Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-810

كاتدرائية من؟

كاتدرائية من؟

810: كاتدرائية من؟

 

 

 

 

 

‘كاتدرائية… توصلنا إلى نفس الحكم…’ نظر كلاين إلى الخراب أمامه وهو يغمغم لنفسه بصمت.

متذكراً القيود الغريبة التي خضع لها البابون مجعد الشعر المتحول، قدم ألجر نظرية تقريبية لم يصرح بها.

 

في تلك اللحظة، شعر بإحساس محير لرياح باردة تهب من جانب جيرمان سبارو. لقد شك في أن ظلال أو أرواح مخفية كانت حولهم.

 

 

في تلك اللحظة، تناثرت كمية ضئيلة من ضوء القمر القرمزي التي اخترقت الضباب على المبنى المنهار. بالمقارنة مع السابق، كان لونه أكثر ثراءً، يقترب تقريبًا من لون الدم.

 

 

 

 

“منطقة تحت الأرض؟” سأل بإيجاز.

حافظ كلاين على موقف جيرمان سبارو البارد المتميز بينما قال بطريقة غير منزعجة، “أين كنت تستكشف من قبل؟”

على الرغم من أن خطاه كانت خفيفة للغاية، إلا أنها لا زالت بدت واضحة في مثل هذه البيئة بينما ترددت.

 

 

 

 

أثناء حديثه، ألقى كلاين نظرة خاطفة على الفانوس الموجود في يد الرجل المعلق الذي ظل ثابتًا على الرغم من كل المحن. لقد قام بشد عضلاته وجلده دون وعي عندما رأى توهج اللهب.

عند سماع سؤال الرجل المعلق، أراد كلاين الضحك والرد، “يمكنك أيضًا أن *تدعوه* اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم”، لكنه شعر أن مثل هذه النبرة واختيار الكلمات كان أقرب إلى الأحمق وليس جيرمان سبارو. ولذا، أوقف نفسه وأومأ قليلاً.

 

ملاحظا جيرمان سبارو ينظر حوله دون أي تركيز، سأل ألجر، “إله الشمس القديم؟”

 

 

على الرغم من احتواء اللهب في النهاية من خلال الزجاج السميك والإطار المعدني، إلا أنه لا زال قد شعر بالخوف قليلاً.

 

 

تم رسم اللوح بطريقة غير واضحة للغاية؛ ومع ذلك، أعطى شعور أنه قديم وصغير، مقدس وشرير. كان في تناقض شديد.

 

في تلك اللحظة، شعر بإحساس محير لرياح باردة تهب من جانب جيرمان سبارو. لقد شك في أن ظلال أو أرواح مخفية كانت حولهم.

لم يلاحظ ألجر التغييرات الدقيقة في جيرمان سبارو بينما رفع يده اليمنى الحاملة للخنجر وأشار إلى أكبر مبنى وسط الخراب.

 

 

 

 

 

“هناك.”

 

 

 

 

‘يا له من شرير…’ كان كلاين في حيرة من أمره للكلمات.

كل ما تبقى من المبنى كان هيكله الرئيسي. كان من المستحيل معرفة شكله الأصلي. الشيء الوحيد الذي أمكن تحديده هو أن جدرانه كانت سميكة ونوافذه ضيقة وحجم المبنى وروعته. علاوة على ذلك، كان له برج ساعة وبرج مستدق. كان له واجهة متقشف وعمارة قديمة.

تابع ألجر “ثانيًا، إنهلتجنب المواقف المشابهة لمدينة الفضة. قد يكون هناك خطر كبير يكمن في الظلام الدامس”.

 

 

 

كمتجاوز مسار البحار الذي يمكنه الغوص، كان من المسلم به أن لديه رؤية ليلية.

“هذا أسلوب معماري من أوائل الحقبة الرابعة. هناك سجلات له في إنجيل كنيسة العواصف. يقال أنه في تلك الفترة، استخدمت الكنائس المختلفة مثل هذه الأساليب لبناء كاتدرائياتها على نطاق واسع.” كان لألجر انطباع عميق على الخراب. على مر السنين، كان قد قلب من خلال العديد من الكتب واكتسب قدرًا كبيرًا من الخلفية. “أهم سماته هي المعبد الموجود أعلاه وسراديب الموتى الموجودة أدناه. يتم توحيد الحياة والموت هنا. ومع ذلك، لا أستطيع أن أؤكد أن الجزء الداخلي للكاتدرائية القديمة هو كما وصفته، لأنني لم أتعمق فيه أبدًا.”

كان معناه الحقيقي أن ضوء الفانوس كان لافتًا للنظر بشكل خاص في سراديب الموتى المظلمة وأنه قد يتسبب بسهولة في حدوث تطورات غير مرغوب فيها. لذلك كان من الأفضل إطفاء اللهب إذا كان لديه رؤية ليلية.

 

‘هذا…’ ألقى كلاين نظرة خاطفة وشعر بإحساس قوي بالألفة.

 

تنهد ألجر بصمت بينما شعر بالترقب تجاه الغرض المدفون في أعماق الكاتدرائية.

‘قد يكون هذا أسلوبًا معماريًا خلفته الحقبة الثالثة…’ خمن كلاين وهو يسير مباشرةً لفتح الباب الضخم بشكل غير طبيعي في أنقاض الكاتدرائية القديمة. من خلال إبقاء الفانوس خلفه، والاستمتاع فقط بالضوء المنبعث منه، لم يكن بحاجة إلى المعاناة من خوفه من النار.

ردت ألجر بصراحة “نعم”.

 

 

 

 

صعد الثنائي بسرعة أعلى السلالم ذات اللون الرمادي المائل إلى الأبيض والتي كانت مرتفعة بشكل يبعث على السخرية، ووصلوا إلى فتحة الباب. في الداخل، رأوا بقايا أعمدة وأقواس حجرية تمتد إلى الأعلى باتجاه المركز.

لقد سحب نظرة سينور وسمح للدمية المتحركه أن تستدير لتواجه الأرض.

 

أثناء حديثه، ألقى كلاين نظرة خاطفة على الفانوس الموجود في يد الرجل المعلق الذي ظل ثابتًا على الرغم من كل المحن. لقد قام بشد عضلاته وجلده دون وعي عندما رأى توهج اللهب.

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره للدخول. لقد مد يده اليسرى في جيبه وأخرج عملة ذهبية بينما سمح لها باللف بين إصبعه بينما كان يتمتم بشيء على ما يبدو.

 

 

 

 

 

فجأة، قام بقلب العملة الذهبية وفتح كفه لينتظر نزولها وهو يقول للرجل المعلق، “كيف حددت أن في أعماق هذه الكاتدرائية شيء ذا قيمة لا تقل عن تلك لبطاقات الكفر؟”

‘لوح الكفر!’

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، نظر إلى العملة الذهبية التي سقطت في راحة يده قبل أن يضعها بعيدًا.

 

 

أومأ كلاين برأسه وسار عبر فتحة الباب المظلم التي لم يتمكن ضوء القمر القرمزي من إضاءتها. كان المعطف الأسود الذي كان يرتديه يرفرف برفق خلفه بينما حمل ألجر يحمل فانوسًا وهو يشدد خنجره ويتبعه.

 

كان معناه الحقيقي أن ضوء الفانوس كان لافتًا للنظر بشكل خاص في سراديب الموتى المظلمة وأنه قد يتسبب بسهولة في حدوث تطورات غير مرغوب فيها. لذلك كان من الأفضل إطفاء اللهب إذا كان لديه رؤية ليلية.

أشار ألجر إلى الداخل وقال، “لقد قلت من قبل أن قوتي كانت أدنى من كيلانغوس، ولم أذهب إلى العمق كما فعل. لم يكن لدي أدنى فكرة عما رآه، بخلاف الحكم على وجود شيء ثمين مهمًا للغاية بالراخل من ملاحظاته. علاوة على ذلك، كان شيئًا لا يمكن الحصول عليه إلا تسلسل 5 حقيقي.”

 

 

 

 

 

“ومع ذلك، قد تكون اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض قادرة على تفسير شيء ما.”

 

 

 

 

‘يا له من شرير…’ كان كلاين في حيرة من أمره للكلمات.

أومأ كلاين برأسه وسار عبر فتحة الباب المظلم التي لم يتمكن ضوء القمر القرمزي من إضاءتها. كان المعطف الأسود الذي كان يرتديه يرفرف برفق خلفه بينما حمل ألجر يحمل فانوسًا وهو يشدد خنجره ويتبعه.

 

 

 

 

 

عند المرور من خلال الفتحة، استخدم كلاين ضوء القمر القرمزي الذي لمع من الفتحة عند القبة لرؤية القاعة ذات العمق الكبير في الأمام. كام عدد قليل من الأعمدة الحجرية القديمة التي تدعمها قد تدمر بالفعل.

 

 

 

 

أثناء حديثه، ألقى كلاين نظرة خاطفة على الفانوس الموجود في يد الرجل المعلق الذي ظل ثابتًا على الرغم من كل المحن. لقد قام بشد عضلاته وجلده دون وعي عندما رأى توهج اللهب.

في النهاية لم يكن هناك مذبح، ولم يكن هناك أي سلالم تقود إلى الأعلى. كان المكان مظلمًا تمامًا وكان من الصعب تمييز التفاصيل. بدا كما لو أنه يقود تحت الأرض.

نظر إليه كلاين دون أن ينبس ببنت شفة، لكن معناه كان واضحًا.

 

‘قد يكون هذا أسلوبًا معماريًا خلفته الحقبة الثالثة…’ خمن كلاين وهو يسير مباشرةً لفتح الباب الضخم بشكل غير طبيعي في أنقاض الكاتدرائية القديمة. من خلال إبقاء الفانوس خلفه، والاستمتاع فقط بالضوء المنبعث منه، لم يكن بحاجة إلى المعاناة من خوفه من النار.

 

عند المرور من خلال الفتحة، استخدم كلاين ضوء القمر القرمزي الذي لمع من الفتحة عند القبة لرؤية القاعة ذات العمق الكبير في الأمام. كام عدد قليل من الأعمدة الحجرية القديمة التي تدعمها قد تدمر بالفعل.

‘إنه ليس معبدًا بالأعلى وسراديب الموتى بالأسفل… المعبد تحت الأرض في سراديب الموتى؟ من المستحيل تحديد ذلك. سنعرف فقط من خلال المغامرة بالهبوط…’ نظر كلاين بشكل لا شعوري حوله واكتشف أبوابًا جانبية على طول الجانبين، لكن المناطق التي قادوا إليها كانت قد انهارت تماما بالفعل بدون مسار صالح للاستخدام.

 

 

ردت ألجر بصراحة “نعم”.

 

 

‘اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض…’ ماذكرا ما قاله الرجل المعلق للتو، لقد اتخذ خطوتين قطريا قبل إطلاق الروح سينور غير المرئي. مع رؤيته الليلية، بدأ في مراقبة الجداريات المتبقية.

عندما ركز مرة أخرى، لاحظ كلاين الفرق بسرعة. لم يكن هناك طفلان يمثلان آمون وآدم، ولم يكن هناك أي ملائكة اثني عشر جناحًا. كان الشكل الكبير أمام الصليب يرفع ذراعيه إلى صدره وهو يحمل لوحًا قديمًا متقشفًا.

 

 

 

 

كانت خلفية اللوحة الجدارية لجبل شاهق ورائع. في ذروته كان هناك صليب عملاق مغطى بوهج لامع.

 

 

 

 

 

أمام الصليب كانت هناك شخصيات ضخمة وشاذة متجمعة حوله. كانوا ملائكة بجناحين أو أربعة أجنحة أو ستة أجنحة.

 

 

 

 

“هذا أسلوب معماري من أوائل الحقبة الرابعة. هناك سجلات له في إنجيل كنيسة العواصف. يقال أنه في تلك الفترة، استخدمت الكنائس المختلفة مثل هذه الأساليب لبناء كاتدرائياتها على نطاق واسع.” كان لألجر انطباع عميق على الخراب. على مر السنين، كان قد قلب من خلال العديد من الكتب واكتسب قدرًا كبيرًا من الخلفية. “أهم سماته هي المعبد الموجود أعلاه وسراديب الموتى الموجودة أدناه. يتم توحيد الحياة والموت هنا. ومع ذلك، لا أستطيع أن أؤكد أن الجزء الداخلي للكاتدرائية القديمة هو كما وصفته، لأنني لم أتعمق فيه أبدًا.”

‘هذا…’ ألقى كلاين نظرة خاطفة وشعر بإحساس قوي بالألفة.

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره للدخول. لقد مد يده اليسرى في جيبه وأخرج عملة ذهبية بينما سمح لها باللف بين إصبعه بينما كان يتمتم بشيء على ما يبدو.

 

 

لقد رأى لوحة جدارية مماثلة من قبل، في ضريح الكفر آمون!

لم يكن كلاين في عجلة من أمره للدخول. لقد مد يده اليسرى في جيبه وأخرج عملة ذهبية بينما سمح لها باللف بين إصبعه بينما كان يتمتم بشيء على ما يبدو.

 

 

 

“هذا أسلوب معماري من أوائل الحقبة الرابعة. هناك سجلات له في إنجيل كنيسة العواصف. يقال أنه في تلك الفترة، استخدمت الكنائس المختلفة مثل هذه الأساليب لبناء كاتدرائياتها على نطاق واسع.” كان لألجر انطباع عميق على الخراب. على مر السنين، كان قد قلب من خلال العديد من الكتب واكتسب قدرًا كبيرًا من الخلفية. “أهم سماته هي المعبد الموجود أعلاه وسراديب الموتى الموجودة أدناه. يتم توحيد الحياة والموت هنا. ومع ذلك، لا أستطيع أن أؤكد أن الجزء الداخلي للكاتدرائية القديمة هو كما وصفته، لأنني لم أتعمق فيه أبدًا.”

عندما ركز مرة أخرى، لاحظ كلاين الفرق بسرعة. لم يكن هناك طفلان يمثلان آمون وآدم، ولم يكن هناك أي ملائكة اثني عشر جناحًا. كان الشكل الكبير أمام الصليب يرفع ذراعيه إلى صدره وهو يحمل لوحًا قديمًا متقشفًا.

 

 

عندما ركز مرة أخرى، لاحظ كلاين الفرق بسرعة. لم يكن هناك طفلان يمثلان آمون وآدم، ولم يكن هناك أي ملائكة اثني عشر جناحًا. كان الشكل الكبير أمام الصليب يرفع ذراعيه إلى صدره وهو يحمل لوحًا قديمًا متقشفًا.

 

في النهاية لم يكن هناك مذبح، ولم يكن هناك أي سلالم تقود إلى الأعلى. كان المكان مظلمًا تمامًا وكان من الصعب تمييز التفاصيل. بدا كما لو أنه يقود تحت الأرض.

تم رسم اللوح بطريقة غير واضحة للغاية؛ ومع ذلك، أعطى شعور أنه قديم وصغير، مقدس وشرير. كان في تناقض شديد.

 

 

 

 

 

‘لوح…’ اتسعت حدقة عين كلاين قليلاً بينما ظهر مصطلح محدد في ذهنه:

810: كاتدرائية من؟

 

 

 

‘يا له من شرير…’ كان كلاين في حيرة من أمره للكلمات.

‘لوح الكفر!’

“الكاهن هناك كان شخص يغضب بسهولة إستمتع بمعاقبة الخدم. لم يستطع كيلانغوس تحمل ذلك وهرب سراً ليصبح قرصانًا.”

 

 

 

 

‘هذا على الأرجح إله الشمس القديم، اللورد الذي خلق كل شيء الذي تعبده مدينة الفضة… تماما، إن لوح الكفر مرتبط ارتباط وثيق *به*… أتساءل عما إذا كان هذا أول لوح كفر أم الثاني…’ خمن كلاين تقريبيا الكيان المعبود للكاتدرائية، كما بدأ يظن أن أعماق الأنقاض قد أخفت أشياء ذات قيمة للغاية وهامة.

 

 

عندما ركز مرة أخرى، لاحظ كلاين الفرق بسرعة. لم يكن هناك طفلان يمثلان آمون وآدم، ولم يكن هناك أي ملائكة اثني عشر جناحًا. كان الشكل الكبير أمام الصليب يرفع ذراعيه إلى صدره وهو يحمل لوحًا قديمًا متقشفًا.

 

 

لقد سحب نظرة سينور وسمح للدمية المتحركه أن تستدير لتواجه الأرض.

 

 

 

 

 

ماعدا كون الألواح مغطاة بالشقوق وبعض العلامات الغريبه الباقيه، كانت حمراء داكنة اللون، أصغر من جبين الإنسان. تداخلوا مع بعضهم البعض في بعض الأحيان حيث امتدوا على طول الطريق حتى نهايات القاعة.

ردت ألجر بصراحة “نعم”.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهر مشهد طبيعي في ذهن كلاين.

في تلك اللحظة، ظهر مشهد طبيعي في ذهن كلاين.

 

 

 

 

كان المؤمنون المخلصون يسجدون على الأرض وهم يتقدمون إلى الأمام، ويضربون جباههم بشدة على الأرض بعد قطع مسافة معينة، تاركين الدم ينزف.

قرر الاثنان في وقت واحد السير نحو نهاية القاعة.

 

 

 

 

ملاحظا جيرمان سبارو ينظر حوله دون أي تركيز، سأل ألجر، “إله الشمس القديم؟”

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره للدخول. لقد مد يده اليسرى في جيبه وأخرج عملة ذهبية بينما سمح لها باللف بين إصبعه بينما كان يتمتم بشيء على ما يبدو.

 

 

في تلك اللحظة، شعر بإحساس محير لرياح باردة تهب من جانب جيرمان سبارو. لقد شك في أن ظلال أو أرواح مخفية كانت حولهم.

 

 

 

 

 

متذكراً القيود الغريبة التي خضع لها البابون مجعد الشعر المتحول، قدم ألجر نظرية تقريبية لم يصرح بها.

 

 

ماعدا كون الألواح مغطاة بالشقوق وبعض العلامات الغريبه الباقيه، كانت حمراء داكنة اللون، أصغر من جبين الإنسان. تداخلوا مع بعضهم البعض في بعض الأحيان حيث امتدوا على طول الطريق حتى نهايات القاعة.

 

 

عند سماع سؤال الرجل المعلق، أراد كلاين الضحك والرد، “يمكنك أيضًا أن *تدعوه* اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم”، لكنه شعر أن مثل هذه النبرة واختيار الكلمات كان أقرب إلى الأحمق وليس جيرمان سبارو. ولذا، أوقف نفسه وأومأ قليلاً.

 

 

 

 

 

“ليس من الصعب معرفة ذلك.”

“على الرغم من أن كيلانغوس حاول المغامرة، إلا أنه عاد في أقل من عشر دقائق وأصبحت هالته ضعيفة نسبيًا.”

 

 

 

 

تنهد ألجر بصمت بينما شعر بالترقب تجاه الغرض المدفون في أعماق الكاتدرائية.

 

 

قرر الاثنان في وقت واحد السير نحو نهاية القاعة.

 

 

قرر الاثنان في وقت واحد السير نحو نهاية القاعة.

 

 

 

 

 

عندما اقتربوا منها، رأى كلاين أخيرًا السلم الذي يقود إلى الأسفل.

 

 

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره للدخول. لقد مد يده اليسرى في جيبه وأخرج عملة ذهبية بينما سمح لها باللف بين إصبعه بينما كان يتمتم بشيء على ما يبدو.

“منطقة تحت الأرض؟” سأل بإيجاز.

 

 

‘إذا كنا مقتنعين بأننا نجونا من آثار التحجر، فقط لنرى تماثيلنا في هذه المنطقة تحت الأرض، فستكون هذه قصة رعب تمامًا…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وقال للرجل المعلق، “هل لديك رؤية ليلية؟”

 

توقف كلاين وألجر في نفس الوقت الذي لمحوا فيه الظلال، ليكتشفوا أنهما كانا تمثالين حجريين.

هز ألجر رأسه.

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال ألجر بصوت عميق، “لقد كنا رفقاء من نفس القرية، وكنا خدمًا في نفس الكاتدرائية.”

 

عندما ركز مرة أخرى، لاحظ كلاين الفرق بسرعة. لم يكن هناك طفلان يمثلان آمون وآدم، ولم يكن هناك أي ملائكة اثني عشر جناحًا. كان الشكل الكبير أمام الصليب يرفع ذراعيه إلى صدره وهو يحمل لوحًا قديمًا متقشفًا.

 

تم رسم اللوح بطريقة غير واضحة للغاية؛ ومع ذلك، أعطى شعور أنه قديم وصغير، مقدس وشرير. كان في تناقض شديد.

“لا يمكنني أن أكون متأكدا. لم أنزل أبدا.”

 

 

‘هذا…’ ألقى كلاين نظرة خاطفة وشعر بإحساس قوي بالألفة.

 

لقد أظهر هو وألجر أيضًا علامات التحجر، وكان من دواعي الشكر أنهما تخلصا من الآثار، أو لربما كانا سيصبحان بالفعل تماثيل!

“على الرغم من أن كيلانغوس حاول المغامرة، إلا أنه عاد في أقل من عشر دقائق وأصبحت هالته ضعيفة نسبيًا.”

 

 

 

 

 

أومأ كلاين برأسه بعناية وقال عابرًا، “يبدو أنك تعرفه جيدًا.”

 

 

 

 

 

إذا قالها أي شخص آخر، لكان ألجر سيتظاهر بأنه لم يسمعه أو يجيب بشكل مباشر. ولكن في أعماق قلبه، كان العالم جيرمان سبارو مبارك السيد الأحمق. يمكن أن يمثل سؤاله نوايا ذلك الوجود، لذلك كان بحاجة إلى النظر إليه بجدية.

 

 

“ومع ذلك، قد تكون اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض قادرة على تفسير شيء ما.”

 

 

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال ألجر بصوت عميق، “لقد كنا رفقاء من نفس القرية، وكنا خدمًا في نفس الكاتدرائية.”

‘هذا على الأرجح إله الشمس القديم، اللورد الذي خلق كل شيء الذي تعبده مدينة الفضة… تماما، إن لوح الكفر مرتبط ارتباط وثيق *به*… أتساءل عما إذا كان هذا أول لوح كفر أم الثاني…’ خمن كلاين تقريبيا الكيان المعبود للكاتدرائية، كما بدأ يظن أن أعماق الأنقاض قد أخفت أشياء ذات قيمة للغاية وهامة.

 

تابع ألجر “ثانيًا، إنهلتجنب المواقف المشابهة لمدينة الفضة. قد يكون هناك خطر كبير يكمن في الظلام الدامس”.

 

 

“الكاهن هناك كان شخص يغضب بسهولة إستمتع بمعاقبة الخدم. لم يستطع كيلانغوس تحمل ذلك وهرب سراً ليصبح قرصانًا.”

ردت ألجر بصراحة “نعم”.

 

 

 

‘لوح الكفر!’

‘إذا هناك مثل هذا الماضي… السيد الرجل المعلق هو أيضًا رجل ذو قصة…’ لم يتعمق كلاين أكثر وهو يتجه إلى أسفل الدرج في أنقاض الكاتدرائية الصامتة للغاية.

‘لوح…’ اتسعت حدقة عين كلاين قليلاً بينما ظهر مصطلح محدد في ذهنه:

 

أومأ ألجر برأسه وهو يقول بقلق ومزاح “دعنا نأمل ألا نرى أنفسنا”.

 

 

على الرغم من أن خطاه كانت خفيفة للغاية، إلا أنها لا زالت بدت واضحة في مثل هذه البيئة بينما ترددت.

 

 

‘اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض…’ ماذكرا ما قاله الرجل المعلق للتو، لقد اتخذ خطوتين قطريا قبل إطلاق الروح سينور غير المرئي. مع رؤيته الليلية، بدأ في مراقبة الجداريات المتبقية.

 

‘منطقي جدا…’ لم يصر كلاين على أن يطفئ ألجر الفانوس بينما مر أولاً عبر التمثالين الحجريين. تحت نظراتهم المجمدة، دخل إلى المدخل المؤدي إلى تحت الأرض.

سرعان ما وصل الاثنان إلى نهاية الدرج ورأيا فتحة باب مقوس.

إستمتعوا~~~~~

 

 

 

 

على جانبي الفتحة كان هناك ظلان يقفان بصمت بطريقة جامدة.

 

 

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره للدخول. لقد مد يده اليسرى في جيبه وأخرج عملة ذهبية بينما سمح لها باللف بين إصبعه بينما كان يتمتم بشيء على ما يبدو.

توقف كلاين وألجر في نفس الوقت الذي لمحوا فيه الظلال، ليكتشفوا أنهما كانا تمثالين حجريين.

لقد أظهر هو وألجر أيضًا علامات التحجر، وكان من دواعي الشكر أنهما تخلصا من الآثار، أو لربما كانا سيصبحان بالفعل تماثيل!

 

على جانبي الفتحة كان هناك ظلان يقفان بصمت بطريقة جامدة.

 

 

كانا كلاهما رجلين وكان سطحهما أبيض مائل للرمادي. كان أحدهم يرتدي درعًا لكامل الجسم يشبه البرميل، والآخر إرتدى سترة بدت أكثر عصرية. كانت تعابيرهم ملتوية من الألم بينما برزت أعينهم كما لو كانوا يحدقون في شيء ما.

 

 

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد، أدرك كلاين شيئًا وهو يتذكر اللقاء في الخارج.

أمام الصليب كانت هناك شخصيات ضخمة وشاذة متجمعة حوله. كانوا ملائكة بجناحين أو أربعة أجنحة أو ستة أجنحة.

 

 

 

تم رسم اللوح بطريقة غير واضحة للغاية؛ ومع ذلك، أعطى شعور أنه قديم وصغير، مقدس وشرير. كان في تناقض شديد.

لقد أظهر هو وألجر أيضًا علامات التحجر، وكان من دواعي الشكر أنهما تخلصا من الآثار، أو لربما كانا سيصبحان بالفعل تماثيل!

 

 

 

 

 

‘هذا… لا تخبرني أنهم بشر واجهوا نفس الموقف… إذا كنا قد تحجرنا، فهل كان سيتم “تحريكنا” إلى الأسفل هنا، واقفين حارسين عند فتح هذا الباب لعدة قرون أو حتى آلاف السنين؟ مصدر تلك القوة المخيفة لا يخاف من هذه الأنقاض؟’ شعر كلاين برعب لا يمكن تفسيره بينما شعر بوخز في فروة رأسه.

أمام الصليب كانت هناك شخصيات ضخمة وشاذة متجمعة حوله. كانوا ملائكة بجناحين أو أربعة أجنحة أو ستة أجنحة.

 

أومأ كلاين برأسه بعناية وقال عابرًا، “يبدو أنك تعرفه جيدًا.”

 

 

لقد تحكم في عواطفه وأدار رأسه لينظر إلى الرجل المعلق. اكتشف أن بؤبؤا رجل البحر القوي كانا قد اتسعا بالمثل وكان يمسك الخنجر بإحكام.

 

 

 

 

‘لوح الكفر!’

‘توصل السيد الرجل المعلق إلى نفس النتيجة دون الحاجة إلى مزيد من الحديث…’ أشار كلاين إلى فتحة الباب وقال، “قد يكون هناك المزيد من التماثيل الحجرية بالداخل.”

 

 

عندما ركز مرة أخرى، لاحظ كلاين الفرق بسرعة. لم يكن هناك طفلان يمثلان آمون وآدم، ولم يكن هناك أي ملائكة اثني عشر جناحًا. كان الشكل الكبير أمام الصليب يرفع ذراعيه إلى صدره وهو يحمل لوحًا قديمًا متقشفًا.

 

 

أومأ ألجر برأسه وهو يقول بقلق ومزاح “دعنا نأمل ألا نرى أنفسنا”.

 

 

 

 

 

‘إذا كنا مقتنعين بأننا نجونا من آثار التحجر، فقط لنرى تماثيلنا في هذه المنطقة تحت الأرض، فستكون هذه قصة رعب تمامًا…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وقال للرجل المعلق، “هل لديك رؤية ليلية؟”

 

 

عند رؤية هذا المشهد، أدرك كلاين شيئًا وهو يتذكر اللقاء في الخارج.

 

لقد تحكم في عواطفه وأدار رأسه لينظر إلى الرجل المعلق. اكتشف أن بؤبؤا رجل البحر القوي كانا قد اتسعا بالمثل وكان يمسك الخنجر بإحكام.

كان معناه الحقيقي أن ضوء الفانوس كان لافتًا للنظر بشكل خاص في سراديب الموتى المظلمة وأنه قد يتسبب بسهولة في حدوث تطورات غير مرغوب فيها. لذلك كان من الأفضل إطفاء اللهب إذا كان لديه رؤية ليلية.

 

 

 

 

 

وقد ظن أن السيد الرجل المعلق كان قادر على القراءة بين السطور.

 

 

 

 

 

ردت ألجر بصراحة “نعم”.

 

 

 

 

‘كاتدرائية… توصلنا إلى نفس الحكم…’ نظر كلاين إلى الخراب أمامه وهو يغمغم لنفسه بصمت.

كمتجاوز مسار البحار الذي يمكنه الغوص، كان من المسلم به أن لديه رؤية ليلية.

 

 

 

 

 

نظر إليه كلاين دون أن ينبس ببنت شفة، لكن معناه كان واضحًا.

 

 

 

 

 

‘إذن لماذا لا تزال تستخدم الفانوس؟’

الفصول المتبقية: 55

 

“ومع ذلك، قد تكون اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض قادرة على تفسير شيء ما.”

 

 

رد ألجر بجدية، “أولاً، هو لتضليل العدو إلى الاعتقاد غريزيًا بأنني لا أملك رؤية ليلية بسبب استخدامي للفانوس. عندما يدمرون الفانوس الخاص بي ويحاولون جاهدًا خلق بيئة مظلمة، سأعطيهم مفاجأة سارة “.

“الكاهن هناك كان شخص يغضب بسهولة إستمتع بمعاقبة الخدم. لم يستطع كيلانغوس تحمل ذلك وهرب سراً ليصبح قرصانًا.”

 

 

 

 

‘يا له من شرير…’ كان كلاين في حيرة من أمره للكلمات.

 

 

 

 

 

تابع ألجر “ثانيًا، إنهلتجنب المواقف المشابهة لمدينة الفضة. قد يكون هناك خطر كبير يكمن في الظلام الدامس”.

 

 

 

 

“هناك.”

‘منطقي جدا…’ لم يصر كلاين على أن يطفئ ألجر الفانوس بينما مر أولاً عبر التمثالين الحجريين. تحت نظراتهم المجمدة، دخل إلى المدخل المؤدي إلى تحت الأرض.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن يعرف ما تمثله التماثيل المتحجرة، ولم يعرف ما إذا كانت ميتة تمامًا، لم يحاول كلاين تحطيمها للحصول على خصائص التجاوز وأغراضها الغامضة.

 

 

أثناء حديثه، ألقى كلاين نظرة خاطفة على الفانوس الموجود في يد الرجل المعلق الذي ظل ثابتًا على الرغم من كل المحن. لقد قام بشد عضلاته وجلده دون وعي عندما رأى توهج اللهب.

~~~~~~~~~~

 

 

 

الفصول المتبقية: 55

أومأ ألجر برأسه وهو يقول بقلق ومزاح “دعنا نأمل ألا نرى أنفسنا”.

 

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

الفصول المتبقية: 55

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

 

إستمتعوا~~~~~

~~~~~~~~~~

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

تابع ألجر “ثانيًا، إنهلتجنب المواقف المشابهة لمدينة الفضة. قد يكون هناك خطر كبير يكمن في الظلام الدامس”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط