Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-779

طلقة واحدة.

طلقة واحدة.

779: طلقة واحدة.

 

 

 

 

 

لقد كان من الواضح أنه كان للأنواع الثلاثة من الورق في رحلات ليمانو قوام مختلف. الورقة البيضاء التي يمكنها تسجيل التسلسلات 7 و 8 و 9 فقط كانت رفيعة وسلسة ومسطحة. كان جلد الماعز البني المصفر الذي يمكن أن يسجل قوى التسلسل 5 و 6 مرنًا جدًا مثل الجلد المدبوغ. كانت الصفحات الصفراء الثلاث المتفحمة التي يمكن أن تسجل قوى الألوهية سميكة وذات ملمس خشن. لقد سمحوا معًا للشخص بالتمييز بسرعة بينها من اللمس ببساطة.

لقد كانت طلقة مميتة!

 

 

 

 

سرعان ما عثرت أصابع كلاين على ثلاث صفحات سميكة وذات ململس خشن بينما ضغط برفق على الصفحة الوسطى.

 

 

تطايرت الطاولات، طاولات القهوة والأريكة والكراسي ذات الظهر المرتفع في الغرفة بينما ضرب الإعصار العنيف الجدران وحمل السقف بعيدًا أثناء توجهه إلى الزقاق. كان بعض المشاركين في التجمع في طريق الإعصار وتم إلقاؤهم بعيدًا، بينما سقط آخرون إلى الأمام بسبب ضغط الرياح أثناء ركضهم في اتجاه آخر.

 

كانت هذه قدرة الروح.

على الرغم من أن جيبه لم يكن كبيرًا بما يكفي، مما منعه من فتح رحلات ليمانو بالكامل، فقد تم تعديل العباءة ذات الغطاء شخصيًا بواسطة فورس نفسها. كان للجيب مساحة كبيرة، مما يسمح بقلب كتاب التعاويذ بحجم راحة اليد في الزاوية الصحيحة.

بعد ذلك، عكست عيون السيد X عدوًا ينقض إلى الأسفل. كان وجه رقيق ذو خطوط وجه واضحة.

 

 

 

فوق المبنى الذي تم تسويته، كانت كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، موظف الأزرق العميق راندال فالانتينوس، الذي فشل في القبض على أي شخص، ينظر إلى الأسفل في صمت لفترة طويلة من الزمن.

بينما استخدم كلاين راحة يده لمنع إغلاق رحلات ليمانو، استخدم إصبعه للتمرير عبر سطح الصفحة المقابلة. كان بالسطح نتوءات وانخفاضات طفيفة، مما جعل الأنماط والرموز الغريبة المليئة بالغموض والأحاسيس القديمة تظهر مباشرةً في ذهنه.

 

 

بعد الحصول على كتاب التعاويذ هذا، أدرك أنه قد كان هناك بضع صفحات مسجلة فيه، إحداها كانت باب المسافر.

 

 

لقد قام بحقن روحانيته فيها.

 

 

 

 

 

سجلت هذه الصفحة الصفراء المتفحمة قوة نصف إله لمسار العاصفة: إعصار!

داخل كاتدرائية الرياح المقدسة، طار رئيس أساقفة باكلوند الجديد، الأزرق العميق راندولف فالانتينوس، على الفور من غرفته وهو يطفو في الهواء.

 

هسهسة!

 

 

أراد كلاين استخدامهل لإحداث الفوضى، وذلك للتدخل في أفعال قديس نظام الشفق الذي كان يتربص في الظلام. من خلال القيام بذلك، يمكنه اغتنام الفرصة لاغتيال السيد X والهرب بمساعدة الريح.

تحطم رأسه وقناعه النحاسي إلى أشلاء، تناثرت سوائل حمراء وبيضاء في كل مكان.

 

على الرغم من أن جيبه لم يكن كبيرًا بما يكفي، مما منعه من فتح رحلات ليمانو بالكامل، فقد تم تعديل العباءة ذات الغطاء شخصيًا بواسطة فورس نفسها. كان للجيب مساحة كبيرة، مما يسمح بقلب كتاب التعاويذ بحجم راحة اليد في الزاوية الصحيحة.

 

 

ماعدا هذا الهدف، يمكن للفوضى أن تخفي مساراته بشكل فعال. من خلال السماح لأعضاء التجمع بالتشتت، ومع كون هوية كل شخص لغز، فإن القيام بهذا جعل الجميع موضع شك. سيجد نظام الشفق صعوبة في تحديد شيو.

 

 

 

 

 

بينما كانت أفكاره تلتف، ركز كلاين نظرته على بقعة، وسحب ببطء رحلات ليمانو.

في تلك اللحظة، كان الإعصار قد بدأ في الانتشار، ولم يكن هناك شك في أن الضجة الهائلة قد لفتت انتباه أنصاف الآلهة البعيدين.

 

 

 

 

في هذه الأثناء، اتخذ السيد X خطوتين إلى جانب كلاين، ووقف بالقرب منه كما لو كان صديقًا لم يره منذ سنوات.

في هذه الأثناء، نما كلاين بصمت 10 سنتيمترات أخرى بينما تحول إلى مظهر عادي نسبيًا.

 

 

 

 

بعد ذلك، كانت هناك ضجة كبيرة حيث خرج إعصار مرعب عن السيطرة أمام الجميع. كان هذا هو المكان الذي استهدفه كلاين بروحانيته.

أصبح الشخصان على الفور غير مرئيين بينما اختفيا من المكان. سرعان ما غادروا إلى عالم الروح بألوان مشبعة متداخلة، مما أدى إلى هروب بارع.

 

 

 

سرعان ما عثرت أصابع كلاين على ثلاث صفحات سميكة وذات ململس خشن بينما ضغط برفق على الصفحة الوسطى.

تطايرت الطاولات، طاولات القهوة والأريكة والكراسي ذات الظهر المرتفع في الغرفة بينما ضرب الإعصار العنيف الجدران وحمل السقف بعيدًا أثناء توجهه إلى الزقاق. كان بعض المشاركين في التجمع في طريق الإعصار وتم إلقاؤهم بعيدًا، بينما سقط آخرون إلى الأمام بسبب ضغط الرياح أثناء ركضهم في اتجاه آخر.

 

 

“اللعنة!”

 

في هذه المرحلة، لم يكن لديه أي فكرة عن نقطة الضعف الإضافية التي قد حصل عليها.

إذا لم يتحكم كلاين عن قصد في توقيت واتجاه الإعصار، فلن يتم تدمير منزل السيد X القديم فحسب، بل حتى سلسلة الوحدات السكنية المحيطة به ستتعرض للضرر. أما بالنسبة للمشاركين في التجمع، فكان سيتم حملهم مت قبل الإعصار، حيث أن نجاتهم ستعتمد على الحظ فقط.

 

 

 

 

 

سرعان ما اشتدت أصوات الطنين حيث كان الإعصار الذي وصل إلى السماء مثل عملاق مرعب. وداس عبر الزقاق باتجاه الشارع، ولم يترك وراءه شيئًا.

 

 

 

 

تحطم السواد المتخثر على الفور. وبدون أي تردد، حشى كلاين يده اليمنى التي إستخدمت ناقوس الموت في جيبه، وقرص الحجر الأخضر الداكن المليء بعلامات الحروق.

تم رفع كلاين بالمثل بينما تم إلقاءه هو والسيد X الممتلك إلى شارع آخر.

 

 

من الواضح أن فعل كلاين القوي في جذب مسدسه قد أثر على سيطرته على خيوط جسد الروح. لو لا أن السيد X كان على وشك أن يتم التحكم فيه بالكامل، فإن هذا وحده كان كافيًا لاستعادة وضوحه المعتاد.

 

 

خلال هذه العملية، أين كان كلاهما يقف بالقرب من بعضهما البعض، جنبًا إلى جنب مع كيف يمكن أن يطفو الشبح، كان بإمكانها جميعا أن تتحكم جسم الهدف إلى حد معين حتى مع الإعصار. لذلك، بقيت المسافة بين كلاين والسيد X في النهاية ضمن خمسة أمتار. لم يتم إنهاء سيطرته على خيوط جسد الروح.

في تلك اللحظة، أصبحت رؤية كلاين سوداء بينما أدرك أن الشوارع المحيطة كانت مليئة بسائل شديد السواد وغريب. لقد اندفعوا وسرعان ما تخثروا ليشكلوا قفصًا قويًا.

 

 

 

 

في الهواء، مع عواء الرياح في أذنه، أمسك كلاين فجأة على صدره بيده اليمنى، مزق سطح العباءة، مد يده تحت ذراعه، وأخرج ناقوس الموت.

 

 

 

 

في هذه المرحلة، لم يكن لديه أي فكرة عن نقطة الضعف الإضافية التي قد حصل عليها.

على الرغم من أنه في الحالة الحالية للسيد X كان بإمكان عليه رصاصة هواء وحدها أن تقضي عليه، قرر كلاين توخي الحذر. كان يخشى أن يتم تشغيل بعض غرض غامض ما على جسده فجأة، تمامًا مثل عقد أدميرال الدم سينور.

لم يكن مرتبكًا على الإطلاق. احتفظ بناقوس الموت في جيبه ثم أخرج كتابًا آخر.

 

من الواضح أن فعل كلاين القوي في جذب مسدسه قد أثر على سيطرته على خيوط جسد الروح. لو لا أن السيد X كان على وشك أن يتم التحكم فيه بالكامل، فإن هذا وحده كان كافيًا لاستعادة وضوحه المعتاد.

 

 

عند الصيد، كان من الضروري بذل قصارى جهده!

 

 

حاول المقاومة، لكن مع امتلاك الروح سينور له، لقد أجبر ذلك جهوده على أن تذهب سدا للحظة وجيزة.

 

 

من الواضح أن فعل كلاين القوي في جذب مسدسه قد أثر على سيطرته على خيوط جسد الروح. لو لا أن السيد X كان على وشك أن يتم التحكم فيه بالكامل، فإن هذا وحده كان كافيًا لاستعادة وضوحه المعتاد.

 

 

 

 

في هذه الأثناء، نما كلاين بصمت 10 سنتيمترات أخرى بينما تحول إلى مظهر عادي نسبيًا.

ولكن، حتى مع ذلك، لم تعد أفكار السيد X معاقة مع تسارع عقله.

كانت هذه قدرة الروح.

 

ولكن، حتى مع ذلك، لم تعد أفكار السيد X معاقة مع تسارع عقله.

 

ضحك الأسقف إليكترا وقال: “سمعت أن دواين مريض، لذلك أنا هنا لزيارته. ربما سيتعافى بسرعة بفضل بركات الإلهة.”

حاول المقاومة، لكن مع امتلاك الروح سينور له، لقد أجبر ذلك جهوده على أن تذهب سدا للحظة وجيزة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، عكست عيون السيد X عدوًا ينقض إلى الأسفل. كان وجه رقيق ذو خطوط وجه واضحة.

 

 

 

 

 

في رؤيته، قام الشخص بتصويب المسدس ببرود، مشيرًا الفوهة السوداء نحوه.

 

 

 

 

 

بانغ!

بعد ذلك، عكست عيون السيد X عدوًا ينقض إلى الأسفل. كان وجه رقيق ذو خطوط وجه واضحة.

 

 

 

 

لم يتردد كلاين في الضغط على الزناد بينما غرقت الرصاصة بفعل الرياح العاصفة.

فوق المبنى الذي تم تسويته، كانت كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، موظف الأزرق العميق راندال فالانتينوس، الذي فشل في القبض على أي شخص، ينظر إلى الأسفل في صمت لفترة طويلة من الزمن.

 

 

 

بعد الحصول على كتاب التعاويذ هذا، أدرك أنه قد كان هناك بضع صفحات مسجلة فيه، إحداها كانت باب المسافر.

تحرك رأس السيد X للخلف كما لو أن يدًا غير مرئية قد ضغطت عليه.

 

 

 

 

 

تحطم رأسه وقناعه النحاسي إلى أشلاء، تناثرت سوائل حمراء وبيضاء في كل مكان.

 

 

 

 

 

لقد كانت طلقة مميتة!

 

 

 

 

 

لقد قرع ناقوس الموت ناقوسه له!

 

 

 

 

 

بلوووب!

 

 

ضحك الأسقف إليكترا وقال: “سمعت أن دواين مريض، لذلك أنا هنا لزيارته. ربما سيتعافى بسرعة بفضل بركات الإلهة.”

 

 

بعد الطلقة، سقط كلاين على ظهره على الأرض.

“باب!”

 

بينما كانت أفكاره تلتف، ركز كلاين نظرته على بقعة، وسحب ببطء رحلات ليمانو.

 

 

بصوت ثقيل، سقط السيد X بجانبه بينما تدفق الدم والشظايا التي تناثرت في الجو بشكل غريب، وتجمعت من رقبته وشكلت رأسًا مليئًا بالشقوق والأخاديد.

‘قوة نصف إله! لدى نظام الشفق قديس قريب! لا توجد طريقة للانتقال الفوري بعيدًا!’ توتر قلب كلاين وهو يقلب بهدوء رحلات ليمانو إلى الصفحة الصفراء المتفحمة.

 

 

 

 

كانت هذه قدرة الروح.

 

 

 

 

بصوت ثقيل، سقط السيد X بجانبه بينما تدفق الدم والشظايا التي تناثرت في الجو بشكل غريب، وتجمعت من رقبته وشكلت رأسًا مليئًا بالشقوق والأخاديد.

في تلك اللحظة، كان الإعصار قد بدأ في الانتشار، ولم يكن هناك شك في أن الضجة الهائلة قد لفتت انتباه أنصاف الآلهة البعيدين.

بعد لحظات، اختفت جثة السيد X، تاركةً وراءه الروح سينور في معطفه الأحمر الداكن وقبعة مثلثة قديمة.

 

 

 

داخل كاتدرائية الرياح المقدسة، طار رئيس أساقفة باكلوند الجديد، الأزرق العميق راندولف فالانتينوس، على الفور من غرفته وهو يطفو في الهواء.

لقد كانت طلقة مميتة!

 

 

 

 

لاحظ كلاين، الذي سقط على الأرض، ضعف ضغط الرياح. مع ناقوس الموت في يد ورحلات ليمانو في اليد الأخرى، قلب الأخير إلى أول صفحة من جلد الماعز البني المصفر.

 

 

تطايرت الطاولات، طاولات القهوة والأريكة والكراسي ذات الظهر المرتفع في الغرفة بينما ضرب الإعصار العنيف الجدران وحمل السقف بعيدًا أثناء توجهه إلى الزقاق. كان بعض المشاركين في التجمع في طريق الإعصار وتم إلقاؤهم بعيدًا، بينما سقط آخرون إلى الأمام بسبب ضغط الرياح أثناء ركضهم في اتجاه آخر.

 

 

بعد الحصول على كتاب التعاويذ هذا، أدرك أنه قد كان هناك بضع صفحات مسجلة فيه، إحداها كانت باب المسافر.

 

 

 

 

من الواضح أن فعل كلاين القوي في جذب مسدسه قد أثر على سيطرته على خيوط جسد الروح. لو لا أن السيد X كان على وشك أن يتم التحكم فيه بالكامل، فإن هذا وحده كان كافيًا لاستعادة وضوحه المعتاد.

تخيل كلاين في الأصل أنها مصادفة، ولكن بعد التفكير المتأني وجد ذلك أمرًا لا مفر منه. كان هذا لأن رحلات ليمانو قد إنتمى إلى عائلة إبراهيم القديمة. لقد استخدموا مسار المبتدئ والعديد من الأغراض الغامضة المقابلة، لذلك كان لديهم الموارد اللازمة لتسجيل قوى المسافر بسهولة. فبعد كل شيء، كان هذا شيئًا مفيدًا جدًا جدًا.

 

 

~~~~~~~

 

 

في تلك اللحظة، طالما سيتم تشكيل باب المسافر، سيكون بإمكان كلاين أن يغادر دون أن يصاب بأذى مع جثة السيد X التي كان الروح سينور يتملكها.

“ما الذي حدث هناك؟” تمتمت شيو وهي تتبادل النظرات مع فورس بشكل فارغ.

 

في تلك اللحظة، طالما سيتم تشكيل باب المسافر، سيكون بإمكان كلاين أن يغادر دون أن يصاب بأذى مع جثة السيد X التي كان الروح سينور يتملكها.

 

بعد ذلك، كانت هناك ضجة كبيرة حيث خرج إعصار مرعب عن السيطرة أمام الجميع. كان هذا هو المكان الذي استهدفه كلاين بروحانيته.

لم يستخدمه في المبنى، لأنه كان من الممكن أن يعترضه قديس نظام الشفق. علاوةً على ذلك، كان السيد X مسافرًا أيضًا. كانت لديه فرصة للهروب بنجاح عبر باب المسافر. لذلك، لم يجرؤ كلاين على المخاطرة بذلك قبل وفاته تمامًا.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، أصبحت رؤية كلاين سوداء بينما أدرك أن الشوارع المحيطة كانت مليئة بسائل شديد السواد وغريب. لقد اندفعوا وسرعان ما تخثروا ليشكلوا قفصًا قويًا.

 

 

 

 

 

في مثل هذا الظلام، بدأت الظلال تنبض بالحياة بينما هبطت عليه نظرات باردة.

 

 

 

 

سرعان ما عثرت أصابع كلاين على ثلاث صفحات سميكة وذات ململس خشن بينما ضغط برفق على الصفحة الوسطى.

‘قوة نصف إله! لدى نظام الشفق قديس قريب! لا توجد طريقة للانتقال الفوري بعيدًا!’ توتر قلب كلاين وهو يقلب بهدوء رحلات ليمانو إلى الصفحة الصفراء المتفحمة.

 

 

 

 

 

هسهسة!

تحطم السواد المتخثر على الفور. وبدون أي تردد، حشى كلاين يده اليمنى التي إستخدمت ناقوس الموت في جيبه، وقرص الحجر الأخضر الداكن المليء بعلامات الحروق.

 

 

 

 

تسلل “ثعبان” فضي من الهواء الرقيق، دافعا نفسه في الظلام وهو يضيء كل شيء.

 

لم يتردد كلاين في الضغط على الزناد بينما غرقت الرصاصة بفعل الرياح العاصفة.

 

 

عاصفة رعدية!

 

 

لم يستخدمه في المبنى، لأنه كان من الممكن أن يعترضه قديس نظام الشفق. علاوةً على ذلك، كان السيد X مسافرًا أيضًا. كانت لديه فرصة للهروب بنجاح عبر باب المسافر. لذلك، لم يجرؤ كلاين على المخاطرة بذلك قبل وفاته تمامًا.

 

 

تحطم السواد المتخثر على الفور. وبدون أي تردد، حشى كلاين يده اليمنى التي إستخدمت ناقوس الموت في جيبه، وقرص الحجر الأخضر الداكن المليء بعلامات الحروق.

 

 

 

 

لم يكن مرتبكًا على الإطلاق. احتفظ بناقوس الموت في جيبه ثم أخرج كتابًا آخر.

“باب!”

 

 

 

 

 

لقد هتف في هيرميس القديمة بنبرة هادئة بشكل غير طبيعي.

ولكن، حتى مع ذلك، لم تعد أفكار السيد X معاقة مع تسارع عقله.

 

~~~~~~~

 

~~~~~~~

انفجر تألق أزرق فاتح بينما أصبح شكل كلاين بسرعة ضبابي. حتى جثة السيد X التي اقتربت للإمساك بكتفه تعرضت لتغييرات مماثلة.

شيو و فورس، الذين كانوا يبحثون عن الأشباح في القسم الشرقي، صدموا من السماء التي أضيئت فجأة. لقد نظروا بسرعة إلى المسافة ورأوا الموجة الفضية التي بدت وكأنها تتفتح مثل الغابة.

 

تطايرت الطاولات، طاولات القهوة والأريكة والكراسي ذات الظهر المرتفع في الغرفة بينما ضرب الإعصار العنيف الجدران وحمل السقف بعيدًا أثناء توجهه إلى الزقاق. كان بعض المشاركين في التجمع في طريق الإعصار وتم إلقاؤهم بعيدًا، بينما سقط آخرون إلى الأمام بسبب ضغط الرياح أثناء ركضهم في اتجاه آخر.

 

أصبح الشخصان على الفور غير مرئيين بينما اختفيا من المكان. سرعان ما غادروا إلى عالم الروح بألوان مشبعة متداخلة، مما أدى إلى هروب بارع.

 

 

 

 

في زقاق مظلم، ظهر كلاين من فراغ مع جثة السيد X بينما هبطوا على الأرض.

في الزقاق الغامض مع مبنى التجمع المسطح الذي كان به ألواح خشبية وأنقاض وملابس وجميع أنواع الأشياء العشوائية متناثرة في كل مكان، شخر أحدهم.

 

 

~~~~~~~

 

 

“اللعنة!”

سرعان ما اشتدت أصوات الطنين حيث كان الإعصار الذي وصل إلى السماء مثل عملاق مرعب. وداس عبر الزقاق باتجاه الشارع، ولم يترك وراءه شيئًا.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كان أعضاء التجمع الآخرون قد فروا بالفعل من الشارع. من بعيد في السماء، سمع دوي صوتي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شيو و فورس، الذين كانوا يبحثون عن الأشباح في القسم الشرقي، صدموا من السماء التي أضيئت فجأة. لقد نظروا بسرعة إلى المسافة ورأوا الموجة الفضية التي بدت وكأنها تتفتح مثل الغابة.

 

 

 

 

سرعان ما اشتدت أصوات الطنين حيث كان الإعصار الذي وصل إلى السماء مثل عملاق مرعب. وداس عبر الزقاق باتجاه الشارع، ولم يترك وراءه شيئًا.

كان الشكل الملتوي وإحساس الرعب قد تركهما ترتجفان على الرغم من المسافة. لم يجرؤوا حتى على النظر إليه مباشرة.

 

 

~~~~~~~

 

 

“ما الذي حدث هناك؟” تمتمت شيو وهي تتبادل النظرات مع فورس بشكل فارغ.

 

 

 

 

 

كان لدى فورس تخمين، لكنها وجدت صعوبة في تصديق ذلك. كان هذا لأنه تجاوز بكثير توقعاتها من قوة العالم جيرمان سبارو!

في الهواء، مع عواء الرياح في أذنه، أمسك كلاين فجأة على صدره بيده اليمنى، مزق سطح العباءة، مد يده تحت ذراعه، وأخرج ناقوس الموت.

 

بعد ذلك، كانت هناك ضجة كبيرة حيث خرج إعصار مرعب عن السيطرة أمام الجميع. كان هذا هو المكان الذي استهدفه كلاين بروحانيته.

 

في أعقاب ذلك، وضع كلاين جانباً رحلات غروزيل، وقلب رحلات ليمانو مفتوحا ووجه صفحة صفراء متفحمة أخرى.

 

 

 

 

 

في زقاق مظلم، ظهر كلاين من فراغ مع جثة السيد X بينما هبطوا على الأرض.

 

 

 

 

 

لم يكن مرتبكًا على الإطلاق. احتفظ بناقوس الموت في جيبه ثم أخرج كتابًا آخر.

بلوووب!

 

يب… أروديس….???????

 

 

رحلات غروزيل!

 

 

 

 

 

بااا! صفع كلاين الكتاب الذي كتبه تنين الخيال أنكويلت على وجه السيد X، مما أدى إلى تلطيخ الغلاف بالدماء.

 

 

 

 

 

بعد لحظات، اختفت جثة السيد X، تاركةً وراءه الروح سينور في معطفه الأحمر الداكن وقبعة مثلثة قديمة.

بصوت ثقيل، سقط السيد X بجانبه بينما تدفق الدم والشظايا التي تناثرت في الجو بشكل غريب، وتجمعت من رقبته وشكلت رأسًا مليئًا بالشقوق والأخاديد.

 

 

 

 

في أعقاب ذلك، وضع كلاين جانباً رحلات غروزيل، وقلب رحلات ليمانو مفتوحا ووجه صفحة صفراء متفحمة أخرى.

لم يكن مرتبكًا على الإطلاق. احتفظ بناقوس الموت في جيبه ثم أخرج كتابًا آخر.

 

 

 

خلال هذه العملية، أين كان كلاهما يقف بالقرب من بعضهما البعض، جنبًا إلى جنب مع كيف يمكن أن يطفو الشبح، كان بإمكانها جميعا أن تتحكم جسم الهدف إلى حد معين حتى مع الإعصار. لذلك، بقيت المسافة بين كلاين والسيد X في النهاية ضمن خمسة أمتار. لم يتم إنهاء سيطرته على خيوط جسد الروح.

فجأة، طار ضوء ساطع من الكتاب بينما هبط ملاك وهمي له اثني عشر جناح على كلاين.

 

 

لقد قرع ناقوس الموت ناقوسه له!

 

 

حدث كل هذا في لحظة قبل أن يعود الظلام إلى الزقاق. استمر ضوء القمر الخافت فقط في إلقاء الضوء على المنطقة بصمت.

بينما كانت أفكاره تلتف، ركز كلاين نظرته على بقعة، وسحب ببطء رحلات ليمانو.

 

 

 

كان الشكل الملتوي وإحساس الرعب قد تركهما ترتجفان على الرغم من المسافة. لم يجرؤوا حتى على النظر إليه مباشرة.

أخرج كلاين على الفور زجاجة معدنية أخرى، وسكب الدم المخزن بداخلها، وقام بتلطيخه بشكل موحد عبر رحلات ليمانو.

 

 

سرعان ما اشتدت أصوات الطنين حيث كان الإعصار الذي وصل إلى السماء مثل عملاق مرعب. وداس عبر الزقاق باتجاه الشارع، ولم يترك وراءه شيئًا.

 

 

بعد القيام بكل هذا، وضع كل شيء بعيدًا، وخلع العباءة ورماها بجانبه.

 

 

 

 

 

ارتفع لهب قرمزي على الفور، مما أدى إلى حرق الرداء لغبار.

 

 

 

 

‘قوة نصف إله! لدى نظام الشفق قديس قريب! لا توجد طريقة للانتقال الفوري بعيدًا!’ توتر قلب كلاين وهو يقلب بهدوء رحلات ليمانو إلى الصفحة الصفراء المتفحمة.

في هذه الأثناء، نما كلاين بصمت 10 سنتيمترات أخرى بينما تحول إلى مظهر عادي نسبيًا.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، تعرف على طريقه بمساعدة النجوم، والتقط غصنًا ساقطًا لمساعدته وهو يتجول بسرعة في الشوارع المظلمة والمتدهورة، عائداً إلى الفندق الرخيص.

بعد الحصول على كتاب التعاويذ هذا، أدرك أنه قد كان هناك بضع صفحات مسجلة فيه، إحداها كانت باب المسافر.

 

 

 

 

في هذه المرحلة، لم يكن لديه أي فكرة عن نقطة الضعف الإضافية التي قد حصل عليها.

 

 

 

 

 

داخل الغرفة الفردية في الفندق، ارتدى كلاين ملابسه الخاصة، وعاد إلى جيرمان سبارو.

على الرغم من أن جيبه لم يكن كبيرًا بما يكفي، مما منعه من فتح رحلات ليمانو بالكامل، فقد تم تعديل العباءة ذات الغطاء شخصيًا بواسطة فورس نفسها. كان للجيب مساحة كبيرة، مما يسمح بقلب كتاب التعاويذ بحجم راحة اليد في الزاوية الصحيحة.

 

 

 

 

عند رؤية هذا المغامر المجنون النحيف والبارد في المرآة، صمت لبضع ثوانٍ، والتقط قبعة رسمية ولبسها.

 

 

 

 

779: طلقة واحدة.

في تلك اللحظة، أصبحت رؤية كلاين سوداء بينما أدرك أن الشوارع المحيطة كانت مليئة بسائل شديد السواد وغريب. لقد اندفعوا وسرعان ما تخثروا ليشكلوا قفصًا قويًا.

 

 

 

لقد قرع ناقوس الموت ناقوسه له!

فوق المبنى الذي تم تسويته، كانت كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة باكلوند، موظف الأزرق العميق راندال فالانتينوس، الذي فشل في القبض على أي شخص، ينظر إلى الأسفل في صمت لفترة طويلة من الزمن.

 

 

لقد كان من الواضح أنه كان للأنواع الثلاثة من الورق في رحلات ليمانو قوام مختلف. الورقة البيضاء التي يمكنها تسجيل التسلسلات 7 و 8 و 9 فقط كانت رفيعة وسلسة ومسطحة. كان جلد الماعز البني المصفر الذي يمكن أن يسجل قوى التسلسل 5 و 6 مرنًا جدًا مثل الجلد المدبوغ. كانت الصفحات الصفراء الثلاث المتفحمة التي يمكن أن تسجل قوى الألوهية سميكة وذات ملمس خشن. لقد سمحوا معًا للشخص بالتمييز بسرعة بينها من اللمس ببساطة.

 

 

 

 

بلوووب!

 

779: طلقة واحدة.

160 شارع بوكلوند. عند رؤية الزائر في الخارج، سأل رئيس الخدم والتر في دهشة، “سعادتك، لماذا أتيت هنا فجأة؟ هل هناك شيء؟”

لم يكن مرتبكًا على الإطلاق. احتفظ بناقوس الموت في جيبه ثم أخرج كتابًا آخر.

 

 

 

779: طلقة واحدة.

ضحك الأسقف إليكترا وقال: “سمعت أن دواين مريض، لذلك أنا هنا لزيارته. ربما سيتعافى بسرعة بفضل بركات الإلهة.”

 

 

 

~~~~~~~

أخرج كلاين على الفور زجاجة معدنية أخرى، وسكب الدم المخزن بداخلها، وقام بتلطيخه بشكل موحد عبر رحلات ليمانو.

 

 

يب… أروديس….???????

لقد قرع ناقوس الموت ناقوسه له!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في تلك اللحظة، أصبحت رؤية كلاين سوداء بينما أدرك أن الشوارع المحيطة كانت مليئة بسائل شديد السواد وغريب. لقد اندفعوا وسرعان ما تخثروا ليشكلوا قفصًا قويًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط