طاغية.
813: طاغية.
ارتجف جسد ألجر بينما استعادت رؤيته وضوحها وعادت أفكاره بسرعة إلى طبيعتها.
‘بهذا الجسد المتوفى المستيقظ إشكالية…’ قلب كلاين تحرك بينما جعل سينور يقفز على السطح الأملس لصافرة أزيك النحاسية قبل أن يحاول أن ينعكس على حراشف سمك المتوفى على مجساته الزلقة.
ماعدا ضربة الغضب لمسار البحار، عرف ألجر أنه لم يمتلك أي قوى كافية ضد الجسم القوي للتمثال سداسي الأجنحة بسبب مناعته ضد ضربات البرق.
بالطبع، كان خلق تزامن مباشر مع أعضائه السمعية وجسد القلب والعقل من خلال استخدام غنائه هو الطريقة الأكثر فعالية. لو كانت هذه المواجهة في أي مكان آخر، لكان ألجر بالتأكيد قد استغل ثقل التمثال الكبير وافتقاره إلى المرونة للالتفاف حوله. بعد ذلك، عندما كان يغني للتأثير عليه، كان سيهاجم نفس المكان بشفرات الرياح الحادة، ويطحن ببطء عدوه من خلال الضرر التراكمي بمرور الوقت.
مستفيدًا من وقفة خصمه القصيرة، رفع كلاين مسدسه بطريقة جامدة.
لكن الآن، كان في سراديب الموتى، وبسبب قيود البيئة، فإن أي أفعال لتجنبه بشكل مباشر لن تؤدي إلا إلى تحويل التمثال لنظرته إلى جيرمان سبارو. ثم سيهاجم المغامر المجنون برمحه الثلاثي الذي يبلغ طوله ثمانية أمتار، ويمنعه من اغتنام الفرصة للقضاء على الجثث الثلاث. والأهم من ذلك كله، أن ألجر اشتبه في أنه سيكون لـ”غنائه” آثار سلبية على جيرمان سبارو أكثر مما يمكن أن تكون للتمثال.
مستهدفاً الأبيض، سحب كلاين الزناد.
اصطدم الرمح الثلاثي الحجري بشدة بالأرض، مما أدى إلى فتح شق سخيف. لقد ترك سراديب الموتى تهتز كما لو أن زلزالًا قد حدث. أما ألجر فلم يحاول تفاديه. بمساعدة الرياح القوية، تهرب إلى اليمين وحلّق، متهربًا بخفة من هجوم التمثال وهو يندفع نحو رأس الوحش.
بانغ!
ضربت قبضة ألجر اليمنى بقوة صدر التمثال، مما أحدث تأثيراً متفجراً. لقد تسبب في تغطية حجر التمثال في شقوق دقيقة بينما انطلق البرق الفضي. بعد ذلك اتسعت الشقوق وانخفضت إلى حفرة!
اصطدم الرمح الثلاثي الحجري بشدة بالأرض، مما أدى إلى فتح شق سخيف. لقد ترك سراديب الموتى تهتز كما لو أن زلزالًا قد حدث. أما ألجر فلم يحاول تفاديه. بمساعدة الرياح القوية، تهرب إلى اليمين وحلّق، متهربًا بخفة من هجوم التمثال وهو يندفع نحو رأس الوحش.
في تلك اللحظة، رأى عيون بيضاء رمادية مشتعلة بالنيران.
تباطأ عقل ألجر مع تصلب جسده على الفور. لقد شعر بشعور كونه يتحجر مرة أخرى، لكن بشرته لم تظهر أي علامات على انتشار الألوان الرمادية البيضاء.
بفضل العطالة، استمر في الارتفاع، لكنه لم يكن قادرًا على التلويح بخنجره. اصطدم مباشرةً برأس التمثال قبل أن يتم صده بصوت عالٍ إلى الخلف، وجسده يتألم.
تباطأ عقل ألجر مع تصلب جسده على الفور. لقد شعر بشعور كونه يتحجر مرة أخرى، لكن بشرته لم تظهر أي علامات على انتشار الألوان الرمادية البيضاء.
انعكس رمح ثلاثي أبيض كثيف في عينيه مرة أخرى بينما كانت أفكاره بطيئة، مما جعل من المستحيل عليه أن يبدي أي مقاومة فعالة.
تطاير الركام مع إنتاج شرارات. لقد فتح الرمح الثلاثي للتمثال الثقيل حفرة ضخمة مرة أخرى.
فجأة، أمسكته يد من كتفه وشدته إلى الجانب.
لقد كانت بطاقة!
كانت هذه قوة التجاوز التي سجلتها إملين، واحدة تنتمي إلى التسلسل 7 مصاص الدماء.
بانغ!
ووش!
ارتجف جسد ألجر بينما استعادت رؤيته وضوحها وعادت أفكاره بسرعة إلى طبيعتها.
تطاير الركام مع إنتاج شرارات. لقد فتح الرمح الثلاثي للتمثال الثقيل حفرة ضخمة مرة أخرى.
دفع الارتداد القوي ألجر طائرا إلى تلخلف. في الجو، رأى من زاوية عينه أن جيرمان سبارو ذو القبعة كان في وقت ما قد لف إلى الأمام ورف مسدسه.
لقد كان مثل شخص استيقظ من كابوس لا يقاوم كان عاجز تجاهه عندما استعاد السيطرة على جسده.
ارتجف جسد ألجر بينما استعادت رؤيته وضوحها وعادت أفكاره بسرعة إلى طبيعتها.
لقد كان مثل شخص استيقظ من كابوس لا يقاوم كان عاجز تجاهه عندما استعاد السيطرة على جسده.
فوجئ ألجر. دون أن يقول كلمة، لقد مشى إلى بقايا التمثال سداسي الأجنحة وأخرج مقلة العين المتوهجة باللون الأحمر. بعد ذلك، انتظر بصبر لحظة ومد يده إلى ظهره المحطم لاستخراج بلورة نصف شفافة بشكل التمثال.
عندها فقط أدرك أن جيرمان سبارو قد ظهر إلى جانبه. كانت لا تزال هناك ومضات من الإضاءة وأصوات الأزيز في الزاوية حيث كانت الجثث الثلاثة.
“لا تمسك نظرته. هاجم صدره”. بينما سحب كلاين ألجر بعيدًا بسرعة في محاولة لتفادي الرمح الحجري الثلاثي، نصح رفيقه بإيجاز.
لقد جرب ألجر شخصيًا وشهد العديد من المعارك، لذلك دون مزيد من التوضيح من جيرمان سبارو، كان يعرف ما قد عناه الأخير. لقد توقف عن تلقي المساعدة وهو يدور برشاقة إلى جانب التمثال.
تااب! تااب! تااب!
لقد ركض نحو التمثال وانتظر أن يطير الرمح الثلاثي الحجري إليه، قبل أن يرتفع عالياً بمساعدة العواصف القوية لتفادي الهجوم.
‘أيها السيد الرجل المعلق، أتظن أنني لا أعرف ذلك؟ ليس هناك حاجة لك للتذمر. ما الذي حدث لعملنا الجماعي الضمني من قبل؟ هيه، حقًا. لقد أثرت بطاقة الطاغية عليك. بالكاد يمكنك أن تهدأ، وأصبحت ثرثارًا…’ بينما جعل كلاين الروح سينور يلتقط بطاقة الكفر ويدخل إحدى الجثث لتسريع إنتاج خاصية التجاوز، قال ببرود، “لقد أهدرت بالفعل خمس ثواني.”
انعكس رمح ثلاثي أبيض كثيف في عينيه مرة أخرى بينما كانت أفكاره بطيئة، مما جعل من المستحيل عليه أن يبدي أي مقاومة فعالة.
على وجه البطاقة كان رجل يرتدي تاج بابوي وكلتا يديه مرفوعتين. وكان أمامه مؤمنون ساجدين وخلفه برق وسحب وعواصف وأمواج!
ووش!
بفضل العطالة، استمر في الارتفاع، لكنه لم يكن قادرًا على التلويح بخنجره. اصطدم مباشرةً برأس التمثال قبل أن يتم صده بصوت عالٍ إلى الخلف، وجسده يتألم.
دفع إعصار آخر ألجر نحو صدر التمثال.
813: طاغية.
خلال هذه العملية، أغلق عينيه وشد ذراعه اليمنى وانفخ عضلاته.
رأى ألجر أيضًا بطاقة الكفر بينما تجمدت نظرته على الفور. اشتعلت نيران الجشع في عينيه.
ثم، مع قدرته على الحكم على المسافات باعتباره بحارًا، ألقى بقبضته اليمنى الحاملة للخنجر.
أوصل ناقوس الموت ضربة مميتة!
انبعثت شفرات رياح عاوية وبرق قوي مع قبضته.
لقد كان الجسد المتوفى المهيب، الطاغي، المستبد الذي كان يرتدي سترة بنية ممزقة مع قبعة قبطان مثلثة. لقر فقد ذراعه اليسرى ورجله اليمنى، فضلاً عن نصف رأسه. كان جسده مغطى بآثار لحم متفحم وذائب.
بانغ!
ضربت قبضة ألجر اليمنى بقوة صدر التمثال، مما أحدث تأثيراً متفجراً. لقد تسبب في تغطية حجر التمثال في شقوق دقيقة بينما انطلق البرق الفضي. بعد ذلك اتسعت الشقوق وانخفضت إلى حفرة!
مع صوت تكسير، انفجر خنجره، وتحول إلى شظايا لا تعد ولا تحصى إنتشرت في كل مكان.
لقد كان الجسد المتوفى المهيب، الطاغي، المستبد الذي كان يرتدي سترة بنية ممزقة مع قبعة قبطان مثلثة. لقر فقد ذراعه اليسرى ورجله اليمنى، فضلاً عن نصف رأسه. كان جسده مغطى بآثار لحم متفحم وذائب.
“تنهد…”
“لا تمسك نظرته. هاجم صدره”. بينما سحب كلاين ألجر بعيدًا بسرعة في محاولة لتفادي الرمح الحجري الثلاثي، نصح رفيقه بإيجاز.
دفع الارتداد القوي ألجر طائرا إلى تلخلف. في الجو، رأى من زاوية عينه أن جيرمان سبارو ذو القبعة كان في وقت ما قد لف إلى الأمام ورف مسدسه.
ظهرت ألوان مختلفة- أحمر وأخضر وأبيض- على الفور في رؤيته.
في أعقاب ذلك، رفع المغامر البارد يده فجأة ووجه الفوهة السوداء إلى التمثال.
كان كلاين مألوف جدًا مع الرجل لأنه كان لديه صورة لهذا الشخص في مجموعة أخرى من الملابس.
بانغ!
لكن مع ذلك، لم ينم بسلام. كان لا يزال يحاول الاندماج مع اللحم والدم المحيطين به من أجل الحصول على حالة أقوى.
وسط صدى عالٍ، طارت رصاصة للحفرة في صدر التمثال واخترقتها.
بعد الانفجار المتفجر، اهتز الوحش الحجري الأبيض الرمادي عدة مرات قبل أن تنطفئ النيران في عينيه
سرعان ما لمس سينور في شكله المادي شيئًا ما وأخرجه.
‘الوحوش التي ليس لديها أي ذكاء والتي تتحرك فقط على الغريزة أسهل بكثير في التعامل معها من المتجاوزين من نفس المستوى… ومع ذلك، أأنا أثير خيبة الصافرة النحاسية؟ منذ أن أُعطيت لي، تعرضت للانفجارات، سلاسل البرق، وتنقية ضوء الشمس. من المؤكد أن الحياة ليست سهلة بالنسبة لها…’ تأمل كلاين للحظة قبل أن يتحكم في سينور لالتقاط الصافرة النحاسية القديمة والرائعة ويحشوها داخل جسده.
لقد كان مثل شخص استيقظ من كابوس لا يقاوم كان عاجز تجاهه عندما استعاد السيطرة على جسده.
بعد فترة وجيزة، انهار مثل الجبل، مما أدى إلى صوت مبالغ فيه وهز يشبه الزلزال.
لم يتجه مباشرةً خوفا من أن جثة المتوفى سوف تستيقظ. ومن ثم، استمر في السماح لسينور بالتحقيق مع الزميل الذي يمكنه مقاومة تأثير الحيازة.
بالطبع، كان خلق تزامن مباشر مع أعضائه السمعية وجسد القلب والعقل من خلال استخدام غنائه هو الطريقة الأكثر فعالية. لو كانت هذه المواجهة في أي مكان آخر، لكان ألجر بالتأكيد قد استغل ثقل التمثال الكبير وافتقاره إلى المرونة للالتفاف حوله. بعد ذلك، عندما كان يغني للتأثير عليه، كان سيهاجم نفس المكان بشفرات الرياح الحادة، ويطحن ببطء عدوه من خلال الضرر التراكمي بمرور الوقت.
أوصل ناقوس الموت ضربة مميتة!
وفي هذه اللحظة، كان ألجر قد حافظ للتو على توازنه ووجد مكانه بفضل الريح.
كلاين لم يتحدث معه ولم يبحث عن الغنائم. لقد استدار على الفور وتوجه إلى المنطقة المتفحمة حيث جلست صافرة أزيك النحاسية بصمت.
كان كلاين يشتبه في أن المتوفى كان يحمل غرض عالي المستوى إلى حد ما!
تحركت مجسات زلقة مغطاة بقشور السمك بينما وقف جسد المتوفى الذي قد فقط نصف جسده تقريبًا. استمرت صواعق البرق في الالتفاف حول جسده.
لقد كان مثل شخص استيقظ من كابوس لا يقاوم كان عاجز تجاهه عندما استعاد السيطرة على جسده.
لقد كان الجسد المتوفى المهيب، الطاغي، المستبد الذي كان يرتدي سترة بنية ممزقة مع قبعة قبطان مثلثة. لقر فقد ذراعه اليسرى ورجله اليمنى، فضلاً عن نصف رأسه. كان جسده مغطى بآثار لحم متفحم وذائب.
لكن مع ذلك، لم ينم بسلام. كان لا يزال يحاول الاندماج مع اللحم والدم المحيطين به من أجل الحصول على حالة أقوى.
813: طاغية.
كان على المرء أن يعرف أن كلاين قد استخدم عاصفة البرق، والتي سجلها من صولجان إله البحر. حتى لو كان فعل التسجيل قد قلل من قوتها، فقد كانت بالتأكيد قوة تجاوز على مستوى النصف إله. إن مجرد حقيقة أن المتوفين الآخرين صمتا دون أن يطلق أي صوت كان دليل على قوتها!
ووش!
‘بهذا الجسد المتوفى المستيقظ إشكالية…’ قلب كلاين تحرك بينما جعل سينور يقفز على السطح الأملس لصافرة أزيك النحاسية قبل أن يحاول أن ينعكس على حراشف سمك المتوفى على مجساته الزلقة.
في تلك اللحظة، من خلال الدمية المتحركة، شعر كلاين بقوة طغيان وطاردة عالية المستوى. كان الشبح غير قادر على امتلاكه!
813: طاغية.
ظهرت ألوان مختلفة- أحمر وأخضر وأبيض- على الفور في رؤيته.
تم صد سينور لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يفقد اختفائه.
تباطأ عقل ألجر مع تصلب جسده على الفور. لقد شعر بشعور كونه يتحجر مرة أخرى، لكن بشرته لم تظهر أي علامات على انتشار الألوان الرمادية البيضاء.
عند رؤية هذا، لم يشكك ألجر في الوضع. رفع يديه وخلق ريحًا حلزونية حول جثة المتوفى، على أمل كبح جماح أفعاله. لكن الريح لم تندفع نحو الداخل وكأنها خائفة من شيء ما. لقد تبددت بقوة بينما اختفت بسرعة.
لقد كان الجسد المتوفى المهيب، الطاغي، المستبد الذي كان يرتدي سترة بنية ممزقة مع قبعة قبطان مثلثة. لقر فقد ذراعه اليسرى ورجله اليمنى، فضلاً عن نصف رأسه. كان جسده مغطى بآثار لحم متفحم وذائب.
الشيء الوحيد الذي يجب أن يكون سعداء عنه هو أن الجثة المتوفاة لم تهاجم الثنائي على الفور. بدلاً من ذلك، قفز إلى اليسار، ثنى ظهره، وحاول التقاط صافرة أزيك النحاسية.
لكن مع ذلك، لم ينم بسلام. كان لا يزال يحاول الاندماج مع اللحم والدم المحيطين به من أجل الحصول على حالة أقوى.
كانت هذه قوة التجاوز التي سجلتها إملين، واحدة تنتمي إلى التسلسل 7 مصاص الدماء.
حرك كلاين على الفور معصمه وقلب بدقة رحلات ليمانو إلى الصفحة مع أغلال الهاوية.
“تنهد…”
كانت هذه قوة التجاوز التي سجلتها إملين، واحدة تنتمي إلى التسلسل 7 مصاص الدماء.
‘الوحوش التي ليس لديها أي ذكاء والتي تتحرك فقط على الغريزة أسهل بكثير في التعامل معها من المتجاوزين من نفس المستوى… ومع ذلك، أأنا أثير خيبة الصافرة النحاسية؟ منذ أن أُعطيت لي، تعرضت للانفجارات، سلاسل البرق، وتنقية ضوء الشمس. من المؤكد أن الحياة ليست سهلة بالنسبة لها…’ تأمل كلاين للحظة قبل أن يتحكم في سينور لالتقاط الصافرة النحاسية القديمة والرائعة ويحشوها داخل جسده.
بينما كان كلاين يمرر يده اليمنى التي حملت ناقوس الموت على دفتر الملاحظات، ظهرت الظلال حول الجثة المتوفاة فجأة وظهرت سلاسل مكبلة بقوة على الأرض.
بانغ!
مستفيدًا من وقفة خصمه القصيرة، رفع كلاين مسدسه بطريقة جامدة.
بانغ!
لقد كان مثل شخص استيقظ من كابوس لا يقاوم كان عاجز تجاهه عندما استعاد السيطرة على جسده.
ظهرت ألوان مختلفة- أحمر وأخضر وأبيض- على الفور في رؤيته.
اصطدم الرمح الثلاثي الحجري بشدة بالأرض، مما أدى إلى فتح شق سخيف. لقد ترك سراديب الموتى تهتز كما لو أن زلزالًا قد حدث. أما ألجر فلم يحاول تفاديه. بمساعدة الرياح القوية، تهرب إلى اليمين وحلّق، متهربًا بخفة من هجوم التمثال وهو يندفع نحو رأس الوحش.
مستهدفاً الأبيض، سحب كلاين الزناد.
لقد كانت بطاقة!
أوصل ناقوس الموت ضربة مميتة!
بانغ!
‘بهذا الجسد المتوفى المستيقظ إشكالية…’ قلب كلاين تحرك بينما جعل سينور يقفز على السطح الأملس لصافرة أزيك النحاسية قبل أن يحاول أن ينعكس على حراشف سمك المتوفى على مجساته الزلقة.
انطلق شعاع ذهبي شاحب إلى رأس الجثة، مما تسبب في تمزقه على الفور في رذاذ من الدم. في الوقت نفسه، أطلقت رصاصة اثتطهير أيضًا إشراقًا شبيهًا بالشمس أضاء جسم الهدف.
ذاب جسد المتوفى مثل الشمع بينما ثنى خصره وفقد توازنه وانهار بجانب صافرة أزيك النحاسية.
لقد كانت بطاقة!
‘الوحوش التي ليس لديها أي ذكاء والتي تتحرك فقط على الغريزة أسهل بكثير في التعامل معها من المتجاوزين من نفس المستوى… ومع ذلك، أأنا أثير خيبة الصافرة النحاسية؟ منذ أن أُعطيت لي، تعرضت للانفجارات، سلاسل البرق، وتنقية ضوء الشمس. من المؤكد أن الحياة ليست سهلة بالنسبة لها…’ تأمل كلاين للحظة قبل أن يتحكم في سينور لالتقاط الصافرة النحاسية القديمة والرائعة ويحشوها داخل جسده.
لم يتجه مباشرةً خوفا من أن جثة المتوفى سوف تستيقظ. ومن ثم، استمر في السماح لسينور بالتحقيق مع الزميل الذي يمكنه مقاومة تأثير الحيازة.
كان كلاين يشتبه في أن المتوفى كان يحمل غرض عالي المستوى إلى حد ما!
كان على المرء أن يعرف أن كلاين قد استخدم عاصفة البرق، والتي سجلها من صولجان إله البحر. حتى لو كان فعل التسجيل قد قلل من قوتها، فقد كانت بالتأكيد قوة تجاوز على مستوى النصف إله. إن مجرد حقيقة أن المتوفين الآخرين صمتا دون أن يطلق أي صوت كان دليل على قوتها!
بالطبع، كان خلق تزامن مباشر مع أعضائه السمعية وجسد القلب والعقل من خلال استخدام غنائه هو الطريقة الأكثر فعالية. لو كانت هذه المواجهة في أي مكان آخر، لكان ألجر بالتأكيد قد استغل ثقل التمثال الكبير وافتقاره إلى المرونة للالتفاف حوله. بعد ذلك، عندما كان يغني للتأثير عليه، كان سيهاجم نفس المكان بشفرات الرياح الحادة، ويطحن ببطء عدوه من خلال الضرر التراكمي بمرور الوقت.
سرعان ما لمس سينور في شكله المادي شيئًا ما وأخرجه.
بالطبع، كان خلق تزامن مباشر مع أعضائه السمعية وجسد القلب والعقل من خلال استخدام غنائه هو الطريقة الأكثر فعالية. لو كانت هذه المواجهة في أي مكان آخر، لكان ألجر بالتأكيد قد استغل ثقل التمثال الكبير وافتقاره إلى المرونة للالتفاف حوله. بعد ذلك، عندما كان يغني للتأثير عليه، كان سيهاجم نفس المكان بشفرات الرياح الحادة، ويطحن ببطء عدوه من خلال الضرر التراكمي بمرور الوقت.
لكن الآن، كان في سراديب الموتى، وبسبب قيود البيئة، فإن أي أفعال لتجنبه بشكل مباشر لن تؤدي إلا إلى تحويل التمثال لنظرته إلى جيرمان سبارو. ثم سيهاجم المغامر المجنون برمحه الثلاثي الذي يبلغ طوله ثمانية أمتار، ويمنعه من اغتنام الفرصة للقضاء على الجثث الثلاث. والأهم من ذلك كله، أن ألجر اشتبه في أنه سيكون لـ”غنائه” آثار سلبية على جيرمان سبارو أكثر مما يمكن أن تكون للتمثال.
لقد كانت بطاقة!
على وجه البطاقة كان رجل يرتدي تاج بابوي وكلتا يديه مرفوعتين. وكان أمامه مؤمنون ساجدين وخلفه برق وسحب وعواصف وأمواج!
كان كلاين مألوف جدًا مع الرجل لأنه كان لديه صورة لهذا الشخص في مجموعة أخرى من الملابس.
جاء هذا التنهد من أعماق الكاتدرائية، جالبا معه إحساسًا لا يوصف بالقدم.
لقد كان الإمبراطور روزيل!
وفي أعلى يسار روظيل الذي كان يرتدي ملابس البابا، كان هناك سطر نص مكون من ضوء النجوم المتألق: التسلسل 0: الطاغية!
“تنهد…”
‘بطاقة الكفر لمسار العاصفة؟ بطاقة الطاغية؟’ تذكر كلاين على الفور كيف خاطبت كنيسة إله المعرفة والحكمة لورد العواصف: الطاغية!
على وجه البطاقة كان رجل يرتدي تاج بابوي وكلتا يديه مرفوعتين. وكان أمامه مؤمنون ساجدين وخلفه برق وسحب وعواصف وأمواج!
‘أيها السيد الرجل المعلق، أتظن أنني لا أعرف ذلك؟ ليس هناك حاجة لك للتذمر. ما الذي حدث لعملنا الجماعي الضمني من قبل؟ هيه، حقًا. لقد أثرت بطاقة الطاغية عليك. بالكاد يمكنك أن تهدأ، وأصبحت ثرثارًا…’ بينما جعل كلاين الروح سينور يلتقط بطاقة الكفر ويدخل إحدى الجثث لتسريع إنتاج خاصية التجاوز، قال ببرود، “لقد أهدرت بالفعل خمس ثواني.”
رأى ألجر أيضًا بطاقة الكفر بينما تجمدت نظرته على الفور. اشتعلت نيران الجشع في عينيه.
بعد الانفجار المتفجر، اهتز الوحش الحجري الأبيض الرمادي عدة مرات قبل أن تنطفئ النيران في عينيه
مع صوت تكسير، انفجر خنجره، وتحول إلى شظايا لا تعد ولا تحصى إنتشرت في كل مكان.
لقد أخذ نفسا عميقا وحرك بصره بعيدا وهو ينظر إلى الجانب وقال، “كانت المعركة شديدة. ربما ايقظنا كيانات أخرى في أعماق هذه الكاتدرائية. لذلك، دعنا نخزن الأشياء بعيدا في أسرع وقت ممكن ونستعد للمغادرة “.
‘أيها السيد الرجل المعلق، أتظن أنني لا أعرف ذلك؟ ليس هناك حاجة لك للتذمر. ما الذي حدث لعملنا الجماعي الضمني من قبل؟ هيه، حقًا. لقد أثرت بطاقة الطاغية عليك. بالكاد يمكنك أن تهدأ، وأصبحت ثرثارًا…’ بينما جعل كلاين الروح سينور يلتقط بطاقة الكفر ويدخل إحدى الجثث لتسريع إنتاج خاصية التجاوز، قال ببرود، “لقد أهدرت بالفعل خمس ثواني.”
فوجئ ألجر. دون أن يقول كلمة، لقد مشى إلى بقايا التمثال سداسي الأجنحة وأخرج مقلة العين المتوهجة باللون الأحمر. بعد ذلك، انتظر بصبر لحظة ومد يده إلى ظهره المحطم لاستخراج بلورة نصف شفافة بشكل التمثال.
ارتجف جسد ألجر بينما استعادت رؤيته وضوحها وعادت أفكاره بسرعة إلى طبيعتها.
في مكان آخر، بمساعدة الروح، أنتجت جثة المتوفى المغطى بالقيح الأصفر والأخضر كتلة من “التربة” البنية. لقد كان لها جذور بـ”أوعية دموية” مخفية. بدت غريبة نوعا ما.
ووش!
دون إضاعة الوقت في التخمين لأي تسلسل أو مسار قد إنتمت، جعل كلاين سينور يخزنها بعيدًا قبل التوجه إلى الجثة المتوفاة التي كانت مجساتها الزلقة لا تزال ترتعش قليلاً، لتسريع إنتاج خاصية التجاوز.
عندما رأى كلاين وألجر ما بدا وكأنه قنديل بحر به مياه بحر زرقاء سماوية تتشكل، سمعوا فجأة صوتًا مجذوب.
بالطبع، كان خلق تزامن مباشر مع أعضائه السمعية وجسد القلب والعقل من خلال استخدام غنائه هو الطريقة الأكثر فعالية. لو كانت هذه المواجهة في أي مكان آخر، لكان ألجر بالتأكيد قد استغل ثقل التمثال الكبير وافتقاره إلى المرونة للالتفاف حوله. بعد ذلك، عندما كان يغني للتأثير عليه، كان سيهاجم نفس المكان بشفرات الرياح الحادة، ويطحن ببطء عدوه من خلال الضرر التراكمي بمرور الوقت.
“تنهد…”
جاء هذا التنهد من أعماق الكاتدرائية، جالبا معه إحساسًا لا يوصف بالقدم.
لكن مع ذلك، لم ينم بسلام. كان لا يزال يحاول الاندماج مع اللحم والدم المحيطين به من أجل الحصول على حالة أقوى.
