ليلة غير مسالمة.
722: ليلة غير مسالمة.
لم يخفي الضابط اللويني خيبة أمله. وبعد كلمة شكر بسيطة أنهى الاستجواب.
تفرق المتسللون الخمسة فجأة بينما جاءوا أمام عملاء مختلفين، لقد قاموا بثني ظهورهم قليلاً، نظروا إليهم قبل أن يسألوا، “أين ثعبان العملة الفضية أودر؟”
نظرًا لأن ثعبان العملة الفضية لم يكن قرصانًا، فقد كانت هناك كل أنواع الشائعات عنه، والتي يصعب التحقق من معظمها. أرجع كلاين نظرته عن الدرج ومشى إلى طاولة الحانة. وجد مقعدًا على المنضدة ونقر عليه.
إستمتعوا~~~~~
انتظر كلاين لوثائق هويته المزورة وسداد ثمن التذكرة العاد بيعها لم يكن بحاجة للقلق بشأن أي مقاطعات محتملة.
‘مستحيل…’ ارتعدت زوايا شفتي كلاين وهو يحد من رغبته في الابتسام بسخرية. لقد أدار جسده لينظر إلى الصوت.
“كوب زارهار”.
“الشيء الوحيد الذي يمكنني تأكيده هو أنهم متجهون إلى ميناء بريتز”.
كانت هذه بيرة الشعير المنتجة محليًا. لقد كانت أرخص بكثير من بيرة ساوثفيل التي كانت بحاجة إلى شحنها من القارة الشمالية.
“3 بنسات”. تعافى النادل من حالته الصامتة وهو يمسك كوبًا مقلوبًا.
الشخص الذي ساعده كان كلاين. لم يكن يرغب في حدوث أي شيء لـ”بائع التذاكر” هذا؛ فبعد كل شيء دفع وديعة 5 جنيهات.
كان أمامه إيان أحمر العينين. نظر هذا الصبي المراهق إلى الأعلى وقال، “توراني فون هيلموسوين، أعظم عالم بعد الإمبراطور روزيل، عالم رياضيات وميكانيكي وأب محرك التفريق من الجيل الثاني”.
بدأ الحشد في الحانة يتحولون إلى همسات بينما أضاءتهم مصابيح الحائط. كانوا جميعًا يناقشون سبب شراء ثعبان العملة الفضية لعشر تذاكر.
“إنه بالتأكيد مطارد من قبل شخص ما. عشر تذاكر بين ثلاث سفن… من الواضح أنه لمنع مطارده من معرفة أي سفينة سيصعدو عليها!” شارك أحد أفراد العصابة بأكمامه المشمورة، الكاشف عن وشمه، وجهة نظره بناءً على تجربته في التهرب من القبض عليه مرتين.
لقد وجدوا العالم العظيم الذي تسبب في العديد من الوفيات بين جيش لوين ومنظمة تجسس إنتيس فقط بسبب محرك تفريق من الجيل الثالث!
“ما الأمر؟” سأل كلاين في حيرة.
سخر مغامر يشرب لانتي بروف.
“أنت لا تفهم أودر. إذا كانت خطته بهذه البساطة، فلن يحصل على لقب ‘ثعبان العملة الفضية’ “.
“أجرؤ على الرهان على أنه لن يكون على أي من تلك العابرات العشر من تلك التذاكر!”
‘لا اعرفهم. إنهم ليسوا على أي قائمة مطلوبين أو لديهم أي مكافآت…’ تمتم كلاين في نفسه بينما كان يحافظ على حالته كمتفرج.
“الشيء الوحيد الذي يمكنني تأكيده هو أنهم متجهون إلى ميناء بريتز”.
سرعان ما أدرك الأخير قضية طلب أودر لشراء تذاكر من دينيل. على الفور، توجه الشخص مباشرة إلى رجل السوق السوداء النحيف ذو البشرة الداكنة، وسأل بصوت ثقيل، “أخبرني بصدق. إلى أين يتجه أودر بهذه التذاكر؟”
هز مغامر آخر رأسه عندما سمع ذلك.
~~~~~~~
بالنسبة لجيش لوين، كان الأمر بلا معنى.
“ربما تكون أخبار توجهه إلى ميناء بريتز وهمية كذلك”.
فجأة، أصيب بولايا، الذي كان في مركز الشرطة، يسند العمل إلى أتباعه، بعرق بارد. لقر سارع إلى إيجاد عذر لدخول الحمام وهو يصلي بصمت.
‘لا اعرفهم. إنهم ليسوا على أي قائمة مطلوبين أو لديهم أي مكافآت…’ تمتم كلاين في نفسه بينما كان يحافظ على حالته كمتفرج.
عضو العصابة من قبل فوجئ بما سمعه. قال، رافضًا أن يتم تجاوزه، “وفقًا لأوصافك، من المحتمل أن أودر قد فكر في ما توصلت إليه. وهذا هو بالضبط سبب توجهه إلى ميناء بريتز وسيكون على متن إحدى السفن الثلاث!”
كان كلاين يحمل كوبًا من زارهار وهو يرتشف أثناء الاستماع إلى المحادثة. كان ينتظر بطاقة الهوية والتذاكر المزورة التي قد إحتاجها.
كان المغامران على وشك الرد عليه، لكنهما قررا أنه قد كان هناك فرصة غير معدومة لحدوث ذلك بعد بعض التفكير المتأني. لبرهة، لم يقل أي منهم كلمة واحدة.
وهناك إحتمال صغير ألا أطلق بعد غد، لكنه إحتمال فقط?
جعل هذا عضو العصابة سعيدًا للغاية حيث قام ببلع بقية مشروبه.
كان كلاين يحمل كوبًا من زارهار وهو يرتشف أثناء الاستماع إلى المحادثة. كان ينتظر بطاقة الهوية والتذاكر المزورة التي قد إحتاجها.
‘هناك 45 دقيقة أخرى. آمل ألا يحدث شيء. لا تحولوا الحانة إلى فوضى…’ صلى بصمت وهو يرسم القمر القرمزي داخليا.
‘مقارنةً بالصورة، يمنحني هذا الوصف إحساسًا بالألفة.’
انخفض حجم البيرة ذات اللون الأصفر الفاتح ببطء بينما كان كلاين ينظر إلى ساعة الحائط من وقت لآخر، أو عند المدخل، على أمل أن يمر الوقت بشكل أسرع.
بعد نصف ساعة، فُتح باب الحانة فجأة بصوت عالٍ مع هبوب رياح المساء.
كانت ملكا لشرطي مختلط الدم اسمه بولايا. وادعى أنه ابتلع الإذلال بتغيير إيمانه إلى لورد العواصف من إله البحر لكي يصعد في صفوف الشرطة.
‘لا عجب أن ضابط مخابرات أدميرال الدم، العجوز كوين، كان لديه جهاز إرسال واستقبال لاسلكي معدل والذي تجاوز تلك الموجودة في باكلوند!’ تم تنوير كلاين على الفور.
‘مستحيل…’ ارتعدت زوايا شفتي كلاين وهو يحد من رغبته في الابتسام بسخرية. لقد أدار جسده لينظر إلى الصوت.
‘جون يود… هذا الاسم بسيط للغاية، أليس كذلك؟ قبل أن أعود إلى باكلوند، أحتاج إلى تقديم وثيقة هوية أكثر واقعية.’ قلب كلاين خلال سلسلة وثائق الهوية قبل أن يرميها داخل حقيبة سفره.
سخر مغامر يشرب لانتي بروف.
كان يقف بجانب الباب خمسة أشخاص. كان لقائدهم شعر أسود وعينان بنيتان، مع ملامح وجه متراجعة وحواف وجه مقطوعة. لقد بدا لويني وبدا وكأنه في أوائل الأربعينيات من عمره.
كان تعبيره باردًا وكان ينضح بهواء طبيعي من الهيمنة. لقد جعل كل شخص في الحانة يهدأ دون أن يدرك ذلك.
في هذه اللحظة سمع طرقًا على الباب.
وكان الرجال الثلاثة والمرأة من خلفه يرتدون معاطف طويلة. لم يخفوا حقيقة أنهم كانوا يمسكون بمسدسات، وأنهم سيصوبون ويطلقون النار على الفور إذا كانت هناك أي علامة طفيفة على وجود تشوهات.
كشف ضابط الشرطة اللويني عن ابتسامة وقال، “هل رأيت هذا الشخص من قبل؟”
‘لا اعرفهم. إنهم ليسوا على أي قائمة مطلوبين أو لديهم أي مكافآت…’ تمتم كلاين في نفسه بينما كان يحافظ على حالته كمتفرج.
‘يلاحق شخصٌ ما أودر حقًا. هذا عمل ضد ملكة الغوامض، أو هل قام ثعبان العملة الفضية بالقيام شيء بنفسه؟ أو أيمكن أن يكون بسبب الرجل المقنع الغامض بجانبه الذي كان يأكل الحلوى؟’ شرب كلاين جرعة أخرى من البيرة بينما رأى المتسللين يرسلون أربعة أشخاص إلى الطابق الثاني. تم ترك أحدهم لمواصلة استجواب العملاء.
تفرق المتسللون الخمسة فجأة بينما جاءوا أمام عملاء مختلفين، لقد قاموا بثني ظهورهم قليلاً، نظروا إليهم قبل أن يسألوا، “أين ثعبان العملة الفضية أودر؟”
تردد العملاء في إعطاء إجابة بينما رأوا الفوهة السوداء موجهة إليهم، إلى جانب المقبض المصنوع من العاج والأبنوس الذي نضح بإحساس غريب بالجمال تحت الأضواء.
أجاب دينيل بلطف “يمكنك أن تسأل أي شخص هنا. كلهم سمعوا ذلك.”
“لقـ.. لقد ذهبوا إلى الطابق الثاني!” كاد العملاء الذين تم سؤالهم يشيرون إلى الدرج في انسجام تام.
“أظهر لنا وثائق هوية ما رجاءً”. قال رجل مختلط الدم بأدب لأن الرجل الذي أمامه كان على ما يبدو من لوين.
‘يلاحق شخصٌ ما أودر حقًا. هذا عمل ضد ملكة الغوامض، أو هل قام ثعبان العملة الفضية بالقيام شيء بنفسه؟ أو أيمكن أن يكون بسبب الرجل المقنع الغامض بجانبه الذي كان يأكل الحلوى؟’ شرب كلاين جرعة أخرى من البيرة بينما رأى المتسللين يرسلون أربعة أشخاص إلى الطابق الثاني. تم ترك أحدهم لمواصلة استجواب العملاء.
‘هناك 45 دقيقة أخرى. آمل ألا يحدث شيء. لا تحولوا الحانة إلى فوضى…’ صلى بصمت وهو يرسم القمر القرمزي داخليا.
سرعان ما أدرك الأخير قضية طلب أودر لشراء تذاكر من دينيل. على الفور، توجه الشخص مباشرة إلى رجل السوق السوداء النحيف ذو البشرة الداكنة، وسأل بصوت ثقيل، “أخبرني بصدق. إلى أين يتجه أودر بهذه التذاكر؟”
“حلويات…” استدعى كلاين فجأة الرجل المقنع الغامض وراء ثعبان العملة الفضية أودر. كان قد تناول الكثير من الحلويات ذات لون بالقهوة في فترة قصيرة من الزمن.
لم يضع دينيل واجهة بسبب علاقاته الاجتماعية فقط. لقد أجبر ابتسامة وقال، “لم يوضح الأمر. لقد طلب عشر تذاكر لتوزيعها على ثلاث سفن مختلفة. تم تحديد موعد المغادرة ليوم غد مع الوجهة كميناء بريتز.”
“أجرؤ على الرهان على أنه لن يكون على أي من تلك العابرات العشر من تلك التذاكر!”
“حلويات…” استدعى كلاين فجأة الرجل المقنع الغامض وراء ثعبان العملة الفضية أودر. كان قد تناول الكثير من الحلويات ذات لون بالقهوة في فترة قصيرة من الزمن.
“حقا؟” كان السائل على ما يبدو رجلاً متطرفًا في العشرينات من عمره.
أجاب دينيل بلطف “يمكنك أن تسأل أي شخص هنا. كلهم سمعوا ذلك.”
كانت ملكا لشرطي مختلط الدم اسمه بولايا. وادعى أنه ابتلع الإذلال بتغيير إيمانه إلى لورد العواصف من إله البحر لكي يصعد في صفوف الشرطة.
كان يقف بجانب الباب خمسة أشخاص. كان لقائدهم شعر أسود وعينان بنيتان، مع ملامح وجه متراجعة وحواف وجه مقطوعة. لقد بدا لويني وبدا وكأنه في أوائل الأربعينيات من عمره.
“تبا!” دفع الرجل دينيل بغضب وهو يستدير للسير نحو العملاء الآخرين.
عضو العصابة من قبل فوجئ بما سمعه. قال، رافضًا أن يتم تجاوزه، “وفقًا لأوصافك، من المحتمل أن أودر قد فكر في ما توصلت إليه. وهذا هو بالضبط سبب توجهه إلى ميناء بريتز وسيكون على متن إحدى السفن الثلاث!”
ترنح دينيل للخلف وكان على وشك السقوط وضرب رأسه على جانب طاولة دائرية صغيرة عندما شعر فجأة بقوة إضافية على كتفه. على الفور، استعاد توازنه.
نظر دون وعي ورأى أنه قد كان العميل الذي طلب للتو شراء هوية مزيفة وتذاكر معادة البيع.
بينما كان يفكر، هرع أعضاء MI9 الذين توجهوا إلى الطابق الثاني إلى الأسفل. وبينما كانوا يركضون، قالوا لشريكهم: “لقد هرب طويلاً عبر النافذة!”
“شكرا لك، مجموعة ضباع عسكرية!” شكره دينيل أولاً قبل أن يقول بهدوء من خلال أسنانه المشدودة.
الشخص الذي ساعده كان كلاين. لم يكن يرغب في حدوث أي شيء لـ”بائع التذاكر” هذا؛ فبعد كل شيء دفع وديعة 5 جنيهات.
“إنه بالتأكيد مطارد من قبل شخص ما. عشر تذاكر بين ثلاث سفن… من الواضح أنه لمنع مطارده من معرفة أي سفينة سيصعدو عليها!” شارك أحد أفراد العصابة بأكمامه المشمورة، الكاشف عن وشمه، وجهة نظره بناءً على تجربته في التهرب من القبض عليه مرتين.
بالطبع، كانت مساعدة الأبرياء أيضًا من عادته.
‘لم تجذب مسألة أودر MI9 فحسب، بل حملت أيضًا مكتب الحاكم العام على إرسال القوى العاملة لإجراء بحث على مستوى المدينة. هذا شيء ما حقا…’ تمتم وقرر التوجه فوق الضباب الرمادي لتصفح نقاط الصلاة حول صولجان إله البحر. يمكنه الحصول على مزيد من المعلومات من صلاة المؤمنين في بايام. لم يكن يرغب في أن ينتهي به الأمر متورطًا في دوامة هائلة لإعطائه استجابة خاطئة.
‘الضباع العسكرية؟ في بايام، غالبًا ما يشير هذا الوصف إلى أشخاص من MI9… ماذا فعل ثعبان العملة الفضية أودر؟’ سأل كلاين نفسه بصمت وهو يقضي على احتمال أن يكون شخص ما يستهدف ملكة الغوامض.
بعد ذلك، ألقى كلاين بإرادة إله البحر في نقطة الضوء المقابلة.
تفرق المتسللون الخمسة فجأة بينما جاءوا أمام عملاء مختلفين، لقد قاموا بثني ظهورهم قليلاً، نظروا إليهم قبل أن يسألوا، “أين ثعبان العملة الفضية أودر؟”
“حلويات…” استدعى كلاين فجأة الرجل المقنع الغامض وراء ثعبان العملة الفضية أودر. كان قد تناول الكثير من الحلويات ذات لون بالقهوة في فترة قصيرة من الزمن.
بالنسبة لجيش لوين، كان الأمر بلا معنى.
بينما كان يفكر، هرع أعضاء MI9 الذين توجهوا إلى الطابق الثاني إلى الأسفل. وبينما كانوا يركضون، قالوا لشريكهم: “لقد هرب طويلاً عبر النافذة!”
جاءت مجموعة الناس وغادرت في عجلة من أمرها. سرعان ما استأنف البار صوته المعتاد، لكن الباب الرئيسي الذي كان لا يزال متذبذبًا برقة أثبت أنه لم يكن هادئًا كما كان في السابق.
‘لحسن الحظ، لقد صنعت واحدة توا. وإلا، فسأقضي الليلة في مركز الشرطة، أو سأضطر إلى الفرار في الحال، وأغير مظهري، وأعيد كل شيء…’ غمغم كلاين بينما عاد إلى غرفته، وأخرج وثائق الهوية.
انتظر كلاين لوثائق هويته المزورة وسداد ثمن التذكرة العاد بيعها لم يكن بحاجة للقلق بشأن أي مقاطعات محتملة.
‘لم تجذب مسألة أودر MI9 فحسب، بل حملت أيضًا مكتب الحاكم العام على إرسال القوى العاملة لإجراء بحث على مستوى المدينة. هذا شيء ما حقا…’ تمتم وقرر التوجه فوق الضباب الرمادي لتصفح نقاط الصلاة حول صولجان إله البحر. يمكنه الحصول على مزيد من المعلومات من صلاة المؤمنين في بايام. لم يكن يرغب في أن ينتهي به الأمر متورطًا في دوامة هائلة لإعطائه استجابة خاطئة.
بعد دفع الـ 15 جنيهًا المتبقية، غادر حانة عشب البحر، وعاد إلى النزل العادي الذي أقام فيه.
‘مستحيل…’ ارتعدت زوايا شفتي كلاين وهو يحد من رغبته في الابتسام بسخرية. لقد أدار جسده لينظر إلى الصوت.
‘جون يود… هذا الاسم بسيط للغاية، أليس كذلك؟ قبل أن أعود إلى باكلوند، أحتاج إلى تقديم وثيقة هوية أكثر واقعية.’ قلب كلاين خلال سلسلة وثائق الهوية قبل أن يرميها داخل حقيبة سفره.
“ربما تكون أخبار توجهه إلى ميناء بريتز وهمية كذلك”.
استحم واسترخى، واستعد لمغادرة بايام غدًا، ليبدأ المرحلة الأخيرة من رحلاته البحرية.
جاءت مجموعة الناس وغادرت في عجلة من أمرها. سرعان ما استأنف البار صوته المعتاد، لكن الباب الرئيسي الذي كان لا يزال متذبذبًا برقة أثبت أنه لم يكن هادئًا كما كان في السابق.
تجاهل كلاين بولايا وكبح أفكاره مرة أخرى وهو ينقر على جانب الطاولة الطويلة.
في هذه اللحظة سمع طرقًا على الباب.
انخفض حجم البيرة ذات اللون الأصفر الفاتح ببطء بينما كان كلاين ينظر إلى ساعة الحائط من وقت لآخر، أو عند المدخل، على أمل أن يمر الوقت بشكل أسرع.
‘من هذا؟’ خلع كلاين رداء الحمام على عجل، وارتدى ملابسه وسرواله، وتوجه إلى الباب.
في الخارج كان عدد قليل من رجال الشرطة يرتدون ملابس سوداء. بدا أحدهم لويني، بينما كان البقية إما من دم مختلط أو سكان أصليين.
“ما الأمر؟” سأل كلاين في حيرة.
في الخارج كان عدد قليل من رجال الشرطة يرتدون ملابس سوداء. بدا أحدهم لويني، بينما كان البقية إما من دم مختلط أو سكان أصليين.
“أظهر لنا وثائق هوية ما رجاءً”. قال رجل مختلط الدم بأدب لأن الرجل الذي أمامه كان على ما يبدو من لوين.
“لقـ.. لقد ذهبوا إلى الطابق الثاني!” كاد العملاء الذين تم سؤالهم يشيرون إلى الدرج في انسجام تام.
‘لحسن الحظ، لقد صنعت واحدة توا. وإلا، فسأقضي الليلة في مركز الشرطة، أو سأضطر إلى الفرار في الحال، وأغير مظهري، وأعيد كل شيء…’ غمغم كلاين بينما عاد إلى غرفته، وأخرج وثائق الهوية.
كانوا يجدون المهووس بالعلم الذي اختفى في ظروف غامضة لسنوات!
قلب ضابط شرطة لويني عرضيا من خلالها وهو يقول، “السيد يود، هل تعيش بمفردك؟”
“حقا؟” كان السائل على ما يبدو رجلاً متطرفًا في العشرينات من عمره.
“نعم، كل شخص في النزل يمكنه أن يشهد لي”. أجاب كلاين بصراحة.
بدأ الحشد في الحانة يتحولون إلى همسات بينما أضاءتهم مصابيح الحائط. كانوا جميعًا يناقشون سبب شراء ثعبان العملة الفضية لعشر تذاكر.
“نعم، كل شخص في النزل يمكنه أن يشهد لي”. أجاب كلاين بصراحة.
كشف ضابط الشرطة اللويني عن ابتسامة وقال، “هل رأيت هذا الشخص من قبل؟”
لقد كان مشرفًا بالفعل!
وبينما كان يتحدث، كشف شرطي بجانبه صورة. كان عليه شيخ نحيل بشكل غير طبيعي بشعر أبيض فوضوي. ماعدا ذلك، لم يبرز شيء.
لقد كان مشرفًا بالفعل!
“لا.” هز كلاين رأسه.
جاءت مجموعة الناس وغادرت في عجلة من أمرها. سرعان ما استأنف البار صوته المعتاد، لكن الباب الرئيسي الذي كان لا يزال متذبذبًا برقة أثبت أنه لم يكن هادئًا كما كان في السابق.
أضاف ضابط الشرطة اللويني “إنه يحب أكل الحلويات”.
“لا.” هز كلاين رأسه.
“حلويات…” استدعى كلاين فجأة الرجل المقنع الغامض وراء ثعبان العملة الفضية أودر. كان قد تناول الكثير من الحلويات ذات لون بالقهوة في فترة قصيرة من الزمن.
“لا.” هز كلاين رأسه.
بعد تفكير قصير، قال كلاين دون إخفاء أي شيء، “ربما. عندما كنت في حانة عشب البحر، رأيت رجلاً يحب أكل الحلويات وكان يتبع ثعبان العملة الفضية أودر”.
لم يخفي الضابط اللويني خيبة أمله. وبعد كلمة شكر بسيطة أنهى الاستجواب.
كانت هذه بيرة الشعير المنتجة محليًا. لقد كانت أرخص بكثير من بيرة ساوثفيل التي كانت بحاجة إلى شحنها من القارة الشمالية.
فقط بعد أن طرق غرف الضيوف الأخرى، أغلق كلاين الباب الخشبي وعاد إلى الكرسي المائل.
“شكرا لك، مجموعة ضباع عسكرية!” شكره دينيل أولاً قبل أن يقول بهدوء من خلال أسنانه المشدودة.
انتظر كلاين لوثائق هويته المزورة وسداد ثمن التذكرة العاد بيعها لم يكن بحاجة للقلق بشأن أي مقاطعات محتملة.
‘لم تجذب مسألة أودر MI9 فحسب، بل حملت أيضًا مكتب الحاكم العام على إرسال القوى العاملة لإجراء بحث على مستوى المدينة. هذا شيء ما حقا…’ تمتم وقرر التوجه فوق الضباب الرمادي لتصفح نقاط الصلاة حول صولجان إله البحر. يمكنه الحصول على مزيد من المعلومات من صلاة المؤمنين في بايام. لم يكن يرغب في أن ينتهي به الأمر متورطًا في دوامة هائلة لإعطائه استجابة خاطئة.
‘لا عجب أن ضابط مخابرات أدميرال الدم، العجوز كوين، كان لديه جهاز إرسال واستقبال لاسلكي معدل والذي تجاوز تلك الموجودة في باكلوند!’ تم تنوير كلاين على الفور.
بعد دخول الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي حيث استدعى صولجان العظم الأبيض من كومة الخردة. كان يلف حوله نقاط لا حصر لها من الضوء.
‘الضباع العسكرية؟ في بايام، غالبًا ما يشير هذا الوصف إلى أشخاص من MI9… ماذا فعل ثعبان العملة الفضية أودر؟’ سأل كلاين نفسه بصمت وهو يقضي على احتمال أن يكون شخص ما يستهدف ملكة الغوامض.
نظرًا لأن ثعبان العملة الفضية لم يكن قرصانًا، فقد كانت هناك كل أنواع الشائعات عنه، والتي يصعب التحقق من معظمها. أرجع كلاين نظرته عن الدرج ومشى إلى طاولة الحانة. وجد مقعدًا على المنضدة ونقر عليه.
وبينما كان يتصفح كل نقطة ضوء، قرر أن الاستجواب لم يكن على نطاق ضيق. كان الهدف أودر والرجل الغامض، لكنه لم يستطع معرفة أي شيء آخر.
وكان الرجال الثلاثة والمرأة من خلفه يرتدون معاطف طويلة. لم يخفوا حقيقة أنهم كانوا يمسكون بمسدسات، وأنهم سيصوبون ويطلقون النار على الفور إذا كانت هناك أي علامة طفيفة على وجود تشوهات.
بعد بعض التفكير، ألقى بصره على نقطة ضوء ميزتها الألوهية.
فجأة، استيقظ كلاين وعرف عمن كانت الـMI9 تبحث!
كانت ملكا لشرطي مختلط الدم اسمه بولايا. وادعى أنه ابتلع الإذلال بتغيير إيمانه إلى لورد العواصف من إله البحر لكي يصعد في صفوف الشرطة.
بدأ الحشد في الحانة يتحولون إلى همسات بينما أضاءتهم مصابيح الحائط. كانوا جميعًا يناقشون سبب شراء ثعبان العملة الفضية لعشر تذاكر.
تردد العملاء في إعطاء إجابة بينما رأوا الفوهة السوداء موجهة إليهم، إلى جانب المقبض المصنوع من العاج والأبنوس الذي نضح بإحساس غريب بالجمال تحت الأضواء.
لقد كان مشرفًا بالفعل!
بالنسبة ثمتنبئ، كان الشعور بالألفة يعني دليلاً. ومن ثم، كتب كلاين عبارة عرافة وبدأ في سؤال روحانيته.
بعد ذلك، ألقى كلاين بإرادة إله البحر في نقطة الضوء المقابلة.
“شكرا لك، مجموعة ضباع عسكرية!” شكره دينيل أولاً قبل أن يقول بهدوء من خلال أسنانه المشدودة.
فجأة، أصيب بولايا، الذي كان في مركز الشرطة، يسند العمل إلى أتباعه، بعرق بارد. لقر سارع إلى إيجاد عذر لدخول الحمام وهو يصلي بصمت.
“مبارك عالم البحار والروح، كالفيتوا العظيم، لدى مؤمنك المتدين ما يطلعك عليه.”
“لا.” هز كلاين رأسه.
“الشخص الذي نبحث عنه بشكل خاص الليلة هو شيخ نحيف للغاية. شعره أبيض تمامًا، لكنه يتمتع بشعر كثيف. إنه فوضوي للغاية فقط. إنه يخاف البرد كثيرا، ويرتدي ملابس سميكة حتى في بايام. إنه يحب لأكل الحلويات كأنه محرك بخاري بنفسه والحلويات فحم عالي الجودة. كبار المسؤولين أبلغونا بالبحث عنه لكن ألا نؤذيه”.
تجاهل كلاين بولايا وكبح أفكاره مرة أخرى وهو ينقر على جانب الطاولة الطويلة.
‘لا اعرفهم. إنهم ليسوا على أي قائمة مطلوبين أو لديهم أي مكافآت…’ تمتم كلاين في نفسه بينما كان يحافظ على حالته كمتفرج.
‘مقارنةً بالصورة، يمنحني هذا الوصف إحساسًا بالألفة.’
سرعان ما أدرك الأخير قضية طلب أودر لشراء تذاكر من دينيل. على الفور، توجه الشخص مباشرة إلى رجل السوق السوداء النحيف ذو البشرة الداكنة، وسأل بصوت ثقيل، “أخبرني بصدق. إلى أين يتجه أودر بهذه التذاكر؟”
‘مقارنةً بالصورة، يمنحني هذا الوصف إحساسًا بالألفة.’
ترنح دينيل للخلف وكان على وشك السقوط وضرب رأسه على جانب طاولة دائرية صغيرة عندما شعر فجأة بقوة إضافية على كتفه. على الفور، استعاد توازنه.
‘يبدو الأمر كما لو أنني سمعت عنه في مكان ما في الماضي…’
نظرًا لأن ثعبان العملة الفضية لم يكن قرصانًا، فقد كانت هناك كل أنواع الشائعات عنه، والتي يصعب التحقق من معظمها. أرجع كلاين نظرته عن الدرج ومشى إلى طاولة الحانة. وجد مقعدًا على المنضدة ونقر عليه.
بالنسبة ثمتنبئ، كان الشعور بالألفة يعني دليلاً. ومن ثم، كتب كلاين عبارة عرافة وبدأ في سؤال روحانيته.
“لا.” هز كلاين رأسه.
‘من هذا؟’ خلع كلاين رداء الحمام على عجل، وارتدى ملابسه وسرواله، وتوجه إلى الباب.
وبينما كان يهتف بالعبارة، مال إلى الكرسي. ونام بمساعدة التأمل.
“مبارك عالم البحار والروح، كالفيتوا العظيم، لدى مؤمنك المتدين ما يطلعك عليه.”
“أنت لا تفهم أودر. إذا كانت خطته بهذه البساطة، فلن يحصل على لقب ‘ثعبان العملة الفضية’ “.
في العالم الرمادي والمظلم، وجد كلاين نفسه في باكلوند، في 15 شارع مينسك الذي استأجره سابقًا.
كان أمامه إيان أحمر العينين. نظر هذا الصبي المراهق إلى الأعلى وقال، “توراني فون هيلموسوين، أعظم عالم بعد الإمبراطور روزيل، عالم رياضيات وميكانيكي وأب محرك التفريق من الجيل الثاني”.
فجأة، استيقظ كلاين وعرف عمن كانت الـMI9 تبحث!
لم يخفي الضابط اللويني خيبة أمله. وبعد كلمة شكر بسيطة أنهى الاستجواب.
لقد وجدوا العالم العظيم الذي تسبب في العديد من الوفيات بين جيش لوين ومنظمة تجسس إنتيس فقط بسبب محرك تفريق من الجيل الثالث!
بالنسبة لجيش لوين، كان الأمر بلا معنى.
“لقـ.. لقد ذهبوا إلى الطابق الثاني!” كاد العملاء الذين تم سؤالهم يشيرون إلى الدرج في انسجام تام.
كانوا يجدون المهووس بالعلم الذي اختفى في ظروف غامضة لسنوات!
تفرق المتسللون الخمسة فجأة بينما جاءوا أمام عملاء مختلفين، لقد قاموا بثني ظهورهم قليلاً، نظروا إليهم قبل أن يسألوا، “أين ثعبان العملة الفضية أودر؟”
لم يضع دينيل واجهة بسبب علاقاته الاجتماعية فقط. لقد أجبر ابتسامة وقال، “لم يوضح الأمر. لقد طلب عشر تذاكر لتوزيعها على ثلاث سفن مختلفة. تم تحديد موعد المغادرة ليوم غد مع الوجهة كميناء بريتز.”
‘لا عجب أن ضابط مخابرات أدميرال الدم، العجوز كوين، كان لديه جهاز إرسال واستقبال لاسلكي معدل والذي تجاوز تلك الموجودة في باكلوند!’ تم تنوير كلاين على الفور.
كان المغامران على وشك الرد عليه، لكنهما قررا أنه قد كان هناك فرصة غير معدومة لحدوث ذلك بعد بعض التفكير المتأني. لبرهة، لم يقل أي منهم كلمة واحدة.
~~~~~~~
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجتكم.
كشف ضابط الشرطة اللويني عن ابتسامة وقال، “هل رأيت هذا الشخص من قبل؟”
سأخذ الغد عطلة
وهناك إحتمال صغير ألا أطلق بعد غد، لكنه إحتمال فقط?
“حلويات…” استدعى كلاين فجأة الرجل المقنع الغامض وراء ثعبان العملة الفضية أودر. كان قد تناول الكثير من الحلويات ذات لون بالقهوة في فترة قصيرة من الزمن.
المهم أراكم في أقرب وقت إن شاء الله
كان كلاين يحمل كوبًا من زارهار وهو يرتشف أثناء الاستماع إلى المحادثة. كان ينتظر بطاقة الهوية والتذاكر المزورة التي قد إحتاجها.
إستمتعوا~~~~~
