Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-778

1+1>2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1+1>2

778: 1+1>2

ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك.

 

 

 

 

أثناء مروره عبر غرفة المعيشة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد شعر وكأنه كان هناك نظرة غير مرئية تمسحه من مكان مجهول.

 

 

 

 

أخيرًا، عندما انتهى الاجتماع، قال السيد X بصوت عميق وطبيعي كامل، “النهاية”.

تظاهر بالجهل وهو يدخل غرفة النشاط أمامه. قام بمسح المنطقة ووجد مكانًا لم يكن بعيدًا جدًا أو قريبًا من مقعد المضيف.

وفي اللحظة التي مر بها بباب غرفة النشاط، تلاشى كل الاهتمام به.

 

 

 

أثناء مروره عبر غرفة المعيشة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد شعر وكأنه كان هناك نظرة غير مرئية تمسحه من مكان مجهول.

وفي اللحظة التي مر بها بباب غرفة النشاط، تلاشى كل الاهتمام به.

مع تعمق سيطرة كلاين، أصبحت أفعال السيد X أكثر تصلبا وبطء. ومع ذلك، مع امتلاك روح له، لم يمكن لأحد أن يلاحظ أي مشاكل.

 

 

 

 

‘لو لم يكن هناك ثلاثة أختام لتعزل الروح، فمن المحتمل أن يكون قد لوحظ… لا يبدو أن السيد X جريء ومجنون كما يظهر…’ جلس كلاين وحرك غطاءه، مخفيًا وجهه في عمق الظلال.

 

 

 

 

 

بعد حوالي تاعشر دقائق، عندما كان معظم الأعضاء قر وصلوا، ظهر السيد X مرتديا قناعا من النحاس بالقرب من الباب دون أن يسبب جلبة. مشى وتوجه نحو مقعده.

هذا أعطى سينور متسعًا من الوقت لرفع راحة يد السيد X اليسرى، ثني إصبعه، والنقر على جانب “جبهته” الذي كشف عنه القناع النحاسي كما لو كان في تفكير.

 

 

 

 

كان يرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا بقبعة ساحر مدببة. أثناء سيره، كانت لديه هالة محجوزة، لكنها كانت كافية لجعل كل الحاضرين يحنون رؤوسهم دون أن يدركوا ذلك.

لم يكن يعرف حتى من كان يهاجمه أو أين جلس المهاجم!

 

 

 

 

استدار السيد X وأخذ مقعده ببطء، وقام بمسح الغرفة وقال بصوت عميق، “لنبدأ”.

 

 

 

 

أما أعضاء التجمع الذين كانوا يتفاعلون ويتبادلون، فقد أخفضوا أصواتهم بسبب تغير وضعية الجلوس.

‘إنه داخل الأربعة أمتار…’ لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتحرك. لقد أرجع نظرته وشاهد بصبر بعض أعضاء التجمع يتبادلون المعلومات حول الأشخاص الذين لديهم حظ غير طبيعي مقابل المال. من حين لآخر، كان السيد X يرد.

 

 

 

 

أصبحت أفكار السيد X راكدة كما لو أن شخصًا ما قد صب الأسمنت المجهز عليه.

انقضى الوقت مع تحول تركيز التجمع من فعل السيد X في توزيع المكافآت إلى المعاملات بين الأعضاء. لم يتردد كلاين بينما نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبع الصبابه خاصته مرتين، لتفعيل رؤية خيوط جسد الروح.

 

 

 

 

 

ظهرت خيوط سوداء وهمية على الفور أمام عينيه وهي تنبثق من أجساد أشخاص مختلفين، وإلى الفراغ باتجاه مسافة لا حدود لها.

 

 

 

 

 

بعد إجراء تمييز بسيط للخيوط، بدأ كلاين في التحكم سرًا في خيوط جسد الروح للسيد X.

 

 

 

 

مثل هذا الإجراء قطع على الفور تشكيل باب المسافر!

كانت هناك صعوبتان لهذه المهمة وفقًا لخطته. الأول هو أن وجود المنجم كواحدة من الوظائف السابقة في مساره، قد يكون السيد X أو القديس المخفي الأخر لنظام الشفق قادراً على الشعور بالخطر عندما يبدأ في التحكم في خيوط جسد الروح، ويستشعار بعض الشذوذ.

 

 

كان هناك العديد من العيوب في سيطرة المتحكم في الدمى على خيوط جسد الروح. كانت المشكلة الأكبر هي إدراك الهدف فورًا وجود مشكلة بمجرد الوصول إلى السيطرة الأولية. عندها سيكون لديهم القدرة على تنفيذ أي إجراءات طارئة.

 

كانت هناك صعوبتان لهذه المهمة وفقًا لخطته. الأول هو أن وجود المنجم كواحدة من الوظائف السابقة في مساره، قد يكون السيد X أو القديس المخفي الأخر لنظام الشفق قادراً على الشعور بالخطر عندما يبدأ في التحكم في خيوط جسد الروح، ويستشعار بعض الشذوذ.

لم يكن كلاين متأكد من الحدس الروحي للسيد X لأنه عندما كانت الآنسة شارون موجودة في حالة الروح، فشلت في ملاحظة سيطرة المتحكم في الدمى روزاغوا على خيوط جسد الروح خاصتها. ومع ذلك، بالنسبة لقديس كان نصف إله، متجاوز تسلسلات عليا حصل على الألوهية، لن تفاجئ أي سمة خاصة لهذا الوجود كلاين. لم يكن من المستغرب إذا تم تشغيل الحدس الروحي لهذا الوجود بسبب التغييرات في خيوط جسد روح شخص آخر.

 

 

 

 

وفي اللحظة التي مر بها بباب غرفة النشاط، تلاشى كل الاهتمام به.

بالنسبة للمتحكمين بالدمى الآخرين، لربما كانوا سيكونون عاجزين بشأن هذا. لكن كلاين كان مختلف. كان لديه هوية أخرى كالأحمق. كان لديه قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي لمساعدته، مما يسمح له بالاعتماد على الملائكة الورقي لإحداث تداخل والقضاء على أي مشاكل خفية.

ولكن بمجرد تخليه عن سينور، فإن أدميرال الدم هذا الذي مات منذ فترة طويلة سيظهر على الفور وسيكتشفه الجميع. من شأن ذلك أن يجلب مشاكل شديدة.

 

 

 

 

استمر التجمع دون أي شذوذ. مرت أكثر من عشر ثوانٍ بينما كان كلاين على وشك الحصول على السيطرة الأولية للسيد X. لم يتبق سوى ثلاث ثوانٍ، لكن أوراكل نظام الشفق لم يلاحظ على الإطلاق. لقد واصل مراقبة إتمام صفقة أخرى بنظرة عميقة في عينيه، وأفكاره غامضة.

 

 

 

 

 

في اللحظة الحرجة، توقف كلاين!

 

 

 

 

أخيرًا، عندما انتهى الاجتماع، قال السيد X بصوت عميق وطبيعي كامل، “النهاية”.

بالكاد حافظ على تقدمه وهو يمد يده، إلى جيب الرداء المغطى ويلامس علبة السيجار الحديدية التي كانت مغلقة بجدار من الروحانية.

 

 

 

 

 

حرك كلاين أصابعه، وحثها برفق على إزالة جدار الروحانية، مما سمح له بالتشتت في ريح دوامة داخل جيبه.

 

 

 

 

 

سحب راحة يده وانتظر لبضع ثوانٍ أخرى حتى نظر السيد X إلى الجانب قبل أن يواصل السيطرة على خيوط جسد الروح.

 

 

استمر الصيد بصمت تحت أنوف الجميع.

 

 

ثانيتين. ثانية. صفر!

في هذه اللحظة، غُمر جسده ببرودة، مما منع أطرافه وفمه من الاستجابة لإرادته.

 

 

 

 

أصبحت أفكار السيد X راكدة كما لو أن شخصًا ما قد صب الأسمنت المجهز عليه.

 

 

بينما كانت الأفكار تلف في ذهنه، استعاد السيد X السيطرة على روحانيته بينما وجهها نحو الخاتم الذهبي مع ياقوتة فيه في إصبعه الأيسر.

 

 

‘عدو.. خطر..’ ظهرت أفكار بطيئة في رأسه وهو يتخذ قراره بسرعة. لقد خطط لطلب المساعدة من أتباعه والوجود الذي كان يراقب في الخفاء، وأقام مقاومة فعالة.

ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك.

 

 

 

وبالمثل، إذا لم يتخلَّ كلاين عن دمية الروح التي كان يستخدمها وجعله يغتال السيد X بينما لم يكن قادرًا على المقاومة، كان عليه أن يفكر في قديس نظام الشفق الذي كان يتربص في الظل.

في هذه اللحظة، غُمر جسده ببرودة، مما منع أطرافه وفمه من الاستجابة لإرادته.

كما تباطأت محاولته لرفع يديه بينما مد يده لتناول فنجان من الخزف بجانبه.

 

 

 

 

أدميرال الدم سينور!

 

 

 

 

 

تملك الروح!

 

 

 

 

 

كان هناك العديد من العيوب في سيطرة المتحكم في الدمى على خيوط جسد الروح. كانت المشكلة الأكبر هي إدراك الهدف فورًا وجود مشكلة بمجرد الوصول إلى السيطرة الأولية. عندها سيكون لديهم القدرة على تنفيذ أي إجراءات طارئة.

 

 

 

 

 

إذا كانوا واحدا لواحد، دون وجود أي شخص حولهم، فبإمكان كلاين بشكل طبيعي استخدام حالة الهدف متزايدة التباطئ لتعطيل أي مقاومة سيطرحونها والتدخل فيها بشكل فعال، ولكن إذا كان للهدف أي مساعدين، فسيكون من الصعب جدًا على تحكم المتحكم في الدمى أن يخدع الآخرين. سيتطلب مساعدة من البيئة أو شركاء لإخفاء الأمر دون كشفه.

مغتنما هذه الفرصة، قام اثروح سينور، الذي كان يمتلك السيد X، تحت سيطرة المتحكم في الدمى كلاين، ببساطة بتحريك رأس السيد X، وتغيير وضع جلوسه.

 

 

 

ولكن وسط أفكاره البطيئة، فشلت الرموز والتسميات الوهمية في الظهور مرة واحدة. وبدلاً من ذلك، ظهروا بتقطع واحدة تلو الأخرى وبسرعة غير كافية.

وفي هذه النقطة، كان الروح الذي كان قادر على امتلاك هدف والسيطرة عليه بقوة هو أفضل دعم للمتحكم في الدمى!

 

 

 

 

 

كان السبب في عدم دخول كلاين مباشرةً في حالة السيطرة الأولية هو أنه كان بحاجة إلى إطلاق الروح.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك.

بعد الفحص الأولي عند الباب، كانت اليقظة في غرفة النشاط، موقع التجمع، أقل بالتأكيد!

 

 

 

 

 

اتسعت عيون السيد X بينما أصبحت أفكاره راكدة. تم إيقاف محاولاته الغريزية للصراخ بحلقه وفمه، مما أسكته تمامًا.

 

 

كان هناك العديد من العيوب في سيطرة المتحكم في الدمى على خيوط جسد الروح. كانت المشكلة الأكبر هي إدراك الهدف فورًا وجود مشكلة بمجرد الوصول إلى السيطرة الأولية. عندها سيكون لديهم القدرة على تنفيذ أي إجراءات طارئة.

 

 

كما تباطأت محاولته لرفع يديه بينما مد يده لتناول فنجان من الخزف بجانبه.

 

 

 

 

وفي هذه النقطة، كان الروح الذي كان قادر على امتلاك هدف والسيطرة عليه بقوة هو أفضل دعم للمتحكم في الدمى!

هذا انتهك إرادته تمامًا. لقد كان بسبب الهالة الباردة التي احتلت كل ركن من أركان جسده!

 

 

 

 

 

‘روح… دمية متحركة… لا… إذا استمر هذا… سأموت بصمت…’ سيطر السيد X على روحانيته فورًا وهو يكوّن رموزًا وعلامات معقدة في ذهنه.

 

 

بعد إجراء تمييز بسيط للخيوط، بدأ كلاين في التحكم سرًا في خيوط جسد الروح للسيد X.

 

 

كان على وشك فتح باب المسافر، والذي كان أيضًا باب النقل الآني، للهروب من نطاق سيطرة المتحكم في الدمى. مقارنةً بذلك، كان تملك الروح أقل خطورةً نسبيًا!

مر الوقت ببطء وبدا كلاين هادئًا على الرغم من توتر أعصابه. تظاهر بأنه غير مهتم بالأشياء التي ظهرت بينما ظل صامتًا طوال الوقت.

 

مع استخدام الروح لجميع أنواع الإجراءات الصغيرة المخفية للتدخل في محاولات السيد X لاستخدام قوى التجاوز المختلفة والأغراض الغامضة المثيرة للإعجاب، انزلق ببطء نحو هاوية أن يصبح دمية متحركة.

 

هذا أعطى سينور متسعًا من الوقت لرفع راحة يد السيد X اليسرى، ثني إصبعه، والنقر على جانب “جبهته” الذي كشف عنه القناع النحاسي كما لو كان في تفكير.

ولكن وسط أفكاره البطيئة، فشلت الرموز والتسميات الوهمية في الظهور مرة واحدة. وبدلاً من ذلك، ظهروا بتقطع واحدة تلو الأخرى وبسرعة غير كافية.

أثناء مروره عبر غرفة المعيشة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد شعر وكأنه كان هناك نظرة غير مرئية تمسحه من مكان مجهول.

 

 

 

 

مغتنما هذه الفرصة، قام اثروح سينور، الذي كان يمتلك السيد X، تحت سيطرة المتحكم في الدمى كلاين، ببساطة بتحريك رأس السيد X، وتغيير وضع جلوسه.

 

 

 

 

 

مثل هذا الإجراء قطع على الفور تشكيل باب المسافر!

 

 

 

 

 

‘أوه لا… رد فعلي… بطيئ للغاية… سيتم… التدخل فيه… من قبل… الروح… استخدم الغرض… الغامض…’ أصبحت عيون السيد X حمراء كالدم، ولكن لم يلاحظ أي من أتباعه من حوله ذلك. حتى الشخص الذي كان يشاهد في السر لم يلاحظ أي شذوذ.

 

 

 

 

 

أما أعضاء التجمع الذين كانوا يتفاعلون ويتبادلون، فقد أخفضوا أصواتهم بسبب تغير وضعية الجلوس.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، كانت غرفة النشاط مليئة بالناس. على الرغم من وجود متجاوزين في كل مكان والعديد من مساعديه، وجد السيد X نفسه في عزلة شديدة وقد كان عاجز.

 

 

ثانيتين. ثانية. صفر!

 

هذا انتهك إرادته تمامًا. لقد كان بسبب الهالة الباردة التي احتلت كل ركن من أركان جسده!

لم يكن يعرف حتى من كان يهاجمه أو أين جلس المهاجم!

 

 

 

 

مغتنما هذه الفرصة، قام اثروح سينور، الذي كان يمتلك السيد X، تحت سيطرة المتحكم في الدمى كلاين، ببساطة بتحريك رأس السيد X، وتغيير وضع جلوسه.

بينما كانت الأفكار تلف في ذهنه، استعاد السيد X السيطرة على روحانيته بينما وجهها نحو الخاتم الذهبي مع ياقوتة فيه في إصبعه الأيسر.

بعد حوالي تاعشر دقائق، عندما كان معظم الأعضاء قر وصلوا، ظهر السيد X مرتديا قناعا من النحاس بالقرب من الباب دون أن يسبب جلبة. مشى وتوجه نحو مقعده.

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن الانتقال من فكرة إلى قرار، ثم الانتقال من قرار إلى فعل استغرق وقتًا طويلاً. كان الأمر كما لو أنه كان يقوم بأفكاره بالعرض البطيئ.

 

 

 

 

كان يرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا بقبعة ساحر مدببة. أثناء سيره، كانت لديه هالة محجوزة، لكنها كانت كافية لجعل كل الحاضرين يحنون رؤوسهم دون أن يدركوا ذلك.

هذا أعطى سينور متسعًا من الوقت لرفع راحة يد السيد X اليسرى، ثني إصبعه، والنقر على جانب “جبهته” الذي كشف عنه القناع النحاسي كما لو كان في تفكير.

 

 

استدار السيد X وأخذ مقعده ببطء، وقام بمسح الغرفة وقال بصوت عميق، “لنبدأ”.

 

كان هذا هو الجزء الثاني الأكثر صعوبة في خطته.

لقد كان صوت نقر خافت جدًا، وكانت القوة المستخدمة مقبولة جدًا، ولكن تحت سيطرة كلاين، أمسك سينور نفسه تمامًا. لقد جعل معظم القوة تدخل إلى عقل السيد X دون الانتشار للخارج لإخفاء أي اضطراب.

اتسعت عيون السيد X بينما أصبحت أفكاره راكدة. تم إيقاف محاولاته الغريزية للصراخ بحلقه وفمه، مما أسكته تمامًا.

 

كانت كلماته موجزة، تمامًا مثل الطريقة التي أنهى بها التجمع السابق. هذا ما وصفته شيو لفورس.

 

على وجه الدقة، لم تعد تصرفات السيد X نتيجةً لبطئه، ولكن من الروح سينور. لم يكن حتى قادرًا على إظهار نظرة اليأس في عينيه.

تاك! تاك!

 

 

 

 

‘لو لم يكن هناك ثلاثة أختام لتعزل الروح، فمن المحتمل أن يكون قد لوحظ… لا يبدو أن السيد X جريء ومجنون كما يظهر…’ جلس كلاين وحرك غطاءه، مخفيًا وجهه في عمق الظلال.

تعطلت أفكار السيد X عن بعثه لروحانيته، ولم يتمكن مؤقتًا من العثور على سلسلة أفكاره.

اتسعت عيون السيد X بينما أصبحت أفكاره راكدة. تم إيقاف محاولاته الغريزية للصراخ بحلقه وفمه، مما أسكته تمامًا.

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي تعافى فيه، كانت سيطرة المتحكم في الدمى قد تعمقت. هذا جعل أفكاره فوضوية ومعاقة. حتى تفكيره وتقريره أصبح صعبًا للغاية.

حرك كلاين أصابعه، وحثها برفق على إزالة جدار الروحانية، مما سمح له بالتشتت في ريح دوامة داخل جيبه.

 

استدار السيد X وأخذ مقعده ببطء، وقام بمسح الغرفة وقال بصوت عميق، “لنبدأ”.

 

 

مع استخدام الروح لجميع أنواع الإجراءات الصغيرة المخفية للتدخل في محاولات السيد X لاستخدام قوى التجاوز المختلفة والأغراض الغامضة المثيرة للإعجاب، انزلق ببطء نحو هاوية أن يصبح دمية متحركة.

 

 

 

 

أثناء مروره عبر غرفة المعيشة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد شعر وكأنه كان هناك نظرة غير مرئية تمسحه من مكان مجهول.

راقب بلا حول ولا قوة وهو يسير نحو الموت ببطء.

 

 

 

 

سحب راحة يده وانتظر لبضع ثوانٍ أخرى حتى نظر السيد X إلى الجانب قبل أن يواصل السيطرة على خيوط جسد الروح.

عندها فقط أدرك مدى الرعب وإستحالية التعامل مع الجمع بين دمية متحركة وروح.

وفي اللحظة التي مر بها بباب غرفة النشاط، تلاشى كل الاهتمام به.

 

 

 

حرك كلاين أصابعه، وحثها برفق على إزالة جدار الروحانية، مما سمح له بالتشتت في ريح دوامة داخل جيبه.

استمر الصيد بصمت تحت أنوف الجميع.

مغتنما هذه الفرصة، قام اثروح سينور، الذي كان يمتلك السيد X، تحت سيطرة المتحكم في الدمى كلاين، ببساطة بتحريك رأس السيد X، وتغيير وضع جلوسه.

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك.

مع تعمق سيطرة كلاين، أصبحت أفعال السيد X أكثر تصلبا وبطء. ومع ذلك، مع امتلاك روح له، لم يمكن لأحد أن يلاحظ أي مشاكل.

 

 

تملك الروح!

 

استمر التجمع دون أي شذوذ. مرت أكثر من عشر ثوانٍ بينما كان كلاين على وشك الحصول على السيطرة الأولية للسيد X. لم يتبق سوى ثلاث ثوانٍ، لكن أوراكل نظام الشفق لم يلاحظ على الإطلاق. لقد واصل مراقبة إتمام صفقة أخرى بنظرة عميقة في عينيه، وأفكاره غامضة.

على وجه الدقة، لم تعد تصرفات السيد X نتيجةً لبطئه، ولكن من الروح سينور. لم يكن حتى قادرًا على إظهار نظرة اليأس في عينيه.

ظهرت خيوط سوداء وهمية على الفور أمام عينيه وهي تنبثق من أجساد أشخاص مختلفين، وإلى الفراغ باتجاه مسافة لا حدود لها.

 

كان على وشك فتح باب المسافر، والذي كان أيضًا باب النقل الآني، للهروب من نطاق سيطرة المتحكم في الدمى. مقارنةً بذلك، كان تملك الروح أقل خطورةً نسبيًا!

 

 

في خضم المعاملات التي إما نجحت أو فشلت، في خضم الجدالات والمفاوضات، مرت خمس دقائق بسرعة. كان كلاين بعيدا بخطوة أخيرة لقتل السيد X وتحويله إلى دمية.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك.

 

 

في اللحظة الحرجة، توقف كلاين!

 

 

كان هذا لأنه لم يهضم بعد الكثير من جرعة المتحكم في الدمى. لم يكن بإمكانه إلا التحكم في دمية متحركة واحدة فقط في الوقت الحالي، لذلك إذا أراد تحويل السيد X، فعليه التخلي عن الروح سينور.

استمر التجمع دون أي شذوذ. مرت أكثر من عشر ثوانٍ بينما كان كلاين على وشك الحصول على السيطرة الأولية للسيد X. لم يتبق سوى ثلاث ثوانٍ، لكن أوراكل نظام الشفق لم يلاحظ على الإطلاق. لقد واصل مراقبة إتمام صفقة أخرى بنظرة عميقة في عينيه، وأفكاره غامضة.

 

بينما كانت الأفكار تلف في ذهنه، استعاد السيد X السيطرة على روحانيته بينما وجهها نحو الخاتم الذهبي مع ياقوتة فيه في إصبعه الأيسر.

 

 

ولكن بمجرد تخليه عن سينور، فإن أدميرال الدم هذا الذي مات منذ فترة طويلة سيظهر على الفور وسيكتشفه الجميع. من شأن ذلك أن يجلب مشاكل شديدة.

سحب راحة يده وانتظر لبضع ثوانٍ أخرى حتى نظر السيد X إلى الجانب قبل أن يواصل السيطرة على خيوط جسد الروح.

 

ثانيتين. ثانية. صفر!

 

 

وبالمثل، إذا لم يتخلَّ كلاين عن دمية الروح التي كان يستخدمها وجعله يغتال السيد X بينما لم يكن قادرًا على المقاومة، كان عليه أن يفكر في قديس نظام الشفق الذي كان يتربص في الظل.

 

 

 

 

 

كان هذا هو الجزء الثاني الأكثر صعوبة في خطته.

 

 

 

 

 

لم يكن من الصعب السيطرة على السيد X بصمت وإزالة قدرته على المقاومة مع مزيج من المتحكم في الدمى و الروح. لم تكن طريقة قتله صعبة كذلك. يمكن بسهولة إنهاء السيد X في حالته الحالية بواسطة كلاين برصاصة هوائية.

 

 

 

 

 

كانت الصعوبة في المغادرة بأمان بعد أداء مثل هذه الحيلة.

 

 

 

 

‘أوه لا… رد فعلي… بطيئ للغاية… سيتم… التدخل فيه… من قبل… الروح… استخدم الغرض… الغامض…’ أصبحت عيون السيد X حمراء كالدم، ولكن لم يلاحظ أي من أتباعه من حوله ذلك. حتى الشخص الذي كان يشاهد في السر لم يلاحظ أي شذوذ.

هذا في الواقع، قد تطلب الصبر الكافي.

 

 

 

 

 

مر الوقت ببطء وبدا كلاين هادئًا على الرغم من توتر أعصابه. تظاهر بأنه غير مهتم بالأشياء التي ظهرت بينما ظل صامتًا طوال الوقت.

 

 

778: 1+1>2

 

 

أخيرًا، عندما انتهى الاجتماع، قال السيد X بصوت عميق وطبيعي كامل، “النهاية”.

 

 

هذا انتهك إرادته تمامًا. لقد كان بسبب الهالة الباردة التي احتلت كل ركن من أركان جسده!

 

كانت كلماته موجزة، تمامًا مثل الطريقة التي أنهى بها التجمع السابق. هذا ما وصفته شيو لفورس.

 

 

‘روح… دمية متحركة… لا… إذا استمر هذا… سأموت بصمت…’ سيطر السيد X على روحانيته فورًا وهو يكوّن رموزًا وعلامات معقدة في ذهنه.

 

 

بينما وقف أعضاء التجمع واحدًا تلو الآخر، اختلط كلاين بينهم، لقد بدا غير واضح. في الوقت نفسه، مد يده في جيبه، وقلب فاتحا رحلات ليمانو بناءً على حاسة اللمس خاصته.

في اللحظة الحرجة، توقف كلاين!

بينما كانت الأفكار تلف في ذهنه، استعاد السيد X السيطرة على روحانيته بينما وجهها نحو الخاتم الذهبي مع ياقوتة فيه في إصبعه الأيسر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط