Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-820

فترتي سهو.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فترتي سهو.

820: فترتي سهو.

“إذن، ما هو الثمن الذي يجب أن أدفعه؟”

 

“الشرب مضر”، نصحته شيو بجدية تجاوزته، وتوجهة إلى طاولة البار.

 

 

‘من هو؟’ بصفتها مأمور، كان لدى شيو حدس حاد في مراقبة الآخرين وأن يتم مراقبتها من قبل الآخرين. توتر قلبها بينما كان عقلها يسارع إلى التفكير فيما حدث للتو.

 

 

أجابت شيو بإيجاز وركزت على الموضوع الرئيسي المطروح.

 

دخلت شيو بهدوء وشربت كوبًا من الماء عندما تم التربيت على كتفها من قبل فورس.

في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية، لم تواجه أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن المجرمون القلائل الذين اعتقلتهم متجاوزين، وكانوا في أحسن الأحوال مرتبطين بعصابات معينة. لن يسيء أحد إلى صائدة جوائز شهيرة في القسم الشرقي بسببهم. لذلك، سرعان ما ضيّقت قائمة المشتبه بهم، وخمنت بشكل غامض فصيل الجاسوس.

 

 

 

 

 

‘عضو من نظام الشفق؟ لم أحضر اجتماع السيد X، ووقع حادث. على ما يبدو، كان مشهدًا مذهلاً للغاية… قال شخص من MI9 أن السيد X اغتيل على الفور، وأخذت جثته. علاوة على ذلك، استخدم القاتل قوى على مستوى النصف إله… هل يحقق نظام الشفق في المذنبين المحتملين؟ كل مدعو موضوع تحت بصرهم؟’ على الرغم من أن شيو كانت مهملة وقصيرة المزاج في بعض الأحيان، وكانت سلسلة أفكارها مباشرة نسبيًا. لكن في مجالات مماثلة، كان لديها حدس قوي يسمح لها بمعرفة جوهر الأمر.

 

 

أجابت شيو بإيجاز وركزت على الموضوع الرئيسي المطروح.

 

فكر الرجل ذو القناع الذهبي للحظة قبل أن يسأل، “هل هناك أي أدلة حول الشخص الذي جعلتك تبحثين عنه؟”

وفيما يتعلق بالمسألة المتعلقة باغتيال السيد X، لقد كانت شاكرة ذات مرة لأن فورس منعتها من الحضور ؛ وبالتالي تجنبت الحادث. من ناحية أخرى، شعرت أنه لم يكن هناك أي خطأ فيهت، مما سمح لها بالوقوف في وجه التدقيق وفي أي تحقيق. لذلك، عندما التقت بالرجل المقنع من MI9 الأسبوع الماضي، كانت صريحة وواثقة، وقبلت المهمة للتحقيق في الحقيقة وراء الأمر. لسوء الحظ، لم تكن متأكدة عن أي من المتجاوزين قد شاركوا في ذلك الوقت، ولم يكن لديها أدلة لبدء تحقيقها.

 

 

“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة

 

“تعالي معي إلى القسم الشرقي.”

‘حسنًا، قال ذلك الرجل من MI9 أن أعضاء نظام الشفق إما مجانين أو مجانين محتملين. لا يمكنك استخدام الفطرة السليمة لتخمين أفعالهم. حتى لو اعتقدوا أنه لا يوجد شيء خاطئ معي، يمكنهم قتلي بالمرور للتنفيس عن غضبهم كتحذير للقاتل الحقيقي…’ تقدمت شيو المتوترة إلى الأمام وهي تعدل مسارها في القسم الشرقي.

 

 

 

 

 

سمح لها هذا الطريق الجديد بالحصول على مساعدة الأصدقاء في أي وقت. إذا تعرضت لكمين، فهناك احتمال كبير أن تتمكن من الهروب أو قتل المهاجم.

في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية، لم تواجه أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن المجرمون القلائل الذين اعتقلتهم متجاوزين، وكانوا في أحسن الأحوال مرتبطين بعصابات معينة. لن يسيء أحد إلى صائدة جوائز شهيرة في القسم الشرقي بسببهم. لذلك، سرعان ما ضيّقت قائمة المشتبه بهم، وخمنت بشكل غامض فصيل الجاسوس.

 

 

 

 

أثناء سيرها، دخل عقل شيو فجأة في حالة سهو، حيث أدركت أنها عادت دون قصد إلى منزلها في قسم شاروود في وقت ما.

 

 

 

 

 

دخلت شيو بهدوء وشربت كوبًا من الماء عندما تم التربيت على كتفها من قبل فورس.

 

 

“لماذا أصبحتِ استباقية فجأةً؟” سأل الرجل ذو القناع الذهبي في مفاجأة.

 

 

“تعالي معي إلى القسم الشرقي.”

 

 

 

 

 

فوجئت شيو بينما وجدت نفسها تقول شيئًا مألوفًا للغاية.

 

 

 

 

 

“تريدين الخروج لجمع المواد؟”

 

 

 

 

 

قالت فورس على الفور ان الأمر لم يكن كذلك، مشيرةً إلى أنها قبلت في السابق مهمة للعثور على الغبار الذي يتم تخليفه بعد اختفاء شبح. نظرًا لأن المتوفين في المقبرة سيتم إرسالهم من قبل كهنة ألهتهم في المملكة، لم يكن هناك أي أشباح. وبالتالي، لم يمكنهم إلا التوجه إلى القسم الشرقي للعثور على أهداف.

 

 

“المجانين من نظام الشفق هكذا. على الرغم من أنهم يعرفون أننا نحقق أيضًا في الأمر ونحن نجدهم، إلا أنهم لا يتراجعون. لولا ذلك، لما كانوا ليعانوا دائمًا من الانتكاسات، “قال الرجل ذو القناع الذهبي ضاحكًا. “لأكون صريحًا، أنا مندهش جدًا من أنهم لم يحيطوا بك بشكل مباشر ويأخذوك إلى مكان منعزل لاستجوابك وتوجيه روحك.”

 

 

ترددت شيو وقالت، “ألا يمكنك دفعه ليوم واحد فقط؟ أنا أخطط للمشاركة في اجتماع السيد X.”

“تعالي معي إلى القسم الشرقي.”

 

 

 

 

ارتدت فورس نظرة مريرة على الفور وقالت إنها قر أخرت ذلك كثيرًا، وكان الموعد النهائي للمهمة يلوح في الأفق.

 

 

 

 

“إذن، ما هو الثمن الذي يجب أن أدفعه؟”

تنهدت شيو ووافقت على مرافقة صديقتها إلى القسم الشرقي للعثور على شخص متوفى قد مات حديثا أو شخص لم يتم اكتشافه بعد فترة من الوقت منذ وفاته.

 

 

 

 

عبست شيو قليلا بينما حكت صدغيها. كان لديها شعور مزعج أن عقلها قد سهى، لكنها لم تستطع تذكر ما كانت تفكر فيه.

عندما كان الاثنان على وشك الخروج، شعرت شيو بالريح تضربها على وجهها وهي ترتجف وتستيقظ. رأت شاعرًا متجولًا جالسًا في إحدى الزوايا، يعزف على جيتار بسبعة أوتار وهو يغني أغنية شعبية كانت مشهورة في القرى الجنوبية.

أجابت شيو بصراحة، “أنا على وشك جمع ما يكفي من النقاط لاستبدالها بتركيبة جرعة المستجوب. أرغب في الحصول عليها مبكرًا.”

 

“استمع إلى تعليماتي، وساعدني في أداء مهام معينة. لا تقلق. ستكون بالتأكيد أشياء يمكنك القيام بها”. قالت السيدة ذات الملابس السوداء “لتغيير جنسك حقًا، تحتاج إلى شرب ثلاث جرعات وإكمال طقوس معينة. سأرشدك.”

 

 

عبست شيو قليلا بينما حكت صدغيها. كان لديها شعور مزعج أن عقلها قد سهى، لكنها لم تستطع تذكر ما كانت تفكر فيه.

 

 

 

 

 

لقد واصلت الحفاظ على يقظتها بينما اتبعت طريقها المحدد في الأصل، ودخلت حانة تبيع الغداء. في الطريق، قابلت أحد سكان القسم الشرقي الذي كان يزودها أحيانًا بالمعلومات.

في الليل، في منطقة جسر باكلوند، في زقاق صغير في شارع البوابة الحديدية.

 

“هل هناك مهمة جديدة؟”

 

 

كان رجلاً يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا أو أربعة وعشرين عامًا. كان قد خفف حاجبيه ووصل شعره البني إلى كتفيه. كانت ملامح وجهه ناعمة نوعًا ما، وكان قد وضع مكياجًا رخيصًا. لقد أعطى أجواء غريبة.

 

 

 

 

ضحك الرجل ذو القناع الذهبي على الفور.

“شيرمان، هل حدث أي شيء في الأيام القليلة الماضية؟” جيت شيو.

 

 

 

 

على الرغم من أن شيو كانت قصيرة، إلا أنها قالت بطريقة استبدادية مماثلة، “لقد تم تتبعي في القسم الشرقي. أظن أنه شخص من نظام الشفق. يبدو أنهم يحققون فيما حدث أثناء التجمع.”

وفقًا لما عرفته، كان هذا الشاب المسمى شيرمان يعتبر نفسه دائمًا امرأة. ومع ذلك، فقد لعب القدر مزحة رهيبة عليه، مما جعله رجلاً. هذا جعله يعاني من مستويات خطيرة من النبذ ​​لسنوات عديدة.

“هل هناك شيء عاجل؟” سأل مباشرةً.

 

على الرغم من أن شيو كانت قصيرة، إلا أنها قالت بطريقة استبدادية مماثلة، “لقد تم تتبعي في القسم الشرقي. أظن أنه شخص من نظام الشفق. يبدو أنهم يحققون فيما حدث أثناء التجمع.”

 

 

ابتسم شيرمان وقال: “لقد كان الوضع سلمي. لم يعرض على أي رجل أن يشتري لي أي مشروبات.”

“هذه المرة، إنها عمولة معقدة نوعًا ما. إذا كان بإمكانك إكمالها، فيجب أن يكون لديك نقاط كافية.”

 

“الشرب مضر”، نصحته شيو بجدية تجاوزته، وتوجهة إلى طاولة البار.

 

 

“الشرب مضر”، نصحته شيو بجدية تجاوزته، وتوجهة إلى طاولة البار.

 

 

 

 

 

بصق شيرمان وهو يسير إلى المدخل، مأرجحا في وركيه حتى وصل إلى الشقة التي استأجرها.

 

 

 

 

 

توقف عند الباب لما يقرب الدقيقة قبل أن يمشي خطوتين إلى الجانب ويطرق على الباب المجاور.

“الشرب مضر”، نصحته شيو بجدية تجاوزته، وتوجهة إلى طاولة البار.

 

 

 

ابتسم شيرمان وقال: “لقد كان الوضع سلمي. لم يعرض على أي رجل أن يشتري لي أي مشروبات.”

انفتح الباب الخشبي بصرير بينما ظهر صوت أنثوي منخفض بحلاوة لا يمكن إنكارها.

 

 

 

 

قالت فورس على الفور ان الأمر لم يكن كذلك، مشيرةً إلى أنها قبلت في السابق مهمة للعثور على الغبار الذي يتم تخليفه بعد اختفاء شبح. نظرًا لأن المتوفين في المقبرة سيتم إرسالهم من قبل كهنة ألهتهم في المملكة، لم يكن هناك أي أشباح. وبالتالي، لم يمكنهم إلا التوجه إلى القسم الشرقي للعثور على أهداف.

“هل اتخذت قرارك؟”

 

 

 

 

 

دخل شيرمان وأغلق الباب خلفه. لقد نظر نحو السرير، وقال للسيدة ذات الملابس السوداء، “ما زلت متشكك. لا أعتقد أن هناك شيئ سحري مثل هذا.”

 

 

دخل شيرمان وأغلق الباب خلفه. لقد نظر نحو السرير، وقال للسيدة ذات الملابس السوداء، “ما زلت متشكك. لا أعتقد أن هناك شيئ سحري مثل هذا.”

 

 

بالنسبة له، كان للسيدة وجه مستدير ومزاج لطيف وراقٍ. لم تكن جميلة المظهر فحسب، بل كانت تتمتع أيضًا بجو مختلف عنها. كانت ساحرة للغاية ومغرية.

 

 

 

 

“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة

بالطبع، بالنسبة لشيرمان، كان أكثر حسدًا من معجب.

 

 

 

 

 

ردت السيدة ذات الثوب الأسود بتعبير جامد: “ألم ترى صورة مظهري السابق؟”

 

 

 

 

 

تحركت نظرتها بينما لم تستطع إلا أن تشعر بشعور من الكآبة.

 

 

 

 

 

“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة

 

 

 

 

‘تدخن وتشرب بإفراط…’ عضت شيو على أسنانها بصمت عندما رأت شخصية في بدلة سوداء تخرج من الظل من الطرف الآخر من الزقاق.

ضحكت السيدة ذات الثياب السوداء بدون أي مرح في صوتها.

في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية، لم تواجه أي شيء جدير بالملاحظة. لم يكن المجرمون القلائل الذين اعتقلتهم متجاوزين، وكانوا في أحسن الأحوال مرتبطين بعصابات معينة. لن يسيء أحد إلى صائدة جوائز شهيرة في القسم الشرقي بسببهم. لذلك، سرعان ما ضيّقت قائمة المشتبه بهم، وخمنت بشكل غامض فصيل الجاسوس.

 

“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة

 

 

“إذا، يمكنك التظاهر بأنه مزيف. يمكنك المغادرة.”

“هل هناك شيء عاجل؟” سأل مباشرةً.

 

 

 

سمح لها هذا الطريق الجديد بالحصول على مساعدة الأصدقاء في أي وقت. إذا تعرضت لكمين، فهناك احتمال كبير أن تتمكن من الهروب أو قتل المهاجم.

شدّت يدا شيرمان بينما سكت لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

“أنا- أنا على استعداد لتجربها. على الرغم من أنني أعلم أنك تخدعينني على الأرجح، إلا أنني ما زلت أرغب في تجربتها.”

 

 

“شيرمان، هل حدث أي شيء في الأيام القليلة الماضية؟” جيت شيو.

 

 

“إذن، ما هو الثمن الذي يجب أن أدفعه؟”

 

سمح لها هذا الطريق الجديد بالحصول على مساعدة الأصدقاء في أي وقت. إذا تعرضت لكمين، فهناك احتمال كبير أن تتمكن من الهروب أو قتل المهاجم.

 

 

“استمع إلى تعليماتي، وساعدني في أداء مهام معينة. لا تقلق. ستكون بالتأكيد أشياء يمكنك القيام بها”. قالت السيدة ذات الملابس السوداء “لتغيير جنسك حقًا، تحتاج إلى شرب ثلاث جرعات وإكمال طقوس معينة. سأرشدك.”

 

 

 

 

 

عند قول ذلك، قالت بطريقة ساخرة من النفس، “يمكنك التفكير في اسمك الأنثوي”.

 

 

ترددت شيو وقالت، “ألا يمكنك دفعه ليوم واحد فقط؟ أنا أخطط للمشاركة في اجتماع السيد X.”

 

 

…

 

 

 

 

 

في الليل، في منطقة جسر باكلوند، في زقاق صغير في شارع البوابة الحديدية.

 

 

 

 

وقفت شيو تحت مصباح شارع حطمه أحدهم. كانت تسرد ما حدث في الصباح.

بعد التأكد من أنها لم تكن تحت تتبع، عادت إلى قسم شاروود وراقبت فورس سراً. اكتشفت أن صديقتها لم تخرج على الإطلاق، حيث بقيت في المنزل كما تفعل عادة. أمضت معظم وقتها في قراءة الروايات والصحف والمجلات. قامت أيضًا بجذب الستائر في غرفتها لمدة ساعة تقريبًا، كما لو كانت تتعرف على قوى التجاوز خاصتها. إلى أن لم يكن لديها ما تفعله، لقد أحضرت قطعة من الورق وقضت 15 دقيقة في كتابة افتتاحية كتابها الجديد. أخيرًا، مزقتها إلى أجزاء، جمعتها في كرة، وألقتها في سلة المهملات.

 

 

 

 

بعد التأكد من أنها لم تكن تحت تتبع، عادت إلى قسم شاروود وراقبت فورس سراً. اكتشفت أن صديقتها لم تخرج على الإطلاق، حيث بقيت في المنزل كما تفعل عادة. أمضت معظم وقتها في قراءة الروايات والصحف والمجلات. قامت أيضًا بجذب الستائر في غرفتها لمدة ساعة تقريبًا، كما لو كانت تتعرف على قوى التجاوز خاصتها. إلى أن لم يكن لديها ما تفعله، لقد أحضرت قطعة من الورق وقضت 15 دقيقة في كتابة افتتاحية كتابها الجديد. أخيرًا، مزقتها إلى أجزاء، جمعتها في كرة، وألقتها في سلة المهملات.

 

 

 

 

 

‘تدخن وتشرب بإفراط…’ عضت شيو على أسنانها بصمت عندما رأت شخصية في بدلة سوداء تخرج من الظل من الطرف الآخر من الزقاق.

عندما كان الاثنان على وشك الخروج، شعرت شيو بالريح تضربها على وجهها وهي ترتجف وتستيقظ. رأت شاعرًا متجولًا جالسًا في إحدى الزوايا، يعزف على جيتار بسبعة أوتار وهو يغني أغنية شعبية كانت مشهورة في القرى الجنوبية.

 

في الليل، في منطقة جسر باكلوند، في زقاق صغير في شارع البوابة الحديدية.

 

قالت فورس على الفور ان الأمر لم يكن كذلك، مشيرةً إلى أنها قبلت في السابق مهمة للعثور على الغبار الذي يتم تخليفه بعد اختفاء شبح. نظرًا لأن المتوفين في المقبرة سيتم إرسالهم من قبل كهنة ألهتهم في المملكة، لم يكن هناك أي أشباح. وبالتالي، لم يمكنهم إلا التوجه إلى القسم الشرقي للعثور على أهداف.

كان الرجل طويل القامة ويرتدي قناعا ذهبيا يكشف عينيه وفتحتي أنفه وفمه وخديه. لم يكن سوى عضو MI9 الذي كان على اتصال بشيو.

كان رجلاً يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا أو أربعة وعشرين عامًا. كان قد خفف حاجبيه ووصل شعره البني إلى كتفيه. كانت ملامح وجهه ناعمة نوعًا ما، وكان قد وضع مكياجًا رخيصًا. لقد أعطى أجواء غريبة.

 

 

 

شدّت يدا شيرمان بينما سكت لفترة طويلة.

“هل هناك شيء عاجل؟” سأل مباشرةً.

 

 

ردت السيدة ذات الثوب الأسود بتعبير جامد: “ألم ترى صورة مظهري السابق؟”

 

“الشخص الذي كان اسمه الأصلي تريسي؟” هزت شيو رأسها بعد رؤيته يومئ. “ليس بعد. من المحتمل أنها ذات خبرة.”

على الرغم من أن شيو كانت قصيرة، إلا أنها قالت بطريقة استبدادية مماثلة، “لقد تم تتبعي في القسم الشرقي. أظن أنه شخص من نظام الشفق. يبدو أنهم يحققون فيما حدث أثناء التجمع.”

 

 

‘تدخن وتشرب بإفراط…’ عضت شيو على أسنانها بصمت عندما رأت شخصية في بدلة سوداء تخرج من الظل من الطرف الآخر من الزقاق.

 

 

كان الموضوع الذي أعدت شيو للحديث عنه حول شخص طُلب منها البحث عنه. لقد خططت لاستخدام دليل لا يمكن تأكيده، لتقديم طلب للاجتماع الطارئ ليبدو طبيعيًا. ومع ذلك، أصبح لديها الآن عذر أكثر ملاءمة بفضل نظام الشفق.

“هل هناك مهمة جديدة؟”

 

فوجئت شيو بينما وجدت نفسها تقول شيئًا مألوفًا للغاية.

 

 

“المجانين من نظام الشفق هكذا. على الرغم من أنهم يعرفون أننا نحقق أيضًا في الأمر ونحن نجدهم، إلا أنهم لا يتراجعون. لولا ذلك، لما كانوا ليعانوا دائمًا من الانتكاسات، “قال الرجل ذو القناع الذهبي ضاحكًا. “لأكون صريحًا، أنا مندهش جدًا من أنهم لم يحيطوا بك بشكل مباشر ويأخذوك إلى مكان منعزل لاستجوابك وتوجيه روحك.”

 

 

 

 

“المجانين من نظام الشفق هكذا. على الرغم من أنهم يعرفون أننا نحقق أيضًا في الأمر ونحن نجدهم، إلا أنهم لا يتراجعون. لولا ذلك، لما كانوا ليعانوا دائمًا من الانتكاسات، “قال الرجل ذو القناع الذهبي ضاحكًا. “لأكون صريحًا، أنا مندهش جدًا من أنهم لم يحيطوا بك بشكل مباشر ويأخذوك إلى مكان منعزل لاستجوابك وتوجيه روحك.”

كانت شيو على وشك الرد عليه بأن عضو نظام الشفق لم يتنبعها لفترة طويلة عندما تذكرت فجأةً الشعور بالدوار الذي وجدت أنه لا يمكن تفسيره. ومن ثم، فكرت وقالت، “لست متأكدة مما صادفته. لفترة وجيزة جدًا، بدا وكأنني في حالة سهو ولا أستطيع تذكر ما تذكرته.”

 

 

“لماذا أصبحتِ استباقية فجأةً؟” سأل الرجل ذو القناع الذهبي في مفاجأة.

 

 

صمت الرجل ذو القناع الذهبي. بعد قرابة العشرين ثانية قال: “يجب أن يكون التحقيق الموضوع عليك قد إنتهى .. الأهمية التي أولها نظام الشفق لهذه المسألة قد تجاوزت خيالي. سأبلغ عن هذا الأمر.”

ارتدت فورس نظرة مريرة على الفور وقالت إنها قر أخرت ذلك كثيرًا، وكان الموعد النهائي للمهمة يلوح في الأفق.

 

 

 

 

“هممم… لقد ذكرتي أن العديد من المتجاوزين تلقوا الدعوة لكنهم لم يحضروا؟”

 

 

 

 

كان الرجل طويل القامة ويرتدي قناعا ذهبيا يكشف عينيه وفتحتي أنفه وفمه وخديه. لم يكن سوى عضو MI9 الذي كان على اتصال بشيو.

أومأت شيو برأسها وقالت “المشاركون في كل تجمع لا يتجاوزون ثلث عدد المدعوين.”

 

 

عند قول ذلك، قالت بطريقة ساخرة من النفس، “يمكنك التفكير في اسمك الأنثوي”.

 

 

“هذا أمر طبيعي في الغالب بالنسبة للتجمعات. إنه ليس استثناء لتجمع السيد X أيضًا.”

 

 

لقد واصلت الحفاظ على يقظتها بينما اتبعت طريقها المحدد في الأصل، ودخلت حانة تبيع الغداء. في الطريق، قابلت أحد سكان القسم الشرقي الذي كان يزودها أحيانًا بالمعلومات.

 

 

فكر الرجل ذو القناع الذهبي للحظة قبل أن يسأل، “هل هناك أي أدلة حول الشخص الذي جعلتك تبحثين عنه؟”

ترددت شيو وقالت، “ألا يمكنك دفعه ليوم واحد فقط؟ أنا أخطط للمشاركة في اجتماع السيد X.”

 

“لكن لربما كان ذلك شقيقك التوأم. أجد صعوبة في تصديق أن هناك حقًا مادة تجعلني أتحول إلى امرأة…” قال شيرمان بنبرة متذبذبة

 

 

“الشخص الذي كان اسمه الأصلي تريسي؟” هزت شيو رأسها بعد رؤيته يومئ. “ليس بعد. من المحتمل أنها ذات خبرة.”

 

 

“تعالي معي إلى القسم الشرقي.”

 

 

ضحك الرجل ذو القناع الذهبي على الفور.

 

 

 

 

 

“عدد الأشخاص الذين قتلتهم أكثر من عدد مهام المكافأة التي أكملتِها. إذا كان لديك أي أدلة، فتأكدي من عدم الاقتراب منها. إنها خطيرة للغاية.”

 

 

ردت السيدة ذات الثوب الأسود بتعبير جامد: “ألم ترى صورة مظهري السابق؟”

 

 

أجابت شيو بإيجاز وركزت على الموضوع الرئيسي المطروح.

 

 

عبست شيو قليلا بينما حكت صدغيها. كان لديها شعور مزعج أن عقلها قد سهى، لكنها لم تستطع تذكر ما كانت تفكر فيه.

 

شدّت يدا شيرمان بينما سكت لفترة طويلة.

“هل هناك مهمة جديدة؟”

“استمع إلى تعليماتي، وساعدني في أداء مهام معينة. لا تقلق. ستكون بالتأكيد أشياء يمكنك القيام بها”. قالت السيدة ذات الملابس السوداء “لتغيير جنسك حقًا، تحتاج إلى شرب ثلاث جرعات وإكمال طقوس معينة. سأرشدك.”

 

 

 

 

“لماذا أصبحتِ استباقية فجأةً؟” سأل الرجل ذو القناع الذهبي في مفاجأة.

في الليل، في منطقة جسر باكلوند، في زقاق صغير في شارع البوابة الحديدية.

 

“هل اتخذت قرارك؟”

 

 

أجابت شيو بصراحة، “أنا على وشك جمع ما يكفي من النقاط لاستبدالها بتركيبة جرعة المستجوب. أرغب في الحصول عليها مبكرًا.”

في الليل، في منطقة جسر باكلوند، في زقاق صغير في شارع البوابة الحديدية.

 

كان الرجل طويل القامة ويرتدي قناعا ذهبيا يكشف عينيه وفتحتي أنفه وفمه وخديه. لم يكن سوى عضو MI9 الذي كان على اتصال بشيو.

 

 

“في الواقع، ليست هناك حاجة لذلك. يمكنك استبدالها مباشرة بالجرعة، لأنها ستوفر الكثير من النقاط ،” اقترح الرجل ذو القناع الذهبي نيابةً عن شيو.

“تعالي معي إلى القسم الشرقي.”

 

 

 

 

‘لدي بالفعل خاصية التجاوز!’ هزت شيو رأسها وقالت، “سيستغرق ذلك وقتًا طويلاً جدًا. قد أتمكن من شراء المكونات في تجمعات التجاوز الأخرى.”

 

 

 

 

أثناء سيرها، دخل عقل شيو فجأة في حالة سهو، حيث أدركت أنها عادت دون قصد إلى منزلها في قسم شاروود في وقت ما.

لم يصر الرجل ذو القناع الذهبي بينما قال بحسرة ضاحكة: “أتمنى لك التوفيق.”

 

 

 

 

 

“هذه المرة، إنها عمولة معقدة نوعًا ما. إذا كان بإمكانك إكمالها، فيجب أن يكون لديك نقاط كافية.”

لم يصر الرجل ذو القناع الذهبي بينما قال بحسرة ضاحكة: “أتمنى لك التوفيق.”

 

 

 

أجابت شيو بإيجاز وركزت على الموضوع الرئيسي المطروح.

كبت شيو فرحتها وسألته “ما هي المهمة؟”

 

 

 

 

ضحك الرجل ذو القناع الذهبي على الفور.

قال الرجل المقنع بنبرة غريبة قليلاً، “راقبي الأشخاص الذين يتفاعل معهم الفيسكونت ستراتفورد، وقومي بإدراجهم في تقرير قبل إرساله إلي.”

 

 

دخلت شيو بهدوء وشربت كوبًا من الماء عندما تم التربيت على كتفها من قبل فورس.

 

 

“ليست هناك حاجة لأن تراقبيه بشكل متكرر. كلما كنت حرة أو تمشين عبر المكان، لاحظي الأمر بشكل عابر. صدقيني، لستِ الوحيدة التي تعمل في هذه المهمة. طالما أنك تقدمين تقريرًا ذو قيمة معينة في الأسبوع، سيتم اعتباره كمساهمة منك بمقدار معين. ويمكن تكرار هذا كل أسبوع “.

 

 

 

 

 

‘الفيسكونت ستراتفورد…’ سقطت شيو فجأة في حالة سهو مرةً أخرى، لكن هذه المرة، عرفت السبب.

 

 

 

 

أثناء سيرها، دخل عقل شيو فجأة في حالة سهو، حيث أدركت أنها عادت دون قصد إلى منزلها في قسم شاروود في وقت ما.

كان هذا الفيسكونت رئيس حرس الملكي. كان ذات مرة نائب والدها!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط