سؤال يضرب القلب.
870: سؤال يضرب القلب.
كان ذلك سؤال المرآة السحرية!
عند حصوله على التأييد، فوجئ ديريك لمدة ثانيتين. لقد أخفى عاره بينما قال، وهو محرج إلى حد ما، “سأتخذ المزيد من الخطوات لفهم هذا الأمر”.
‘كاتدرائية القديس صموئيل؟ ربما يكون ليونارد تحت الأرض، لكن ليس لدي أي طريقة للدخول… يصلي في الكاتدرائية مرة أو مرتين في الأسبوع، ولا يفعل ذلك في وقت محدد. لا يمكنني الذهاب إلى هناك ثلاث مرات في اليوم طوال الأسبوع لمقابلته فقط، أليس كذلك؟ أي نوع من القصص السيئة هي هذه؟ هل هذا ما يسمى “الرهان”؟ حتى لو فعلت ذلك حقًا، فقد لا يكون فعال. كقفاز أحمر، ربما يكون قد غادر باكلوند…’ بينما كان كلاين يسخر، شعر بإحساس عميق بالندم. وأعرب عن أسفه لكونه شديد التركيز على السفسطة وخداع ليونارد ميتشل. وبالتالي، نسيان السؤال عن طريقة الاتصال به.
أجاب ديريك بامتنان: “شكرًا لك أيها السيد العالم”.
تشوهت العلامات الفضية بسرعة مكونةً كلمات جديدة:
‘سأعمل بجد لصنع مصدرين للمعلومات، لا – صديقين قبل تجمع التاروت التالي…’ حدد ديريك بسرعة هدفًا لنفسه.
“قبل الإجابة على أي أسئلة، أود أن أقول:
عند رؤية هذا، جعل كلاين العالم يقول بصوت أجش، “إذا كان الأمر يتعلق بمجال الموت، فيمكنك طلب نصيحتي.”
‘إذا، لقد إنتشر تفضيل دواين دانتس الغرامي لأي شخص جميل، لدرجة أن الأنسة عدالة تعرف عنه؟ حسنا هذا جيد. لقد استخدمت الشرح بأنها هوية مشتركة. هناك أكثر من مبارك يلعب دور دواين دانتيس، لذلك يمكن تفسير وجود عدد لا يحصى من التفضيلات… هيهي، انظر إلى هذه المرآة. إنه خائف لحد الشحوب…’ كان كلاين مستنيراً إلى حد ما بينما ضحك سراً قبل أن يقول، “حان دورك لتسأل”.
‘ويمكنني أن أطلب نصيحة السيد أزيك…’ أضاف بصمت.
‘كاتدرائية القديس صموئيل؟ ربما يكون ليونارد تحت الأرض، لكن ليس لدي أي طريقة للدخول… يصلي في الكاتدرائية مرة أو مرتين في الأسبوع، ولا يفعل ذلك في وقت محدد. لا يمكنني الذهاب إلى هناك ثلاث مرات في اليوم طوال الأسبوع لمقابلته فقط، أليس كذلك؟ أي نوع من القصص السيئة هي هذه؟ هل هذا ما يسمى “الرهان”؟ حتى لو فعلت ذلك حقًا، فقد لا يكون فعال. كقفاز أحمر، ربما يكون قد غادر باكلوند…’ بينما كان كلاين يسخر، شعر بإحساس عميق بالندم. وأعرب عن أسفه لكونه شديد التركيز على السفسطة وخداع ليونارد ميتشل. وبالتالي، نسيان السؤال عن طريقة الاتصال به.
أما بالنسبة للفطر الجديد لفرانك لي، فلم يكن لديه أي خطط لنقله إلى الشمس الصغير، لأنها لا يزال غير مكتمل. كانت “الثمار” التي يتم إنتاجها في النهاية مليئة بالسم والجنون.
أجاب ديريك بامتنان: “شكرًا لك أيها السيد العالم”.
‘حاد جدًا…’ أجاب كلاين بإيجاز وقال، “استخدم المرآة الموجودة في الغرفة لتحذير ذلك النصف إله.”
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود ليونارد ميتشل والجد داخل جسده!
بعد تبادل قصير بشأن الأمور الأخرى، دخل نادي التاروت في قسم “التعلم” حتى انتهى.
قام كلاين بجمع حواجبه وسأل، “لماذا تعترف فجأة بخطأ؟”
بالعودة إلى العالم الحقيقي، أراد كلاين على الفور حل مشكلة نصف إله النهاب، لكن الخطة التي تصورها قوبلت بعقبة في الخطوة الأولى.
عند رؤية هذا، جعل كلاين العالم يقول بصوت أجش، “إذا كان الأمر يتعلق بمجال الموت، فيمكنك طلب نصيحتي.”
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود ليونارد ميتشل والجد داخل جسده!
تحت الكلمات، تموج الضوء المائي، مشكلاً مشهدًا:
‘كاتدرائية القديس صموئيل؟ ربما يكون ليونارد تحت الأرض، لكن ليس لدي أي طريقة للدخول… يصلي في الكاتدرائية مرة أو مرتين في الأسبوع، ولا يفعل ذلك في وقت محدد. لا يمكنني الذهاب إلى هناك ثلاث مرات في اليوم طوال الأسبوع لمقابلته فقط، أليس كذلك؟ أي نوع من القصص السيئة هي هذه؟ هل هذا ما يسمى “الرهان”؟ حتى لو فعلت ذلك حقًا، فقد لا يكون فعال. كقفاز أحمر، ربما يكون قد غادر باكلوند…’ بينما كان كلاين يسخر، شعر بإحساس عميق بالندم. وأعرب عن أسفه لكونه شديد التركيز على السفسطة وخداع ليونارد ميتشل. وبالتالي، نسيان السؤال عن طريقة الاتصال به.
‘سأعمل بجد لصنع مصدرين للمعلومات، لا – صديقين قبل تجمع التاروت التالي…’ حدد ديريك بسرعة هدفًا لنفسه.
‘كان يجب أن أقول لليونارد، “سأخبر كلاين موريتي عن الكشف عن هويته. إذا كان لديه أي شيء يرغب في قوله، فسوف أنقله له.” بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على إنشاء طريقة خاصة للاتصال…’ تنه كلاين ببطء. كل ما كان بإمكانه فعله هو استخدام حله النهائي.
أومأ كلاين برأسه.
كان ذلك سؤال المرآة السحرية!
اه… اهتزت حواجب هازل قليلاً بينما أوقفت بشكل لا شعوري فعلها بفتح الباب.
رسم كلاين الرموز التي تدل على “الإخفاء” و “بحث الغموض”، وألقى بنظرته على المرآة كامل الجسم. رأى تموجًا ضوئيًا مائيًا، ينتج عنه نص لويني أبيض:
عند حصوله على التأييد، فوجئ ديريك لمدة ثانيتين. لقد أخفى عاره بينما قال، وهو محرج إلى حد ما، “سأتخذ المزيد من الخطوات لفهم هذا الأمر”.
“السيد الجليل العظيم، خادمك الصغير والمخلص والمتواضع، آروديس، هنا للرد على استدعائك.”
“نعم، سيدي العظيم!” ازدهرت الكلمات البيضاء الشبحية على سطح المرآة بالضوء الفضي. “بما أنك استدعيتني، هل لديك سؤال تسألني إيها؟”
‘إنه نفس المكان القديم. لم يطرأ أي تغيير… إذا قمت بزيارة مباشرة، فسوف يلطخ انطباع ليونارد عن دواين دانتيس. ستكون إنقاص من نفسي… أجعب إملين وايت يذهب؟ ربما اكتشف ليونارد أن مصاص الدماء وشارلوك موريارتي، وهو أيضًا كلاين موريتي، تربطهما علاقات… المشكلة الحالية هي أنه من الصعب تحديد موقف ذلك الجد… ليس لدي أي وسيلة لتأكيد دوافعه الحقيقية. قد لا يكون إعطاء هدية كبيرة *له* بناءً على حالته الحالية أمرًا مناسبًا. ربما سيشكل ذلك خطرًا شديدًا على ليونارد… نظرًا لأنه لا يتعلق بي، لن يكون القيام بالعرافة فوق الضباب الرمادي فعالاً…’ ظهرت الأفكار في ذهن كلاين وهو يغير خططه.
“قبل الإجابة على أي أسئلة، أود أن أقول:
“توقف عن العبث معي!” تذمر الجرذ الرمادي.
“كنت مخطئا! كنت مخطئا!”
لم تكن هذه القوة شيئًا ليخشاه عندما كان في حالته المثالية، ولكن الآن، تم استنزاف كل شيء تراكم لديه. كان الإجراء الأخير هو بث الحلم إلى الحارس الشخصي المتجاوز الذي وظفه دواين دانتيس.
قام كلاين بجمع حواجبه وسأل، “لماذا تعترف فجأة بخطأ؟”
على المرآة، تشوهت الكلمات اللوينية البيضاء وتحولت إلى كلمات جديدة:
تجمدت نظرة الفأر الرمادي لثانية واحدة بينما سكت للحظة.
“باختصار، كنت مخطئا…”
“بعد التطفل على جرذ على عجل، يجب أن تكون متأثر ببنية الجسم وهرموناته. والآن، ما هو الكيان الذي سيجعلك ترغب في التزاوج:
بعد سلسلة من الحذف، ارتجفت الكلمات البيضاء في الشكل.
“في الآونة الأخيرة، كان هناك العديد من الأشخاص الذين حاولوا التعرف عليك، وقد علموا بسمعة هويتك الحالية…”
‘إذا، لقد إنتشر تفضيل دواين دانتس الغرامي لأي شخص جميل، لدرجة أن الأنسة عدالة تعرف عنه؟ حسنا هذا جيد. لقد استخدمت الشرح بأنها هوية مشتركة. هناك أكثر من مبارك يلعب دور دواين دانتيس، لذلك يمكن تفسير وجود عدد لا يحصى من التفضيلات… هيهي، انظر إلى هذه المرآة. إنه خائف لحد الشحوب…’ كان كلاين مستنيراً إلى حد ما بينما ضحك سراً قبل أن يقول، “حان دورك لتسأل”.
لقد توقف المشهد مع ظهور خطوط فضية:
بقيت كلمات مرآة كامل الجسم بيضاء بينما شكلت كلمات جديدة:
“سوف هل ستسامحني؟”
‘كاتدرائية القديس صموئيل؟ ربما يكون ليونارد تحت الأرض، لكن ليس لدي أي طريقة للدخول… يصلي في الكاتدرائية مرة أو مرتين في الأسبوع، ولا يفعل ذلك في وقت محدد. لا يمكنني الذهاب إلى هناك ثلاث مرات في اليوم طوال الأسبوع لمقابلته فقط، أليس كذلك؟ أي نوع من القصص السيئة هي هذه؟ هل هذا ما يسمى “الرهان”؟ حتى لو فعلت ذلك حقًا، فقد لا يكون فعال. كقفاز أحمر، ربما يكون قد غادر باكلوند…’ بينما كان كلاين يسخر، شعر بإحساس عميق بالندم. وأعرب عن أسفه لكونه شديد التركيز على السفسطة وخداع ليونارد ميتشل. وبالتالي، نسيان السؤال عن طريقة الاتصال به.
“لا، أعني، هل أنت على استعداد لمراقبة أعالي القادمة؟”
‘هذا الموقف…’ تساءل كلاين داخليا وقال بتعبير مهيب، “اعمل بجد”.
‘هذا الموقف…’ تساءل كلاين داخليا وقال بتعبير مهيب، “اعمل بجد”.
صر الفأر الرمادي بهدوء قبل أن يسأل بصوت عميق، “من أنت؟”
“نعم، سيدي العظيم!” ازدهرت الكلمات البيضاء الشبحية على سطح المرآة بالضوء الفضي. “بما أنك استدعيتني، هل لديك سؤال تسألني إيها؟”
أومأ كلاين برأسه.
على المرآة، تشوهت الكلمات اللوينية البيضاء وتحولت إلى كلمات جديدة:
“نعم.”
لقد توقف المشهد مع ظهور خطوط فضية:
“أين سيعيش ليونارد ميتشل في الأيام القليلة المقبلة؟”
“أخبره أنه في أنحاء هذا الشارع يوجد ملاك من مسار النهاب مع نوايا سيئة. علاوة على ذلك، قد يأتي الكافر آمون في أي وقت.”
تشوهت العلامات الفضية بسرعة مكونةً كلمات جديدة:
على سجادة سميكة ذات تطريز جميل، كانت هناك أريكة جلدية صغيرة. على سطح المقعد الواحد كانت وسادة بيضاء من الفرو. في منتصفها كان هناك جرذ رمادي. بالمقارنة مع نوعه، كانت عيونه أقرب إلى اللون الأحمر الداكن.
“7 شارع بينستر”.
تحت الكلمات، تموج الضوء المائي، مشكلاً مشهدًا:
كان منزلًا ذو شرفة مرقم بالوحدة 7. كان هناك شاب ذو شعر أسود وعيون خضراء على وشك الحصول على مفاتيحه.
لقد توقف المشهد مع ظهور خطوط فضية:
‘إنه نفس المكان القديم. لم يطرأ أي تغيير… إذا قمت بزيارة مباشرة، فسوف يلطخ انطباع ليونارد عن دواين دانتيس. ستكون إنقاص من نفسي… أجعب إملين وايت يذهب؟ ربما اكتشف ليونارد أن مصاص الدماء وشارلوك موريارتي، وهو أيضًا كلاين موريتي، تربطهما علاقات… المشكلة الحالية هي أنه من الصعب تحديد موقف ذلك الجد… ليس لدي أي وسيلة لتأكيد دوافعه الحقيقية. قد لا يكون إعطاء هدية كبيرة *له* بناءً على حالته الحالية أمرًا مناسبًا. ربما سيشكل ذلك خطرًا شديدًا على ليونارد… نظرًا لأنه لا يتعلق بي، لن يكون القيام بالعرافة فوق الضباب الرمادي فعالاً…’ ظهرت الأفكار في ذهن كلاين وهو يغير خططه.
ثم رأت جسد الفأر الرمادي يرتجف، وعيناه الحمراوان تغطيان بنظرة قاتلة واضحة.
أومأ كلاين برأسه.
مقارنة بإخبار الجد في جسد ليونارد مباشرة بنصف إله من مسار النهاب، كان استخدام اسم باليز زورواست أو آمون لتحذير الهدف لإجباره على مغادرة المنطقة طريقة أكثر اعتدالًا ستؤدي إلى تداعيات أقل!
كان ذلك سؤال المرآة السحرية!
‘بالطبع، الفرضية هي أنني لن أفضح نفسي…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ وسأل مرة أخرى، “أين يختبئ النصف إله بجانب هازل ماخت؟”
بالعودة إلى العالم الحقيقي، أراد كلاين على الفور حل مشكلة نصف إله النهاب، لكن الخطة التي تصورها قوبلت بعقبة في الخطوة الأولى.
كان على سطح المرآة تموجات ضوئية مائية مع تغير المشهد.
على سجادة سميكة ذات تطريز جميل، كانت هناك أريكة جلدية صغيرة. على سطح المقعد الواحد كانت وسادة بيضاء من الفرو. في منتصفها كان هناك جرذ رمادي. بالمقارنة مع نوعه، كانت عيونه أقرب إلى اللون الأحمر الداكن.
‘جرذ… إن النهاب النصف إله قد تطفل على فأر؟ وهو ينام داخل غرفة هازل في وضح النهار؟ لقد حصل لنفسه على ما يبدو كوسادة باهظة الثمن… كان عليه أن يتحول إلى هذا لأنني أحبطت خططه؟’ فوجئ كلاين قبل أن يشعر ببعض التسلية.
صر الفأر الرمادي بهدوء قبل أن يسأل بصوت عميق، “من أنت؟”
لقد توقف المشهد مع ظهور خطوط فضية:
“اترك هذه المنطقة!”
“سيدي العظيم، ما هي التعليمات الأخرى التي لديك لي؟”
“أجب رجاءً.”
“نعم.”
‘حاد جدًا…’ أجاب كلاين بإيجاز وقال، “استخدم المرآة الموجودة في الغرفة لتحذير ذلك النصف إله.”
“سيدي العظيم، ما هي التعليمات الأخرى التي لديك لي؟”
“أخبره أنه في أنحاء هذا الشارع يوجد ملاك من مسار النهاب مع نوايا سيئة. علاوة على ذلك، قد يأتي الكافر آمون في أي وقت.”
“حسنًا، سيدي، سأفعل ذلك على الفور!” تألقت الكلمات على المرآة.
“توقف عن العبث معي!” تذمر الجرذ الرمادي.
…
تحول المشهد أمام عيني هازل إلى اللون الأبيض الزاهي بينما لم تستطع رؤية أي شيء. على الفور، تعافت بصرها بينما وجدت الجرذ الرمادي على الأرض، أسود متفحم. كانت أطرافه ترتعش.
في غرفة هازل، شعر الفأر الرمادي أن إدراكه الروحي قد تحرك بينما وقف على عجل وألقى بنظرته على المرآة كامل الجسم في الغرفة.
ثم رأت جسد الفأر الرمادي يرتجف، وعيناه الحمراوان تغطيان بنظرة قاتلة واضحة.
ظهرت على سطح المرآة كلمات تبدو وكأنها مكتوبة بدم جديد لم يتخثر بعد.
رسم كلاين الرموز التي تدل على “الإخفاء” و “بحث الغموض”، وألقى بنظرته على المرآة كامل الجسم. رأى تموجًا ضوئيًا مائيًا، ينتج عنه نص لويني أبيض:
“اترك هذه المنطقة!”
‘بالطبع، الفرضية هي أنني لن أفضح نفسي…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ وسأل مرة أخرى، “أين يختبئ النصف إله بجانب هازل ماخت؟”
“باختصار، كنت مخطئا…”
تجمدت نظرة الفأر الرمادي لثانية واحدة بينما سكت للحظة.
“لماذا؟”
كان منزلًا ذو شرفة مرقم بالوحدة 7. كان هناك شاب ذو شعر أسود وعيون خضراء على وشك الحصول على مفاتيحه.
نزلت صاعقة فضية سميكة من البرق من السماء، وضربت الجرذ الرمادي.
لقد بدا وكأن الدم يتدفق مع انتشار الكلمات وتشكيل كلمات جديدة:
“بالمنطقة المحيطة ملاك من مسار النهاب مع الحاجة اثماسة إلى التجديد تحركه. الكافر آمون، عدو كل متجاوزي التسلسلات العليا لهذا المسار، يندفع بسرعة.”
“أنا أحذرك لأنني لا أرغب في أن *يستفيدوا*.”
صر الفأر الرمادي بهدوء قبل أن يسأل بصوت عميق، “من أنت؟”
ظهرت على مرآة كامل الجسم والتي كانت خافتة في وقت ما فجأة عليها كلمات دموية مرة أخرى، تقدم معلومات جديدة:
لقد كان محبطًا للغاية، محبط لأن القوة التي جمعها ستُجبر على الأرجح على الاستنزاف. وإلا، يمكن أن يستخدم التنجيم لتأكيد الموقف.
“توقف عن العبث معي!” تذمر الجرذ الرمادي.
ظهرت على مرآة كامل الجسم والتي كانت خافتة في وقت ما فجأة عليها كلمات دموية مرة أخرى، تقدم معلومات جديدة:
كان على سطح المرآة تموجات ضوئية مائية مع تغير المشهد.
“لقد أجبت بالفعل على سؤال واحد لك. بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لأسأل”.
“لقد أجبت بالفعل على سؤال واحد لك. بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دوري لأسأل”.
بعد ذلك، ظهر سطر جديد من النص الأحمر الدموي تحته:
بقيت كلمات مرآة كامل الجسم بيضاء بينما شكلت كلمات جديدة:
“بعد التطفل على جرذ على عجل، يجب أن تكون متأثر ببنية الجسم وهرموناته. والآن، ما هو الكيان الذي سيجعلك ترغب في التزاوج:
“أنثى بشرية، ذكر بشري، أنثى جرذ، ذكر جرذ، أو كل ما سبق؟”
‘بالطبع، الفرضية هي أنني لن أفضح نفسي…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ وسأل مرة أخرى، “أين يختبئ النصف إله بجانب هازل ماخت؟”
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود ليونارد ميتشل والجد داخل جسده!
تجمدت نظرة الفأر الرمادي لثانية واحدة بينما سكت للحظة.
“أجب رجاءً.”
في هذه اللحظة، فتحت هازل الباب قليلا. ولسبب ما، لم يلاحظه الفأر الرمادي في الداخل، لقد بدا وكأنه متأثر بشيء ما.
لقد أدار رأسه ليغادر الغرفة، لكن سلاسل غير مرئية قيدت جسم الفأر خاصته فجأة!
فتح الباب مرة أخرى قليلاً بينما اكتشفت هازل أن الكيان الذي ادعى أنه نصف إله موجود في الأساطير كان يحدق في المرآة في حالة ذهول. لقد بدا مفتونًا بمظهره الحالي: فأر رمادي.
على المرآة، تشوهت الكلمات اللوينية البيضاء وتحولت إلى كلمات جديدة:
اه… اهتزت حواجب هازل قليلاً بينما أوقفت بشكل لا شعوري فعلها بفتح الباب.
تجمدت نظرة الفأر الرمادي لثانية واحدة بينما سكت للحظة.
‘إنه نفس المكان القديم. لم يطرأ أي تغيير… إذا قمت بزيارة مباشرة، فسوف يلطخ انطباع ليونارد عن دواين دانتيس. ستكون إنقاص من نفسي… أجعب إملين وايت يذهب؟ ربما اكتشف ليونارد أن مصاص الدماء وشارلوك موريارتي، وهو أيضًا كلاين موريتي، تربطهما علاقات… المشكلة الحالية هي أنه من الصعب تحديد موقف ذلك الجد… ليس لدي أي وسيلة لتأكيد دوافعه الحقيقية. قد لا يكون إعطاء هدية كبيرة *له* بناءً على حالته الحالية أمرًا مناسبًا. ربما سيشكل ذلك خطرًا شديدًا على ليونارد… نظرًا لأنه لا يتعلق بي، لن يكون القيام بالعرافة فوق الضباب الرمادي فعالاً…’ ظهرت الأفكار في ذهن كلاين وهو يغير خططه.
ثم رأت جسد الفأر الرمادي يرتجف، وعيناه الحمراوان تغطيان بنظرة قاتلة واضحة.
بعد تبادل قصير بشأن الأمور الأخرى، دخل نادي التاروت في قسم “التعلم” حتى انتهى.
“توقف عن العبث معي!” تذمر الجرذ الرمادي.
لقد أدار رأسه ليغادر الغرفة، لكن سلاسل غير مرئية قيدت جسم الفأر خاصته فجأة!
لم تكن هذه القوة شيئًا ليخشاه عندما كان في حالته المثالية، ولكن الآن، تم استنزاف كل شيء تراكم لديه. كان الإجراء الأخير هو بث الحلم إلى الحارس الشخصي المتجاوز الذي وظفه دواين دانتيس.
بوووم!
870: سؤال يضرب القلب.
نزلت صاعقة فضية سميكة من البرق من السماء، وضربت الجرذ الرمادي.
تحول المشهد أمام عيني هازل إلى اللون الأبيض الزاهي بينما لم تستطع رؤية أي شيء. على الفور، تعافت بصرها بينما وجدت الجرذ الرمادي على الأرض، أسود متفحم. كانت أطرافه ترتعش.
نزلت صاعقة فضية سميكة من البرق من السماء، وضربت الجرذ الرمادي.
