كريم.
858: كريم.
“هل هناك شيء؟” على الرغم من أن هذا الأسقف كان تحت ضغط هائل بسبب تسلل بوابة تشانيس، إلا أنه كان لا يزال ودود إلى حد ما عند التعامل مع المؤمنين.
على الشرفة الصغيرة في غرفة النوم الرئيسية، وقف كلاين خلف درابزين بشكل دواين دانتيس. لقد راقب بصمت عربة بارون سيندراس الفاخرة وهي تغادر.
كان عقله لا يزال يتردد بالمحادثة التي أجراها للتو. لقد ظن أنه كانت هناك مؤامرة سرية وراء الاستحواذ على أسهم شركة كويم منذ البداية.
صدم إلكترا تقريبًا مما سمعه لأنه كان بالتأكيد مبلغًا كبيرًا.
“يجب أن أقول إن السيد دواين دانتيس شخص مثير للشفقة حقًا. لم يقتصر الأمر على استخدامه من قبل الآخرين لإيذاء البارون سيندراس وتوريطه، وكاد يلقي به في السجن ويفقد سمعته، ولكن لديه أيضًا رئيس خدم يبحث في السحر الأسود بدافع غير معروف. تنهد، أتمنى ألا يفقد حياته بسبب هذا. من هذه الجهة، ما هو إلا شخص من العوام بدون قوة. “
‘وفقًا لسيندراس، على الرغم من أنه لدى شركة كويم إمكانات كبيرة وآفاق مشرقة، إلا أن قيمتها الحالية تقتصر فقط على باكلوند. إنها مقيدة بشروط عديدة، مما يجعل من غير المناسب لمصرفي قوي أن يولي أهمية كبيرة لها لدرجة أنه كان عليه أن يتخذ موقفًا مصمماً بشدة على الحصول عليه. فبعد كل شيء، حتى لو لم ينجح، فسيكون ذلك مجرد اختلاف في الربح النقدي. لن ينتج عن ذلك أي خسائر.’
كانت إحدى أكبر مزايا الشريف أنه عندما يكونون قريبين بما فيه الكفاية، يمكنهم الشعور بالأمور المتعلقة بالشر والفوضى والجنون التي لم يتم عرضها.
‘بالنسبة للبائع، كوارون، من الطبيعي جدًا أن يتعرض لضغوط خارجية لبيع أسهمه نقدًا. كما أنه من الطبيعي جدًا أن يكون غير راغب في رؤية “الثري” البارون سيندراس من حزب المحافظين. لكن هنا تكمن المشكلة. كرجل أعمال، في مواجهة صفقة لا تعتبر مهمة، فإن الميول السياسية هي شيء يجب مراعاته عندما تكون الأسعار متشابهة. لا يوجد سبب لرفض إمكانية الحصول على قسط مرتفع للغاية. ومع ذلك، فقد سارع عمدا لإغلاق الصفقة مع دواين دانتيس قبل أن يتمكن سيندراس من تقديم عرضه النهائي. يبدو الأمر كما لو أنه قد كان لديه ضغينة ضد المال أو ينظر إلى حزب المحافظين بتحيز شديد. وهذا لا يتناسب مع المناخ السياسي الحالي. لم تصل السياسة الداخلية لمملكة مملكة لوين إلى مثل هذه الحالة المنقسمة.’
ابتسم كلاين وأجاب: “هذا ليس مبلغًا صغيرًا بالنسبة لي أيضًا، لكنه مقبول. ولن يؤثر على حياتي وعملي”.
‘مما يبدو، شخصً ما يجبر سيندراس على القيام بهذا، وقد صمم شخص ما فخ، مستخدمًا الـ3٪ من أسهم كويم كطعم وأنا كغطاء لجذب سيندراس إلى الفخ، راغبًا في تحقيق هدف معين…’ نظر كلاين في مصابيح الشوارع تحت سماء الليل وهو يتنهد بقلق.
في تلك الثانية، بدا كلاين وكأنه قد شم العاصفة الوشيكة.
‘بناءً على افتراضاتي، إذا لم أكتشف المشكلة الليلة ولم أرسل شخصًا ما إلى سيندراس، فإن التطورات اللاحقة ستجعلني بالتأكيد أسحق بكل أنواع الأدلة التي تبدو وكأنها تدينني. وعندما يتدخل الجيش أو كنيسة الليل الدائم، سيكون هناك بلا شك تحول في الأدلة، تدين سيندراس.’
‘حماية البيئة… الحزب الجديد… حزب المحافظين… مصرفيون… اقتناء… توريط…’ ظهرت كلمة تلو الأخرى في ذهن كلاين، مما سمح له على ما يبدو بالرؤية من خلال الهدوء الحالي في باكلوند. لقد رأى التحركات الخطيرة التي كانت مخبأة تحت السطح.
‘مما يبدو، شخصً ما يجبر سيندراس على القيام بهذا، وقد صمم شخص ما فخ، مستخدمًا الـ3٪ من أسهم كويم كطعم وأنا كغطاء لجذب سيندراس إلى الفخ، راغبًا في تحقيق هدف معين…’ نظر كلاين في مصابيح الشوارع تحت سماء الليل وهو يتنهد بقلق.
‘خلال هذه العملية، سيؤدي سوء تقدير بسيط من جانب سيندراس إلى معاملته لدواين دانتيس باعتباره متواطئ مع العقل المدبر وراء هذه الحيلة. كان سيستخدم طريقة مكثفة إلى حد ما ردا على ذلك، داقا المسمار الأخير في نعشي.’
…
أما بالنسبة لمن هو العقل المدبر وأهدافه الحقيقية، فلم يكن لدى كلاين أي فكرة. كل ما كان بإمكانه فعله هو تأكيد أن السيدة ماري لم تكن على علم بالحقيقة على الأرجح. تم استخدامها فقط بسبب قلقها للحفاظ على سيطرتها على شركة كويم. باختصار، لم تكن مؤهلة للمشاركة بعمق في حيلة العقل المدبر.
‘حماية البيئة… الحزب الجديد… حزب المحافظين… مصرفيون… اقتناء… توريط…’ ظهرت كلمة تلو الأخرى في ذهن كلاين، مما سمح له على ما يبدو بالرؤية من خلال الهدوء الحالي في باكلوند. لقد رأى التحركات الخطيرة التي كانت مخبأة تحت السطح.
~~~~~~~
لقد كانت موجودة لفترة طويلة ولم يتم قمعها بسبب ضباب باكلوندالدخاني العظيم. بل كان من الممكن أن يكون مجرد امتداد للمأساة.
لا أعرف إذا كان سيراها كمباركة حقا…?
“السحر الأسود؟” كانت فورس تعتبر متجاوز كباكير، لذلك لم تكن غير مألوفة مع ذلك.
عندما اجتمعت كل هته معًا، واختلطوا مع البيئة الدولية المتوترة، فكر كلاين فجأة في كلمة: “ثورة!”
بالمعنى المعتاد، يشير السحر الأسود إلى استخدام اللحم والدم والشعر وجميع أنواع العناصر الغريبة لإلقاء تعويذات غريبة. تضمنت جزئياً الآلهة الشريرة، وقوى التجاوز، وروحانية المواد المستخدمة، والرموز الصحيحة والتسميات السحرية.
على الرغم من أن المبلغ الذي أنفقه دواين دانتيس في الحصول على 3 ٪ من الأسهم لم يكن معروفًا للجميع، إلا أنه من مصادر المعلومات ذات الصلة فقط، فقد قُدر بأكثر من 10000 جنيه. علاوة على ذلك، فإن العوائد المستقبلية لم تكن شيئًا للسخرية بشأنها!
في تلك الثانية، بدا كلاين وكأنه قد شم العاصفة الوشيكة.
‘بالنسبة للبائع، كوارون، من الطبيعي جدًا أن يتعرض لضغوط خارجية لبيع أسهمه نقدًا. كما أنه من الطبيعي جدًا أن يكون غير راغب في رؤية “الثري” البارون سيندراس من حزب المحافظين. لكن هنا تكمن المشكلة. كرجل أعمال، في مواجهة صفقة لا تعتبر مهمة، فإن الميول السياسية هي شيء يجب مراعاته عندما تكون الأسعار متشابهة. لا يوجد سبب لرفض إمكانية الحصول على قسط مرتفع للغاية. ومع ذلك، فقد سارع عمدا لإغلاق الصفقة مع دواين دانتيس قبل أن يتمكن سيندراس من تقديم عرضه النهائي. يبدو الأمر كما لو أنه قد كان لديه ضغينة ضد المال أو ينظر إلى حزب المحافظين بتحيز شديد. وهذا لا يتناسب مع المناخ السياسي الحالي. لم تصل السياسة الداخلية لمملكة مملكة لوين إلى مثل هذه الحالة المنقسمة.’
‘جنبًا إلى جنب مع نبوءة نهاية العالم، أتساءل عن مقدار الفوضى والجنون التي تتخمر في الخفاء… حاليًا، هدفي الرئيسي هو البدء من الجيش والتحقيق في الحقيقة وراء ضباب باكلوند الدخاني العظيم. إذا وقعت في هذه العاصفة، فهناك فرصة كبيرة لأن أتورط في مشكلة لا داعي لها. ربما يفضح ذلك قدراتي تسلسلي، ويمنعني من مواصلة تمثيلي كدواين دانتيس…’ أرجع كلاين نظرته، بعد أن اتخذ قراره.
‘خلال هذه العملية، سيؤدي سوء تقدير بسيط من جانب سيندراس إلى معاملته لدواين دانتيس باعتباره متواطئ مع العقل المدبر وراء هذه الحيلة. كان سيستخدم طريقة مكثفة إلى حد ما ردا على ذلك، داقا المسمار الأخير في نعشي.’
عندما اجتمعت كل هته معًا، واختلطوا مع البيئة الدولية المتوترة، فكر كلاين فجأة في كلمة: “ثورة!”
كان لتخليص نفسه بسرعة من الأمر!
‘جنبًا إلى جنب مع نبوءة نهاية العالم، أتساءل عن مقدار الفوضى والجنون التي تتخمر في الخفاء… حاليًا، هدفي الرئيسي هو البدء من الجيش والتحقيق في الحقيقة وراء ضباب باكلوند الدخاني العظيم. إذا وقعت في هذه العاصفة، فهناك فرصة كبيرة لأن أتورط في مشكلة لا داعي لها. ربما يفضح ذلك قدراتي تسلسلي، ويمنعني من مواصلة تمثيلي كدواين دانتيس…’ أرجع كلاين نظرته، بعد أن اتخذ قراره.
بالنسبة لسلامة سيندراس، لم يكن قلقًا جدًا. أولاً، كان حزب المحافظين يدعمه، وكان لديه فصيله الخاص. بوجوده في حالة تأهب، سيكون من الصعب عليه أن يعاني من أي ضرر إضافي. ثانيًا، لم يكن لكلاين أي علاقات عميقة معه. وبالتالي، فإن تقديم تحذير قد تحدث بالفعل بمجلدات عن شخصيته.
‘بالنسبة للبائع، كوارون، من الطبيعي جدًا أن يتعرض لضغوط خارجية لبيع أسهمه نقدًا. كما أنه من الطبيعي جدًا أن يكون غير راغب في رؤية “الثري” البارون سيندراس من حزب المحافظين. لكن هنا تكمن المشكلة. كرجل أعمال، في مواجهة صفقة لا تعتبر مهمة، فإن الميول السياسية هي شيء يجب مراعاته عندما تكون الأسعار متشابهة. لا يوجد سبب لرفض إمكانية الحصول على قسط مرتفع للغاية. ومع ذلك، فقد سارع عمدا لإغلاق الصفقة مع دواين دانتيس قبل أن يتمكن سيندراس من تقديم عرضه النهائي. يبدو الأمر كما لو أنه قد كان لديه ضغينة ضد المال أو ينظر إلى حزب المحافظين بتحيز شديد. وهذا لا يتناسب مع المناخ السياسي الحالي. لم تصل السياسة الداخلية لمملكة مملكة لوين إلى مثل هذه الحالة المنقسمة.’
أما بالنسبة لحقيقة وفاة كوارون، فليس له الحق في إجراء أي تحقيق. كل ما كان بإمكانه فعله هو الثقة في تجربة صقور الليل الغنية والعدد الذي لا يحصى من الوسائل للحصول على فرصة للعثور على الدلائل الحقيقية.
“يجب أن أقول إن السيد دواين دانتيس شخص مثير للشفقة حقًا. لم يقتصر الأمر على استخدامه من قبل الآخرين لإيذاء البارون سيندراس وتوريطه، وكاد يلقي به في السجن ويفقد سمعته، ولكن لديه أيضًا رئيس خدم يبحث في السحر الأسود بدافع غير معروف. تنهد، أتمنى ألا يفقد حياته بسبب هذا. من هذه الجهة، ما هو إلا شخص من العوام بدون قوة. “
‘كيف علي تخليص نفسي؟ طالما كانت الأسهم معي، فهذا يعني أنني سأبقى في نهاية المطاف مركز المسرح… أجعل السيدة ماري تحصل عليها في وقت مبكر؟ سيكون ذلك صعبًا جدًا. من المحتمل أنها لا تملك الأموال… أبيعها إلى سيندراس؟ سيكون ذلك انتهاكًا للعقد…’ وسط فورة أفكار كلاين، خطرت له فكرة تدريجيًا.
كان عقله لا يزال يتردد بالمحادثة التي أجراها للتو. لقد ظن أنه كانت هناك مؤامرة سرية وراء الاستحواذ على أسهم شركة كويم منذ البداية.
ارتجفت عضلات وجهه قليلاً لسبب محير قبل أن تسترخي. كان هذا لأن ما أراد فعله كان شيئًا خطط له لكنه كان يفتقر إلى القدرة على القيام به. علاوة على ذلك، فإنه سيفيده أيضًا من خلال تكوين صورة، وتحسين فرصه في دخول المجتمع الراقي.
“يجب أن أقول إن السيد دواين دانتيس شخص مثير للشفقة حقًا. لم يقتصر الأمر على استخدامه من قبل الآخرين لإيذاء البارون سيندراس وتوريطه، وكاد يلقي به في السجن ويفقد سمعته، ولكن لديه أيضًا رئيس خدم يبحث في السحر الأسود بدافع غير معروف. تنهد، أتمنى ألا يفقد حياته بسبب هذا. من هذه الجهة، ما هو إلا شخص من العوام بدون قوة. “
…
ظلت فورس صامتة لمدة ثانيتين وأومأت برأسها دون إضاعة أي وقت.
عندما اجتمعت كل هته معًا، واختلطوا مع البيئة الدولية المتوترة، فكر كلاين فجأة في كلمة: “ثورة!”
في الغرفة المجاورة للشرفة، كانت شيو و فورس يراقبان الشوارع والحديقة. كانت إحداهمما تتظر إلى القمر القرمزي الذي كان نصفه مخفي وراء الغيوم الكثيفة. لقد ساد صمت مطول.
…
فقط عندما انطفأت أضواء دواين دانتيس، استدارت فورس للنظر إلى صديقتها. قالت بإثارة وتأثر واضح، “أن تكون رجل أعمال ليس بالأمر السهل بالتأكيد…”
‘مما يبدو، شخصً ما يجبر سيندراس على القيام بهذا، وقد صمم شخص ما فخ، مستخدمًا الـ3٪ من أسهم كويم كطعم وأنا كغطاء لجذب سيندراس إلى الفخ، راغبًا في تحقيق هدف معين…’ نظر كلاين في مصابيح الشوارع تحت سماء الليل وهو يتنهد بقلق.
“لو كنتِ مكانه، لربما أفلستِ في ثلاثة أيام وتم إرسالك إلى السجن”.
858: كريم.
عند سماع هذه النعمة، تجمد تعبير كلاين تقريبًا.
ألقت عليها شيو نظرة سريعة وقالت، “يمكنني تعيين رئيس خدم قوي ومحامي محترف وسكرتير أعمال قادر لمساعدتي.”
ابتسم كلاين وأجاب: “هذا ليس مبلغًا صغيرًا بالنسبة لي أيضًا، لكنه مقبول. ولن يؤثر على حياتي وعملي”.
لم تستمر فورس في التقليل من شأنها بينما قالت بابتسامة، “لو كنت مكانك، كنت سأغير كل ذلك إلى نقود وسندات وممتلكات. سأستخدم الدخل السنوي الذي يحققونه للحفاظ على حياة كريمة “.
تمامًا بينما قالت ذلك، رأت شيو تعبس قليلاً. لقد ألقت بنظرتها نحو الطابق الأول.
كان لتخليص نفسه بسرعة من الأمر!
“ما الذي حدث؟” توترت فورس.
في صباح اليوم التالي، نظر كلاين إلى والتر بطريقة عادية بعد تناول الإفطار قبل مغادرة المنزل مع ريتشاردسون. ركب بعربة إلى كاتدرائية القديس صموئيل.
لاحظت شيو لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “يخبرني إدراكي الروحي أن شيئًا أو أمرًا يتعلق بالسحر الأسود قد ظهر.”
‘خلال هذه العملية، سيؤدي سوء تقدير بسيط من جانب سيندراس إلى معاملته لدواين دانتيس باعتباره متواطئ مع العقل المدبر وراء هذه الحيلة. كان سيستخدم طريقة مكثفة إلى حد ما ردا على ذلك، داقا المسمار الأخير في نعشي.’
كانت إحدى أكبر مزايا الشريف أنه عندما يكونون قريبين بما فيه الكفاية، يمكنهم الشعور بالأمور المتعلقة بالشر والفوضى والجنون التي لم يتم عرضها.
في الغرفة المجاورة للشرفة، كانت شيو و فورس يراقبان الشوارع والحديقة. كانت إحداهمما تتظر إلى القمر القرمزي الذي كان نصفه مخفي وراء الغيوم الكثيفة. لقد ساد صمت مطول.
“السحر الأسود؟” كانت فورس تعتبر متجاوز كباكير، لذلك لم تكن غير مألوفة مع ذلك.
في الغرفة المجاورة للشرفة، كانت شيو و فورس يراقبان الشوارع والحديقة. كانت إحداهمما تتظر إلى القمر القرمزي الذي كان نصفه مخفي وراء الغيوم الكثيفة. لقد ساد صمت مطول.
بالمعنى الدقيق للكلمة، فإن أي شيء لا يمر عبر الآلهة الأرثوذكسية السبعة يعتبر بمثابة سحر أسود. تضمنت السحر الشعائري الذي يدعو إلى وجود سري.
لم تستمر فورس في التقليل من شأنها بينما قالت بابتسامة، “لو كنت مكانك، كنت سأغير كل ذلك إلى نقود وسندات وممتلكات. سأستخدم الدخل السنوي الذي يحققونه للحفاظ على حياة كريمة “.
بالمعنى المعتاد، يشير السحر الأسود إلى استخدام اللحم والدم والشعر وجميع أنواع العناصر الغريبة لإلقاء تعويذات غريبة. تضمنت جزئياً الآلهة الشريرة، وقوى التجاوز، وروحانية المواد المستخدمة، والرموز الصحيحة والتسميات السحرية.
على الرغم من أن المبلغ الذي أنفقه دواين دانتيس في الحصول على 3 ٪ من الأسهم لم يكن معروفًا للجميع، إلا أنه من مصادر المعلومات ذات الصلة فقط، فقد قُدر بأكثر من 10000 جنيه. علاوة على ذلك، فإن العوائد المستقبلية لم تكن شيئًا للسخرية بشأنها!
أومأت شيو برأسها بشدة وقالت، “نعم، إنه في الطابق الأول. أخطط لإلقاء نظرة. ابقي هنا لحماية السيد دانتيس.”
“ستراقبك الإلهة بالتأكيد”.??????
ظلت فورس صامتة لمدة ثانيتين وأومأت برأسها دون إضاعة أي وقت.
كان لتخليص نفسه بسرعة من الأمر!
على الشرفة الصغيرة في غرفة النوم الرئيسية، وقف كلاين خلف درابزين بشكل دواين دانتيس. لقد راقب بصمت عربة بارون سيندراس الفاخرة وهي تغادر.
“حسنا.”
بعد أن غادرت شيو غرفة الشرفة نصف المفتوحة، أخرجت فورس رحلات ليمانو من الحقيبة المخفية، على استعداد للتحرك على الفور إذا حدث أي شيء غير صحيح.
“سأضع أسهم شركة كويم التي أملكها في هذه المؤسسة، لبدء هذه المبادرة باستخدام جميع الأموال التي يمكن الحصول عليها من العقد.”
في مكان آخر، وصلت شيو برشاقة وخفة إلى الطابق الأول. تابعةً حواسها، وصلت إلى خارج الغرفة.
‘خلال هذه العملية، سيؤدي سوء تقدير بسيط من جانب سيندراس إلى معاملته لدواين دانتيس باعتباره متواطئ مع العقل المدبر وراء هذه الحيلة. كان سيستخدم طريقة مكثفة إلى حد ما ردا على ذلك، داقا المسمار الأخير في نعشي.’
‘وفقًا لسيندراس، على الرغم من أنه لدى شركة كويم إمكانات كبيرة وآفاق مشرقة، إلا أن قيمتها الحالية تقتصر فقط على باكلوند. إنها مقيدة بشروط عديدة، مما يجعل من غير المناسب لمصرفي قوي أن يولي أهمية كبيرة لها لدرجة أنه كان عليه أن يتخذ موقفًا مصمماً بشدة على الحصول عليه. فبعد كل شيء، حتى لو لم ينجح، فسيكون ذلك مجرد اختلاف في الربح النقدي. لن ينتج عن ذلك أي خسائر.’
بعد التأكد من أن الهدف كان في الداخل، فوجئت شيو بينما أصبح تعبيرها مظلماً تدريجياً.
بالمعنى الدقيق للكلمة، فإن أي شيء لا يمر عبر الآلهة الأرثوذكسية السبعة يعتبر بمثابة سحر أسود. تضمنت السحر الشعائري الذي يدعو إلى وجود سري.
إذا لم تتذكر بشكل خاطئ، فمن المحتمل أن هذه الغرفة كانت تخص رئيس الخدم والتر الذي وظفها!
بعد اتخاذ قرار بشأن موقفهم، تساءلت في دهشة.
خلال لحظة ذهولها، اختفى العنصر أو المادة السحرية السوداء التي أثارت إدراكها الروحي. عاد الهدوء إلى الغرفة وكأن شيئًا غير طبيعي لم يحدث.
“لو كنتِ مكانه، لربما أفلستِ في ثلاثة أيام وتم إرسالك إلى السجن”.
كان يعلم جيدًا أن دواين دانتيس كان يحاول دخول المجتمع الراقي؛ لذلك، فقد ذكر عمدًا الأرستقراطيين الأقوياء.
ضغطت شيو بأذنها على الباب على عجل واستمعت بعناية، مؤكدةً أنه قد كان هناك تنفس إنسان بالداخل.
‘كيف علي تخليص نفسي؟ طالما كانت الأسهم معي، فهذا يعني أنني سأبقى في نهاية المطاف مركز المسرح… أجعل السيدة ماري تحصل عليها في وقت مبكر؟ سيكون ذلك صعبًا جدًا. من المحتمل أنها لا تملك الأموال… أبيعها إلى سيندراس؟ سيكون ذلك انتهاكًا للعقد…’ وسط فورة أفكار كلاين، خطرت له فكرة تدريجيًا.
بعد الانتظار لفترة ورؤية أن والتر لم يفعل أي شيء آخر، عادت إلى الطابق الثالث بنظرة شك. لقد سردت النتائج التي توصلت إليها لصديقتها وأخيراً قالت، “هل نتظاهر بالجهل، أم نفكر في طريقة لتذكير السيد دانتيس؟”
لم تستمر فورس في التقليل من شأنها بينما قالت بابتسامة، “لو كنت مكانك، كنت سأغير كل ذلك إلى نقود وسندات وممتلكات. سأستخدم الدخل السنوي الذي يحققونه للحفاظ على حياة كريمة “.
فكرت فورس وقالت، “ربما ليس لدى رئيس الخدم أي نوايا سيئة؟”
ظلت فورس صامتة لمدة ثانيتين وأومأت برأسها دون إضاعة أي وقت.
“دعينا نستمر في المراقبة”.
بعد الوعظ والصلاة، لم يقدم كلاين أي تبرعات. بدلاً من ذلك، جاء مباشرةً إلى الأسقف إليكترا.
في الغرفة المجاورة للشرفة، كانت شيو و فورس يراقبان الشوارع والحديقة. كانت إحداهمما تتظر إلى القمر القرمزي الذي كان نصفه مخفي وراء الغيوم الكثيفة. لقد ساد صمت مطول.
بعد اتخاذ قرار بشأن موقفهم، تساءلت في دهشة.
خلال لحظة ذهولها، اختفى العنصر أو المادة السحرية السوداء التي أثارت إدراكها الروحي. عاد الهدوء إلى الغرفة وكأن شيئًا غير طبيعي لم يحدث.
“يجب أن أقول إن السيد دواين دانتيس شخص مثير للشفقة حقًا. لم يقتصر الأمر على استخدامه من قبل الآخرين لإيذاء البارون سيندراس وتوريطه، وكاد يلقي به في السجن ويفقد سمعته، ولكن لديه أيضًا رئيس خدم يبحث في السحر الأسود بدافع غير معروف. تنهد، أتمنى ألا يفقد حياته بسبب هذا. من هذه الجهة، ما هو إلا شخص من العوام بدون قوة. “
“ستراقبك الإلهة بالتأكيد”.??????
أومأت شيو بالموافقة.
‘جنبًا إلى جنب مع نبوءة نهاية العالم، أتساءل عن مقدار الفوضى والجنون التي تتخمر في الخفاء… حاليًا، هدفي الرئيسي هو البدء من الجيش والتحقيق في الحقيقة وراء ضباب باكلوند الدخاني العظيم. إذا وقعت في هذه العاصفة، فهناك فرصة كبيرة لأن أتورط في مشكلة لا داعي لها. ربما يفضح ذلك قدراتي تسلسلي، ويمنعني من مواصلة تمثيلي كدواين دانتيس…’ أرجع كلاين نظرته، بعد أن اتخذ قراره.
ارتجفت عضلات وجهه قليلاً لسبب محير قبل أن تسترخي. كان هذا لأن ما أراد فعله كان شيئًا خطط له لكنه كان يفتقر إلى القدرة على القيام به. علاوة على ذلك، فإنه سيفيده أيضًا من خلال تكوين صورة، وتحسين فرصه في دخول المجتمع الراقي.
“إذا لم نتمكن من تحديد نوايا رئيس الخدم بعد انتهاء ثلاثة أيام، فيمكننا ترك ورقة لتحذيره”.
في صباح اليوم التالي، نظر كلاين إلى والتر بطريقة عادية بعد تناول الإفطار قبل مغادرة المنزل مع ريتشاردسون. ركب بعربة إلى كاتدرائية القديس صموئيل.
…
~~~~~~~
بالمعنى الدقيق للكلمة، فإن أي شيء لا يمر عبر الآلهة الأرثوذكسية السبعة يعتبر بمثابة سحر أسود. تضمنت السحر الشعائري الذي يدعو إلى وجود سري.
في صباح اليوم التالي، نظر كلاين إلى والتر بطريقة عادية بعد تناول الإفطار قبل مغادرة المنزل مع ريتشاردسون. ركب بعربة إلى كاتدرائية القديس صموئيل.
بعد الوعظ والصلاة، لم يقدم كلاين أي تبرعات. بدلاً من ذلك، جاء مباشرةً إلى الأسقف إليكترا.
إذا لم تتذكر بشكل خاطئ، فمن المحتمل أن هذه الغرفة كانت تخص رئيس الخدم والتر الذي وظفها!
“هل هناك شيء؟” على الرغم من أن هذا الأسقف كان تحت ضغط هائل بسبب تسلل بوابة تشانيس، إلا أنه كان لا يزال ودود إلى حد ما عند التعامل مع المؤمنين.
‘خلال هذه العملية، سيؤدي سوء تقدير بسيط من جانب سيندراس إلى معاملته لدواين دانتيس باعتباره متواطئ مع العقل المدبر وراء هذه الحيلة. كان سيستخدم طريقة مكثفة إلى حد ما ردا على ذلك، داقا المسمار الأخير في نعشي.’
ابتسم كلاين وأجاب، “لقد شاركت مؤخرًا في أمور معينة وتوصلت إلى التعرف على نفسي الحقيقية”.
“حسنا.”
858: كريم.
وتابع دون انتظار إستفسار إلكترا، “أرغب في إنشاء مؤسسة تستهدف الفقراء، وآمل أن يحصلوا على مساعدة الكنيسة.”
“سأضع أسهم شركة كويم التي أملكها في هذه المؤسسة، لبدء هذه المبادرة باستخدام جميع الأموال التي يمكن الحصول عليها من العقد.”
أومأت شيو بالموافقة.
‘وفقًا لسيندراس، على الرغم من أنه لدى شركة كويم إمكانات كبيرة وآفاق مشرقة، إلا أن قيمتها الحالية تقتصر فقط على باكلوند. إنها مقيدة بشروط عديدة، مما يجعل من غير المناسب لمصرفي قوي أن يولي أهمية كبيرة لها لدرجة أنه كان عليه أن يتخذ موقفًا مصمماً بشدة على الحصول عليه. فبعد كل شيء، حتى لو لم ينجح، فسيكون ذلك مجرد اختلاف في الربح النقدي. لن ينتج عن ذلك أي خسائر.’
“سأضع أسهم شركة كويم التي أملكها في هذه المؤسسة، لبدء هذه المبادرة باستخدام جميع الأموال التي يمكن الحصول عليها من العقد.”
صدم إلكترا تقريبًا مما سمعه لأنه كان بالتأكيد مبلغًا كبيرًا.
في الغرفة المجاورة للشرفة، كانت شيو و فورس يراقبان الشوارع والحديقة. كانت إحداهمما تتظر إلى القمر القرمزي الذي كان نصفه مخفي وراء الغيوم الكثيفة. لقد ساد صمت مطول.
على الرغم من أن المبلغ الذي أنفقه دواين دانتيس في الحصول على 3 ٪ من الأسهم لم يكن معروفًا للجميع، إلا أنه من مصادر المعلومات ذات الصلة فقط، فقد قُدر بأكثر من 10000 جنيه. علاوة على ذلك، فإن العوائد المستقبلية لم تكن شيئًا للسخرية بشأنها!
ظلت فورس صامتة لمدة ثانيتين وأومأت برأسها دون إضاعة أي وقت.
وفي ذلك الوقت، كانت السيدة ماري مطاردة من قبل العديد من الرجال ذوي المكانة التي كانت لديهم ثروة في حدود عشرات الآلاف من الجنيهات.
أومأت شيو برأسها بشدة وقالت، “نعم، إنه في الطابق الأول. أخطط لإلقاء نظرة. ابقي هنا لحماية السيد دانتيس.”
بعد الوعظ والصلاة، لم يقدم كلاين أي تبرعات. بدلاً من ذلك، جاء مباشرةً إلى الأسقف إليكترا.
لذلك، فإن تبرع دواين دانتيس فجأة بأكثر من عشرة آلاف جنيه كان يعتبر بالتأكيد خطوة سخية. في كنيسة الليل الدائم بأكملها، ماعدا تبرعات إرادة المتوفين، لم يكن هناك سوى عدد قليل من التبرعات في المرة الواحدة التي تتجاوز هذا المبلغ!
‘وفقًا لسيندراس، على الرغم من أنه لدى شركة كويم إمكانات كبيرة وآفاق مشرقة، إلا أن قيمتها الحالية تقتصر فقط على باكلوند. إنها مقيدة بشروط عديدة، مما يجعل من غير المناسب لمصرفي قوي أن يولي أهمية كبيرة لها لدرجة أنه كان عليه أن يتخذ موقفًا مصمماً بشدة على الحصول عليه. فبعد كل شيء، حتى لو لم ينجح، فسيكون ذلك مجرد اختلاف في الربح النقدي. لن ينتج عن ذلك أي خسائر.’
“هذا عمل يستحق كل أنواع الثناء”. قال إلكترا من أعماق قلبه “ومع ذلك، فإنني ملزم بتذكيرك بأنه لا ينبغي عليك فعل شيء يتجاوز قدرتك على فعله.”
“دعينا نستمر في المراقبة”.
ابتسم كلاين وأجاب: “هذا ليس مبلغًا صغيرًا بالنسبة لي أيضًا، لكنه مقبول. ولن يؤثر على حياتي وعملي”.
صدم إلكترا تقريبًا مما سمعه لأنه كان بالتأكيد مبلغًا كبيرًا.
أصبحت ابتسامة إلكترا تدريجيًا دافئة بينما قال بإيماءة، “ستراقبك الإلهة بالتأكيد”.
عند سماع هذه النعمة، تجمد تعبير كلاين تقريبًا.
ظلت فورس صامتة لمدة ثانيتين وأومأت برأسها دون إضاعة أي وقت.
عند سماع هذه النعمة، تجمد تعبير كلاين تقريبًا.
أما بالنسبة لمن هو العقل المدبر وأهدافه الحقيقية، فلم يكن لدى كلاين أي فكرة. كل ما كان بإمكانه فعله هو تأكيد أن السيدة ماري لم تكن على علم بالحقيقة على الأرجح. تم استخدامها فقط بسبب قلقها للحفاظ على سيطرتها على شركة كويم. باختصار، لم تكن مؤهلة للمشاركة بعمق في حيلة العقل المدبر.
أما بالنسبة لمن هو العقل المدبر وأهدافه الحقيقية، فلم يكن لدى كلاين أي فكرة. كل ما كان بإمكانه فعله هو تأكيد أن السيدة ماري لم تكن على علم بالحقيقة على الأرجح. تم استخدامها فقط بسبب قلقها للحفاظ على سيطرتها على شركة كويم. باختصار، لم تكن مؤهلة للمشاركة بعمق في حيلة العقل المدبر.
تابع إليكترا، “سأبلغ جلالته بالمسألة وسأحاول تنظيم حفل خيري لهذه المؤسسة. وعندما يحين الوقت، سأدعو المؤمنين بالإلهة من مختلف المجالات. وسيشملون الأرستقراطيين الأقوياء وعائلاتهم. دعنا نرى إذا كان هناك المزيد من الأشخاص المستعدين للمشاركة “.
كان يعلم جيدًا أن دواين دانتيس كان يحاول دخول المجتمع الراقي؛ لذلك، فقد ذكر عمدًا الأرستقراطيين الأقوياء.
~~~~~~~
“ستراقبك الإلهة بالتأكيد”.??????
لا أعرف إذا كان سيراها كمباركة حقا…?
