ثلاث أسئلة.
713: ثلاث أسئلة.
“أنا غير قادر على النظر إليه مباشرةً، لأنه سيجلب لي الأذى. *ماعداه*، لن تتمكن من الحصول على تركيبة الجرعات من أي نصف إله من النظام الشري. هذا لأنه في ذلك الوقت كان زاراتول قد قدم لهم جرعة التسلسلات العليا مباشرةً. ولا توجد فرصة تقريبًا لاستخدام أي من أساليب التجاوز لعرافتها عكسيا. “
وسط أصوات الطقطقة، أطلق جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي ورقة وهمية جديدة. على الورقة كانت كلمات مؤلفة من اللوينية: “سيدي العظيم، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، قد أدركك أخيرًا!”
“نعم.”
لم تتوقف أصوات الكتابة حيث ظهر سطر آخر: “سيدي العظيم، هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
‘… ليست هناك حاجة لأن تكون متحمسًا جدًا… أوه، الطريقة التي يتحدث بها أروديس احترافية كما هو الحال دائمًا. لم يعبر عن مرارته لعدم تمكنه من الاتصال بي لفترات طويلة، ولم يسألني لماذا لم أبحث عنه. لقد ألقى باللوم على نفسه بشكل مباشر من خلال الادعاء بأنه لم يلحق بي… إنه يجعلني أشعر ببعض الذنب. لكن، ما زلت بحاجة إلى توخي الحذر…’ كان كلاين في حيرة من أمره لإعطاء إجابة.
لم ينتظر أروديس لأنه استخدم جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي لإنتاج إيموتيكون نظرة خاطفة على الورقة الوهمية.
“سيدي العظيم، الحاكم فوق عالم الروح، شعر خادمك أنك أقرب بخطوة للعودة إلى عرشك المقدس، هل أنا على حق؟”
واصل بصق الورق الأبيض مع تقديم مشهد جديد. تمامًا مثل الفيلم، حدثت تغييرات في زاوية الكاميرا.
كان المحتوى الموجود على قطعة الورق أيضًا مشهدًا واقعيًا.
‘لقد تطور هذا الزميل بسرعة كبيرة. إنه يستخدم بالفعل نصًا ملونًا لتكوين شكل ناشئ من الإموتيكون… من وجهة نظر أروديس، أنا إله حقيقي أتخذ خطوات لأجد نفسي؟ لهذا السبب، على الرغم من أنه من الواضح أنني لست سوى في التسلسل 5، إلا أنه لا يزال يعاملني باحترام وهو أكثر تواضعًا حتى؟’ لقد فهم كلاين أن المرآة كانت تطرح سؤالاً عمدًا، لذلك أومأ برأسه بطريقة صريحة.
‘بوابة تشانيس… كاتدرائية القديس صموئيل…’ تعرف كلاين على الباب المصمم بشكل مألوف. واستناداً إلى الطراز المعماري، أكد أن الكاتدرائية كانت مقر كنيسة إلهة الليل الدائم لأبرشية باكلوند- كاتدرائية القديس صموئيل!
“نعم.”
‘يا لها من إجابة تفصيلية، حتى أنه أعطاني معرفة إضافية بأن التسلسل 1 المقابل لمسار المتنبئ هو خادم الغموض… هل يعني أن تكون ملاكًا يخدم الغموض؟ مما يبرو، لا يمكن أن يعمل مسار النظام السري إلا من خلال مواجهة زاراتول مباشرة للحصول على تركيبة الجرعات. وأنا لست قادرًا حتى على *رأيته* مباشرة… لا عجب أن أفعى القدر ويل أوسبتين يد أخبرني أن أعثر على زاراتول المجنون بدون ذكر النظام السري…’ تأثر كلاين بموقف أروديس. إذا لم يشعر أنه يفتقر إلى المستوى والقوة للسيطرة على هذه التحفه الأثرية المختومة، فقد خطط حتى لمعاملتها كخادم له حقا.
وسط أصوات النقر الواضحة، ظهر مقطع آخر من قطعة الورق الوهمية، يقدم مشهدًا آخر.
“لقد أجبت بالفعل على سؤالي. كقاعدة تبادل وكقاعدة يجب أن أعمل بها، يمكنك طرح سؤال علي”. أروديس “كتب” بسرعة ردًا على ذلك قبل إضافة “وجه مبتسم”.
مثل الأول جرس النظام، ومثل الأخير قصر سوديلا. كانت مباني بارزة في باكلوند.
لم يتردد كلاين وسأل مباشرة، “أين يمكن إيجاد تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب؟”
نشرت الورقة الخادعة فقرة طويلة من الرموز المعقدة قبل أن تتحول إلى مرآة بينما مثلت مشهدًا واقعيًا.
بفضل الصور من إشعارات المكافآت، تعرف كلاين على الرجل ذو العين الواحدة على أنه القبطان المجنون كونورز- شعره الأشعث الدهني قد تدلى إلى الأسفل وحدث أن يغطي رقبته.
‘من المحتمل أن يكون الشخص الذي يقابله ها نصف الإله ذلك. لكنه تنكر عن عمد وأقام الاستعدادات المضادة للعرافة من قبل. إن قدرة أروديس على إنتاج مشهد من هذا المستوى هو أمر مثير للإعجاب بالفعل…’ لم يكن كلاين محبطًا للغاية. بدلا من ذلك، حفظ بعناية بنية الشكل.
كانت كاتدرائية مظلمة بدون أي مصدر ضوء طبيعي. كان بداخله مجموعة من الأشياء المتقلبة التي كانت ضبابية للغاية. بدا الأمر وكأنها رسمت بقلم رصاص وتم مسحها بواسطة ممحاة، مما منع رؤية أي تفاصيل دقيقة.
ومع ذلك، أضاف أروديس مجموعة من النصوص في أسفل المشهد.
“هذا هو زاراتول. في *تقدمه* إلى التسلسل 1، خادم الغموض ،لقد *فقد* السيطرة وأصبح وحشًا. ومع ذلك، أيها السيد العظيم، يجب أن تكون حذرًا. *إنه* شخص ماكر للغاية. ربما كل شيء *عنه* مجرد فعل لغرض.”
بفضل الصور من إشعارات المكافآت، تعرف كلاين على الرجل ذو العين الواحدة على أنه القبطان المجنون كونورز- شعره الأشعث الدهني قد تدلى إلى الأسفل وحدث أن يغطي رقبته.
“أنا غير قادر على النظر إليه مباشرةً، لأنه سيجلب لي الأذى. *ماعداه*، لن تتمكن من الحصول على تركيبة الجرعات من أي نصف إله من النظام الشري. هذا لأنه في ذلك الوقت كان زاراتول قد قدم لهم جرعة التسلسلات العليا مباشرةً. ولا توجد فرصة تقريبًا لاستخدام أي من أساليب التجاوز لعرافتها عكسيا. “
سرعان ما ظهرت أصوات الطقطقة حيث اختفت الورقة الوهمية التي كانت من قبل بينما تم بصق أوراق جديدة.
‘يا لها من إجابة تفصيلية، حتى أنه أعطاني معرفة إضافية بأن التسلسل 1 المقابل لمسار المتنبئ هو خادم الغموض… هل يعني أن تكون ملاكًا يخدم الغموض؟ مما يبرو، لا يمكن أن يعمل مسار النظام السري إلا من خلال مواجهة زاراتول مباشرة للحصول على تركيبة الجرعات. وأنا لست قادرًا حتى على *رأيته* مباشرة… لا عجب أن أفعى القدر ويل أوسبتين يد أخبرني أن أعثر على زاراتول المجنون بدون ذكر النظام السري…’ تأثر كلاين بموقف أروديس. إذا لم يشعر أنه يفتقر إلى المستوى والقوة للسيطرة على هذه التحفه الأثرية المختومة، فقد خطط حتى لمعاملتها كخادم له حقا.
وسط أصوات النقر الواضحة، ظهر مقطع آخر من قطعة الورق الوهمية، يقدم مشهدًا آخر.
لقد كانت قمة جبلية شاهقة. كانت عليها مجموعة من القصور المتداعية. كان بداخله كرسي حجري ضخم.
كان كلاين مألوف مع هذا المشهد. حتى بدون تفصير أروديس، كان يعرف ما قد مثلته.
كنز عائلة أنتيغونوس المخبأ في القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس!
واصل بصق الورق الأبيض مع تقديم مشهد جديد. تمامًا مثل الفيلم، حدثت تغييرات في زاوية الكاميرا.
كان المشهد الأول الذي ظهر في عيون كلاين هو برج جرس شاهق على الطراز القوطي وقصور جميلة حوله.
ممسكا أفكاره، نظر كلاين إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي أصبح مظلما ومهيبا.
مثل الأول جرس النظام، ومثل الأخير قصر سوديلا. كانت مباني بارزة في باكلوند.
‘… ليست هناك حاجة لأن تكون متحمسًا جدًا… أوه، الطريقة التي يتحدث بها أروديس احترافية كما هو الحال دائمًا. لم يعبر عن مرارته لعدم تمكنه من الاتصال بي لفترات طويلة، ولم يسألني لماذا لم أبحث عنه. لقد ألقى باللوم على نفسه بشكل مباشر من خلال الادعاء بأنه لم يلحق بي… إنه يجعلني أشعر ببعض الذنب. لكن، ما زلت بحاجة إلى توخي الحذر…’ كان كلاين في حيرة من أمره لإعطاء إجابة.
‘يا لها من إجابة تفصيلية، حتى أنه أعطاني معرفة إضافية بأن التسلسل 1 المقابل لمسار المتنبئ هو خادم الغموض… هل يعني أن تكون ملاكًا يخدم الغموض؟ مما يبرو، لا يمكن أن يعمل مسار النظام السري إلا من خلال مواجهة زاراتول مباشرة للحصول على تركيبة الجرعات. وأنا لست قادرًا حتى على *رأيته* مباشرة… لا عجب أن أفعى القدر ويل أوسبتين يد أخبرني أن أعثر على زاراتول المجنون بدون ذكر النظام السري…’ تأثر كلاين بموقف أروديس. إذا لم يشعر أنه يفتقر إلى المستوى والقوة للسيطرة على هذه التحفه الأثرية المختومة، فقد خطط حتى لمعاملتها كخادم له حقا.
تغير المشهد، وسرعان ما ظهر مبنى جديد على الورق. كانت كاتدرائية سوداء نقية مع برجي جرس متماثلين.
مقابله كان هناك شخصية طويلة في عباءة سوداء. كان وجهه مخفيًا تمامًا تحت الغطاء.
نما مشهد داخل للكاتدرائية، وسرعان ما قدم كامل الداخل. ثم تم تثبيته على زوج من الأبواب الحديدية السوداء التي تدفع مفتوحة.
لذلك، يمكن أن يوفر هذا قدرًا معينًا من الدلائل. هذا سيسمح لكلاين بالشعور أن الشخص مألوف عندما يرى الهدف!
كانت كاتدرائية مظلمة بدون أي مصدر ضوء طبيعي. كان بداخله مجموعة من الأشياء المتقلبة التي كانت ضبابية للغاية. بدا الأمر وكأنها رسمت بقلم رصاص وتم مسحها بواسطة ممحاة، مما منع رؤية أي تفاصيل دقيقة.
كان الباب ثقيلًا بشكل غير طبيعي، وكان عليه سبعة شعارات مقدسة مظلمة، كما لو كانوا حراسًا لجنة الظلام.
تسارعت أصوات الكتابة بينما أشعت بإحساس واضح بالدفء.
على ثريا رائعة من النحاس الأصفر، نشرت خمسة شموع من ارتفاعات مختلفة الدفء والضوء. وقف رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة مثلثة الشكل مع رقعة عين سوداء أمام خزانة كانت تخزن نبيذ العنب والشمبانيا والتكيلا. لقر كان ينظر أمامه بتواضع.
‘بوابة تشانيس… كاتدرائية القديس صموئيل…’ تعرف كلاين على الباب المصمم بشكل مألوف. واستناداً إلى الطراز المعماري، أكد أن الكاتدرائية كانت مقر كنيسة إلهة الليل الدائم لأبرشية باكلوند- كاتدرائية القديس صموئيل!
“نعم ،” أجاب كلاين على السؤال في حيرة. لقر بدأ يتطلع إلى ما سيقوله أروديس.
تعرف كلاين على دفتر الملاحظات في الحال.
تم بصق الورقة البيضاء وتغير المشهد وهو يغرق في أعماق الظلام. على رف كتب فارغ مبني من العظام، كان هناك دفتر ملاحظات قديم. كان كتابًا أسود مُغطى بغلاف صلب.
كنز عائلة أنتيغونوس المخبأ في القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس!
كخبير في التنكر، ظن كلاين أنه عندما يتنكر شخص ما ويجهز مستوت معينًا من إجراءات مكافحة العرافة، كانت هناك فرصة كبيرة أنه لن يلاحظ تمويه بنيته، خاصة عندما لا يكون لجسده أي سمات معينة.
تعرف كلاين على دفتر الملاحظات في الحال.
“هذا هو زاراتول. في *تقدمه* إلى التسلسل 1، خادم الغموض ،لقد *فقد* السيطرة وأصبح وحشًا. ومع ذلك، أيها السيد العظيم، يجب أن تكون حذرًا. *إنه* شخص ماكر للغاية. ربما كل شيء *عنه* مجرد فعل لغرض.”
كان دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس الذي تسبب في وفاة كلاين الأصلي!
بعد اللف واللف، عاد كل شيء بدائرة كاملة!
كنز عائلة أنتيغونوس المخبأ في القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس!
راقبه كلاين في صمت للحظة، وبعد اختفاء المشاهد استعاد السيطرة على عمليات تفكيره.
كنز عائلة أنتيغونوس المخبأ في القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس!
‘نعم، في ذلك الوقت، كان أعضاء نظام الشفق قادرين على رؤية تركيبة جرعة المهرج من دفتر الملاحظات. بعد أن تم الاعتراف بي من قبله، سيكون المحتوى المقدم لي مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل عندما قلبت عبره. يجب أن يحتوي على تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب. إنه يفتقر إلى المكونات أو الخصائص فقط.’
‘إذا لقد تم ختم دفتر الملاحظات هذا خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل طوال هذا الوقت. للحصول عليه من هناك، لن تكون الصعوبة في القيام بذلك أقل من العثور على زاراتول و*مواجهته* مباشرة… في ذلك الوقت، كان هناك متجاوري تسلسلات عليا متورطين في ضباب باكلوند الدخاني العظيم. بعد أن أبلغت كنيسة أبرشية باكلوند من خلال الأنسة عدالة، تم إنهاء الأمر بسرعة. هذا يكفي لإثبات أنه لدى أبرشية باكلوند الكثير من القوة. ليس لديهم نقص في أنصاف الآلهة أو التحف الأثرية المختومة… نعم، على أي حال، سأحتاج إلى العودة إلى باكلوند أولاً ومعرفة ما إذا كانت هناك أي فرص. في المقابل، أفضل عدم التوجه إلى سلسلة جبال هورناكيس…’
توقفت أصوات الكتابة مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل سماع صوتها مرة أخرى.
“جيد جدا. إنه دورك لتسأل.” بعد وضع ذلك في الاعتبار، توقف كلاين عن التدقيق في الشكل بينما إنتظر سؤال أروديس باهتمام شديد.
كان كلاين مألوف مع هذا المشهد. حتى بدون تفصير أروديس، كان يعرف ما قد مثلته.
ممسكا أفكاره، نظر كلاين إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الذي أصبح مظلما ومهيبا.
‘بوابة تشانيس… كاتدرائية القديس صموئيل…’ تعرف كلاين على الباب المصمم بشكل مألوف. واستناداً إلى الطراز المعماري، أكد أن الكاتدرائية كانت مقر كنيسة إلهة الليل الدائم لأبرشية باكلوند- كاتدرائية القديس صموئيل!
تم بصق قطعة ورق بيضاء مع ظهور مشهد جديد.
“الليلة الماضية، من كان نصف الإله على متن سفينة القبطان المجنون كونورز فيكتور؟”
مثل الأول جرس النظام، ومثل الأخير قصر سوديلا. كانت مباني بارزة في باكلوند.
سرعان ما ظهرت أصوات الطقطقة حيث اختفت الورقة الوهمية التي كانت من قبل بينما تم بصق أوراق جديدة.
تم بصق قطعة ورق بيضاء مع ظهور مشهد جديد.
كان المحتوى الموجود على قطعة الورق أيضًا مشهدًا واقعيًا.
تغير المشهد، وسرعان ما ظهر مبنى جديد على الورق. كانت كاتدرائية سوداء نقية مع برجي جرس متماثلين.
“أنا غير قادر على النظر إليه مباشرةً، لأنه سيجلب لي الأذى. *ماعداه*، لن تتمكن من الحصول على تركيبة الجرعات من أي نصف إله من النظام الشري. هذا لأنه في ذلك الوقت كان زاراتول قد قدم لهم جرعة التسلسلات العليا مباشرةً. ولا توجد فرصة تقريبًا لاستخدام أي من أساليب التجاوز لعرافتها عكسيا. “
على ثريا رائعة من النحاس الأصفر، نشرت خمسة شموع من ارتفاعات مختلفة الدفء والضوء. وقف رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة مثلثة الشكل مع رقعة عين سوداء أمام خزانة كانت تخزن نبيذ العنب والشمبانيا والتكيلا. لقر كان ينظر أمامه بتواضع.
“أنا غير قادر على النظر إليه مباشرةً، لأنه سيجلب لي الأذى. *ماعداه*، لن تتمكن من الحصول على تركيبة الجرعات من أي نصف إله من النظام الشري. هذا لأنه في ذلك الوقت كان زاراتول قد قدم لهم جرعة التسلسلات العليا مباشرةً. ولا توجد فرصة تقريبًا لاستخدام أي من أساليب التجاوز لعرافتها عكسيا. “
بفضل الصور من إشعارات المكافآت، تعرف كلاين على الرجل ذو العين الواحدة على أنه القبطان المجنون كونورز- شعره الأشعث الدهني قد تدلى إلى الأسفل وحدث أن يغطي رقبته.
مقابله كان هناك شخصية طويلة في عباءة سوداء. كان وجهه مخفيًا تمامًا تحت الغطاء.
ومع ذلك، أضاف أروديس مجموعة من النصوص في أسفل المشهد.
لم يبدو وكأن الشكل قد متلك رأسًا حقيقيًا، فقط بقعة من الظلام المشوه بشدة كانت مغروسة فوق الرقبة.
لقد كانت قمة جبلية شاهقة. كانت عليها مجموعة من القصور المتداعية. كان بداخله كرسي حجري ضخم.
بفضل الصور من إشعارات المكافآت، تعرف كلاين على الرجل ذو العين الواحدة على أنه القبطان المجنون كونورز- شعره الأشعث الدهني قد تدلى إلى الأسفل وحدث أن يغطي رقبته.
تم نفث كميات كبيرة من السائل الأسود اللزج من الأرض أثناء انتشارها للخارج بطريقة مشوهة. لقد نموا أعدادًا مختلفة من الأذرع والأرجل قبل أن يصبح وحوشًا غريبة تتقدم للأمام.
‘من المحتمل أن يكون الشخص الذي يقابله ها نصف الإله ذلك. لكنه تنكر عن عمد وأقام الاستعدادات المضادة للعرافة من قبل. إن قدرة أروديس على إنتاج مشهد من هذا المستوى هو أمر مثير للإعجاب بالفعل…’ لم يكن كلاين محبطًا للغاية. بدلا من ذلك، حفظ بعناية بنية الشكل.
“أنا غير قادر على النظر إليه مباشرةً، لأنه سيجلب لي الأذى. *ماعداه*، لن تتمكن من الحصول على تركيبة الجرعات من أي نصف إله من النظام الشري. هذا لأنه في ذلك الوقت كان زاراتول قد قدم لهم جرعة التسلسلات العليا مباشرةً. ولا توجد فرصة تقريبًا لاستخدام أي من أساليب التجاوز لعرافتها عكسيا. “
كانت كاتدرائية مظلمة بدون أي مصدر ضوء طبيعي. كان بداخله مجموعة من الأشياء المتقلبة التي كانت ضبابية للغاية. بدا الأمر وكأنها رسمت بقلم رصاص وتم مسحها بواسطة ممحاة، مما منع رؤية أي تفاصيل دقيقة.
لذلك، يمكن أن يوفر هذا قدرًا معينًا من الدلائل. هذا سيسمح لكلاين بالشعور أن الشخص مألوف عندما يرى الهدف!
‘يبلغ ارتفاعه أكثر من 1.85 متر، ولكنه أقل من 1.9 متر… ذراعيه طويلتان، وعند تعليق يديه لأسفل، يكادان يصلان إلى الركبتين… الكتفين العريضين يدعمان العباءة… والقدمان متجهتان للخارج بدرجة معينة…’
“لقد أجبت بالفعل على سؤالي. كقاعدة تبادل وكقاعدة يجب أن أعمل بها، يمكنك طرح سؤال علي”. أروديس “كتب” بسرعة ردًا على ذلك قبل إضافة “وجه مبتسم”.
كخبير في التنكر، ظن كلاين أنه عندما يتنكر شخص ما ويجهز مستوت معينًا من إجراءات مكافحة العرافة، كانت هناك فرصة كبيرة أنه لن يلاحظ تمويه بنيته، خاصة عندما لا يكون لجسده أي سمات معينة.
‘بوابة تشانيس… كاتدرائية القديس صموئيل…’ تعرف كلاين على الباب المصمم بشكل مألوف. واستناداً إلى الطراز المعماري، أكد أن الكاتدرائية كانت مقر كنيسة إلهة الليل الدائم لأبرشية باكلوند- كاتدرائية القديس صموئيل!
وسط أصوات الطقطقة، أطلق جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي ورقة وهمية جديدة. على الورقة كانت كلمات مؤلفة من اللوينية: “سيدي العظيم، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، قد أدركك أخيرًا!”
لذلك، يمكن أن يوفر هذا قدرًا معينًا من الدلائل. هذا سيسمح لكلاين بالشعور أن الشخص مألوف عندما يرى الهدف!
“هذا هو زاراتول. في *تقدمه* إلى التسلسل 1، خادم الغموض ،لقد *فقد* السيطرة وأصبح وحشًا. ومع ذلك، أيها السيد العظيم، يجب أن تكون حذرًا. *إنه* شخص ماكر للغاية. ربما كل شيء *عنه* مجرد فعل لغرض.”
“جيد جدا. إنه دورك لتسأل.” بعد وضع ذلك في الاعتبار، توقف كلاين عن التدقيق في الشكل بينما إنتظر سؤال أروديس باهتمام شديد.
كان يشعر بالفضول لمعرفة كيف سيستمر أروديس في تدمير صورته عنه.
كان المحتوى الموجود على قطعة الورق أيضًا مشهدًا واقعيًا.
بعد اللف واللف، عاد كل شيء بدائرة كاملة!
تباطأت أصوات الكتابة بينما بدت مترددة. شيئًا فشيئًا، تم بصق الورقة البيضاء الوهمية.
“نعم ،” أجاب كلاين على السؤال في حيرة. لقر بدأ يتطلع إلى ما سيقوله أروديس.
‘من المحتمل أن يكون الشخص الذي يقابله ها نصف الإله ذلك. لكنه تنكر عن عمد وأقام الاستعدادات المضادة للعرافة من قبل. إن قدرة أروديس على إنتاج مشهد من هذا المستوى هو أمر مثير للإعجاب بالفعل…’ لم يكن كلاين محبطًا للغاية. بدلا من ذلك، حفظ بعناية بنية الشكل.
“لقد انتهيت من الإجابة على الأسئلة، وحان وقت المغادرة. سيدي العظيم، الحاكم فوق عالم الأرواح، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، يتطلع إلى خدمتك مرة أخرى ويأمل أن يكون قادرًا على الاستمرار في اتباع خطاك. وداعا~” في نهاية قطعة الورق الوهمية، تم تقديم إموتيكون يد ملوحة.
“سيد عظيم، هـ – هل يمكنني أن أقول لك شيئًا؟”
نشرت الورقة الخادعة فقرة طويلة من الرموز المعقدة قبل أن تتحول إلى مرآة بينما مثلت مشهدًا واقعيًا.
بعد اللف واللف، عاد كل شيء بدائرة كاملة!
“نعم ،” أجاب كلاين على السؤال في حيرة. لقر بدأ يتطلع إلى ما سيقوله أروديس.
كان الباب ثقيلًا بشكل غير طبيعي، وكان عليه سبعة شعارات مقدسة مظلمة، كما لو كانوا حراسًا لجنة الظلام.
تسارعت أصوات الكتابة بينما أشعت بإحساس واضح بالدفء.
فكر للحظة وهو يسأل بهدوء: “السؤال الثالث: أصلك”.
على الورقة الوهمية، ظهر سطر واحد: “سيدي العظيم، عيد ميلاد سعيد!
“هذا متأخر. ولد جسدك الحالي في 4 مارس 1327. أردت في الأصل أن أتمنى لك عيد ميلاد سعيد في منتصف ليل ذلك اليوم، لكنني فشلت في مواكبة ذلك.”
‘…إنه موضوع فاق توقعاتي حقًا… حتى أنني نسيت عيد ميلادي…’ ارتعشت زوايا شفاه كلاين بينما كان في حيرة من الكلمات.
لقد كانت قمة جبلية شاهقة. كانت عليها مجموعة من القصور المتداعية. كان بداخله كرسي حجري ضخم.
لاحظ كلاين الوقت وهز رأسه.
لقد تلقى أجزاء من ذاكرة كلاين الأصلي وتلقى أجزاء من مشاعره. كان يعرف عيد ميلاده، ولكن بالنسبة لشخص عاش حياة منعزلة، فلماذا قد يتذكر مثل هذه الأشياء؟
كنز عائلة أنتيغونوس المخبأ في القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس!
‘هذا الزميل هو في الواقع أول شخص يتمنى لي عيد ميلاد سعيد… لا بد أن بينسون وميليسا يشعران بالضيق اليوم… من المفترض أن تكون المقابلة قد إنتهت في فبراير. أتساءل عما إذا كان بينسون قد نجح في أن يصبح موظفًا حكوميًا…’ شعر كلاين بالتأثر بينما كانت الطريقة التي نظر بها إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي دافئة.
‘…إنه موضوع فاق توقعاتي حقًا… حتى أنني نسيت عيد ميلادي…’ ارتعشت زوايا شفاه كلاين بينما كان في حيرة من الكلمات.
فكر للحظة وهو يسأل بهدوء: “السؤال الثالث: أصلك”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لقد تلقى أجزاء من ذاكرة كلاين الأصلي وتلقى أجزاء من مشاعره. كان يعرف عيد ميلاده، ولكن بالنسبة لشخص عاش حياة منعزلة، فلماذا قد يتذكر مثل هذه الأشياء؟
توقفت أصوات الكتابة مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل سماع صوتها مرة أخرى.
تم بصق قطعة ورق بيضاء مع ظهور مشهد جديد.
تم بصق قطعة ورق بيضاء مع ظهور مشهد جديد.
تم بصق قطعة ورق بيضاء مع ظهور مشهد جديد.
لم يتردد كلاين وسأل مباشرة، “أين يمكن إيجاد تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب؟”
“سيدي العظيم، الحاكم فوق عالم الروح، شعر خادمك أنك أقرب بخطوة للعودة إلى عرشك المقدس، هل أنا على حق؟”
تم نفث كميات كبيرة من السائل الأسود اللزج من الأرض أثناء انتشارها للخارج بطريقة مشوهة. لقد نموا أعدادًا مختلفة من الأذرع والأرجل قبل أن يصبح وحوشًا غريبة تتقدم للأمام.
ومع ذلك، أضاف أروديس مجموعة من النصوص في أسفل المشهد.
خلال هذه العملية، تم إطلاق بقعة من الضوء مع السائل الأسود قبل الهبوط على صخرة، والتي اندمجت معها بسرعة، وتحولت إلى مرآة ذات أنماط قديمة وأحجار كريمة سوداء تزين جانبيها.
‘أي مشهد غريب هو هذا… هكذا ولد أروديس؟ ماذا كانت تلك البقعة من الضوء؟ من أين نشأت؟ تبدو حقا كخاصية تجاوز…’ جاء كلاين بتفسير أولي للمشهد.
مقابله كان هناك شخصية طويلة في عباءة سوداء. كان وجهه مخفيًا تمامًا تحت الغطاء.
لم تتوقف أصوات الكتابة حيث ظهر سطر آخر: “سيدي العظيم، هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
لاحظ كلاين الوقت وهز رأسه.
“لا.”
نشرت الورقة الخادعة فقرة طويلة من الرموز المعقدة قبل أن تتحول إلى مرآة بينما مثلت مشهدًا واقعيًا.
على ثريا رائعة من النحاس الأصفر، نشرت خمسة شموع من ارتفاعات مختلفة الدفء والضوء. وقف رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة مثلثة الشكل مع رقعة عين سوداء أمام خزانة كانت تخزن نبيذ العنب والشمبانيا والتكيلا. لقر كان ينظر أمامه بتواضع.
“لقد انتهيت من الإجابة على الأسئلة، وحان وقت المغادرة. سيدي العظيم، الحاكم فوق عالم الأرواح، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، يتطلع إلى خدمتك مرة أخرى ويأمل أن يكون قادرًا على الاستمرار في اتباع خطاك. وداعا~” في نهاية قطعة الورق الوهمية، تم تقديم إموتيكون يد ملوحة.
713: ثلاث أسئلة.
