نظرة صادمة.
888: نظرة صادمة.
بدا هذا وكأنه نتيجة مراقبة دقيقة، لكنه لم يكن سوى ثرثرة بلا معنى.
لثانية، توقف فعل كلاين المتمثل في مسح بصره بشكل عرضي على شخصية ذلك الشخص المألوف.
لم يفكر أبدًا في السماح لريينت تينيكر بالدخول في معركة مباشرة بينما كان يمسك ناقوس الموت من الجانب لإيجاد فرصة لإطلاق النار. كانت هذه باكلوند، الأرض الرئيسية لمتجاوزين الرسميين. مع مظهر الأنسة رسول الفريد، يمكن لهذا الرجل أن يضع عليها جريمة بسهولة، وما كان ينتظره كلاين سيكون هجومًا مشتركًا عليه. كان لا بد أن يكون هناك أعداد متزايدة من أنصاف الآلهة والتحف القوية المختومة.
شعر على الفور بخلل في رد فعله لأن الإدراك الروحي لنصف إله لن يفشل في ملاحظته.
توترت عضلات ظهره بينما كان عقله يتسابق، مما أدى إلى إنتاج شرارات خيالية.
لم يبعد نظره على الفور حيث واصل النظر إلى النصف إله من مسار الإمبراطور الأسود المشتبه به. لقد ابتسم لماخت وقال، “هذا المكان ليس للضباط المخضرمين فقط.”
أومأ كلاين برأسه وقال، “نعم”.
على الرغم من أنه واجه، بطريقة ما، النصف إله من قبل وحتى تقاتل معه، أن يواجه مثل هذا اللقاء الوثيق في مثل هذا المكان الصغير، مع حدوث الخطر في جزء من الثانية، كان هذا أول. والأهم من ذلك، أنه كان بعيدًا عن الاستعداد لمواجهة نصف إله. لم يكن يفتقر إلى دمية متحركة فحسب، بل كل ما كان لديه كان ناقوس الموت، وصافرة أزيك النحاسية، وهارمونيكا المغامر.
بدا هذا وكأنه نتيجة مراقبة دقيقة، لكنه لم يكن سوى ثرثرة بلا معنى.
‘مشاعر امتنان بسيطة للغاية… إذا لم تقل ذلك، فلن يعرف أحد أنك تعرف دوتانية. فبعد كل شيء، لقد ولدت وترعرعت في مزرعة مستعمرة بشرقي بالام…’ قام كلاين بدراسة ريتشاردسون بعناية، وضحك من الداخل، وأدلى ببعض التعليقات الصامتة المؤثرة.
ضحك ماخت.
أومأ كلاين برأسه برفق وسأل، “ماذا تعرف عن شجرة الرغبة الأم؟”
“سيتجاوز أي نادي قيوده الأصلية عندما يطور نفسه.”
لم يبدو زكأن إجابته قد قدمت أي شيء، ولكن بعد دراسة متأنية، لقد بدا وكأنها تعني شيئًا ما أو ربما شيئًا عكس ذلك تمامًا.
لثانية، توقف فعل كلاين المتمثل في مسح بصره بشكل عرضي على شخصية ذلك الشخص المألوف.
في هذه اللحظة، كان الرجل النبيل ذو الأكتاف العريضة وذو الأذرع الطويلة في بدلع سوداء قد أدار رأسه بشكل طبيعي. نظر إلى الرجلين، ولاحظ أن رجل الأعمال الذي تبرع بمبلغ 15000 جنيه كان ينظر إليه هو ورفاقه أثناء الثرثره في همس هو وعضو البرلمان ماخت.
لم يفتح عينيه أو يتفوه بكلمة، وكأنه كان يتذر مشاكل العمل التي ناقشها سابقًا. ولكن في الواقع، كان ذلك لتهدئة مشاعره التي تركت في حالة اضطراب.
تردد ريتشاردسون وقال، “سيدي، لقد ولدت في القارة الجنوبية وأنا أتقن الدوتانية. أنا أيضًا مألوف بشكل كبير بالتقاليد المحلية المختلفة. يجب أن أساعدك.”
جعله هذا يشعر أن مظهره التفاجئ خاصته كان رد فعل طبيعي تجاه معرفته لمهنته.
شعر على الفور بخلل في رد فعله لأن الإدراك الروحي لنصف إله لن يفشل في ملاحظته.
ثم أرجع نظرته وواصل موضوع حديثه.
لم يسأل ماخت عن أولرك الناس، ليبدو غير مهتم كطريقة لإثبات أن الأمر كله كان مجرد نظرة عابرة.
وفي هذه اللحظة، كان ظهر كلاين مغطى بطبقة من العرق البارد، وكانت ساقيه تتخدر.
كخادم شخصي، كان عليه أن يتبع أينما توجه صاحب العمل. لم تكن هناك حاجة لقيام رئيس خدم بذلك.
على الرغم من أنه واجه، بطريقة ما، النصف إله من قبل وحتى تقاتل معه، أن يواجه مثل هذا اللقاء الوثيق في مثل هذا المكان الصغير، مع حدوث الخطر في جزء من الثانية، كان هذا أول. والأهم من ذلك، أنه كان بعيدًا عن الاستعداد لمواجهة نصف إله. لم يكن يفتقر إلى دمية متحركة فحسب، بل كل ما كان لديه كان ناقوس الموت، وصافرة أزيك النحاسية، وهارمونيكا المغامر.
كان من المستحيل إحضار صولجان إله البحر على شخصه. علاوة على ذلك، كان لاستخدامه قيود بيئية صارمة؛ وإلا فإنه سيؤدي إلى أضرار جسيمة. إذا احتفظ برحلات غروزيل عليه لفترة طويلة، فقد ينجذب إلى عالم الكتاب. عندما يحدث ذلك، ستصبح محاولة الخروج منه مزعجة. كانت الجوع الزاحف لا تزال تفتقر إلى الختم، لذلك كانت تحتاج إلى إطعام كل يوم. ما لم يكن ضروريًا، كان من المستحيل إخراجها في وقت مبكر. تم صنع تميمة إختلاس الموت من دودة الوقت، لذلك لم يكن معروف ما إذا كانت ستجذب آمون. ما لم يتمكن من استخدامها بسرعة كبيرة، من الواضح أن كلاين كان يفتقر إلى الشجاعة لجلبها عليه.
كخادم شخصي، كان عليه أن يتبع أينما توجه صاحب العمل. لم تكن هناك حاجة لقيام رئيس خدم بذلك.
إذا كان نصف الإله الذي يُشتبه في أنه من مسار الإمبراطور الأسود قد اكتشف شيئًا خاطئًا معه، لم يكن هناك سوى حل واحد مثالي يمكنه التفكير فيه.
بالطبع، كان جو هذا النصف إله أقرب إلى المحارب، لكنه كان قصيرًا جدًا.
كان ذلك لأن ينفخ الهارمونيكا ويستدعي الآنسة رسول لمساعدته على الهروب من باكلوند عبر عالم الروح!
خلال هذه العملية، أدرك كلاين أن ريتشاردسون حاول التحدث عدة مرات، فقط لإغلاق فمه مرةً أخرى، كما لو كان غير واىق.
لم يفكر أبدًا في السماح لريينت تينيكر بالدخول في معركة مباشرة بينما كان يمسك ناقوس الموت من الجانب لإيجاد فرصة لإطلاق النار. كانت هذه باكلوند، الأرض الرئيسية لمتجاوزين الرسميين. مع مظهر الأنسة رسول الفريد، يمكن لهذا الرجل أن يضع عليها جريمة بسهولة، وما كان ينتظره كلاين سيكون هجومًا مشتركًا عليه. كان لا بد أن يكون هناك أعداد متزايدة من أنصاف الآلهة والتحف القوية المختومة.
‘يا له من أمر مروع…’ أبعد كلاين نظرته بعيدًا بطريقة تلتزم بالمنطق. باستخدام قدرة المهرج على التحكم في ساقيه، سار إلى الباب بطريقة طبيعية تمامًا.
لم يسأل ماخت عن أولرك الناس، ليبدو غير مهتم كطريقة لإثبات أن الأمر كله كان مجرد نظرة عابرة.
ومع ذلك، فإن ذلك الشخص الذي أدار إليه نظره قد كشف مظهره لكلاين.
كان لديه حواجب سوداء سميكة ولكن غير فوضوية مع قصة طاقم قصيرة من نفس اللون. كانت عيناه زرقاوين غامقتين وجسر أنفه مرتفع، إنتشر من فمه شارب كثيف. كان لديه وجه طويل مع خطوط بارزة بالإضافة إلى منحنيات قاسية.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “أستطيع أن أقول أنك لا تحب القارة الجنوبية. لماذا تخبرني بهذا؟”
لم يسأل ماخت عن أولرك الناس، ليبدو غير مهتم كطريقة لإثبات أن الأمر كله كان مجرد نظرة عابرة.
كان لديه شعور ذكوري قوي وربما كان في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمره. كان من الصعب تحديد.
ومع ذلك، لم يكن ينوي ترك خادمه الشخصي يتبعه إلى القارة الجنوبية. أولاً، من غير الملائم بالنسبة له القيام بعمليات معينة. ثانيًا، إذا تم التعرف عليه من قبل بعض أعضاء جمعية إعادة تأسيس الأمة من الأسقفية المقدسة، فقد ينتهي به الأمر إلى التأثير على بقية حياته.
من مظهره فقط، شعر كلاين أنه بدا أشبه بنصف إله لمسار الوسيط بدلاً من أحد من مسار الإمبراطور الأسود.
في النهاية، لم يتفوه بكلمة واحدة، وركز على تحضير شاي الماركيز الأسود لصاحب عمله.
بالطبع، كان جو هذا النصف إله أقرب إلى المحارب، لكنه كان قصيرًا جدًا.
تردد ريتشاردسون وقال، “سيدي، لقد ولدت في القارة الجنوبية وأنا أتقن الدوتانية. أنا أيضًا مألوف بشكل كبير بالتقاليد المحلية المختلفة. يجب أن أساعدك.”
إذا كان نصف الإله الذي يُشتبه في أنه من مسار الإمبراطور الأسود قد اكتشف شيئًا خاطئًا معه، لم يكن هناك سوى حل واحد مثالي يمكنه التفكير فيه.
منذ لحظة ولادته، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالأمل في مستقبله. كان شيئا ليتطلع إليه.
بعد إلقاء نظرة واضحة عليه، لم يكن كلاين بحاجة لمزيد من الاستفسار. يمكنه جعل أروديس يعطيه مباشرةً إجابة عنه. حتى لو كان لا يزال حذرًا من المرآة السحرية، يمكنه دائمًا تكليف الأنسة شيو والأنسة شارون والبقية بإجراء فحص بسيط للخلفية.
لقد ظن أنه مهما كان إخفاء هذا النصف إله جيد، فمن غير المرجح أن يكون له منصب منخفض الرتبة. سيكون من السهل معرفة من هو.
على الرغم من أنه واجه، بطريقة ما، النصف إله من قبل وحتى تقاتل معه، أن يواجه مثل هذا اللقاء الوثيق في مثل هذا المكان الصغير، مع حدوث الخطر في جزء من الثانية، كان هذا أول. والأهم من ذلك، أنه كان بعيدًا عن الاستعداد لمواجهة نصف إله. لم يكن يفتقر إلى دمية متحركة فحسب، بل كل ما كان لديه كان ناقوس الموت، وصافرة أزيك النحاسية، وهارمونيكا المغامر.
خطوة. خطوتين. ثلاث خطوات. غادر كلاين قاعة قدامى جيش شرقي بالام بطريقة طبيعية.
وسأل دون انتظار أن يذكر أروديس أنه يمكن أن يسأله، “هل يمكنني الاتصال بك في القارة الجنوبية؟”
عندما صعد إلى العربة، انحنى على الحائط، وأغلق عينيه، وصمت لبضع ثوان. داخليا، أطلق تنهيدة طويلة.
لم يبعد نظره على الفور حيث واصل النظر إلى النصف إله من مسار الإمبراطور الأسود المشتبه به. لقد ابتسم لماخت وقال، “هذا المكان ليس للضباط المخضرمين فقط.”
‘تم أخيرًا ربط المسار المنفصل للأدلة المؤدية إلى حقيقة ضباب باكلوند الدخاني العظيم مرةً أخرى…’
لم يفتح عينيه أو يتفوه بكلمة، وكأنه كان يتذر مشاكل العمل التي ناقشها سابقًا. ولكن في الواقع، كان ذلك لتهدئة مشاعره التي تركت في حالة اضطراب.
وسط الأجواء الصامتة وصوت العجلات، عادوا إلى 160 شارع بوكلوند.
خلال هذه العملية، أدرك كلاين أن ريتشاردسون حاول التحدث عدة مرات، فقط لإغلاق فمه مرةً أخرى، كما لو كان غير واىق.
‘تم أخيرًا ربط المسار المنفصل للأدلة المؤدية إلى حقيقة ضباب باكلوند الدخاني العظيم مرةً أخرى…’
في النهاية، لم يتفوه بكلمة واحدة، وركز على تحضير شاي الماركيز الأسود لصاحب عمله.
ضحك كلاين وأجاب: “لدي الكثير من الأصدقاء هناك. كلهم يجيدون اللغة الدوتانية وهم على دراية بالتقاليد هناك.”
في تلك اللحظة، شعر أنه وُضِع في وضع مهم بينما أصبحت عيناه ضبابيتين.
بسبب لقائه السابق، لم يكن لدى كلاين للحظات القدرة على الإنزعاج بشأنه وتظاهر بعدم ملاحظة ذلك.
هذا يعني أيضًا أن الخادم الشخصي كان مثل سكرتير الحياة اليومية للسيد. في بعض الحالات، سيلعبون أيضًا دورًا كسكرتير للأعمال.
وسط الأجواء الصامتة وصوت العجلات، عادوا إلى 160 شارع بوكلوند.
وسأل دون انتظار أن يذكر أروديس أنه يمكن أن يسأله، “هل يمكنني الاتصال بك في القارة الجنوبية؟”
عندما وصل إلى الطابق الثالث، كان كلاين على وشك التوجه إلى حوض الاستحمام الذي أعدته خادمة السيدة عندما خطا ريتشاردسون، الذي كان يحمل قبعته وعكازه، خطوتين إلى الأمام وقال باحترام، “سيدي، هل أنت متجه إلى القارة الجنوبية قريبا؟”
ومع ذلك، فإن ذلك الشخص الذي أدار إليه نظره قد كشف مظهره لكلاين.
‘مشاعر امتنان بسيطة للغاية… إذا لم تقل ذلك، فلن يعرف أحد أنك تعرف دوتانية. فبعد كل شيء، لقد ولدت وترعرعت في مزرعة مستعمرة بشرقي بالام…’ قام كلاين بدراسة ريتشاردسون بعناية، وضحك من الداخل، وأدلى ببعض التعليقات الصامتة المؤثرة.
“نعم”. أجاب كلاين بصراحة، حتى اتع قد أعد 500 جنيه نقدًا لتسليمها إلى مدبرة المنزل تانيجا لتغطية النفقات اليومية اللازمة لمنزل دواين دانتيس خلال فترة وجوده في القارة الجنوبية.
وفي هذه اللحظة، كان ظهر كلاين مغطى بطبقة من العرق البارد، وكانت ساقيه تتخدر.
في غضون ذلك، كان لديه فهم أعمق لأهمية وجود رئيس خدم وخادم شخصي في المجتمع الراقي.
بدا هذا وكأنه نتيجة مراقبة دقيقة، لكنه لم يكن سوى ثرثرة بلا معنى.
عندما وصل إلى الطابق الثالث، كان كلاين على وشك التوجه إلى حوض الاستحمام الذي أعدته خادمة السيدة عندما خطا ريتشاردسون، الذي كان يحمل قبعته وعكازه، خطوتين إلى الأمام وقال باحترام، “سيدي، هل أنت متجه إلى القارة الجنوبية قريبا؟”
كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يستطيع السيد إخفائها عنهم؛ لذلك، فإن أي صراع في الإيمان والميول السياسية سيستلزم التغيير.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “أستطيع أن أقول أنك لا تحب القارة الجنوبية. لماذا تخبرني بهذا؟”
تردد ريتشاردسون وقال، “سيدي، لقد ولدت في القارة الجنوبية وأنا أتقن الدوتانية. أنا أيضًا مألوف بشكل كبير بالتقاليد المحلية المختلفة. يجب أن أساعدك.”
كانت الدوتانية لغة مشتركة في إمبراطورية بالام القديمة. ولا يزال المواطنون يستخدمون هذه اللغة في شرقي وغربي بالام حاليًا. فقط الناس من الطبقة الوسطى والعليا يعرفون اللغات الأجنبية مثل فيزاك القديمة، اللوينية وإنتيس.
ومع ذلك، فإن ذلك الشخص الذي أدار إليه نظره قد كشف مظهره لكلاين.
شعر كلاين بأنه محظوظ فيما يتعلق بهذا الأمر لأن بالام القديمة كانت ذات يوم إمبراطورية موحدة مع وجود إله حقيقي فيها. لذلك، على الرغم من أنه كان للولايات المختلفة لهجات مختلفة، فقد استخدموا جميعًا اللغة الدوتانية. كانت اللغة المكتوبة هي نفسها. هذا أنقذه الكثير من المتاعب.
كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يستطيع السيد إخفائها عنهم؛ لذلك، فإن أي صراع في الإيمان والميول السياسية سيستلزم التغيير.
إذا كان نصف الإله الذي يُشتبه في أنه من مسار الإمبراطور الأسود قد اكتشف شيئًا خاطئًا معه، لم يكن هناك سوى حل واحد مثالي يمكنه التفكير فيه.
‘إذا واجهت عشرات أو أكثر من مائة لهجة ولغة، فسيكون ذلك صداعًا… ومع ذلك، لا تنتمي الدوتانية والفيزاكية القديمة إلى نفس النظام. أنا غير قادر على فهم الفروع المختلفة بسهولة من خلال تعلم الأخيرة. من الضروري إيجاد مترجم. أوه، يبدو أن أندرسون يجيد اللغة الدوتانية. لم يبدُ أبدًا وكأنه قد أشلر إلى وجود أي مشاكل في التواصل في غربي بالام…’ أنهى كلاين الاستماع إلى ريتشاردسون عندما أدرك فجأة ما كان يحيره.
كخادم شخصي، كان عليه أن يتبع أينما توجه صاحب العمل. لم تكن هناك حاجة لقيام رئيس خدم بذلك.
كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يستطيع السيد إخفائها عنهم؛ لذلك، فإن أي صراع في الإيمان والميول السياسية سيستلزم التغيير.
هذا يعني أيضًا أن الخادم الشخصي كان مثل سكرتير الحياة اليومية للسيد. في بعض الحالات، سيلعبون أيضًا دورًا كسكرتير للأعمال.
في غضون ذلك، كان لديه فهم أعمق لأهمية وجود رئيس خدم وخادم شخصي في المجتمع الراقي.
بسبب لقائه السابق، لم يكن لدى كلاين للحظات القدرة على الإنزعاج بشأنه وتظاهر بعدم ملاحظة ذلك.
من الواضح أن ريتشاردسون قد إستمتع بحياته في باكلوند وبكل ما تقدمه. لم يكن يرغب في العودة إلى القارة الجنوبية لرؤية المناظر الطبيعية أو الأمور التي تجعله يتذكر ماضيه. لذلك، عندما صعد إلى العربة، حاول ذكر سماته لكنه لم يتمكن من التعبير عنها. تمنى أن يجد دواين دانتيس مرشحًا أفضل.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “أستطيع أن أقول أنك لا تحب القارة الجنوبية. لماذا تخبرني بهذا؟”
حنى ريتشاردسون رأسه ببطء ونظر إلى أصابع قدميه.
تردد ريتشاردسون وقال، “سيدي، لقد ولدت في القارة الجنوبية وأنا أتقن الدوتانية. أنا أيضًا مألوف بشكل كبير بالتقاليد المحلية المختلفة. يجب أن أساعدك.”
“لقد منحتني فرصة لاكتساب الخبرة لكي أنضج. أعتقد أنني أستطيع مساعدتك.”
شعر كلاين بأنه محظوظ فيما يتعلق بهذا الأمر لأن بالام القديمة كانت ذات يوم إمبراطورية موحدة مع وجود إله حقيقي فيها. لذلك، على الرغم من أنه كان للولايات المختلفة لهجات مختلفة، فقد استخدموا جميعًا اللغة الدوتانية. كانت اللغة المكتوبة هي نفسها. هذا أنقذه الكثير من المتاعب.
“هل أنت على وشك مغادرة باكلوند مرة أخرى؟”
‘مشاعر امتنان بسيطة للغاية… إذا لم تقل ذلك، فلن يعرف أحد أنك تعرف دوتانية. فبعد كل شيء، لقد ولدت وترعرعت في مزرعة مستعمرة بشرقي بالام…’ قام كلاين بدراسة ريتشاردسون بعناية، وضحك من الداخل، وأدلى ببعض التعليقات الصامتة المؤثرة.
لم يبدو زكأن إجابته قد قدمت أي شيء، ولكن بعد دراسة متأنية، لقد بدا وكأنها تعني شيئًا ما أو ربما شيئًا عكس ذلك تمامًا.
ومع ذلك، لم يكن ينوي ترك خادمه الشخصي يتبعه إلى القارة الجنوبية. أولاً، من غير الملائم بالنسبة له القيام بعمليات معينة. ثانيًا، إذا تم التعرف عليه من قبل بعض أعضاء جمعية إعادة تأسيس الأمة من الأسقفية المقدسة، فقد ينتهي به الأمر إلى التأثير على بقية حياته.
إذا كان نصف الإله الذي يُشتبه في أنه من مسار الإمبراطور الأسود قد اكتشف شيئًا خاطئًا معه، لم يكن هناك سوى حل واحد مثالي يمكنه التفكير فيه.
ضحك كلاين وأجاب: “لدي الكثير من الأصدقاء هناك. كلهم يجيدون اللغة الدوتانية وهم على دراية بالتقاليد هناك.”
‘يا له من أمر مروع…’ أبعد كلاين نظرته بعيدًا بطريقة تلتزم بالمنطق. باستخدام قدرة المهرج على التحكم في ساقيه، سار إلى الباب بطريقة طبيعية تمامًا.
“همم، لديك أشياء أكثر أهمية للقيام بها. ابق في باكلوند. ساعدني في توصيل بعض الهدايا إلى أصدقائي في فترات زمنية محددة. سأعطيك قائمة بأسماء عندما يحين الوقت. أيضًا، اقرأ المزيد من الصحف وخذ علمًا بفرص الاستثمار وأيضًا أجري عمليات فحص على أرض الواقع. أخيرًا، أعطني تقريرًا مطابقًا. سأطلب من السيدة تانيجا إعداد بعض الأموال لهذا الغرض بشكل خاص”.
لم يبدو زكأن إجابته قد قدمت أي شيء، ولكن بعد دراسة متأنية، لقد بدا وكأنها تعني شيئًا ما أو ربما شيئًا عكس ذلك تمامًا.
بسبب لقائه السابق، لم يكن لدى كلاين للحظات القدرة على الإنزعاج بشأنه وتظاهر بعدم ملاحظة ذلك.
كان ريتشاردسون متفاجئ إلى حد ما قبل أن يقول في مفاجأة سارة، “نعم سيدي. سأعمل بجد!”
بعد طرد ريتشاردسون، أخذ كلاين حمامًا مريحًا لتهدئة أعصابه المتوترة. ثم ارتدى بيجاما وعاد إلى غرفة النوم. لقد أخذ قلمًا وورقة، رسم رمزًا كان مزيجًا من الإخفاء وبحث الغموض.
في تلك اللحظة، شعر أنه وُضِع في وضع مهم بينما أصبحت عيناه ضبابيتين.
شعر على الفور بخلل في رد فعله لأن الإدراك الروحي لنصف إله لن يفشل في ملاحظته.
منذ لحظة ولادته، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالأمل في مستقبله. كان شيئا ليتطلع إليه.
بعد طرد ريتشاردسون، أخذ كلاين حمامًا مريحًا لتهدئة أعصابه المتوترة. ثم ارتدى بيجاما وعاد إلى غرفة النوم. لقد أخذ قلمًا وورقة، رسم رمزًا كان مزيجًا من الإخفاء وبحث الغموض.
عندما وصل إلى الطابق الثالث، كان كلاين على وشك التوجه إلى حوض الاستحمام الذي أعدته خادمة السيدة عندما خطا ريتشاردسون، الذي كان يحمل قبعته وعكازه، خطوتين إلى الأمام وقال باحترام، “سيدي، هل أنت متجه إلى القارة الجنوبية قريبا؟”
كان لديه حواجب سوداء سميكة ولكن غير فوضوية مع قصة طاقم قصيرة من نفس اللون. كانت عيناه زرقاوين غامقتين وجسر أنفه مرتفع، إنتشر من فمه شارب كثيف. كان لديه وجه طويل مع خطوط بارزة بالإضافة إلى منحنيات قاسية.
‘مشاعر امتنان بسيطة للغاية… إذا لم تقل ذلك، فلن يعرف أحد أنك تعرف دوتانية. فبعد كل شيء، لقد ولدت وترعرعت في مزرعة مستعمرة بشرقي بالام…’ قام كلاين بدراسة ريتشاردسون بعناية، وضحك من الداخل، وأدلى ببعض التعليقات الصامتة المؤثرة.
تموج سطح مرآة كامل الجسم بضوء مائي بينما شكل الضوء الفضي نص لويني:
لم يفكر أبدًا في السماح لريينت تينيكر بالدخول في معركة مباشرة بينما كان يمسك ناقوس الموت من الجانب لإيجاد فرصة لإطلاق النار. كانت هذه باكلوند، الأرض الرئيسية لمتجاوزين الرسميين. مع مظهر الأنسة رسول الفريد، يمكن لهذا الرجل أن يضع عليها جريمة بسهولة، وما كان ينتظره كلاين سيكون هجومًا مشتركًا عليه. كان لا بد أن يكون هناك أعداد متزايدة من أنصاف الآلهة والتحف القوية المختومة.
“سيدي العظيم الأعلى، خادمك الضئيل والمخلص والمتواضع، أروديس، موجود هنا للرد على استدعائك!”
كان لديه حواجب سوداء سميكة ولكن غير فوضوية مع قصة طاقم قصيرة من نفس اللون. كانت عيناه زرقاوين غامقتين وجسر أنفه مرتفع، إنتشر من فمه شارب كثيف. كان لديه وجه طويل مع خطوط بارزة بالإضافة إلى منحنيات قاسية.
إذا كان نصف الإله الذي يُشتبه في أنه من مسار الإمبراطور الأسود قد اكتشف شيئًا خاطئًا معه، لم يكن هناك سوى حل واحد مثالي يمكنه التفكير فيه.
“هل أنت على وشك مغادرة باكلوند مرة أخرى؟”
توترت عضلات ظهره بينما كان عقله يتسابق، مما أدى إلى إنتاج شرارات خيالية.
أومأ كلاين برأسه وقال، “نعم”.
ثم أرجع نظرته وواصل موضوع حديثه.
وسأل دون انتظار أن يذكر أروديس أنه يمكن أن يسأله، “هل يمكنني الاتصال بك في القارة الجنوبية؟”
وسط الأجواء الصامتة وصوت العجلات، عادوا إلى 160 شارع بوكلوند.
“بالطبع! ما دمت تخرج جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي السحري.” على سطح المرآة، تشكلت الكلمات الفضية بسرعة. “ومع ذلك، لا يمكنك تركه في العالم الحقيقي لفترة طويلة أو استخدامه بشكل متكرر. هناك الكثير من المستفيدين من شجرة الرغبة الأم. *يمكنها* استخدامه لاكتشافك.”
شعر على الفور بخلل في رد فعله لأن الإدراك الروحي لنصف إله لن يفشل في ملاحظته.
أومأ كلاين برأسه برفق وسأل، “ماذا تعرف عن شجرة الرغبة الأم؟”
ومع ذلك، لم يكن ينوي ترك خادمه الشخصي يتبعه إلى القارة الجنوبية. أولاً، من غير الملائم بالنسبة له القيام بعمليات معينة. ثانيًا، إذا تم التعرف عليه من قبل بعض أعضاء جمعية إعادة تأسيس الأمة من الأسقفية المقدسة، فقد ينتهي به الأمر إلى التأثير على بقية حياته.
سقط أروديس فجأة في صمت. فقط بعد وقت طويل جدًا، شكل بريق الفضة جملة كاملة:
“لا أجرؤ على ذكره، ولا أجرؤ على إظهاره”.
