الصورة في سراديب الموتى.
811: الصورة في سراديب الموتى.
‘كلما بدا أكثر هدوءًا، كان سيكون أكثر جنونًا عندما يواجه هدفه الحقيقي…’ بينما ظهرت هذع الفكرة في ذهن ألجر، تبع جيرمان سبارو مباشرةً إلى مفترق طرق.
بعد المرور عبر الباب المفتوح والذهاب تحت الأرض، لم تكن هناك قطعة من الضوء الطبيعي أمام كلاين وألجر. كان السقف سليمًا، مما منع أي ضوء قمر قرمزي من التسرب بعد اختراق الضباب.
“قد يكون ذلك علاقة خاصة *بينه* والخالق الذي تؤمن به مدينة الفضة.” وافق ألجر على حكم جيرمان سبارو.
رفع ألجر الفانوس في يده، وأضاء المنطقة أمامه بتوهج أصفر خافت محدود.
ألقى كلاين نظرة واكتشف ستة تماثيل حجرية على الأقل لكلا الجنسين. كان لونهم أبيض مائل إلى الرمادي بالكامل، وحتى ملابسهم بدت وكأنها منقوشة.
بصمت، اتسعت الفجوة بشكل ملحوظ.
ثوومب! ثوومب! ثوومب!
تضمنت هذه التماثيل الحجرية الآلف، العمالقة، وبشر مع ملابس ذات إحساس قديم. ماعدا تعبيراتهم المجمدة في الألم واليأس، لم يكن هناك أي شيء مماثل.
شعر كلاين بقشعريرة في ظهره عندما رأى مقل العيون تراقبه دون أن تتحرك، بعد أن ربط أنهم كانوا على قيد الحياة ذات يوم. لقد شعر أن الظلام قد سيطر على أعماق هذا الممر، وكأن وحشًا مرعبًا قد وسع فمه وهو ينتظر أن يسير الاثنان إلى بطنه.
قام كلاين بجمع حاجبيه عندما رأى هذا المشهد، وشعر بالدهشة إلى حد ما لأن دفع الرجل المعلق للباب لم يُنتج أي صوت على الإطلاق.
كابحين مشاعرهما المثارة، ظل كلاين وألجر صامتين أثناء مرورهما عبر التماثيل ذات اللون الرمادي المائل إلى الأبيض بتعابير مشوهة، ومضيا قدما.
بعد المشي لأكثر من عشر ثوانٍ، لم يكن كلاين بحاجة إلى استخدام الرؤية الليلية لسينور لرؤية الجداريات التالفة والداكنة بفضل الفانوس.
كان سقف الضريح مبللاً بقطرات الماء، وهو مؤشر واضح على الرطوبة. تم تقسيم الغرفة إلى منطقتين كان لكل منهما اثني عشر تابوتًا من الحجر الرمادي الأبيض. في الوسط كانت هناك منطقة دائرية حيث برا وكأنه هناك صورة جميلة ومعقدة موضوعة على الأرض.
كانت هناك بعض الجداريات التي كانت سليمة نسبيًا، مما سمح لهم بالتعرف على ما تم تصويره. كانوا بلا شك يركزون على الصليب المتوهج والشخصية الكبيرة التي وقفت أمامه.
هذا الشكل الباهت والوقار إما واجه المدن التي غمرتها المياه، أو داس على الأراضي المكسورة، أو نظر إلى الكون بينما شاركة نظرة مع أزواج من الأعين الشريرة والمجنونة.
‘أدميرال الدم…’ إرتعشت عضلات وجه ألجر.
‘عندما تحدث نهاية العالم، هل سينقذ إله الشمس القديم العالم؟ هذا مشابه إلى حد ما للجداريات التي وجدها الشمس الصغير والآخرون في معبد الخالق الحقيقي… أو ربما يكون مجرد سرقة أدبية من كلا الجانبين، حيث لم يتخل أحد عن العمل لتحقيق هذا الهدف. بعد كل شيء، يجب التأكيد على *أنهم* كانوا في يوم من الأيام المنقذ والإله المتحقين لإيمان المرء…’ سرعان ما مسح كلاين نظرته عبر الحائط وهو يدخل ببطء إلى أعماق الممر.
“قد يكون ذلك علاقة خاصة *بينه* والخالق الذي تؤمن به مدينة الفضة.” وافق ألجر على حكم جيرمان سبارو.
كان ألجر يراقب أيضًا اللوحات الجدارية التالفة عندما كتم صوته فجأة وقال، “أظن أن وصف الخالق الحقيقي الساقط لـ*نفسه* يحتوي على إشارات إلى بعض المحتوى هنا.”
لقد كان تمثال سداسي الأجنحة!
‘تماما، لم ليس ذو إدراك جيد للغاية… لا عجب أن كيلانغوس كان قادر على المغامرة إلى العمق والعودة بأمان…’ تقدم كلاين للأمام مرة أخرى عندما كانت الخطوات غير مسموعة وهو يمر عبر مفترق الطرق.
‘تماما، لكل شخص نفس الآراء…’ أنزل كلاين ناقوس الموت وضحك.
ثوومب! ثوومب! ثوومب!
كما سحب ألجر خنجره مرةً أخرى ووضع راحة يده اليسرى فوقه قبل أن يدفع كفه إلى الخارج.
“لن أتفاجأ إذا رأينا الأمور المتعلقة بالخالق الحقيقي في المستقبل.”
كان أحدهم وسيم وشاب، وآخر مهيب وجريئ، والآخر يبدو حكيم بلحيته البيضاء. أثارت أعين الثلاثة إحساسًا لا يوصف بالشر، تمامًا مثل تصرفات أصحابها.
“قد يكون ذلك علاقة خاصة *بينه* والخالق الذي تؤمن به مدينة الفضة.” وافق ألجر على حكم جيرمان سبارو.
في هذه اللحظة، تفعل إحساس كلاين الروحي. لقد اتخذ خطوتين على الفور للأمام ووضع نفسه أمام ألجر، وحجب معظم ضوء الفانوس.
“””””ليس حقا تمثال، إنما تلك التماثيل المنقوشه على جوانب بعض الكنائس التي تمثل وحوش تشبه الشياطين وذات أجنحة، كنت أترجمها غروغويل أو شيئ كذلك???”””
واصل الثنائي المضي قدمًا بينما حاولوا جاهدين تليين خطواتهم. ومع ذلك، كانت لا تزال هناك بعض الأصوات التي تردد صداها في تلك البيئة الصامتة للغاية.
في هذه اللحظة، تفعل إحساس كلاين الروحي. لقد اتخذ خطوتين على الفور للأمام ووضع نفسه أمام ألجر، وحجب معظم ضوء الفانوس.
في هذه اللحظة، تفعل إحساس كلاين الروحي. لقد اتخذ خطوتين على الفور للأمام ووضع نفسه أمام ألجر، وحجب معظم ضوء الفانوس.
بعد أقل من ثانيتين، سَمع صوت ثقيل ينبعث من بعيد.
في الواقع، مع قوته وعتاده الحاليين، وفهمه لهدفه، لم يكن قتل التمثال سدسي الأجنحة شيئًا خطيرًا للغاية. علاوة على ذلك، يمكن أن يقدم له الرجل المعلق المساعدة. السبب الذي جعله يتخلى عن مهاجمته هو أنه لم يكن لديه فكرة عن عدد التماثيل سداسية الأجنحة الموجودة في سراديب الموتى. بمجرد اندلاع المعركة، يمكن أن يؤدي أي اضطراب كبير إلى تجمعهم. عندما يحدث ذلك، لن يتمكنوا إلا من الهروب باستخدام السفر. بالإضافة إلى ذلك، إذا أثاروا الوجود في الأنقاض الذي كانت تخاف منها حتى كائنات التجاوز القريبة، فإن المشكلة ستزداد سوءًا.
‘أنتج بهدوء تأثير لزج… السيد الرجل المعلق دقيق للغاية… هل هذه قوة مسافر بحار أو مغني محيط؟ هممم، لقد استخدم على الأرجج أيضًا قوى مبارك الرياح لإحداث وسادة هوائية؛ وهكذا، لقد أدى إلى فتح هذا الباب بصمت…’ اكتشف كلاين السبب بشكل تقريبي.
ثوومب! ثوومب! ثوومب!
كان ألجر أيضًا مسرور إلى حد ما بأفعال المغامر المجنون الهادئة والعقلانية. كان شكه هو أن جيرمان سبارو كان هناك بأمر من السيد الأحمق؛ وبالتالي، لقد قاوم رغبته في مهاجمة التمثال سداسي الأجنحة.
شعر كلاين بقشعريرة في ظهره عندما رأى مقل العيون تراقبه دون أن تتحرك، بعد أن ربط أنهم كانوا على قيد الحياة ذات يوم. لقد شعر أن الظلام قد سيطر على أعماق هذا الممر، وكأن وحشًا مرعبًا قد وسع فمه وهو ينتظر أن يسير الاثنان إلى بطنه.
كلاين لم يقترب منها بينما أوقف ألجر. بعد ذلك، سيطر على سينور ليظهر وهو يطفو بسرعة إلى بقعة فوق المنطقة الدائرية.
اهتزت الأرض بلطف بينما أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا. ثم رأى كلاين شخصية يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار تقريبًا.
من الواضح أنه كان يتساءل أيضًا عما إذا كان معبد وضريح معًا.
بعد أقل من ثانيتين، سَمع صوت ثقيل ينبعث من بعيد.
كان أيضًا بلون أبيض مائل للرمادي، مع نقوش درع منقوشة على جسمه. وكان لرأسه قرون ماعز وفم يشبه كلب الصيد. لقد كشف فمه نصف المفتوح عن أنياب مزمجرة.
لم يشك في قوة مغني المحيط، لكنه لم يعتقد أنه يمكن أن يمنع الباب الحجري من الاتصال بالأرض.
واصل الثنائي المضي قدمًا بينما حاولوا جاهدين تليين خطواتهم. ومع ذلك، كانت لا تزال هناك بعض الأصوات التي تردد صداها في تلك البيئة الصامتة للغاية.
في هذه الأثناء، استخدم خنجرًا فضيًا ليخلق بسرعة جدار روحانية واغلق علبة السيجار الحديدية لمنع صافرة أزيك النحاسية من التسبب في نهوض الموتى من قبورهم.
وأكثر ما جذب الانتباه هو زوجا العيون اللذان احترقا باللون الأحمر والستة أزواج من الأجنحة ذات الأغشية البيضاء.
ثوومب! ثوومب! ثوومب!
كان الوحش يحمل رمحًا ثلاثي طوله ثمانية أمتار وهو يدخل ببطء في ممر. كانت الأرض تهتز بكل خطوة بينما وزع وزنهاك الكبير.
بقي هو وألجر فب مكانيهما، أحدهما يستخدم جسده، والآخر يستخدم ملابسه لإخفاء ضوء الفانوس.
على الرغم من أنه اقترب من الباب الحجري، إلا أنه لم يكن حريصًا على دخوله. من خلال الفجوة المتسعة، لقد راقب المشهد في الداخل.
على الرغم من أن كلاين لم يراه من قبل، إلا أنه أدرك على الفور ما قد كانه.
في هذه الأثناء، استخدم خنجرًا فضيًا ليخلق بسرعة جدار روحانية واغلق علبة السيجار الحديدية لمنع صافرة أزيك النحاسية من التسبب في نهوض الموتى من قبورهم.
لقد كان تمثال سداسي الأجنحة!
كان كبح جشع المرء شيئ جيد لاستكشاف محفوف بالمخاطر.
“””””ليس حقا تمثال، إنما تلك التماثيل المنقوشه على جوانب بعض الكنائس التي تمثل وحوش تشبه الشياطين وذات أجنحة، كنت أترجمها غروغويل أو شيئ كذلك???”””
كان سقف الضريح مبللاً بقطرات الماء، وهو مؤشر واضح على الرطوبة. تم تقسيم الغرفة إلى منطقتين كان لكل منهما اثني عشر تابوتًا من الحجر الرمادي الأبيض. في الوسط كانت هناك منطقة دائرية حيث برا وكأنه هناك صورة جميلة ومعقدة موضوعة على الأرض.
كانت بلورة نواته أحد المكونات الرئيسية للمتحكم في الدمى، وكانت قوى التجاوز التي امتلكها خاصة للغاية ولا يمكن الدفاع ضدها!
‘استنادًا إلى بنيته الخارجية وحالته، فهو يتمتع بالتأكيد بقوة قتالية قوية للغاية مع عدم الخوف من معظم الأضرار… كل ما يحتاجه لإحداث ضرر مرعب هو الركض إلى الأمام والقيام بقطع للأسفل باستخدام رمحه الثلاثي الحجري…’ أراح كلاين يده اليسرى ولم يكن في عجلة من أمره للرد.
كان الوحش يحمل رمحًا ثلاثي طوله ثمانية أمتار وهو يدخل ببطء في ممر. كانت الأرض تهتز بكل خطوة بينما وزع وزنهاك الكبير.
بقي هو وألجر فب مكانيهما، أحدهما يستخدم جسده، والآخر يستخدم ملابسه لإخفاء ضوء الفانوس.
واصل الثنائي المضي قدمًا بينما حاولوا جاهدين تليين خطواتهم. ومع ذلك، كانت لا تزال هناك بعض الأصوات التي تردد صداها في تلك البيئة الصامتة للغاية.
ثوومب! ثوومب! ثوومب!
لم ينظر التمثال سدسي الأجنحة نحو الثنائي، وبدلاً من ذلك مر عبر الممر، وخطواته تبتعد عنهما ببطء.
اهتزت الأرض بلطف بينما أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا. ثم رأى كلاين شخصية يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار تقريبًا.
‘تماما، لم ليس ذو إدراك جيد للغاية… لا عجب أن كيلانغوس كان قادر على المغامرة إلى العمق والعودة بأمان…’ تقدم كلاين للأمام مرة أخرى عندما كانت الخطوات غير مسموعة وهو يمر عبر مفترق الطرق.
كان الوحش يحمل رمحًا ثلاثي طوله ثمانية أمتار وهو يدخل ببطء في ممر. كانت الأرض تهتز بكل خطوة بينما وزع وزنهاك الكبير.
في الواقع، مع قوته وعتاده الحاليين، وفهمه لهدفه، لم يكن قتل التمثال سدسي الأجنحة شيئًا خطيرًا للغاية. علاوة على ذلك، يمكن أن يقدم له الرجل المعلق المساعدة. السبب الذي جعله يتخلى عن مهاجمته هو أنه لم يكن لديه فكرة عن عدد التماثيل سداسية الأجنحة الموجودة في سراديب الموتى. بمجرد اندلاع المعركة، يمكن أن يؤدي أي اضطراب كبير إلى تجمعهم. عندما يحدث ذلك، لن يتمكنوا إلا من الهروب باستخدام السفر. بالإضافة إلى ذلك، إذا أثاروا الوجود في الأنقاض الذي كانت تخاف منها حتى كائنات التجاوز القريبة، فإن المشكلة ستزداد سوءًا.
كان كبح جشع المرء شيئ جيد لاستكشاف محفوف بالمخاطر.
كان ألجر يراقب أيضًا اللوحات الجدارية التالفة عندما كتم صوته فجأة وقال، “أظن أن وصف الخالق الحقيقي الساقط لـ*نفسه* يحتوي على إشارات إلى بعض المحتوى هنا.”
كان ألجر أيضًا مسرور إلى حد ما بأفعال المغامر المجنون الهادئة والعقلانية. كان شكه هو أن جيرمان سبارو كان هناك بأمر من السيد الأحمق؛ وبالتالي، لقد قاوم رغبته في مهاجمة التمثال سداسي الأجنحة.
بقي هو وألجر فب مكانيهما، أحدهما يستخدم جسده، والآخر يستخدم ملابسه لإخفاء ضوء الفانوس.
‘كلما بدا أكثر هدوءًا، كان سيكون أكثر جنونًا عندما يواجه هدفه الحقيقي…’ بينما ظهرت هذع الفكرة في ذهن ألجر، تبع جيرمان سبارو مباشرةً إلى مفترق طرق.
لقد بدا وكأن هذه الكيانات الأربعة قد شعرت بشخص ما يتطفل على أفعالهم وهم ينظرون في انسجام تام للأعلى، كما لو كانوا يحدقون في أي كائن وضع أعينه على الصورة!
ظلت اللوحات الجدارية على كلا الجانبين متضررة، كانت لا تزال تصف عظمة وقداسة إله الشمس القديم.
أخيرًا، وصل كلاين وألجر إلى نهاية الممر. هنا، كان هناك باب مزدوج حجري ارتفاعه ثمانية أمتار. صور رموزًا مختلفة للموت والنوم والنهاية والولادة الجديدة والبدايات.
كانت هناك بعض الجداريات التي كانت سليمة نسبيًا، مما سمح لهم بالتعرف على ما تم تصويره. كانوا بلا شك يركزون على الصليب المتوهج والشخصية الكبيرة التي وقفت أمامه.
“””””ليس حقا تمثال، إنما تلك التماثيل المنقوشه على جوانب بعض الكنائس التي تمثل وحوش تشبه الشياطين وذات أجنحة، كنت أترجمها غروغويل أو شيئ كذلك???”””
“ضريح؟” التفت كلاين ليقول لألجر.
‘إنه بالفعل سرديب للموتى… أما ما إذا كان معبدًا أيضًا، فذلك مجهول في الوقت الحالي…’ بينما فكر كلاين، قام بإخراج رحلات ليمانو بيده اليسرى. فيه كانت قوى تجاوز مناسبة للتعامل مع الأمور المتعلقة بمجال الموت.
أومأ ألجر برأسه وقال: “قد يكون أيضًا معبد”.
بقي هو وألجر فب مكانيهما، أحدهما يستخدم جسده، والآخر يستخدم ملابسه لإخفاء ضوء الفانوس.
‘كلما بدا أكثر هدوءًا، كان سيكون أكثر جنونًا عندما يواجه هدفه الحقيقي…’ بينما ظهرت هذع الفكرة في ذهن ألجر، تبع جيرمان سبارو مباشرةً إلى مفترق طرق.
كان أحدهم قد مزق ذراع الشخص، وضعها في فمه، وقضم عليها بينما كان الدم يملأ فمه. أمسك آخر دماغه وإمتص عصارته، بينما أخرج الأخير قلبًا ينبض ومضغه بطريقة مفترسة.
من الواضح أنه كان يتساءل أيضًا عما إذا كان معبد وضريح معًا.
على الرغم من أن كلاين لم يراه من قبل، إلا أنه أدرك على الفور ما قد كانه.
لم يتم إغلاق الباب الحجري ذو اللون الأبيض الرمادي أمام الثنائي تمامًا. تم فتحه بفجوة صغيرة تسمح للطفل بالمرور. نظر ألجر إلى الأرض ومشى. وضع الفانوس لأسفل ومثبتا خنجره، ضغط يديه على جانب واحد من الباب.
كان سقف الضريح مبللاً بقطرات الماء، وهو مؤشر واضح على الرطوبة. تم تقسيم الغرفة إلى منطقتين كان لكل منهما اثني عشر تابوتًا من الحجر الرمادي الأبيض. في الوسط كانت هناك منطقة دائرية حيث برا وكأنه هناك صورة جميلة ومعقدة موضوعة على الأرض.
تنفس ببطء وهو يحني ركبتيه، لقد تورمت عضلات ذراعه فجأة.
بصمت، اتسعت الفجوة بشكل ملحوظ.
شعر كلاين بقشعريرة في ظهره عندما رأى مقل العيون تراقبه دون أن تتحرك، بعد أن ربط أنهم كانوا على قيد الحياة ذات يوم. لقد شعر أن الظلام قد سيطر على أعماق هذا الممر، وكأن وحشًا مرعبًا قد وسع فمه وهو ينتظر أن يسير الاثنان إلى بطنه.
قام كلاين بجمع حاجبيه عندما رأى هذا المشهد، وشعر بالدهشة إلى حد ما لأن دفع الرجل المعلق للباب لم يُنتج أي صوت على الإطلاق.
أومأ ألجر برأسه وقال: “قد يكون أيضًا معبد”.
لم يشك في قوة مغني المحيط، لكنه لم يعتقد أنه يمكن أن يمنع الباب الحجري من الاتصال بالأرض.
على المنضدة، كان هناك شخص مع صليب لامع يتوهج منه، وأحاط بالشخص ثلاثة أشخاص يكتنفهم الظلال.
اهتزت الأرض بلطف بينما أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا. ثم رأى كلاين شخصية يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار تقريبًا.
وبينما كان يحرك بصره لأسفل، رأى كلاين مجموعة من السوائل اللزجة قليلاً تتجمع تحت الباب.
كانت هناك بعض الجداريات التي كانت سليمة نسبيًا، مما سمح لهم بالتعرف على ما تم تصويره. كانوا بلا شك يركزون على الصليب المتوهج والشخصية الكبيرة التي وقفت أمامه.
كان ألجر يراقب أيضًا اللوحات الجدارية التالفة عندما كتم صوته فجأة وقال، “أظن أن وصف الخالق الحقيقي الساقط لـ*نفسه* يحتوي على إشارات إلى بعض المحتوى هنا.”
‘أنتج بهدوء تأثير لزج… السيد الرجل المعلق دقيق للغاية… هل هذه قوة مسافر بحار أو مغني محيط؟ هممم، لقد استخدم على الأرجج أيضًا قوى مبارك الرياح لإحداث وسادة هوائية؛ وهكذا، لقد أدى إلى فتح هذا الباب بصمت…’ اكتشف كلاين السبب بشكل تقريبي.
على الرغم من أنه اقترب من الباب الحجري، إلا أنه لم يكن حريصًا على دخوله. من خلال الفجوة المتسعة، لقد راقب المشهد في الداخل.
‘تماما، لم ليس ذو إدراك جيد للغاية… لا عجب أن كيلانغوس كان قادر على المغامرة إلى العمق والعودة بأمان…’ تقدم كلاين للأمام مرة أخرى عندما كانت الخطوات غير مسموعة وهو يمر عبر مفترق الطرق.
إنعكس في عيون الروح ركن الغرفة حيث كان هناك صف من التوابيت الحجرية ذات اللون الأبيض الرمادي.
‘إنه بالفعل سرديب للموتى… أما ما إذا كان معبدًا أيضًا، فذلك مجهول في الوقت الحالي…’ بينما فكر كلاين، قام بإخراج رحلات ليمانو بيده اليسرى. فيه كانت قوى تجاوز مناسبة للتعامل مع الأمور المتعلقة بمجال الموت.
في الواقع، مع قوته وعتاده الحاليين، وفهمه لهدفه، لم يكن قتل التمثال سدسي الأجنحة شيئًا خطيرًا للغاية. علاوة على ذلك، يمكن أن يقدم له الرجل المعلق المساعدة. السبب الذي جعله يتخلى عن مهاجمته هو أنه لم يكن لديه فكرة عن عدد التماثيل سداسية الأجنحة الموجودة في سراديب الموتى. بمجرد اندلاع المعركة، يمكن أن يؤدي أي اضطراب كبير إلى تجمعهم. عندما يحدث ذلك، لن يتمكنوا إلا من الهروب باستخدام السفر. بالإضافة إلى ذلك، إذا أثاروا الوجود في الأنقاض الذي كانت تخاف منها حتى كائنات التجاوز القريبة، فإن المشكلة ستزداد سوءًا.
في هذه الأثناء، استخدم خنجرًا فضيًا ليخلق بسرعة جدار روحانية واغلق علبة السيجار الحديدية لمنع صافرة أزيك النحاسية من التسبب في نهوض الموتى من قبورهم.
وبينما كان يحرك بصره لأسفل، رأى كلاين مجموعة من السوائل اللزجة قليلاً تتجمع تحت الباب.
كما سحب ألجر خنجره مرةً أخرى ووضع راحة يده اليسرى فوقه قبل أن يدفع كفه إلى الخارج.
لم ينظر التمثال سدسي الأجنحة نحو الثنائي، وبدلاً من ذلك مر عبر الممر، وخطواته تبتعد عنهما ببطء.
وسط أصوات طقطقة الضوء، كان الخنجر يلتوي بصواعق فضية من البرق تندفع إلى الخارج.
على الرغم من أنه اقترب من الباب الحجري، إلا أنه لم يكن حريصًا على دخوله. من خلال الفجوة المتسعة، لقد راقب المشهد في الداخل.
بعد أن قام كلاين، الذي كان يتصرف كالمغامر المجنون، جيرمان سبارو، بالقيام بإستعداداته، كان أول من مر عبر الباب إلى الضريح.
بقي هو وألجر فب مكانيهما، أحدهما يستخدم جسده، والآخر يستخدم ملابسه لإخفاء ضوء الفانوس.
واصل الثنائي المضي قدمًا بينما حاولوا جاهدين تليين خطواتهم. ومع ذلك، كانت لا تزال هناك بعض الأصوات التي تردد صداها في تلك البيئة الصامتة للغاية.
بالطبع، كان الروح سينور قد عمل بالفعل ككشاف من خلال اللف حول الضريح قبل دخوله.
بالنسبة لمتحكم في الدمى، لم تكن هناك حاجة للمخاطرة في العديد من الأمور بمجرد أن يكون لديهم دمية!
كان أحدهم قد مزق ذراع الشخص، وضعها في فمه، وقضم عليها بينما كان الدم يملأ فمه. أمسك آخر دماغه وإمتص عصارته، بينما أخرج الأخير قلبًا ينبض ومضغه بطريقة مفترسة.
كان سقف الضريح مبللاً بقطرات الماء، وهو مؤشر واضح على الرطوبة. تم تقسيم الغرفة إلى منطقتين كان لكل منهما اثني عشر تابوتًا من الحجر الرمادي الأبيض. في الوسط كانت هناك منطقة دائرية حيث برا وكأنه هناك صورة جميلة ومعقدة موضوعة على الأرض.
على الرغم من أنه اقترب من الباب الحجري، إلا أنه لم يكن حريصًا على دخوله. من خلال الفجوة المتسعة، لقد راقب المشهد في الداخل.
كلاين لم يقترب منها بينما أوقف ألجر. بعد ذلك، سيطر على سينور ليظهر وهو يطفو بسرعة إلى بقعة فوق المنطقة الدائرية.
‘أدميرال الدم…’ إرتعشت عضلات وجه ألجر.
‘تماما، لم ليس ذو إدراك جيد للغاية… لا عجب أن كيلانغوس كان قادر على المغامرة إلى العمق والعودة بأمان…’ تقدم كلاين للأمام مرة أخرى عندما كانت الخطوات غير مسموعة وهو يمر عبر مفترق الطرق.
على الرغم من أنه قد خمّن ذلك بالفعل، إلا أنه لم يستطع إيقاف ردود أفعاله اللاوعية عندما رآى ذلك بأم عينيه.
بعد أن قام كلاين، الذي كان يتصرف كالمغامر المجنون، جيرمان سبارو، بالقيام بإستعداداته، كان أول من مر عبر الباب إلى الضريح.
في هذه اللحظة، نزل سينور وتمكن من أخذ المشهد بالكامل في المنطقة الوسطى.
811: الصورة في سراديب الموتى.
كانت الصورة ذات ألوان داكنة وباهتة مع امتلاء الخلفية بأشكال ضبابية. في المقدمة كانت هناك طاولة طويلة.
كانت الصورة ذات ألوان داكنة وباهتة مع امتلاء الخلفية بأشكال ضبابية. في المقدمة كانت هناك طاولة طويلة.
على المنضدة، كان هناك شخص مع صليب لامع يتوهج منه، وأحاط بالشخص ثلاثة أشخاص يكتنفهم الظلال.
على الرغم من أن كلاين لم يراه من قبل، إلا أنه أدرك على الفور ما قد كانه.
كان أحدهم وسيم وشاب، وآخر مهيب وجريئ، والآخر يبدو حكيم بلحيته البيضاء. أثارت أعين الثلاثة إحساسًا لا يوصف بالشر، تمامًا مثل تصرفات أصحابها.
كان أحدهم قد مزق ذراع الشخص، وضعها في فمه، وقضم عليها بينما كان الدم يملأ فمه. أمسك آخر دماغه وإمتص عصارته، بينما أخرج الأخير قلبًا ينبض ومضغه بطريقة مفترسة.
على عكسهم، كان بصدر الشخص صدع طويل وواسع. كان يجلس مقرفص هناك رضيع مظلم وشرير كان يمضغ في الأمعاء التي كان دمها يتدفق إلى الأسفل.
كان ألجر أيضًا مسرور إلى حد ما بأفعال المغامر المجنون الهادئة والعقلانية. كان شكه هو أن جيرمان سبارو كان هناك بأمر من السيد الأحمق؛ وبالتالي، لقد قاوم رغبته في مهاجمة التمثال سداسي الأجنحة.
لقد بدا وكأن هذه الكيانات الأربعة قد شعرت بشخص ما يتطفل على أفعالهم وهم ينظرون في انسجام تام للأعلى، كما لو كانوا يحدقون في أي كائن وضع أعينه على الصورة!
~~~~~~~~
طاا طاااا طااااااا???
واصل الثنائي المضي قدمًا بينما حاولوا جاهدين تليين خطواتهم. ومع ذلك، كانت لا تزال هناك بعض الأصوات التي تردد صداها في تلك البيئة الصامتة للغاية.
بعد المشي لأكثر من عشر ثوانٍ، لم يكن كلاين بحاجة إلى استخدام الرؤية الليلية لسينور لرؤية الجداريات التالفة والداكنة بفضل الفانوس.
