Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-732

وجهة

وجهة

732: وجهة.

 

 

 

 

 

مقاطعة ديسي، مدينة كونانت، 67 شارع الإندوس الأحمر.

 

 

 

 

 

مرتديا وجهًا شائعًا من مملكة لوين، اتخذ كلاين خطوة إلى الأمام ودق جرس الباب.

 

 

لقد أغلق عينيه وأضاف:

 

نظر إلى الأعلى وألقى بصره إلى الأمام وهو يتفحصه بصمت. ثم نظر إلى حقيبته وهمس، “حان وقت العودة…”

في أقل من دقيقة، فتح الباب بصرير بينما نظرت الخادمة إلى الخارج وسألت بدافع الفضول، “مساء الخير، عمن قد تكون تبحث؟”

 

 

 

 

وأيضا معلومة أخرى كان واحد من الأسماء المزيفة التي إستعملها الكونت في الرواية هو سندباد مثل إسم كلاين عندما كان متطوع لهضم الجرعة???

أجاب كلاين بهدوء “أنا هنا لأجد السيدة نيلو. أنا صديق والدها، ديفي ريموند”.

 

 

 

 

 

كان ديفي ريموند هو الكابوس الذي أطلق سراحه من الجوع الزاحف. كان القفاز الأحمر من صقور الليل، وكان أول شيء في ذهنه قبل أن يتبدد هو ابنته، نيلو رايموند. كان يعتذر لها بشدة لعدم قضاء الوقت معها أثناء نشأتها، مما جعلها تفقد والدها عندما كانت قد فقدت والدتها بالفعل. كان كلاين قد وعده بأن يقوم بزيارة المدينة الساحلية الجميلة إذا أتيحت له الفرصة لزيارة ابنته.

 

 

 

 

 

بعد التحقيق للحصول على المزيد من المعلومات في وقت سابق، اكتسب كلاين فكرة عامة عن وضع نيلو ريموند. بعد أن تخرجت هذه الفتاة من المدرسة النحوية، عملت في مؤسسة رعاية المرأة والطفل التي كانت تديرها كنيسة إلهة الليل الدائم. كانت تتقاضى راتباً أسبوعياً قدره 2 جنيهات و 10 سولي، وكانت موضع حسد من جيرانها.

 

 

خلع بينسون قبعته، نزع معطفه، وسلمه للخادمة. لقد نظر إلى أخته ميليسا التي كانت ملتصقة بكتابها في غرفة المعيشة.

 

 

كما ورثت ميراثًا من والدها “رجل الأعمال”. أما كم قد كان، فلم يعرف أحد. لقد عرفوا فقط أنها كانت أكثر ثراءً من معظم الناس من الطبقة الوسطى.

 

 

 

 

داخل الحقيبة، كان هناك صندوق خشبي أسود يحتوي على رماد جندي لوين السابق، فرونزيار إدوارد.

عادةً ما تضع النساء اللواتي لديهن مثل هذه الثروة اهتمامًا كبيرًا على زواجهن. كانوا سيختارون ويراقبن المرشحين بشكل متكرر، مما يؤدي إلى زواجهم المتأخر. ومع ذلك، تزوجت نيلو من موظف حكومي بعد عام واحد فقط.

 

 

 

 

 

نظرًا لأن كلا الطرفين كانا مؤمنين بإلهة الليل الدائم، فإنها لم تأخذ الاسم الأخير لزوجها. واصلت الذهاب بالاسم نيلو رايموند، وواصلت البقاء في 67 الإندوس الأحمر.

 

 

 

 

 

بعد سماع إجابة كلاين، طلبت منه الخادمة بسرعة الانتظار بينما دخلت غرفة المعيشة لإبلاغ سيدتها.

 

 

 

 

 

لم يمض وقت طويل حتى مشت امرأة ترتدي لباس المنزل إلى الباب. كان لديها شعر أسود وعيون زرقاء. كان وجهها نحيفًا نوعًا ما، وكانت جميلة نوعًا ما. كانت تشبه ديفي ريموند.

 

 

(نهاية المجلد الثالث- المسافر)

 

“مساء الخير سيدي. أنا نيلو، ابنة ديفي ريموند. هل لي أن أعرف متى تعرفت على والدي؟” سألت نيلو ريموند بأدب ولكن بحذر.

 

 

أجاب كلاين بهدوء “أنا هنا لأجد السيدة نيلو. أنا صديق والدها، ديفي ريموند”.

 

 

خلع كلاين قبعته وابتسم.

 

 

 

 

 

“تعرفت عليه في البحر. لقد مرت عدة سنوات.”

 

 

لم تصححه فيما يتعلق بالفرق الدقيق بين البشر والبابون ذو الشعر المجعد، وبدلاً من ذلك قالت، “هل ينتهي الموظفون المدنيون أيضًا من العمل في وقت متأخر جدًا؟”

 

اجتاحته نيلو ريموند بنظرة حذرة وقالت، “ربما لا تعرف، لكنه قد توفي بالفعل.”

“لقد انتهيت من نقل الرسالة. حان وقت المغادرة”.

 

عندما هرع هو والكهنة الآخرون خارج الكاتدرائية، اختفى الرجل الذي كان يرتدي معطفًا وقبعة رسمية بالفعل.

 

ابتعدت نظرة نيلو ببطء عن وجه كلاين بينما فتح فمها، وأجبت بعد ثانيتين فقط.

تنهد كلاين وأجاب: “نعم، أعرف. لقد تعرفت عليه خلال تلك الكارثة. كان لديه بعض الكلمات ليقولها في ذلك الوقت والتي لم أفكر فيها كثيرًا. ومع ذلك، كلما فكرت في الأمر أكثر في السنوات الأخيرة، كلما شعرت أنه وجب علي إبلاغك”.

 

 

 

 

 

“هل الأمر كذلك؟” قالت نيلو بهدوء. بعد بعض التفكير، دعته. “من فضلك تعال. هل تمانع إذا إستمع زوجي؟”

أعطاها كلاين نظرة عميقة قبل النهوض.

 

 

 

 

“الأمر متروك لك لتقرري”. أجاب كلاين بصراحة.

 

 

استدار كلاين، مشى إلى باب المكتب. تمامًا عندما قام بلف مقبض الباب، بدا صوت نيلو ريموند من خلفه عميقًا وأجش.

 

بعد ذلك، أنفق القليل من المال ووضع رماد فرونزيار إدوارد في قسم.

أومأت نيلو برأسها وقادت كلاين إلى غرفة الدراسة. كان زوجها يبدو وكأنه موظف حكومي عادي له حمل رجل محترم. لقد وضع صحيفته وتبعهم للداخل.

 

 

 

 

 

بعد أن جلس الطرفان، نظر كلاين إلى الزوجين على الأريكة وفكر.

ثم وقف مستقيماً، حمل متعلقاته، ومشى إلى باب العربة المفتوح.

 

 

 

 

“السيد ديفي رايموند واجه كارثة تلو الأخرى. فقد والده ووالدته وزوجته وإخوته وأخواته.”

عندما هرع هو والكهنة الآخرون خارج الكاتدرائية، اختفى الرجل الذي كان يرتدي معطفًا وقبعة رسمية بالفعل.

 

 

 

 

أومأت نيلو بتعبير جامد.

“فهمتك…”

 

 

 

صمتت نيلو لثانية قبل أن تجيب بسرعة “أعرف!”

“أنا أعلم.”

 

 

 

 

“قال أنه قد يموت في البحر، وأرادني أن أخبرك أنه مات نتيجةً لحادث. جميع القتلة من قبل قد عوقبوا بالفعل. لا داعي لأن تكرهي أحدًا.”

فكر كلاين واستمر، “يبدو أنه تاجر، لكنه في الواقع كان يبحث عن القتلة الذين تسببوا في تلك الكارثة”.

 

 

 

 

 

“أعرف.” لم تعترض نيلو على ذلك.

 

 

 

 

خلع كلاين قبعته وابتسم.

نظر إليها كلاين وتابع “لقد كرس نفسه لهذا الأمر، وكان شديد الأسف لأنه لم يتمكن من قضاء الوقت معك أثناء نشأتك، مما جعلك تفقدين والدك إلى جانب والدتك”.

“امتحانات القبول في يونيو. ستواجهين أخيرًا آلام الدراسة بجد الذي تحملته في ذلك الوقت.”

 

في المكان الذي جلس فيه، ترك وراءه شيئًا ملفوفًا بالورق.

 

 

صمتت نيلو لثانية قبل أن تجيب بسرعة “أعرف!”

 

 

 

 

 

جرف كلاين بصره إلى الكتب القديمة من حوله وتنهد بصمت.

 

 

 

 

 

“قال أن أعظم أمنياته هي أن يراك تدخلين قاعة الزواج تحت شهادة الإلهة، وأن يكون لديك عائلتك الخاصة، وألا تشعري بالوحدة بعد الآن. أعتقد أنه يجب أن يكون سعيدًا جدًا الآن.”

 

 

 

 

“…أعرف.”

ابتعدت نظرة نيلو ببطء عن وجه كلاين بينما فتح فمها، وأجبت بعد ثانيتين فقط.

 

 

 

 

حمل كلاين حقيبته ودخل مرةً أخرى إلى عاصمة العواصم، أرض الأمل. لقد اكتشف أن الضباب الدخاني قد ضعف بشكل كبير، ولم تكن هناك ألوان صفراء باهتة واضحة. تم بالفعل تشغيل مصابيح الشوارع الغازية الموجودة على المنصة، مما أدى إلى تشتيت الكآبة والظلام.

“…أعرف.”

بالنظر إلى وثائق الهوية، عكست عينا كلاين اسمه الحالي: “دواين دانتيس”.

 

 

 

“أي نوع من الأشخاص تعتقد أنه قد كان؟”

انحنى كلاين إلى الأمام قليلاً وهو يشبك يديه.

 

 

 

 

 

“قال أنه قد يموت في البحر، وأرادني أن أخبرك أنه مات نتيجةً لحادث. جميع القتلة من قبل قد عوقبوا بالفعل. لا داعي لأن تكرهي أحدًا.”

استدار كلاين، مشى إلى باب المكتب. تمامًا عندما قام بلف مقبض الباب، بدا صوت نيلو ريموند من خلفه عميقًا وأجش.

 

 

 

 

“قال أيضًا أنه يحبك كثيرًا وأنه آسف جدًا”.

وظهره في مواجهة القاعة، لقد إرتدى قبعته، رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه.

 

 

 

 

بقيت نيلو صامتة لبضع ثوانٍ وهي تغمض عينها. لقد أدارت رأسها إلى الجانب واستهزأت بموقف غير واضح.

 

 

 

 

 

“فهمتك…”

 

 

“مساء الخير سيدي. أنا نيلو، ابنة ديفي ريموند. هل لي أن أعرف متى تعرفت على والدي؟” سألت نيلو ريموند بأدب ولكن بحذر.

 

732: وجهة.

أعطاها كلاين نظرة عميقة قبل النهوض.

بعد أن جلس الطرفان، نظر كلاين إلى الزوجين على الأريكة وفكر.

 

 

 

 

“لقد انتهيت من نقل الرسالة. حان وقت المغادرة”.

 

 

وظهره في مواجهة القاعة، لقد إرتدى قبعته، رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه.

 

 

ملتقى بالصمت، أومأ زوج نيلو برأسه كبادرة شكر.

 

 

 

 

في المكان الذي جلس فيه، ترك وراءه شيئًا ملفوفًا بالورق.

استدار كلاين، مشى إلى باب المكتب. تمامًا عندما قام بلف مقبض الباب، بدا صوت نيلو ريموند من خلفه عميقًا وأجش.

 

 

 

 

 

“أي نوع من الأشخاص تعتقد أنه قد كان؟”

وأيضا معلومة أخرى كان واحد من الأسماء المزيفة التي إستعملها الكونت في الرواية هو سندباد مثل إسم كلاين عندما كان متطوع لهضم الجرعة???

 

 

 

أومأت نيلو برأسها وقادت كلاين إلى غرفة الدراسة. كان زوجها يبدو وكأنه موظف حكومي عادي له حمل رجل محترم. لقد وضع صحيفته وتبعهم للداخل.

صمت كلاين للحظة، لقد أدار رأسه، لف شفتيه وقال بابتسامة: “حامي”.

 

 

استدار كلاين، مشى إلى باب المكتب. تمامًا عندما قام بلف مقبض الباب، بدا صوت نيلو ريموند من خلفه عميقًا وأجش.

 

 

لم يمكث أكثر من ذلك بينما فتح الباب ومشى إلى رف المعاطف.

 

 

ووش!

 

 

عندما ارتدى قبعته وغادر 67 شارع الإندوس الأحمر، حفر بكاء ناعم ومقيّد فجأةً إلى أذنيه.

 

 

بعد لحظات من ترتيب حقيبته، سمع صافرة. انطلق قطار بخاري في المحطة وهو يقذف الدخان قبل أن يبطئ من سرعته حتى يتوقف.

 

 

هازا رأسه بصمت، غادر كلاين البلدة ودخل كاتدرائية إلهة الليل الدائم.

 

 

 

 

 

عابرا الممر المظلم والهادئ، لقد جلس في الصف السابع من الخلف. واجه نصف القمر القرمزي والشعار المقدس الأسود المليء بالنجوم المتلألئة. لقد خلع قبعته، أخفض رأسه، ووضع يديه على فمه، تمامًا مثل العديد من المؤمنين الحاضرين.

بحلول ذلك الوقت، كان جندي لوين هذا قد غادر باكلوند لأكثر من 165 عام بالفعل.

 

 

 

 

وأثناء الصلاة بصمت في الصمت والطمأنينة، مر الوقت بسرعة. فتح كلاين عينيه ببطء وهو وقف بلطف.

~~~~~~~~

 

“…أعرف.”

 

 

في المكان الذي جلس فيه، ترك وراءه شيئًا ملفوفًا بالورق.

نظر إلى الأعلى وألقى بصره إلى الأمام وهو يتفحصه بصمت. ثم نظر إلى حقيبته وهمس، “حان وقت العودة…”

 

عادةً ما تضع النساء اللواتي لديهن مثل هذه الثروة اهتمامًا كبيرًا على زواجهن. كانوا سيختارون ويراقبن المرشحين بشكل متكرر، مما يؤدي إلى زواجهم المتأخر. ومع ذلك، تزوجت نيلو من موظف حكومي بعد عام واحد فقط.

 

كان في يده كانت تذكرة من الدرجة الثانية بقيمة 18 سولي، بالإضافة إلى وثائق هوية لنفسه. كان يحمل حقيبة جلدية سوداء بينما كان يقف على المنصة وظهره مستقيم، في انتظار وصول القطار المتجه إلى باكلوند.

سار كلاين على طول الممر وغادر قاعة الصلاة متجهًا مباشرةً إلى مدخل الكاتدرائية.

كما ورثت ميراثًا من والدها “رجل الأعمال”. أما كم قد كان، فلم يعرف أحد. لقد عرفوا فقط أنها كانت أكثر ثراءً من معظم الناس من الطبقة الوسطى.

 

 

 

نظر إلى الأعلى وألقى بصره إلى الأمام وهو يتفحصه بصمت. ثم نظر إلى حقيبته وهمس، “حان وقت العودة…”

وظهره في مواجهة القاعة، لقد إرتدى قبعته، رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه.

 

 

في أقل من دقيقة، فتح الباب بصرير بينما نظرت الخادمة إلى الخارج وسألت بدافع الفضول، “مساء الخير، عمن قد تكون تبحث؟”

 

 

بااا!

 

 

 

عندما ارتدى قبعته وغادر 67 شارع الإندوس الأحمر، حفر بكاء ناعم ومقيّد فجأةً إلى أذنيه.

اشتعلت الورقة فجأة حيث كان قد جلس، مما جذب انتباه الكاهن. عندما اندفع هذا الرجل، كانت ألسنة اللهب قد انطفأت بالفعل، تاركةً وراءها غرضا يشبه الحجر الكريم.

 

 

 

 

 

‘هذا…’ على الرغم من أن الكاهن لم يكن يعرف ما كان ذلك الشيء، إلا أن إدراكه الروحي أخبره أنه قد كان مهم جدًا!

“مساء الخير سيدي. أنا نيلو، ابنة ديفي ريموند. هل لي أن أعرف متى تعرفت على والدي؟” سألت نيلو ريموند بأدب ولكن بحذر.

 

“هل الأمر كذلك؟” قالت نيلو بهدوء. بعد بعض التفكير، دعته. “من فضلك تعال. هل تمانع إذا إستمع زوجي؟”

 

أعطاها كلاين نظرة عميقة قبل النهوض.

عندما هرع هو والكهنة الآخرون خارج الكاتدرائية، اختفى الرجل الذي كان يرتدي معطفًا وقبعة رسمية بالفعل.

 

 

“فرونزيار إدوارد”.

 

 

الصباح التالي.

 

 

 

 

 

من خلال سوق سوداء محلية، حصل كلاين على هوية جديدة بينما جاء إلى محطة القاطرة البخارية.

 

 

بعد سماع إجابة كلاين، طلبت منه الخادمة بسرعة الانتظار بينما دخلت غرفة المعيشة لإبلاغ سيدتها.

 

 

كان في يده كانت تذكرة من الدرجة الثانية بقيمة 18 سولي، بالإضافة إلى وثائق هوية لنفسه. كان يحمل حقيبة جلدية سوداء بينما كان يقف على المنصة وظهره مستقيم، في انتظار وصول القطار المتجه إلى باكلوند.

“قال أيضًا أنه يحبك كثيرًا وأنه آسف جدًا”.

 

732: وجهة.

 

 

كان هو الحالي رجلا في منتصف العمر يقترب من الأربعينيات من عمره. كان طوله أكثر بقليل من 180 سم، وكان بشعره الأسود خيوط فضية قليلة. كانت عيناه الزرقاوان الغامقتان مثل بحيرة في الليل، وكان حسن المظهر إلى حد ما. لقد أعطى مشاعر ناضجة وأنيقة.

كما ورثت ميراثًا من والدها “رجل الأعمال”. أما كم قد كان، فلم يعرف أحد. لقد عرفوا فقط أنها كانت أكثر ثراءً من معظم الناس من الطبقة الوسطى.

 

 

 

بعد ذلك، أنفق القليل من المال ووضع رماد فرونزيار إدوارد في قسم.

بالنظر إلى وثائق الهوية، عكست عينا كلاين اسمه الحالي: “دواين دانتيس”.

 

 

 

 

 

بعد بعض التفكير، وضع الحقيبة على الأرض، أدارها، وفتحها قبل حشو جميع أوراق هويته بالداخل.

 

 

صمت كلاين للحظة، لقد أدار رأسه، لف شفتيه وقال بابتسامة: “حامي”.

 

 

داخل الحقيبة، كان هناك صندوق خشبي أسود يحتوي على رماد جندي لوين السابق، فرونزيار إدوارد.

بعد لحظات من ترتيب حقيبته، سمع صافرة. انطلق قطار بخاري في المحطة وهو يقذف الدخان قبل أن يبطئ من سرعته حتى يتوقف.

 

 

 

 

بعد لحظات من ترتيب حقيبته، سمع صافرة. انطلق قطار بخاري في المحطة وهو يقذف الدخان قبل أن يبطئ من سرعته حتى يتوقف.

بعد أن أخذ خطوة إلى الوراء، لاحظها كلاين للحظة قبل استخدام قلم وورقة لحفر شيء ما على باب التقسيم:

 

 

 

 

نظر إلى الأعلى وألقى بصره إلى الأمام وهو يتفحصه بصمت. ثم نظر إلى حقيبته وهمس، “حان وقت العودة…”

“هل الأمر كذلك؟” قالت نيلو بهدوء. بعد بعض التفكير، دعته. “من فضلك تعال. هل تمانع إذا إستمع زوجي؟”

 

“لقد انتهيت من نقل الرسالة. حان وقت المغادرة”.

 

أثناء مسح المنطقة، خرج كلاين من محطة القاطرة البخارية، واستقل المترو وعربة، ووصل إلى مقبرة كنيسة العواصف خارج القسم الغربي.

ثم وقف مستقيماً، حمل متعلقاته، ومشى إلى باب العربة المفتوح.

 

 

 

 

وأثناء الصلاة بصمت في الصمت والطمأنينة، مر الوقت بسرعة. فتح كلاين عينيه ببطء وهو وقف بلطف.

صمتت نيلو لثانية قبل أن تجيب بسرعة “أعرف!”

 

 

 

 

باكلوند، قسم شاروود، 26 شارع غونستيدت.

 

 

 

 

 

خلع بينسون قبعته، نزع معطفه، وسلمه للخادمة. لقد نظر إلى أخته ميليسا التي كانت ملتصقة بكتابها في غرفة المعيشة.

 

 

لم تنظر ميليسا وهي تواصل القراءة.

 

 

“امتحانات القبول في يونيو. ستواجهين أخيرًا آلام الدراسة بجد الذي تحملته في ذلك الوقت.”

ثم وقف مستقيماً، حمل متعلقاته، ومشى إلى باب العربة المفتوح.

 

 

 

 

لم تنظر ميليسا وهي تواصل القراءة.

“لكل رحلة وجهتها”.

 

 

 

 

“أنا أدرس بجد كل يوم.”

 

 

 

 

سار كلاين على طول الممر وغادر قاعة الصلاة متجهًا مباشرةً إلى مدخل الكاتدرائية.

“القليل من الفكاهة، ميليسا. القليل من الفكاهة. ما الفرق بين شخص بلا روح دعابة وقرد مجعد الشعر؟” قال بينسون بابتسامة.

حمل كلاين حقيبته ودخل مرةً أخرى إلى عاصمة العواصم، أرض الأمل. لقد اكتشف أن الضباب الدخاني قد ضعف بشكل كبير، ولم تكن هناك ألوان صفراء باهتة واضحة. تم بالفعل تشغيل مصابيح الشوارع الغازية الموجودة على المنصة، مما أدى إلى تشتيت الكآبة والظلام.

 

 

 

أيضا جزء من الإسم الجديد دانيتس هو من الإسم الحقيقي للكونت دي ماونت كريستو، لذلك يمكننا تمييز ما يعنيه هذا الإسم وما يلمح له….

نظرت إليه ميليسا بشكل غير مباشر وقالت، “لم يكن هذا ما قلته في الماضي.”

كان لوجه بينسون على الفور تعابير مختلطة.

 

توقفت مؤقتًا وقالت بجدية شديدة: “قرأت في الصحف أن هناك شيئًا يسمى نساغ شجرة دونينغزمان له تأثير كبير على تعزيز نمو الشعر.”

 

 

لم تصححه فيما يتعلق بالفرق الدقيق بين البشر والبابون ذو الشعر المجعد، وبدلاً من ذلك قالت، “هل ينتهي الموظفون المدنيون أيضًا من العمل في وقت متأخر جدًا؟”

 

 

 

 

 

“لا، كان هناك الكثير من العمل مؤخرًا. كما تعلمين، أوه – أنت لا تفعلين. في مثل هذا الإصلاح الضخم، يعتبر تسليم العمل وتقويم العلاقات المختلفة أمرًا مزعجًا للغاية.” مسح بينسون المرآة في غرفة المعيشة. لم يسعه سوى رفع يده لتمشيط شعره بينما قال بنظرة من الاستياء، “على الرغم من أنني موظف من رتبة متدنية في وزارة المالية، إلا أن هذا لا يمنعني من العمل كثيرًا. الشيء الوحيد الذي يسعدني هو أنني نجوت أخيرًا من فترة الاختبار اللعينة. سأحصل قريبًا على راتب أسبوعي قدره 3 جنيهات! “

تنهد كلاين وأجاب: “نعم، أعرف. لقد تعرفت عليه خلال تلك الكارثة. كان لديه بعض الكلمات ليقولها في ذلك الوقت والتي لم أفكر فيها كثيرًا. ومع ذلك، كلما فكرت في الأمر أكثر في السنوات الأخيرة، كلما شعرت أنه وجب علي إبلاغك”.

 

 

 

بااا!

وضعت ميليسا كتابها، سارت إلى قاعة الطعام وقالت لبينسون، “حان وقت العشاء.”

 

 

 

 

 

توقفت مؤقتًا وقالت بجدية شديدة: “قرأت في الصحف أن هناك شيئًا يسمى نساغ شجرة دونينغزمان له تأثير كبير على تعزيز نمو الشعر.”

 

 

 

 

 

كان لوجه بينسون على الفور تعابير مختلطة.

حمل كلاين حقيبته ودخل مرةً أخرى إلى عاصمة العواصم، أرض الأمل. لقد اكتشف أن الضباب الدخاني قد ضعف بشكل كبير، ولم تكن هناك ألوان صفراء باهتة واضحة. تم بالفعل تشغيل مصابيح الشوارع الغازية الموجودة على المنصة، مما أدى إلى تشتيت الكآبة والظلام.

 

“قال أن أعظم أمنياته هي أن يراك تدخلين قاعة الزواج تحت شهادة الإلهة، وأن يكون لديك عائلتك الخاصة، وألا تشعري بالوحدة بعد الآن. أعتقد أنه يجب أن يكون سعيدًا جدًا الآن.”

 

 

 

 

 

 

بقيت نيلو صامتة لبضع ثوانٍ وهي تغمض عينها. لقد أدارت رأسها إلى الجانب واستهزأت بموقف غير واضح.

ووش!

 

 

عادةً ما تضع النساء اللواتي لديهن مثل هذه الثروة اهتمامًا كبيرًا على زواجهن. كانوا سيختارون ويراقبن المرشحين بشكل متكرر، مما يؤدي إلى زواجهم المتأخر. ومع ذلك، تزوجت نيلو من موظف حكومي بعد عام واحد فقط.

 

 

وسط الصافرة، توغلت القاطرة البخارية الطويلة في باكلوند.

 

 

 

 

وسط الصافرة، توغلت القاطرة البخارية الطويلة في باكلوند.

حمل كلاين حقيبته ودخل مرةً أخرى إلى عاصمة العواصم، أرض الأمل. لقد اكتشف أن الضباب الدخاني قد ضعف بشكل كبير، ولم تكن هناك ألوان صفراء باهتة واضحة. تم بالفعل تشغيل مصابيح الشوارع الغازية الموجودة على المنصة، مما أدى إلى تشتيت الكآبة والظلام.

 

 

 

 

داخل الحقيبة، كان هناك صندوق خشبي أسود يحتوي على رماد جندي لوين السابق، فرونزيار إدوارد.

أثناء مسح المنطقة، خرج كلاين من محطة القاطرة البخارية، واستقل المترو وعربة، ووصل إلى مقبرة كنيسة العواصف خارج القسم الغربي.

 

 

 

 

في المكان الذي جلس فيه، ترك وراءه شيئًا ملفوفًا بالورق.

بعد ذلك، أنفق القليل من المال ووضع رماد فرونزيار إدوارد في قسم.

 

 

 

 

باكلوند، قسم شاروود، 26 شارع غونستيدت.

بحلول ذلك الوقت، كان جندي لوين هذا قد غادر باكلوند لأكثر من 165 عام بالفعل.

 

 

صمتت نيلو لثانية قبل أن تجيب بسرعة “أعرف!”

 

 

بعد أن أخذ خطوة إلى الوراء، لاحظها كلاين للحظة قبل استخدام قلم وورقة لحفر شيء ما على باب التقسيم:

بحلول ذلك الوقت، كان جندي لوين هذا قد غادر باكلوند لأكثر من 165 عام بالفعل.

 

 

 

تنهد كلاين وأجاب: “نعم، أعرف. لقد تعرفت عليه خلال تلك الكارثة. كان لديه بعض الكلمات ليقولها في ذلك الوقت والتي لم أفكر فيها كثيرًا. ومع ذلك، كلما فكرت في الأمر أكثر في السنوات الأخيرة، كلما شعرت أنه وجب علي إبلاغك”.

“فرونزيار إدوارد”.

“لا، كان هناك الكثير من العمل مؤخرًا. كما تعلمين، أوه – أنت لا تفعلين. في مثل هذا الإصلاح الضخم، يعتبر تسليم العمل وتقويم العلاقات المختلفة أمرًا مزعجًا للغاية.” مسح بينسون المرآة في غرفة المعيشة. لم يسعه سوى رفع يده لتمشيط شعره بينما قال بنظرة من الاستياء، “على الرغم من أنني موظف من رتبة متدنية في وزارة المالية، إلا أن هذا لا يمنعني من العمل كثيرًا. الشيء الوحيد الذي يسعدني هو أنني نجوت أخيرًا من فترة الاختبار اللعينة. سأحصل قريبًا على راتب أسبوعي قدره 3 جنيهات! “

 

“لكل رحلة وجهتها”.

 

 

لقد أغلق عينيه وأضاف:

 

 

 

 

 

“لكل رحلة وجهتها”.

 

 

“الأمر متروك لك لتقرري”. أجاب كلاين بصراحة.

 

 

(نهاية المجلد الثالث- المسافر)

“القليل من الفكاهة، ميليسا. القليل من الفكاهة. ما الفرق بين شخص بلا روح دعابة وقرد مجعد الشعر؟” قال بينسون بابتسامة.

 

أومأت نيلو بتعبير جامد.

~~~~~~~~

حمل كلاين حقيبته ودخل مرةً أخرى إلى عاصمة العواصم، أرض الأمل. لقد اكتشف أن الضباب الدخاني قد ضعف بشكل كبير، ولم تكن هناك ألوان صفراء باهتة واضحة. تم بالفعل تشغيل مصابيح الشوارع الغازية الموجودة على المنصة، مما أدى إلى تشتيت الكآبة والظلام.

 

حمل كلاين حقيبته ودخل مرةً أخرى إلى عاصمة العواصم، أرض الأمل. لقد اكتشف أن الضباب الدخاني قد ضعف بشكل كبير، ولم تكن هناك ألوان صفراء باهتة واضحة. تم بالفعل تشغيل مصابيح الشوارع الغازية الموجودة على المنصة، مما أدى إلى تشتيت الكآبة والظلام.

إنتهاء المجلد الثالث?????????????

 

 

 

 

 

أيضا جزء من الإسم الجديد دانيتس هو من الإسم الحقيقي للكونت دي ماونت كريستو، لذلك يمكننا تمييز ما يعنيه هذا الإسم وما يلمح له….

 

 

 

وأيضا معلومة أخرى كان واحد من الأسماء المزيفة التي إستعملها الكونت في الرواية هو سندباد مثل إسم كلاين عندما كان متطوع لهضم الجرعة???

 

 

 

 

وأثناء الصلاة بصمت في الصمت والطمأنينة، مر الوقت بسرعة. فتح كلاين عينيه ببطء وهو وقف بلطف.

الجزء الأخر من الإسم لا أعرف حقا???

في أقل من دقيقة، فتح الباب بصرير بينما نظرت الخادمة إلى الخارج وسألت بدافع الفضول، “مساء الخير، عمن قد تكون تبحث؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط