأة ومسحت القراصنة، وتحولت إلى إعصار تجاوز حدوده، ودفع جمجمة العين الواحدة المحمولة جواً نحو البحر.
‘هناك مشكلة حقا!’
كان السائل عبارة عن عصارة شجرة دونينغزمان، التي أنتجت من الغابات المطيرة في القارة الجنوبية. كانت مقاومة للماء بشكل طبيعي وشائع جدًا. كانت رخيصة نوعًا ما في الأصل، ولكن بعد أن اشتبه فريق بحث العام الماضي في أن لها آثارًا مفيدة على نمو الشعر، ارتفع سعرها بشكل كبير.
فوق الضباب الرمادي، لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد عندما رأى مشهد عاصفة البرق تتلاشى.
لقد كان من ملك البحر جان كوتمان! على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا، فقد امتلك تحكما لهذه المياه، لذلك كان بإمكانه ممارسة نفوذه عبر الفضاء أثناء اندفاعه!
كان على يقين من أن هذه كانت قوة على مستوى نصف إله!
711: هجوم العاصفة.
في تلك اللحظة، انفصلت فجأة صواعق البرق الكثيفة التي كانت على وشك أن تتشابك معًا. لقد انقسموا في انتهاك للقوانين الطبيعية، وفشلوا في ضرب جمجمة العين الواحدة. لقد علقوا بالقرب من محيط السفينة قبل أن يضربوا المياه شديدة السواد، مما أدى إلى إضاءة البحر المحيط بينما تفرقت صواعق البرق في مشهد.
إذا كان قد تسلل بشكل متهور إلى جمجمة العين الواحدة، حتى مع الجوع الزاحف، وناقوس الموت، ورحلات غروزيل، فلا توجد فرصة أنه سيمكنه أن يقاوم مثل هذه القوى الغريبة. وفي ذلك الوقت، لم يكن سيكون لديه الوقت للصلاة لنفسه والرد باستخدام صولجان إله البحر فوق الضباب الرمادي!
وسط دوي مذهل، ألقت موجة ثانوية بجمجمة العين الواحدة عالياً في الهواء بينما تبعثرت الموجة العملاقة من قبل، لصد رشت جزء من حمولتها على السفينة. تحطم أحد الصواري وكانت السفينة في حالة خراب. حتى سطح السفينة غُمر بالكامل.
أخِذًا نفسا عميقا، جعل كلاين كل الأحجار الكريمة الزرقاء على طرف الصولجان الأبيض تضيء.
لقد أخذ نفسا عميقا وهو ينفث إرادته في الهالة، قائلا بصوت عميق، “أولئك الذين يقولون اسمي في ذهني”.
“في مثل هذا الطقس من المناسب أن تكون داخل المسرح الأحمر، تشرب الخمور، تدخن الحشيش، مع نساء بين ذراعيك!” نظر القراصنة من على ظهر السفينة وتذمر.
كان بالإمكان اعتبارها كارثة بالفعل!
حول جمجمة العين الواحدة، كان هناك نوعان من الأصوات في العاصفة. كان أحدهم حادًا للغاية، كما لو أنه يمكن أن يخترق طبلة الأذن ويخترق دماغ المرء. كان الآخر عميقًا، وكأنه قلب ينبض وهو يضرب جسد الروح.
في هذه الأثناء، شعر كلاين بنفسية قوية لدرجة أنها كانت مرعبة تجتاح المنطقة بحثًا عن أي مناطق بدت غير طبيعية. لقد تسببت في تأثر المشهد أمام عينيه حيث أصبح كل شيء غير واضح.
أعطى هذا للقراصنة تجربة غير مريحة للغاية، مع رغبة العديد منهم في تقيؤ الدم. ومع ذلك، كانت هذه البداية فقط. اشتد صوت تناثر المياه مع ارتفاع موجة مظلمة إلى ارتفاع يقارب عشرة أمتار، تسير قبالة منحدر الجزيرة!
كان هذا القرصان المشهور قد أغلق عينيه بينما كان يصلي للأحمق.
بدا صوت الموجة الصاخب مثل الانفجارات بينما نظر القراصنة على متن السفينة إلى السماء المظلمة بالخارج، والسحب المضطربة، والتسونامي الهائل. لقد بدا وكأن نهاية العالم المذكورة في الأساطير قد وصلت. لقد فقدوا كل الإرادة لإنقاذ أنفسهم.
كانت الموجة بمثابة جدار أنشأه إله حيث *دفعها* نحو جمجمة العين الواحدة بيد غير مرئية.
“بالحديث عن ذلك، أذكر ما حدث في ذلك الوقت.” ارتدى القرصان الذي تحدث في البداية نظرة تذكير. “من بين ‘البضائع’ التي تم إرسالها، كانت هناك شابة نبيلة هربت من منزلها. بشرتها وشكلها ومظهرها، تسم… لقد كانوا… ليس لدي أي فكرة عن كيف أصفها. ما زلت أتذكرها لهذا اليوم، من المؤسف أنها انتحرت!”
قوبل بضحكة مكتومة.
كان هذا تسونامي من صنع كلاين!
أرسل الانفجار الصوتي المرعب جمجمة العين الواحدة تحلق بعيدا. لم يكن هناك أي تردد حول ما إذا كان سيضر أحدا. فبعد كل شيء، لا حرج في ضرب القراصنة!
كان بالإمكان اعتبارها كارثة بالفعل!
تحركت ريح قوية فجأة ومسحت القراصنة، وتحولت إلى إعصار تجاوز حدوده، ودفع جمجمة العين الواحدة المحمولة جواً نحو البحر.
أخرج كلاين ساعة جيبه في حالة ذهول وألقى بعض نظرات في الوقت للتأكد من أنها كانت الثالثة صباحًا تقريبًا.
بدا صوت الموجة الصاخب مثل الانفجارات بينما نظر القراصنة على متن السفينة إلى السماء المظلمة بالخارج، والسحب المضطربة، والتسونامي الهائل. لقد بدا وكأن نهاية العالم المذكورة في الأساطير قد وصلت. لقد فقدوا كل الإرادة لإنقاذ أنفسهم.
كانت قوة أو غرض على هذا المستوى نادرة في العالم. من خلال رؤية مظهرهم، سيعرف من هم عاجلاً أم آجلاً، بالإضافة إلى المنظمة التي ينتمون إليها!
لقد كان دوي صوتي مرعب!
لكن بينما كانوا ينتظرون في يأس الحكم النهائي، ظهر اضطراب لا يلتزم بالمنطق أو القوانين العلمية في وسط الموجات التي أحدثتها التسونامي. سرعان ما تشكلت دوامة لا توصف وهي تمزق الموجة بأكملها، مما تسبب في انهيار الموجات المرعبة بسرعة نتيجة لذلك!
وسط دوي مذهل، ألقت موجة ثانوية بجمجمة العين الواحدة عالياً في الهواء بينما تبعثرت الموجة العملاقة من قبل، لصد رشت جزء من حمولتها على السفينة. تحطم أحد الصواري وكانت السفينة في حالة خراب. حتى سطح السفينة غُمر بالكامل.
وبينما كانوا يتحدثون، شعروا فجأة أن رؤيتهم قد أضيئت وهم ينظرون إلى السماء دون وعي. ماعدا المطر الغامق، كان هناك صاعقة فضية غير طبيعية من البرق تتسلل عبر السحب المظلمة التي أخفت القمر القرمزي والنجوم.
أعطى هذا للقراصنة تجربة غير مريحة للغاية، مع رغبة العديد منهم في تقيؤ الدم. ومع ذلك، كانت هذه البداية فقط. اشتد صوت تناثر المياه مع ارتفاع موجة مظلمة إلى ارتفاع يقارب عشرة أمتار، تسير قبالة منحدر الجزيرة!
وووش!
أرسل الانفجار الصوتي المرعب جمجمة العين الواحدة تحلق بعيدا. لم يكن هناك أي تردد حول ما إذا كان سيضر أحدا. فبعد كل شيء، لا حرج في ضرب القراصنة!
كان بالإمكان اعتبارها كارثة بالفعل!
في أعقاب ذلك مباشرة، سقطت صواعق فضية من البرق وكأنهم يلوحون بمخالبهم. غرق المركب الشراعي الصغير على الفور في غابة برق.
تحركت ريح قوية فجأة ومسحت القراصنة، وتحولت إلى إعصار تجاوز حدوده، ودفع جمجمة العين الواحدة المحمولة جواً نحو البحر.
جزيرة سيميم. تحت الجرف الشاهق، كانت الأمواج المحيطة تحمل من قبل مياه البحر المظلمة أثناء تحركها بشكل كبير.
بدأت السفينة في ركوب العاصفة وهي تحلق في السماء، تقطع مسافة عدة أميال بحرية دون أن تهبط في المياه المتموجة. كان الأمر كما لو أنها قد كامت منطادًا استمر في المضي قدمًا بثبات.
بدأت السفينة في ركوب العاصفة وهي تحلق في السماء، تقطع مسافة عدة أميال بحرية دون أن تهبط في المياه المتموجة. كان الأمر كما لو أنها قد كامت منطادًا استمر في المضي قدمًا بثبات.
كان هذا القرصان المشهور قد أغلق عينيه بينما كان يصلي للأحمق.
عانى القراصنة على ظهر السفينة من الضربة. تفحم أحدهم للأسود مثل قطعة خشب محترقة. وانهار اثنان بينما اهتزت جثتيهما.
كان كلاين مندهشًا من النصف إله أو الأداة المختومة من المستوى المقابل داخل جمجمة العين الواحدة لإبطال التسونامي. لقد تنهد بسبب افتقاره إلى التسلسل، لأنه لم يستطع خلق التسونامي المدمر الذي خلقه كالفيتوا سابقًا، على الرغم من إثارة قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. في غضون ذلك، سيطر على الإعصار وتأكد من أن جمجمة العين الواحدة لم تفقد دعمها وتهبط، خوفًا من أن تترك نطاق تأثيره البالغ خمسة أميال بحرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
في تلك اللحظة، لم يكن هدفه تدمير جمجمة العين الواحدة، ولم يكن القبض على القبطان المجنون كونورز فيكتور، ولكن لإجبار النصف إله أو التحفة الأثرية المختومة المخبأة داخل السفينة على الخروج
كانت قوة أو غرض على هذا المستوى نادرة في العالم. من خلال رؤية مظهرهم، سيعرف من هم عاجلاً أم آجلاً، بالإضافة إلى المنظمة التي ينتمون إليها!
مع همهمة، شهدت رحلة جمجمة العين الواحدة تغييرًا. لقد انهارت كالزئير ولم تتمكن حتى من الانزلاق!
“كيف علمت بذلك؟” سأل قرصان آخر بشكل عابر.
وسيوفر هذا الاتجاه اللاحق للتحقيق فيما يتعلق بضباب باكلوند الدخاني العظيم!
‘آمل ألا يكون من مسار المتنبئ؛ وإلا، من يدري ما إذا كان ذلك سيكون وجهه الحقيقي أم لا… ومع ذلك، هذا أيضًا شيء جيد. نظرًا لأنني أقوم بالتحقيق في حقيقة الضباب الدخاني العظيم، سأكتشف ما يفعله إنس زانغويل، وسأقوم بالتحضيرات للانتقام اللاحق. سأكون قادرًا أيضًا على العثور بنجاح على تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب والمكونات الرئيسية…’بينما تنهد كلاين بصمت، جعل الجوهرة الموجودة على طرف صولجان إله البحر تبعث منها ضوء أزرق سماوي نقي.
وسط دوي مذهل، ألقت موجة ثانوية بجمجمة العين الواحدة عالياً في الهواء بينما تبعثرت الموجة العملاقة من قبل، لصد رشت جزء من حمولتها على السفينة. تحطم أحد الصواري وكانت السفينة في حالة خراب. حتى سطح السفينة غُمر بالكامل.
مع همهمة، شهدت رحلة جمجمة العين الواحدة تغييرًا. لقد انهارت كالزئير ولم تتمكن حتى من الانزلاق!
“بالحديث عن ذلك، أذكر ما حدث في ذلك الوقت.” ارتدى القرصان الذي تحدث في البداية نظرة تذكير. “من بين ‘البضائع’ التي تم إرسالها، كانت هناك شابة نبيلة هربت من منزلها. بشرتها وشكلها ومظهرها، تسم… لقد كانوا… ليس لدي أي فكرة عن كيف أصفها. ما زلت أتذكرها لهذا اليوم، من المؤسف أنها انتحرت!”
في تلك اللحظة، انفصلت فجأة صواعق البرق الكثيفة التي كانت على وشك أن تتشابك معًا. لقد انقسموا في انتهاك للقوانين الطبيعية، وفشلوا في ضرب جمجمة العين الواحدة. لقد علقوا بالقرب من محيط السفينة قبل أن يضربوا المياه شديدة السواد، مما أدى إلى إضاءة البحر المحيط بينما تفرقت صواعق البرق في مشهد.
فجأة، أصبحت خفيفة جدًا جدا، وهبطت على سطح البحر مثل ريشة تداعب وجه إنسان.
في تلك اللحظة، كان كلاين، الذي استنفد الكثير من الروحانيات، على وشك أن يستجمع قوته المتبقية لإحداث تسونامي آخر عندما سمع دوي انفجار من المشهد.
على متن سفينة القبطان المجنون كونورز فيكتور المسماة جمجمة العين الواحدة، ارتدى عدد قليل من القراصنة عباءات بينما كانوا يرتدون قبعاتهم. هطل المطر بشدة عليهم وهم يقاتلون الرياح التي يمكن أن ترفع طفلاً، من أجل الخروج من المقصورة وتفتيش السفينة لمنع وقوع أي حوادث.
لقد كان دوي صوتي مرعب!
وصل ملك البحر جان كوتمان إلى جزيرة سميم بينما بدأ في البحث عن التسونامي غير الطبيعي الذي حدث هنا، بالإضافة إلى السفينة التي كانت تابعة لطاقم قرصان مجهول.
علاوة على ذلك، كان مختلفة عن الدوي الصوتي العادي، كما لو كان مختلط بأصوات عواء ريح.
لقد كان من ملك البحر جان كوتمان! على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا، فقد امتلك تحكما لهذه المياه، لذلك كان بإمكانه ممارسة نفوذه عبر الفضاء أثناء اندفاعه!
كان هذا قديس بالتسلسل 3 كان قريب من الملاك!
‘أحفاد سليمان أم ترونسويست؟ هل ملك البحار الخمسة ناست متورط في هذا؟’ فكر كلاين بجدية عندما سمع صلوات متداخلة في أذنه.
وبينما كانوا يتحدثون، شعروا فجأة أن رؤيتهم قد أضيئت وهم ينظرون إلى السماء دون وعي. ماعدا المطر الغامق، كان هناك صاعقة فضية غير طبيعية من البرق تتسلل عبر السحب المظلمة التي أخفت القمر القرمزي والنجوم.
‘هناك مشكلة حقا!’
أرسل الانفجار الصوتي المرعب جمجمة العين الواحدة تحلق بعيدا. لم يكن هناك أي تردد حول ما إذا كان سيضر أحدا. فبعد كل شيء، لا حرج في ضرب القراصنة!
بدأت السفينة في ركوب العاصفة وهي تحلق في السماء، تقطع مسافة عدة أميال بحرية دون أن تهبط في المياه المتموجة. كان الأمر كما لو أنها قد كامت منطادًا استمر في المضي قدمًا بثبات.
في هذه الأثناء، شعر كلاين بنفسية قوية لدرجة أنها كانت مرعبة تجتاح المنطقة بحثًا عن أي مناطق بدت غير طبيعية. لقد تسببت في تأثر المشهد أمام عينيه حيث أصبح كل شيء غير واضح.
بعد مقاومة انفجار آخر، أنهى كلاين الرد بهدوء وعقلانية. لقد أغلق مشهد الصلاة المقابل قبل أن يرمي صولجان إله البحر في كومة الخردة.
كانت الموجة بمثابة جدار أنشأه إله حيث *دفعها* نحو جمجمة العين الواحدة بيد غير مرئية.
وبينما كانوا يتحدثون، شعروا فجأة أن رؤيتهم قد أضيئت وهم ينظرون إلى السماء دون وعي. ماعدا المطر الغامق، كان هناك صاعقة فضية غير طبيعية من البرق تتسلل عبر السحب المظلمة التي أخفت القمر القرمزي والنجوم.
‘الفجوة ليست شيئا تافها. لو لم يظهر ملك البحر، فلم أكن لأمتلك الثقة في إجبار هذا النصف إله على الخروج. لا يزال تسلسلي منخفضًا جدًا، مما يسبب لي مشاكل عند استخدام الصولجان، لأنه مرهق للغاية… ومع ذلك، في البحر، يكون مسار العاصفة قويًا حقًا. إنهم كوارث متحركة عمليا.’
‘كان للقوى التي أظهرها نصف الإله ذاك العناصر الأساسية للتشويه والارتباك والإعارة وانتهاك الحياة الطبيعية. يبدو أنها من مسار الإمبراطور الأسود. قد لا يدرك الآخرون ذلك، لكن لدي بطاقة الكفر المقابلة! إنه بالتأكيد ليس فقط التسلسل خامس معلم الإدتباك… إيرل الساقطين؟ حسنًا، يمتلك الجيش جزءًا من تركيبة الجرعات لمسار الإمبراطور الأسود، ولكن يبدو أنه يقتصر على التسلسلات الخمسة الأولى. يفتقرون إلى التسلسل 4 وما فوق…’
على الرغم من أن كلاين فشل في إجبار النصف إله أو التحفة الأثرية المختومة المقابلة على الظهور، فقد حصل على عدد معين من الدلائل من رد فعلهم. لقد كان يشك في أن فصيلًا معينًا في العائلة المالكة لم يتعاون فقط مع طائفة الشيطانة وإنس زانغويل، ولكنه كان أيضًا في تعاون سري مع فصيل سيطر على معظم تسلسل مسار الإمبراطور الأسود.
فجأة، سقطت صاعقة عملاقة من البرق أضاءة المياه المحيطة للأسفل، متجهةً مباشرةً إلى جمجمة العين الواحدة!
‘أحفاد سليمان أم ترونسويست؟ هل ملك البحار الخمسة ناست متورط في هذا؟’ فكر كلاين بجدية عندما سمع صلوات متداخلة في أذنه.
لقد حطم قطار تفكيره بينما بعث غريزيًا روحانيته ولمس الضوء المتموج بجانب كرسيه.
جزيرة سيميم. تحت الجرف الشاهق، كانت الأمواج المحيطة تحمل من قبل مياه البحر المظلمة أثناء تحركها بشكل كبير.
هذا الكاردينال طويل القامة من كنيسة العواصف ذو الشعر الكثيف والأزرق الداكن، شماس رفيع المستوى من الملكفين بالعقاب، شد قبضتيه بينما انفتحت السحب الداكنة في السماء، مما أدى إلى انتشار أشعة القمر القرمزية عبر البحر.
ثم رأى دانيتز.
‘هل هو مجنون؟ لماذا يصلي في منتصف الليل؟ ألا يريدني أن أنام؟’ راقب كلاين بعناية في تسلية غاضبة واكتشف أن دانيتز بدا ثملا. حتى أنه كان هناك صدى غناء خافت في الخارج.
كان هذا القرصان المشهور قد أغلق عينيه بينما كان يصلي للأحمق.
“…”
كان بالإمكان اعتبارها كارثة بالفعل!
كانت الموجة بمثابة جدار أنشأه إله حيث *دفعها* نحو جمجمة العين الواحدة بيد غير مرئية.
لقد أخذ نفسا عميقا وهو ينفث إرادته في الهالة، قائلا بصوت عميق، “أولئك الذين يقولون اسمي في ذهني”.
أخرج كلاين ساعة جيبه في حالة ذهول وألقى بعض نظرات في الوقت للتأكد من أنها كانت الثالثة صباحًا تقريبًا.
فجأة، تباطأت سرعته لأنه رأى سفينة قراصنة بعلم يرفرف بشعار جمجمة أحادية العين.
‘هل هو مجنون؟ لماذا يصلي في منتصف الليل؟ ألا يريدني أن أنام؟’ راقب كلاين بعناية في تسلية غاضبة واكتشف أن دانيتز بدا ثملا. حتى أنه كان هناك صدى غناء خافت في الخارج.
كان بالإمكان اعتبارها كارثة بالفعل!
ردده رفيقه وهو يسحب عباءة رأسه، “سمعت أن هناك مجموعة من الوافدين الجدد في المسرح الأحمر. أريد حقًا أن أجربهم”.
‘أعضاء طاقم الحلم الذهبي يقيمون حفلة نار مرة أخرى؟ هل يحتفلون برحيل جيرمان سبارو؟ لتظن أنهم احتفلوا طوال الوقت حتى منتصف الليل!’ فهم كلاين على الفور سبب صلاة دانيتز في تلك اللحظة.
ثم رأى دانيتز.
على متن سفينة القبطان المجنون كونورز فيكتور المسماة جمجمة العين الواحدة، ارتدى عدد قليل من القراصنة عباءات بينما كانوا يرتدون قبعاتهم. هطل المطر بشدة عليهم وهم يقاتلون الرياح التي يمكن أن ترفع طفلاً، من أجل الخروج من المقصورة وتفتيش السفينة لمنع وقوع أي حوادث.
لقد أخذ نفسا عميقا وهو ينفث إرادته في الهالة، قائلا بصوت عميق، “أولئك الذين يقولون اسمي في ذهني”.
“لقد سمعت ذلك من الرئيس. ليس الأمر كما لو أنه ليس لديك أي فكرة عن ‘عمل’ القبطان؟ لهذا السبب يعرف الرئيس الكثير من المتاجرين بالبشر. ها! إنهم يفضلون أن يطلق عليهم اسم ‘تجار العبيد’.”
…
وصل ملك البحر جان كوتمان إلى جزيرة سميم بينما بدأ في البحث عن التسونامي غير الطبيعي الذي حدث هنا، بالإضافة إلى السفينة التي كانت تابعة لطاقم قرصان مجهول.
كانت الموجة بمثابة جدار أنشأه إله حيث *دفعها* نحو جمجمة العين الواحدة بيد غير مرئية.
كان على يقين من وجود نصف إله على متن تلك السفينة!
هذا الكاردينال طويل القامة من كنيسة العواصف ذو الشعر الكثيف والأزرق الداكن، شماس رفيع المستوى من الملكفين بالعقاب، شد قبضتيه بينما انفتحت السحب الداكنة في السماء، مما أدى إلى انتشار أشعة القمر القرمزية عبر البحر.
وسط دوي مذهل، ألقت موجة ثانوية بجمجمة العين الواحدة عالياً في الهواء بينما تبعثرت الموجة العملاقة من قبل، لصد رشت جزء من حمولتها على السفينة. تحطم أحد الصواري وكانت السفينة في حالة خراب. حتى سطح السفينة غُمر بالكامل.
بعد تحديد مواقع النجوم، طار جان كوتمان في اتجاه معين.
بوووم!
لقد كان من ملك البحر جان كوتمان! على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا، فقد امتلك تحكما لهذه المياه، لذلك كان بإمكانه ممارسة نفوذه عبر الفضاء أثناء اندفاعه!
فجأة، تباطأت سرعته لأنه رأى سفينة قراصنة بعلم يرفرف بشعار جمجمة أحادية العين.
بوووم!
لم يكن أي شخص يدير السفينة بينما انجرفت في مهب الريح. كانت النيران القرمزية في كل مكان عليها، إلى جانب الجثث المتفحمة.
كانت عباءاتهم مصنوعة من الكتان، لكن أسطحها كانت مُلطخة بسائل لزج متصلب بالفعل. لم تكن قطرات المطر قادرة على اختراق تلك الطبقة ولم تستطع إلا أن تتدفق على السطح.
حول جمجمة العين الواحدة، كان هناك نوعان من الأصوات في العاصفة. كان أحدهم حادًا للغاية، كما لو أنه يمكن أن يخترق طبلة الأذن ويخترق دماغ المرء. كان الآخر عميقًا، وكأنه قلب ينبض وهو يضرب جسد الروح.
في منتصف أحد الصواري، تم ربط رجل في منتصف العمر. كان يرتدي قبعة مثلثة الشكل مع رقعة عين سوداء. اتسعت عينه المكشوفة وامتلأت بالرعب. كان عمود خشبي قد طعنه في صدره بينما صبغ الدم كل شيئ.
في تلك اللحظة، كان كلاين، الذي استنفد الكثير من الروحانيات، على وشك أن يستجمع قوته المتبقية لإحداث تسونامي آخر عندما سمع دوي انفجار من المشهد.
‘أعضاء طاقم الحلم الذهبي يقيمون حفلة نار مرة أخرى؟ هل يحتفلون برحيل جيرمان سبارو؟ لتظن أنهم احتفلوا طوال الوقت حتى منتصف الليل!’ فهم كلاين على الفور سبب صلاة دانيتز في تلك اللحظة.
حياته وجسده الروحي كانوا قد تبددوا تمامًا.
