أشياء للحذر منها
833: أشياء للحذر منها
تنهدت باناتيا وقالت: “هناك أشياء لست متأكدة منها. دخل البعض إلى تلك المباني وأكلوا بعض الطعام بداخلها. ثم اختفوا على الفور.”
داخل المدينة المظلمة والضبابية، بدت المرأة التي خرجت من الزقاق وكأنها في غير مكانها مع محيطها. كانت طاهرة وفخامة وغير ملوثة. كانت رائعة للغاية لدرجة أنها أضاءت عيون أي شخص سقطت نظراته عليها.
أما رداءها النقي البسيط وشعرها المترهل فقد زادوا من حملها وهدوئها.
تلك المرأة الرائعة لاحظت أيضًا سينور. لقد تجمد تعبيرها للحظة قبل أن تبتسم. لقد قالت بصوت حلو، “سنيور…”
“متى أصبحت دمية؟ لولا قوى الليل الدائم التي تلوثك بهذا الشكل السيئ، لما تعرفت عليك.”
جعل كلاين من دون اوعي سينور يلقي بنظرته، ورأى أنه في عظمة الترقوة تحت التمزق، كان هناك جرح عميق كشف عظامها وسط الجلد الفاتح والمرن.
‘على الرغم من أنها بدت وكأنها كانت تتحدث إلى سينور، إلا أنها كانت تتحدث بالفعل مع المتحكم من خلال دمية متحركة.
سارت السيدة الجميلة والنقية إلى الأمام ومالت نحو أدميرال الدم سينور بينما قالت بابتسامة، “لا يهم أي منظمة تنتمي إليها. لقد تم نفينا هنا، إنه سجن أبدي عمليًا. الماضي لم يعد مهم؛ ما يهم هو المستقبل- ما إذا كان بإمكاننا التعاون لإيجاد طريقة للمغادرة “.
صمتت باناتيا لثانيتين قبل أن تقول، “إنها هي. هيه…”
‘تنهد، هذا النوع من الهالة الميتة والباردة لا يمكن إخفاؤها على الإطلاق. لا يمكنني خداع متجاوزي التسلسلات العليا… كنت لا أزال آمل أن أتمكن من الاختباء في مكان غير واضح واستخدام أدميرال الدم سينور للتواصل معها من أجل تحقيق أقصى قدر من سلامتي… هذا المكان يحجب قوة الضباب الرمادي، لذلك إذا كت، فمن المحتمل ألا أكون قادرًا على الإحياء…’ اختبأ كلاين داخل طاحونة بيضاء رمادية وجعل الدمية المتحركة تتحدث بصوت أجش، “إذا كان بإمكانك المغادرة، فستكتشفين بسهولة أنني كنت أخدم سيدي منذ أكثر من شهر “.
ألقت باناتيا نظرة خاطفة على الكاتدرائية المدببة في وسط المدينة وقال، “هذا المكان ليس العالم الحقيقي أو الروحاني، ولا هو العالم التجمي. إنه في حالة سرية خفية.”
استغل كلاين هذه الفرصة لجعل سينور يسأل، “ماذا تعرفين عن هذا المكان؟”
استخدم نغمة وخبرات أدميرال الدم للإجابة كما لو كان لا يزال على قيد الحياة.
“كانت ترتدي قلنسوة، وكانت عيناها مثل الليل، لكنها كانت تفتقر إلى الروحانية”.
كان هذا هو مبدأ التمثيل للمتحكم في الدمى، السماح أن يكون لكل دمية هويتها الفريدة وإعداداتها!
في هذه الأثناء، قام كلاين أيضًا بدفن كلمة رئيسية “المغادره”، تمهيدًا لطرح موضوع المغادرة.
في هذه البلدة الغريبة والغامضة، لم يكن لديه أفكار لقتل أي شيطانة يراها على الفور. متجاهلا مسألة وجود أي شيطانات صالحات وما إذا كان مجهز بالقوة للقيام بذلك، مجرد حقيقة أنهم محاصرون هنا جعل من الضروري أن يتواصل معها للحصول على المعلومات للبحث عن طريقة للخروج. كان هذا كافيا ليجعله يختار التعايش السلمي في الوقت الحالي.
“لقد استكشفت معظم هذه المنطقة، بما في ذلك المنطقة الواقعة خارج المدينة. ولم أتمكن من العثور على أي أدلة. كل ما تبقى هو تلك الكاتدرائية. ربما تكون كل الأسرار مخبأة في الداخل.”
ضحكت المرأة التي كانت ترتدي رداءًا أبيض بسيطًا وقالت: “لا تنسى أن تمثل باستمرار. مما يبدو، ستهضم جرعة المتحكم في الدمى بسرعة.”
“عضو في النظام السري؟”
‘إنها إنها مألوفة للغاية مع مسار المتنبئ… حسنًا، كانت طائفة الشيطانة منظمة سرية كانت نشطة في الحقبة الرابعة. حتى لو لم تكن لديهم علاقات وثيقة مع عائلات زاراتول أو أنتيغونوس، فيجب أن يكونوا مألوفين مع بعضهم البعض. من الطبيعي جدًا أن تفهم مسار المتنبئ. بالطبع، الفرضية وراء ذلك هي أن هذه السيدة شيطانة…’ تحرك قلب كلاين بينما سأل عمداً، “ألا توجد احتمالات أخرى؟”
قالت باناتيا وكأنه يتنهد ويضحك، “ربما مضى نصف عام.”
“ماذا عنك؟”
لقد حاول إستداجها لمعرفة ما إذا كانت المنظمات الأخرى تتحكم في مسار المتنبئ.
تنهدت باناتيا وقالت: “هناك أشياء لست متأكدة منها. دخل البعض إلى تلك المباني وأكلوا بعض الطعام بداخلها. ثم اختفوا على الفور.”
سارت السيدة الجميلة والنقية إلى الأمام ومالت نحو أدميرال الدم سينور بينما قالت بابتسامة، “لا يهم أي منظمة تنتمي إليها. لقد تم نفينا هنا، إنه سجن أبدي عمليًا. الماضي لم يعد مهم؛ ما يهم هو المستقبل- ما إذا كان بإمكاننا التعاون لإيجاد طريقة للمغادرة “.
في هذه اللحظة تغير الجلد منتجا أنماط كثيفة من الغموض وألوان الظلام والشر!
‘فشلت في جذبها…’ رد كلاين بالروح، “هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.”
في هذه اللحظة تغير الجلد منتجا أنماط كثيفة من الغموض وألوان الظلام والشر!
“شيء آخر يجب الإهتمام به هو أنه بمجرد أن يصبح القمر القرمزي واضحا، ستكون هناك تغييرات هنا، وسيصبح المكان شديد الخطورة.”
“كيف يمكنني مخاطبتك؟”
بينما اقتربت السيدة من سينور، أمسك كلاين نفحة من عطر منعش بحاسة شم الدمية المتحركة. بسبب كلماتها، كان لديه فجأة فكرة محيرة لمساعدة بعضهم البعض في مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر مع التخلي عن جميع الأخلاق، للمساعدة في تدفئة أرواح بعضهم البعض بأجسادهم.
‘إنها مثل الشيطانة… هممم، يبدو صوتها مألوفًا كلما استمعت إليها أكثر. لكن لماذا لا أضع إبهامي عليه. يا للأسف، لا توجد طريقة لاستخدام عرافة الحلم في مثل هذه الحالة. ستكون قادرة على اغتنام الفرصة وأنا فاقد للوعي، ومن الصعب التنبؤ بما سيحدث…’ عبس كلاين قليلاً.
“كيف يمكنني مخاطبتك؟”
رفعت هذه المرأة الجميلة ذات المسحة من الكسل يدها لتمسح شعرها، لتبرز أذنها الصغيرة.
بدا عقل كلاين وكأنه إنفجر بينما كان صراخ يدوي فيه.
“باناتيا.”
استغل كلاين هذه الفرصة لجعل سينور يسأل، “ماذا تعرفين عن هذا المكان؟”
“ماذا عنك؟”
رفعت هذه المرأة الجميلة ذات المسحة من الكسل يدها لتمسح شعرها، لتبرز أذنها الصغيرة.
في هذه اللحظة تغير الجلد منتجا أنماط كثيفة من الغموض وألوان الظلام والشر!
كان كلاين قد خطط في الأصل لاختيار تمويه عشوائي، مثل السيد X من نظام الشفق أو كيرتسيش رفيق معلنة الموت الثاني. فبعد كل شيء، يمكنه استخدام الجوع الزاحف لمحاكاة قوتهم، لكنه تخلى في النهاية عن التنكر وقال مباشرةً، “جيرمان سبارو”.
ثم رأى العباءة البيضاء النقية وساقي مرأة طويلتين- باناتيا.
لم يكن يعرف متى دخلت هذه الشيطانة المشتبه بها إلى البلدة الضبابية، لذلك لم يكن قادرًا على القضاء على احتمال علمها باختفاء أدميرال الدم.
أومئت باناتيا برأسها وسألت، “كيف دخلت؟”
في هذه البلدة الغريبة والغامضة، لم يكن لديه أفكار لقتل أي شيطانة يراها على الفور. متجاهلا مسألة وجود أي شيطانات صالحات وما إذا كان مجهز بالقوة للقيام بذلك، مجرد حقيقة أنهم محاصرون هنا جعل من الضروري أن يتواصل معها للحصول على المعلومات للبحث عن طريقة للخروج. كان هذا كافيا ليجعله يختار التعايش السلمي في الوقت الحالي.
لم يخفِ كلاين الحقيقة عنها بينما قال بفم الدمية، “لقد صادفت سيدة غير معروفة.
ضحكت المرأة التي كانت ترتدي رداءًا أبيض بسيطًا وقالت: “لا تنسى أن تمثل باستمرار. مما يبدو، ستهضم جرعة المتحكم في الدمى بسرعة.”
“كانت ترتدي قلنسوة، وكانت عيناها مثل الليل، لكنها كانت تفتقر إلى الروحانية”.
‘ستكون هناك أحداث محو وتلاشي في هذه المدينة الضبابية؟ علاوة على ذلك، لن يعودوا موجودين…’ أصيب كلاين بالرعب قبل أن يفكر في أمر آخر. لقد كاد أن يطلق.
صمتت باناتيا لثانيتين قبل أن تقول، “إنها هي. هيه…”
أما رداءها النقي البسيط وشعرها المترهل فقد زادوا من حملها وهدوئها.
صمتت باناتيا لثانيتين قبل أن تقول، “إنها هي. هيه…”
“لقد أصبت بجروح بالغة نتيجةً لذلك”.
لم تستمر بالتفصيل بينما قالت بابتسامة، “ماذا فعلت في الواقع؟ لقد تمكنت في الحقيقة من جعل كنيسة الليل الدائم *ترسلها* للتعامل معك؟”
غيرت باناتيا الضمير الذي تستخدمه.
‘*ها*؟ تلك السيدة ملاك؟ زاهد من الكنيسة؟ يبدو أن باناتيا تعرف الكثير *عنها*…’ تطايرت أفكار كلاين بينما قال بشكل غامض، “تسللت إلى كاتدرائية القديس صموئيل وحاولت سرقة تحفة أثرية مختومة، ولكن في النهاية…”
‘لا يوجد شيء غير معقول في ذلك، لكنني لا أثق بك. فبعد كل شيء، أنتِ على الأرجح شيطانة…’ لم يوافق كلاين أو يعترض على ذلك بينما انتهز الفرصة لجعل سينور يسأل، “هل هناك أي أشياء يجب الحذر منها أثناء التواجد هنا؟”
لم يخوض في التفاصيل، لأنه لم يكن لديه فكرة عن كيفية لقائه للسيدة.
“متى أصبحت دمية؟ لولا قوى الليل الدائم التي تلوثك بهذا الشكل السيئ، لما تعرفت عليك.”
اعتقد كلاين أنه بصفتها ملاك، كان من المستحيل على السيدة أن تعيش خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل. لم يكن هناك شيء هناك يتطلب من شخصية مهمة *مثلها* أن تراقبه طوال الوقت!
“هل هذا صحيح… إذن *إنها* حقا في قبو كاتدرائية صموئيل.” يبدو أن باناتيا قد أكدت شيئًا ما.
‘في المنظمات السرية، لا تُستخدم كلمة “القديس” عند الحديث عن كاتدرائية القديس صموئيل… يجب أن ألاحظ هذه التفاصيل في المستقبل…’ تأمل كلاين في اختيارها للكلمات.
“لا تقلق. طالما أننا نفهم الوضع في الداخل، سأجد فرصة لمنحك دمية متحركة أفضل. فبعد كل شيء، لا يبدو أنه يمكن أن تدوم طويلاً.”
رفعت هذه المرأة الجميلة ذات المسحة من الكسل يدها لتمسح شعرها، لتبرز أذنها الصغيرة.
لم تستمر باناتيا في الحديث عن الموضوع بينما قالت بابتسامة، “حسنًا، دعنا لا نهتم بالماضي. تمامًا كما قلت، المهم هو المستقبل وكيف يمكننا الهروب.”
“وهذه المرة، تشير نتائج العرافة إلى أنهم فقدوا حياتهم وقد دخلوا في نوم أبدي”.
“ماذا عنك؟”
استغل كلاين هذه الفرصة لجعل سينور يسأل، “ماذا تعرفين عن هذا المكان؟”
‘فشلت في جذبها…’ رد كلاين بالروح، “هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.”
ألقت باناتيا نظرة خاطفة على الكاتدرائية المدببة في وسط المدينة وقال، “هذا المكان ليس العالم الحقيقي أو الروحاني، ولا هو العالم التجمي. إنه في حالة سرية خفية.”
بينما اقتربت السيدة من سينور، أمسك كلاين نفحة من عطر منعش بحاسة شم الدمية المتحركة. بسبب كلماتها، كان لديه فجأة فكرة محيرة لمساعدة بعضهم البعض في مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر مع التخلي عن جميع الأخلاق، للمساعدة في تدفئة أرواح بعضهم البعض بأجسادهم.
“لا تقلق. طالما أننا نفهم الوضع في الداخل، سأجد فرصة لمنحك دمية متحركة أفضل. فبعد كل شيء، لا يبدو أنه يمكن أن تدوم طويلاً.”
“لقد استكشفت معظم هذه المنطقة، بما في ذلك المنطقة الواقعة خارج المدينة. ولم أتمكن من العثور على أي أدلة. كل ما تبقى هو تلك الكاتدرائية. ربما تكون كل الأسرار مخبأة في الداخل.”
‘إنها إنها مألوفة للغاية مع مسار المتنبئ… حسنًا، كانت طائفة الشيطانة منظمة سرية كانت نشطة في الحقبة الرابعة. حتى لو لم تكن لديهم علاقات وثيقة مع عائلات زاراتول أو أنتيغونوس، فيجب أن يكونوا مألوفين مع بعضهم البعض. من الطبيعي جدًا أن تفهم مسار المتنبئ. بالطبع، الفرضية وراء ذلك هي أن هذه السيدة شيطانة…’ تحرك قلب كلاين بينما سأل عمداً، “ألا توجد احتمالات أخرى؟”
“لماذا لا تستكشفين الكاتدرائية؟” سأل كلاين بفم الدمية المتحركة.
جذبت باناتيا على رداءها الأبيض النقي. كانت عليه علامات البلى.
‘على الرغم من أنها بدت وكأنها كانت تتحدث إلى سينور، إلا أنها كانت تتحدث بالفعل مع المتحكم من خلال دمية متحركة.
“يخبرني حدسي أنه هناك خطر شديدًا في الداخل.”
“والآن، هناك حل. يمكن أن تساعدنا الدمية المتحركة خاصتك في الاستكشاف. حتى لو فقدت، فلن تسبب لك أي ضرر.”
عند قول ذلك، بدلت المواضيع.
“كانت ترتدي قلنسوة، وكانت عيناها مثل الليل، لكنها كانت تفتقر إلى الروحانية”.
“والآن، هناك حل. يمكن أن تساعدنا الدمية المتحركة خاصتك في الاستكشاف. حتى لو فقدت، فلن تسبب لك أي ضرر.”
أما رداءها النقي البسيط وشعرها المترهل فقد زادوا من حملها وهدوئها.
“لا تقلق. طالما أننا نفهم الوضع في الداخل، سأجد فرصة لمنحك دمية متحركة أفضل. فبعد كل شيء، لا يبدو أنه يمكن أن تدوم طويلاً.”
“لا تقلق. طالما أننا نفهم الوضع في الداخل، سأجد فرصة لمنحك دمية متحركة أفضل. فبعد كل شيء، لا يبدو أنه يمكن أن تدوم طويلاً.”
في هذه اللحظة تغير الجلد منتجا أنماط كثيفة من الغموض وألوان الظلام والشر!
‘على الرغم من أنها بدت وكأنها كانت تتحدث إلى سينور، إلا أنها كانت تتحدث بالفعل مع المتحكم من خلال دمية متحركة.
‘لا يوجد شيء غير معقول في ذلك، لكنني لا أثق بك. فبعد كل شيء، أنتِ على الأرجح شيطانة…’ لم يوافق كلاين أو يعترض على ذلك بينما انتهز الفرصة لجعل سينور يسأل، “هل هناك أي أشياء يجب الحذر منها أثناء التواجد هنا؟”
لم يكن يعرف متى دخلت هذه الشيطانة المشتبه بها إلى البلدة الضبابية، لذلك لم يكن قادرًا على القضاء على احتمال علمها باختفاء أدميرال الدم.
كان كلاين قد خطط في الأصل لاختيار تمويه عشوائي، مثل السيد X من نظام الشفق أو كيرتسيش رفيق معلنة الموت الثاني. فبعد كل شيء، يمكنه استخدام الجوع الزاحف لمحاكاة قوتهم، لكنه تخلى في النهاية عن التنكر وقال مباشرةً، “جيرمان سبارو”.
جمعت باناتيا شفتيها وقالت: “لأسباب مختلفة، انتهى المطاف بعدد كبير من الناس هنا، لكنهم جميعًا اختفوا”.
بدا عقل كلاين وكأنه إنفجر بينما كان صراخ يدوي فيه.
‘اختفوا جميعا؟’ خفق قلب كلاين وهو يسأل، “ما الذي حدث؟”
تنهدت باناتيا وقالت: “هناك أشياء لست متأكدة منها. دخل البعض إلى تلك المباني وأكلوا بعض الطعام بداخلها. ثم اختفوا على الفور.”
‘تنهد، هذا النوع من الهالة الميتة والباردة لا يمكن إخفاؤها على الإطلاق. لا يمكنني خداع متجاوزي التسلسلات العليا… كنت لا أزال آمل أن أتمكن من الاختباء في مكان غير واضح واستخدام أدميرال الدم سينور للتواصل معها من أجل تحقيق أقصى قدر من سلامتي… هذا المكان يحجب قوة الضباب الرمادي، لذلك إذا كت، فمن المحتمل ألا أكون قادرًا على الإحياء…’ اختبأ كلاين داخل طاحونة بيضاء رمادية وجعل الدمية المتحركة تتحدث بصوت أجش، “إذا كان بإمكانك المغادرة، فستكتشفين بسهولة أنني كنت أخدم سيدي منذ أكثر من شهر “.
“هل هذا صحيح… إذن *إنها* حقا في قبو كاتدرائية صموئيل.” يبدو أن باناتيا قد أكدت شيئًا ما.
“وهذه المرة، تشير نتائج العرافة إلى أنهم فقدوا حياتهم وقد دخلوا في نوم أبدي”.
‘ستكون هناك أحداث محو وتلاشي في هذه المدينة الضبابية؟ علاوة على ذلك، لن يعودوا موجودين…’ أصيب كلاين بالرعب قبل أن يفكر في أمر آخر. لقد كاد أن يطلق.
‘ستكون هناك أحداث محو وتلاشي في هذه المدينة الضبابية؟ علاوة على ذلك، لن يعودوا موجودين…’ أصيب كلاين بالرعب قبل أن يفكر في أمر آخر. لقد كاد أن يطلق.
“باناتيا.”
‘ألا تشعرين بالجوع؟’
‘لا يوجد شيء غير معقول في ذلك، لكنني لا أثق بك. فبعد كل شيء، أنتِ على الأرجح شيطانة…’ لم يوافق كلاين أو يعترض على ذلك بينما انتهز الفرصة لجعل سينور يسأل، “هل هناك أي أشياء يجب الحذر منها أثناء التواجد هنا؟”
خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى حدوث حالة شاذة، أمسك لسانه بقوة وجعل سينور يسألها بشكل غير مباشر، “منذ متى وأنت هنا؟”
قالت باناتيا وكأنه يتنهد ويضحك، “ربما مضى نصف عام.”
“لقد شاهدت الكثير من الناس يأكلون الآخرين من أجل الإستمرار. لحسن الحظ، أنا لست بحاجة إلى الكثير ويمكنني أن أعيش طويلاً مع القليل من الطعام. وعلى جسم الإنسان، هناك طعام لا يضر الجسم بشكل كبير. “
عند قول ذلك، بدلت المواضيع.
وبينما كانت تتحدث، رفعت يدها وأشارت إلى القمر القرمزي المعلق خلف الضباب.
“شيء آخر يجب الإهتمام به هو أنه بمجرد أن يصبح القمر القرمزي واضحا، ستكون هناك تغييرات هنا، وسيصبح المكان شديد الخطورة.”
“شيء آخر يجب الإهتمام به هو أنه بمجرد أن يصبح القمر القرمزي واضحا، ستكون هناك تغييرات هنا، وسيصبح المكان شديد الخطورة.”
“لقد أصبت بجروح بالغة نتيجةً لذلك”.
غيرت باناتيا الضمير الذي تستخدمه.
بينما قالت ذلك، التفتت للإشارة إلى قطع في رداءها الأبيض النقي.
‘إنها إنها مألوفة للغاية مع مسار المتنبئ… حسنًا، كانت طائفة الشيطانة منظمة سرية كانت نشطة في الحقبة الرابعة. حتى لو لم تكن لديهم علاقات وثيقة مع عائلات زاراتول أو أنتيغونوس، فيجب أن يكونوا مألوفين مع بعضهم البعض. من الطبيعي جدًا أن تفهم مسار المتنبئ. بالطبع، الفرضية وراء ذلك هي أن هذه السيدة شيطانة…’ تحرك قلب كلاين بينما سأل عمداً، “ألا توجد احتمالات أخرى؟”
‘فشلت في جذبها…’ رد كلاين بالروح، “هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.”
جعل كلاين من دون اوعي سينور يلقي بنظرته، ورأى أنه في عظمة الترقوة تحت التمزق، كان هناك جرح عميق كشف عظامها وسط الجلد الفاتح والمرن.
في هذه اللحظة تغير الجلد منتجا أنماط كثيفة من الغموض وألوان الظلام والشر!
‘تنهد، هذا النوع من الهالة الميتة والباردة لا يمكن إخفاؤها على الإطلاق. لا يمكنني خداع متجاوزي التسلسلات العليا… كنت لا أزال آمل أن أتمكن من الاختباء في مكان غير واضح واستخدام أدميرال الدم سينور للتواصل معها من أجل تحقيق أقصى قدر من سلامتي… هذا المكان يحجب قوة الضباب الرمادي، لذلك إذا كت، فمن المحتمل ألا أكون قادرًا على الإحياء…’ اختبأ كلاين داخل طاحونة بيضاء رمادية وجعل الدمية المتحركة تتحدث بصوت أجش، “إذا كان بإمكانك المغادرة، فستكتشفين بسهولة أنني كنت أخدم سيدي منذ أكثر من شهر “.
“لقد أصبت بجروح بالغة نتيجةً لذلك”.
بدا عقل كلاين وكأنه إنفجر بينما كان صراخ يدوي فيه.
في هذه اللحظة تغير الجلد منتجا أنماط كثيفة من الغموض وألوان الظلام والشر!
في هذه الأثناء، أصبح تنفسه صعبًا بينما ضعف جسده بسرعة. لم يسعه سوى الانهيار إلى الوراء بينما أصيب بنوبة سعال.
‘ستكون هناك أحداث محو وتلاشي في هذه المدينة الضبابية؟ علاوة على ذلك، لن يعودوا موجودين…’ أصيب كلاين بالرعب قبل أن يفكر في أمر آخر. لقد كاد أن يطلق.
ثم رأى العباءة البيضاء النقية وساقي مرأة طويلتين- باناتيا.
قالت باناتيا وكأنه يتنهد ويضحك، “ربما مضى نصف عام.”
ألقت باناتيا نظرة خاطفة على الكاتدرائية المدببة في وسط المدينة وقال، “هذا المكان ليس العالم الحقيقي أو الروحاني، ولا هو العالم التجمي. إنه في حالة سرية خفية.”
كانت هذه السيدة قد دخلت بالفعل إلى الطاحونة ذات اللون الأبيض المائل للرمادي، وبينما كانت تراقب جيرمان سبارو المكافح، كسرت زوايا شفتيها وكشفت عن لحم ملون بالدم في الفجوات بين أسنانها الأنيقة البيضاء. لقد قالت بهدوء، “أمسكتك…”
