خلف الباب.
842: خلف الباب.
في تلك اللحظة، كان أول ما ظهر في ذهن كلاين هو: ‘كما هو متوقع، لدى زاراتول حيلة!’
سرعان ما تيبس تعبيرها حيث بدا وكأن رقبتها قد رفعت بيد غير مرئية. ارتفع جسدها بالكامل في الهواء وتعلق هناك، وعيناها تتدحرجان للخلف شيئًا فشيئًا، لكن مظهرها ظل نقي.
تحركت عينا باناتيا قبل أن تبتسم بسحر وتقول، “افتح الباب. غادر أولاً.”
“لا تنس أن تأخذ جرتي معك.”
في أعقاب ذلك، كان ممتن لأنه حصل مسبقًا على رمز فتح الباب الصحيح من دفتر عائلة أنتيغونوس. مع هذه الثقة المكتشفة حديثًا، لم يصاب بالذعر وأصبح في حيرة من أمره.
أعاد زاراتول الريشة وزجاجة الحبر إلى الماضي، ورفع رأسه. وقال وهو يمسح “جيرمان سبارو” وباناتيا بحسرة: “كل الظروف مهيأة. يمكنكم الآن فتح الباب”.
عند قول ذلك، وضع نظرته على “جيرمان سبارو” وضحك.
لا، لم يكن فارغ. متعلق في منتصف الهواء كانت جثث. كانوا من جميع الأعمار والأجناس. كان البعض يرتدي ملابس رائعة، والبعض الآخر كان رائعًا أو قديمًا أو غير رسمي.
كان لديه نظرة بصيرة، وبجانبه كان هناك جرو. في الزاوية كانت هناك كلمات لامعة: “التسلسل 0: الأحمق!”
“لا تنس أن تأخذ جرتي معك.”
‘إنها أيضًا خائفة من وقوع حادث…’ بينما جعل كلاين “جيرمان سبارو” يمسك الدمية، شاهد شيطانة اليأس تخطو خطوات قليلة للأمام وتدخل حجر السبج في الحفرة.
خلف الباب كان هناك بلاط حجري قديم وجدران مثقوبة رأوها من قبل. كان كل شيء صامتًا للغاية ولم يكن هناك أي تشوهات.
تمامًا بينما قال ذلك، انهار جسده بالكامل فجأة في نقاط لا حصر لها من الضوء وتناثر في المناطق المحيطة، مندمجا في الفراغ. بدا الأمر كما لو أنه قد تعفن لفترة طويلة وتحول إلى غبار.
متروك في المكان الذي كان يجلس فيه، كان هناك جرة من الصفيح. كان لسطحها أنماط قديمة لا تبدو مميزة.
وفي يدها، كان هناك دمية قبيحة أخرى ملطخة بالدماء، رقبتها ملفوفة بشعر.
جعل كلاين “جيرمان سبارو” يأخذ خطوتين للأمام، ينحني، ويلتقط جرة الصفيح. لقد وجدها ثقيلة، ليست أي شيء كغرض مزيف.
كان المشهد الأخير الذي كان محفور في رؤية الدمية المتحركة هو أنه في أسفل الكرسي القديم. جلست بطاقة تاروت بصمت هناك.
كانت قد أكدت أن “جيرمان سبارو” كان لا يزال يساعدها في السيطرة على خيوط جسد الروح خاصتها، لذلك كان هناك متسع من الوقت لها للانتظار.
استخدم يده الممسكة بجلد الماعز لفتح الغطاء ورأى أنها كانت مليئة بمسحوق أبيض رمادي وجزيئات. لم يكن لديها توهج لامع.
علاوةً على ذلك، مع قطع هالة الضباب الرمادي تمامًا وفصلها عن كلاين من قبل المدينة الضبابية، لم يستطع معرفة سبب استهداف زاراتول له.
‘أهو حقا مجرد رماد عادي؟ إذا من ساعد في حرق جثة زاراتول؟ أحرق نفسه؟’ بعد أن أغلق “جيرمان سبارو” الغطاء، استخدم يده التي تمسك بجلد الماعز لإخراج قطعة من اللحم من الجيب وابتلعها.
لاحظت باناتيا هذا التصرف وهي تركز عينيها عليه كما لو كانت تسأل عما كان يفعله.
وضع كلاين السمكة في فم الدمية وهو يضبط تنفسه عمداً وقال: “أنا متوتر قليلاً.”
عند رؤية هذا المشهد، نفض “جيرمان سبارو” جلد الماعز وفتحه.
“لست متأكدًا مما إذا كان رمز فتح الباب هذا سيعمل.”
عند رؤية هذا المشهد، نفض “جيرمان سبارو” جلد الماعز وفتحه.
كانت باناتيا قد أكدت بالفعل أنه كان يأكل لحم سمك عادي. على الرغم من أن ذلك بدا مثيرًا للاشمئزاز إلى حد ما، إلا أن النصف إله المجنونة كانت تفتقر إلى الصبر للقيام بمزيد من التمييز. لقد حركت نظرتها بعيدًا ونظرت إلى الجرة وابتسمت.
‘الحالة العقلية لهذا الشيطانة غير طبيعية حقًا…’تنهد كلاين بصمت. مارا بجوار تمثال ملاك الممحاة المشتبه في أنه أم السماء، جاء “جيرمان سبارو” أمام الجدار.
“إذا كان عديم الفائدة، فيمكننا مشاركته.”
المهم أراكم غدا إن شاء الله
وبينما كانت تتحدث، ألقت الدمية القبيحة الملطخة بالدماء وربطت شعر إليه.
“سأحصل على مغرفة واحدة في اليوم، وستستمر لفترة طويلة جدًا.”
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو كانت تقول، “يأس! انغمس في أعمق حفرة من اليأس بينما يأتي الأمل!”
في هذه اللحظة، تحطمت شخصية باناتيا فجأة، وتحولت إلى شظايا مرآة.
‘الحالة العقلية لهذا الشيطانة غير طبيعية حقًا…’تنهد كلاين بصمت. مارا بجوار تمثال ملاك الممحاة المشتبه في أنه أم السماء، جاء “جيرمان سبارو” أمام الجدار.
ثم أدار جسده إلى الجانب وأشار إلى الجزء الداخلي وقال لباناتيا، “ضعي تلك الصخرة بالداخل”.
ابتسمت باناتيا بشكل رائع وهي تقول بعيون باهتة: “دعني أرى رمز فتح الباب أولاً”.
كانت قد أكدت أن “جيرمان سبارو” كان لا يزال يساعدها في السيطرة على خيوط جسد الروح خاصتها، لذلك كان هناك متسع من الوقت لها للانتظار.
“لا تنس أن تأخذ جرتي معك.”
‘ليس هناك حاجة لأن تكوني حذرة جدًا مني. إذا أردت حقًا أن أؤذيك، يمكنني أن أتخلى على الفور عن الدمية المتحركة الخاصة بي، ولن يكون لديك الوقت للهروب من هذه الكاتدرائية. سوف يتم قطع الاتصال بالتأكيد. عندما يحين الوقت، سأذهب، وألتقط حجر السبج، وأفتح الباب لأغادر… ومع ذلك، فإن الرمز الذي قدمه زاراتول يمثل مشكلة حقًا. من الأفضل أن أجد شخصًا يتحمل العبء الأكبر منه…’ تحرك ذهن كلاين بينما جعل “جيرمان سبارو” يرفع كفه ويربت على بطنه وهو يفتح فمه.
ومن ناحية أخرى، لم يكن دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس بالضرورة “طيب القلب”. المشهد الذي رآه كلاين من التنبؤات التي قام بها فوق الضباب الرمادي، والمعلومات التي حصل عليها من زاراتول، وحقيقة أن زاراتول قد فقد السيطرة وأصبح مجنون، يمكن أن تحدد بشكل أساسي أن كنز عائلة أنتيغونوس بالقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس قد يكون فخ جذاب. إذا، ما إذا كانت هناك أي مخاطر كامنة في الصورة المعقدة التي قدمها دفتر الملاحظات، فهذا شيء يحتاج إلى دراسة.
على الرغم من اعتقاده أن زاراتول كان يمثل مشكلة ولديه مخطط، إلا أنه شعر أنه قلل من شأن هذه الشخصية القوية بعد أن هدأ. إذا كان هدف زاراتول الوحيد هو إيذائه وإلحاق الأذى بالآخرين معه، فلا داعي لأن يذكر فتح الباب. كل ما كان عليه فعله هو الانتظار بصبر لتحقيق أهدافه.
اندفعت كتلة من الدم غير الواضح، وتراكمت للأمام وتحولت إلى السيد A ذو الجمال الأنثوي.
في الوقت نفسه، ظهرت السيدة في رداء أبيض نقي أمام “جيرمان سبارو” ومرت عبر الباب.
وضع كلاين السمكة في فم الدمية وهو يضبط تنفسه عمداً وقال: “أنا متوتر قليلاً.”
عند رؤية هذا المشهد، نفض “جيرمان سبارو” جلد الماعز وفتحه.
كان المشهد الأخير الذي كان محفور في رؤية الدمية المتحركة هو أنه في أسفل الكرسي القديم. جلست بطاقة تاروت بصمت هناك.
كان الرمز الخاص مع تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب حيث انعكسوا في عيني باناتيا والسيد A.
علاوةً على ذلك، مع قطع هالة الضباب الرمادي تمامًا وفصلها عن كلاين من قبل المدينة الضبابية، لم يستطع معرفة سبب استهداف زاراتول له.
تحركت عينا باناتيا قبل أن تبتسم بسحر وتقول، “افتح الباب. غادر أولاً.”
استخدم يده الممسكة بجلد الماعز لفتح الغطاء ورأى أنها كانت مليئة بمسحوق أبيض رمادي وجزيئات. لم يكن لديها توهج لامع.
لذلك، كان حكمه الأخير هو أن هدف زاراتول كان إقناع شخص ما بفتح الباب للسماح *له* بالحصول على شيء ما أو الهروب من شيء ما. أما إذا كان هناك خطر بعد فتح الباب، فهذا لم يكن من اعتباراته. إذا كان نثر الرماد حقيقيًا ومهمًا إلى حد ما، فمن المحتمل أن يكون المكان آمنًا نسبيًا بعد الخروج. باختصار، كان الخطر في كل منعطف.
كانت قد أكدت أن “جيرمان سبارو” كان لا يزال يساعدها في السيطرة على خيوط جسد الروح خاصتها، لذلك كان هناك متسع من الوقت لها للانتظار.
في تلك اللحظة، تجمدت عيناها فجأة.
وبينما كانت تتحدث، ألقت الدمية القبيحة الملطخة بالدماء وربطت شعر إليه.
أما التي في يد “جيرمان سبارو” فقد تحللت إلى قطعة زجاج.
‘إنها أيضًا خائفة من وقوع حادث…’ بينما جعل كلاين “جيرمان سبارو” يمسك الدمية، شاهد شيطانة اليأس تخطو خطوات قليلة للأمام وتدخل حجر السبج في الحفرة.
“سأحصل على مغرفة واحدة في اليوم، وستستمر لفترة طويلة جدًا.”
اندمج الاثنان معًا بشكل مثالي، دون ترك أي نتوءات.
انبعث من الجدار ضوء بسرعة وأصبح شفافًا تدريجيًا. لقد بالإمكان ملاحظة أن الخارج كان مرصوف بألواح حجرية. كانت هناك جدران بها ثقوب وغيوم تطفو في الجو.
الأن وقد تم ذلك… الفصول القادمه التي كنت أنتظرها أيضا ليست بالبعيدة، ثم التي بعدها… والتي بعدها??? الكثير قادم ويقترب
بينما خطت باناتيا خطوة إلى الجانب، أمسك “جيرمان سبارو” الدمية وجلد الماعز والجرة في يده اليسرى ومد يده اليمنى. ثم استخدم إصبعه كقلم ورسم خطًا رأسيًا مكونًا من عدة رموز إخفاء على الحائط الشفاف.
وضع كلاين السمكة في فم الدمية وهو يضبط تنفسه عمداً وقال: “أنا متوتر قليلاً.”
في هذه اللحظة، تحطمت شخصية باناتيا فجأة، وتحولت إلى شظايا مرآة.
خلال هذه العملية، كان كلاين في مأزق. لم يكن متأكد مما إذا كان يجب عليه رسم رمز زاراتول أم رمز عائلة أنتيغونوس.
“لست متأكدًا مما إذا كان رمز فتح الباب هذا سيعمل.”
على الرغم من اعتقاده أن زاراتول كان يمثل مشكلة ولديه مخطط، إلا أنه شعر أنه قلل من شأن هذه الشخصية القوية بعد أن هدأ. إذا كان هدف زاراتول الوحيد هو إيذائه وإلحاق الأذى بالآخرين معه، فلا داعي لأن يذكر فتح الباب. كل ما كان عليه فعله هو الانتظار بصبر لتحقيق أهدافه.
‘إنها… إذا كانت عادية، كمحرض كبير، يجب أن تكون قادرة على التحكم في تعابيرها… إلى جانب ذلك، لقد رأت للتو رمز فتح الباب أيضًا…’ تحرك قلب كلاين وهو يترك الدمية المتحركة ترسم الرمز الذي قدمه زاراتول.
علاوةً على ذلك، مع قطع هالة الضباب الرمادي تمامًا وفصلها عن كلاين من قبل المدينة الضبابية، لم يستطع معرفة سبب استهداف زاراتول له.
كان بسطحهت أيضًا روزيل. كان الإمبراطور يرتدي إكسسوار رأس رائع وملابس ملونة. كان يحمل عصا تتدلى منها كومة كما لو كان في رحلة طويلة.
استخدم يده الممسكة بجلد الماعز لفتح الغطاء ورأى أنها كانت مليئة بمسحوق أبيض رمادي وجزيئات. لم يكن لديها توهج لامع.
لذلك، كان حكمه الأخير هو أن هدف زاراتول كان إقناع شخص ما بفتح الباب للسماح *له* بالحصول على شيء ما أو الهروب من شيء ما. أما إذا كان هناك خطر بعد فتح الباب، فهذا لم يكن من اعتباراته. إذا كان نثر الرماد حقيقيًا ومهمًا إلى حد ما، فمن المحتمل أن يكون المكان آمنًا نسبيًا بعد الخروج. باختصار، كان الخطر في كل منعطف.
كانت قد أكدت أن “جيرمان سبارو” كان لا يزال يساعدها في السيطرة على خيوط جسد الروح خاصتها، لذلك كان هناك متسع من الوقت لها للانتظار.
هذا يعني أيضًا أن رمز فتح باب زاراتول كان حقيقي، واحتمالية عدم وجود أي خطر كانت 50٪.
كان جالس على الكرسي الضخم عددًا لا يحصى من الديدان الشفافة التي تجمعت معًا. كانوا يتلوون ببطء أثناء نموهم بحرية، ويمدون مجسات غير مرئية تقريبًا.
‘من ناحية، هنام نمر، ومن ناحية أخرى هناك ذئب. إنه الاختيار النهائي لأهون الشرين… كما أن رمز عائلة أنتيغونوس هو لدخول الكنز المدفون. هذا لا يعني أنه يمكن استخدامه للمغادرة…’ بينما فكر كلاين، لم يتوقف عن الرسم بينما اقترب بسرعة من الجزء الذي كان مختلف.
ومن ناحية أخرى، لم يكن دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس بالضرورة “طيب القلب”. المشهد الذي رآه كلاين من التنبؤات التي قام بها فوق الضباب الرمادي، والمعلومات التي حصل عليها من زاراتول، وحقيقة أن زاراتول قد فقد السيطرة وأصبح مجنون، يمكن أن تحدد بشكل أساسي أن كنز عائلة أنتيغونوس بالقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس قد يكون فخ جذاب. إذا، ما إذا كانت هناك أي مخاطر كامنة في الصورة المعقدة التي قدمها دفتر الملاحظات، فهذا شيء يحتاج إلى دراسة.
‘من ناحية، هنام نمر، ومن ناحية أخرى هناك ذئب. إنه الاختيار النهائي لأهون الشرين… كما أن رمز عائلة أنتيغونوس هو لدخول الكنز المدفون. هذا لا يعني أنه يمكن استخدامه للمغادرة…’ بينما فكر كلاين، لم يتوقف عن الرسم بينما اقترب بسرعة من الجزء الذي كان مختلف.
في هذه اللحظة، سرق نظرة على باناتيا واكتشف أن عينيها كانتا متوهجتين وهي ترتدي ابتسامة. لقد بدا وكأنه كان لديها الرغبة في المحاولة.
أخيرا وصلنا لها???
‘إنها… إذا كانت عادية، كمحرض كبير، يجب أن تكون قادرة على التحكم في تعابيرها… إلى جانب ذلك، لقد رأت للتو رمز فتح الباب أيضًا…’ تحرك قلب كلاين وهو يترك الدمية المتحركة ترسم الرمز الذي قدمه زاراتول.
“سأحصل على مغرفة واحدة في اليوم، وستستمر لفترة طويلة جدًا.”
‘إنها أيضًا خائفة من وقوع حادث…’ بينما جعل كلاين “جيرمان سبارو” يمسك الدمية، شاهد شيطانة اليأس تخطو خطوات قليلة للأمام وتدخل حجر السبج في الحفرة.
سرعان ما تم رسم العين العمودية المعقدة.
كانت باناتيا قد أكدت بالفعل أنه كان يأكل لحم سمك عادي. على الرغم من أن ذلك بدا مثيرًا للاشمئزاز إلى حد ما، إلا أن النصف إله المجنونة كانت تفتقر إلى الصبر للقيام بمزيد من التمييز. لقد حركت نظرتها بعيدًا ونظرت إلى الجرة وابتسمت.
“سأحصل على مغرفة واحدة في اليوم، وستستمر لفترة طويلة جدًا.”
غطى الضوء النقي المنطقة أثناء عبوره عبر الأنماط وتجمعه أخيرًا معًا.
وسط انفجار مذهل للضوء، ظهر على الحائط باب مزدوج وهمي مليء بالسرية. بسبب الدفع من “جيرمان سبارو”، فتح ببطء.
تمامًا بينما قال ذلك، انهار جسده بالكامل فجأة في نقاط لا حصر لها من الضوء وتناثر في المناطق المحيطة، مندمجا في الفراغ. بدا الأمر كما لو أنه قد تعفن لفترة طويلة وتحول إلى غبار.
خلف الباب كان هناك بلاط حجري قديم وجدران مثقوبة رأوها من قبل. كان كل شيء صامتًا للغاية ولم يكن هناك أي تشوهات.
في هذه اللحظة، تحطمت شخصية باناتيا فجأة، وتحولت إلى شظايا مرآة.
وبينما كانت تتحدث، ألقت الدمية القبيحة الملطخة بالدماء وربطت شعر إليه.
في الوقت نفسه، ظهرت السيدة في رداء أبيض نقي أمام “جيرمان سبارو” ومرت عبر الباب.
ابتسمت باناتيا بشكل رائع وهي تقول بعيون باهتة: “دعني أرى رمز فتح الباب أولاً”.
‘أهو حقا مجرد رماد عادي؟ إذا من ساعد في حرق جثة زاراتول؟ أحرق نفسه؟’ بعد أن أغلق “جيرمان سبارو” الغطاء، استخدم يده التي تمسك بجلد الماعز لإخراج قطعة من اللحم من الجيب وابتلعها.
وفي يدها، كان هناك دمية قبيحة أخرى ملطخة بالدماء، رقبتها ملفوفة بشعر.
أما التي في يد “جيرمان سبارو” فقد تحللت إلى قطعة زجاج.
اندفعت كتلة من الدم غير الواضح، وتراكمت للأمام وتحولت إلى السيد A ذو الجمال الأنثوي.
كانت قد أكدت أن “جيرمان سبارو” كان لا يزال يساعدها في السيطرة على خيوط جسد الروح خاصتها، لذلك كان هناك متسع من الوقت لها للانتظار.
من حيث الأوهام السحرية، كانت شيطانة اليأس متفوقة عدة مرات على كلاين.
بعد أن مرت باناتيا من الباب أولاً، ادارت نصف وجهها وواجهت “جيرمان سبارو”، كاشفةً عن ابتسامة مجنونة ومثيرة للقلق. ارتفعت ألسنة اللهب السوداء من راحة يدها وهي تشعل الدمية.
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو كانت تقول، “يأس! انغمس في أعمق حفرة من اليأس بينما يأتي الأمل!”
عندها فقط أدرك كلاين أنه لم يكن بالإمكان تحويل اللعنة أو تجاوزها بواسطة بديل الدمية الورقية!
سرعان ما تيبس تعبيرها حيث بدا وكأن رقبتها قد رفعت بيد غير مرئية. ارتفع جسدها بالكامل في الهواء وتعلق هناك، وعيناها تتدحرجان للخلف شيئًا فشيئًا، لكن مظهرها ظل نقي.
استدارت باناتيا على الفور، مستعدة للمغادرة من المدينة الضبابية والكاتدرائية القديمة، خوفًا من وقوع حادث.
842: خلف الباب.
قبل أن يفقد “جيرمان سبارو” بصره، إقترب المشهد خلف الباب ليظهر بهوًا فارغًا.
في تلك اللحظة، تجمدت عيناها فجأة.
انهار جسدها وتحول إلى مرآة تلو الأخرى. ومع ذلك، لم تكن قادرة على وضع مسافة تزيد عن عشرة أمتار بينها وبين الباب.
امتدت مجسات لا حصر لها في عمق الردهة، وجلس هناك كرسي حجري قديم ضخم. كان سطحه مطعماً بالذهب والأحجار الكريمة الباهتة.
في ثانية أو ثانيتين فقط، أطلقت باناتيا صرخة حادة بينما كانت خيوط غير مرئية وشعر أسود كثيف يلتف حولها، ويربطها بالداخل. كان شكلها الخارجي مغطى باللهب الأسود بينما تجمدت في طبقات من الجليد.
فجأة، تفكك كل هذا. أشعت عيون شيطانة اليأس باناتيا اليأس والندم الواضح والعميق.
“لا تنس أن تأخذ جرتي معك.”
في هذه اللحظة، سرق نظرة على باناتيا واكتشف أن عينيها كانتا متوهجتين وهي ترتدي ابتسامة. لقد بدا وكأنه كان لديها الرغبة في المحاولة.
سرعان ما تيبس تعبيرها حيث بدا وكأن رقبتها قد رفعت بيد غير مرئية. ارتفع جسدها بالكامل في الهواء وتعلق هناك، وعيناها تتدحرجان للخلف شيئًا فشيئًا، لكن مظهرها ظل نقي.
انهار جسدها وتحول إلى مرآة تلو الأخرى. ومع ذلك، لم تكن قادرة على وضع مسافة تزيد عن عشرة أمتار بينها وبين الباب.
كان جالس على الكرسي الضخم عددًا لا يحصى من الديدان الشفافة التي تجمعت معًا. كانوا يتلوون ببطء أثناء نموهم بحرية، ويمدون مجسات غير مرئية تقريبًا.
على جانب الباب، تم تغليف جسد “جيرمان سبارو” بالنيران السوداء وبدء يذوب مثل الشمع. أما بالنسبة للسيد A الذي كان يخطط للسفر عبر الباب، فقد بدأ يتقيأ فطر طازج تلو الآخر. لقد بدأ جسده ينبت الفطر كما لو أن رذاذا قد مر للتو.
لذلك، كان حكمه الأخير هو أن هدف زاراتول كان إقناع شخص ما بفتح الباب للسماح *له* بالحصول على شيء ما أو الهروب من شيء ما. أما إذا كان هناك خطر بعد فتح الباب، فهذا لم يكن من اعتباراته. إذا كان نثر الرماد حقيقيًا ومهمًا إلى حد ما، فمن المحتمل أن يكون المكان آمنًا نسبيًا بعد الخروج. باختصار، كان الخطر في كل منعطف.
قبل أن يفقد “جيرمان سبارو” بصره، إقترب المشهد خلف الباب ليظهر بهوًا فارغًا.
لا، لم يكن فارغ. متعلق في منتصف الهواء كانت جثث. كانوا من جميع الأعمار والأجناس. كان البعض يرتدي ملابس رائعة، والبعض الآخر كان رائعًا أو قديمًا أو غير رسمي.
كان لديه نظرة بصيرة، وبجانبه كان هناك جرو. في الزاوية كانت هناك كلمات لامعة: “التسلسل 0: الأحمق!”
كانت هذه الجثث مثل تلك المعلقة في الكاتدرائية. لقد طافوا جميعًا بينما جاءوا وذهبوا كما لو كانوا يتصرفون في مسرحية موسيقية كبيرة، عاكسين بدقة مسرحية موسيقية للحياة اليومية والتفاصيل التي يجب أن تمتلكها المدينة!
رأى كلاين أنه، خلف هذه الجثث المعلقة، كان هناك مجسات شفافة ولزجة. كانت مغطاة بأنماط معقدة مع السرية المخفية بداخلها. كان الأمر كما لو أنها قد تدفع أي شخص إلى الجنون.
الفصول المتبقية: 47
كان الرمز الخاص مع تركيبة جرعة المشعوذ الأغرب حيث انعكسوا في عيني باناتيا والسيد A.
امتدت مجسات لا حصر لها في عمق الردهة، وجلس هناك كرسي حجري قديم ضخم. كان سطحه مطعماً بالذهب والأحجار الكريمة الباهتة.
‘هذا…’ توتر كلاين بينما لم يتردد في إغلاق عينيه وقطع علاقته بالدمية المتحركة!
سرعان ما تم رسم العين العمودية المعقدة.
“لست متأكدًا مما إذا كان رمز فتح الباب هذا سيعمل.”
في ذهنه ظهر المشهد الذي رآه من عرافة سابقة.
كان جالس على الكرسي الضخم عددًا لا يحصى من الديدان الشفافة التي تجمعت معًا. كانوا يتلوون ببطء أثناء نموهم بحرية، ويمدون مجسات غير مرئية تقريبًا.
إستمتعوا~~~~~~~
كان المشهد الأخير الذي كان محفور في رؤية الدمية المتحركة هو أنه في أسفل الكرسي القديم. جلست بطاقة تاروت بصمت هناك.
كان بسطحهت أيضًا روزيل. كان الإمبراطور يرتدي إكسسوار رأس رائع وملابس ملونة. كان يحمل عصا تتدلى منها كومة كما لو كان في رحلة طويلة.
كان لديه نظرة بصيرة، وبجانبه كان هناك جرو. في الزاوية كانت هناك كلمات لامعة: “التسلسل 0: الأحمق!”
~~~~~~~~~~
“لا تنس أن تأخذ جرتي معك.”
الفصول المتبقية: 47
‘هذا…’ توتر كلاين بينما لم يتردد في إغلاق عينيه وقطع علاقته بالدمية المتحركة!
فصول اليوم، أرجوا أنها إعجبتكم??????
تحركت عينا باناتيا قبل أن تبتسم بسحر وتقول، “افتح الباب. غادر أولاً.”
أخيرا وصلنا لها???
في تلك اللحظة، كان أول ما ظهر في ذهن كلاين هو: ‘كما هو متوقع، لدى زاراتول حيلة!’
واحدة من أكثر الفصول التي كنت أنتظر الوصول لها??
الأن وقد تم ذلك… الفصول القادمه التي كنت أنتظرها أيضا ليست بالبعيدة، ثم التي بعدها… والتي بعدها??? الكثير قادم ويقترب
المهم أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~~

🔥🔥🔥🔥
اوبااا !