Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-806

دخول الجزيرة في الليل.

دخول الجزيرة في الليل.

806: دخول الجزيرة في الليل.

 

 

عندما دخل الثنائي المنطقة ناقصة النباتات، كشف ضوء الفانوس أخيرًا عن شخصيات منحنية أو ساجدة.

 

 

‘لقد إنتقل حقا… يالا الإسراف…’ توترت ألجر قبل الاسترخاء؛ ومع ذلك، لم يترك حذره على الإطلاق.

 

 

كان يحاول تأكيد ما إذا كان لانهيار الجبل علاقة بجيرمان سبارو.

 

 

عند لقائه جيرمان سبارو مرة أخرى، اكتشف أنه لم يكن هناك الكثير من التغيير له. ومع ذلك، فإن كل أفعاله كانت تتمتع بجو لا يوصف للقوة، كما أن العمق الذي كان ينضح به جعله يشعر بالقلق.

 

 

 

 

 

‘كما هو متوقع من المغامر المجنون الذي يمكنه التحريض على معركة ذات أطراف من أنصاف اله بينما يهرب سالماً…’ اختفت القليل من عجرفة تحوله إلى إلى التسلسل 5 من ألجر.

 

 

 

 

 

لقد مشى ببطء وفانوس في يده. عندما رأى جيرمان سبارو، حقق عمداً، “قد لا تختفي الآثار التي تركتها وراءك خلال القرون القليلة القادمة أو حتى آلاف السنين”.

“أسيكون هذا غير مهذب؟”

 

 

 

على الرغم من أن ألجر لم يعمل أبدًا مع جيرمان سبارو في قتال حقيقي من قبل، إلا أنه كان صاحب خبرة، لقد خلق على الفور ريحًا لولبية وسمح لهم بالطفو. لقد كان عرضًا ضمنيًا للعمل الجماعي.

كان يحاول تأكيد ما إذا كان لانهيار الجبل علاقة بجيرمان سبارو.

 

 

تراجعت شخصيات لا حصر لها عديمة الشكل “إلى الوراء” بينما مزق ألجر عالم الروح بمساعدة جيرمان سبارو.

 

 

ألقى كلاين نظرة سريعة على التضاريس المعدلة بينما أطلق مسكته على قبعته العليا وابتسم بطريقة محترمة.

 

 

 

 

 

“أكثر من ساهم في إحداث هذا الضرر هو ملك البحر.”

 

 

 

 

 

‘يا رجل، لقد أشعل معركة أنصاف الآلهة كان من الممكن أن تدمر بايام، مسببا هجوم ملك البحر مباشرة… ومع ذلك، على الرغم من هذه الظروف، فقد نجا وغادر مع أدميرال الدم. إنه أمر لا يمكن تصوره ولا يصدق!’ بدأت ألجر في الشك فيما إذا كان جيرمان سبارو يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1- غرض على مستوى نصف إله!

“في الطريق، يمكننا اصطياد مخلوقات التجاوز التي نواجهها ويمكننا التعامل معها. إذا تم قتلها بشكل مستقل، فإن المكونات المقابلة ستكون ملكًا للقاتل. تلك التي قتلناها معًا ستترك في حوزتك. عندما نترك هذا مكان، يمكننا أن نتناوب في الاختيار. سنحدد المالك بناءً على مساهمتنا، لتحديد من لديه الأولوية للاختيار، بالإضافة إلى عدد الخيارات ذات الأولوية “.

 

 

 

 

لم يعبر عن صدمته أو دهشته، ولم يجرؤ على مواصلة التحقيق. بدلاً من ذلك، سأل، “هل تخطط للتوجه إلى تلك الجزيرة البدائية الآن؟”

 

 

 

 

 

“بالطبع”.

“أسيكون هذا غير مهذب؟”

 

سمح كلاين ليديه بالتدلي بشكل طبيعي أثناء سيره بجانب ألجر كما لو كان في نزهة.

أجاب كلاين بهدوء

 

 

لقد مشى ببطء وفانوس في يده. عندما رأى جيرمان سبارو، حقق عمداً، “قد لا تختفي الآثار التي تركتها وراءك خلال القرون القليلة القادمة أو حتى آلاف السنين”.

كان ذلك في وقت متأخر من الليل، وهي الفترة التي كان فيها دواين دانتيس نائمًا. لن يزعجه أحد، لكن كان عليه أن يظهر نفسه بمجرد حلول النهار.

ارتدى كلاين تعبيرًا غير مبالٍ، لكنه في الحقيقة كان يراقب محيطه بحذر. لقد وجد المكان هادئًا للغاية. لم يكن هناك أي طيور تغرد، أو ذئاب تعوي، أو نقيق. أشع الصمت المميت.

 

 

“أسيكون هذا غير مهذب؟”

بالطبع، لمنع أي ظروف غير متوقعة، استدعى كلاين أروديس لمراقبة وهم المرآة وتقديم استجابة.

 

 

 

 

 

‘إنه بفضل إنهاء كنيسة الليل الدائم لعلاج الحلم خاصتها للسيد القطب؛ وإلا، كنت سأضطر بالتأكيد إلى تأخير العملية…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد داخليا

 

 

 

 

“بالطبع”.

لاحظ ألجر نفسه واكتشف أنه لم يكن قادرًا على الحصول على أي غرض غامض في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة. ثم أخرج خاتم حديدي أسود برز مثل الشوكة ووضعه في إبهامه الأيسر.

“دعنا ننطلق”.

 

 

 

ومع تحمله الصداع الشديد أومأ برأسه قليلا.

 

 

 

 

 

“أتمنى شراكة ممتعة.”

بدون عائق من الأوراق الكثيرة، غطى ضوء القمر القرمزي الذي اخترق الضباب الكثيف هذه الأشكال، وصبغها بطبقة حمراء باهتة.

 

 

 

بدون عائق من الأوراق الكثيرة، غطى ضوء القمر القرمزي الذي اخترق الضباب الكثيف هذه الأشكال، وصبغها بطبقة حمراء باهتة.

ثم رأى جيرمان سبارو يمشي بتعبير مهيب ويمد يده ويمسك بكتفه.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، كان رد فعل ألجر الأول هو أن جيرمان سبارو كان يهاجمه. لقد أراد غريزيًا الالتفات إلى الجانب لتفادي هجومه، فقط لتذكر تخمينه السابق. في خضم أفكاره المتسارعة، حجب رد فعله اللاواعي وسمح للمغامر المجنون بوضع راحة يده على كتفه اليسرى.

 

 

 

 

فكر ألجر لمدة ثانيتين وأشار إلى الأمام.

في أعقاب ذلك، لاحظ أن يد جيرمان سبارو اليسرى قد أصبحت شفافة كما لو كانت تحمل ظلال عالم الروح. ثم، أصبح السود أغمق أمام عينيه، وأصبح القمر القرمزي أكثر إشراقًا. لقد بدا وكأن جميع أنواع الألوان كانت تتراكم فوق بعضها البعض.

 

 

لم يتحدث أي منهم بينما حافظوا على حالة من الصمت غير الطبيعي. لم يرغبوا في قول أي شيء للقضاء على الإحراج فقط لأنه كان هادئًا للغاية.

 

 

تراجعت شخصيات لا حصر لها عديمة الشكل “إلى الوراء” بينما مزق ألجر عالم الروح بمساعدة جيرمان سبارو.

 

 

 

 

 

‘الجوع الزاحف… الإنتقال… هكذا هو الحال…’ تمامًا بينما كان لديه مثل هذه الأفكار السطحية في ذهنه، رأى جسده ينهار مع انحسار الألوان المشبعة من حوله. لقد عاد كل شيء إلى طبيعته.

تردد صدى صوت طرق خافت في المنطقة. مع اقتراب ألجر وجيرمان، أصبح أكثر وأكثر وضوحًا.

 

فكر ألجر لمدة ثانيتين وأشار إلى الأمام.

 

“دعنا ننطلق”.

‘شاطئ… أحجار… أشجار… هذه جزيرة مهجورة…’ قام ألجر بمسح المنطقة وكان على وشك التحدث عندما تشبعت الألوان من حوله حيث حدثت ظاهرة الطبقات مرةً أخرى.

“دعنا ننطلق”.

 

 

 

في تلك اللحظة، كان رد فعل ألجر الأول هو أن جيرمان سبارو كان يهاجمه. لقد أراد غريزيًا الالتفات إلى الجانب لتفادي هجومه، فقط لتذكر تخمينه السابق. في خضم أفكاره المتسارعة، حجب رد فعله اللاواعي وسمح للمغامر المجنون بوضع راحة يده على كتفه اليسرى.

هذه المرة، عندما غادر عالم الروح، كان في الجو مع موجات متموجة تحته.

806: دخول الجزيرة في الليل.

 

 

 

عندما دخل الثنائي المنطقة ناقصة النباتات، كشف ضوء الفانوس أخيرًا عن شخصيات منحنية أو ساجدة.

على الرغم من أن ألجر لم يعمل أبدًا مع جيرمان سبارو في قتال حقيقي من قبل، إلا أنه كان صاحب خبرة، لقد خلق على الفور ريحًا لولبية وسمح لهم بالطفو. لقد كان عرضًا ضمنيًا للعمل الجماعي.

 

 

 

 

 

ومن ثم، تم تفعيل الإنتقال بنجاح مرةً أخرى حيث تضببت شخصيات ألجر وجيرمان سبارو بسرعة.

 

 

 

 

‘شاطئ… أحجار… أشجار… هذه جزيرة مهجورة…’ قام ألجر بمسح المنطقة وكان على وشك التحدث عندما تشبعت الألوان من حوله حيث حدثت ظاهرة الطبقات مرةً أخرى.

عندما عادت المناطق المحيطة مرة أخرى، وصل الاثنان إلى محيط جزيرة عملاقة. كان هناك ضباب كثيف في الجو لم يتمكن ضوء القمر القرمزي من اختراقه بالكامل. لم يفشل هذا في تبديد الظلام في الغابة والجبل فحسب، بل أضاف أيضًا سحرًا غريبًا إليها.

سمح كلاين ليديه بالتدلي بشكل طبيعي أثناء سيره بجانب ألجر كما لو كان في نزهة.

 

 

 

 

قال ألجر وهو ينظر حوله: “نحن هنا”.

لم يتحدث أي منهم بينما حافظوا على حالة من الصمت غير الطبيعي. لم يرغبوا في قول أي شيء للقضاء على الإحراج فقط لأنه كان هادئًا للغاية.

 

 

 

 

ارتدى كلاين تعبيرًا غير مبالٍ، لكنه في الحقيقة كان يراقب محيطه بحذر. لقد وجد المكان هادئًا للغاية. لم يكن هناك أي طيور تغرد، أو ذئاب تعوي، أو نقيق. أشع الصمت المميت.

 

 

 

 

لاحظ ألجر نفسه واكتشف أنه لم يكن قادرًا على الحصول على أي غرض غامض في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة. ثم أخرج خاتم حديدي أسود برز مثل الشوكة ووضعه في إبهامه الأيسر.

كما لو كان يخمن مشاعره، رفع ألجر الفانوس وأضاء الشجيرات أمامه حيث كان هناك أثر ممشى طبيعي يتكون من آثار أقدام الوحش. قال، “إذا أتيت في النهار، فسيكون مشهدًا حيويًا تمامًا. سترى طيورًا موجودة فقط في الأساطير تطير في الغابة.”

 

 

‘… إن سلسلة أفكار والسلوك المنطقي لهذا الزميل مختلفة تمامًا عن سلوك الشخص العادي… كما هو متوقع من مغامر مجنون…’ فوجئ ألجر أولاً قبل أن يرفع الفانوس ويتقدم خطوة إلى الأمام في الظلال الحمراء القاتمة.

 

 

“ولكن في الليل، ستتغير “القوة” التي تحكم هذا المكان. سوف تختبئ العديد من مخلوقات التجاوز بانتظار طلوع النهار”.

بدلاً من التسرع في اتخاذ إجراء، أوضح أولاً المسار وخطة تقسيم الغنائم. كان لمنع أي صراع قد ينجم عن الاستكشاف.

 

كان يحاول تأكيد ما إذا كان لانهيار الجبل علاقة بجيرمان سبارو.

 

 

‘لقد جاء السيد الرجل المعلق إلى هنا أكثر من مرة. على الأقل، لديه تجربة نهار وليل هنا…’ أومأ كلاين برأسه بصمت دون أن يتحدث أكثر.

 

 

 

 

 

فكر ألجر لمدة ثانيتين وأشار إلى الأمام.

 

 

 

 

 

“إذا اتبعنا هذا المسار ودخلنا الغابة المظلمة حتى النهاية، فسنصل إلى تلك الأنقاض القديمة غير معروفة العمر.”

 

 

 

 

 

“في الطريق، يمكننا اصطياد مخلوقات التجاوز التي نواجهها ويمكننا التعامل معها. إذا تم قتلها بشكل مستقل، فإن المكونات المقابلة ستكون ملكًا للقاتل. تلك التي قتلناها معًا ستترك في حوزتك. عندما نترك هذا مكان، يمكننا أن نتناوب في الاختيار. سنحدد المالك بناءً على مساهمتنا، لتحديد من لديه الأولوية للاختيار، بالإضافة إلى عدد الخيارات ذات الأولوية “.

 

 

 

 

 

بدلاً من التسرع في اتخاذ إجراء، أوضح أولاً المسار وخطة تقسيم الغنائم. كان لمنع أي صراع قد ينجم عن الاستكشاف.

 

 

في تلك اللحظة، كان رد فعل ألجر الأول هو أن جيرمان سبارو كان يهاجمه. لقد أراد غريزيًا الالتفات إلى الجانب لتفادي هجومه، فقط لتذكر تخمينه السابق. في خضم أفكاره المتسارعة، حجب رد فعله اللاواعي وسمح للمغامر المجنون بوضع راحة يده على كتفه اليسرى.

 

 

‘للسماح لي بالحفاظ على الغنائم التي نتلقاها من قتل مشترك… السيد الرجل المعلق صادق جدًا…’ رفع كلاين يده اليمنى وضغط على قبعته وضحك.

 

 

 

 

 

“ليس هناك أى مشكلة.”

ثم رأى جيرمان سبارو يمشي بتعبير مهيب ويمد يده ويمسك بكتفه.

 

 

 

 

تنهد ألجر بإرتياح وتابعت، “هدفنا الرئيسي هو استكشاف تلك الآثار القديمة. الغنائم التي نحصل عليها على طول الطريق هي تكميلية. بمجرد الانتهاء من الاستكشاف، من الأفضل أن نغادر على الفور دون التوجه إلى المناطق الأخرى أو اتخاذ مسارات أخرى.”

 

 

 

 

 

“بالنسبة لأي شيء في المستقبل، الأمر متروك لك لتقرر متى وأين ترغب في الاستكشاف.”

ومع تحمله الصداع الشديد أومأ برأسه قليلا.

 

 

 

 

أكد ألجر هذا الأمر لأنه كان خائفًا من جشع جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، لم يكن المتجاوز آلات عديمة التعب. كان لا بد أن تكون هناك نقطة حيث سيرهقون. بعد جولة من الاستكشافات، كان لا بد أن يكونوا قريبين من حدودهم. إذا أجبروا أنفسهم على اصطياد مخلوقات التجاوز في مناطق أخرى، فلربما تتغير هويات الصيادين والفريسة. حتى لو كان المغامر المجنون قويًا جدًا ولا يخاف من مثل هذا الخطر، فإن كونك في حالة روحانية مستنزفة سيؤدي إلى ظهور علامات فقدان السيطرة.

 

 

ومن ثم، تم تفعيل الإنتقال بنجاح مرةً أخرى حيث تضببت شخصيات ألجر وجيرمان سبارو بسرعة.

 

“دعنا ننطلق”.

‘هل تعتقد أنني لا أشاركك نفس الأفكار؟ أنا الشخص الذي يخشى أن تكون الشخص الجشع بشكل أكثر من اللازم، ويتقدم بتهور أكثر لمجرد الحصول على المزيد… ابتسم كلاين وقال، “أنا شخص مهذب.”

 

 

 

 

 

‘مهذب؟’ كان ألجر في حيرة من أمره من اختيار جيرمان سبارو للكلمات.

 

 

“في الطريق، يمكننا اصطياد مخلوقات التجاوز التي نواجهها ويمكننا التعامل معها. إذا تم قتلها بشكل مستقل، فإن المكونات المقابلة ستكون ملكًا للقاتل. تلك التي قتلناها معًا ستترك في حوزتك. عندما نترك هذا مكان، يمكننا أن نتناوب في الاختيار. سنحدد المالك بناءً على مساهمتنا، لتحديد من لديه الأولوية للاختيار، بالإضافة إلى عدد الخيارات ذات الأولوية “.

 

 

تجعدت زوايا فم كلاين بينما أصبح تعبيره أكثر ظلمة في الظلام.

“عند زيارة مكان شخص ما لأول مرة، فإن البقاء أكثر من اللازم سيكون أمرًا غير مهذب”.

 

عند لقائه جيرمان سبارو مرة أخرى، اكتشف أنه لم يكن هناك الكثير من التغيير له. ومع ذلك، فإن كل أفعاله كانت تتمتع بجو لا يوصف للقوة، كما أن العمق الذي كان ينضح به جعله يشعر بالقلق.

 

 

“عند زيارة مكان شخص ما لأول مرة، فإن البقاء أكثر من اللازم سيكون أمرًا غير مهذب”.

 

 

 

 

 

‘… إن سلسلة أفكار والسلوك المنطقي لهذا الزميل مختلفة تمامًا عن سلوك الشخص العادي… كما هو متوقع من مغامر مجنون…’ فوجئ ألجر أولاً قبل أن يرفع الفانوس ويتقدم خطوة إلى الأمام في الظلال الحمراء القاتمة.

 

 

 

 

 

“دعنا ننطلق”.

 

 

 

 

 

سمح كلاين ليديه بالتدلي بشكل طبيعي أثناء سيره بجانب ألجر كما لو كان في نزهة.

في تلك اللحظة، تردد ألجر، الذي راقب بعناية لفترة من الوقت، لثانيتين قبل أن يقترح، “لم أر مثل هذا الموقف من قبل. لست متأكدًا من مستوى مخلوق التجاوز. لماذا نلف حوله ونختر هدفًا نثق به أكثر؟ “

 

سمح كلاين ليديه بالتدلي بشكل طبيعي أثناء سيره بجانب ألجر كما لو كان في نزهة.

 

 

دخل الاثنان بسرعة إلى الغابة المظلمة التي لم يسطع فيها ضوء القمر تقريبًا. لقد رأوا أن الأشجار كانت كثيفة وطويلة بأوراق غنية. حتى أصغر الأشجار كانت أثخن من امتداد ذراعي الإنسان.

عندما دخل الثنائي المنطقة ناقصة النباتات، كشف ضوء الفانوس أخيرًا عن شخصيات منحنية أو ساجدة.

 

 

 

تجعدت زوايا فم كلاين بينما أصبح تعبيره أكثر ظلمة في الظلام.

وكانت السمة المشتركة بينهم جميعًا أن اللحاء بدا متقشرًا. كانوا مكتظين معًا كما لو أنهم سيأتون للحياة أو يلتوون في أي لحظة.

‘كنت أنتظر أن تقول ذلك!’ حافظ كلاين على شخصيته كجيرمان سبارو، وتنهد بإرتياح وهو يضحك.

 

 

 

ومع تحمله الصداع الشديد أومأ برأسه قليلا.

‘إنها مثل شجرة دراغوا متحولة. شجرة بحراشف أفعى؟’ أرجعى كلاين نظرته ولاحظ أن الأعشاب عند قدميه لم تبدو إشكالية.

 

 

 

 

 

لم يتحدث أي منهم بينما حافظوا على حالة من الصمت غير الطبيعي. لم يرغبوا في قول أي شيء للقضاء على الإحراج فقط لأنه كان هادئًا للغاية.

‘يوجد بشر؟’ ركزت عيون كلاين وهو ينشر أصابعه اليسرى على الفور. تباطأ ألجر، محضرا أوتاره الصوتية ليتم تنشيطها في أي لحظة.

 

تمامًا عندما قال ذلك، اهتزت الأرض كما لو كان مخلوق تحتها يتدحرج على سريره!

 

 

أثناء سيرهما، رأى الثنائي توزيع الأشجار أمامها يتضاءل بفضل ضوء الفانوس.

 

 

 

 

‘لقد جاء السيد الرجل المعلق إلى هنا أكثر من مرة. على الأقل، لديه تجربة نهار وليل هنا…’ أومأ كلاين برأسه بصمت دون أن يتحدث أكثر.

ثووومب! ثووومب! ثووومب!

لم يعبر عن صدمته أو دهشته، ولم يجرؤ على مواصلة التحقيق. بدلاً من ذلك، سأل، “هل تخطط للتوجه إلى تلك الجزيرة البدائية الآن؟”

 

فجأة، بدا وكأن الشخصيات قد شعرت بشيء ما بينما أوقفوا أفعالهم في انسجام تام قبل أن يستديروا بشكل موحد لينظروا إلى الغرباء.

 

 

تردد صدى صوت طرق خافت في المنطقة. مع اقتراب ألجر وجيرمان، أصبح أكثر وأكثر وضوحًا.

 

 

أثناء سيرهما، رأى الثنائي توزيع الأشجار أمامها يتضاءل بفضل ضوء الفانوس.

 

في تلك اللحظة، كان رد فعل ألجر الأول هو أن جيرمان سبارو كان يهاجمه. لقد أراد غريزيًا الالتفات إلى الجانب لتفادي هجومه، فقط لتذكر تخمينه السابق. في خضم أفكاره المتسارعة، حجب رد فعله اللاواعي وسمح للمغامر المجنون بوضع راحة يده على كتفه اليسرى.

عندما دخل الثنائي المنطقة ناقصة النباتات، كشف ضوء الفانوس أخيرًا عن شخصيات منحنية أو ساجدة.

 

 

 

 

ومن ثم، تم تفعيل الإنتقال بنجاح مرةً أخرى حيث تضببت شخصيات ألجر وجيرمان سبارو بسرعة.

لقد كان من بين هذه الشخصيات البشر والبابون والماعز والنمور. كانوا إما يمسكون بالحجارة أو يستخدمون مخالبهم وأسنانهم لتلميع الأشجار والصخور المكدسة باستمرار كما لو كانوا يبنون قصرًا.

 

 

‘يا رجل، لقد أشعل معركة أنصاف الآلهة كان من الممكن أن تدمر بايام، مسببا هجوم ملك البحر مباشرة… ومع ذلك، على الرغم من هذه الظروف، فقد نجا وغادر مع أدميرال الدم. إنه أمر لا يمكن تصوره ولا يصدق!’ بدأت ألجر في الشك فيما إذا كان جيرمان سبارو يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1- غرض على مستوى نصف إله!

 

 

بدون عائق من الأوراق الكثيرة، غطى ضوء القمر القرمزي الذي اخترق الضباب الكثيف هذه الأشكال، وصبغها بطبقة حمراء باهتة.

 

 

‘لقد جاء السيد الرجل المعلق إلى هنا أكثر من مرة. على الأقل، لديه تجربة نهار وليل هنا…’ أومأ كلاين برأسه بصمت دون أن يتحدث أكثر.

 

 

‘يوجد بشر؟’ ركزت عيون كلاين وهو ينشر أصابعه اليسرى على الفور. تباطأ ألجر، محضرا أوتاره الصوتية ليتم تنشيطها في أي لحظة.

ألقى كلاين نظرة سريعة على التضاريس المعدلة بينما أطلق مسكته على قبعته العليا وابتسم بطريقة محترمة.

 

 

 

‘إنه بفضل إنهاء كنيسة الليل الدائم لعلاج الحلم خاصتها للسيد القطب؛ وإلا، كنت سأضطر بالتأكيد إلى تأخير العملية…’ لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد داخليا

فجأة، بدا وكأن الشخصيات قد شعرت بشيء ما بينما أوقفوا أفعالهم في انسجام تام قبل أن يستديروا بشكل موحد لينظروا إلى الغرباء.

 

 

 

 

 

كان إما لهم وجوه شاحبة أو بشرة ذابلة أو أجساد متقيحة. لم يبرو أحد منهم على قيد الحياة.

 

 

لم يتحدث أي منهم بينما حافظوا على حالة من الصمت غير الطبيعي. لم يرغبوا في قول أي شيء للقضاء على الإحراج فقط لأنه كان هادئًا للغاية.

 

 

‘جثث… مخلوق تجاوز يقود هذه الجثث لبناء قصر له؟’ ألقى كلاين بصره أمامهم ورأى كهفًا مظلمًا أدى إلى عمق الأرض. كانت المناطق المحيطة مغطاة بالأعشاب بينما كان الريش الأبيض الملطخ بالزيت الأصفر منتشر بينها.

 

 

ألقى كلاين نظرة سريعة على التضاريس المعدلة بينما أطلق مسكته على قبعته العليا وابتسم بطريقة محترمة.

 

 

‘الريش… الجثث…’ ذكّر كلاين على الفور بمنتج مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة، بالإضافة إلى الهالة المعدية التي جعلته ينمو بالريش.

 

 

 

 

 

‘ملك هذه المنطقة لن يكون ضعيف…’ لقد أصدر حكماً بهدوء.

 

 

هذه المرة، عندما غادر عالم الروح، كان في الجو مع موجات متموجة تحته.

 

 

في تلك اللحظة، تردد ألجر، الذي راقب بعناية لفترة من الوقت، لثانيتين قبل أن يقترح، “لم أر مثل هذا الموقف من قبل. لست متأكدًا من مستوى مخلوق التجاوز. لماذا نلف حوله ونختر هدفًا نثق به أكثر؟ “

 

 

 

 

أثناء سيرهما، رأى الثنائي توزيع الأشجار أمامها يتضاءل بفضل ضوء الفانوس.

أخبرته غرائزه أن شيئًا خطيرًا للغاية كان يختبئ في الكهف المظلم تحت الأرض.

 

 

 

 

 

‘كنت أنتظر أن تقول ذلك!’ حافظ كلاين على شخصيته كجيرمان سبارو، وتنهد بإرتياح وهو يضحك.

أخبرته غرائزه أن شيئًا خطيرًا للغاية كان يختبئ في الكهف المظلم تحت الأرض.

 

فكر ألجر لمدة ثانيتين وأشار إلى الأمام.

 

 

“أسيكون هذا غير مهذب؟”

 

 

 

 

 

تمامًا عندما قال ذلك، اهتزت الأرض كما لو كان مخلوق تحتها يتدحرج على سريره!

لقد مشى ببطء وفانوس في يده. عندما رأى جيرمان سبارو، حقق عمداً، “قد لا تختفي الآثار التي تركتها وراءك خلال القرون القليلة القادمة أو حتى آلاف السنين”.

عندما دخل الثنائي المنطقة ناقصة النباتات، كشف ضوء الفانوس أخيرًا عن شخصيات منحنية أو ساجدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط