Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-844

أي رمز؟

أي رمز؟

844: أي رمز؟

 

 

 

 

 

لم يكن القفاز الرقيق ذو الجلد البشري مختلفًا عن الماضي، لكن كلاين لم يجرؤ على أن يكون مهملاً للغاية. لقد استخدم العرافة لإجراء فحص تقريبي.

 

 

 

 

‘ماعدا الأصابع الخمسة، يمكن أن يرعى كل من كف اليد وظهر الكف روحًا أخرى…’

‘ماعدا الأصابع الخمسة، يمكن أن يرعى كل من كف اليد وظهر الكف روحًا أخرى…’

 

 

 

 

تجمعت مجسات شفافة ذات أنماط غريبة وغامضة على الباب وصدمت الباب لكنها لم تتمكن من فتحه. كل ما أمكن أن تفعله هو استخدام بعض قوتها “لإمساك” خيوط جسد روح كلاين!

‘حاليًا، تم شغل جميع المناصب السبع. لديها علامات على خصائص تجاوز متشابهة مندمجة معًا…’

‘الرمز الذي قدمه دفتر عائلة أنتيغونوس هو بمثابة فخ مثل زاراتول!’

 

 

 

 

‘يبدو أيضًا أن لها قوى سحر اللحم والدم…’

 

 

 

 

 

‘تسارعت سرعة تبديل الأرواح بشكل كبير…’

 

 

 

 

 

‘عليها أن تأكل إنساناً في اليوم وإلا ستأكل صاحبها. هيه، الجوع الزاحف، كبريائك ينمو مرة أخرى. عليك أن تفكري في أفعالم فوق الضباب الرمادي لاحقًا.’

 

 

 

 

‘أنا بالخارج… أنا بأمان؟’ لم يراقب كلاين ما إحاط به بينما استخدم بشكل مباشر الجوع الزاحف ليصبح شفاف أثناء محاولته استخدام السفر.

‘أنا غير قادر مؤقتًا على الحصول على أي معلومات عن البقية. بعد أن أغادر هذا المكان، سأتوجه فوق الضباب الرمادي لأقوم بتكهن أكثر دقة.’

 

 

 

 

 

‘نعم، ما زلت غير متأكد من وجود أي آثار جانبية أخرى. كل ما أعرفه هو أنها لن تسبب لي أي ضرر في الوقت الحالي.’

 

 

أسف حقا جميعا على الفصول المتأخرة وكونها إثنين فقط??

 

 

‘أيضًا، لم يتأثر السيد X الذي تم رعيه. لا يزال سفر المسافر وفتح الباب يعملان.’

 

 

 

 

 

تنهد كلاين بإرتياح وهو يرتدي الجوع الزاحف المحدثة. ثم هرع إلى الكاتدرائية على أمل المغادرة في أسرع وقت ممكن.

غرق كلاين في تفكير عميق وهو يحلل التعقيدات ليرى ما إذا كان يمكن أن يتم إلهامه.

 

تنهد كلاين بإرتياح وهو يرتدي الجوع الزاحف المحدثة. ثم هرع إلى الكاتدرائية على أمل المغادرة في أسرع وقت ممكن.

 

فجأة، اهتز المشهد المائي خلف الباب الشفاف مع حدوث تغيير.

أثناء تامطاردة المرحة مع “الفطر” العملاق، لم ينس أن يلقي الوهم على نفسه ليجعل نفسه يرتدي معطفاً وقبعة.

‘ومع ذلك، يبدو أن هذا الرمز قادر فقط على تفعيل الباب للهروب، لكنه غير قادر على فتحه. وإلا، فربما لم أكن لأتمكن من الهروب…’

 

 

 

‘أنا غير قادر مؤقتًا على الحصول على أي معلومات عن البقية. بعد أن أغادر هذا المكان، سأتوجه فوق الضباب الرمادي لأقوم بتكهن أكثر دقة.’

أما بالنسبة لخاصية التجاوز التي تركه سينور، فقد اشتبه كلاين في أنها كانت على الأرجح في أيدي شيطان اليأس باناتيا. وكان النصف إله هذه معلقة داخل القصر القديم، تحت مراقبة حشد اليرقات.

 

 

لكن هذه المرة، لم يحدث شيء للباب الشفاف.

 

 

‘تنهد، يمكن أن يؤكل اللحم ببطء ليتم تخزينه في المستقبل، ولكن خصائص التجاوز ستظهر بالتأكيد وتتشكل بعد هذا الوقت الطويل. حتى لو لم تهتم شيطان اليأس كثيرًا بها وألقتها في مكان ما، في هذا المكان غير المتصل بعالم الروح والذي يقيد العرافة بشدة، أنا غير قادر على تحديد موقعها بسرعة. وفي هذا النوع من البيئة، من يدري ما هي أنواع الشذوذات التي ستحدث تاليا. من يدري ما إذا كانت صخرة السبج تلك ستنتقل تلقائيًا وتختفي. وهكذا، فأنا بحاجة إلى أن أحسب كل ثانية وأن أهرب بأسرع ما يمكن…’ عاد كلاين إلى الكاتدرائية بخط فكري واضح.

لكن هذه المرة، لم يحدث شيء للباب الشفاف.

 

 

 

‘لم ينجح الأمر…’ أصبح تعبير كلاين ساخر بينما كان يشتبه في أنه سيكون محاصر هناك، منخرطا في معارك قاتلة مع المتجاوزين الذين دخلوا فيما بعد، يفعل ذلك حتى يموت جوعاً أو يؤكل.

على الرغم من أنه كان قد وعد الآنسة شارون ببيع خاصية تجاوز سينور لماريك، إلا أن المكون نفسه كان تالفًا من البداية، مما جعل من الصعب استخدامه في تحضير جرعة. ثانيًا، كانت سلامته أكثر أهمية.

 

 

 

 

 

‘ليس الأمر كما لو أنه لا يمكن حل المشكلة. يمكنني أن أبحث عن روح آخر أو أعثر على مساعدة ويل أوسبتين لتحطيم خاصية التجاوز في يد ماريك والسماح بتنقيتها. حسنًا، سيتعين على ذلك الانتظار حتى ولادة رضيع معين…’ غمغم كلاين في صمت وهو يمر عبر الجثث المتمايلة ويصل إلى جانب التمثال الحجري.

‘الأحمق… الأحمق…’

 

كان كلاين على وشك أن يخطو خطوة عندما وقع في تفكير وتوقف.

 

 

على طول الطريق، وجد علبة السيجار الحديدية التي كان يستخدمها لوضع الدمية. لم يلتهمها “الفطر”. لم تتضرر صافرة أزيك النحاسية وعملة لوين الذهبية بالداخل أيضًا.

 

 

 

 

غرق كلاين في تفكير عميق وهو يحلل التعقيدات ليرى ما إذا كان يمكن أن يتم إلهامه.

واضعا هذه الأغراض بعيدًا، سيطر كلاين على خيوط جسد الروح خاصته لمنع نفسه من الطفو إلى قمة الكاتدرائية وهو ينحني لالتقاط حجر السبج.

 

 

 

 

على طول الطريق، وجد علبة السيجار الحديدية التي كان يستخدمها لوضع الدمية. لم يلتهمها “الفطر”. لم تتضرر صافرة أزيك النحاسية وعملة لوين الذهبية بالداخل أيضًا.

بعد التأكد من عدم تلف الغرض المهم، شعر بهدوء أكبر. ثم فتش جرة صفيح زاراتول.

‘هذا يؤدي أيضًا إلى القصر مع الملاك الهائج…’

 

 

 

 

عندما فتح الغطاء وألقى نظرة فاحصة، تقلص بؤبؤ عين كلاين بينما تجمدت نظراته على الفور.

 

 

 

 

 

ذهب كل الرماد في الداخل!

‘يقال إن سبب اختفاء الناس إذا لم يناموا ليلا في أنقاض معركة الآلهة هو نتيجة الهالة المتبقية والقوة الإلهية من مجال الليل الدائم.’

 

 

 

في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بفرقعت أصابعه بشكل متكرر وومض بعيدًا، هاربًا إلى أبعد نقطة في البلدة الضبابية.

لم يتبق أي شيء بالداخل!

‘ليس الأمر كما لو أنه لا يمكن حل المشكلة. يمكنني أن أبحث عن روح آخر أو أعثر على مساعدة ويل أوسبتين لتحطيم خاصية التجاوز في يد ماريك والسماح بتنقيتها. حسنًا، سيتعين على ذلك الانتظار حتى ولادة رضيع معين…’ غمغم كلاين في صمت وهو يمر عبر الجثث المتمايلة ويصل إلى جانب التمثال الحجري.

 

 

 

 

‘حقق زاراتول هدفه؟ أيجب أن أقول كما هو متوقع…’ ألقى كلاين الجرة الرقيقة بعيدًا بينما شعر بالريبة. لقد وقف بشكل مستقيم وأدخل الحجر البركاني في الحائط في الخلف.

 

 

في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بفرقعت أصابعه بشكل متكرر وومض بعيدًا، هاربًا إلى أبعد نقطة في البلدة الضبابية.

 

 

أطلق الجدار الضوء مرة أخرى بينما أصبح شفافًا، مما سمح للناس برؤية الألواح الحجرية القديمة في الخارج والجدران المحفورة والسحب العائمة.

بعد إجراء الاستعدادات، استخدم كلاين إصبعه ورسم بسرعة العين العمودية المكونة من العديد من رموز الإخفاء. بالمقارنة مع سابقتها، تم تبديل أماكن الهلال والخط المنقط.

 

 

 

 

عند التفكير في مجموعة اليرقات المرعبة، لم يكن كلاين في عجلة من أمره لرسم الرمز المقدم من دفتر عائلة أنتيغونوس. لقد رفع يده اليمنى أولاً وفرقع أصابعه.

 

 

 

 

 

لقد أشعل شجرة خارج الكاتدرائية، استعدادًا للهروب مع قفزة اللهب في اللحظة التي لم يكون فيها أي شيء غير صحيح.

 

 

 

 

كلما فكر كلاين في الأمر، زاد افتقاده للثقة. كان في الأصل يحلل المشكلة من زاوية موضوعية، لكنه غير الطريقة التي خاطب بها إلهة الليل الدائم دون علمه.

بعد إجراء الاستعدادات، استخدم كلاين إصبعه ورسم بسرعة العين العمودية المكونة من العديد من رموز الإخفاء. بالمقارنة مع سابقتها، تم تبديل أماكن الهلال والخط المنقط.

كنت سأطلق 9 فصول اليوم لكي أواصل مع سلسلة الصدمات التي كانت تحدث هذه الأيام? لكن حدث شيئ للأسف وخسرت الرغبه في الترجمة????

 

 

 

 

بمسحة أخيرة، أشعت أشعة الضوء النقية وهي تتبع أنماط العين العمودية قبل أن تنطلق في ضوء مشع!

 

 

‘يقال إن سبب اختفاء الناس إذا لم يناموا ليلا في أنقاض معركة الآلهة هو نتيجة الهالة المتبقية والقوة الإلهية من مجال الليل الدائم.’

 

 

أصبحت الكاتدرائية بأكملها أثيرية وهي تهتز.

‘… لقد عمل حقًا…’ حدق كلاين في هذا المشهد بتعبير مذهول وهو لا شعوريًا يمد يده ويدفع الباب مفتوحًا.

 

‘عليها أن تأكل إنساناً في اليوم وإلا ستأكل صاحبها. هيه، الجوع الزاحف، كبريائك ينمو مرة أخرى. عليك أن تفكري في أفعالم فوق الضباب الرمادي لاحقًا.’

 

بمسحة أخيرة، أشعت أشعة الضوء النقية وهي تتبع أنماط العين العمودية قبل أن تنطلق في ضوء مشع!

شعر كلاين كما لو أنه وصل على الفور إلى القمة حيث كانت الجثث معلقة. كان أمامه زوج من الأبواب المزدوجة الوهمية. خلف الباب كان هناك قصر قديم مألوف. كان المكان الذي كانت تتمايل فيه باناتيا والجثث الأخرى برفق.

 

 

 

 

كلما فكر كلاين في الأمر، زاد افتقاده للثقة. كان في الأصل يحلل المشكلة من زاوية موضوعية، لكنه غير الطريقة التي خاطب بها إلهة الليل الدائم دون علمه.

تجمعت مجسات شفافة ذات أنماط غريبة وغامضة على الباب وصدمت الباب لكنها لم تتمكن من فتحه. كل ما أمكن أن تفعله هو استخدام بعض قوتها “لإمساك” خيوط جسد روح كلاين!

‘إنه رمز الدخول بينما رمز زاراتول كان للخروج؟’

 

 

 

لم يتبق أي شيء بالداخل!

لم يتردد كلاين في فرقعة أصابعه. أثناء سحب خيوط جسد الروح، لقد قفز إلى اللهب خارج الكاتدرائية.

 

 

 

 

‘لذلك، من المحتمل أن يكون رمز فتح الباب الصحيح مرتبط بمسار المتنبئ؟’

في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بفرقعت أصابعه بشكل متكرر وومض بعيدًا، هاربًا إلى أبعد نقطة في البلدة الضبابية.

كلما فكر كلاين في الأمر، زاد افتقاده للثقة. كان في الأصل يحلل المشكلة من زاوية موضوعية، لكنه غير الطريقة التي خاطب بها إلهة الليل الدائم دون علمه.

 

 

 

لم يتبق أي شيء بالداخل!

بعد أن تلاشى الشعور الأثيري للكاتدرائية السوداء، توقف كلاين وعبس.

‘لم ينجح الأمر…’ أصبح تعبير كلاين ساخر بينما كان يشتبه في أنه سيكون محاصر هناك، منخرطا في معارك قاتلة مع المتجاوزين الذين دخلوا فيما بعد، يفعل ذلك حتى يموت جوعاً أو يؤكل.

 

 

 

عندما فتح الغطاء وألقى نظرة فاحصة، تقلص بؤبؤ عين كلاين بينما تجمدت نظراته على الفور.

‘هذا يؤدي أيضًا إلى القصر مع الملاك الهائج…’

 

 

‘ربما يمكنني تجربة الرمز المطابق للشعار المظلم المقدس أو الرمز الذي يمثل الإلهة في الغوامض؟’

 

لم يتبق أي شيء بالداخل!

‘الرمز الذي قدمه دفتر عائلة أنتيغونوس هو بمثابة فخ مثل زاراتول!’

 

 

 

 

بينما عاد إلى الكاتدرائية المدببة، وتحت أنظار الجثث المعلقة، سار إلى الحائط خلف التمثال والتقط صخرة السبج التي سقطت مرةً أخرى.

‘ومع ذلك، يبدو أن هذا الرمز قادر فقط على تفعيل الباب للهروب، لكنه غير قادر على فتحه. وإلا، فربما لم أكن لأتمكن من الهروب…’

 

 

 

 

‘عليها أن تأكل إنساناً في اليوم وإلا ستأكل صاحبها. هيه، الجوع الزاحف، كبريائك ينمو مرة أخرى. عليك أن تفكري في أفعالم فوق الضباب الرمادي لاحقًا.’

‘إنه رمز الدخول بينما رمز زاراتول كان للخروج؟’

 

 

 

 

 

‘ما الذي علي أن أفعله… كيف أغادر؟’

كان كلاين على وشك أن يخطو خطوة عندما وقع في تفكير وتوقف.

 

 

 

 

قام كلاين لا شعوريًا بمسح للبلدة الصامتة المروعة التي إكتنفها الضباب، وأجبر نفسه على الهدوئ. لقد بدأ يفكر في كيفية الهروب.

واضعا هذه الأغراض بعيدًا، سيطر كلاين على خيوط جسد الروح خاصته لمنع نفسه من الطفو إلى قمة الكاتدرائية وهو ينحني لالتقاط حجر السبج.

 

 

 

 

‘ربما ذلك ليس الجدار الوحيد الذي يسمح لي بالمغادرة، لكن ذلك غير محتمل. كل هذه السنوات، كانت هناك مجموعات من الناس يأتون إلى المدينة الضبابية. إذا كان هناك أي أدلة خارج الكاتدرائية، فيجب أن يكونوا قد عثروا عليها منذ فترة طويلة.’

 

 

 

 

‘ربما يمكنني أن أجربه؟’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يقرر القيام بمحاولة جريئة. فبعد كل شيء، كان مؤقتا بدون أفكار.

‘أجرب رمز آخر؟’

 

 

بعد ذلك، رسم قمرًا قرمزيًا على صدره بطريقة مزيفة.

 

وأسف سيكون الغد عطلة، لكن سأقوم بإطلاق الفصول الناقصة من اليوم، أي سأطلق 4 فصول

‘ماذا علي أن أجرب…’

 

 

 

 

 

غرق كلاين في تفكير عميق وهو يحلل التعقيدات ليرى ما إذا كان يمكن أن يتم إلهامه.

 

 

 

 

 

‘يرتبط هذا المكان بأمة الليل الدائم وعائلة أنتيغونوس. أما بالنسبة للوحش على العرش الضخم في القصر القديم، فهو بالتأكيد ملاك هائج من مسار المتنبئ، أيًا كانت *هويته*…’

أثناء تامطاردة المرحة مع “الفطر” العملاق، لم ينس أن يلقي الوهم على نفسه ليجعل نفسه يرتدي معطفاً وقبعة.

 

 

 

 

‘زاراتول، الذي يشارك أيضًا في هذا الأمر، هو بالمثل ملاك لمسار المتنبئ. كما أن دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس الذي قدم الرمز مرتبط بشكل مباشر بهذا المسار…’

 

 

‘أنا بالخارج… أنا بأمان؟’ لم يراقب كلاين ما إحاط به بينما استخدم بشكل مباشر الجوع الزاحف ليصبح شفاف أثناء محاولته استخدام السفر.

 

 

‘لذلك، من المحتمل أن يكون رمز فتح الباب الصحيح مرتبط بمسار المتنبئ؟’

 

 

 

 

أصبحت الكاتدرائية بأكملها أثيرية وهي تهتز.

‘يسمى التسلسل 0 لمسار متنبئ الأحمق على الأرجح… يمكن تأكيد ذلك ؛ وإلا، لم يكن سيتم إستدراج مالك بطاقة الكفر ذلك إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس ويصبح معلق…’

 

 

 

 

 

‘الأحمق… الأحمق…’

 

 

 

 

 

وبينما كان يتأمل في الكلمة، فكر كلاين فجأة في نفسه. لقد فكر في الرمز الغامض خلف كرسيه المرتفع الذي مثل نفسه فوق الضباب الرمادي!

 

 

‘ومع ذلك، يبدو أن هذا الرمز قادر فقط على تفعيل الباب للهروب، لكنه غير قادر على فتحه. وإلا، فربما لم أكن لأتمكن من الهروب…’

 

خلف الباب كان جرف لا قاع له بصخور خشنة. كان وسط الغيوم في السماء مع النجوم والقمر القرمزي الذي لم يخفيه ضوء الشمس. لقد كان كجزء من قمة جبل!

‘ربما يمكنني أن أجربه؟’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يقرر القيام بمحاولة جريئة. فبعد كل شيء، كان مؤقتا بدون أفكار.

 

 

 

 

على طول الطريق، وجد علبة السيجار الحديدية التي كان يستخدمها لوضع الدمية. لم يلتهمها “الفطر”. لم تتضرر صافرة أزيك النحاسية وعملة لوين الذهبية بالداخل أيضًا.

بينما عاد إلى الكاتدرائية المدببة، وتحت أنظار الجثث المعلقة، سار إلى الحائط خلف التمثال والتقط صخرة السبج التي سقطت مرةً أخرى.

 

 

 

 

 

بعد إدخال حجر السبج، أصبح الباب بسرعة شفاف. بينما فرقع كلاين أصابعه لإضاءة شجرة أخرى، أخذ نفسا عميقا. لقد قام برسم رمز الأحمق الذي تكون من عين بدون بؤبؤ وخطوط ملتوية جزئيًا.

ذهب كل الرماد في الداخل!

 

 

 

 

سرعان ما أكمل الرمز بينما وجد نفسه يشعر بالقلق.

 

 

 

 

 

لكن هذه المرة، لم يحدث شيء للباب الشفاف.

 

 

 

 

‘يرتبط هذا المكان بأمة الليل الدائم وعائلة أنتيغونوس. أما بالنسبة للوحش على العرش الضخم في القصر القديم، فهو بالتأكيد ملاك هائج من مسار المتنبئ، أيًا كانت *هويته*…’

‘لم ينجح الأمر…’ أصبح تعبير كلاين ساخر بينما كان يشتبه في أنه سيكون محاصر هناك، منخرطا في معارك قاتلة مع المتجاوزين الذين دخلوا فيما بعد، يفعل ذلك حتى يموت جوعاً أو يؤكل.

‘عليها أن تأكل إنساناً في اليوم وإلا ستأكل صاحبها. هيه، الجوع الزاحف، كبريائك ينمو مرة أخرى. عليك أن تفكري في أفعالم فوق الضباب الرمادي لاحقًا.’

 

‘أنا بالخارج… أنا بأمان؟’ لم يراقب كلاين ما إحاط به بينما استخدم بشكل مباشر الجوع الزاحف ليصبح شفاف أثناء محاولته استخدام السفر.

 

 

هازا رأسه لتبديد مشاعر اليأس. بدأ يركض من خلال الأفكار بحثًا عن أدلة أخرى.

‘ربما يمكنني أن أجربه؟’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يقرر القيام بمحاولة جريئة. فبعد كل شيء، كان مؤقتا بدون أفكار.

 

 

 

 

‘يرتبط هذا المكان بأمة الليل الدائم ويرتبط بعائلة أنتيغونوس، وقد تم تدميرهم من قبل كنيسة الليل الدائم.’

 

 

 

 

 

‘الشخص الذي أرسلني إلى هنا هي ملاك الممحاة التي يشتبه في *أنها* أم السماء. لقد *كانت* نشطة في قبو كنيسة القديس صموئيل لكنيسة الليل الدائم…’

 

 

 

 

 

‘يقال إن سبب اختفاء الناس إذا لم يناموا ليلا في أنقاض معركة الآلهة هو نتيجة الهالة المتبقية والقوة الإلهية من مجال الليل الدائم.’

 

 

 

 

 

‘لذلك، من الواضح أن هذا مرتبط بسلطة الليل الدائم أو حتى إلهة الليل الدائم، أه- مجالات المتعلقة بالإلهة.’

بعد لحظة، أصبح جسد كلاين شفاف وإختفى من المكان. تشبعت الألوان أمامه بينما ظهرت ظلال لا حصر لها ولا توصف.

 

تجمعت مجسات شفافة ذات أنماط غريبة وغامضة على الباب وصدمت الباب لكنها لم تتمكن من فتحه. كل ما أمكن أن تفعله هو استخدام بعض قوتها “لإمساك” خيوط جسد روح كلاين!

 

‘الرمز الذي قدمه دفتر عائلة أنتيغونوس هو بمثابة فخ مثل زاراتول!’

كلما فكر كلاين في الأمر، زاد افتقاده للثقة. كان في الأصل يحلل المشكلة من زاوية موضوعية، لكنه غير الطريقة التي خاطب بها إلهة الليل الدائم دون علمه.

بينما عاد إلى الكاتدرائية المدببة، وتحت أنظار الجثث المعلقة، سار إلى الحائط خلف التمثال والتقط صخرة السبج التي سقطت مرةً أخرى.

 

‘ماذا علي أن أجرب…’

 

 

وهذا قاده إلى فكرة جديدة.

كان كلاين على وشك أن يخطو خطوة عندما وقع في تفكير وتوقف.

 

 

 

 

‘ربما يمكنني تجربة الرمز المطابق للشعار المظلم المقدس أو الرمز الذي يمثل الإلهة في الغوامض؟’

‘أجرب رمز آخر؟’

 

‘ومع ذلك، يبدو أن هذا الرمز قادر فقط على تفعيل الباب للهروب، لكنه غير قادر على فتحه. وإلا، فربما لم أكن لأتمكن من الهروب…’

 

 

بدون خيارات، زفر كلاين ورفع يده اليمنى مرةً أخرى، ورسم الصورة المبسطة للشعار المظلم المقدس.

 

 

 

 

 

فجأة، اهتز المشهد المائي خلف الباب الشفاف مع حدوث تغيير.

 

 

‘أنا بالخارج… أنا بأمان؟’ لم يراقب كلاين ما إحاط به بينما استخدم بشكل مباشر الجوع الزاحف ليصبح شفاف أثناء محاولته استخدام السفر.

 

بعد إدخال حجر السبج، أصبح الباب بسرعة شفاف. بينما فرقع كلاين أصابعه لإضاءة شجرة أخرى، أخذ نفسا عميقا. لقد قام برسم رمز الأحمق الذي تكون من عين بدون بؤبؤ وخطوط ملتوية جزئيًا.

على الرغم من أنه كان لا يزال بإمكانه رؤية القصر القديم والجدار المثقوب، إلا أنهما كانا بعيدين جدًا ولم يمكن تمييزهما إلا بشدة!

 

 

 

 

 

خلف الباب كان جرف لا قاع له بصخور خشنة. كان وسط الغيوم في السماء مع النجوم والقمر القرمزي الذي لم يخفيه ضوء الشمس. لقد كان كجزء من قمة جبل!

‘عليها أن تأكل إنساناً في اليوم وإلا ستأكل صاحبها. هيه، الجوع الزاحف، كبريائك ينمو مرة أخرى. عليك أن تفكري في أفعالم فوق الضباب الرمادي لاحقًا.’

 

لم يكن القفاز الرقيق ذو الجلد البشري مختلفًا عن الماضي، لكن كلاين لم يجرؤ على أن يكون مهملاً للغاية. لقد استخدم العرافة لإجراء فحص تقريبي.

 

 

‘… لقد عمل حقًا…’ حدق كلاين في هذا المشهد بتعبير مذهول وهو لا شعوريًا يمد يده ويدفع الباب مفتوحًا.

 

 

 

 

 

كان هناك نسيم بارد في الخارج يصدر صوت عواء.

 

 

أسف حقا جميعا على الفصول المتأخرة وكونها إثنين فقط??

 

‘… لقد عمل حقًا…’ حدق كلاين في هذا المشهد بتعبير مذهول وهو لا شعوريًا يمد يده ويدفع الباب مفتوحًا.

كان كلاين على وشك أن يخطو خطوة عندما وقع في تفكير وتوقف.

 

 

 

 

‘ربما ذلك ليس الجدار الوحيد الذي يسمح لي بالمغادرة، لكن ذلك غير محتمل. كل هذه السنوات، كانت هناك مجموعات من الناس يأتون إلى المدينة الضبابية. إذا كان هناك أي أدلة خارج الكاتدرائية، فيجب أن يكونوا قد عثروا عليها منذ فترة طويلة.’

ثم قام بقلب عملة ذهبية والقيام عرافة. تلقى وحي أنه لم يوجد خطر في الخارج.

‘لذلك، من المحتمل أن يكون رمز فتح الباب الصحيح مرتبط بمسار المتنبئ؟’

 

 

 

أطلق الجدار الضوء مرة أخرى بينما أصبح شفافًا، مما سمح للناس برؤية الألواح الحجرية القديمة في الخارج والجدران المحفورة والسحب العائمة.

بعد ذلك، رسم قمرًا قرمزيًا على صدره بطريقة مزيفة.

 

 

لم يكن القفاز الرقيق ذو الجلد البشري مختلفًا عن الماضي، لكن كلاين لم يجرؤ على أن يكون مهملاً للغاية. لقد استخدم العرافة لإجراء فحص تقريبي.

 

 

بعد القيام بذلك، خرج كلاين بقدمه اليمنى ومرر عبر الباب الوهمي.

أصبحت الكاتدرائية بأكملها أثيرية وهي تهتز.

 

 

 

 

أظلمت رؤيته بينما رأى ليلة لا نهاية لها ونجوم متألقة. بعد ذلك، وجد نفسه على قمة جبل. ماعدا الثلج غير الذائب والصخور الخشنة وضوء شمس الصباح، لم يكن هناك شيء.

‘نعم، ما زلت غير متأكد من وجود أي آثار جانبية أخرى. كل ما أعرفه هو أنها لن تسبب لي أي ضرر في الوقت الحالي.’

 

أطلق الجدار الضوء مرة أخرى بينما أصبح شفافًا، مما سمح للناس برؤية الألواح الحجرية القديمة في الخارج والجدران المحفورة والسحب العائمة.

 

 

‘أنا بالخارج… أنا بأمان؟’ لم يراقب كلاين ما إحاط به بينما استخدم بشكل مباشر الجوع الزاحف ليصبح شفاف أثناء محاولته استخدام السفر.

 

 

بعد القيام بذلك، خرج كلاين بقدمه اليمنى ومرر عبر الباب الوهمي.

 

 

إذا نجح هذا، فهذا يعني أنه هرب من المدينة الضبابية وعاد إلى العالم الحقيقي. يمكنه بعد ذلك مغادرة المكان الذي كان فيه لتجنب أي خطر. إذا فشل، فسوف يلاحظ الموقف بسرعة ويكون حذرًا من أي هجمات مفاجئة.

‘عليها أن تأكل إنساناً في اليوم وإلا ستأكل صاحبها. هيه، الجوع الزاحف، كبريائك ينمو مرة أخرى. عليك أن تفكري في أفعالم فوق الضباب الرمادي لاحقًا.’

 

‘حاليًا، تم شغل جميع المناصب السبع. لديها علامات على خصائص تجاوز متشابهة مندمجة معًا…’

 

 

بعد لحظة، أصبح جسد كلاين شفاف وإختفى من المكان. تشبعت الألوان أمامه بينما ظهرت ظلال لا حصر لها ولا توصف.

 

 

 

 

 

لقد نجح في دخول عالم الروح!

 

 

 

~~~~~~~~

 

 

 

أسف حقا جميعا على الفصول المتأخرة وكونها إثنين فقط??

فجأة، اهتز المشهد المائي خلف الباب الشفاف مع حدوث تغيير.

 

‘لذلك، من الواضح أن هذا مرتبط بسلطة الليل الدائم أو حتى إلهة الليل الدائم، أه- مجالات المتعلقة بالإلهة.’

كنت سأطلق 9 فصول اليوم لكي أواصل مع سلسلة الصدمات التي كانت تحدث هذه الأيام? لكن حدث شيئ للأسف وخسرت الرغبه في الترجمة????

ثم قام بقلب عملة ذهبية والقيام عرافة. تلقى وحي أنه لم يوجد خطر في الخارج.

 

بعد لحظة، أصبح جسد كلاين شفاف وإختفى من المكان. تشبعت الألوان أمامه بينما ظهرت ظلال لا حصر لها ولا توصف.

وأسف سيكون الغد عطلة، لكن سأقوم بإطلاق الفصول الناقصة من اليوم، أي سأطلق 4 فصول

كلما فكر كلاين في الأمر، زاد افتقاده للثقة. كان في الأصل يحلل المشكلة من زاوية موضوعية، لكنه غير الطريقة التي خاطب بها إلهة الليل الدائم دون علمه.

 

سرعان ما أكمل الرمز بينما وجد نفسه يشعر بالقلق.

ذلك كل شيئ أراكم غدا إن شاء الله

 

 

‘لم ينجح الأمر…’ أصبح تعبير كلاين ساخر بينما كان يشتبه في أنه سيكون محاصر هناك، منخرطا في معارك قاتلة مع المتجاوزين الذين دخلوا فيما بعد، يفعل ذلك حتى يموت جوعاً أو يؤكل.

إستمتعوا~~~~

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط