Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-830

التسلل.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التسلل.

830: التسلل.

 

 

 

 

 

توهجت المرآة على وسادة كلاين ببريق مائي بينما تجمعت نقاط فضية من الضوء لتشكيل كلمات لوينية:

 

 

 

 

 

“سيدي العظيم، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، في خدمتك باستمرار!”

 

 

 

 

 

وقف كلاين بجانب السرير ونظر إلى المرآة قبل أن يسأل بهدوء، “أين دفتر عائلة أنتيغونوس الموجود خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل؟”

استيقظ في وقت محدد وأطلق سينور.

 

 

 

 

أراد تأكيد الموقع حتى يتمكن من التوجه مباشرةً إلى هدفه وإكمال خطته في أقصر وقت ممكن. من خلال هذا، يمكنه تجنب جميع أنواع الحوادث.

فقد الحارس، الذي كان في نوم عميق، السيطرة على جسده قبل أن يتمكن حتى من الاستيقاظ للمقاومة. كل ما أمكنه فعله هو فتح عينيه الزرقاوين الرماديتين ومشاهدة نفسه يلتقط القارورة ببطء ويسحب السدادة. ثم يقوم بإجتراع السائل في داخلها.

 

بعد الانتقال إلى الزاوية المظلمة، ثنى كلاين ظهره وبدأ بتنظيف المنطقة بجدية. خطوة بخطوة، اقترب من الخدم المشغولين لكنه حافظ على مسافة عنهم لمنع أي شخص من الدردشة معه مما قد يزيد من فرص تعرضه للخطر.

 

كان جميع الخدم مرهقين وسرعان ما ناموا، منتجين سمفونية من الشخير.

تشوه النص الفضي وتغير على سطح المرآة، مكونًا سطرًا جديدًا من النص:

‘قدرة المسافر مريحة حقًا. المشكلة الوحيدة هي أنني بحاجة إلى أن يضحي قرصان بحياته في كل مرة…’ سخر كلاين لتخفيف توتره بينما جعل الخادم يستلقي في السرير. ثم أخرج قارورة معدنية طويلة وألقى بها.

 

 

 

تشوه النص الفضي وتغير على سطح المرآة، مكونًا سطرًا جديدًا من النص:

“إنها تحفة أثرية مختومة من الدرجة الأولى. ستكون على اليمين في الطابق السفلي الثاني. لا يمكنني رؤية أي شيء أكثر تحديدًا.”

نظرًا لوجود عدد قليل من الأشخاص بالداخل، سرعان ما وجد شيخًا شاحب، ذو بشرة وجه مرتخية وشعر متناثر وأنف كبير

 

 

 

بعد القيام بكل هذا، غادر سينور جسد الحارس واستخدم جميع أنواع الأسطح العاكسة للقفز مرة أخرى إلى أماكن الخدم قبل دخول جسد كلاين.

اعترف كلاين بإيجاز بينما قال، “حان دورك لتسأل”.

“إنها تحفة أثرية مختومة من الدرجة الأولى. ستكون على اليمين في الطابق السفلي الثاني. لا يمكنني رؤية أي شيء أكثر تحديدًا.”

 

قام سينور على الفور بإخراج قنينة مهدئة ووضعها على الجانب. ثم، قبل أن يشعر الحارس بأي شيء، استحوذ عليه!

 

 

قام أروديس على الفور بتفريق الكلمات الفضية وقدم سؤالًا جديدًا:

في هذه اللحظة، ارتجف جسد خادم فجأة قبل أن يحني رأسه. بدأ بجدية في تنظيف المنطقة، حتى أنه سار بشكل استباقي نحو الميدان كما لو كان يريد تنظيف القمامة هناك. لقد فتح ببطء مسافة من الآخرين حتى وصل إلى منطقة مظلمة.

 

 

 

قام سينور على الفور بإخراج قنينة مهدئة ووضعها على الجانب. ثم، قبل أن يشعر الحارس بأي شيء، استحوذ عليه!

“ما هي التعليمات الأخرى التي لديك؟”

تحت سيطرة كلاين، وباستخدام الأحاسيس من التلوث، سار سينور غير المرئي ببطء إلى الطابق الثاني قبل أن يستدير يسارًا ويجد مكان إقامة الحراس.

 

 

 

 

إذا كان هذا في أي وقت آخر، لكان كلاين بالتأكيد قد أطلق ‘تسك’، لكن عقله الشديد جعله يهز رأسه.

 

 

 

 

 

“فقط إهتم بوهمي كما كان من قبل للتعامل مع أي حوادث.”

 

 

 

 

 

“حسنا يا سيدي!” لم يتردد أروديس في إعطاء إجابة بينما أضاف على عجل: “سأحبط غرائزي. أقسم لك، أيها الحاكم العظيم فوق عالم الروح!”

 

 

 

 

 

أومأ كلاين برأسه برفق، وسار خطوتين إلى الأمام، وجعل المرآة تبدو مثل دواين دانتيس.

أومأ كلاين برأسه برفق، وسار خطوتين إلى الأمام، وجعل المرآة تبدو مثل دواين دانتيس.

 

 

 

 

أصبحت الصورة أوضح وأكبر حتى بدت حقيقية.

نظرًا لوجود عدد قليل من الأشخاص بالداخل، سرعان ما وجد شيخًا شاحب، ذو بشرة وجه مرتخية وشعر متناثر وأنف كبير

 

 

 

نظرًا لوجود عدد قليل من الأشخاص بالداخل، سرعان ما وجد شيخًا شاحب، ذو بشرة وجه مرتخية وشعر متناثر وأنف كبير

بعد بعض التعديلات الطفيفة، جعلها كلاين مستلقية على السرير كما لو كان نائم بالفعل.

 

 

 

 

سافر كلاين مباشرة إلى عمارات رخيصة من غرفتي نوم في القسم الشرقي. كان قد إنتقل قبل بضعة أيام بهوية أخرى لاستئجارها.

في هذه اللحظة، رأى دواين دانتيس يقلب رأسه ويبتسم له بنظرة مغرورة. في الوقت نفسه، مد يديه وجذب البطانية نحو رأسه.

بعد أن أكمل كل هذا بطريقة بطيئة، كشف السرير الذي كان يخصه عن نفسه- السرير الذي لم يكن مشغول.

 

 

 

“…”

“…”

 

 

بناءً على فهمه لبيئته، اعتقد كلاين أن الإنعطاف يمينًا سيترك الكاتدرائية، ومن المرجح أن يؤدي إلى شركة أمنية مقنعة أو منظمة أخرى تنتمي إلى صقور الليل. لذلك، لم يتردد في الاستدارة إلى اليسار.

 

 

بدون كلمة، تحول كلاين إلى المغامر البارد والمجنون، جيرمان سبارو، بينما أصبحت الجوع الزاحف على يده اليسرى شفاف.

 

 

كان للرجل الذي إرتدى ملابس غير رسمية شعر أسود وعينان خضراء بمظهر وسيم. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.

 

 

سرعان إختفى أثناء سفره إلى الطرف الآخر من شارع فيلبس حيث كانت كاتدرائية القديس صموئيل. بعد ذلك، سار إلى الساحة المليئة بالحمام في النهار، واختبأ في زاوية تحت ستار الظل.

بعد القيام بكل هذا، غادر سينور جسد الحارس واستخدم جميع أنواع الأسطح العاكسة للقفز مرة أخرى إلى أماكن الخدم قبل دخول جسد كلاين.

 

‘لا يزال من الممكن التحكم فيه…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير ملحوظ وجعل الروح يستخدم النوافذ الزجاجية الملونة في الأعلى وبلاط الأرضيات الحجري اللامع للوصول إلى الدرج الذي يؤدي إلى الحراس بالأعلى.

 

سرعان ما عادوا إلى مساكن الخدم. لقد تألف من غرفتين كبيرتين مع العديد من الأسرّة بطابقين بالداخل. بجانب كل سرير كانت خزانة ملابس وصندوق.

بعد فترة وجيزة، خرجت مجموعة من المؤمنين الذين حضروا القداس من الكاتدرائية. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ الخدم في مغادرة الكاتدرائية ومعهم جميع أنواع الأشياء المتنوعة، متجهين إلى صناديق القمامة في الزقاق. كان عدد من الأشخاص يتعاملون مع البراز الذي تم العثور عليه في المكان الذي توقفت فيه العربات.

 

 

وبسبب “الموافقة الضمنية” من الختم الأساسي والاضطراب من الملاك الورقي، لم يتم تنبيه رئيس الأساقفة على مستوى النصف إله الذي عاش في مكان ما في الكاتدرائية!

 

 

في هذه اللحظة، ارتجف جسد خادم فجأة قبل أن يحني رأسه. بدأ بجدية في تنظيف المنطقة، حتى أنه سار بشكل استباقي نحو الميدان كما لو كان يريد تنظيف القمامة هناك. لقد فتح ببطء مسافة من الآخرين حتى وصل إلى منطقة مظلمة.

 

 

 

 

كان للرجل الذي إرتدى ملابس غير رسمية شعر أسود وعينان خضراء بمظهر وسيم. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.

عندما توقف الخدم الآخرون عن توجيه انتباههم إليه، حددت يد نفسها فجأة، إمتدت من الفراغ، وأمسكت به من كتفه وجعلت جسده يتحرك إلى العدم.

اعترف كلاين بإيجاز بينما قال، “حان دورك لتسأل”.

 

 

 

 

سافر كلاين مباشرة إلى عمارات رخيصة من غرفتي نوم في القسم الشرقي. كان قد إنتقل قبل بضعة أيام بهوية أخرى لاستئجارها.

“سيدي العظيم، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، في خدمتك باستمرار!”

 

 

 

 

‘قدرة المسافر مريحة حقًا. المشكلة الوحيدة هي أنني بحاجة إلى أن يضحي قرصان بحياته في كل مرة…’ سخر كلاين لتخفيف توتره بينما جعل الخادم يستلقي في السرير. ثم أخرج قارورة معدنية طويلة وألقى بها.

كان كلاين في حيرة على الفور. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يتجه إلى اليسار أو اليمين.

 

بعد الانتقال إلى الزاوية المظلمة، ثنى كلاين ظهره وبدأ بتنظيف المنطقة بجدية. خطوة بخطوة، اقترب من الخدم المشغولين لكنه حافظ على مسافة عنهم لمنع أي شخص من الدردشة معه مما قد يزيد من فرص تعرضه للخطر.

 

 

أمسكها الخادم وسحب السدادة قبل أن يبتلع الدواء المخدر الموجود فيه. في بضع ثوانٍ، سقط في سبات عميق بينما ظهر سينور على الجانب.

لم يمكث أكثر وتجاوز الكاهن. تحت المصابيح التي تصطف على الجدران، نزل على السلم ووصل إلى مفترق الطرق.

 

بعد القيام بكل هذا، غادر سينور جسد الحارس واستخدم جميع أنواع الأسطح العاكسة للقفز مرة أخرى إلى أماكن الخدم قبل دخول جسد كلاين.

 

 

لاحظ كلاين الخادم على السرير بينما أصبح جسده ألين فجأة كما لو تحول إلى وحش طين.

 

 

كان للرجل الذي إرتدى ملابس غير رسمية شعر أسود وعينان خضراء بمظهر وسيم. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.

 

 

ومع ذلك، لم ينهار في بركة. بعد بعض التأرجح، قام على الفور بتقصير طوله بمقدار خمسة عشر سنتيمترا بينما أصبح لون بشرته داكنا، لقد تحركت ملامح وجهه، وسرعان ما تحول إلى الخادم.

إذا كان هذا في أي وقت آخر، لكان كلاين بالتأكيد قد أطلق ‘تسك’، لكن عقله الشديد جعله يهز رأسه.

 

 

 

وبسبب “الموافقة الضمنية” من الختم الأساسي والاضطراب من الملاك الورقي، لم يتم تنبيه رئيس الأساقفة على مستوى النصف إله الذي عاش في مكان ما في الكاتدرائية!

وفي هذه اللحظة، كان سينور قد خلع ملابس الخادم بالفعل.

سرعان ما عادوا إلى مساكن الخدم. لقد تألف من غرفتين كبيرتين مع العديد من الأسرّة بطابقين بالداخل. بجانب كل سرير كانت خزانة ملابس وصندوق.

 

بدون كلمة، تحول كلاين إلى المغامر البارد والمجنون، جيرمان سبارو، بينما أصبحت الجوع الزاحف على يده اليسرى شفاف.

 

 

دون إضاعة أي وقت، سرعان ما غير كلاين إلى تلك الملابس ونقل الأغراض من علبة السيجار الحديدية.

 

 

 

 

‘قدرة المسافر مريحة حقًا. المشكلة الوحيدة هي أنني بحاجة إلى أن يضحي قرصان بحياته في كل مرة…’ سخر كلاين لتخفيف توتره بينما جعل الخادم يستلقي في السرير. ثم أخرج قارورة معدنية طويلة وألقى بها.

ملتقطا المكنسة ودارسا المنطقة قبل التأكد من عدم وجود أي مشاكل، أعاد سينور إلى العملة الذهبية قبل أن يخفض كلاين ذراعه اليسرى ويفرد أصابعه. لقد شاهد بينما أحدثت الجوع الزاحف تأثير شفاف لا يوصف.

 

 

 

 

 

بعد الانتقال إلى الزاوية المظلمة، ثنى كلاين ظهره وبدأ بتنظيف المنطقة بجدية. خطوة بخطوة، اقترب من الخدم المشغولين لكنه حافظ على مسافة عنهم لمنع أي شخص من الدردشة معه مما قد يزيد من فرص تعرضه للخطر.

 

 

 

 

 

بعد حوالي الثلاثين دقيقة، اجتمع الخدم ودخلوا كاتدرائية القديس صموئيل وتحولوا إلى باب جانبي.

 

 

استيقظ في وقت محدد وأطلق سينور.

 

نهض ببطء من الفراش وغادر بصمت أماكن الخدم. في الظلال واللوحات الجدارية التي لم ينيرها ضوء القمر سار إلى الطابق الثاني ودخل غرفة الهدف.

بعيدين بمسافة من الكهنة، مدّ خادم ذراعيه وقال: “كم هو متعب”.

وقف كلاين بجانب السرير ونظر إلى المرآة قبل أن يسأل بهدوء، “أين دفتر عائلة أنتيغونوس الموجود خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل؟”

 

 

 

 

تظاهر كلاين بأنه يبدو غير مهتم بالمحادثة بسبب تعبه بينما أومأ برأسه ك دون المشاركة في المحادثة.

 

 

 

 

في الخامسة والنصف، استيقظ في وقت مبكر، وانتهى من الخبز الأبيض الذي أعده في الليلة السابقة وشرب كوبًا من الماء. ثم نظر بهدوء من النافذة.

سرعان ما عادوا إلى مساكن الخدم. لقد تألف من غرفتين كبيرتين مع العديد من الأسرّة بطابقين بالداخل. بجانب كل سرير كانت خزانة ملابس وصندوق.

 

 

 

 

 

كان كلاين في حيرة على الفور. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يتجه إلى اليسار أو اليمين.

 

 

في هذه اللحظة، ارتجف جسد خادم فجأة قبل أن يحني رأسه. بدأ بجدية في تنظيف المنطقة، حتى أنه سار بشكل استباقي نحو الميدان كما لو كان يريد تنظيف القمامة هناك. لقد فتح ببطء مسافة من الآخرين حتى وصل إلى منطقة مظلمة.

 

فقد الحارس، الذي كان في نوم عميق، السيطرة على جسده قبل أن يتمكن حتى من الاستيقاظ للمقاومة. كل ما أمكنه فعله هو فتح عينيه الزرقاوين الرماديتين ومشاهدة نفسه يلتقط القارورة ببطء ويسحب السدادة. ثم يقوم بإجتراع السائل في داخلها.

لحسن الحظ، كان متنبئا. كان بإمكانه الاعتماد على حدسه الروحي فقط في الأمور التي لا تتضمن المتجاوزين أو مجالات غامضة. علاوة على ذلك، كان لا يزال ممسكًا بالمكنسة. ولذا، فقد تظاهر بأن يده تنزلق وقام سرًا بإلقاء بحث عصا إستنباء. لقد تلقى وحي أنه يجب أن يتجه إلى اليمين.

 

 

“فقط إهتم بوهمي كما كان من قبل للتعامل مع أي حوادث.”

 

 

عندما دخل الغرفة على اليمين، تباطأ كلاين عمدا قليلا، ملاحظا تصرفات الخدم الآخرين. ثم قام بتقليدهم بوضع المكنسة في المنطقة خلف الباب. ثم خرج إلى الحمام المشترك ليغسل وجهه، ينظف فمه ويغسل قدميه.

توهجت المرآة على وسادة كلاين ببريق مائي بينما تجمعت نقاط فضية من الضوء لتشكيل كلمات لوينية:

 

كان كلاين في حيرة على الفور. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يتجه إلى اليسار أو اليمين.

 

“ما هي التعليمات الأخرى التي لديك؟”

بعد أن أكمل كل هذا بطريقة بطيئة، كشف السرير الذي كان يخصه عن نفسه- السرير الذي لم يكن مشغول.

إذا كان هذا في أي وقت آخر، لكان كلاين بالتأكيد قد أطلق ‘تسك’، لكن عقله الشديد جعله يهز رأسه.

 

 

 

 

شعر كلاين أخيرًا وهو مستلقٍ على السرير بالارتياح بينما تنهد سراً.

حافظ كلاين على وعيه وأزال ببطء شديد الجوع الزاحف. قام بطيها في شكل صغير، وضعها داخل علبة السيجار الحديدية، وضعها مع صافرة أزيك النحاسية وعملة سينور الذهبية.

 

 

 

 

كان جميع الخدم مرهقين وسرعان ما ناموا، منتجين سمفونية من الشخير.

لحسن الحظ، كان متنبئا. كان بإمكانه الاعتماد على حدسه الروحي فقط في الأمور التي لا تتضمن المتجاوزين أو مجالات غامضة. علاوة على ذلك، كان لا يزال ممسكًا بالمكنسة. ولذا، فقد تظاهر بأن يده تنزلق وقام سرًا بإلقاء بحث عصا إستنباء. لقد تلقى وحي أنه يجب أن يتجه إلى اليمين.

 

 

 

وبسبب “الموافقة الضمنية” من الختم الأساسي والاضطراب من الملاك الورقي، لم يتم تنبيه رئيس الأساقفة على مستوى النصف إله الذي عاش في مكان ما في الكاتدرائية!

حافظ كلاين على وعيه وأزال ببطء شديد الجوع الزاحف. قام بطيها في شكل صغير، وضعها داخل علبة السيجار الحديدية، وضعها مع صافرة أزيك النحاسية وعملة سينور الذهبية.

 

 

 

 

تحت سيطرة كلاين، وباستخدام الأحاسيس من التلوث، سار سينور غير المرئي ببطء إلى الطابق الثاني قبل أن يستدير يسارًا ويجد مكان إقامة الحراس.

تحولت الثواني إلى دقائق بينما وجد أنه كان من المستحيل النوم بسبب القلق. كل ما كان بإمكانه فعله هو الاعتماد على التأمل لإجبار نفسه على النوم لبضع ساعات.

 

 

 

 

عندما دخل الغرفة على اليمين، تباطأ كلاين عمدا قليلا، ملاحظا تصرفات الخدم الآخرين. ثم قام بتقليدهم بوضع المكنسة في المنطقة خلف الباب. ثم خرج إلى الحمام المشترك ليغسل وجهه، ينظف فمه ويغسل قدميه.

استيقظ في وقت محدد وأطلق سينور.

 

 

بعد القيام بكل هذا، غادر سينور جسد الحارس واستخدم جميع أنواع الأسطح العاكسة للقفز مرة أخرى إلى أماكن الخدم قبل دخول جسد كلاين.

 

وقف الكاهن خارج باب سري يقود إلى باطن الأرض. وبينما كان يرفع يده اليمنى، نقر أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة على صدره وقال، “لتباركك الإلهة”.

اختلطت هالة الدمية المتحركه الباردة بسرعة مع البيئة المحيطة حيث انهارت خيوط جسد الروح داخليًا، وتحولت تدريجيًا إلى اللون الأسود دون أي أصول.

 

 

 

 

اهتز جسده بشكل غير طبيعي بينما بدا ومأن أعضائه قد إنخرطز في صراع عنيف. بعد دقيقة كاملة، أخذ يترنح ببطء وأغلق عينيه مرةً أخرى، ودخل في نوم بلا أحلام.

‘لا يزال من الممكن التحكم فيه…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير ملحوظ وجعل الروح يستخدم النوافذ الزجاجية الملونة في الأعلى وبلاط الأرضيات الحجري اللامع للوصول إلى الدرج الذي يؤدي إلى الحراس بالأعلى.

 

 

“…”

 

 

لقد ظن أنه إذا لم يتم تلوث سينور في وقت مبكر، مما جعل ختم بوابة تشانيس الأساسي يفكر في أنه واحد خاص به، فمن المؤكد أنه كان سيتفاعل ويطهره.

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة، خرجت مجموعة من المؤمنين الذين حضروا القداس من الكاتدرائية. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ الخدم في مغادرة الكاتدرائية ومعهم جميع أنواع الأشياء المتنوعة، متجهين إلى صناديق القمامة في الزقاق. كان عدد من الأشخاص يتعاملون مع البراز الذي تم العثور عليه في المكان الذي توقفت فيه العربات.

كيف يمكن لروم أن يتحرك بهذه الحرية في كاتدرائية كنيسة أرثوذكسية!

 

 

بعد فترة وجيزة، خرجت مجموعة من المؤمنين الذين حضروا القداس من الكاتدرائية. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ الخدم في مغادرة الكاتدرائية ومعهم جميع أنواع الأشياء المتنوعة، متجهين إلى صناديق القمامة في الزقاق. كان عدد من الأشخاص يتعاملون مع البراز الذي تم العثور عليه في المكان الذي توقفت فيه العربات.

 

 

وبسبب “الموافقة الضمنية” من الختم الأساسي والاضطراب من الملاك الورقي، لم يتم تنبيه رئيس الأساقفة على مستوى النصف إله الذي عاش في مكان ما في الكاتدرائية!

 

 

ومع ذلك، لم ينهار في بركة. بعد بعض التأرجح، قام على الفور بتقصير طوله بمقدار خمسة عشر سنتيمترا بينما أصبح لون بشرته داكنا، لقد تحركت ملامح وجهه، وسرعان ما تحول إلى الخادم.

 

 

تحت سيطرة كلاين، وباستخدام الأحاسيس من التلوث، سار سينور غير المرئي ببطء إلى الطابق الثاني قبل أن يستدير يسارًا ويجد مكان إقامة الحراس.

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة، خرجت مجموعة من المؤمنين الذين حضروا القداس من الكاتدرائية. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ الخدم في مغادرة الكاتدرائية ومعهم جميع أنواع الأشياء المتنوعة، متجهين إلى صناديق القمامة في الزقاق. كان عدد من الأشخاص يتعاملون مع البراز الذي تم العثور عليه في المكان الذي توقفت فيه العربات.

إنه يوم الإثنين غدًا… من المرجح أن يقوم الحارس الذي التقيت به أولاً بمناوبة إثنين هذا الأسبوع…’ كان كلاين قد اكتشف المناوبات منذ فترة طويلة، لذلك جعل الروح ذو الرداء الأحمر الغامق يمر خلسةً عبر الباب الخشبي ويطفو إلى غرف مختلفة لتحديد الهدف .

إذا كان هذا في أي وقت آخر، لكان كلاين بالتأكيد قد أطلق ‘تسك’، لكن عقله الشديد جعله يهز رأسه.

 

“فقط إهتم بوهمي كما كان من قبل للتعامل مع أي حوادث.”

 

في هذه اللحظة، رأى دواين دانتيس يقلب رأسه ويبتسم له بنظرة مغرورة. في الوقت نفسه، مد يديه وجذب البطانية نحو رأسه.

