هوية مشتركة.
868: هوية مشتركة.
‘إيه…’ فوجئت فورس، وهي تشتبه في أنها قد رأت خطأ.
بالنسبة له، ألم يكن من الطبيعي أن يساعد نادي التاروت بعضهم البعض؟ إذا أعطى شخص ما مهمة وكان شخص قادرًا على إكمالها، أليس من الطبيعي أن يتم تأخذها؟
بعد ذلك، لم تستطع إلا أن تظهر أفكار في ذهنها.
‘السيد العالم يرغب في تولي هذه المهمة؟ هذا صحيح. إنه في باكلوند.’
نقلت أودري نظرتها إلى العالم وسألت بترقب خفي، “سيدي العالم، أسترغب في تلقي هذه المهمة؟”
‘لكن هذا تحقيق وليس جريمة قتل. دواين دانتيس مثير للشفقة بما فيه الكفاية بالفعل. اترك دواين وشأنه!’
‘السبب في أن دواين دانتيس صُدم عندما رآني هو أنه تعرف على كذبة. على الرغم من أن هذا الغرض الغامض قد تغير، إلا أنه أتى من خاصية تجاوز قدمها السيد العالم. ربما يمكن لهذا المغامر المجنون أن يشعر به بطريقة ما. فبعد كل شيء، يمكن أن يتحول جيرمان سبارو إلى أي شخص يتمتع بقوى تغيير الأشكال!’
‘القضاء على هدف التحقيق يعني اكمال التحقيق؟ لأنه لن تكون هناك حاجة لإجراء تحقيق آخر…’
بالنسبة له، ألم يكن من الطبيعي أن يساعد نادي التاروت بعضهم البعض؟ إذا أعطى شخص ما مهمة وكان شخص قادرًا على إكمالها، أليس من الطبيعي أن يتم تأخذها؟
‘ماذا أفعل؟ أما زلت سأقوم بالمهمة؟ إنها 500 جنيه كاملة. أحتاج فقط إلى سرد ما اكتشفته سابقًا لأحصل على 200 جنيه، لكن المنافس هو السيد العالم… ربما يمكننا التعاون وعدم التنافس؟’
وجود عضوين لا يعرفان بعضهما البعض، أو يعرفان وجود الآخر، يعملان ضمنًا معًا لإكمال مهمة محددة لتحقيق هدف كامل، قد يبدو الأمر مثالياً، ولكن في الواقع، كان نجاحه صعبًا للغاية. أكثر من ذلك، لم يكن هناك أي طريقة أنه سيستطيع أن يخدعها!
‘ايه؟ لماذا قد يكون السيد العالم مهتمًا بهذه المهمة؟ ينصب تركيزه في الواقع على توريط البارون سيندراس أو الاعتداء على عضو البرلمان ماخت؟’
أدركت فورس أخيرًا المشكلة في جوهرها. أما بالنسبة للألجر وكاتليا، فقد ألقيا بالفعل نظرانهما على العالم. بالنسبة لهم، سواء كان ذلك توريط البارون سيندراس، أو الاعتداء على عضو البرلمان ماخت، أو تبرع دواين دانتيس بأكثر من عشرة آلاف جنيه، لم يكونوا شيئًا يحتاج إلى إشعار خاص. ومع ذلك، فإن اختيار مبارك السيد الأحمق لقبول مهمة التحقيق يعني أن المشكلة كانت معقدة للغاية. لقد جعلهم ذلك يشعرون أنه هناك أسرار مهمة تكمن وراء هذه المسألة.
‘السبب في أن دواين دانتيس صُدم عندما رآني هو أنه تعرف على كذبة. على الرغم من أن هذا الغرض الغامض قد تغير، إلا أنه أتى من خاصية تجاوز قدمها السيد العالم. ربما يمكن لهذا المغامر المجنون أن يشعر به بطريقة ما. فبعد كل شيء، يمكن أن يتحول جيرمان سبارو إلى أي شخص يتمتع بقوى تغيير الأشكال!’
لم يفكر إملين كثيرًا في الأمر، لكنه شعر أيضًا أن مهمة التحقيق التي تبدو عادية لم تكن بتلك البساطة. خططه لكسب بعض مصروف الجيب لتعويض الـ5000 جنيه التي كان قد فقدها لتوه قد انقلبت لأنه فجأة لم يرغب في قول كلمة واحدة.
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة، هدأت مشاعر أودري، ولم تترك لها سوى الإثارة.
من بينهم، كان ديريك هو الاستثناء الوحيد.
‘دواين دانتيس حقًا شيئ ما. لا بد أنه هناك مشكلة كبيرة له لجعل السيد العالم يختار التحقيق فيه؟ أم أن هاتين الحالتين أكثر أهمية وأكثر حيوية مما كنت أتخيل؟’ تحرك عقل أودري بينما أدارت عينيها، واستخدمت ميزة موقع جلوسها لتأخذ جميع ردود أفعال أعضاء نادي التاروت.
من بينهم، كان ديريك هو الاستثناء الوحيد.
‘ماذا أفعل؟ أما زلت سأقوم بالمهمة؟ إنها 500 جنيه كاملة. أحتاج فقط إلى سرد ما اكتشفته سابقًا لأحصل على 200 جنيه، لكن المنافس هو السيد العالم… ربما يمكننا التعاون وعدم التنافس؟’
‘من الناحية المنطقية، لا ينبغي أن يعرف السيد العالم أنني الساحر، لكنني كنت أحمل معي رحلات ليمانو… لقد استخدم كتاب التعاويذ من قبل وأضف إليه قوى تجاوز على مستوى نصف الإله! لقد راقبني في الخفاء بالتأكيد، متذكرا مظهري ومقيما قيمتي…’ كان الخوف في فورس يتصاعد مثل بحر هائج بينما كان تعبيرها مليئ بالبؤس.
بالنسبة له، ألم يكن من الطبيعي أن يساعد نادي التاروت بعضهم البعض؟ إذا أعطى شخص ما مهمة وكان شخص قادرًا على إكمالها، أليس من الطبيعي أن يتم تأخذها؟
‘من الناحية المنطقية، لا ينبغي أن يعرف السيد العالم أنني الساحر، لكنني كنت أحمل معي رحلات ليمانو… لقد استخدم كتاب التعاويذ من قبل وأضف إليه قوى تجاوز على مستوى نصف الإله! لقد راقبني في الخفاء بالتأكيد، متذكرا مظهري ومقيما قيمتي…’ كان الخوف في فورس يتصاعد مثل بحر هائج بينما كان تعبيرها مليئ بالبؤس.
نقلت أودري نظرتها إلى العالم وسألت بترقب خفي، “سيدي العالم، أسترغب في تلقي هذه المهمة؟”
نقلت أودري نظرتها إلى العالم وسألت بترقب خفي، “سيدي العالم، أسترغب في تلقي هذه المهمة؟”
كان كلاين قد فكر بالفعل في الرد. لقد سيطر على العالم لخفض يده وانتظر أن تسأل الأنسة عدالة. في هذه اللحظة، جعل تعبير جيرمان سبارو يصبح مهيب ورد بصوت عميق، “دواين دانتيس هوية”.
بعد عودتها إلى باكلوند، كانت قد جمعت الأخبار في البحر خلال الأشهر القليلة الماضية، مؤكدةً تقريبًا أن السيد العالم كان المغامر المجنون، جيرمان سبارو. بينما تأثرت بشدة بهذا الرجل المحترم الذي يبدو مهذبًا ولكنه خطير والذي أنجز العديد من الأعمال العظيمة، شعرت أن مشاعرها للمغامرة في البحر قد تضاءلت.
كان كلاين قد فكر بالفعل في الرد. لقد سيطر على العالم لخفض يده وانتظر أن تسأل الأنسة عدالة. في هذه اللحظة، جعل تعبير جيرمان سبارو يصبح مهيب ورد بصوت عميق، “دواين دانتيس هوية”.
بعد فترة من الاعتبارات الموجزة والمتكررة، قرر كلاين كشف بعض المعلومات. لقد جعل دواين دانتيس إحدى واجهاته العامة كمبارك!
لقد ظن أنه إذا اختار إخفاء الأمر، فستكون هناك فرصة للكشف عنه في المستقبل. كان هذا لأن دواين دانتيس كان على وشك الدخول إلى مجتمع باكلوند الراقي. يمكنه العثور على أدلة على ضباب بالكوند الدخاني العظيم أو قضايا أخرى. بهذه الطريقة، قد يحتاج من الآنسة عدالة أن تزوده بالمساعدة. عندما يحدث ذلك، ربما ستشعر المتفرج بشيء ما وتكتشف أن العالم كان يخفي شيئًا في السابق وأن السيد الأحمق لم يذكره أبدًا.
‘لحسن الحظ، لم أتسرع في الإجابة وذِكر انطباعي عن دواين دانتيس…’ عندما هدأت فورس تدريجيًا من رعبها، لم تستطع إلا التفكير في مشكلة أخرى.
هذا من شأنه أن يقلل من إحساسها بالانتماء ويجعلها تبدأ في الشك في المزيد من الأمور، مما يجعل إيمانها بالأحمق خطيرًا للغاية.
‘لكن هذا تحقيق وليس جريمة قتل. دواين دانتيس مثير للشفقة بما فيه الكفاية بالفعل. اترك دواين وشأنه!’
بعد عودتها إلى باكلوند، كانت قد جمعت الأخبار في البحر خلال الأشهر القليلة الماضية، مؤكدةً تقريبًا أن السيد العالم كان المغامر المجنون، جيرمان سبارو. بينما تأثرت بشدة بهذا الرجل المحترم الذي يبدو مهذبًا ولكنه خطير والذي أنجز العديد من الأعمال العظيمة، شعرت أن مشاعرها للمغامرة في البحر قد تضاءلت.
وجود عضوين لا يعرفان بعضهما البعض، أو يعرفان وجود الآخر، يعملان ضمنًا معًا لإكمال مهمة محددة لتحقيق هدف كامل، قد يبدو الأمر مثالياً، ولكن في الواقع، كان نجاحه صعبًا للغاية. أكثر من ذلك، لم يكن هناك أي طريقة أنه سيستطيع أن يخدعها!
لذلك، في معظم الأوقات، كان الصدق أكثر فعالية وأقل إثارة للقلق من الكذب.
أما لماذا لم يقل بشكل مباشر أن دانتيس هو جيرمان سبارو، فذلك لأن كلاين لم يرغب في ترك انطباع لأعضاء نادي التاروت عن سبب كونه نفس الشخص مرة تلوى الأخرى. لم يكن يريدهم أن يكون لديهم الانطباع بأنه كان المبارك الوحيد للسيد الأحمق.
نقلت أودري نظرتها إلى العالم وسألت بترقب خفي، “سيدي العالم، أسترغب في تلقي هذه المهمة؟”
أصبح دماغها مخدرًا بينما شعرت بالخوف، وشعرت لا شعوريًا أنه قد كان لتعليق شيو غير المقصود معنى كبير.
كان كلاين قد فكر بالفعل في الرد. لقد سيطر على العالم لخفض يده وانتظر أن تسأل الأنسة عدالة. في هذه اللحظة، جعل تعبير جيرمان سبارو يصبح مهيب ورد بصوت عميق، “دواين دانتيس هوية”.
‘دواين دانتس ما هو إلا هوية؟’ قرأت أودري بحدة بين السطور وكان لديها نظرية.
عند قول ذلك، مسحت نظرته عديمة المشاعر الساحر.
ثم سمعت العالم يقول ببساطة، “هوية مشتركة أشاركها أنا ورفاقي.”
في هذه اللحظة، رأت السيد العالم يمسحها بنظرته الباردة، وأصبح شعورها بالندم على الفور شعورًا بالندم الشديد.
‘إيه…’ فوجئت فورس، وهي تشتبه في أنها قد رأت خطأ.
“سوف أتنكر في بعض الأحيان على أنني هو”.
~~~~~~
‘الآن بعد أن عرفت هوية دواين دانتيس، قد أكون قادرة على المشاركة والتعاون بشكل غير مباشر، مما يقلل المخاطر التي قد يعاني منها والداي، ويقلل من المخاطر على الأبرياء…’ في خضم أفكارها، اتخذت أودري قرارها بسرعة. كانت ستقبل اختيار والدها للانضمام إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسية الخيرية، ثم قالت مازحة داخليًا، ‘ألن يكون من المنطقي جدًا انضمام العدالة من نادي التاروت إلى المؤسسة الخيرية التي أنشأها السيد العالم من نادي التاروت؟’
عند قول ذلك، مسحت نظرته عديمة المشاعر الساحر.
‘هوية مشتركة… تتنكر في بعض الأحيان على أنك هو. إن دواين دانتيس المثير للشفقة هو السيد العالم؟ إذا رجل الأعمال الثري الذي يعاني من مشاكل في الكلى أو المثانة هو السيد جيرمان سبارو؟’ شعرت فورس كما لو أنها أصيبت ببرق وهي تتجمد.
عندما يواجه رئيس الخدم، الخادم الشخصي، والجارة، والمناطق المحيطة مشاكل، فإن الشخص الذي يبدو عاديًا بالتأكيد لن يكون عاديًا!
أصبح دماغها مخدرًا بينما شعرت بالخوف، وشعرت لا شعوريًا أنه قد كان لتعليق شيو غير المقصود معنى كبير.
‘إن مسألة توريط البارون سيندراس، وتعرض عضو البرلمان ماخت للاعتداء، وتبرعهم لتأسيس مؤسسة منحة هي بالفعل أكثر تعقيدًا وأهمية مما كنت أتخيل في الأصل… لماذا أشعر أن المستويات العليا في المملكة بدأت في التحريك في حالة الاضطرابات؟ لقد شعرت بهذا الشعور سابقا عندما توفي الأمير إديساك خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. اليوم، أصبح أكثر حدة…’
عندما يواجه رئيس الخدم، الخادم الشخصي، والجارة، والمناطق المحيطة مشاكل، فإن الشخص الذي يبدو عاديًا بالتأكيد لن يكون عاديًا!
‘الآن بعد أن عرفت هوية دواين دانتيس، قد أكون قادرة على المشاركة والتعاون بشكل غير مباشر، مما يقلل المخاطر التي قد يعاني منها والداي، ويقلل من المخاطر على الأبرياء…’ في خضم أفكارها، اتخذت أودري قرارها بسرعة. كانت ستقبل اختيار والدها للانضمام إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسية الخيرية، ثم قالت مازحة داخليًا، ‘ألن يكون من المنطقي جدًا انضمام العدالة من نادي التاروت إلى المؤسسة الخيرية التي أنشأها السيد العالم من نادي التاروت؟’
لم يتفاجأ ألجر وكاتليا كثيرًا من أن دواين دانتيس كان العالم، وأنه كان اندماج مباركي السيد الأحمق. في أذهانهم، ظهرت فكرة أخرى: ‘هناك شيء عظيم على وشك الحدوث في باكلوند!’
أدركت فورس أخيرًا المشكلة في جوهرها. أما بالنسبة للألجر وكاتليا، فقد ألقيا بالفعل نظرانهما على العالم. بالنسبة لهم، سواء كان ذلك توريط البارون سيندراس، أو الاعتداء على عضو البرلمان ماخت، أو تبرع دواين دانتيس بأكثر من عشرة آلاف جنيه، لم يكونوا شيئًا يحتاج إلى إشعار خاص. ومع ذلك، فإن اختيار مبارك السيد الأحمق لقبول مهمة التحقيق يعني أن المشكلة كانت معقدة للغاية. لقد جعلهم ذلك يشعرون أنه هناك أسرار مهمة تكمن وراء هذه المسألة.
‘لا، ليس الشارع الذي يقيم فيه دواين دانتيس، أو أنه قد استأجر رئيس خدم بسر، ولكنه إنه بسبب هذا السر أنه تم اختياره من قبل دواين دانتيس- اختاره جيرمان سبارو! الشخص المثير للشفقة ليس دواين دانتيس ولكن المتجاوزين وأغراض التجاوز من حوله! لقد كنت مخطئة. ما كان يجب أن أجعل شيو تطلب من الإلهة أن تباركه. إنها لعنة للسيد العالم…’ ارتجفت فورس فجأة، ممتنة أنها لم تترك تعليقًا في ملاحظتها بأنه على دواين دانتيس فحص كليتيه أو مثانته.
‘إنها تبدو وكأنها لحظة تاريخية! نعم السيد العالم وكذلك مباركي السيد الأحمق الأخرين. إيه، يجب اعتبارهم أيضًا العالم. ولكن لماذا تم صنع هوية دواين دانتيس؟ ما الذي يرمون إليه؟’
‘السبب في أن دواين دانتيس صُدم عندما رآني هو أنه تعرف على كذبة. على الرغم من أن هذا الغرض الغامض قد تغير، إلا أنه أتى من خاصية تجاوز قدمها السيد العالم. ربما يمكن لهذا المغامر المجنون أن يشعر به بطريقة ما. فبعد كل شيء، يمكن أن يتحول جيرمان سبارو إلى أي شخص يتمتع بقوى تغيير الأشكال!’
وإلا، كانت تشك في أنها لن تكون قادرة على المشاركة في تجمع التاروت القادم. أو ربما، ستظهر في شكل خاصية تجاوز، يتم بيعها للأعضاء الآخرين بواسطة العالم.
ماعدا الساحر فروس التي قدمتها، كان هذا أول لقاء لها مع عضو آخر في نادي التاروت!
‘من الناحية المنطقية، لا ينبغي أن يعرف السيد العالم أنني الساحر، لكنني كنت أحمل معي رحلات ليمانو… لقد استخدم كتاب التعاويذ من قبل وأضف إليه قوى تجاوز على مستوى نصف الإله! لقد راقبني في الخفاء بالتأكيد، متذكرا مظهري ومقيما قيمتي…’ كان الخوف في فورس يتصاعد مثل بحر هائج بينما كان تعبيرها مليئ بالبؤس.
‘لحسن الحظ، لم أتسرع في الإجابة وذِكر انطباعي عن دواين دانتيس…’ عندما هدأت فورس تدريجيًا من رعبها، لم تستطع إلا التفكير في مشكلة أخرى.
في هذه اللحظة، رأت السيد العالم يمسحها بنظرته الباردة، وأصبح شعورها بالندم على الفور شعورًا بالندم الشديد.
‘لحسن الحظ، لم أتسرع في الإجابة وذِكر انطباعي عن دواين دانتيس…’ عندما هدأت فورس تدريجيًا من رعبها، لم تستطع إلا التفكير في مشكلة أخرى.
‘أثناء مهمة الحراسة، هل كنا نحن من نحمي دواين دانتيس، أم أكان دواين دانتيس من يحمينا… هل يجب أن أعيد للسيد جيرمان سبارو أمواله؟’
في هذه اللحظة، رأت السيد العالم يمسحها بنظرته الباردة، وأصبح شعورها بالندم على الفور شعورًا بالندم الشديد.
‘هذا… في بعض الأحيان، دواين دانتيس يعادل السيد العالم…’ صُدمت أودري أولاً قبل أن تجد إجابات على جميع أسئلتها.
‘وهذا يعني، دواين دانتيس، لا- السيد. العالم جيرمان سبارو قد عرف أنني كنت العدالة، لكنه لم يختر الاتصال بي أو التواصل معي. حسنًا، لا يوجد شيئ غريي في اختياره. في ظل تلك الظروف، ما لم يقل ذلك بشكل مباشر، سيكون من الصعب علي تخمين أو تصديق ذلك. علاوة على ذلك، فإن الحديث عن نادي التاروت في كاتدرائية القديس صموئيل… هو جنون شديد فقط!’
‘تعرف فورس دواين دانتيس، لكنها لم تكن تعرف أنه السيد العالم. يمكن إثبات ذلك من خلال رد فعلها المصدوم الآن.’
عندما يواجه رئيس الخدم، الخادم الشخصي، والجارة، والمناطق المحيطة مشاكل، فإن الشخص الذي يبدو عاديًا بالتأكيد لن يكون عاديًا!
‘السبب في أن دواين دانتيس صُدم عندما رآني هو أنه تعرف على كذبة. على الرغم من أن هذا الغرض الغامض قد تغير، إلا أنه أتى من خاصية تجاوز قدمها السيد العالم. ربما يمكن لهذا المغامر المجنون أن يشعر به بطريقة ما. فبعد كل شيء، يمكن أن يتحول جيرمان سبارو إلى أي شخص يتمتع بقوى تغيير الأشكال!’
ثم سمعت العالم يقول ببساطة، “هوية مشتركة أشاركها أنا ورفاقي.”
‘على الرغم من أنني سألت السيد الرجل المعلق فقط عما سيحدث عندما يستهلك حيوان جرعة، إلا أن مكونات الجرع التي جمعتها لاحقًا كانت دائمًا في أزواج. ربما توقع السيد العالم حقا أنه لدي متفرج بجانبي بناءً على ذلك؛ ومن ثم، فقد أصبح حذرًا من سوزي التي كانت تراقب سرًا كل فرد في القاعة… قد لا يشك الآخرون في وجود حيوان، ولكن السيد العالم من خبير. لا بد أنه تفاعل مع مخلوقات تجاوز، لذلك من الطبيعي جدًا أن يكون حذرًا من مثل هذه الأشياء.’
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة، هدأت مشاعر أودري، ولم تترك لها سوى الإثارة.
‘…الشخص المثير للشفقة ليس دواين دانتيس ولكن المتجاوزين وأغراض التجاوز من حوله!’
‘وهذا يعني، دواين دانتيس، لا- السيد. العالم جيرمان سبارو قد عرف أنني كنت العدالة، لكنه لم يختر الاتصال بي أو التواصل معي. حسنًا، لا يوجد شيئ غريي في اختياره. في ظل تلك الظروف، ما لم يقل ذلك بشكل مباشر، سيكون من الصعب علي تخمين أو تصديق ذلك. علاوة على ذلك، فإن الحديث عن نادي التاروت في كاتدرائية القديس صموئيل… هو جنون شديد فقط!’
‘لحسن الحظ، لم أتسرع في الإجابة وذِكر انطباعي عن دواين دانتيس…’ عندما هدأت فورس تدريجيًا من رعبها، لم تستطع إلا التفكير في مشكلة أخرى.
بعد فترة من الاعتبارات الموجزة والمتكررة، قرر كلاين كشف بعض المعلومات. لقد جعل دواين دانتيس إحدى واجهاته العامة كمبارك!
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة، هدأت مشاعر أودري، ولم تترك لها سوى الإثارة.
بعد فترة من الاعتبارات الموجزة والمتكررة، قرر كلاين كشف بعض المعلومات. لقد جعل دواين دانتيس إحدى واجهاته العامة كمبارك!
ماعدا الساحر فروس التي قدمتها، كان هذا أول لقاء لها مع عضو آخر في نادي التاروت!
‘إنها تبدو وكأنها لحظة تاريخية! نعم السيد العالم وكذلك مباركي السيد الأحمق الأخرين. إيه، يجب اعتبارهم أيضًا العالم. ولكن لماذا تم صنع هوية دواين دانتيس؟ ما الذي يرمون إليه؟’
‘إن مسألة توريط البارون سيندراس، وتعرض عضو البرلمان ماخت للاعتداء، وتبرعهم لتأسيس مؤسسة منحة هي بالفعل أكثر تعقيدًا وأهمية مما كنت أتخيل في الأصل… لماذا أشعر أن المستويات العليا في المملكة بدأت في التحريك في حالة الاضطرابات؟ لقد شعرت بهذا الشعور سابقا عندما توفي الأمير إديساك خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. اليوم، أصبح أكثر حدة…’
كان كلاين قد فكر بالفعل في الرد. لقد سيطر على العالم لخفض يده وانتظر أن تسأل الأنسة عدالة. في هذه اللحظة، جعل تعبير جيرمان سبارو يصبح مهيب ورد بصوت عميق، “دواين دانتيس هوية”.
‘إن مسألة توريط البارون سيندراس، وتعرض عضو البرلمان ماخت للاعتداء، وتبرعهم لتأسيس مؤسسة منحة هي بالفعل أكثر تعقيدًا وأهمية مما كنت أتخيل في الأصل… لماذا أشعر أن المستويات العليا في المملكة بدأت في التحريك في حالة الاضطرابات؟ لقد شعرت بهذا الشعور سابقا عندما توفي الأمير إديساك خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. اليوم، أصبح أكثر حدة…’
ثم سمعت العالم يقول ببساطة، “هوية مشتركة أشاركها أنا ورفاقي.”
‘الآن بعد أن عرفت هوية دواين دانتيس، قد أكون قادرة على المشاركة والتعاون بشكل غير مباشر، مما يقلل المخاطر التي قد يعاني منها والداي، ويقلل من المخاطر على الأبرياء…’ في خضم أفكارها، اتخذت أودري قرارها بسرعة. كانت ستقبل اختيار والدها للانضمام إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسية الخيرية، ثم قالت مازحة داخليًا، ‘ألن يكون من المنطقي جدًا انضمام العدالة من نادي التاروت إلى المؤسسة الخيرية التي أنشأها السيد العالم من نادي التاروت؟’
‘السبب في أن دواين دانتيس صُدم عندما رآني هو أنه تعرف على كذبة. على الرغم من أن هذا الغرض الغامض قد تغير، إلا أنه أتى من خاصية تجاوز قدمها السيد العالم. ربما يمكن لهذا المغامر المجنون أن يشعر به بطريقة ما. فبعد كل شيء، يمكن أن يتحول جيرمان سبارو إلى أي شخص يتمتع بقوى تغيير الأشكال!’
لم يتفاجأ ألجر وكاتليا كثيرًا من أن دواين دانتيس كان العالم، وأنه كان اندماج مباركي السيد الأحمق. في أذهانهم، ظهرت فكرة أخرى: ‘هناك شيء عظيم على وشك الحدوث في باكلوند!’
~~~~~~
أصبح دماغها مخدرًا بينما شعرت بالخوف، وشعرت لا شعوريًا أنه قد كان لتعليق شيو غير المقصود معنى كبير.
حسنا فقط لأقول، تصبح علاقة جيرمان سبارو وفورس واحدة من أكثر الأشياء إضحاكا في الروايه???
‘من الناحية المنطقية، لا ينبغي أن يعرف السيد العالم أنني الساحر، لكنني كنت أحمل معي رحلات ليمانو… لقد استخدم كتاب التعاويذ من قبل وأضف إليه قوى تجاوز على مستوى نصف الإله! لقد راقبني في الخفاء بالتأكيد، متذكرا مظهري ومقيما قيمتي…’ كان الخوف في فورس يتصاعد مثل بحر هائج بينما كان تعبيرها مليئ بالبؤس.
‘لكن هذا تحقيق وليس جريمة قتل. دواين دانتيس مثير للشفقة بما فيه الكفاية بالفعل. اترك دواين وشأنه!’
بعد عودتها إلى باكلوند، كانت قد جمعت الأخبار في البحر خلال الأشهر القليلة الماضية، مؤكدةً تقريبًا أن السيد العالم كان المغامر المجنون، جيرمان سبارو. بينما تأثرت بشدة بهذا الرجل المحترم الذي يبدو مهذبًا ولكنه خطير والذي أنجز العديد من الأعمال العظيمة، شعرت أن مشاعرها للمغامرة في البحر قد تضاءلت.
عندما يواجه رئيس الخدم، الخادم الشخصي، والجارة، والمناطق المحيطة مشاكل، فإن الشخص الذي يبدو عاديًا بالتأكيد لن يكون عاديًا!
‘…الشخص المثير للشفقة ليس دواين دانتيس ولكن المتجاوزين وأغراض التجاوز من حوله!’
التغير في التفكير كان عظيييم??????
أصبح دماغها مخدرًا بينما شعرت بالخوف، وشعرت لا شعوريًا أنه قد كان لتعليق شيو غير المقصود معنى كبير.
