التضحية لنفسه.
769: التضحية لنفسه.
العاشرة ليلا. كان رذاذ باكلوند يتساقط مرة أخرى حيث أنتج ضبابا رقيقا إحساس ضبابي بالجمال وسط مصابيح الشوارع.
قفزت القطة على الفور من المنصة خلف النافذة الطويلة وهي تتبع بخفة خلف بوين وذيلها للأعلى. تبعته طوال الطريق حتى الطابق الثاني وشاهدته يطرق باب غرفة نوم إزنغارد ستانتون.
كان لا بد من القول إن وجود مثل هذا التعبير على وجه قطة كان غريبا إلى حد ما. لقد ترك أي شخص شاهده يشعر بالبرد ينزل أسفل ظهره.
قام بوين، مساعد إزنغارد ستانتون، بمسح المستوى السفلي مرة واحدة قبل المشي إلى جانب النافذة الطويلة وكان مستعد لإغلاق النافذة الأخيرة.
العاشرة ليلا. كان رذاذ باكلوند يتساقط مرة أخرى حيث أنتج ضبابا رقيقا إحساس ضبابي بالجمال وسط مصابيح الشوارع.
“شكرا على ثناءك.” مدت القطة كفها بأدب وانحنت.
في تلك اللحظة، سرعان ما سقط ظل بقوة على الجدار البارز.
لقد كانت قطة ضالة زرقاء قصيرة الفراء!
رأى بوين زوج كبير من العيون الصفراء تنظر إليه بينما لم يسعه إلا الضحك.
لاحظه إزنغارد وفرك أنبوبه وهو يبتسم.
أضافت شيو قبل أن تسأل عن التفاصيل، “أعطى السيد X أيضا مهمة يُقال أنها تتمتع بمكافآت رائعة. إنها لإبلاغه بالأشخاص من حولهم الذين لديهم حظ غير طبيعي.”
“لا يوجد طعام هنا”.
بصمت، أغلق الباب الغامض حيث أعيد ضوء الشموع الثلاثة إلى طبيعته.
نظر لأن عمل المحقق جعله عرضة للانتقام، ولديه العديد من الأسرار لإخفائها، فقد تم دفع رواتب طباخ إزنغارد ستانتون وخدمه بالساعة. كان هناك عدد ثابت من الساعات في اليوم، ولن يحضروا الكثير من الطعام. هذا جعل من الصعب وجود أي بقايا طعام بعد العشاء.
“أريدك فقط أن تقرضني غرفة فارغة وثلاث شموع.”
فتحت القطة الزرقاء فمها لكنها لم تصدر أي أصوات مواء. لقد بدأت الحديث كإنسان، “أنا شارلوك موريارتي. أنا هنا لمقابلة السيد إزنغارد ستانتون.”
بعد أن تركه مساعده، أغلق الباب واستدار لينظر إلى القطة الزرقاء التي كانت تجلس بجانب الكرسي المتراجع. لقد قهقه.
مع هذا، غادر الباب، وأمسك بمقبض الباب، وقال بابتسامة، “أنا أشعر بالفضول حقا حول كيف ستغادر… أعتقد أنه سيكون عرض سحري مثير للغاية.”
“…” على الرغم من أن بوين كان أحد المتجاوزين الذين ترعاهم كنيسة إله المعرفة والحكمة، إلا أنه كان من متجاوز تسلسلات منخفضة وكانت آفاقه مبنية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها قطة ناطقة، لذلك أصيب بالصدمة والخفة.
بعد بضع ثوانٍ، عاد إلى رشده وتذكر ما قالته القطة للتو.
بالنسبة لسبب عدم وجود أي ضرائب على معاملات الأسهم في المرة السابقة، تم التنازل عن الضرائب من قبل حكومة لوين للاستثمارات الأولية المتعلقة بالاختراعات، كوسيلة لتعزيز الاختراعات.
‘قال… قال أنه شارلوك موريارتي؟’
رفع إزنغارد، بسوالفه البيضاء ووجهه الرقيق، حاجبيه قليلاً ونظر إلى الأسفل. لقد أخذ خطوتين إلى الوراء وسمح للقطة الزرقاء بالدخول إلى غرفة نومه.
‘ذلك المحقق العظيم ليس بسيطا حقا!’
في هذه اللحظة، تركت شيو المنشفة وقالت مازحة، “هناك أخبار حول اجتماع السيد X. سيظل في نفس المكان ليلة الجمعة.”
‘لقد تحول في الواقع إلى قطةـ لا، تحكم في قطة!’
‘هذه القوة حقا غريبة ومرعبة!’
“لاحظت علامة التعجب الخاصة بك”.
هدأ بوين بسرعة ولم يرد على القطة مباشرةً. لقد مد يده ليغلق النافذة.
كان كلاين صقر ليل سابق، وكان راتبه معفى من الضرائب. في وقت لاحق، كمحقق خاص، كان من الصعب مراقبة دخله، لذلك لم يعلن أبدا عن دخله لأغراض ضريبية. في وقت لاحق، أصبح مغامر، وبما أن المكافأت التي تستهدف القراصنة تمتعت بامتيازات، لم يكن هناك حاجة لدفع ضرائب عليها. ومن ثم، لم يدرك أبد أن الضريبة كانت شيئ يحتاج إلى دفعه. لذلك، عندما ذكر إزنغارد ستانتون الضرائب، لم يأخذه على محمل الجد، معتقدا أنها لن تكون الكثير. ومع ذلك، عرضه الواقع للضرب المبرح.
بعد أن فعل كل هذا، قال بصوت مكبوت: “اتبعني”.
بعد فترة، فتح إزنغارد الباب ودخل، ووجد جميع الحقائب مع الأموال المفقودة. لم يكن هناك سوى ثلاث شموع تحترق في صمت بينما كانت القطة الزرقاء قصيرة الفراء تقوس ظهرها بحذر.
قفزت القطة على الفور من المنصة خلف النافذة الطويلة وهي تتبع بخفة خلف بوين وذيلها للأعلى. تبعته طوال الطريق حتى الطابق الثاني وشاهدته يطرق باب غرفة نوم إزنغارد ستانتون.
“هل هناك شيء؟” فتح إزنغارد، الذي كان يرتدي بيجاما بخطوط باهتة، الباب وسأل.
كان يستمتع بتدخين قبل النوم خاصته.
قالت القطة بإبتسامة
عند قول ذلك، قال إزنغارد بابتسامة ساخرة من النفس، “هذا هو أفضل حل يمكنني التفكير فيه، لكن تنفيذه سيكون مزعج للغاية.”
أشار بوين بحذر إلى القطة الزرقاء الجاثمة بجانبه.
“السيد شارلوك موريارتي يبحث عنك.”
بعد ذلك، غادر غرفة النوم الرئيسية بهذه الحقائب ودخل غرفة الضيوف الموجودة بشكل مائل مقابل غرفة النوم الرئيسية.
رفع إزنغارد، بسوالفه البيضاء ووجهه الرقيق، حاجبيه قليلاً ونظر إلى الأسفل. لقد أخذ خطوتين إلى الوراء وسمح للقطة الزرقاء بالدخول إلى غرفة نومه.
في هذه اللحظة، بدا وكأن القطة الزرقاء قصيرة الفراء قد إستعادت حواسها. لقد نظرت حولها بهدوء وهي تموء.
“عد إلى غرفتك واحصل على قسط من النوم. استيقظ كالمعتاد غدا. لا تزال لدينا قضية تنتظرنا”، قال إزنغارد لبوين كما لو أن شيئا لم يحدث.
أضافت شيو قبل أن تسأل عن التفاصيل، “أعطى السيد X أيضا مهمة يُقال أنها تتمتع بمكافآت رائعة. إنها لإبلاغه بالأشخاص من حولهم الذين لديهم حظ غير طبيعي.”
بعد أن تركه مساعده، أغلق الباب واستدار لينظر إلى القطة الزرقاء التي كانت تجلس بجانب الكرسي المتراجع. لقد قهقه.
على جانب القطة، ظهر شخص يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة قديمة. لم يكن سوى دمية كلاين المتحركة، الروح سينور.
“تحقق منها”، وضع إزنغارد الحقائب المليئة بالنقود على الأرض بينما قال للقط الذي تبعته.
“لم أتوقع أبد أن يكون لديك مثل قوى التجاوز هذه. كنت قلقا من أنك ستأتي مباشرةً.”
“لذلك، لن يتم منع البشر والحيوانات من دخول منزلي. أعتقد أنك قد اكتشفت ذلك بالفعل. ولكن عند المغادرة، سيتم بالتأكيد تتبعك وتعقبك. هل لديك الوسائل لتجنب تعقبهم؟… مبلغ المال ليس صغيرا، إخراجه سيكون جاذبا للنظر جدا.”
بينما كان يدقق في هذا المشهد، مرت عربة مستأجرة ببطء عبر مفترق الطرق على الطرف الآخر من الشارع.
“لاحظت علامة التعجب الخاصة بك”.
بعد أن تركه مساعده، أغلق الباب واستدار لينظر إلى القطة الزرقاء التي كانت تجلس بجانب الكرسي المتراجع. لقد قهقه.
رأى بوين زوج كبير من العيون الصفراء تنظر إليه بينما لم يسعه إلا الضحك.
قالت القطة بإبتسامة
بعد بضع ثوانٍ، عاد إلى رشده وتذكر ما قالته القطة للتو.
كان لا بد من القول إن وجود مثل هذا التعبير على وجه قطة كان غريبا إلى حد ما. لقد ترك أي شخص شاهده يشعر بالبرد ينزل أسفل ظهره.
بصمت، أغلق الباب الغامض حيث أعيد ضوء الشموع الثلاثة إلى طبيعته.
لم يتفاعل إزنغارد بشكل غير طبيعي تجاه ذلك بينما امتص غليونه، جلس على كرسي متراجع، وزفر ببطء في راحة. لقد قال بابتسامة: “أنا أثق في ذكائك”.
بعد ذلك، غادر غرفة النوم الرئيسية بهذه الحقائب ودخل غرفة الضيوف الموجودة بشكل مائل مقابل غرفة النوم الرئيسية.
“شكرا على ثناءك.” مدت القطة كفها بأدب وانحنت.
لاحظه إزنغارد وفرك أنبوبه وهو يبتسم.
“يجب أن تكون قد فهمت ما يحدث.”
أشار بوين بحذر إلى القطة الزرقاء الجاثمة بجانبه.
“أولئك الأشخاص لا يجرؤون على مراقبتي بدقة شديدة، خائفين من أن أكتشفهم وينتهي بي الأمر بإخبار كنيسة الليل الدائم وكنيسة البخار.، أعتقد أن بينهم نصف إله، هذا إستنتاج ويستند أيضا إلى ملاحظات معينة، فبعد كل شيء، لقد عشت في هذا الشارع لسنوات.”
هدأ بوين بسرعة ولم يرد على القطة مباشرةً. لقد مد يده ليغلق النافذة.
“لذلك، لن يتم منع البشر والحيوانات من دخول منزلي. أعتقد أنك قد اكتشفت ذلك بالفعل. ولكن عند المغادرة، سيتم بالتأكيد تتبعك وتعقبك. هل لديك الوسائل لتجنب تعقبهم؟… مبلغ المال ليس صغيرا، إخراجه سيكون جاذبا للنظر جدا.”
في هذه اللحظة، تركت شيو المنشفة وقالت مازحة، “هناك أخبار حول اجتماع السيد X. سيظل في نفس المكان ليلة الجمعة.”
“هل هناك شيء؟” فتح إزنغارد، الذي كان يرتدي بيجاما بخطوط باهتة، الباب وسأل.
“دعني أفكر. هل كنت تخطط للتشاور معي لحملي على إيداع الأموال في حساب مصرفي معين، وبعد ذلك ستجد العديد من الأشخاص ليسحبوه في أجزاء مختلفة من باكلوند؟”
بعد صمت قصير، تحركت شوارب القطة بينما قالت، “حسنا، أعطيني النقود. آه، انقلها إلى الغرفة الفارغة.”
عند قول ذلك، قال إزنغارد بابتسامة ساخرة من النفس، “هذا هو أفضل حل يمكنني التفكير فيه، لكن تنفيذه سيكون مزعج للغاية.”
بصمت، أغلق الباب الغامض حيث أعيد ضوء الشموع الثلاثة إلى طبيعته.
لم تقدم القطة رد مباشر بينما أعطت ضحكة مكتومة عميقة.
“أريدك فقط أن تقرضني غرفة فارغة وثلاث شموع.”
“إنها في طريقها بالفعل”. ردت القطة مستعدةً لذلك.
“عد إلى غرفتك واحصل على قسط من النوم. استيقظ كالمعتاد غدا. لا تزال لدينا قضية تنتظرنا”، قال إزنغارد لبوين كما لو أن شيئا لم يحدث.
“ليس هناك أى مشكلة.” لم يضغط إزنغارد على القضية بينما قال: “تم بيع الأسهم بمبلغ 12000 جنيه. المشتري هي ابنة الإيرل هال، أودري. حسنا، تعيين محامين ومحاسبين، وكذلك نشر الإعلانات قد كلف ما إجماليه 600 جنيه. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك 0.5٪ ضريبة دمغة و 20٪ ضرائب من النوع D. لذا في نهاية اليوم، لم يتبق سوى 8940 جنيه.”
كانت الضرائب من النوع D ضريبة على الدخل التجاري والمالي والمتخصص.
‘ذلك المحقق العظيم ليس بسيطا حقا!’
‘هناك ضريبة… ذهبت أكثر من 2000 جنيه هكذا فقط…’ تجمد تعبير القطة على الفور.
ارتجفت العملة الذهبية أثناء تحليقها، وركبت الحقيبة التي أمامها، ودخلت باب التضحية الوهمي.
كان كلاين صقر ليل سابق، وكان راتبه معفى من الضرائب. في وقت لاحق، كمحقق خاص، كان من الصعب مراقبة دخله، لذلك لم يعلن أبدا عن دخله لأغراض ضريبية. في وقت لاحق، أصبح مغامر، وبما أن المكافأت التي تستهدف القراصنة تمتعت بامتيازات، لم يكن هناك حاجة لدفع ضرائب عليها. ومن ثم، لم يدرك أبد أن الضريبة كانت شيئ يحتاج إلى دفعه. لذلك، عندما ذكر إزنغارد ستانتون الضرائب، لم يأخذه على محمل الجد، معتقدا أنها لن تكون الكثير. ومع ذلك، عرضه الواقع للضرب المبرح.
بالنسبة لسبب عدم وجود أي ضرائب على معاملات الأسهم في المرة السابقة، تم التنازل عن الضرائب من قبل حكومة لوين للاستثمارات الأولية المتعلقة بالاختراعات، كوسيلة لتعزيز الاختراعات.
بعد أن تركه مساعده، أغلق الباب واستدار لينظر إلى القطة الزرقاء التي كانت تجلس بجانب الكرسي المتراجع. لقد قهقه.
بعد صمت قصير، تحركت شوارب القطة بينما قالت، “حسنا، أعطيني النقود. آه، انقلها إلى الغرفة الفارغة.”
بعد أن فعل كل هذا، قال بصوت مكبوت: “اتبعني”.
“ليس هناك مشاكل مع المال، أليس كذلك؟”
“لقد راجعتهم بالفعل. لن يجروا أي حيل رخيصة عليه، لأنه سيكون إهانة لذكائي”. وقف إزنغارد بغليونه. “تذكر أن ترسل لي رسالة تأكيد موقعة عبر البريد لاحقا.”
“إنها في طريقها بالفعل”. ردت القطة مستعدةً لذلك.
“…” على الرغم من أن بوين كان أحد المتجاوزين الذين ترعاهم كنيسة إله المعرفة والحكمة، إلا أنه كان من متجاوز تسلسلات منخفضة وكانت آفاقه مبنية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها قطة ناطقة، لذلك أصيب بالصدمة والخفة.
عادت شيو إلى المنزل تحت رذاذ المطر. وبينما كانت تمسح شعرها بمنشفة، قالت لفورس، “لقد تم إرسال رسالتك بالبريد”.
سار إزنغارد إلى الخزنة داخل غرفة النوم الرئيسية، مستخدما رمز مرور ومفتاح لفتحها. ثم أخرج أكداس من النقود وحشاها في حقائب مختلفة.
بعد ذلك، غادر غرفة النوم الرئيسية بهذه الحقائب ودخل غرفة الضيوف الموجودة بشكل مائل مقابل غرفة النوم الرئيسية.
“تحقق منها”، وضع إزنغارد الحقائب المليئة بالنقود على الأرض بينما قال للقط الذي تبعته.
“أنا أثق بك”. قالت القطة بعد إلقاء نظرات قليلة.
كانت الضرائب من النوع D ضريبة على الدخل التجاري والمالي والمتخصص.
أومأ إزنغارد وأشار إلى الخزانة.
“ليس هناك أى مشكلة.” لم يضغط إزنغارد على القضية بينما قال: “تم بيع الأسهم بمبلغ 12000 جنيه. المشتري هي ابنة الإيرل هال، أودري. حسنا، تعيين محامين ومحاسبين، وكذلك نشر الإعلانات قد كلف ما إجماليه 600 جنيه. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك 0.5٪ ضريبة دمغة و 20٪ ضرائب من النوع D. لذا في نهاية اليوم، لم يتبق سوى 8940 جنيه.”
“هناك شموع بالداخل”.
“السيد شارلوك موريارتي يبحث عنك.”
كان كلاين صقر ليل سابق، وكان راتبه معفى من الضرائب. في وقت لاحق، كمحقق خاص، كان من الصعب مراقبة دخله، لذلك لم يعلن أبدا عن دخله لأغراض ضريبية. في وقت لاحق، أصبح مغامر، وبما أن المكافأت التي تستهدف القراصنة تمتعت بامتيازات، لم يكن هناك حاجة لدفع ضرائب عليها. ومن ثم، لم يدرك أبد أن الضريبة كانت شيئ يحتاج إلى دفعه. لذلك، عندما ذكر إزنغارد ستانتون الضرائب، لم يأخذه على محمل الجد، معتقدا أنها لن تكون الكثير. ومع ذلك، عرضه الواقع للضرب المبرح.
مع هذا، غادر الباب، وأمسك بمقبض الباب، وقال بابتسامة، “أنا أشعر بالفضول حقا حول كيف ستغادر… أعتقد أنه سيكون عرض سحري مثير للغاية.”
بعد أن فعل كل هذا، قال بصوت مكبوت: “اتبعني”.
أغلق إزنغارد ستانتون الباب بنقرة واحدة، تاركا غرفة الضيوف صامتة وقاتمة.
على جانب القطة، ظهر شخص يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة قديمة. لم يكن سوى دمية كلاين المتحركة، الروح سينور.
بعد بضع ثوانٍ، عاد إلى رشده وتذكر ما قالته القطة للتو.
بعد ذلك، غادر غرفة النوم الرئيسية بهذه الحقائب ودخل غرفة الضيوف الموجودة بشكل مائل مقابل غرفة النوم الرئيسية.
وجد الشموع وأقام بسرعة مذبح بسيط. تخطي العديد من الخطوات الأولى، تمتم مباشرةٍ في الآلفية، “مبارك عالم الروح والبحار، حارس أرخبيل رورستد، حاكم المخلوقات تحت سطح البحر، سيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم.”
“خادمك المخلص يصلي من أجل انتباهك؛
كانت الضرائب من النوع D ضريبة على الدخل التجاري والمالي والمتخصص.
“أدعو أن تأخذ تضحيته.”
“أدعو أن تفتح أبواب مملكتك.”
ازدادت حدة الرياح داخل جدار الروحانية فجأةً حيث قطع سينور ظهر يده بسرعة وألقى بضع قطرات من الدم.
كتسلسل 5 شبح، كان كل شيء عليه مادة غنية بالروحانية!
“أريدك فقط أن تقرضني غرفة فارغة وثلاث شموع.”
امتصَّت الرياح العاتية الدماء وهي تعوي وتحفر في شعلة الشمعة التي رمزت إلى إله البحر كالفيتوا. وازدهرالللهب وشكل باب وهمي مليئ بالعلامات والرموز السحرية.
مع هذا، غادر الباب، وأمسك بمقبض الباب، وقال بابتسامة، “أنا أشعر بالفضول حقا حول كيف ستغادر… أعتقد أنه سيكون عرض سحري مثير للغاية.”
“تحقق منها”، وضع إزنغارد الحقائب المليئة بالنقود على الأرض بينما قال للقط الذي تبعته.
بعد حوالي ااعشر ثوانٍ، أطلق الباب صرير ثقيل بينما فتح ببطء.
عندما لم يتبق منها شيء تقريبا، طارت العملة الذهبية التي كان يخزنها في جسده وهبطت على المذبح.
رفع سينور، واحدة تلو الآخرى، الحقائب المليئة بالمال وألقى بها في الباب الوهمي.
“أشخاص ذوو حظ غير طبيعي؟” تمتمت فورس في حيرة. “هل يعمل دماغ هذا الرجل حتى؟ من سيفشي بالأشياء من حوله في مثل هذا التجمع؟ هذا سيجعل من السهل على الآخرين اكتشاف هوياتهم الحقيقية.”
“لم أتوقع أبد أن يكون لديك مثل قوى التجاوز هذه. كنت قلقا من أنك ستأتي مباشرةً.”
عندما لم يتبق منها شيء تقريبا، طارت العملة الذهبية التي كان يخزنها في جسده وهبطت على المذبح.
بالنسبة لسبب عدم وجود أي ضرائب على معاملات الأسهم في المرة السابقة، تم التنازل عن الضرائب من قبل حكومة لوين للاستثمارات الأولية المتعلقة بالاختراعات، كوسيلة لتعزيز الاختراعات.
ثم اختفى شكل الروح، وظهر على الجانب الأملس للعملة الذهبية.
“السيد شارلوك موريارتي يبحث عنك.”
ارتجفت العملة الذهبية أثناء تحليقها، وركبت الحقيبة التي أمامها، ودخلت باب التضحية الوهمي.
“السيد شارلوك موريارتي يبحث عنك.”
عند قول ذلك، قال إزنغارد بابتسامة ساخرة من النفس، “هذا هو أفضل حل يمكنني التفكير فيه، لكن تنفيذه سيكون مزعج للغاية.”
بصمت، أغلق الباب الغامض حيث أعيد ضوء الشموع الثلاثة إلى طبيعته.
“إنها في طريقها بالفعل”. ردت القطة مستعدةً لذلك.
فكرت فورس بعناية للحظة، لكنها فشلت في معرفة النوايا الحقيقية وراء هذه المهمة. كل ما أنكنها فعله هو رميها في مؤخرة عقلها. لقد خططت للصلاة للسيد الأحمق بمجرد ذهاب شيو للاستحمام، ونقل المعلومات ذات الصلة إلى العالم جيرمان سبارو.
في هذه اللحظة، بدا وكأن القطة الزرقاء قصيرة الفراء قد إستعادت حواسها. لقد نظرت حولها بهدوء وهي تموء.
رفع إزنغارد، بسوالفه البيضاء ووجهه الرقيق، حاجبيه قليلاً ونظر إلى الأسفل. لقد أخذ خطوتين إلى الوراء وسمح للقطة الزرقاء بالدخول إلى غرفة نومه.
بعد فترة، فتح إزنغارد الباب ودخل، ووجد جميع الحقائب مع الأموال المفقودة. لم يكن هناك سوى ثلاث شموع تحترق في صمت بينما كانت القطة الزرقاء قصيرة الفراء تقوس ظهرها بحذر.
بينما كان يدقق في هذا المشهد، مرت عربة مستأجرة ببطء عبر مفترق الطرق على الطرف الآخر من الشارع.
“لاحظت علامة التعجب الخاصة بك”.
بينما كان يدقق في هذا المشهد، مرت عربة مستأجرة ببطء عبر مفترق الطرق على الطرف الآخر من الشارع.
…
أومأ إزنغارد وأشار إلى الخزانة.
عادت شيو إلى المنزل تحت رذاذ المطر. وبينما كانت تمسح شعرها بمنشفة، قالت لفورس، “لقد تم إرسال رسالتك بالبريد”.
في نفس الليلة، في مبنى داخل قسم شاروود.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
فتحت القطة الزرقاء فمها لكنها لم تصدر أي أصوات مواء. لقد بدأت الحديث كإنسان، “أنا شارلوك موريارتي. أنا هنا لمقابلة السيد إزنغارد ستانتون.”
عادت شيو إلى المنزل تحت رذاذ المطر. وبينما كانت تمسح شعرها بمنشفة، قالت لفورس، “لقد تم إرسال رسالتك بالبريد”.
فتحت القطة الزرقاء فمها لكنها لم تصدر أي أصوات مواء. لقد بدأت الحديث كإنسان، “أنا شارلوك موريارتي. أنا هنا لمقابلة السيد إزنغارد ستانتون.”
أجابت فورس بإيجاز بينما بدأت تخمن متى سيستجيب معلمها.
كانت الضرائب من النوع D ضريبة على الدخل التجاري والمالي والمتخصص.
في هذه اللحظة، تركت شيو المنشفة وقالت مازحة، “هناك أخبار حول اجتماع السيد X. سيظل في نفس المكان ليلة الجمعة.”
‘عظيم. استطيع ان أخبر السيد العالم! أتساءل كم سأدفع…’ أضاءت عيون فورس عندما سمعت ذلك.
أضافت شيو قبل أن تسأل عن التفاصيل، “أعطى السيد X أيضا مهمة يُقال أنها تتمتع بمكافآت رائعة. إنها لإبلاغه بالأشخاص من حولهم الذين لديهم حظ غير طبيعي.”
“من يعلم؟ ربما هو حقا مجنون.” لم تعرف شيو أي شخص لديه حظ غير طبيعي، لذلك أجابت دون تفكير كثير.
“أشخاص ذوو حظ غير طبيعي؟” تمتمت فورس في حيرة. “هل يعمل دماغ هذا الرجل حتى؟ من سيفشي بالأشياء من حوله في مثل هذا التجمع؟ هذا سيجعل من السهل على الآخرين اكتشاف هوياتهم الحقيقية.”
“من يعلم؟ ربما هو حقا مجنون.” لم تعرف شيو أي شخص لديه حظ غير طبيعي، لذلك أجابت دون تفكير كثير.
عند قول ذلك، قال إزنغارد بابتسامة ساخرة من النفس، “هذا هو أفضل حل يمكنني التفكير فيه، لكن تنفيذه سيكون مزعج للغاية.”
فكرت فورس بعناية للحظة، لكنها فشلت في معرفة النوايا الحقيقية وراء هذه المهمة. كل ما أنكنها فعله هو رميها في مؤخرة عقلها. لقد خططت للصلاة للسيد الأحمق بمجرد ذهاب شيو للاستحمام، ونقل المعلومات ذات الصلة إلى العالم جيرمان سبارو.