نظرًا لوجود عدد قليل من الأشخاص بالداخل، سرعان ما وجد شيخًا شاحب، ذو بشرة وجه مرتخية وشعر متناثر وأنف كبير

توهجت المرآة على وسادة كلاين ببريق مائي بينما تجمعت نقاط فضية من الضوء لتشكيل كلمات لوينية:

 

 

 

 

قام سينور على الفور بإخراج قنينة مهدئة ووضعها على الجانب. ثم، قبل أن يشعر الحارس بأي شيء، استحوذ عليه!

أطلق كلاين على الفور هالة باردة وميتة وبعيدة. حتى أنه أظهر تعبير بدا وكأنه صلب.

 

 

 

 

فقد الحارس، الذي كان في نوم عميق، السيطرة على جسده قبل أن يتمكن حتى من الاستيقاظ للمقاومة. كل ما أمكنه فعله هو فتح عينيه الزرقاوين الرماديتين ومشاهدة نفسه يلتقط القارورة ببطء ويسحب السدادة. ثم يقوم بإجتراع السائل في داخلها.

 

 

 

 

 

اهتز جسده بشكل غير طبيعي بينما بدا ومأن أعضائه قد إنخرطز في صراع عنيف. بعد دقيقة كاملة، أخذ يترنح ببطء وأغلق عينيه مرةً أخرى، ودخل في نوم بلا أحلام.

تحت سيطرة كلاين، وباستخدام الأحاسيس من التلوث، سار سينور غير المرئي ببطء إلى الطابق الثاني قبل أن يستدير يسارًا ويجد مكان إقامة الحراس.

 

في الخامسة والنصف، استيقظ في وقت مبكر، وانتهى من الخبز الأبيض الذي أعده في الليلة السابقة وشرب كوبًا من الماء. ثم نظر بهدوء من النافذة.

 

 

بعد القيام بكل هذا، غادر سينور جسد الحارس واستخدم جميع أنواع الأسطح العاكسة للقفز مرة أخرى إلى أماكن الخدم قبل دخول جسد كلاين.

 

 

ومع ذلك، لم ينهار في بركة. بعد بعض التأرجح، قام على الفور بتقصير طوله بمقدار خمسة عشر سنتيمترا بينما أصبح لون بشرته داكنا، لقد تحركت ملامح وجهه، وسرعان ما تحول إلى الخادم.

 

 

أطلق كلاين على الفور هالة باردة وميتة وبعيدة. حتى أنه أظهر تعبير بدا وكأنه صلب.

وفي هذه اللحظة، كان سينور قد خلع ملابس الخادم بالفعل.

 

أراد تأكيد الموقع حتى يتمكن من التوجه مباشرةً إلى هدفه وإكمال خطته في أقصر وقت ممكن. من خلال هذا، يمكنه تجنب جميع أنواع الحوادث.

 

لحسن الحظ، كان متنبئا. كان بإمكانه الاعتماد على حدسه الروحي فقط في الأمور التي لا تتضمن المتجاوزين أو مجالات غامضة. علاوة على ذلك، كان لا يزال ممسكًا بالمكنسة. ولذا، فقد تظاهر بأن يده تنزلق وقام سرًا بإلقاء بحث عصا إستنباء. لقد تلقى وحي أنه يجب أن يتجه إلى اليمين.

نهض ببطء من الفراش وغادر بصمت أماكن الخدم. في الظلال واللوحات الجدارية التي لم ينيرها ضوء القمر سار إلى الطابق الثاني ودخل غرفة الهدف.

بعد أن أكمل كل هذا بطريقة بطيئة، كشف السرير الذي كان يخصه عن نفسه- السرير الذي لم يكن مشغول.

 

 

 

 

كان كلاين يقف بجانب السرير، بينما بدا وكأنه خادم، لقد نما أطول ببطء بينما أصبح شعره رماديًا وخفيفًا بينما كان تضخم أنفه بشكل ملحوظ.

 

 

 

 

أمسكها الخادم وسحب السدادة قبل أن يبتلع الدواء المخدر الموجود فيه. في بضع ثوانٍ، سقط في سبات عميق بينما ظهر سينور على الجانب.

في غضون ثوانٍ قليلة، بدا متطابقًا مع الحارس الذي شرب للتو المهدئ. حتى هالته كانت متطابقة.

 

 

“ما هي التعليمات الأخرى التي لديك؟”

 

 

مرتديًا معطف رجل الدين الأسود الذي تم وضعه على الجانب، حرك كلاين ملابس الحارس والخادم تحت السرير واستلقي بينما كان إستمر مبراقبة الوقت.

 

 

 

 

كان كلاين في حيرة على الفور. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يتجه إلى اليسار أو اليمين.

في الخامسة والنصف، استيقظ في وقت مبكر، وانتهى من الخبز الأبيض الذي أعده في الليلة السابقة وشرب كوبًا من الماء. ثم نظر بهدوء من النافذة.

 

 

 

 

 

بمجرد حلول النهار، حافظ كلاين على حالته المتجمدة وخرج من الباب. لقد ذهب إلى الطابق الأول، واتبع المسار الذي تحقق منه سابقًا، وانعطف يسارًا.

 

 

أصبحت الصورة أوضح وأكبر حتى بدت حقيقية.

 

 

بعد المشي للحظة، لم يفاجأ برؤية كاهن.

بعد الانتقال إلى الزاوية المظلمة، ثنى كلاين ظهره وبدأ بتنظيف المنطقة بجدية. خطوة بخطوة، اقترب من الخدم المشغولين لكنه حافظ على مسافة عنهم لمنع أي شخص من الدردشة معه مما قد يزيد من فرص تعرضه للخطر.

 

 

 

 

كانت هذه تجربته باعتباره صقر ليل سابقًا؛ لذلك، لم يكن كلاين قلقًا جدًا من عدم تمكنه من العثور على الطريق.

 

 

بعد الانتقال إلى الزاوية المظلمة، ثنى كلاين ظهره وبدأ بتنظيف المنطقة بجدية. خطوة بخطوة، اقترب من الخدم المشغولين لكنه حافظ على مسافة عنهم لمنع أي شخص من الدردشة معه مما قد يزيد من فرص تعرضه للخطر.

 

 

وقف الكاهن خارج باب سري يقود إلى باطن الأرض. وبينما كان يرفع يده اليمنى، نقر أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة على صدره وقال، “لتباركك الإلهة”.

مرتديًا معطف رجل الدين الأسود الذي تم وضعه على الجانب، حرك كلاين ملابس الحارس والخادم تحت السرير واستلقي بينما كان إستمر مبراقبة الوقت.

 

 

 

 

“مجد السيدة” أجاب كلاين بصوت خشن، ورسم قمر قرمزي بالمثل.

بدون كلمة، تحول كلاين إلى المغامر البارد والمجنون، جيرمان سبارو، بينما أصبحت الجوع الزاحف على يده اليسرى شفاف.

 

قام سينور على الفور بإخراج قنينة مهدئة ووضعها على الجانب. ثم، قبل أن يشعر الحارس بأي شيء، استحوذ عليه!

 

 

لم يمكث أكثر وتجاوز الكاهن. تحت المصابيح التي تصطف على الجدران، نزل على السلم ووصل إلى مفترق الطرق.

قام أروديس على الفور بتفريق الكلمات الفضية وقدم سؤالًا جديدًا:

 

 

 

 

بناءً على فهمه لبيئته، اعتقد كلاين أن الإنعطاف يمينًا سيترك الكاتدرائية، ومن المرجح أن يؤدي إلى شركة أمنية مقنعة أو منظمة أخرى تنتمي إلى صقور الليل. لذلك، لم يتردد في الاستدارة إلى اليسار.

 

 

“…”

 

 

في تلك اللحظة، رأى رجلاً يرتدي قفاز أحمر يمشي نحوه.

 

 

بعد أن أكمل كل هذا بطريقة بطيئة، كشف السرير الذي كان يخصه عن نفسه- السرير الذي لم يكن مشغول.

 

 

كان للرجل الذي إرتدى ملابس غير رسمية شعر أسود وعينان خضراء بمظهر وسيم. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.

 

تظاهر كلاين بأنه يبدو غير مهتم بالمحادثة بسبب تعبه بينما أومأ برأسه ك دون المشاركة في المحادثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط