Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-886

التحضيرات قبل المغادرة.

التحضيرات قبل المغادرة.

886: التحضيرات قبل المغادرة.

في تلك اللحظة، كان أول ما خطر ببال أودري هو: ‘أي تسلسل 5 على وشك أن يفقد حياته؟’

 

قبل الدكتور آرون شرحه وبدأ التفكير جدياً قبل أن يعطيه أسماء بعض الأدوية.

 

لم يستمر كلاين في الحديث. فبعد كل شيء، كان هذا هو الاجتماع الثالث فقط. لقد تبادلوا بضع كلمات فقط في السابق، لذا فإن إجراء محادثة طويلة جدًا قد يثير الشك بسهولة.

بعد بعض التفكير، قام كلاين، الذي كان لديه بالفعل مثل هذه الخطة، بتوضيح أفكاره بسلاسة وقرر خطة عمله.

 

 

 

 

بمجرد أن أومأت ببعض القوة، كشفت عيناها الخضراء عن نظرة حزن.

باا! قام برمي قطعة الورق في يده اليمنى، ناظرًا إلى الأعلى من اللهب القرمزي المتصاعد في  ريينت تينيكر. لقد خطط لأخذ عملة ذهبية لوينية لتوفير الدفع.

بمجرد أن أومأت ببعض القوة، كشفت عيناها الخضراء عن نظرة حزن.

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد كانت الآنسة رسول قد غادرت. لم يكن هناك أحد أمامه.

 

 

 

 

 

‘لم يتم تحصيل الدفع؟’ فوجئ كلاين أولاً قبل إجراء الاتصال. لقد إشتبه في أن  ريينت تينيكر قد طلبت بشكل استباقي الدفع بعد أن اعتادت على جمع العملات الذهبية من غير المتعاقدين.

دفع باب الغرفة نصف المفتوح دون صوت بينما دخل ريتشاردسون وسأل بأدب، “سيدي، كيف يمكنني أن أكون في الخدمة؟”

 

 

 

 

‘ربما لم تقل الآنسة رسول أي شيء، لقد حدقت فقط في ليونارد بتلك العيون الثمانية على رؤوسها الأربعة أثناء انتظاره لدفع العملة الذهبية. ومع ذلك، فإن هذا الزميل لم يدرك ذلك على الإطلاق، محاولًا إنهاء الاستدعاء بالقوة، فقط لكسرت رقبته…’ أطلق كلاين هسهسة في حالة جزع وهو يستخدم العملة الذهبية التي أخذها للتو للقيام بعرافة. لقد حصل على نتيجة أن ليونارد كان لا يزال على قيد الحياة وبشكل جيد.

في تلك اللحظة، كان أول ما خطر ببال أودري هو: ‘أي تسلسل 5 على وشك أن يفقد حياته؟’

 

 

 

 

متنهدا، لقد وضع العملة الذهبية، ودعى، “ريتشاردسون”.

 

 

بعد ذلك، تحدث كما لو كانت محادثة عادية، “هل ذهبتِ إلى المدارس للقيام ببعض العروض الترويجية مؤخرًا؟”

 

 

دفع باب الغرفة نصف المفتوح دون صوت بينما دخل ريتشاردسون وسأل بأدب، “سيدي، كيف يمكنني أن أكون في الخدمة؟”

لقد قام بجعل يده اليمنى في قبضة ووضعها في فمه، متعمدًا السعال قبل أن يخطو إلى غرفة الاستقبال. هناك جلس على الأريكة.

 

 

 

 

“من فضلك أعوا رئيس الخدم هنا.” بينما أمر كلاين، تنهد في الداخل. لقد أفسدته الحياة الفاخرة حقًا. حتى عند طلب شخص ما في المنزل، لن يخطو حتى نصف خطوة. كان عليه أن يفعل ذلك من خلال خادمه الشخصي.

‘لم يتم تحصيل الدفع؟’ فوجئ كلاين أولاً قبل إجراء الاتصال. لقد إشتبه في أن  ريينت تينيكر قد طلبت بشكل استباقي الدفع بعد أن اعتادت على جمع العملات الذهبية من غير المتعاقدين.

 

 

 

 

‘حسنًا، هذا مطلب تمثيلي…’ قال لنفسه بصمت.

 

 

 

 

ضحك كلاين وأجاب: “من أجل العمل”.

بعد دقائق، جاء والتر ذو القفاز الأبيض إلى الطابق الثالث وترك ذراعيه معلقة على جانبه. وقف في وضع عادي إلى جانب دواين دانتيس، في انتظار تعليمات صاحب العمل.

 

 

 

 

 

كان كلاين قد فكر بالفعل في كلماته، لذلك قال على عجل، “اذهب إلى مكان عضو البرلمان ماخت لإبلاغه بأنني أعددت الدفعة الأولى.”

 

 

بعد قول ذلك من باب العادة، شعرت أنه قد كان هناك شيئًا مخالف في ذلك. كانت تتمنى أن تبارك الإلهة مبارك السيد الأحمق!

 

 

“أيضًا، قم بإعداد عربة. سوف أتوجه إلى مؤسسة المنح في الصباح وسأعود بعد الظهر.”

 

 

 

 

“صباح الخير أيتها الآنسة أودري”. ارتدى كلاين نظرة مفاجأة سارة كما لو كان لقاء صدفة.

“إذا لم يكن لدى عضو البرلمان ماخت وقت لي في فترة ما بعد الظهر، توجه إلى منزل الدكتور آرون، قائلاً أنني سأقوم بزيارة في فترة ما بعد الظهر.”

 

 

بعد ذلك، تحدث كما لو كانت محادثة عادية، “هل ذهبتِ إلى المدارس للقيام ببعض العروض الترويجية مؤخرًا؟”

 

 

كان كلاين قد أخرج بالفعل 10000 جنيه من فوق الضباب الرمادي وقام بتخزينها في حقيبة جلدية صغيرة. كان ينتظر الوقت المناسب لاستكمال الأعمال التحضيرية لصفقة الأسلحة.

ولتهوية الأموال من رائحة الضباب الرمادي، كان قد انتقل عن عمد إلى البحر، ليغذي الجوع الزاحف بالمرور. كان يخشى أن يكتشف آمون، الذي كان يعلم أيضًا بوجود الضباب الرمادي، الرائحة الخاصة أثناء تواجده في نفس المدين ؛ وهكذا يبحث عن مكان الكنز الذي كان يتوق إليه.

 

 

 

 

ولتهوية الأموال من رائحة الضباب الرمادي، كان قد انتقل عن عمد إلى البحر، ليغذي الجوع الزاحف بالمرور. كان يخشى أن يكتشف آمون، الذي كان يعلم أيضًا بوجود الضباب الرمادي، الرائحة الخاصة أثناء تواجده في نفس المدين ؛ وهكذا يبحث عن مكان الكنز الذي كان يتوق إليه.

 

 

 

 

 

“حسنا يا سيدي.” لم يسأل والتر صاحب عمله كيف جمع الدفعة الأولى. إذا خدمته الذاكرة بشكل صحيح، فإن دواين دانتيس لم يذهب إلى البنك مؤخرًا.

 

 

 

 

ابتسم كلاين بسخط وهو يرسم القمر القرمزي على صدره بطريقة مألوفة.

بالطبع، لم يكن هذا شيئًا يزعجه. في كثير من الأحيان، كان الأجانب، وخاصة كبار رجال الأعمال من ديسي أو ميدساشير، يعدون حقائب مليئة بمبالغ كبيرة من المال في وقت مبكر.

 

 

 

 

بعد قول ذلك من باب العادة، شعرت أنه قد كان هناك شيئًا مخالف في ذلك. كانت تتمنى أن تبارك الإلهة مبارك السيد الأحمق!

“لا أرغب في تفويت ولادتك، لذا أود أن أعرف متى تخطط للاحتفال بعيد ميلادك.”

 

 

 

 

22 شارع فيلبس، مقر مؤسسة لوين للمنح المدرسية.

 

 

“القارة الجنوبية؟” حددت أودري الصدق في كلمات دواين دانتيس بينما سألت في مفاجأة.

 

قرب النهاية، استخدم كلاين، الذي كتب ملاحظة مليئة بالكلمات، عذرًا من آلام المعدة لاستخدام الحمام في الطابق الأول.

سار كلاين عبر الباب الرئيسي وتوجه مباشرة إلى الطابق الثاني حيث وجد غرفة استقبال المدراء.

 

 

 

 

بصفته مديرًا فخريًا شارك أحيانًا في عمل معين، لم يكن لديه مكتب هنا، لكن كان بإمكانه استخدام غرفة الاستقبال.

 

 

 

 

 

لقد قام بجعل يده اليمنى في قبضة ووضعها في فمه، متعمدًا السعال قبل أن يخطو إلى غرفة الاستقبال. هناك جلس على الأريكة.

 

 

22 شارع فيلبس، مقر مؤسسة لوين للمنح المدرسية.

 

“السيد دانتيس، خادمك الشخصي لم يخطرني بسبب زيارتك.” نظرًا لأن زوجته كانت على وشك الولادة بحوالي شهر، فقد رفض الدكتور آرون معظم عمله، وبقي معظم الوقت في المنزل.

بعد انتظار قصير، وقف مرة أخرى وقال لريتشاردسون الذي كان ينتظر بجانبه، “سأتوجه إلى الحمام أولا.”

 

 

 

 

‘حسنًا، هذا مطلب تمثيلي…’ قال لنفسه بصمت.

بعد أن زرر معطفه، خرج كلاين من الغرفة وصادف أن التقى بالعدالة أودري وهي تخرج من مكتبها.

لقد أرادت أن تقول بمرح “وقت طويل منذ رؤيتك” لتتذمر عليه لأنه لم يذهب إلى مؤسسة المنح منذ حفل الافتتاح. ولكن بالنظر إلى كيف كانت علاقتهم على مستوى معارف فقط، فقد تراجعت عن قول مثل هذه الكلمات.

 

 

 

 

كانت هذه السيدة النبيلة ترتدي فستانًا بسيطًا اليوم. كان أبيض مزين بالأخضر الداكن. كانت أكمامه وطوقه ذات زخرفة، وعلى صدرها كانت طبقات من الدانتيل المتقاطع الذي شكل زهرة تشبه ربطة العنق.

 

 

 

 

“إذا كيف سأتمكن من تلقي إشعار في الوقت المناسب حتى أتمكن من العودة في الوقت المناسب لإكمال المعاملة معك؟ أوه، لم يعد من الممكن استخدام تلك البجعة الورقية.”

لم ترتدي حتى أي مجوهرات. كان لديها حزام لم يستطيع تمييزه، ولكن بالقرب من ذراعها الأيسر، تشبثت ملابسها بجلدها عندما هبت الرياح، مما سمح بظهور نتوء طفيف.

“لكن يمكنني أن أتخيل، يمكنني تخيل أشياء مثل أولئك العمال الذين لا يمكنهم العيش إلا لبضع سنوات بمجرد بدء العمل في المصانع…”

 

 

 

 

“صباح الخير أيتها الآنسة أودري”. ارتدى كلاين نظرة مفاجأة سارة كما لو كان لقاء صدفة.

 

 

لقد قام بجعل يده اليمنى في قبضة ووضعها في فمه، متعمدًا السعال قبل أن يخطو إلى غرفة الاستقبال. هناك جلس على الأريكة.

 

‘ما المعنى من وراء هذا؟ تُستخدم هوية دواين دانتيس في جمع المعلومات من الجيش؟’ كانت أودري مستنيرة إلى حد ما بينما رفعت يدها اليمنى وأشارت أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة. قالت بابتسامة مشرقة: “لتباركك الإلهة حتى يسير كل شيء بسلاسة.”

نظرت أودري إلى دواين دانتيس حسن المظهر مع سوالف رمادية وأجابت بابتسامة، “صباح الخير، أيعا السيد دانتيس”.

 

 

 

 

 

لقد أرادت أن تقول بمرح “وقت طويل منذ رؤيتك” لتتذمر عليه لأنه لم يذهب إلى مؤسسة المنح منذ حفل الافتتاح. ولكن بالنظر إلى كيف كانت علاقتهم على مستوى معارف فقط، فقد تراجعت عن قول مثل هذه الكلمات.

بعد قول ذلك من باب العادة، شعرت أنه قد كان هناك شيئًا مخالف في ذلك. كانت تتمنى أن تبارك الإلهة مبارك السيد الأحمق!

 

 

 

 

فرك كلاين صدغيه وهز رأسه بابتسامة ساخرة.

“إذا لم يكن لدى عضو البرلمان ماخت وقت لي في فترة ما بعد الظهر، توجه إلى منزل الدكتور آرون، قائلاً أنني سأقوم بزيارة في فترة ما بعد الظهر.”

 

 

 

 

“أنا آسف جدًا لأنني آتي اليوم فقط.”

وبعد أن استشعر أن الآنسة عدالة كانت تضع بعض الافتراضات غير السارة، أضاف كلاين، “إنها شراكة مع الجيش لبيع بعض الضروريات”.

 

سعل كلاين بشكل جاف وأجبر على الابتسام.

 

 

“لقد كنت مشغولاً للغاية مؤخرًا. يمكنني أن أتوقع أن أكون أكثر انشغالًا في الوقت القادم. قد أقوم برحلة إلى القارة الجنوبية للتعامل مع أمور معينة.”

 

 

 

 

“يجب أن تكون قد سمعت أنني سأتوجه إلى القارة الجنوبية.”

كان السبب وراء قدومه على وجه التحديد هو أنه أراد إبلاغ الأنسة عدالة أنه كان يغادر باكلوند لبعض الوقت. كان للتعبير عن صدقه، على أمل أن تساعده هذه السيدة النبيلة في مراقبة مؤسسة المنح والسماح لها بالعمل بسلاسة. بالنسبة لكلاين، كان يتمنى من صميم قلبه أن تساعد مؤسسة المنح المزيد من الفقراء الذين يحتاجون إلى المساعدة.

سعل كلاين بشكل جاف وأجبر على الابتسام.

 

 

 

 

“القارة الجنوبية؟” حددت أودري الصدق في كلمات دواين دانتيس بينما سألت في مفاجأة.

سار كلاين عبر الباب الرئيسي وتوجه مباشرة إلى الطابق الثاني حيث وجد غرفة استقبال المدراء.

 

 

 

“حسنا.” أومأت أودري برأسها كما لو كانت تفكر في كيفية عرض نفسها بشكل أفضل

ضحك كلاين وأجاب: “من أجل العمل”.

 

 

بعد انتظار قصير، وقف مرة أخرى وقال لريتشاردسون الذي كان ينتظر بجانبه، “سأتوجه إلى الحمام أولا.”

 

 

في تلك اللحظة، كان أول ما خطر ببال أودري هو: ‘أي تسلسل 5 على وشك أن يفقد حياته؟’

 

 

 

 

 

وبعد أن استشعر أن الآنسة عدالة كانت تضع بعض الافتراضات غير السارة، أضاف كلاين، “إنها شراكة مع الجيش لبيع بعض الضروريات”.

 

 

 

 

 

‘ما المعنى من وراء هذا؟ تُستخدم هوية دواين دانتيس في جمع المعلومات من الجيش؟’ كانت أودري مستنيرة إلى حد ما بينما رفعت يدها اليمنى وأشارت أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة. قالت بابتسامة مشرقة: “لتباركك الإلهة حتى يسير كل شيء بسلاسة.”

“حسنا.” أومأت أودري برأسها كما لو كانت تفكر في كيفية عرض نفسها بشكل أفضل

 

‘ما المعنى من وراء هذا؟ تُستخدم هوية دواين دانتيس في جمع المعلومات من الجيش؟’ كانت أودري مستنيرة إلى حد ما بينما رفعت يدها اليمنى وأشارت أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة. قالت بابتسامة مشرقة: “لتباركك الإلهة حتى يسير كل شيء بسلاسة.”

 

 

بعد قول ذلك من باب العادة، شعرت أنه قد كان هناك شيئًا مخالف في ذلك. كانت تتمنى أن تبارك الإلهة مبارك السيد الأحمق!

نحو الزيارة المفاجئة لدواين دانتيس، الذي لم يكن مألوفًا له كثيرًا، كان في حيرة من أمره. علاوة على ذلك، نظرًا لأنه لم يكن جيدًا في العلاقات الشخصية، فقد طرح السؤال بعد تبادل بعض المجاملات.

 

 

 

“حسنا.” أومأت أودري برأسها كما لو كانت تفكر في كيفية عرض نفسها بشكل أفضل

‘هذا على الأرجح أقرب إلى لعنة، أليس كذلك… أسيغضب السيد جيرمان سبارو؟ لا، إنه في الحقيقة شخص طيب القلب في أعماقه. وقد فعلت ذلك بدون أي نية خبيثة… من المحتمل أن يكون الشخص الذي يعود من القارة الجنوبية مباركًا آخر يلعب دور دواين دانتيس، أليس كذلك؟ هل سيكون نصف إله؟’ لم تلاحظ أودري ذلك بينما تجولت أفكارها.

‘ما المعنى من وراء هذا؟ تُستخدم هوية دواين دانتيس في جمع المعلومات من الجيش؟’ كانت أودري مستنيرة إلى حد ما بينما رفعت يدها اليمنى وأشارت أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة. قالت بابتسامة مشرقة: “لتباركك الإلهة حتى يسير كل شيء بسلاسة.”

 

 

 

 

ابتسم كلاين بسخط وهو يرسم القمر القرمزي على صدره بطريقة مألوفة.

 

 

 

 

 

“لتباركنا الإلهة جميعًا”.

نظرت أودري إلى دواين دانتيس حسن المظهر مع سوالف رمادية وأجابت بابتسامة، “صباح الخير، أيعا السيد دانتيس”.

 

متنهدا، لقد وضع العملة الذهبية، ودعى، “ريتشاردسون”.

 

“من فضلك أعوا رئيس الخدم هنا.” بينما أمر كلاين، تنهد في الداخل. لقد أفسدته الحياة الفاخرة حقًا. حتى عند طلب شخص ما في المنزل، لن يخطو حتى نصف خطوة. كان عليه أن يفعل ذلك من خلال خادمه الشخصي.

‘وألا لا *تضربنا* بالعذاب الإلهي…’ أضاف بصمت.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، تحدث كما لو كانت محادثة عادية، “هل ذهبتِ إلى المدارس للقيام ببعض العروض الترويجية مؤخرًا؟”

 

 

 

 

 

“نعم.” عندما تم ذكر ذلك، بدا وكأن تعبير أودري قد اشع. كانت فخورة وسعيدة لأنها فعلت أخيرًا شيئًا جوهريًا.

متنهدا، لقد وضع العملة الذهبية، ودعى، “ريتشاردسون”.

 

 

 

 

بمجرد أن أومأت ببعض القوة، كشفت عيناها الخضراء عن نظرة حزن.

 

 

 

 

“بعد زيارة بعض المدارس الابتدائية العامة، وجدت أن العديد من الأطفال هناك يرثى لهم للغاية. لتوفير المال، أحضروا خبز الجاودار الخاص بهم لتناول طعام الغداء، ومطابقته مع كوب من الماء.”

‘ربما لم تقل الآنسة رسول أي شيء، لقد حدقت فقط في ليونارد بتلك العيون الثمانية على رؤوسها الأربعة أثناء انتظاره لدفع العملة الذهبية. ومع ذلك، فإن هذا الزميل لم يدرك ذلك على الإطلاق، محاولًا إنهاء الاستدعاء بالقوة، فقط لكسرت رقبته…’ أطلق كلاين هسهسة في حالة جزع وهو يستخدم العملة الذهبية التي أخذها للتو للقيام بعرافة. لقد حصل على نتيجة أن ليونارد كان لا يزال على قيد الحياة وبشكل جيد.

 

‘لم يتم تحصيل الدفع؟’ فوجئ كلاين أولاً قبل إجراء الاتصال. لقد إشتبه في أن  ريينت تينيكر قد طلبت بشكل استباقي الدفع بعد أن اعتادت على جمع العملات الذهبية من غير المتعاقدين.

 

 

عند قول ذلك، نظرت إلى دواين دانتيس وقالت، محرجة إلى حد ما، “أعلم أنهم لن يحضروني مؤقتًا إلى المدارس الليلية ومدارس الأحد لمنعي من رؤية شيء أسوأ.”

ابتسم كلاين.

 

 

 

 

“لكن يمكنني أن أتخيل، يمكنني تخيل أشياء مثل أولئك العمال الذين لا يمكنهم العيش إلا لبضع سنوات بمجرد بدء العمل في المصانع…”

ابتسم كلاين.

 

 

 

 

كان هذا شيئًا أخبره العالم جيرمان سبارو ذات مرة. لقد كانت تلك هي المرة الأولى التي تعرف فيها عن الوضع الحقيقي للطبقة الدنيا من باكلوند، ولكن بعد أن لم تراهم بأم عينيها، كل ما كان بإمكلنها فعله هو الاعتماد على خيالها.

 

 

 

 

 

تنهد كلاين وقال، “ربما يكون الأمر أسوأ مما تتخيليظ.”

بعد أن زرر معطفه، خرج كلاين من الغرفة وصادف أن التقى بالعدالة أودري وهي تخرج من مكتبها.

 

 

 

 

“لا داعي للقلق. بمجرد إظهار قدراتك وكسب ثقتهم، ستصبحين واحدًا منهم.”

 

 

لم ترتدي حتى أي مجوهرات. كان لديها حزام لم يستطيع تمييزه، ولكن بالقرب من ذراعها الأيسر، تشبثت ملابسها بجلدها عندما هبت الرياح، مما سمح بظهور نتوء طفيف.

 

لم يستمر كلاين في الحديث. فبعد كل شيء، كان هذا هو الاجتماع الثالث فقط. لقد تبادلوا بضع كلمات فقط في السابق، لذا فإن إجراء محادثة طويلة جدًا قد يثير الشك بسهولة.

“حسنا.” أومأت أودري برأسها كما لو كانت تفكر في كيفية عرض نفسها بشكل أفضل

“حتى ملاك لا يمكنه التحكم في متى *سيولد*؟” سأل كلاين في مفاجأة.

 

 

 

 

لم يستمر كلاين في الحديث. فبعد كل شيء، كان هذا هو الاجتماع الثالث فقط. لقد تبادلوا بضع كلمات فقط في السابق، لذا فإن إجراء محادثة طويلة جدًا قد يثير الشك بسهولة.

 

 

 

 

 

أشار إلى الحمام واعتذر قبل أن يفتح مشيته للمشي.

‘لم يتم تحصيل الدفع؟’ فوجئ كلاين أولاً قبل إجراء الاتصال. لقد إشتبه في أن  ريينت تينيكر قد طلبت بشكل استباقي الدفع بعد أن اعتادت على جمع العملات الذهبية من غير المتعاقدين.

 

بمجرد أن أومأت ببعض القوة، كشفت عيناها الخضراء عن نظرة حزن.

 

 

نظرت أودري إلى ظهر دواين دانتيس وسكتت وهي تمتم، “كيف سيكون الأمر إذا كان الوضع أسوأ…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد تلقي رد من ماخت، بدعوته إلى ساحة قدامى جيش شرقي بالام في المساء، اتبع كلاين خطته. ومن ثم، زار الدكتور هارون الساعة الرابعة بعد الظهر.

 

 

 

 

بعد بعض التفكير، قام كلاين، الذي كان لديه بالفعل مثل هذه الخطة، بتوضيح أفكاره بسلاسة وقرر خطة عمله.

“السيد دانتيس، خادمك الشخصي لم يخطرني بسبب زيارتك.” نظرًا لأن زوجته كانت على وشك الولادة بحوالي شهر، فقد رفض الدكتور آرون معظم عمله، وبقي معظم الوقت في المنزل.

 

 

 

 

فرك كلاين صدغيه وهز رأسه بابتسامة ساخرة.

نحو الزيارة المفاجئة لدواين دانتيس، الذي لم يكن مألوفًا له كثيرًا، كان في حيرة من أمره. علاوة على ذلك، نظرًا لأنه لم يكن جيدًا في العلاقات الشخصية، فقد طرح السؤال بعد تبادل بعض المجاملات.

 

 

 

 

 

ابتسم كلاين.

 

 

 

 

بعد انتظار قصير، وقف مرة أخرى وقال لريتشاردسون الذي كان ينتظر بجانبه، “سأتوجه إلى الحمام أولا.”

“هذا هو الشيء. قد أتوجه إلى القارة الجنوبية قريبًا. كما تعلم، الطقس هناك رطب وحار. هناك جميع أنواع الحشرات والأمراض. أود تحضير بعض الأدوية في وقت مبكر لمنع أي حوادث من الحدوث. أتساءل عما إذا كان لديك أي اقتراحات. أنا آسف حقًا، لكنك الطبيب الممتاز الوحيد الذي أعرفه “.

 

 

 

 

 

قبل الدكتور آرون شرحه وبدأ التفكير جدياً قبل أن يعطيه أسماء بعض الأدوية.

 

 

سار كلاين عبر الباب الرئيسي وتوجه مباشرة إلى الطابق الثاني حيث وجد غرفة استقبال المدراء.

 

 

قرب النهاية، استخدم كلاين، الذي كتب ملاحظة مليئة بالكلمات، عذرًا من آلام المعدة لاستخدام الحمام في الطابق الأول.

 

 

 

 

 

أصبحت مرآة الحمام مظلمة فجأة كما لو كانت مغطاة بظل كثيف. وفي منتصف الظل، اقتربت عربة أطفال سوداء ببطء. كان فيها طفل ضبابي ملفوف بحرير فضي.

 

 

“حسنا.” أومأت أودري برأسها كما لو كانت تفكر في كيفية عرض نفسها بشكل أفضل

 

 

“ما هو هذه المرة؟” سأل ويل أوسبتين باستخدام صوته المشرق.

 

 

 

 

كان كلاين قد فكر بالفعل في كلماته، لذلك قال على عجل، “اذهب إلى مكان عضو البرلمان ماخت لإبلاغه بأنني أعددت الدفعة الأولى.”

سعل كلاين بشكل جاف وأجبر على الابتسام.

 

 

تنهد كلاين وقال، “ربما يكون الأمر أسوأ مما تتخيليظ.”

 

‘هذا على الأرجح أقرب إلى لعنة، أليس كذلك… أسيغضب السيد جيرمان سبارو؟ لا، إنه في الحقيقة شخص طيب القلب في أعماقه. وقد فعلت ذلك بدون أي نية خبيثة… من المحتمل أن يكون الشخص الذي يعود من القارة الجنوبية مباركًا آخر يلعب دور دواين دانتيس، أليس كذلك؟ هل سيكون نصف إله؟’ لم تلاحظ أودري ذلك بينما تجولت أفكارها.

“يجب أن تكون قد سمعت أنني سأتوجه إلى القارة الجنوبية.”

 

 

 

 

“لا أرغب في تفويت ولادتك، لذا أود أن أعرف متى تخطط للاحتفال بعيد ميلادك.”

 

 

لم ترتدي حتى أي مجوهرات. كان لديها حزام لم يستطيع تمييزه، ولكن بالقرب من ذراعها الأيسر، تشبثت ملابسها بجلدها عندما هبت الرياح، مما سمح بظهور نتوء طفيف.

 

قبل الدكتور آرون شرحه وبدأ التفكير جدياً قبل أن يعطيه أسماء بعض الأدوية.

إمتص ويل أوسبتين إبهامه وقال: “لا أعرف”.

 

 

فرك كلاين صدغيه وهز رأسه بابتسامة ساخرة.

 

 

“حتى ملاك لا يمكنه التحكم في متى *سيولد*؟” سأل كلاين في مفاجأة.

 

 

 

 

 

أجاب ويل أوسبتين بتردد، “أنت لا تفهم… لقد حددت بالفعل ثلاثة تواريخ. لها معنى فريد عندما يتعلق الأمر بالقدر، لكنني لم أقرر. ما زلت أجد الأمر ضبابيًا. ربما فقط عندما يحين الوقت سأدرك فجأة ما يجب أن أفعله “.

 

ضحك كلاين وأجاب: “من أجل العمل”.

 

بعد بعض التفكير، قام كلاين، الذي كان لديه بالفعل مثل هذه الخطة، بتوضيح أفكاره بسلاسة وقرر خطة عمله.

‘هل هذا رهاب التقرير؟ كما أنه يعطي مشاعر قوية لدجال…’ جمع كلاين يديه وفركهما بشكل لا يمكن تمييزه.

 

 

أشار إلى الحمام واعتذر قبل أن يفتح مشيته للمشي.

 

 

“إذا كيف سأتمكن من تلقي إشعار في الوقت المناسب حتى أتمكن من العودة في الوقت المناسب لإكمال المعاملة معك؟ أوه، لم يعد من الممكن استخدام تلك البجعة الورقية.”

ولتهوية الأموال من رائحة الضباب الرمادي، كان قد انتقل عن عمد إلى البحر، ليغذي الجوع الزاحف بالمرور. كان يخشى أن يكتشف آمون، الذي كان يعلم أيضًا بوجود الضباب الرمادي، الرائحة الخاصة أثناء تواجده في نفس المدين ؛ وهكذا يبحث عن مكان الكنز الذي كان يتوق إليه.

“حتى ملاك لا يمكنه التحكم في متى *سيولد*؟” سأل كلاين في مفاجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط