Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-750

تجاذب؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تجاذب؟

750: تجاذب؟

‘حارس…’ أصدر كلاين حكمًا من لمحة واحدة. لقد أغمض عينيه مرة أخرى واستمر في الصلاة. بالطبع، لقد تذكر بالفعل ملامح وجه الرجل.

 

كان فريقه من القفازات الحمراء قد حلّ للتو قضية شيطان يرتدي جلد البشر، وقد أمسكوا هدفين.

 

 

كونه قرأ العديد من المجلات، عرف كلاين أنه قد كان بالحياة الاجتماعية التي أراد دخولها العديد من الحفلات، لذلك لم يفاجأ باقتراح والتر. لقد قال بإيماءة، “حسنًا”.

 

 

عندما التقيا، ألقى نظرة عابرة على ليونارد ورفاقه قبل اجتيازهم والسير نحو المدخل الرئيسي.

 

 

مع ذلك، نظر جانبًا إلى خادمه اشخصي، ريتشاردسون.

 

 

أجاب ريتشاردسون على الفور: “سأقوم بإعداده في المرة القادمة”.

 

أجاب الصوت المسن قليلا، “أحد الرجال الذين قابلتهم عند المدخل. أنا أعيش في جسدك، ولم تسترد قوتي، لذا لم أتمكن من الرؤية بوضوح.”

“جهز العربة. سأتوجه إلى كاتدرائية القديس صموئيل.”

 

 

ضحك كلاين وهز رأسه.

 

استغرق الأمر عشرين دقيقة فقط للذهاب من 160 شارع بوكلوند إلى كاتدرائية القديس صموئيل في شارع فيلبس سيرًا على الأقدام. إذا لم يكن ذلك بسبب حاجته إلى توظيف سائق واستئجار عربة لعرض صورة تليق بمكانته، فإن كلاين قد فضل المشي لهضم طعامه وتقوية جسده.

تذكر كلاين بوضوح أن هدفه الرئيسي كان التصرف كمؤمن مخلص لإلهة الليل الدائم من أجل التعرف على رجال الدين المناسبين، ومن هناك سيجد طريقة للتسلل إلى بوابة تشانيس. لذلك، خطط للصلاة في الكاتدرائية كلما كان لديه الوقت للتعبير عن صدقه والتعرف على رجال الدين.

 

 

أومأت فورًا وغطت فمها لتتثاءب.

 

في الواقع، كان هناك منضدة بار صغيرة في العربة، وفيها، أعد رئيس الخدم والتر لانتي الذهبي، راند الشتاء الأسود، وغيرها من المشروبات الكحولية المقطرة، وكذلك جميع أنواع النبيذ الأحمر والأبيض الذي جاء من إنتيس.

“نعم سيدي”. أجاب ريتشاردسون بأدب.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن كلاين شخصًا يستمتع بالشرب. بصفته متجاوز، لم يعجبه الشعور بالسكر. جعله يتذكر الشعور بفقدان السيطرة. لذلك، استخدم عذر توجهه إلى الكاتدرائية، وذلك لجعله لخادمه، ريتشاردسون، يحضر قدر من شاي الماركيز الأسود.

قبل مضي وقت طويل، استقل كلاين عربته الفاخرة المؤجرة ذات الأربع عجلات، مرتديًا معطفًا وقبعة. وبينما كان يستمتع بالمناظر الطبيعية في رحلته، أخذ عينات من الشاي الأسود المزين بشريحة من الليمون.

قام ليونارد ميتشل بلف شفتيه بابتسامة.

 

 

 

 

في الواقع، كان هناك منضدة بار صغيرة في العربة، وفيها، أعد رئيس الخدم والتر لانتي الذهبي، راند الشتاء الأسود، وغيرها من المشروبات الكحولية المقطرة، وكذلك جميع أنواع النبيذ الأحمر والأبيض الذي جاء من إنتيس.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن كلاين شخصًا يستمتع بالشرب. بصفته متجاوز، لم يعجبه الشعور بالسكر. جعله يتذكر الشعور بفقدان السيطرة. لذلك، استخدم عذر توجهه إلى الكاتدرائية، وذلك لجعله لخادمه، ريتشاردسون، يحضر قدر من شاي الماركيز الأسود.

بدا هذا سهلاً على السطح، لكنه لم يكن بسيطًا على الإطلاق. لقد مروا بالكثير من النكسات والمحن قبل أن يكملوا المهمة بصعوبة كبيرة. كان كل عضو منهكًا في العقل والجسد.

 

 

 

 

“إذا كان ذلك ممكنا، فأنا في الواقع أود تناول كوب من الشاي المثلج الحلو. إنه شيء من الجنوب”. قال كلاين نصف مازح لريتشاردسون.

ضحك كلاين وهز رأسه.

 

ومع ذلك، لم يكن كلاين شخصًا يستمتع بالشرب. بصفته متجاوز، لم يعجبه الشعور بالسكر. جعله يتذكر الشعور بفقدان السيطرة. لذلك، استخدم عذر توجهه إلى الكاتدرائية، وذلك لجعله لخادمه، ريتشاردسون، يحضر قدر من شاي الماركيز الأسود.

 

 

أجاب ريتشاردسون على الفور: “سأقوم بإعداده في المرة القادمة”.

 

 

هذا جعل الأسقف والكاهن المناوب ينظران. لقد أصبحت نظراتهم ودودة بينما تذكروا مظهره.

 

في شقة في قسم شاروود.

ضحك كلاين وهز رأسه.

 

 

 

 

 

“لا، ليست هناك حاجة. لن يبدو ذلك لائقًا.”

 

 

 

 

 

“بمجرد أن أكون أكثر دراية بالجيران، وأستضيف مأدبة على طراز ديسي، يمكننا إعداد بعض الشاي المثلج الحلو. هيه هيه، أعتقد أن أطفالهم سيحبونه.”

 

 

 

 

 

عندما أدرك ريتشاردسون أنه أخطأ في نوايا صاحب العمل، قال على عجل في توتر، “سأضع ذلك في الاعتبار”.

“لا، ليست هناك حاجة. لن يبدو ذلك لائقًا.”

 

 

 

 

استغرق الأمر عشرين دقيقة فقط للذهاب من 160 شارع بوكلوند إلى كاتدرائية القديس صموئيل في شارع فيلبس سيرًا على الأقدام. إذا لم يكن ذلك بسبب حاجته إلى توظيف سائق واستئجار عربة لعرض صورة تليق بمكانته، فإن كلاين قد فضل المشي لهضم طعامه وتقوية جسده.

‘حارس…’ أصدر كلاين حكمًا من لمحة واحدة. لقد أغمض عينيه مرة أخرى واستمر في الصلاة. بالطبع، لقد تذكر بالفعل ملامح وجه الرجل.

 

 

 

استغرق الأمر عشرين دقيقة فقط للذهاب من 160 شارع بوكلوند إلى كاتدرائية القديس صموئيل في شارع فيلبس سيرًا على الأقدام. إذا لم يكن ذلك بسبب حاجته إلى توظيف سائق واستئجار عربة لعرض صورة تليق بمكانته، فإن كلاين قد فضل المشي لهضم طعامه وتقوية جسده.

سرعان ما توقفت العربة على طول الساحة خارج الكاتدرائية. أمسك كلاين بعصاه المرصعة بالذهب، خرج من العربة، وتوقف هناك للاستمتاع برقصة الحمام.

…

 

“لا، ليست هناك حاجة. لن يبدو ذلك لائقًا.”

 

 

بعد دخول الكاتدرائية والمجيء إلى قاعة الصلاة الرئيسية، مرر قبعته الرسمية وعصاه إلى ريتشاردسون. لقد وجد مقعدًا بالقرب من الممر وجلس. لقد أنزل رأسه وشبك يديه وصلى بجدية وصمت.

 

 

 

 

750: تجاذب؟

جلس ريتشاردسون خلفه إلى جانبه، ووضع الأشياء في مكانها بينما كان ينظر إلى الشعار المقدس المظلم على المذبح. ثم أغمض عينيه.

 

 

 

 

 

في الجو الهادئ، شعر كلاين بروحانيته تتبعثر قليلاً. لم يكن متفاجئًا جدًا من هذا، لأن قداس الصلاة في الكاتدرائية سيواجه شيئًا مشابهًا. تجمعت الأجزاء الروحانية الصغيرة التي حملت المعتقدات الورعة معًا لتوفير القوة لأختام بوابة تشانيس تحت الأرض.

 

 

 

 

 

بعد فترة زمنية غير معروفة، تفعل إدراكه الروحي وهو يفتح عينيه وينظر مقابله بشكل قطري.

 

 

 

 

 

كان يقف هناك شيخ يرتدي رداء رجال دين أسود. كان شعره متناثر، لقد بدا وجهه شاحبًا. يشبه الرجل الميت.

 

 

 

 

“بمجرد أن أكون أكثر دراية بالجيران، وأستضيف مأدبة على طراز ديسي، يمكننا إعداد بعض الشاي المثلج الحلو. هيه هيه، أعتقد أن أطفالهم سيحبونه.”

من بعيد، كانت لديه هالة باردة مع نقص في التعبير. اندمج مع بيئة قاعة الصلاة المظلمة إلى حد ما.

 

 

 

 

 

‘حارس…’ أصدر كلاين حكمًا من لمحة واحدة. لقد أغمض عينيه مرة أخرى واستمر في الصلاة. بالطبع، لقد تذكر بالفعل ملامح وجه الرجل.

 

 

بينما جلس الشيخ الذي كان يرتدي زي رجل الدين. ركز على الصلاة للإلهة. داخل قاعة الصلاة، كان هناك عدد قليل من الثقوب في الجدار الأمامي. تلألأ منها ضوء نقي مثل النجوم المتلألئة. جعلت البيئة المظلمة تبدو لطيفة ومقدسة.

 

 

أنف كبير، عيون زرقاء رمادية، جلد وجه رخو، بدون شعر وجه.

 

 

 

 

مر الوقت عندما شعر كلاين بأن إدراكه الروحي ينطلق مرة أخرى.

بينما جلس الشيخ الذي كان يرتدي زي رجل الدين. ركز على الصلاة للإلهة. داخل قاعة الصلاة، كان هناك عدد قليل من الثقوب في الجدار الأمامي. تلألأ منها ضوء نقي مثل النجوم المتلألئة. جعلت البيئة المظلمة تبدو لطيفة ومقدسة.

 

 

أمسكت شيو ديريشا بشعرها الأشقر الأشعث، نظرت إلى المال، ورفعت رأسها لتنظر إلى فورس. لقد أطلقت، “أنتِ حقا متورطة في القمار غير القانوني؟”

 

 

مر الوقت عندما شعر كلاين بأن إدراكه الروحي ينطلق مرة أخرى.

 

 

 

 

 

لقد فتح عينيه بعناية ورأى أن الحارس ذو الرداء الأسود كان قد ترك مقعده ودخل ممرًا إلى الجانب.

أجابت شيو بشكل حاسم: “بالطبع، يجب أن أعد جرعة تركيبة المحقق”.

 

عندما أدرك ريتشاردسون أنه أخطأ في نوايا صاحب العمل، قال على عجل في توتر، “سأضع ذلك في الاعتبار”.

 

 

‘يجب أن يؤدي ذلك إلى الجزء الخلفي من الكاتدرائية… يبقى الحراس داخل الكاتدرائية؟ ليس لديهم عائلة وليس لديهم مساكن خاصة بهم؟ من ظروفهم، ليس هذا مفاجئًا أيضًا. علاوة على ذلك، يتم مراقبة حراس بوابة تشانيس من قبل الأساقفة، لذا فهو إجراء احترازي عادي… وهذا يعني أنه يجب أن أصبح صديق مع كهنة وأساقفة كاتدرائية القديس صموئيل للحصول على حرية الدخول إلى المنطقة الواقعة خلف الكاتدرائية…’ لم يسرق كلاين أي نظرات أخرى وهو يغلق عينيه ويفكر في مشاكل مختلفة.

 

 

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت، نهض ببطء وسار إلى المذبح. واقفًا أمام صندوق التبرعات، أخذ خمسين جنيهاً نقداً وألقى بها بإخلاص.

 

 

 

 

 

هذا جعل الأسقف والكاهن المناوب ينظران. لقد أصبحت نظراتهم ودودة بينما تذكروا مظهره.

 

 

“ذلك الشخص من الآن يمثل مشكلة”.

 

 

بعد القيام بذلك، أومأ كلاين برأسه لرجال الدين، واستدار، وسار في الممر باتجاه المخرج. لقد أمسك ريتشاردسون بقبعته وعكازه وتبعه عن كثب.

“هذا هو المال الذي اقترضته منك.” سلمت فورس 220 جنيه إلى شيو.

 

 

 

 

بمجرد خروجه من قاعة الصلاة، سار نحو المدخل الرئيسي إلى جانب سلسلة من الجداريات المعقدة والنوافذ ذات الألواح الملونة التي إصطفت في الأعلى.

 

 

 

 

 

في هذه المرحلة، دخلت بعض الشخصيات. وكان يقودهم رجل في منتصف العمر بسوالف طويلة وملامح ناعمة للوجه. كان يرتدي معطفاً أسوداً من دون قفازات، ولم يحمل عصا.

 

 

 

 

مع ذلك، نظر جانبًا إلى خادمه اشخصي، ريتشاردسون.

وخلفه كان شاب يرتدي معطفا مشابها. كان لديه شعر أسود وعينان خضراء، وكان يبدو وسيمًا بشعره المصفف بشكل عشوائي. لقد بدا وكأنه لم يمشطه بعد الاستيقاظ في الصباح.

‘ليونارد ميتشل!’

 

أنف كبير، عيون زرقاء رمادية، جلد وجه رخو، بدون شعر وجه.

 

“جهز العربة. سأتوجه إلى كاتدرائية القديس صموئيل.”

كان كلاين مألوفًا بشكل خاص بمظهره وشكله. لقد بدا كما لو أنهم لم يروا بعضهم البعض منذ سنوات.

 

 

 

 

 

‘ليونارد ميتشل!’

بينما جلس الشيخ الذي كان يرتدي زي رجل الدين. ركز على الصلاة للإلهة. داخل قاعة الصلاة، كان هناك عدد قليل من الثقوب في الجدار الأمامي. تلألأ منها ضوء نقي مثل النجوم المتلألئة. جعلت البيئة المظلمة تبدو لطيفة ومقدسة.

 

 

 

 

انقبض بؤبؤا كلاين قليلاً، لكنه لم يتوقف على الإطلاق. لقد حافظ على وتيرته وخطواته، وسار نحو صقور الليل القلائل في المعاطف السوداء.

 

 

 

 

 

نعم، كان كلاين متأكد من أنهم كانوا صقور ليل!

 

 

نعم، كان كلاين متأكد من أنهم كانوا صقور ليل!

 

 

عندما التقيا، ألقى نظرة عابرة على ليونارد ورفاقه قبل اجتيازهم والسير نحو المدخل الرئيسي.

 

 

 

 

 

كان المدخل الرئيسي مفتوحًا والسحب في الخارج كانت رقيقة. كان هناك الكثير من ضوء الشمس وكان الحمام يطير.

 

 

 

 

 

نظر ليونارد ميتشل إلى المؤمن الذي مر بجانبه بدافع الملل، لقد أرجع نظرته و قال بحسرة: “آمل أن نتمكن من البقاء في باكلوند لبضعة أيام هذه المرة للحصول على قسط جيد من الراحة. لم تكن الحالة هذه المرة خطيرة ومثيرة فحسب، ولكنها تطلبت منا أيضًا أن نكون متوترين طوال الوقت.”

‘ليونارد ميتشل!’

 

أنف كبير، عيون زرقاء رمادية، جلد وجه رخو، بدون شعر وجه.

 

قبل مضي وقت طويل، استقل كلاين عربته الفاخرة المؤجرة ذات الأربع عجلات، مرتديًا معطفًا وقبعة. وبينما كان يستمتع بالمناظر الطبيعية في رحلته، أخذ عينات من الشاي الأسود المزين بشريحة من الليمون.

كان فريقه من القفازات الحمراء قد حلّ للتو قضية شيطان يرتدي جلد البشر، وقد أمسكوا هدفين.

 

 

 

 

كان فريقه من القفازات الحمراء قد حلّ للتو قضية شيطان يرتدي جلد البشر، وقد أمسكوا هدفين.

بدا هذا سهلاً على السطح، لكنه لم يكن بسيطًا على الإطلاق. لقد مروا بالكثير من النكسات والمحن قبل أن يكملوا المهمة بصعوبة كبيرة. كان كل عضو منهكًا في العقل والجسد.

بمجرد خروجه من قاعة الصلاة، سار نحو المدخل الرئيسي إلى جانب سلسلة من الجداريات المعقدة والنوافذ ذات الألواح الملونة التي إصطفت في الأعلى.

 

“نعم سيدي”. أجاب ريتشاردسون بأدب.

 

 

هز القائد سويست رأسه بابتسامة.

‘حارس…’ أصدر كلاين حكمًا من لمحة واحدة. لقد أغمض عينيه مرة أخرى واستمر في الصلاة. بالطبع، لقد تذكر بالفعل ملامح وجه الرجل.

 

 

 

 

“هذه هي حياتنا نحن القفازات الحمراء. كان يجب أن تعلم أنه هكذا كيف سيكون الحال عندما إخترت الانضمام.”

 

 

 

 

 

“ومع ذلك، تهانينا على التقدم إلى مهدئ أدواح.”

نعم، كان كلاين متأكد من أنهم كانوا صقور ليل!

 

 

 

 

قام ليونارد ميتشل بلف شفتيه بابتسامة.

 

 

 

 

 

“إنه أبطأ مما توقعت. أيضًا، أيها القائد سويست، لقد وصلت أخيرًا إلى التسلسل 5.”

قام ليونارد ميتشل بلف شفتيه بابتسامة.

 

كونه قرأ العديد من المجلات، عرف كلاين أنه قد كان بالحياة الاجتماعية التي أراد دخولها العديد من الحفلات، لذلك لم يفاجأ باقتراح والتر. لقد قال بإيماءة، “حسنًا”.

 

“هذه هي حياتنا نحن القفازات الحمراء. كان يجب أن تعلم أنه هكذا كيف سيكون الحال عندما إخترت الانضمام.”

“هذه ليست مشكلة مع الكنيسة. إذا كان بإمكاني تحمله بشكل أفضل، اكان بإمكاني أن أصبح مشعوذ أرواح في وقت سابق.” مسح سوست ابتسامته وهو يسير في ممر قاعة الصلاة. “صلوا إلى الإلهة. سيقضي ذلك بشكل فعال على إجهادكم العقلي، ويسمح لكم بالتعافي”

 

 

 

 

 

وبينما كان يتحدث، دخل فريق القفازات الحمراء إلى القاعة المظلمة والهادئة حيث وجدوا مكانًا للجلوس.

 

 

 

 

…

كان ليونارد على وشك التركيز على الصلاة عندما سمع فجأةً صوتا مسن قليلا يرن في ذهنه:

 

 

 

 

 

“ذلك الشخص من الآن يمثل مشكلة”.

“هل هذا صحيح…” ألقت شيو على الفور بالمشكلة إلى الجزء الخلفي من عقلها وقالت، “هناك تجمع متجاوين جديد قد ظهر مؤخرًا في القسم الشرقي. لقد دُعيت.”

 

 

 

كان كلاين مألوفًا بشكل خاص بمظهره وشكله. لقد بدا كما لو أنهم لم يروا بعضهم البعض منذ سنوات.

“من؟” أبقى ليونارد رأسه منخفضًا بينما سأل بصوت مكبوت.

 

 

 

 

 

أجاب الصوت المسن قليلا، “أحد الرجال الذين قابلتهم عند المدخل. أنا أعيش في جسدك، ولم تسترد قوتي، لذا لم أتمكن من الرؤية بوضوح.”

“يجب أن أخبرك أن مثل هذه المقامرة يجب أن تكون عملية احتيال وفخ. إنهم يسمحون لك بالفوز لجعلك تخسرين أكثر! على الرغم من أنك خبيرة في الخدع ولديك فرصة لخداعهم، فقد يكون لعمليات احتيال المقامرة هذه متجاوزين أخرين مختبئين فيها!”

 

 

 

من بعيد، كانت لديه هالة باردة مع نقص في التعبير. اندمج مع بيئة قاعة الصلاة المظلمة إلى حد ما.

تذكر ليونارد وسأل بهدوء، “ماذا تقصد بالمشكلة؟”

 

 

 

 

كانت قد تلقت بالفعل 100 جنيه من السيد قمر و 500 جنيه من السيدة الناسك.

“لديه هالة قديمة”.

وبينما كان يتحدث، دخل فريق القفازات الحمراء إلى القاعة المظلمة والهادئة حيث وجدوا مكانًا للجلوس.

 

 

 

تذكر ليونارد وسأل بهدوء، “ماذا تقصد بالمشكلة؟”

“متجاوز عاش لفترة طويلة جدا من الزمن؟” تمتم ليونارد، “سأحاول التحقيق.”

أجاب ريتشاردسون على الفور: “سأقوم بإعداده في المرة القادمة”.

 

 

 

 

في الوقت نفسه، لقد فكر ‘يجب أن يكون الرجل العجوز يخفي أشياء معينة. نادرًا ما يتطوع ليخبرني أن شخصًا ما يمثل مشكلة، ومع ذلك أن يكون غامضًا جدًا بشأنه… بعد أن أجد الهدف وأؤكد أنه لا يوجد خطر في الوقت الحالي، سأتركه. لا أريد أن أكون متورطًا في صراع بعض الوحوش التي لم تمت من الحقبة الرابعة… إذا كان هذا الشخص سيحدث كارثة حقًا، فسأبلغ رئيس الأساقفة بذلك مباشرة…’

 

 

 

 

 

…

 

 

 

 

“لا، ليست هناك حاجة. لن يبدو ذلك لائقًا.”

في شقة في قسم شاروود.

 

 

 

 

“متجاوز عاش لفترة طويلة جدا من الزمن؟” تمتم ليونارد، “سأحاول التحقيق.”

“هذا هو المال الذي اقترضته منك.” سلمت فورس 220 جنيه إلى شيو.

 

 

“تذكري أن تحضريني معك عندما يكون لديك امتياز دعوة عضو جديد.”

 

‘هذا لأنني كنت بحاجة إلى تخدير نفسي من الألم الناجم عن هذيان القمر الكامل. لم أعد بحاجة إلى ذلك…’ لم تتجادل فورس مع شيو بينما أوضحت مباشرةً، “لقد بعت معرفة الغوامض التي أعرفها في تجمع متجاوزين. كان ذلك الشخص كريمًا للغاية ودفع عدة مئات من الجنيهات.”

كانت قد تلقت بالفعل 100 جنيه من السيد قمر و 500 جنيه من السيدة الناسك.

 

 

 

 

 

أمسكت شيو ديريشا بشعرها الأشقر الأشعث، نظرت إلى المال، ورفعت رأسها لتنظر إلى فورس. لقد أطلقت، “أنتِ حقا متورطة في القمار غير القانوني؟”

في الجو الهادئ، شعر كلاين بروحانيته تتبعثر قليلاً. لم يكن متفاجئًا جدًا من هذا، لأن قداس الصلاة في الكاتدرائية سيواجه شيئًا مشابهًا. تجمعت الأجزاء الروحانية الصغيرة التي حملت المعتقدات الورعة معًا لتوفير القوة لأختام بوابة تشانيس تحت الأرض.

 

 

 

 

“يجب أن أخبرك أن مثل هذه المقامرة يجب أن تكون عملية احتيال وفخ. إنهم يسمحون لك بالفوز لجعلك تخسرين أكثر! على الرغم من أنك خبيرة في الخدع ولديك فرصة لخداعهم، فقد يكون لعمليات احتيال المقامرة هذه متجاوزين أخرين مختبئين فيها!”

 

 

نعم، كان كلاين متأكد من أنهم كانوا صقور ليل!

 

 

“توقفي، توقفي، توقفي!” أخفضت فورس يديها. قالت بغضب مستلي “هل أبدو كمن يشارك في قمار غير شرعي؟”

 

 

هذا جعل الأسقف والكاهن المناوب ينظران. لقد أصبحت نظراتهم ودودة بينما تذكروا مظهره.

 

 

“نعم!” لم تتردد شيو في ردها. “إذا لم أوقفك، فلن تكوني تدخنين السجائر فقط، بل تدخن الحشيش جتى!”

 

 

 

 

 

‘هذا لأنني كنت بحاجة إلى تخدير نفسي من الألم الناجم عن هذيان القمر الكامل. لم أعد بحاجة إلى ذلك…’ لم تتجادل فورس مع شيو بينما أوضحت مباشرةً، “لقد بعت معرفة الغوامض التي أعرفها في تجمع متجاوزين. كان ذلك الشخص كريمًا للغاية ودفع عدة مئات من الجنيهات.”

 

 

سرعان ما توقفت العربة على طول الساحة خارج الكاتدرائية. أمسك كلاين بعصاه المرصعة بالذهب، خرج من العربة، وتوقف هناك للاستمتاع برقصة الحمام.

 

 

“هل هذا صحيح…” ألقت شيو على الفور بالمشكلة إلى الجزء الخلفي من عقلها وقالت، “هناك تجمع متجاوين جديد قد ظهر مؤخرًا في القسم الشرقي. لقد دُعيت.”

بعد دخول الكاتدرائية والمجيء إلى قاعة الصلاة الرئيسية، مرر قبعته الرسمية وعصاه إلى ريتشاردسون. لقد وجد مقعدًا بالقرب من الممر وجلس. لقد أنزل رأسه وشبك يديه وصلى بجدية وصمت.

 

 

 

 

“تجمع متجاوزين جديد؟” فوجئت فورس أولاً قبل أن تشعر بشعور من الترقب.

 

 

 

 

‘يجب أن يؤدي ذلك إلى الجزء الخلفي من الكاتدرائية… يبقى الحراس داخل الكاتدرائية؟ ليس لديهم عائلة وليس لديهم مساكن خاصة بهم؟ من ظروفهم، ليس هذا مفاجئًا أيضًا. علاوة على ذلك، يتم مراقبة حراس بوابة تشانيس من قبل الأساقفة، لذا فهو إجراء احترازي عادي… وهذا يعني أنه يجب أن أصبح صديق مع كهنة وأساقفة كاتدرائية القديس صموئيل للحصول على حرية الدخول إلى المنطقة الواقعة خلف الكاتدرائية…’ لم يسرق كلاين أي نظرات أخرى وهو يغلق عينيه ويفكر في مشاكل مختلفة.

وفقًا لمعلمها، دوريان غراي، والسيد الأحمق، كانت تعلم أن لويس وين كان من أوراكل نظام الشفق. كان من المحتمل أن يكون وصوله إلى باكلوند ليحل محل السيد A المفقود، وذلك لإعادة بناء فصيل نظام الشفق في هذه المدينة الكبيرة. لذلك، كانت هناك فرصة قوية لأنه تنكر لتنظيم تجمع المتجاوزين الجديد.

 

 

 

 

“هذه هي حياتنا نحن القفازات الحمراء. كان يجب أن تعلم أنه هكذا كيف سيكون الحال عندما إخترت الانضمام.”

فكرت فورس للحظة وقالت على ما يبدو لـشيو بلا تفكير، “هل ستنضمين إليه؟”

 

 

750: تجاذب؟

 

 

أجابت شيو بشكل حاسم: “بالطبع، يجب أن أعد جرعة تركيبة المحقق”.

 

 

 

 

 

أومأت فورًا وغطت فمها لتتثاءب.

كان المدخل الرئيسي مفتوحًا والسحب في الخارج كانت رقيقة. كان هناك الكثير من ضوء الشمس وكان الحمام يطير.

 

“لديه هالة قديمة”.

 

 

“تذكري أن تحضريني معك عندما يكون لديك امتياز دعوة عضو جديد.”

“نعم سيدي”. أجاب ريتشاردسون بأدب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط