Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-751

كناية بطريقة لوين.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كناية بطريقة لوين.

751: كناية بطريقة لوين.

 

 

 

 

قالت واهانا دون تغيير في ابتسامتها “ثاني أكثر نوع شعبية هم الرجال الذين يجعلون المرأة تعتقد أنهم أذكياء للغاية.”

في وقت متأخر من الليل. 7 شارع بينستر.

 

 

 

 

 

جلس ليونارد ميتشل على كرسي وساقاه مرفوعتان على جانب مكتبه.

شعر كلاين بألم في رأسه كلما سمع. لقد أجبر ابتسامة وقال، “ليس لدي أي أمور لأفعلها مؤخرًا، باستثناء قيلولة بعد الظهر والتوجه إلى الكاتدرائية. يمكنك ترتيب الدروس في أي وقت.”

 

 

 

 

بعد ذلك، انحنى للخلف، مما تسبب في صرير مسند الرأس الخشبي من الضغط. لقد أصبح تنفسه تدريجيًا طويلًا وبطيئًا.

 

 

 

 

 

بعد فترة غير معروفة، تدلت جفونه وغطوا عينيه.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، وصلت روح ليونارد إلى عالم رمادي ضبابي، لكنه كان لا يزال في غرفة نومه.

 

 

 

طار إلى النافذة ورأى ضبابًا كثيفًا رماديًا يغطي الشوارع المجاورة ويمتد إلى الخارج. لقد بدا وكأنه يحتضن كل باكلوند.

 

 

 

 

 

بدت مصابيح الشوارع والضوء الدافئ المنبعث من المنازل المختلفة خافتة بشكل غير عادي. لقد كانوا قادرين فقط على إلقاء الضوء على منطقة صغيرة جدًا، وقد بدا وكأن كل شيء ملوث بلمحة من الضبابية.

 

 

 

 

السبب الذي جعل كلاين يعرف الشركة والعطر هو أن رئيس خدمه قد أبلغه في وقت مبكر. لقد كان من أجل منعه من الظهور بمظهر غير صادق إذا سألت السيدة واهانا.

وفي نفس الوقت ظهرت كتل من الأضواء البيضاوية الوهمية وهي تحيط بمنزل بشكل متقاطع وكأنه مصدر وجودها.

 

 

كان لها اسم شائع، لكنها لم تكن عادية على الإطلاق. كانت ملامح وجهها أعلى من المتوسط ​​فقط، لكن تصرفها كان مثالي. كان كل فعل لها مليئًا بالسحر.

 

من هذا التفصيل، كان لديه فهم عميق لاستخدام رئيس خدم جيد.

كانت هذه هي المدينة من خلال عيون كابوس.

عند مشاهدة السيدة واهانا هايزن الراضية وهي تغادر، أوقف كلاين الرغبة في فرك صدغيه وهو يتنهد من الداخل، ‘هذا متعب أكثر من معركة تجاوز. يجب أن أراقب أفعالي باستمرار وأفكر في كلماتي… أحتاج إلى بعض الراحة.’

 

 

 

 

تابع ليونارد تحقيقاته السابقة وقفز من النافذة في حالة كابوس. ثم طار إلى 17 شارع مينسك.

في تلك المرحلة، اتخذ والتر ذو القفاز الأبيض خطوة إلى الأمام وقال، “سيدي، بما أنك تتمنى أن تتقدم في دراسات آداب السلوك بشكل أسرع، يمكننا دفع الدروس المتبقية إلى الأمام.”

 

 

 

بعد تصحيح واهانا لخطأ بسيط ارتكبه دواين دانتيس، قالت، “عند دعوة سيدة للرقص، فهذه ليست مجرد رقصة. تحتاج أيضًا إلى التحدث. لا يمكنكم أن تكونا مثل الدميتين إلا إذا كنتما منغمسين في إيقاع الرقص والموسيقى لدرجة أنكم لم ترغب في التحدث. بالطبع، هذا أيضًا شكل من أشكال التواصل- شكل من أشكال التواصل للقلب.”

لم يحاول الاقتحام. وقف عند الباب وسط الضباب الكثيف وهو يسحب جرس الباب بأدب.

“ببساطة، لا تكن مباشرًا وفظًا. عليك أن تبدو مهذبًا.”

 

 

 

كان يرتدي قبعة رسمية، ومعطف مزدوج جيوب الصدر، ونظارات بإطار ذهبي على أنفه، وشارب كثيف حول فمه…

كووكوو! كووكوو! فتحت ستيلين سامر، مرتديةً ثوب النوم، الباب.

 

 

 

 

 

وضعت مروحتها المرصعة بالفضة على صدرها وهي تسأل في حيرة وإرتباك: “من الذي تبحث عنه؟”

 

 

160 شارع بوكلوند. داخل قصر دواين دانتيس.

 

لقد فشل في الحصول على أي معلومات مفيدة من السيدة ستيلين. ماعدا الوضع المالي السيئ لشارلوك موريارتي وكونه جيدًا في سرد ​​القصص البوليسية، كان الباقي في نطاق ما كان يحقق فيه سابقًا. حتى أنه كان يعلم أنه كان لشارلوك موريارتي علاقات جيدة مع إزنغارد ستانتون.

لم تكن سوى مالكة منزل كلاين عندما كان يلعب دور شارلوك موريارتي. كانت سيدة ذات شعر أشقر وعيون زرقاء في الثلاثينيات من عمرها.

 

 

“كل ذلك بفضل تعاليمك.” ابتسم كلاين ابتسامة متواضعة وهو يرتدي نظرة دافئة ومتواضعة.

 

 

كان ليونارد قد غير بالفعل إلى زي شرطة أبيض وأسود. أظهر هويته عرضيا وسأل، “هل تعرفين شارلوك موريارتي؟”

 

 

 

 

 

محاصرة في حلم، كان رد فعل ستيلين بطيئًا جدًا. لقد سألت بعد ثوانٍ “هل حدث له شيء؟”

 

 

 

 

 

تمامًا عندما سألت، ظهر انطباعها عن شارلوك موريارتي بجانبها تحت تأثير ليونارد.

عند مشاهدة السيدة واهانا هايزن الراضية وهي تغادر، أوقف كلاين الرغبة في فرك صدغيه وهو يتنهد من الداخل، ‘هذا متعب أكثر من معركة تجاوز. يجب أن أراقب أفعالي باستمرار وأفكر في كلماتي… أحتاج إلى بعض الراحة.’

 

كان هذا مطابقًا للمعلومات التي تلقاها سابقًا حول شارلوك موريارتي. ومن هنا لم يبدي أي شك وقال: “إنه متورط في قضية ويخضع للتحقيق.”

 

 

كان يرتدي قبعة رسمية، ومعطف مزدوج جيوب الصدر، ونظارات بإطار ذهبي على أنفه، وشارب كثيف حول فمه…

تعمقت ابتسامة واهانا.

 

 

 

 

كان هذا مطابقًا للمعلومات التي تلقاها سابقًا حول شارلوك موريارتي. ومن هنا لم يبدي أي شك وقال: “إنه متورط في قضية ويخضع للتحقيق.”

تابع ليونارد تحقيقاته السابقة وقفز من النافذة في حالة كابوس. ثم طار إلى 17 شارع مينسك.

 

 

 

بعد فترة وجيزة، أنهت شارون التعويذة بينما شاهدت لهب الشمعة يتصاعد ويتلوث باللون الأخضر القاتم.

“أتمنى أن تتعاوني معنا”.

في غرفة مظلمة، طفت رسالة وفتحت من تلقاء نفسها قبل أن تهز قطعة الورق.

 

 

 

 

“حـ.. سنًا”. كانت ستيلين ترغب في رفع ذقنها، لكن لسبب ما، شعرت بالرعب قليلاً.

 

 

 

 

السبب الذي جعل كلاين يعرف الشركة والعطر هو أن رئيس خدمه قد أبلغه في وقت مبكر. لقد كان من أجل منعه من الظهور بمظهر غير صادق إذا سألت السيدة واهانا.

فكر ليونارد لثانية وسأل، “منذ متى استأجر هذا المكان منك؟”

وفقًا لمقدمة والتر، فقد ولدت في عائلة بارون. تلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها ودخلت القصر لاحقًا. كان لديها وظيفة سيدة بلاط حتى تزوجت.

 

 

 

انتهى درس آداب السلوك لمدة ساعتين في مزاج متناغم. سار كلاين مع المعلمة واهانا هيزن إلى الباب مع رئيس الخدم والتر و خادمه الشخصي ريتشاردسون قبل منحها هدية صغيرة.

“أوائل سبتمبر من العام الماضي”.

 

 

 

قالت ستيلين بعد تذكر ذكرياتها

 

 

 

واصل ليونارد سؤاله، “ماذا تعرفين عنه؟ أم يجب أن أقول، أي نزع من الأشخاص تعتقد أنه قد كانه؟”

“أخبريني”. هز كلاين رأسه بصدق.

 

 

 

 

عندما تم ذكر ذلك، بدت ستيلين وكأنها كانت قد فكرت منذ فترة طويلة في الإجابة على مثل هذا السؤال.

بعد تصحيح واهانا لخطأ بسيط ارتكبه دواين دانتيس، قالت، “عند دعوة سيدة للرقص، فهذه ليست مجرد رقصة. تحتاج أيضًا إلى التحدث. لا يمكنكم أن تكونا مثل الدميتين إلا إذا كنتما منغمسين في إيقاع الرقص والموسيقى لدرجة أنكم لم ترغب في التحدث. بالطبع، هذا أيضًا شكل من أشكال التواصل- شكل من أشكال التواصل للقلب.”

 

قالت واهانا دون تغيير في ابتسامتها “ثاني أكثر نوع شعبية هم الرجال الذين يجعلون المرأة تعتقد أنهم أذكياء للغاية.”

 

 

“إنه من ميدسيشاير، وله لكنة من تلك المنطقة. إنه محقق ماهر للغاية، وقد كشف ذات مرة عن الزنا التي كان يقوم بها زوج ماري. ومع ذلك، دخله ليس مرتفع للغاية. إنه لم يوظف خادمة منزل بدوام كامل حتى. كل ما أمكنه فعله هو الحصول على خادمة لمساعدته بدوام جزئي… يخبرني أطفالي أنه جيد في سرد ​​القصص، وخاصة القصص المتعلقة بالمحققين. ربما يكون هذا هو سبب اختياره لهذه المهنة… “

أومأ والتر برأسه.

 

 

 

 

دون أن تعطي ليونارد فرصة لمقاطعتها، لقد تحدثت باستمرار، “إنه ليس همجيا مثل المحقق النموذجي. لقد ذهب إلى مدرسة القواعد ودرس التاريخ. ما يجعلني أكثر حسدًا هو كيف حصل على امتنان ماري. لقد انضم إلى نادي كويلاغ حيث يكون أعضاؤه أشخاصًا يتمتعون بمكانة كبيرة. لقد كنت هناك لمرات قليلة فقط…”

 

 

751: كناية بطريقة لوين.

 

طار إلى النافذة ورأى ضبابًا كثيفًا رماديًا يغطي الشوارع المجاورة ويمتد إلى الخارج. لقد بدا وكأنه يحتضن كل باكلوند.

“لاحقًا، اشتهر على ما يبدو في دوائر التحقيق، وغالبًا ما كان المحققون الخاصون يأتون للبحث عنه…”

 

 

أومأ والتر برأسه.

 

 

فقد ليونارد صبره وهو يستمع إلى ثرثرتها بينما لم يستطع إلا أن يفرك صدغيه.

“ماذا عن الأول؟” سأل كلاين بشكل تعاوني.

 

 

 

 

لقد فشل في الحصول على أي معلومات مفيدة من السيدة ستيلين. ماعدا الوضع المالي السيئ لشارلوك موريارتي وكونه جيدًا في سرد ​​القصص البوليسية، كان الباقي في نطاق ما كان يحقق فيه سابقًا. حتى أنه كان يعلم أنه كان لشارلوك موريارتي علاقات جيدة مع إزنغارد ستانتون.

751: كناية بطريقة لوين.

 

 

 

 

‘تاليا، سأحقق في أولئك من نادي كويلاغ الذين لديهم علاقات جيدة مع شارلوك موريارتي…’ بمجرد أن انتهى بصبر من الاستماع إلى صوت السيدة ستيلين، شكرها على الفور وترك حلمها.

 

 

 

 

 

“أخبريني”. هز كلاين رأسه بصدق.

 

 

 

“لاحقًا، اشتهر على ما يبدو في دوائر التحقيق، وغالبًا ما كان المحققون الخاصون يأتون للبحث عنه…”

160 شارع بوكلوند. داخل قصر دواين دانتيس.

 

 

 

 

 

في القاعة التي يمكن أن تستوعب أكثر من مائة راقص، كان كلاين يعانق سيدة في الثلاثينيات من عمرها وهم يرقصون.

 

 

السبب الذي جعل كلاين يعرف الشركة والعطر هو أن رئيس خدمه قد أبلغه في وقت مبكر. لقد كان من أجل منعه من الظهور بمظهر غير صادق إذا سألت السيدة واهانا.

 

كان هذا مطابقًا للمعلومات التي تلقاها سابقًا حول شارلوك موريارتي. ومن هنا لم يبدي أي شك وقال: “إنه متورط في قضية ويخضع للتحقيق.”

كانت هذه مدرسة الآداب الاي وظفها والتر. كان اسمها واهانا هيزن.

خلال هذه العملية، لم تنس إعداد عملة ذهبية.

 

 

 

 

كان لها اسم شائع، لكنها لم تكن عادية على الإطلاق. كانت ملامح وجهها أعلى من المتوسط ​​فقط، لكن تصرفها كان مثالي. كان كل فعل لها مليئًا بالسحر.

 

 

 

 

 

وفقًا لمقدمة والتر، فقد ولدت في عائلة بارون. تلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها ودخلت القصر لاحقًا. كان لديها وظيفة سيدة بلاط حتى تزوجت.

أخفضت واهانا رأسها وضحكت بهدوء.

 

 

 

 

نظرًا لأن عائلتها قد تدهورت وكان الوضع المالي لزوجها عاديًا، فقد دفعها إيمانها بإلهة الليل الدائم إلى اختيار أن تصبح معلمة خاصة في آداب السلوك. غالبًا ما كانت تذهب إلى عائلات النبلاء وكبار رجال الأعمال لتعليم أطفالهم.

 

 

160 شارع بوكلوند. داخل قصر دواين دانتيس.

 

“إنه من ميدسيشاير، وله لكنة من تلك المنطقة. إنه محقق ماهر للغاية، وقد كشف ذات مرة عن الزنا التي كان يقوم بها زوج ماري. ومع ذلك، دخله ليس مرتفع للغاية. إنه لم يوظف خادمة منزل بدوام كامل حتى. كل ما أمكنه فعله هو الحصول على خادمة لمساعدته بدوام جزئي… يخبرني أطفالي أنه جيد في سرد ​​القصص، وخاصة القصص المتعلقة بالمحققين. ربما يكون هذا هو سبب اختياره لهذه المهنة… “

على الرغم من أن رئيس الخدم لم يصرح بذلك، فقد علم كلاين أنه لم يستطيع الأداء بشكل سيئ أمام هذه السيدة، أو أنه لم توجد له فرصة للحفاظ على سمعته.

نظرًا لأن عائلتها قد تدهورت وكان الوضع المالي لزوجها عاديًا، فقد دفعها إيمانها بإلهة الليل الدائم إلى اختيار أن تصبح معلمة خاصة في آداب السلوك. غالبًا ما كانت تذهب إلى عائلات النبلاء وكبار رجال الأعمال لتعليم أطفالهم.

 

عند مشاهدة السيدة واهانا هايزن الراضية وهي تغادر، أوقف كلاين الرغبة في فرك صدغيه وهو يتنهد من الداخل، ‘هذا متعب أكثر من معركة تجاوز. يجب أن أراقب أفعالي باستمرار وأفكر في كلماتي… أحتاج إلى بعض الراحة.’

 

“أنت رجل نبيل يمكنه حقًا إسعاد سيدة”.

الطريقة التي يسأل بها أعضاء المجتمع الراقي عن وضع الشخص كانت بشكل أساسي من خلال المعارف المشتركة. وفي بعض الأحيان، كان التفاعل بين الخدم مهمًا أيضًا.

تمامًا عندما سألت، ظهر انطباعها عن شارلوك موريارتي بجانبها تحت تأثير ليونارد.

 

 

 

تعمقت ابتسامة واهانا.

بخطى رشيقة وحركات خفيفة، أومئت واهانا ذات الشعر الأسود برأسها.

 

 

“في أقل من نصف ساعة، أنت ماهر مثل نبيل تلقى تعليمه في هذا المجال منذ صغره”.

 

 

“السيد دانتيس، من الصعب بالنسبة لي أن أتخيل أنك لم تتعلم خطوات الرقص هذه من قبل.”

لم تكن سوى مالكة منزل كلاين عندما كان يلعب دور شارلوك موريارتي. كانت سيدة ذات شعر أشقر وعيون زرقاء في الثلاثينيات من عمرها.

 

بقبعتها الصغيرة، تحدد شكل شارون. لقد استوعبت الرسالة وقرأتها بجدية.

 

 

“في أقل من نصف ساعة، أنت ماهر مثل نبيل تلقى تعليمه في هذا المجال منذ صغره”.

 

 

 

 

 

“كل ذلك بفضل تعاليمك.” ابتسم كلاين ابتسامة متواضعة وهو يرتدي نظرة دافئة ومتواضعة.

 

 

واصل ليونارد سؤاله، “ماذا تعرفين عنه؟ أم يجب أن أقول، أي نزع من الأشخاص تعتقد أنه قد كانه؟”

 

‘تاليا، سأحقق في أولئك من نادي كويلاغ الذين لديهم علاقات جيدة مع شارلوك موريارتي…’ بمجرد أن انتهى بصبر من الاستماع إلى صوت السيدة ستيلين، شكرها على الفور وترك حلمها.

مع توازن المهرج، كان الرقص مسألة سهلة للغاية بالنسبة له.

 

 

 

 

 

أخفضت واهانا رأسها وضحكت بهدوء.

أجاب والتر بدقة

 

 

 

160 شارع بوكلوند. داخل قصر دواين دانتيس.

“أنت رجل نبيل يمكنه حقًا إسعاد سيدة”.

 

 

 

 

 

رفعت على الفور عينيها البنيتين الفاتحتين ومسح بصرها عبر سوالف دواين دانتيس الفضية وعينيه الزرقاء العميقة.

السبب الذي جعل كلاين يعرف الشركة والعطر هو أن رئيس خدمه قد أبلغه في وقت مبكر. لقد كان من أجل منعه من الظهور بمظهر غير صادق إذا سألت السيدة واهانا.

 

شعر كلاين بألم في رأسه كلما سمع. لقد أجبر ابتسامة وقال، “ليس لدي أي أمور لأفعلها مؤخرًا، باستثناء قيلولة بعد الظهر والتوجه إلى الكاتدرائية. يمكنك ترتيب الدروس في أي وقت.”

 

بعد فترة غير معروفة، تدلت جفونه وغطوا عينيه.

“هذا أفضل مدح سمعته اليوم”. رد كلاين بابتسامة، خلال هذه الفترة، استمرت قدماه في التحرك وهو يدور برفق حول واهانا. ليس بعيدًا، ترددت صدى موسيقى مجموعة الرباعي المستأجرة في جميع أنحاء القاعة.

 

 

 

 

بدت مصابيح الشوارع والضوء الدافئ المنبعث من المنازل المختلفة خافتة بشكل غير عادي. لقد كانوا قادرين فقط على إلقاء الضوء على منطقة صغيرة جدًا، وقد بدا وكأن كل شيء ملوث بلمحة من الضبابية.

كان ينوي إقامة علاقات وثيقة مع واهانا، ليس لتحسين سمعته، ولكن لأنها كانت ذات يوم سيدة بلاط.

السبب الذي جعل كلاين يعرف الشركة والعطر هو أن رئيس خدمه قد أبلغه في وقت مبكر. لقد كان من أجل منعه من الظهور بمظهر غير صادق إذا سألت السيدة واهانا.

 

 

 

 

بعد تصحيح واهانا لخطأ بسيط ارتكبه دواين دانتيس، قالت، “عند دعوة سيدة للرقص، فهذه ليست مجرد رقصة. تحتاج أيضًا إلى التحدث. لا يمكنكم أن تكونا مثل الدميتين إلا إذا كنتما منغمسين في إيقاع الرقص والموسيقى لدرجة أنكم لم ترغب في التحدث. بالطبع، هذا أيضًا شكل من أشكال التواصل- شكل من أشكال التواصل للقلب.”

عندما تم ذكر ذلك، بدت ستيلين وكأنها كانت قد فكرت منذ فترة طويلة في الإجابة على مثل هذا السؤال.

 

 

 

 

“عند التحدث، يجب أن تكون ملطفا لأن هذه لوين وليست إنتيس.”

 

 

‘تاليا، سأحقق في أولئك من نادي كويلاغ الذين لديهم علاقات جيدة مع شارلوك موريارتي…’ بمجرد أن انتهى بصبر من الاستماع إلى صوت السيدة ستيلين، شكرها على الفور وترك حلمها.

 

 

“ببساطة، لا تكن مباشرًا وفظًا. عليك أن تبدو مهذبًا.”

 

 

 

 

 

“دعني أطرح مثالاً. إذا كنت ترغب في مدح سيدة على عطرها، فلا يمكنك أن تخبرها مباشرة كم رائحته لطيفة، ولا تسأل عن نوع العطر الذي تمدحه. تحتاج إلى ربط معنى أكثر تلطيفًا به وذكره. نعم، يمكنك أن تقول شيئًا مثل: أشعر وكأنني في الخارج في مروج الربيع.”

 

 

 

 

قالت واهانا دون تغيير في ابتسامتها “ثاني أكثر نوع شعبية هم الرجال الذين يجعلون المرأة تعتقد أنهم أذكياء للغاية.”

“بالطبع، يجب أن يتطابق هذا مع سمات العطور”.

 

 

بعد فترة غير معروفة، تدلت جفونه وغطوا عينيه.

 

 

‘ليس هناك شعور أدبي. ألا يجب أن تقول “القمر جميل، أليس كذلك”؟’ استهزأ كلاين بكناية على الطريقة اليابانية بينما قال بابتسامة ساخرة من النفس، “شكرًا لك على عدم إخباري أن مديحي لم يكن مهذب بما فيه الكفاية”.

 

 

 

 

 

تعمقت ابتسامة واهانا.

تعمقت ابتسامة واهانا.

 

 

 

 

“السيد دانتيس، هل تعرف أي نوع من الرجال ترحب به النساء بشدة في المناسبات الاجتماعية؟”

“ببساطة، لا تكن مباشرًا وفظًا. عليك أن تبدو مهذبًا.”

 

 

 

 

“أخبريني”. هز كلاين رأسه بصدق.

 

 

 

 

 

قالت واهانا دون تغيير في ابتسامتها “ثاني أكثر نوع شعبية هم الرجال الذين يجعلون المرأة تعتقد أنهم أذكياء للغاية.”

“ماذا عن الأول؟” سأل كلاين بشكل تعاوني.

 

 

 

 

“ماذا عن الأول؟” سأل كلاين بشكل تعاوني.

 

 

 

 

 

نظرت إليه واهانا وقالت، “أكثر الأنواع شعبية هم الرجال الذين يجعلون النساء يعتقدن أنهن أذكياء للغاية.”

 

 

“ماذا عن الأول؟” سأل كلاين بشكل تعاوني.

 

 

عندما قالت ذلك، ابتسمت ولم تقل كلمة أخرى. أدرك كلاين على الفور أنها كانت تخفي مدحها بين السطور.

أومأ والتر برأسه.

 

 

 

 

‘إذن هذه كناية بطريقة لوين… ليس مثل إنتيس حيث يستهدفون مباشرةً النصف السفلي من الجسم… حسنًا، هذا ما كتب في الصحف والمجلات. ليس لدي أي وسيلة لتأكيد ماهية أحداث إنتيس الاجتماعية الحقيقية. على أي حال، غالبًا ما يلطخ كلا البلدين بعضهما البعض… لكن عهد الإمبراطور يتطابق حقا مع هذا الوصف…’ أومأ كلاين برأسه في تنوير.

 

 

 

 

 

انتهى درس آداب السلوك لمدة ساعتين في مزاج متناغم. سار كلاين مع المعلمة واهانا هيزن إلى الباب مع رئيس الخدم والتر و خادمه الشخصي ريتشاردسون قبل منحها هدية صغيرة.

ثم كتبت ردًا وأقامت طقسًا لاستدعاء رسول شارلوك موريارتي.

 

 

 

 

كان عطر ضوء القمر من شركة الحلم. تم خلطه مع العنبر الرمادي، مما جعله باهظ الثمن إلى حد ما.

 

 

 

 

بالنسبة لثمنه، لم يكن كلاين متأكد، لأن مدبرة المنزل تانيجا كانت مسؤولة عن شرائه. كان الدفع من خلالها. فقط عندما يكون قد تم إنفاق الألف جنيه تقريبا، كانت ستأتي إليه بإيصالات وقائمة ليقوم بفحصها حتى تحصل على أموال جديدة.

فقد ليونارد صبره وهو يستمع إلى ثرثرتها بينما لم يستطع إلا أن يفرك صدغيه.

 

 

 

 

السبب الذي جعل كلاين يعرف الشركة والعطر هو أن رئيس خدمه قد أبلغه في وقت مبكر. لقد كان من أجل منعه من الظهور بمظهر غير صادق إذا سألت السيدة واهانا.

 

 

 

 

 

من هذا التفصيل، كان لديه فهم عميق لاستخدام رئيس خدم جيد.

من هذا التفصيل، كان لديه فهم عميق لاستخدام رئيس خدم جيد.

 

 

 

“ألم…”

عند مشاهدة السيدة واهانا هايزن الراضية وهي تغادر، أوقف كلاين الرغبة في فرك صدغيه وهو يتنهد من الداخل، ‘هذا متعب أكثر من معركة تجاوز. يجب أن أراقب أفعالي باستمرار وأفكر في كلماتي… أحتاج إلى بعض الراحة.’

 

 

 

 

لم تكن سوى مالكة منزل كلاين عندما كان يلعب دور شارلوك موريارتي. كانت سيدة ذات شعر أشقر وعيون زرقاء في الثلاثينيات من عمرها.

في تلك المرحلة، اتخذ والتر ذو القفاز الأبيض خطوة إلى الأمام وقال، “سيدي، بما أنك تتمنى أن تتقدم في دراسات آداب السلوك بشكل أسرع، يمكننا دفع الدروس المتبقية إلى الأمام.”

 

 

على الرغم من أن رئيس الخدم لم يصرح بذلك، فقد علم كلاين أنه لم يستطيع الأداء بشكل سيئ أمام هذه السيدة، أو أنه لم توجد له فرصة للحفاظ على سمعته.

 

السبب الذي جعل كلاين يعرف الشركة والعطر هو أن رئيس خدمه قد أبلغه في وقت مبكر. لقد كان من أجل منعه من الظهور بمظهر غير صادق إذا سألت السيدة واهانا.

“أي دروس؟” شعر كلاين بصداع.

 

 

 

 

“أوائل سبتمبر من العام الماضي”.

“التاريخ، السياسة الدولية، الفلسفة، الموسيقى، وكذلك المعرفة العامة بالرياضات مثل الغولف، والسباقات، والصيد…”.

 

 

“أتمنى أن تتعاوني معنا”.

أجاب والتر بدقة

فقد ليونارد صبره وهو يستمع إلى ثرثرتها بينما لم يستطع إلا أن يفرك صدغيه.

 

 

“فلسفة؟” سأل كلاين في تفاجئ.

 

 

لقد فشل في الحصول على أي معلومات مفيدة من السيدة ستيلين. ماعدا الوضع المالي السيئ لشارلوك موريارتي وكونه جيدًا في سرد ​​القصص البوليسية، كان الباقي في نطاق ما كان يحقق فيه سابقًا. حتى أنه كان يعلم أنه كان لشارلوك موريارتي علاقات جيدة مع إزنغارد ستانتون.

 

لم يحاول الاقتحام. وقف عند الباب وسط الضباب الكثيف وهو يسحب جرس الباب بأدب.

أومأ والتر برأسه.

 

 

دون أن تعطي ليونارد فرصة لمقاطعتها، لقد تحدثت باستمرار، “إنه ليس همجيا مثل المحقق النموذجي. لقد ذهب إلى مدرسة القواعد ودرس التاريخ. ما يجعلني أكثر حسدًا هو كيف حصل على امتنان ماري. لقد انضم إلى نادي كويلاغ حيث يكون أعضاؤه أشخاصًا يتمتعون بمكانة كبيرة. لقد كنت هناك لمرات قليلة فقط…”

 

 

“إنه أحد أكثر الموضوعات شيوعًا التي تتم مناقشتها في المجتمع الراقي. لا تحتاج إلى إجراء بحث عميق حوله، ولكن عليك معرفة ما يناقشه الآخرون. تحتاج إلى معرفة أن أصول الفلسفة تنبع من كونغسوكا، ماريدي، وباترسون، وليس الإمبراطور روزيل، عليك أن تعرف أن “الإنسان ولد حر” جاء من ليومي.”

 

 

 

“حـ.. سنًا”. كانت ستيلين ترغب في رفع ذقنها، لكن لسبب ما، شعرت بالرعب قليلاً.

“عندما يدخل كبار رجال الأعمال المجتمع الراقي لأول مرة، غالبًا ما يرتكب الكثير منهم أخطاء في مثل هذه الجوانب. لقد اعتادوا على نسب بعض الجمل والأفكار الفلسفية إلى الإمبراطور روزيل.”

 

 

 

 

بالنسبة لثمنه، لم يكن كلاين متأكد، لأن مدبرة المنزل تانيجا كانت مسؤولة عن شرائه. كان الدفع من خلالها. فقط عندما يكون قد تم إنفاق الألف جنيه تقريبا، كانت ستأتي إليه بإيصالات وقائمة ليقوم بفحصها حتى تحصل على أموال جديدة.

شعر كلاين بألم في رأسه كلما سمع. لقد أجبر ابتسامة وقال، “ليس لدي أي أمور لأفعلها مؤخرًا، باستثناء قيلولة بعد الظهر والتوجه إلى الكاتدرائية. يمكنك ترتيب الدروس في أي وقت.”

 

 

 

 

تابع ليونارد تحقيقاته السابقة وقفز من النافذة في حالة كابوس. ثم طار إلى 17 شارع مينسك.

 

 

 

 

 

في غرفة مظلمة، طفت رسالة وفتحت من تلقاء نفسها قبل أن تهز قطعة الورق.

 

 

 

 

 

بقبعتها الصغيرة، تحدد شكل شارون. لقد استوعبت الرسالة وقرأتها بجدية.

“ببساطة، لا تكن مباشرًا وفظًا. عليك أن تبدو مهذبًا.”

 

وفقًا لمقدمة والتر، فقد ولدت في عائلة بارون. تلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها ودخلت القصر لاحقًا. كان لديها وظيفة سيدة بلاط حتى تزوجت.

 

 

ثم كتبت ردًا وأقامت طقسًا لاستدعاء رسول شارلوك موريارتي.

وفقًا لمقدمة والتر، فقد ولدت في عائلة بارون. تلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها ودخلت القصر لاحقًا. كان لديها وظيفة سيدة بلاط حتى تزوجت.

 

“التاريخ، السياسة الدولية، الفلسفة، الموسيقى، وكذلك المعرفة العامة بالرياضات مثل الغولف، والسباقات، والصيد…”.

 

تعمقت ابتسامة واهانا.

خلال هذه العملية، لم تنس إعداد عملة ذهبية.

 

 

أخفضت واهانا رأسها وضحكت بهدوء.

 

 

بعد فترة وجيزة، أنهت شارون التعويذة بينما شاهدت لهب الشمعة يتصاعد ويتلوث باللون الأخضر القاتم.

 

 

 

 

وفقًا لمقدمة والتر، فقد ولدت في عائلة بارون. تلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها ودخلت القصر لاحقًا. كان لديها وظيفة سيدة بلاط حتى تزوجت.

ظهرت رينيت تينكر، بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينين في يدها، من على ضوء الشموع وظهرت أمام شارون.

 

 

 

 

“السيد دانتيس، هل تعرف أي نوع من الرجال ترحب به النساء بشدة في المناسبات الاجتماعية؟”

تقلصت عينا شارون بينما أظهر وجهها الذي يشبه الدمية فجأة تقلبات عاطفية هائلة.

‘ليس هناك شعور أدبي. ألا يجب أن تقول “القمر جميل، أليس كذلك”؟’ استهزأ كلاين بكناية على الطريقة اليابانية بينما قال بابتسامة ساخرة من النفس، “شكرًا لك على عدم إخباري أن مديحي لم يكن مهذب بما فيه الكفاية”.

 

 

 

أجاب والتر بدقة

لقد أطلقت “معلمتي!”

طار إلى النافذة ورأى ضبابًا كثيفًا رماديًا يغطي الشوارع المجاورة ويمتد إلى الخارج. لقد بدا وكأنه يحتضن كل باكلوند.

 

فكر ليونارد لثانية وسأل، “منذ متى استأجر هذا المكان منك؟”

 

 

“ألم…”

“ماذا عن الأول؟” سأل كلاين بشكل تعاوني.

“ماذا عن الأول؟” سأل كلاين بشكل تعاوني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط