Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-846

إيجاد الهدف.

إيجاد الهدف.

846: إيجاد الهدف.

 

 

 

 

 

كاتدرائية القديس صموئيل، خلف بوابة تشانيس.

 

 

 

 

“ليس الأمر كما لو أنني سأراقب العالم الخارجي طوال الوقت، خاصةً عندما أكون بالقرب من بوابة تشانيس.”

وقف رئيس أساقفة باكلوند، القديس أنثوني، على الدرج الذي يربط بين طابقين مختلفين وراقب بينما كان شمامسة صقور الليل يندفعون. ارتدى الكثير منهم قفازات حمراء.

 

 

 

 

قام سويست بمسح الغرفة وقال، “لم يتم أخذ أي شيء أو تركه أي شيئ. بدا الأمر وكأن أحدًا لم يدخل. يشتبه جلالته في أنه مات أو تبخر من الاتصال ببعض التحف الأثرية المختومة. أولويتنا هي العثور على شريكه.”

كمتحدث باسم كنيسة الليل الدائم في عاصمة المملكة، كان للقديس أنتوني وجه محلوق الذقن. لم يخون وجهه مزاجه، وعيناه السوداوان العميقة أخفتا بالمثل أي تقلبات كانت لديه. لكن كل من مر به كان سيشعر بأرواحهم ترتجف مع نشوء شعور لا يوصف بالرعب في قلوبهم.

 

 

 

 

 

“جلالتك، تم إجراء جرد للمخزون. لم يتم فقدان أي من مكونات الغوامض، بما في ذلك المكونات الرئيسية للجرعة وخصائص التجاوز…”

 

 

أنثوني

 

“جلالتك، الختم الأساسي يظل سليماً ولم يتعرض لأي ضرر…”

“جلالتك، جميع تركيبات الجرعات موجودة في مواقعها الأصلية. يمكن مبدئيًا التحديد أنه لم يمر أحد عبرها خلال الساعات الثماني الماضية…”

 

 

“هذه هي الأهداف التي نحتاج إلى التحقيق فيها. قدم الأساقفة أسماء المؤمنين الذين يأتون كثيرًا إلى الكاتدرائية مؤخرًا”.

 

“جلالتك، الختم الأساسي يظل سليماً ولم يتعرض لأي ضرر…”

“جلالتك، كل السجناء المسجونين في المستوى الأول محسوبون. لم يهرب أحد، ولم يموت أحد…”

 

 

 

 

 

“جلالتك، لم تتعرض أي من المعلومات أو الكتب لأي ضرر أو تم تحريكها…”

 

 

أنثوني

 

 

“جلالتم، التحف الأثرية المختومة من الدرجة 2 و 3 جميعها موجودة. لم يتم أخذ أي منها بعيدًا…”

قام سويست بمسح الغرفة وقال، “لم يتم أخذ أي شيء أو تركه أي شيئ. بدا الأمر وكأن أحدًا لم يدخل. يشتبه جلالته في أنه مات أو تبخر من الاتصال ببعض التحف الأثرية المختومة. أولويتنا هي العثور على شريكه.”

 

 

 

 

“جلالتك، بقيت التحف الأثرية الثلاثة المختومة من الدرجة 1 في حالتها المختومة. ولا يظهر أي منها علامات على ترك حدودها…”

خلال هذه العملية، اقترب القديس أنطونيوس ثلاث مرات وفتح مسافة منها ثلاث مرات. في بعض الأحيان، كان يغير مكانه، وفي أوقات أخرى، كان يخفي نفسه في ظلام الليل. لم يجرؤ على تخطي الخطوات اللازمة.

 

 

 

 

“جلالتك، الختم الأساسي يظل سليماً ولم يتعرض لأي ضرر…”

 

 

لم يجرؤ ليونارد على السؤال أكثر بينما انضم إلى المناقشة مع زملائه في الفريق.

 

 

“جلالتك، لقد تم التأكيد على عدم وجود أغراض جديدة هنا. لا توجد إعدادات متبقية تسبب خطر…”

 

 

 

 

 

“جلالتك، لم نجد العدو الذي تنكر في هيئة الحارس. يبدو أنه قد تبخر في الهواء…”

 

 

 

 

 

جاء شماس تلو الآخر لتقديم تقرير بينما أصبح الوضع تدريجيًا غريب.

 

 

 

 

 

لقد وجدوا أنه من غير المتصور أن يقوم متجاوز قوي ومخادع بمثل هذه المخاطر الهائلة ووضع مثل هذه الخطة الضيقة واستخدام جميع أنواع الوسائل للمرور عبر بوابة تشانيس. ومع ذلك، لم يتم أخذ شيء وغادر الجاني بعد أن طاف حول المنطقة لمرة!

 

 

 

 

 

جعل هذا الأمر يبدو وكأن الشخص كان يحاول فقط إثبات نفسه، أو أنه شخص جاء خصيصًا ليظهر العيوب في مراقبة بوابة تشانيس للكنيسة.

 

 

كان الشمامسة الآخرون يفتقرون إلى الرتبة أو التصريح، كل ما كان بإمكانهم فعله هو الانتظار في مواقعهم.

 

 

قام الشماس الذي قاد فريق القفازات الحمراء بمسح المنطقة وفكر عندما توصل إلى نظرية.

 

 

 

 

 

“جلالتك، هل يمكن أن تكون متطلبات طقس تقدم في تسلسل ما؟”

“ومع ذلك، أعطتني القضية التي حققت فيها سابقًا بعض الإلهام. أظن أن دواين دانتيس قد يكون ذا صلة بتلك المسألة. قد يكون وكيلًا لوجود ما.”

 

 

 

كاتدرائية القديس صموئيل، خلف بوابة تشانيس.

بعد أن كان في مهمة للقبض على شياطين، اعتاد على إجراء مثل هذه التخمينات. ومن التسلسل 5، سيكوم لمسارات مختلفة وتسلسلات مختلفة طقوس تقدم مختلفة. تلك التي كانت كنيسة الليل الدائم على علم بها لم تكن عددًا كبيرًا.

ضحك الصوت المسن وقال: “ألم أخبرك؟ لا أعرف الكثير عنه. أنا أعرف فقط أنه هناك شيئ مميز عنه. إن لهالته شيء قديم.”

 

قال القديس

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان بإمكان سويست أن يرى بالفعل ابتسامة المتسلل الساخرة التي تقول، “أنا حر في الذهاب إلى أي مكان، حتى لو كانت بوابة تشانيس في كنيسة الليل الدائم. لا يختلف الأمر عن متجر متعدد الأقسام. سيصبح صقور الليل غاضبين فقط. بعد كل هذا الشعور بعدم الجدوى “.

 

 

“بوضع كل هذه الشروط معًا، حققوع مع الخدم والكهنة لمعرفة ما إذا كانوا قد واجهوا أي توجيه روحي غير واضح أو إغراء. تحققوا مما إذا كان الأساقفة قد خانوا الإلهة، وكذلك المؤمنين الذين يأتون مؤخرًا إلى الكاتدرائية بشكل منتظم وفي نفس الوقت تحققوا من كل المؤمنين ومحيط مساكنهم، فلربما أفشوا شيئًا غير متوقع وسرقوا شيئًا، وسأجري التحقيقات الخاصة عنكم.”

 

 

‘يجب أن يتم القبض عليه!’ ضغط سويست يده ذات القفاز الأحمر بصمت.

 

 

 

 

 

كان القديس أنتوني على وشك أن يقول شيئًا ما عندما أثارت شماس صقور الليل، دالي سيمون، احتمالًا ثانيًا.

 

 

 

 

 

“ربما حاول المتسلل أخذ تحفة أثرية مختومة وعانى من الآثار السلبية. مات على الفور وتم التهامه بشكل نظيف؟”

 

 

 

 

“جلالتك، تم إجراء جرد للمخزون. لم يتم فقدان أي من مكونات الغوامض، بما في ذلك المكونات الرئيسية للجرعة وخصائص التجاوز…”

أومأ القديس أنتوني بفكر وقال، “سأتوجه إلى الطابق السفلي الثالث لإلقاء نظرة.”

 

 

 

 

 

مع ذلك، سار بثبات إلى الطابق السفلي الثاني، وفي مكان سري، قام بتنشيط الطريق إلى الطابق السفلي الثالث.

 

 

 

 

 

كان الشمامسة الآخرون يفتقرون إلى الرتبة أو التصريح، كل ما كان بإمكانهم فعله هو الانتظار في مواقعهم.

 

 

 

 

 

وصل القديس أنتوني بسرعة إلى الطابق السفلي الثالث الذي لم يمتد على مساحة كبيرة جدًا. لقد أكد بشكل أساسي أن التحف الأثرية المختومة 1.29 و1.80 لم تخضع لأي تغييرات غير طبيعية.

 

 

والأهم من ذلك أنه واجه الحارس المزيف من قبل دون أن يدرك المشكلة!

 

 

باتباع البروتوكولات الصارمة، راقب 1.80 مع 1.29 ووجد 0.17 مستلقية بالداخل وعيناها نصف مفتوحة، تمامًا كما هو الحال دائمًا.

“ومع ذلك، أعطتني القضية التي حققت فيها سابقًا بعض الإلهام. أظن أن دواين دانتيس قد يكون ذا صلة بتلك المسألة. قد يكون وكيلًا لوجود ما.”

 

 

 

“بوضع كل هذه الشروط معًا، حققوع مع الخدم والكهنة لمعرفة ما إذا كانوا قد واجهوا أي توجيه روحي غير واضح أو إغراء. تحققوا مما إذا كان الأساقفة قد خانوا الإلهة، وكذلك المؤمنين الذين يأتون مؤخرًا إلى الكاتدرائية بشكل منتظم وفي نفس الوقت تحققوا من كل المؤمنين ومحيط مساكنهم، فلربما أفشوا شيئًا غير متوقع وسرقوا شيئًا، وسأجري التحقيقات الخاصة عنكم.”

خلال هذه العملية، اقترب القديس أنطونيوس ثلاث مرات وفتح مسافة منها ثلاث مرات. في بعض الأحيان، كان يغير مكانه، وفي أوقات أخرى، كان يخفي نفسه في ظلام الليل. لم يجرؤ على تخطي الخطوات اللازمة.

تناول كلاين وجبة الإفطار وعاد إلى غرفة الشرفة نصف المفتوحة. جلس على كرسيه المتكئ ورفع يده لفرك صدغيه.

 

 

 

 

حتى كقديس، لم يجرؤ على التقليل من شأن أي من الأشياء الموجودة هنا. متجاهلا القوى التي من شأنها أن تنفجر من أعويتها، مؤقتًا مما يؤدي جعل الختم على 0.17، وحتى 1.29 و1.80، والتي كانت أغراض خطرة إلى حد ما، في التوقف عن العمل. لم يرغب القديس أنتوني في الانحدار إلى فاقد للذاكرة وكان عليه أن يتعلم مرة أخرى كيف يأكل ويشرب، ناهيك عن أن يصبح جزءًا من حلم كان موجود بين الواقع والأوهام.

 

 

 

 

في المكتب بمزاج متوتر، لم يكن ليونارد ميتشل يرفع قدميه على الطاولة كالمعتاد. لقد جلس بشكل مستقيم للغاية وكان يرتدي تعبيرًا رسميًا إلى حد ما.

‘لا يوجد أي شيئ خاطئ…’ تنهد أنتوني بإرتياح. لقد بدأ في إعادت التحف الأثرية المختومة إلى حالتها الأصلية.

 

 

 

 

 

بعد بضع دقائق، رأى شمامسة صقور الليل عودة رئيس الأساقفة.

بدا الصوت المسن قليلا في ذهنه:

 

 

 

‘يجب أن يتم القبض عليه!’ ضغط سويست يده ذات القفاز الأحمر بصمت.

“ربما مات المتسلل من لمس تحفة أثرية مختومة”،

 

 

قال القديس

قال القديس

 

 

“جلالتك، تم إجراء جرد للمخزون. لم يتم فقدان أي من مكونات الغوامض، بما في ذلك المكونات الرئيسية للجرعة وخصائص التجاوز…”

أنثوني

 

 

‘لا، لن يموت دواين دانتيس بهذه السهولة! إنه وحش عاش منذ الحقبة الرابعة .. ولكن لماذا قام بالتسلل؟’ عبس ليونارد قليلاً بينما تردد للحظة. بعد ذلك، قام بشكل استباقي بتضمين دواين دانتيس في أهداف التحقيق لنفسه واثنين من زملائه في الفريق.

وكان نطق كلمة “مات” مكتوم إلى حد ما.

 

 

 

 

بدا الصوت المسن قليلا في ذهنه:

ولم يقدم أي تفسيرات إضافية بينما أمر، “بغض النظر، هذا الأمر يحتاج إلى التحقيق. قد يكون للمتسلل شريك!”

بعد أن هدأ مزاجه المتوتر، اكتشف كلاين أن عقله قد انحرف إلى حد ما. غالبًا ما كان يرى الجثث المعلقة في الكاتدرائية القديمة، بالإضافة إلى مجموعة اليرقات الشفافة التي ظلت غير واضحة في أعمق ذكرياته. لقد بدا وكأن الأصوات الوهمية كانت تتردد باستمرار في أذنيه: “هورناكيس… فليغري…”

 

 

 

 

“لتكون قادرًا على التسلل إلى كاتدرائية القديس صموئيل دون التسبب في ضجة، فهذا يعني أن الهدف مألوف بشكل كبير بهذا المكان ومألوف بمناوبات عمل الحراس الأخيرة. إنه مألوف بكيفية تعامل صقور الليل وتوليهم الأمور، و لديه القدرة أو أحد الأغراض لتغيير مظهره. بالإضافة إلى ذلك، حصل على المساعدة من متجاوز مع غرض من مسار الليل الدائم المقدس أو لديه واحد بنفسه.”

 

 

 

 

كانت هذه هي المرة الثانية التي يواجه فيها أمرًا يستهدف أغراض خلف بوابة تشانيس. لقد استحضر الذكريات التي دفنها في أعماق قلبه.

“بوضع كل هذه الشروط معًا، حققوع مع الخدم والكهنة لمعرفة ما إذا كانوا قد واجهوا أي توجيه روحي غير واضح أو إغراء. تحققوا مما إذا كان الأساقفة قد خانوا الإلهة، وكذلك المؤمنين الذين يأتون مؤخرًا إلى الكاتدرائية بشكل منتظم وفي نفس الوقت تحققوا من كل المؤمنين ومحيط مساكنهم، فلربما أفشوا شيئًا غير متوقع وسرقوا شيئًا، وسأجري التحقيقات الخاصة عنكم.”

 

 

“جلالتك، بقيت التحف الأثرية الثلاثة المختومة من الدرجة 1 في حالتها المختومة. ولا يظهر أي منها علامات على ترك حدودها…”

 

“جلالتك، جميع تركيبات الجرعات موجودة في مواقعها الأصلية. يمكن مبدئيًا التحديد أنه لم يمر أحد عبرها خلال الساعات الثماني الماضية…”

“أيضًا، ابحثوا عن الخادم المفقود وانظروا إذا كانت هناك أية أدلة.”

قال القديس

 

 

 

 

“نعم، جلالتك”.

 

 

 

أجاب سويست وشمامسة صقور الليل الآخرون في انسجام

 

 

 

 

 

بعد بضع دقائق، رأى شمامسة صقور الليل عودة رئيس الأساقفة.

 

“جلالتك، الختم الأساسي يظل سليماً ولم يتعرض لأي ضرر…”

 

 

في المكتب بمزاج متوتر، لم يكن ليونارد ميتشل يرفع قدميه على الطاولة كالمعتاد. لقد جلس بشكل مستقيم للغاية وكان يرتدي تعبيرًا رسميًا إلى حد ما.

في عقله رد الصوت القديم بنبرة غريبة: “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

 

 

 

في عقله رد الصوت القديم بنبرة غريبة: “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

كانت هذه هي المرة الثانية التي يواجه فيها أمرًا يستهدف أغراض خلف بوابة تشانيس. لقد استحضر الذكريات التي دفنها في أعماق قلبه.

 

 

 

 

 

والأهم من ذلك أنه واجه الحارس المزيف من قبل دون أن يدرك المشكلة!

“هذه هي الأهداف التي نحتاج إلى التحقيق فيها. قدم الأساقفة أسماء المؤمنين الذين يأتون كثيرًا إلى الكاتدرائية مؤخرًا”.

 

 

 

ألقى ليونارد نظرة خاطفة عليه، وكان ملف في الخلف يحمل اسم مألوف: دواين دانتيس!

‘فقط لو كنت أقوى قليلاً ولدي مهارات مراقبة أفضل، فلربما كان لدي…’ أغلقت شفتا ليونارد ميتشل بإحكام بينما كان ينظر إلى المستندات أمامه، لكنه لم يكن يقرأ كلمة واحدة. استمر هذا حتى دخل زملائه.

846: إيجاد الهدف.

 

 

 

“جلالتم، التحف الأثرية المختومة من الدرجة 2 و 3 جميعها موجودة. لم يتم أخذ أي منها بعيدًا…”

“لقد استيقظ الحارس ذلك. لم ير المتسلل وعرف فقط أنه واجه قدرت استحواذ روح ،” قال القفاز الأحمر الذي دخل لكل من في الغرفة.

 

 

“ربما مات المتسلل من لمس تحفة أثرية مختومة”،

 

كانت هذه هي المرة الثانية التي يواجه فيها أمرًا يستهدف أغراض خلف بوابة تشانيس. لقد استحضر الذكريات التي دفنها في أعماق قلبه.

“كيف يمكن للروح أن يتحرك داخل الكاتدرائية؟” طرح العديد من القفازات الحمراء السؤال، لكن لم يكن لدى أحد إجابة.

‘يجب أن يتم القبض عليه!’ ضغط سويست يده ذات القفاز الأحمر بصمت.

 

 

 

 

‘ربما روح يؤمن بالإلهة…’ تمتم ليونارد داخليًا. بينما لم يكن أحد يهتم به في الزاوية، قام بقمع صوته وبدا وكأنه يتمتم، “أيها الرجل العجوز، ألم تكتشف أي شيئ غير طبيعي في ذلك الوقت؟”

 

 

 

 

 

بدا الصوت المسن قليلا في ذهنه:

باتباع البروتوكولات الصارمة، راقب 1.80 مع 1.29 ووجد 0.17 مستلقية بالداخل وعيناها نصف مفتوحة، تمامًا كما هو الحال دائمًا.

 

كان القديس أنتوني على وشك أن يقول شيئًا ما عندما أثارت شماس صقور الليل، دالي سيمون، احتمالًا ثانيًا.

 

 

“ليس الأمر كما لو أنني سأراقب العالم الخارجي طوال الوقت، خاصةً عندما أكون بالقرب من بوابة تشانيس.”

 

 

وكان نطق كلمة “مات” مكتوم إلى حد ما.

 

 

لم يجرؤ ليونارد على السؤال أكثر بينما انضم إلى المناقشة مع زملائه في الفريق.

قام سويست بمسح الغرفة وقال، “لم يتم أخذ أي شيء أو تركه أي شيئ. بدا الأمر وكأن أحدًا لم يدخل. يشتبه جلالته في أنه مات أو تبخر من الاتصال ببعض التحف الأثرية المختومة. أولويتنا هي العثور على شريكه.”

 

قبل مضي وقت طويل، دخل سويست قائد فريق القفازات الحمراء الغرفة وألقى مجموعة من الملفات على المكتب.

 

 

قبل مضي وقت طويل، دخل سويست قائد فريق القفازات الحمراء الغرفة وألقى مجموعة من الملفات على المكتب.

 

 

 

 

قال القديس

“هذه هي الأهداف التي نحتاج إلى التحقيق فيها. قدم الأساقفة أسماء المؤمنين الذين يأتون كثيرًا إلى الكاتدرائية مؤخرًا”.

 

 

 

 

“أيضًا، ابحثوا عن الخادم المفقود وانظروا إذا كانت هناك أية أدلة.”

ألقى ليونارد نظرة خاطفة عليه، وكان ملف في الخلف يحمل اسم مألوف: دواين دانتيس!

 

 

 

 

‘على الرغم من أنني قطعت الاتصال مع الدمية المتحركة بسرعة، فقد عانيت من بعض الآثار. لقد تعرضت روحي للتلف قليلاً… كما هو متوقع من مخلوق أسطوري حقيقي… بعد الانتهاء من التحقيقات الأولية، سأجد طريقة لحل المشاكل المتبقية…’ تنهد كلاين ببطء واستخدم التأمل لتهدئة نفسه.

‘ذلك… ذاك الرفيق العجوز الذي عاش من الحقبة الرابعة إنتقل إلى شارع قريب لمدة أقل من شهرين، وتم اختراق بوابة تشانيس؟ أليست هذه مصادفة كبيره جدا؟ إلى جانب ذلك، كان يأتي بشكل متكرر إلى كاتدرائية القديس صموئيل. ربما كان يراقب الموقف ويكتشف الأنماط… لم يكن عذر الرجل العجوز مقنع للغاية، ولكن إذا كان المتسلل دواين دانتيس، فإن كل شيء منطقي. إنه يخشى أن يفضح نفسه ويتظاهر بعدم اكتشاف أي شيء غير طبيعي…’ امتلأ عقل ليونارد على الفور بالعديد من الأفكار بينما سأل في تفكير، “أيها القائد سويست، ماذا أخذ المتسلل؟ ما الأدلة التي تركها وراءه؟”

 

 

أجاب سويست وشمامسة صقور الليل الآخرون في انسجام

 

‘ذلك… ذاك الرفيق العجوز الذي عاش من الحقبة الرابعة إنتقل إلى شارع قريب لمدة أقل من شهرين، وتم اختراق بوابة تشانيس؟ أليست هذه مصادفة كبيره جدا؟ إلى جانب ذلك، كان يأتي بشكل متكرر إلى كاتدرائية القديس صموئيل. ربما كان يراقب الموقف ويكتشف الأنماط… لم يكن عذر الرجل العجوز مقنع للغاية، ولكن إذا كان المتسلل دواين دانتيس، فإن كل شيء منطقي. إنه يخشى أن يفضح نفسه ويتظاهر بعدم اكتشاف أي شيء غير طبيعي…’ امتلأ عقل ليونارد على الفور بالعديد من الأفكار بينما سأل في تفكير، “أيها القائد سويست، ماذا أخذ المتسلل؟ ما الأدلة التي تركها وراءه؟”

قام سويست بمسح الغرفة وقال، “لم يتم أخذ أي شيء أو تركه أي شيئ. بدا الأمر وكأن أحدًا لم يدخل. يشتبه جلالته في أنه مات أو تبخر من الاتصال ببعض التحف الأثرية المختومة. أولويتنا هي العثور على شريكه.”

 

 

 

 

 

‘لا، لن يموت دواين دانتيس بهذه السهولة! إنه وحش عاش منذ الحقبة الرابعة .. ولكن لماذا قام بالتسلل؟’ عبس ليونارد قليلاً بينما تردد للحظة. بعد ذلك، قام بشكل استباقي بتضمين دواين دانتيس في أهداف التحقيق لنفسه واثنين من زملائه في الفريق.

 

 

 

 

ولم يقدم أي تفسيرات إضافية بينما أمر، “بغض النظر، هذا الأمر يحتاج إلى التحقيق. قد يكون للمتسلل شريك!”

بعد أن بدأت القفازات الحمراء و صقور الليل المحليون في اتخاذ الإجراءات، وجد ليونارد ذريعة للتوجه إلى الحمام أولاً. كتم صوته وسأل: “ما رأيك في دواين دانتيس؟”

“جلالتك، لم تتعرض أي من المعلومات أو الكتب لأي ضرر أو تم تحريكها…”

 

كمتحدث باسم كنيسة الليل الدائم في عاصمة المملكة، كان للقديس أنتوني وجه محلوق الذقن. لم يخون وجهه مزاجه، وعيناه السوداوان العميقة أخفتا بالمثل أي تقلبات كانت لديه. لكن كل من مر به كان سيشعر بأرواحهم ترتجف مع نشوء شعور لا يوصف بالرعب في قلوبهم.

 

 

لم يكشف كذبة الطفيلي.

 

 

أومأ القديس أنتوني بفكر وقال، “سأتوجه إلى الطابق السفلي الثالث لإلقاء نظرة.”

 

 

ضحك الصوت المسن وقال: “ألم أخبرك؟ لا أعرف الكثير عنه. أنا أعرف فقط أنه هناك شيئ مميز عنه. إن لهالته شيء قديم.”

“جلالتك، لم تتعرض أي من المعلومات أو الكتب لأي ضرر أو تم تحريكها…”

 

 

 

 

“ومع ذلك، أعطتني القضية التي حققت فيها سابقًا بعض الإلهام. أظن أن دواين دانتيس قد يكون ذا صلة بتلك المسألة. قد يكون وكيلًا لوجود ما.”

 

 

 

 

 

“أي مسألة؟ أي وجود؟” تمتم ليونارد بهدوء في تفاجئ.

كاتدرائية القديس صموئيل، خلف بوابة تشانيس.

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان بإمكان سويست أن يرى بالفعل ابتسامة المتسلل الساخرة التي تقول، “أنا حر في الذهاب إلى أي مكان، حتى لو كانت بوابة تشانيس في كنيسة الليل الدائم. لا يختلف الأمر عن متجر متعدد الأقسام. سيصبح صقور الليل غاضبين فقط. بعد كل هذا الشعور بعدم الجدوى “.

في عقله رد الصوت القديم بنبرة غريبة: “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

لم يكشف كذبة الطفيلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الشمامسة الآخرون يفتقرون إلى الرتبة أو التصريح، كل ما كان بإمكانهم فعله هو الانتظار في مواقعهم.

160 شارع بوكلوند.

 

 

 

 

 

تناول كلاين وجبة الإفطار وعاد إلى غرفة الشرفة نصف المفتوحة. جلس على كرسيه المتكئ ورفع يده لفرك صدغيه.

 

 

 

 

 

بعد أن هدأ مزاجه المتوتر، اكتشف كلاين أن عقله قد انحرف إلى حد ما. غالبًا ما كان يرى الجثث المعلقة في الكاتدرائية القديمة، بالإضافة إلى مجموعة اليرقات الشفافة التي ظلت غير واضحة في أعمق ذكرياته. لقد بدا وكأن الأصوات الوهمية كانت تتردد باستمرار في أذنيه: “هورناكيس… فليغري…”

 

 

 

 

 

‘على الرغم من أنني قطعت الاتصال مع الدمية المتحركة بسرعة، فقد عانيت من بعض الآثار. لقد تعرضت روحي للتلف قليلاً… كما هو متوقع من مخلوق أسطوري حقيقي… بعد الانتهاء من التحقيقات الأولية، سأجد طريقة لحل المشاكل المتبقية…’ تنهد كلاين ببطء واستخدم التأمل لتهدئة نفسه.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

قال القديس

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط