Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-782

ليلة السبت.

ليلة السبت.

782: ليلة السبت.

نظرًا لأنها كانت دوامة خطرة اشتهرت بالظهور دون أي علامات، لم تكن هناك سفينة على استعداد لدخول هذه المياه الخطرة.

 

 

 

بصراحة، كان كلاين معجبًا به. كان قادرًا على كبح تخيلاته ومنع نفسه من الاقتراب منها للبحث عن المتعة، على الرغم من مقابلته كثيرًا مع شيطانة. كل ما فعله هو أن يكون لديه أحلام بالغة شملت الهدف عندما يكون وحيدًا في الليل.

صباح السبت، فرك كلاين، الذي كان يرتدي البيجامة، رأسه ونهض من الفراش.

 

 

بصفته القبطان، رتب ألجر لنفسه ليكون في الخدمة في تلك الليلة دون أن يلاحظ أحد.

 

 

لم ينم جيدًا، لأن نساء مختلفات دخلن حتمًا في أحلامه، وأخافوه مستيقظًا. احتاج إلى قضاء عدة ثوانٍ لتهدئة عواطفه قبل العودة إلى النوم مرة أخرى.

 

 

 

 

‘هل يكره الأشياء التي بها هالة اللورد؟’

‘لحسن الحظ، يستمر هذا الضعف لمدة ست ساعات فقط، ولا داعي للخروج في منتصف الليل. لم يكن علي أن أواجه الخادمات…’ تنهد كلاين وهو يسحب الحبل بجانب سريره. ريتشاردسون، الذي كان ينتظر في الخارج، دخل على الفور بالملابس التي إحتاج صاحب العمل إلى ارتدائها.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، استخدمت الخلائط المعدنية القليلة على نطاق واسع في بناء السفن والمحركات البخارية. مجرد براءة اختراع الترخيص كانت كافية لجعله قطبا بثروة مئات الآلاف من الجنيهات.

‘ليس لدي أي فكرة عما قاله أروديس. يبدو أن ريتشاردسون يحاول أن يتجنبني عندما يواجهني… هل كان نوع السيدات التي ذكر أنه يحبها، وأن ذلك يتعارض أيضًا مع نظرة المجتمع إليه؟’ تصادف أن كلاين سمع فقط المرآة السحرية تذكر نوع النساء التي أحبها رئيس الخدم والتر عندما هرع عائدا. لم يكن متأكدًا مما حدث قبل ذلك.

 

 

 

 

 

لم يستخدم عرافة الحلم للحصول على المعلومات المقابلة، لأنه لم يشعر أنه شيئ ضروري. فبعد كل شيء، مع شخصية ريتشاردسون، لن يكون لديه الشجاعة للتحرك مهما كان من أحب. لن يكون لذلك أي آثار إضافية.

 

 

 

 

 

بعد ارتدائه ملابسه، توجه كلاين إلى الطابق الثاني وسار إلى غرفة الطعام. كان والتر مرتديا قفازات بيضاء كالعادة، ينتظر عند المدخل.

 

 

تحت المياه المظلمة والهادئة، تحولت عيون ألجر تدريجياً إلى اللون الأزرق الداكن، مما سمح له برؤية محيطه بوضوح.

 

 

عند رؤية دواين دانتيس يقترب، تقدم خطوة إلى الأمام وانحنى بأدب.

عند سماع والتر، نظر كلاين إليه بشكل عرضي، مدركًا أنه قد كان لديه بعض الدوائر السوداء حول عينيه. كانت أكياس عينه منتفخة قليلاً، مما جعله يبدو مختلفًا عن المعتاد. كان الأمر كما لو أنه لم ينم جيدًا طوال الليل.

 

 

 

 

“صباح الخير سيدي. لديك درسان اليوم. في المساء ستشارك في المأدبة في منزل السيد بورتلاند مومنت.”

‘هل يكره الأشياء التي بها هالة اللورد؟’

 

 

 

 

عاش بورتلاند مومنت في 100 شارع بوكلوند. كان أستاذًا بدوام كامل في قسم الهندسة بجامعة باكلوند وزميلًا في معهد مملكة لوين الإمبراطوري للعلوم. نظرًا لأنه اكتشف خلائط معدنية، فقد حصل على جائزة نور الميكانيكا، وكان في المرتبة الثانية بعد أشخاص مثل توراني فون هيلموسوين في عالم الأكاديميين.

لقد تنفس الهواء داخل الماء بشكل مريح بينما وصل إلى بحر عميق شديد السواد.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، استخدمت الخلائط المعدنية القليلة على نطاق واسع في بناء السفن والمحركات البخارية. مجرد براءة اختراع الترخيص كانت كافية لجعله قطبا بثروة مئات الآلاف من الجنيهات.

 

 

 

 

 

عند سماع والتر، نظر كلاين إليه بشكل عرضي، مدركًا أنه قد كان لديه بعض الدوائر السوداء حول عينيه. كانت أكياس عينه منتفخة قليلاً، مما جعله يبدو مختلفًا عن المعتاد. كان الأمر كما لو أنه لم ينم جيدًا طوال الليل.

بعد القيام بكل هذا، أحضر ألجر، التي لم يكن في عجلة من أمرها لإعداد الجرعة، المكونات معه، وغير إلى بدلة غوص مصنوعة من جلد القرش. قفز من الميمنة إلى الماء دون أن يسبب أي رذاذ.

 

 

 

 

‘لولا قوى عديم الوجه، من المحتمل أن يبدو دواين دانتيس مثله…’ أرجع كلاين نظرته في شفقة ولم يتكلم أكثر. بينما أومأ برأسه ردا على تحيات والتر، دخل قاعة الطعام.

سآخذ دفعة أخرى منهم عندما أعود. يجب ألا يكتشف الآخرون أنني أنفقت كل هذه… لقد سمعت أنه لدى مقاومة أرخبيل رورستد الكثير… هيه هيه…’ بينما كان ألجر يفكر في ذلك، قام بتغيير اتجاه المنتقم الأزرق إلى المكان الذي علم عنه للتو.

 

 

 

 

بصراحة، كان كلاين معجبًا به. كان قادرًا على كبح تخيلاته ومنع نفسه من الاقتراب منها للبحث عن المتعة، على الرغم من مقابلته كثيرًا مع شيطانة. كل ما فعله هو أن يكون لديه أحلام بالغة شملت الهدف عندما يكون وحيدًا في الليل.

‘ليس لدي أي فكرة عما قاله أروديس. يبدو أن ريتشاردسون يحاول أن يتجنبني عندما يواجهني… هل كان نوع السيدات التي ذكر أنه يحبها، وأن ذلك يتعارض أيضًا مع نظرة المجتمع إليه؟’ تصادف أن كلاين سمع فقط المرآة السحرية تذكر نوع النساء التي أحبها رئيس الخدم والتر عندما هرع عائدا. لم يكن متأكدًا مما حدث قبل ذلك.

 

 

 

 

كان على المرء أن يعرف أن شيطانة، خاصةً تلك التي كانت في خضم أو اجتازت تسلسل الشهوة، لديها سحر يفوق بكثير تأثيرات التجاوز تجاه الذكور. كان كل فعل مليئ بالسحر الذي يجعل أي رجل يقترب منهنيشعر بالثمل والضياع. كان الأمر أشبه بتناول المواد الأفيونية والتطور التدريجي إلى شيء أكثر خطورة، لدرجة عدم القدرة على تخليص النفس من المتعة التي تمنحها الشيطانة. ربما يمكن للرجال المثليين فقط مقاومة مثل هذه التعويذات بفعالية.

 

 

في تلك اللحظة، كان كلا الطرفين قادرين على التواصل على مستوى النفس!

 

 

بالطبع، شك كلاين في أن الرجال المثليين لم يكونوا محصنين ضدها أيضًا. كان هذا لأنه كان بالإمكان التأثير على عقل الفرد وهرموناته، مما يخلق تغييرات لم تكن موجودة في الأصل. علاوةً على ذلك، كان عدد كبير من الشياطين رجالًا في البداية. هذا سيخفض المقاومة النفسية للفرد.

 

 

 

 

 

ولهذا السبب بالتحديد، على الرغم من أنه كان متجاوز في التسلسل 5، كان على كلاين أن يحافظ باستمرار على حالة متوترة عند مواجهة شيطانة مثل تريسي و تراسي. كان يخشى أن يتسبب أي حادث مؤسف في أن يتم سحره.

كانت المنتقم الأزرق تتحرك صعودًا وهبوطًا في الأمواج مثل شبح وهي تتجه نحو القمر القرمزي.

 

‘هل يكره الأشياء التي بها هالة اللورد؟’

 

لقد استخدم العديد من قوى التجاوز قبل الهروب من تأثير الدوامة. لم يجرؤ على البقاء بالقرب من البركان الموجود تحت سطح البحر، وسرعان ما ظهر على السطح قبل أن يفتح فجوة.

حتى هو لم يكن محصن من مثل هذه التأثيرات، ناهيك عن شخص عادي مثل رئيس الخدم والتر. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تقاومه قوة الإرادة وحدها!

 

 

 

 

 

‘على الرغم من أنه ربما كان نتيجةً لوفاة الأمير إديساك أو تقدمها، من الواضح أن تريسي كانت قادرة على كبح جماح سحرها. والتر هو مجرد شخص عادي. همم، حتى لو كان واحدًا، فهو في أفضل الأحوال متجاوز في التسلسل 9 أو 8… لأن يحافظ على حالته الحالية، فهذا لا يظهر إلا مدى قوة ضبطه النفس. إنه مخلص للغاية للأمير إديساك، ويحب زوجته وابنته…’ بينما تنهد كلاين، جلس. كان الإفطار اليوم فطيرة ديسي المفضلة لديه. الزيت الذي خرج منها جعل لعابه يسيل.

حتى هو لم يكن محصن من مثل هذه التأثيرات، ناهيك عن شخص عادي مثل رئيس الخدم والتر. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تقاومه قوة الإرادة وحدها!

 

 

 

بالطبع، شك كلاين في أن الرجال المثليين لم يكونوا محصنين ضدها أيضًا. كان هذا لأنه كان بالإمكان التأثير على عقل الفرد وهرموناته، مما يخلق تغييرات لم تكن موجودة في الأصل. علاوةً على ذلك، كان عدد كبير من الشياطين رجالًا في البداية. هذا سيخفض المقاومة النفسية للفرد.

‘لحسن الحظ، يستمر هذا الضعف لمدة ست ساعات فقط، ولا داعي للخروج في منتصف الليل. لم يكن علي أن أواجه الخادمات…’ تنهد كلاين وهو يسحب الحبل بجانب سريره. ريتشاردسون، الذي كان ينتظر في الخارج، دخل على الفور بالملابس التي إحتاج صاحب العمل إلى ارتدائها.

 

 

 

‘إذا لم أكن أعرف أن الهدف بالقرب من دوامة الهاوية، كنت سأستسلم منذ فترة طويلة. من الصعب حقًا فهم أي معلومات موثوقة من خلال عملية بحث بقوة غاشمة…’ إختتم ألجر وهو يلمس جيبه.

كان البحر في وقت متأخر من الليل أسودًا تقريبًا بينما كان مصبوغًا بشكل ضعيف بلمحة من اللون الأحمر القرمزي. كان أهدأ وأكثر صكتا مما كان عليه في النهار.

بعد تسليم التقرير ومغادرة جزيرة باسو، قادى ألجر المنتقم الأزرق على طول الطريق شمالًا بينما طافوا حول جزيرة سونيا واتجهوا إلى هذه المنطقة.

 

 

 

بعد تسليم التقرير ومغادرة جزيرة باسو، قادى ألجر المنتقم الأزرق على طول الطريق شمالًا بينما طافوا حول جزيرة سونيا واتجهوا إلى هذه المنطقة.

كانت المنتقم الأزرق تتحرك صعودًا وهبوطًا في الأمواج مثل شبح وهي تتجه نحو القمر القرمزي.

وقف ألجر ويلسون عند المقدمة، ناظرًا بعيدًا إلى الأمواج. ظاهريًا، بدا صلبا كالمعتاد، لكنه في أعماقه لم يستطع كبح جماح انفعالاته.

 

لقد فوجئت للحظة قبل أن تندلع النفسية فجأة مثل البركان!

 

 

وقف ألجر ويلسون عند المقدمة، ناظرًا بعيدًا إلى الأمواج. ظاهريًا، بدا صلبا كالمعتاد، لكنه في أعماقه لم يستطع كبح جماح انفعالاته.

 

 

 

 

 

أمامه كانت دوامة الهاوية شمال جزيرة سونيا!

 

 

 

 

 

نظرًا لأنها كانت دوامة خطرة اشتهرت بالظهور دون أي علامات، لم تكن هناك سفينة على استعداد لدخول هذه المياه الخطرة.

وسط صوت مرعب، أنتج الكهف دوامة سخيفة امتصت المياه المحيطة والقمامة وكذلك ألجر تجاهها.

 

 

 

 

بعد تسليم التقرير ومغادرة جزيرة باسو، قادى ألجر المنتقم الأزرق على طول الطريق شمالًا بينما طافوا حول جزيرة سونيا واتجهوا إلى هذه المنطقة.

 

 

 

 

 

في منتصف الطريق، رسوا في ميناء لإعادة الإمداد دون إضاعة المزيد من الوقت.

‘لحسن الحظ، يستمر هذا الضعف لمدة ست ساعات فقط، ولا داعي للخروج في منتصف الليل. لم يكن علي أن أواجه الخادمات…’ تنهد كلاين وهو يسحب الحبل بجانب سريره. ريتشاردسون، الذي كان ينتظر في الخارج، دخل على الفور بالملابس التي إحتاج صاحب العمل إلى ارتدائها.

 

تحت المياه المظلمة والهادئة، تحولت عيون ألجر تدريجياً إلى اللون الأزرق الداكن، مما سمح له برؤية محيطه بوضوح.

 

أما فيما يتعلق بما إذا كان سيُشتبه في توجهه إلى الشمال، فإن ألجر لم يكن قلق. كان ذلك لأن كنيسة العواصف كانت سعيدة بتوجه قباطتها شمال بحر سونيا وبحر الضباب من أجل الحصول على معلومات عن إمبراطورية فيزاك، ومملكة إنتيس، وكنييسة الشمس المشتعلة الأبدية، وكنيسة إله القتال.

 

 

 

 

كانت التميمة القصديرة أحد الأغراض التي حصل عليها من إعادة إمداده في جزيرة باسو، مما أتاح له أن يكون على صلة بالمخلوقات الموجودة تحت البحر، مما وفر مستوا تقريبيا من التواصل النفسي معه.

ناظرا إلى سفينته، سار ألجر مع جانب السفينة، وأخذ تميمة مصنوعة من القصدير، وأمسكها في راحة يده، وهتف تعويذة، “العاصفة!”

 

 

 

 

 

ارتفعت شعلة زرقاء والتهمت التميمة. شعر ألجر فجأة بألفة محيرة مع كل الأسماك في المحيط تحته.

 

 

عاش بورتلاند مومنت في 100 شارع بوكلوند. كان أستاذًا بدوام كامل في قسم الهندسة بجامعة باكلوند وزميلًا في معهد مملكة لوين الإمبراطوري للعلوم. نظرًا لأنه اكتشف خلائط معدنية، فقد حصل على جائزة نور الميكانيكا، وكان في المرتبة الثانية بعد أشخاص مثل توراني فون هيلموسوين في عالم الأكاديميين.

 

782: ليلة السبت.

في تلك اللحظة، كان كلا الطرفين قادرين على التواصل على مستوى النفس!

استرخت النفسية الهائلة ببطء مع إطلاق أفكار لا حصر لها.

 

لم يستخدم عرافة الحلم للحصول على المعلومات المقابلة، لأنه لم يشعر أنه شيئ ضروري. فبعد كل شيء، مع شخصية ريتشاردسون، لن يكون لديه الشجاعة للتحرك مهما كان من أحب. لن يكون لذلك أي آثار إضافية.

 

في منتصف الطريق، رسوا في ميناء لإعادة الإمداد دون إضاعة المزيد من الوقت.

كانت التميمة القصديرة أحد الأغراض التي حصل عليها من إعادة إمداده في جزيرة باسو، مما أتاح له أن يكون على صلة بالمخلوقات الموجودة تحت البحر، مما وفر مستوا تقريبيا من التواصل النفسي معه.

سآخذ دفعة أخرى منهم عندما أعود. يجب ألا يكتشف الآخرون أنني أنفقت كل هذه… لقد سمعت أنه لدى مقاومة أرخبيل رورستد الكثير… هيه هيه…’ بينما كان ألجر يفكر في ذلك، قام بتغيير اتجاه المنتقم الأزرق إلى المكان الذي علم عنه للتو.

 

عاش بورتلاند مومنت في 100 شارع بوكلوند. كان أستاذًا بدوام كامل في قسم الهندسة بجامعة باكلوند وزميلًا في معهد مملكة لوين الإمبراطوري للعلوم. نظرًا لأنه اكتشف خلائط معدنية، فقد حصل على جائزة نور الميكانيكا، وكان في المرتبة الثانية بعد أشخاص مثل توراني فون هيلموسوين في عالم الأكاديميين.

 

 

وسط أفكاره، لم يفكر ألجر في الحصول على أي معلومات. كل ما فعله هو انتظار إقتراب المنتقم الأزرق من دوامة الهاوية والقيام بمحاولة ثانية.

ارتفعت شعلة زرقاء والتهمت التميمة. شعر ألجر فجأة بألفة محيرة مع كل الأسماك في المحيط تحته.

 

وقف ألجر ويلسون عند المقدمة، ناظرًا بعيدًا إلى الأمواج. ظاهريًا، بدا صلبا كالمعتاد، لكنه في أعماقه لم يستطع كبح جماح انفعالاته.

 

 

تحولت الثواني إلى دقائق حيث علم ألجر، الذي فشل ما يقرب المائة مرة، أخيرًا من سمكة تشبه المغزل عن المكان الذي ظهر فيه أوبنينسك غالبًا.

 

 

 

 

 

‘إذا لم أكن أعرف أن الهدف بالقرب من دوامة الهاوية، كنت سأستسلم منذ فترة طويلة. من الصعب حقًا فهم أي معلومات موثوقة من خلال عملية بحث بقوة غاشمة…’ إختتم ألجر وهو يلمس جيبه.

 

 

‘إذا لم أكن أعرف أن الهدف بالقرب من دوامة الهاوية، كنت سأستسلم منذ فترة طويلة. من الصعب حقًا فهم أي معلومات موثوقة من خلال عملية بحث بقوة غاشمة…’ إختتم ألجر وهو يلمس جيبه.

 

 

لقد استنفد بالفعل معظم تمائمه تقاربه، ولم يتبق له سوى خمسة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

سآخذ دفعة أخرى منهم عندما أعود. يجب ألا يكتشف الآخرون أنني أنفقت كل هذه… لقد سمعت أنه لدى مقاومة أرخبيل رورستد الكثير… هيه هيه…’ بينما كان ألجر يفكر في ذلك، قام بتغيير اتجاه المنتقم الأزرق إلى المكان الذي علم عنه للتو.

 

 

 

 

 

مرت حوالي الساعة عندما توقفت المنتقم الأزرق. قام ألجر بإخراج زجاجة معدنية محكمة الإغلاق.

وقف ألجر ويلسون عند المقدمة، ناظرًا بعيدًا إلى الأمواج. ظاهريًا، بدا صلبا كالمعتاد، لكنه في أعماقه لم يستطع كبح جماح انفعالاته.

 

 

 

 

كان هذا هو غاز تخدير السانغوين الذي أنفق 130 جنيه لشرائه من القمر. لم يكن لديه شك فيما يتعلق بتأثيراته لأنه استخدم واحدة في الماضي.

 

 

سآخذ دفعة أخرى منهم عندما أعود. يجب ألا يكتشف الآخرون أنني أنفقت كل هذه… لقد سمعت أنه لدى مقاومة أرخبيل رورستد الكثير… هيه هيه…’ بينما كان ألجر يفكر في ذلك، قام بتغيير اتجاه المنتقم الأزرق إلى المكان الذي علم عنه للتو.

 

 

نظرًا لأن المنتقم الأزرق كانت سفينة شبحية، فلم تكن بحاجة إلى الكثير من الأشخاص ليديروها في الليل. كان هناك شخص واحد فقط كل ليلة مسؤول عن مراقبة السفينة، ومنعها من التسبب في مشاكل عمدا أو الإبحار إلى المياه الخطرة.

ناظرا إلى سفينته، سار ألجر مع جانب السفينة، وأخذ تميمة مصنوعة من القصدير، وأمسكها في راحة يده، وهتف تعويذة، “العاصفة!”

 

 

 

 

بصفته القبطان، رتب ألجر لنفسه ليكون في الخدمة في تلك الليلة دون أن يلاحظ أحد.

‘هل يكره الأشياء التي بها هالة اللورد؟’

 

 

 

كانت التميمة القصديرة أحد الأغراض التي حصل عليها من إعادة إمداده في جزيرة باسو، مما أتاح له أن يكون على صلة بالمخلوقات الموجودة تحت البحر، مما وفر مستوا تقريبيا من التواصل النفسي معه.

بعد أن انتهى من استعداداته، جاء إلى باب البحارة، وأخرج أنبوبًا معدنيًا، وفتح الزجاجة. أطلق الغاز في كل غرفة، برون حتى أن يترك المخزن الذي كان يخزن جميع أنواع الأغراض. كان ذلك في حال كان بعض أفراد الطاقم يلعبون الورق هناك بدلاً من النوم.

 

 

 

 

 

بعد القيام بكل هذا، أحضر ألجر، التي لم يكن في عجلة من أمرها لإعداد الجرعة، المكونات معه، وغير إلى بدلة غوص مصنوعة من جلد القرش. قفز من الميمنة إلى الماء دون أن يسبب أي رذاذ.

 

 

 

 

 

تحت المياه المظلمة والهادئة، تحولت عيون ألجر تدريجياً إلى اللون الأزرق الداكن، مما سمح له برؤية محيطه بوضوح.

في الواقع، لم يكن السمك يعلم أن أبنينسك بقي هنا. لقد عرفوا فقط أن نوعهم وعدد من كبار صيادي أعماق البحار غالبًا ما إختفوا في المنطقة المجاورة.

 

لم يستخدم عرافة الحلم للحصول على المعلومات المقابلة، لأنه لم يشعر أنه شيئ ضروري. فبعد كل شيء، مع شخصية ريتشاردسون، لن يكون لديه الشجاعة للتحرك مهما كان من أحب. لن يكون لذلك أي آثار إضافية.

 

مرت حوالي الساعة عندما توقفت المنتقم الأزرق. قام ألجر بإخراج زجاجة معدنية محكمة الإغلاق.

لقد تنفس الهواء داخل الماء بشكل مريح بينما وصل إلى بحر عميق شديد السواد.

 

 

 

‘هل يكره الأشياء التي بها هالة اللورد؟’

ثم استخدم تميمة التقارب مرةً أخرى للتواصل مع الأسماك المحيطة ذات الأشكال والأحجام المختلفة.

‘لحسن الحظ، يستمر هذا الضعف لمدة ست ساعات فقط، ولا داعي للخروج في منتصف الليل. لم يكن علي أن أواجه الخادمات…’ تنهد كلاين وهو يسحب الحبل بجانب سريره. ريتشاردسون، الذي كان ينتظر في الخارج، دخل على الفور بالملابس التي إحتاج صاحب العمل إلى ارتدائها.

 

نظرًا لأن المنتقم الأزرق كانت سفينة شبحية، فلم تكن بحاجة إلى الكثير من الأشخاص ليديروها في الليل. كان هناك شخص واحد فقط كل ليلة مسؤول عن مراقبة السفينة، ومنعها من التسبب في مشاكل عمدا أو الإبحار إلى المياه الخطرة.

 

 

بنصيحة من السمكة اللطيفة، حدد ألجر اتجاهاته وسبح وهو يسأل، ووصل أخيرًا إلى ما بدا وكأنه بركان تحت الماء.

 

 

 

 

 

في الواقع، لم يكن السمك يعلم أن أبنينسك بقي هنا. لقد عرفوا فقط أن نوعهم وعدد من كبار صيادي أعماق البحار غالبًا ما إختفوا في المنطقة المجاورة.

 

 

سآخذ دفعة أخرى منهم عندما أعود. يجب ألا يكتشف الآخرون أنني أنفقت كل هذه… لقد سمعت أنه لدى مقاومة أرخبيل رورستد الكثير… هيه هيه…’ بينما كان ألجر يفكر في ذلك، قام بتغيير اتجاه المنتقم الأزرق إلى المكان الذي علم عنه للتو.

 

 

بفضل قوى التجاوز خاصته، نظر ألجر بعيدًا ورأى الكهف الأسود الضخم في البركان الموجود تحت البحر. كانت المجسات التي كانت أكثر سمكًا من الثعابين الموجودة في غابة بدائية في جنوب القارة تتحرك برفق إلى الخارج.

 

 

 

 

 

لقد تركت المصاصات الضخمة والجلد المنقوش، بالإضافة إلى الكهف الذي كان حجمه عدة مرات حجم المنتقم الأزرق، ألجر متخوف بينما لم يجرؤ على الاقتراب.

لم يستخدم عرافة الحلم للحصول على المعلومات المقابلة، لأنه لم يشعر أنه شيئ ضروري. فبعد كل شيء، مع شخصية ريتشاردسون، لن يكون لديه الشجاعة للتحرك مهما كان من أحب. لن يكون لذلك أي آثار إضافية.

 

 

 

 

‘الأوبنينسك هو على الأقل تسلسل 5 قزي… علاوةً على ذلك، لديه جسم مرعب… حسنًا، يمكنني أن أؤكد أنه هدفي…’ لقد سبح ألجر بعناية وتوقف على مسافة من التهديد. بعد تحديد دقيق، استخدم تميمة التقارب مرة أخرى.

 

 

بعد القيام بكل هذا، أحضر ألجر، التي لم يكن في عجلة من أمرها لإعداد الجرعة، المكونات معه، وغير إلى بدلة غوص مصنوعة من جلد القرش. قفز من الميمنة إلى الماء دون أن يسبب أي رذاذ.

 

 

بعد ذلك، سمح لروحانيته بالمرور عبر الماء والوصول إلى الكهف في محاولة للتواصل مع القوة النفسية القوية التي كانت متجمعة في الداخل.

هدير!

 

 

 

 

استرخت النفسية الهائلة ببطء مع إطلاق أفكار لا حصر لها.

‘لحسن الحظ، يستمر هذا الضعف لمدة ست ساعات فقط، ولا داعي للخروج في منتصف الليل. لم يكن علي أن أواجه الخادمات…’ تنهد كلاين وهو يسحب الحبل بجانب سريره. ريتشاردسون، الذي كان ينتظر في الخارج، دخل على الفور بالملابس التي إحتاج صاحب العمل إلى ارتدائها.

 

 

 

 

لقد فوجئت للحظة قبل أن تندلع النفسية فجأة مثل البركان!

 

 

 

 

 

هدير!

في منتصف الطريق، رسوا في ميناء لإعادة الإمداد دون إضاعة المزيد من الوقت.

 

لم ينم جيدًا، لأن نساء مختلفات دخلن حتمًا في أحلامه، وأخافوه مستيقظًا. احتاج إلى قضاء عدة ثوانٍ لتهدئة عواطفه قبل العودة إلى النوم مرة أخرى.

 

 

وسط صوت مرعب، أنتج الكهف دوامة سخيفة امتصت المياه المحيطة والقمامة وكذلك ألجر تجاهها.

سآخذ دفعة أخرى منهم عندما أعود. يجب ألا يكتشف الآخرون أنني أنفقت كل هذه… لقد سمعت أنه لدى مقاومة أرخبيل رورستد الكثير… هيه هيه…’ بينما كان ألجر يفكر في ذلك، قام بتغيير اتجاه المنتقم الأزرق إلى المكان الذي علم عنه للتو.

 

علاوة على ذلك، استخدمت الخلائط المعدنية القليلة على نطاق واسع في بناء السفن والمحركات البخارية. مجرد براءة اختراع الترخيص كانت كافية لجعله قطبا بثروة مئات الآلاف من الجنيهات.

 

بعد ذلك، سمح لروحانيته بالمرور عبر الماء والوصول إلى الكهف في محاولة للتواصل مع القوة النفسية القوية التي كانت متجمعة في الداخل.

‘إنه مليئ بالعداء!’ انقبض بؤبؤا ألجر عندما أصبح جسده زلقًا بينما دفعته ريح لا شكل لها إلى الخلف في محاولة للهروب.

 

 

 

 

 

لقد استخدم العديد من قوى التجاوز قبل الهروب من تأثير الدوامة. لم يجرؤ على البقاء بالقرب من البركان الموجود تحت سطح البحر، وسرعان ما ظهر على السطح قبل أن يفتح فجوة.

 

 

لم يستخدم عرافة الحلم للحصول على المعلومات المقابلة، لأنه لم يشعر أنه شيئ ضروري. فبعد كل شيء، مع شخصية ريتشاردسون، لن يكون لديه الشجاعة للتحرك مهما كان من أحب. لن يكون لذلك أي آثار إضافية.

 

 

بعد حوالي الدقيقة، قام ألجر، الذي هرب من المنطقة الخطرة، ببصق الفقاعات وهو يتنهد بإرتياح.

كان البحر في وقت متأخر من الليل أسودًا تقريبًا بينما كان مصبوغًا بشكل ضعيف بلمحة من اللون الأحمر القرمزي. كان أهدأ وأكثر صكتا مما كان عليه في النهار.

 

 

 

 

‘يمكن أن يقاوم الأوبنينسك تأثير التعويذات التي تزيد من التقارب مع الكائنات البحرية…’

لم ينم جيدًا، لأن نساء مختلفات دخلن حتمًا في أحلامه، وأخافوه مستيقظًا. احتاج إلى قضاء عدة ثوانٍ لتهدئة عواطفه قبل العودة إلى النوم مرة أخرى.

 

 

 

بعد بعض التفكير، فإن ألجر، الذي لم يكن يرغب في تضييع هذه الفرصة، صمد في تصميمه لأنه كان قر وصل بالفعل إلى هذا الحد. لقد لدأ باستخدام الآلفية للصلاة وسط مياه البحر.

‘هل يكره الأشياء التي بها هالة اللورد؟’

 

 

‘لولا قوى عديم الوجه، من المحتمل أن يبدو دواين دانتيس مثله…’ أرجع كلاين نظرته في شفقة ولم يتكلم أكثر. بينما أومأ برأسه ردا على تحيات والتر، دخل قاعة الطعام.

 

كان على المرء أن يعرف أن شيطانة، خاصةً تلك التي كانت في خضم أو اجتازت تسلسل الشهوة، لديها سحر يفوق بكثير تأثيرات التجاوز تجاه الذكور. كان كل فعل مليئ بالسحر الذي يجعل أي رجل يقترب منهنيشعر بالثمل والضياع. كان الأمر أشبه بتناول المواد الأفيونية والتطور التدريجي إلى شيء أكثر خطورة، لدرجة عدم القدرة على تخليص النفس من المتعة التي تمنحها الشيطانة. ربما يمكن للرجال المثليين فقط مقاومة مثل هذه التعويذات بفعالية.

بعد بعض التفكير، فإن ألجر، الذي لم يكن يرغب في تضييع هذه الفرصة، صمد في تصميمه لأنه كان قر وصل بالفعل إلى هذا الحد. لقد لدأ باستخدام الآلفية للصلاة وسط مياه البحر.

كانت التميمة القصديرة أحد الأغراض التي حصل عليها من إعادة إمداده في جزيرة باسو، مما أتاح له أن يكون على صلة بالمخلوقات الموجودة تحت البحر، مما وفر مستوا تقريبيا من التواصل النفسي معه.

 

 

 

سآخذ دفعة أخرى منهم عندما أعود. يجب ألا يكتشف الآخرون أنني أنفقت كل هذه… لقد سمعت أنه لدى مقاومة أرخبيل رورستد الكثير… هيه هيه…’ بينما كان ألجر يفكر في ذلك، قام بتغيير اتجاه المنتقم الأزرق إلى المكان الذي علم عنه للتو.

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

مرت حوالي الساعة عندما توقفت المنتقم الأزرق. قام ألجر بإخراج زجاجة معدنية محكمة الإغلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط