تحذير.
804: تحذير.
وبينما هو يتنهد، انغمس كلاين في الاسترخاء مثل أي شخص عادي يتمتع بحالة نادرة من الصفاء والراحة في حلمه.
“مأساة؟” لم تخفي أودري دهشتها.
بعد حوالي الخمس عشرة دقيقة، إنتظر أخيرًا إلى النقطة حيث غادر متجاوز الكنيسة الذي تم إرساله لتهدئته.
كانت قد خططت في الأصل للحضور بعد ظهر يوم الثلاثاء، لكن البروفيسور المشارك ميشيل دويت شارك في مؤتمر أكاديمي في باكلوند ؛ لذلك فقد عاد اليوم فقط. نتيجةً لذلك، لم يكن لديها خيار سوى تغيير خططها.
‘أخيرًا… يمكنني أن أنام بسلام…’ خطط كلاين لفتح عينيه بدافع العادة قبل أن ينام مرة أخرى، لكنه أدرك أنه بمجرد أن لا يكون في حالة تأهب قصوى وحذر، فإن الشعور المتبقي من الهدوء في حلمه سيسمح له أن يقع مباشرةً في سبات عميق.
…
في تلك الليلة، كانت نوعية نومه جيدة للغاية، ولم يتمكن من الاستيقاظ إلا عند الفجر. في الخارج، كانت الشمس قد طلعت لتوها فوق الأفق، بينما ظل القمر ساطعًا في السماء، وكان هناك عواء خفيف من الرياح.
“انطباعي عن القارة الجنوبية هو:
لم تكن ارتفاعات الأجزاء الملتفة موحدة. كان أحدهما ثلاثة سنتيمترات والآخر خمسة سنتيمترات. لم يبدوا كزوج.
إستلقى كلاين بكشسل في السرير لمدة عشر دقائق تقريبًا قبل أن يلتقط ساعة الجيب الذهبية من طاولة سريره ويفتحها.
‘إنها ليست حتى السادسة والنصف… هل يجب أن أتدحرج وأواصل النوم، أم يجب أن أستيقظ؟’ لاحظ كلاين حالته الجسدية ووجد عقله صافياً ومليئاً بالطاقة. لم يكن لديه أي تلميح للشعور بالخمول، لذلك قرر النهوض من السرير للاستحمام قبل المشي إلى شرفته لإلقاء نظرة على المشهد البرتقالي.
‘دخل فريق أثري إلى القرية، وأصيب الأعضاء بالجنون الواحد تلو الآخر…’ اتسعت عيون أودري وهي تكرر داخليًا كلمات البروفيسور المشارك ميشيل.
‘لقد استيقظت مبكرا كذلك؟ نوعية نومها ممتازة لأنها لا تحتاج إلى الذهاب إلى المجاري في منتصف الليل؟’ استهزأ كلاين وأرجع نظرته وهو يواصل المضي قدمًا.
في هذا الموسم، بسبب الرياح، لم يكن لدى باكلوند ضباب دخاني كثيف. إلى جانب الإجراءات البيئية التي تم وضعها خلال الأشهر القليلة الماضية، كانت السماء غالبًا زرقاء والهواء نقي. كان البستانيون مشغولين بالفعل في الحديقة، وكانت خادمة الصالون والعمال متوجهين إلى السوق. عداهم، كانت الأجواء هادئة وسلمية. أدى هذا إلى تنشيط كلاين بينما نسي مؤقتًا كل مشاكله. لقد شعر أن العالم كان ملكه في تلك اللحظة.
بابتسامة خافتة، استمتع بالمناظر بصمت. في الخمس عشرة دقيقة التالية، كان الخدم يخرجون من البيوت المحيطة في أزواج أو ثلاثة. كانوا إما يحملون سلالًا أو يقودون الخيول. بدت البلدة بأكملها وكأنها تنبض بالحياة مع زيادة سطوع ضوء الشمس.
‘هذا ما يجب أن تكون عليه الحياة…’ تنهد كلاين بصمت بينما كان لديه رغبة مفاجئة في القيام بنزهة. لقد استدار وخرج من الشرفة ومشى نحو الباب.
في نهاية الجولة، أشار ميشيل إلى العلبة الزجاجية بشكل قطري أمامهم وقال: “تم تسليم شعار النبالة هذا قبل أيام قليلة. إنه ينطوي على عبادة التنانين القديمة.”
خارج غرفة النوم الرئيسية، كان ريتشاردسون ينتظر بالفعل في الخارج. كان من المستحيل تخمين الوقت الذي استيقظ فيه.
‘أخيرًا… يمكنني أن أنام بسلام…’ خطط كلاين لفتح عينيه بدافع العادة قبل أن ينام مرة أخرى، لكنه أدرك أنه بمجرد أن لا يكون في حالة تأهب قصوى وحذر، فإن الشعور المتبقي من الهدوء في حلمه سيسمح له أن يقع مباشرةً في سبات عميق.
‘هذا ما يجب أن تكون عليه الحياة…’ تنهد كلاين بصمت بينما كان لديه رغبة مفاجئة في القيام بنزهة. لقد استدار وخرج من الشرفة ومشى نحو الباب.
كان هذا أصعب شيء في كونك خادم شخصي. كان بحاجة إلى النوم في وقت متأخر عن صاحب العمل ولكنه كان بحاجة أيضًا إلى الاستيقاظ قبله.
“تم اكتشاف هذا الزوج من الأحذية من قبل مزارع في أطلال جبلية في ستوين. يتطابق شكلها وسماتها مع الاتجاهات المجتمعية للحقبة الرابعة،” قدم ميشيل الغرض الموجود داخل الخزانة الزجاجية إلى الأرستقراطية الجميلة.
“هناك ساعة أخرى قبل الإفطار. سيدي، إذا كنت ترغب في تقديمه، فسيكون المطبخ جاهزًا في غضون خمس عشرة دقيقة “. لم يسأل ريتشاردسون دواين دانتيس عن سبب استيقاظه فجأة مبكرًا.
ضحك كلاين وقال، “ليست هناك حاجة لتقديمه. أنوي القيام بنزهة أولاً “.
“جيد جدا يا سيدي.” دخل ريتشاردسون غرفة النوم، وبناءً على اقتراح صاحب العمل، اختار معطفًا وساعده على ارتدائه.
“من أين يأتي؟” سألت أودري تمامًا كما فعلت من قبل.
في تلك اللحظة، أصبح تعبير البروفيسور المساعد ميشيل ثقيلًا بشكل غير طبيعي.
أخيرًا، ارتدى كلاين قبعة من الحرير وأمسك بعصا مرصعة بالذهب قبل أن ينزل إلى الطابق الأول. بعد مغادرته المنزل، تجول في الشارع المليء بأشجار المظلات ومصابيح الشوارع السوداء حتى وصل إلى الطرف الآخر.
“من أين يأتي؟” سألت أودري تمامًا كما فعلت من قبل.
على طول الطريق، انبعثت رائحة خافتة من حديقة كل مسكن حيث خلقت الأوراق الخضراء للأشجار إحساسًا بالهدوء من الأعلى. كان المارة في أزواج أو ثلاثة في ما بدا وكأنه شارع متفرق. كانت العربة التي تمر من حين لآخر تكسر الصمت قبل المغادرة بسرعة.
استمتع كلاين بالصباح، مستمتعًا بمتعة الاستيقاظ مبكرًا. لقد شعر أن المشاعر السلبية من الأمس كانت تتبخر شيئًا فشيئًا وتختفي.
‘الجوع والإرهاق والألم…’ كرر كلاين هذه الكلمات الثلاث وهو يسير في شارع بوكلوند دون إجراء أي استفسار آخر.
‘هارتلارخ… هذه هي القرية التي زرتها سابقًا والتي كان لها تقليد شعبي لعبادة التنانين. في بحر العقل الباطن الجماعي للناس هناك، هناك تنين عقل… دفتر ملاحظات حرب العشرين عام الذي حصلت عليه سابقًا من الأستاذ المساعد ميشيل كان من فارس محلي يدعى لينديليرا. كان يشتبه في أن له علاقة بتنين العقل هذا…’ أومأت أودري في تفكير وهي تتأمل في كلماتها، راغبةً في السؤال عن الشخص الذي وجد شعار النبالة.
‘همم، يحتاج المتجاوزون إلى تعلم كيفية تهيئة الظروف لأنفسهم لتنظيم مزاجهم… من خلال القيام بهذه النزهة، من المرجح أن يعلم الأساقفة في كاتدرائية القديس صاموئيل أن دواين دانتيس قد تعافى تمامًا. لن يزعجوا نومي في منتصف الليل…’ بينما تجولت أفكار كلاين، اجتاح بصره 39 شارع بوكلوند.
“من أين يأتي؟” سألت أودري تمامًا كما فعلت من قبل.
كان مقر إقامة عضو البرلمان ماخت.
إستلقى كلاين بكشسل في السرير لمدة عشر دقائق تقريبًا قبل أن يلتقط ساعة الجيب الذهبية من طاولة سريره ويفتحها.
كان محيطه الخارجي على شكل قضبان حديدية حادة، مما سمح للمارة بتقدير جمال الحديقة من الداخل من خلال الفجوات.
في تلك اللحظة، أصبح تعبير البروفيسور المساعد ميشيل ثقيلًا بشكل غير طبيعي.
أثناء تحريك نظرته بعيدًا، رأى كلاين شخصية مألوفة. كانت هازل بشعرها الطويل الأسود والأخضر وعيناها البنية الداكنة. كانت هذه السيدة الجميلة والفخورة تتجول في دروب الحديقة مع خادمتها، تنظر حولها من وقت لآخر.
‘لقد استيقظت مبكرا كذلك؟ نوعية نومها ممتازة لأنها لا تحتاج إلى الذهاب إلى المجاري في منتصف الليل؟’ استهزأ كلاين وأرجع نظرته وهو يواصل المضي قدمًا.
بإلقاء نظرة خاطفة على ريتشاردسون الذي كان يتبعه بصمت، فكر كلاين فجأة في التقارير الإخبارية ومقالات المجلات والروايات التي قرأها مؤخرًا عن القارة الجنوبية.
فجأة خطرت على بالها فكرة.
“تم العثور على شعار النبالة هذا بين رفاتهم. أخذته الشرطة في البداية، وبعد التأكد من أنه بدون مشاكل، عندها فقط تبرعوا به لنا “.
لقد استمر بوعي في مواكبة محتوى تلك المنطقة لأن ذلك من شأنه أن يجسد شخصيته كدواين دانتيس. فبعد كل شيء، الكثير مما كان يعرفه عن القارة الجنوبية نشأ من القراصنة والمغامرين وأقوى صياد في بحر الضباب، أندرسون. لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان مبالغ فيه أو ملفق.
‘أسلوب العصر الرابع غير المتماثل… أتساءل ما هو المستوى لثلاثة على اليسار وخمسة على اليمين…’ أرجعت أودري نظرتها وتابعت الأستاذ المشارك ميشيل إلى المعرض التالي.
ضحك كلاين وقال، “ليست هناك حاجة لتقديمه. أنوي القيام بنزهة أولاً “.
‘كانت المعلومات التي قرأتها مؤخرًا وفي الماضي تتعلق بأشخاص أصبحوا أثرياء في القارة الجنوبية قبل العودة أو قرروا البقاء هناك. هيه، هذا يجعل سكان باكلوند يعتقدون أنه هناك ذهب في كل مكان في القارة الجنوبية، وأن هناك فرص لتصبح غنيًا. حتى الأخشاب الشائعة والنسغ يمكن استخدامها لأشياء كثيرة، مما يسمح للشخص بتبادل الكثير من الجنيهات. لهذا السبب تخوض المملكة في كثير من الأحيان حربًا مع دول مثل فيظاك وإنتيس للتنافس على الأراضي الاستعمارية… لولا عدم قدرة عامة الناس على الادخار لشراء تذاكر العبّارة أو الجرأة على تهريب أنفسهم هناك، فأنا متأكد من أن عددًا كبيرًا من هؤلاء الناس سيتوجهون إليها…’ وبينما كانت أفكار كلاين تلف، سأل خادمه الشخصي عرضيا، “ما هو انطباعك عن القارة الجنوبية؟”
لقد تذكر أن ريتشاردسون ولد في قصر هناك. تم إحضاره إلى باكلوند عندما كان بالغًا فقط.
لقد تذكر أن ريتشاردسون ولد في قصر هناك. تم إحضاره إلى باكلوند عندما كان بالغًا فقط.
توقف ريتشاردسون لبضع ثوانٍ وقال، “سيدي، أنا في الواقع لا أعرف الكثير عن القارة الجنوبية لأنني كنت أقضي معظم وقتي في القصر. كانت لدي فرص قليلة للخروج “.
كانت أودري تبحث في المجموعات التي حصلت عليها مؤسسة حفظ الأثار.
‘أسلوب العصر الرابع غير المتماثل… أتساءل ما هو المستوى لثلاثة على اليسار وخمسة على اليمين…’ أرجعت أودري نظرتها وتابعت الأستاذ المشارك ميشيل إلى المعرض التالي.
“أخبرني فقط عن انطباعاتك- انطباعاتك الحقيقية. لا داعي لإمساك نفسك. أريد فقط الحصول على فهم عام. كما تعلم، فإنهم جميعًا يصدقون أنني خبير في القارة الجنوبية، ولكن في الواقع، إن تجربتي تقتصر على عدد قليل من الأماكن والتجار غقط،” قال كلاين بضحكة مكتومة.
أومأ ريتشاردسون برأسه وحنى رأسه وهو ينظر إلى أصابع قدميه التي كانت تسير إلى الأمام.
علماء النفس الكيميائيين!
“انطباعي عن القارة الجنوبية هو:
في هذا الموسم، بسبب الرياح، لم يكن لدى باكلوند ضباب دخاني كثيف. إلى جانب الإجراءات البيئية التي تم وضعها خلال الأشهر القليلة الماضية، كانت السماء غالبًا زرقاء والهواء نقي. كان البستانيون مشغولين بالفعل في الحديقة، وكانت خادمة الصالون والعمال متوجهين إلى السوق. عداهم، كانت الأجواء هادئة وسلمية. أدى هذا إلى تنشيط كلاين بينما نسي مؤقتًا كل مشاكله. لقد شعر أن العالم كان ملكه في تلك اللحظة.
“الجوع، الإرهاق، الألم، وكذلك الحنين إلى العالم بعد الموت…”
لم تكن ارتفاعات الأجزاء الملتفة موحدة. كان أحدهما ثلاثة سنتيمترات والآخر خمسة سنتيمترات. لم يبدوا كزوج.
‘الجوع والإرهاق والألم…’ كرر كلاين هذه الكلمات الثلاث وهو يسير في شارع بوكلوند دون إجراء أي استفسار آخر.
…
مقاطعة شرقي تشيستر، في مبنى بجوار جامعة ستوين.
“مأساة؟” لم تخفي أودري دهشتها.
كانت أودري تبحث في المجموعات التي حصلت عليها مؤسسة حفظ الأثار.
‘تنانين…’ تقدمت أودري للأمام بطريقة متحفظة ورأت تنينًا أبيض مائل للرمادي وأجنحته منشورة على شعار النبالة.
كانت قد خططت في الأصل للحضور بعد ظهر يوم الثلاثاء، لكن البروفيسور المشارك ميشيل دويت شارك في مؤتمر أكاديمي في باكلوند ؛ لذلك فقد عاد اليوم فقط. نتيجةً لذلك، لم يكن لديها خيار سوى تغيير خططها.
في نهاية الجولة، أشار ميشيل إلى العلبة الزجاجية بشكل قطري أمامهم وقال: “تم تسليم شعار النبالة هذا قبل أيام قليلة. إنه ينطوي على عبادة التنانين القديمة.”
“تم اكتشاف هذا الزوج من الأحذية من قبل مزارع في أطلال جبلية في ستوين. يتطابق شكلها وسماتها مع الاتجاهات المجتمعية للحقبة الرابعة،” قدم ميشيل الغرض الموجود داخل الخزانة الزجاجية إلى الأرستقراطية الجميلة.
“من أين يأتي؟” سألت أودري تمامًا كما فعلت من قبل.
نظرت أودري باهتمام واكتشفت أن نهايات الأحذية كانت ملتفة مثل أحذية المهرج.
ضحك كلاين وقال، “ليست هناك حاجة لتقديمه. أنوي القيام بنزهة أولاً “.
لم تكن ارتفاعات الأجزاء الملتفة موحدة. كان أحدهما ثلاثة سنتيمترات والآخر خمسة سنتيمترات. لم يبدوا كزوج.
‘هارتلارخ… هذه هي القرية التي زرتها سابقًا والتي كان لها تقليد شعبي لعبادة التنانين. في بحر العقل الباطن الجماعي للناس هناك، هناك تنين عقل… دفتر ملاحظات حرب العشرين عام الذي حصلت عليه سابقًا من الأستاذ المساعد ميشيل كان من فارس محلي يدعى لينديليرا. كان يشتبه في أن له علاقة بتنين العقل هذا…’ أومأت أودري في تفكير وهي تتأمل في كلماتها، راغبةً في السؤال عن الشخص الذي وجد شعار النبالة.
في تلك الليلة، كانت نوعية نومه جيدة للغاية، ولم يتمكن من الاستيقاظ إلا عند الفجر. في الخارج، كانت الشمس قد طلعت لتوها فوق الأفق، بينما ظل القمر ساطعًا في السماء، وكان هناك عواء خفيف من الرياح.
‘أسلوب العصر الرابع غير المتماثل… أتساءل ما هو المستوى لثلاثة على اليسار وخمسة على اليمين…’ أرجعت أودري نظرتها وتابعت الأستاذ المشارك ميشيل إلى المعرض التالي.
بإلقاء نظرة خاطفة على ريتشاردسون الذي كان يتبعه بصمت، فكر كلاين فجأة في التقارير الإخبارية ومقالات المجلات والروايات التي قرأها مؤخرًا عن القارة الجنوبية.
في نهاية الجولة، أشار ميشيل إلى العلبة الزجاجية بشكل قطري أمامهم وقال: “تم تسليم شعار النبالة هذا قبل أيام قليلة. إنه ينطوي على عبادة التنانين القديمة.”
تنهد البروفيسور المساعد ميشيل وقال: “دخل فريق أثري القرية لدراسة التقليد الشعبي لعبادة التنانين، لكن في تلك الليلة، أصيب أحد الأعضاء بالجنون. وقد بد وكأن هذا المرض العقلي قد كان معدي. أصيب الفريق الأثري بأكمله فيما بعد بالجنون، وقتلوا أنفسهم أو بعضهم البعض. في النهاية، لم ينجو أي منهم.”
علماء النفس الكيميائيين!
في تلك الليلة، كانت نوعية نومه جيدة للغاية، ولم يتمكن من الاستيقاظ إلا عند الفجر. في الخارج، كانت الشمس قد طلعت لتوها فوق الأفق، بينما ظل القمر ساطعًا في السماء، وكان هناك عواء خفيف من الرياح.
‘تنانين…’ تقدمت أودري للأمام بطريقة متحفظة ورأت تنينًا أبيض مائل للرمادي وأجنحته منشورة على شعار النبالة.
“انطباعي عن القارة الجنوبية هو:
“من أين يأتي؟” سألت أودري تمامًا كما فعلت من قبل.
أجاب ميشيل، “إنه من قرية اسمها هارتلارخ. هذه الكلمة لوينية ليس لها نموذج أصلي في فيزاك القديمة. على ما يبدو، تمت كتابتها كما تمت قراءتها”.
“تم العثور على شعار النبالة هذا بين رفاتهم. أخذته الشرطة في البداية، وبعد التأكد من أنه بدون مشاكل، عندها فقط تبرعوا به لنا “.
‘هارتلارخ… هذه هي القرية التي زرتها سابقًا والتي كان لها تقليد شعبي لعبادة التنانين. في بحر العقل الباطن الجماعي للناس هناك، هناك تنين عقل… دفتر ملاحظات حرب العشرين عام الذي حصلت عليه سابقًا من الأستاذ المساعد ميشيل كان من فارس محلي يدعى لينديليرا. كان يشتبه في أن له علاقة بتنين العقل هذا…’ أومأت أودري في تفكير وهي تتأمل في كلماتها، راغبةً في السؤال عن الشخص الذي وجد شعار النبالة.
“تم اكتشاف هذا الزوج من الأحذية من قبل مزارع في أطلال جبلية في ستوين. يتطابق شكلها وسماتها مع الاتجاهات المجتمعية للحقبة الرابعة،” قدم ميشيل الغرض الموجود داخل الخزانة الزجاجية إلى الأرستقراطية الجميلة.
ضحك كلاين وقال، “ليست هناك حاجة لتقديمه. أنوي القيام بنزهة أولاً “.
في تلك اللحظة، أصبح تعبير البروفيسور المساعد ميشيل ثقيلًا بشكل غير طبيعي.
804: تحذير.
“كان اكتشاف شعار النبالة هذا بمثابة مأساة”.
“مأساة؟” لم تخفي أودري دهشتها.
أخيرًا، ارتدى كلاين قبعة من الحرير وأمسك بعصا مرصعة بالذهب قبل أن ينزل إلى الطابق الأول. بعد مغادرته المنزل، تجول في الشارع المليء بأشجار المظلات ومصابيح الشوارع السوداء حتى وصل إلى الطرف الآخر.
تنهد البروفيسور المساعد ميشيل وقال: “دخل فريق أثري القرية لدراسة التقليد الشعبي لعبادة التنانين، لكن في تلك الليلة، أصيب أحد الأعضاء بالجنون. وقد بد وكأن هذا المرض العقلي قد كان معدي. أصيب الفريق الأثري بأكمله فيما بعد بالجنون، وقتلوا أنفسهم أو بعضهم البعض. في النهاية، لم ينجو أي منهم.”
“تم العثور على شعار النبالة هذا بين رفاتهم. أخذته الشرطة في البداية، وبعد التأكد من أنه بدون مشاكل، عندها فقط تبرعوا به لنا “.
‘دخل فريق أثري إلى القرية، وأصيب الأعضاء بالجنون الواحد تلو الآخر…’ اتسعت عيون أودري وهي تكرر داخليًا كلمات البروفيسور المشارك ميشيل.
فجأة خطرت على بالها فكرة.
أثناء تحريك نظرته بعيدًا، رأى كلاين شخصية مألوفة. كانت هازل بشعرها الطويل الأسود والأخضر وعيناها البنية الداكنة. كانت هذه السيدة الجميلة والفخورة تتجول في دروب الحديقة مع خادمتها، تنظر حولها من وقت لآخر.
علماء النفس الكيميائيين!
بعد حوالي الخمس عشرة دقيقة، إنتظر أخيرًا إلى النقطة حيث غادر متجاوز الكنيسة الذي تم إرساله لتهدئته.
أعضاء الفريق الأثري كانوا أعضاء في علماء النفس الكيميائيين!
