عالم روح البحر الهائج
899: عالم روح البحر الهائج
‘المكونات المستخدمة في فطائر ديسي أكثر سخاء من تلك في باكلوند. ومع ذلك، يفضلون إضافة بعض البهارات المحلية. بدت غريبة بعض الشيء عند تناول اللقمات القليلة الأولى، ولكن بعد التعود عليه، أصبح أسلوبها مختلفًا تمامًا…’ جلس كلاين داخل فندقه وتناوب بين تناول الفطيرة الزيتية وشرب جرعة من الشاي المثلج الحلو المنعش والرائعة. كان يعيش حياة شاعرية تمامًا.
بعد أن شبع، لم يحزم أمتعته على الفور. التقط القبعة العلوية على الكرسيه المجاور به وارتداها.
في نفس اللحظة التي رأى فيها كلاين هذا المخلوق الغريب تقريبا، اكتشف كلاين أيضا. أدارت جميع الجماجم رؤوسها في انسجام تام، منتجةً صوت طحن لا يمكن إخفاؤه.
في هذه الأثناء، أصبحت راحة يده اليسرى فجأة شفافة بينما تلاشى جسده بالكامل.
ارتدى هذا الفارس درعًا فضيًا قديمًا لكامل الجسم. كانت عيناها حمراء كالدم وهي تحترق كاللهب.
دخل كلاين إلى عالم الروح وكان يخطط للسفر إلى ميناء بوتو في البحر الهائج. كان هناك للبحث عن طعام من أجل الجوع الزاحف.
تمامًا عندما أطلقت أصابع ويت الوتر، انطلق سهم البرق مباشرة إلى باب الضريح الذي اجتاحته أعشاب تشبه الشعر البشري.
كان إيسكليسون، حيث كان، ينتمي إلى ميناء ديسي، لكنه لم يكن في أي مكان على طول الساحل لأنه كان جزيرة. كانت هذه جزيرة ميناء ديسي الواقعة في أقصى الجنوب، وكان تجاوزها يعني دخول المرء إلى البحر الهائج.
فجأة رأى مخلوقًا غريبًا.
لذلك، في اللحظة التي توجه بها كلاين نحو الإحداثيات المحددة سلفًا، وظهر أمام عينيه مشهد غير طبيعي.
لقد بدا وكأن تدفقات الهواء في عالم الروح قد تجسدت بينما لفت في ريح. صرخوا وهم يلفون منطقة ضخمة بدت بلا حدود. كانت قاتمة من الداخل، مع طبقات من السحب الداكنة. استمرت صواعق البرق الملوثة بالظلام العميق في الوميض، لتضيء المنطقة المحيطة كما لو كانت نهاية العالم.
ظهرت صواعق تأز من البرق فجأة بينما تكثفت في واحد، ومع نموها أطول من السحب، شكلت سهمًا مشعًا معمي بين الوتر ومؤخرة القوس.
في تلك اللحظة، شعر كلاين كما لو أنه وصل إلى بحر دمرته العواصف إلى الأبد. ومع ذلك، كان يعلم على وجه اليقين أن هذا كان عالم الروح.
خفق جبين كلاين بينما إستخدم السفر للمرور عبر المنطقة، ودخل الطريق البحري الآمن التالي.
في مدينة الفضة، نظرًا لنقص المكونات الرئيسية، ومع وعي المواطنين بطريقة التمثيل ولديهم خبرة قتالية كافية، فقد تقدموا من التسلسلات المنخفضة إلى المتوسطة بسهولة. كان متجاوزي التسلسلات 6 هم الأغلبية، ولكن بدءًا من التسلسل 5 فصاعدًا، نظرًا للطقوس المطلوبة وأسباب أخرى، انخفض عدد المتجاوزين بشكل كبير. في التسلسل 4 حيث كان هناك تغيير نوعي، قد لا ينتج جيل كامل واحد حتى.
‘تماما، إنه تمامًا مثل ما تذكره العديد من الكتب الغوامض. إن القوى التي تدخلت في هلاك الموت لم تغير فقط الطقس الجوي للبحر بين شمال القارة وجنوب القارة، ولكنها ملأتها أيضًا بالكارثة والخطر. إنه كيف اشتق اسمه. علاوة على ذلك، كسر أيضًا الحاجز بين الواقع والوهم، مما لوث وضر بعالم الروح المقابل وجعلهم يؤثرون على بعضهم البعض… في البحر الهائج، إذا كان المرء يمارس طقسًا تتضمن عالم الروح، باستخدام قوى مرتبطة بعالم الروح، سيكون هناك احتمال كبير لوقوع حادث، مما يتسبب في تطورات لا يمكن تصورها…’ فكر كلاين بشكل متأثر وهو يستخدم عينيه للتحقق مما كتبته الكتب.
فجأة رأى مخلوقًا غريبًا.
من وجهة نظره، لولا ذلك، لما انتظرت الدول المختلفة في شمال القارة ليجد الإمبراطور روزيل طريقًا بحريًا آمنًا قبل أن تتاح لها فرصة غزو القارة الجنوبية. فبعد كل شيء، بالنسبة لمعظم متجاوزي التسلسلات العليا، يمكنهم بسهولة اجتياز الأنواع العادية من الحواجز الطبيعية.
لم يكن طريق روزيل البحري الآمن في الطبيعة ااجيولوجية فقط، ولكن أيضًا غامض في الطبيعة!
وقد عنى هذا أيضًا أنه نظرًا لأن البحر الهائج وعالم الروح كانا يؤثران على بعضهما البعض ومتداخلين، كان بإمكان كلاين استخدام خرائط البحر المحلية مباشرة لاجتياز كوارث عالم الروح.
…
مسترجعًا المحتوى الذي قرأه من قبل، وجد كلاين الموقع الصحيح ودخل عالم الروح المظلم.
دوى عواء العواصف من كل اتجاه. حتى الرياح الثانوية جعلت القشعريرة تهبط أسفل أعماق روح كلاين أو عموده الفقري. جعله هذا يعتقد أنه إذا كان قد سافر في حالة جسد الروح دون استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود وبطاقة الطاغية وصافرة أزيك النحاسية لزيادة نفسه، فهناك احتمال كبير أن يتعرض لإصابة خطيرة.
وإذا لم يكن هذا هو “الطريق البحري الآمن”، فقد ظن أنه قد كانت هناك فرصة لألا يحتمل جسده المادي العواصف السوداء التي كانت مليئة بالموت.
كانت الجماجم إما بيضاء رمادية أو سوداء رمادية بأحجام مختلفة. كانوا أيضًا من أنواع مختلفة، وجميعهم مكدسون في واحد، مشكلاين جذعه وأطرافه ورأسه.
أثناء نزولهم عبر أقسام الممرات والسلالم، لم يُظهر الأعضاء الثلاثة في مجلس الستة أعضاء أي اضطرابات أو قلق في بيئة صامتة تمامًا. لقد سمحوا لخطواتهم بالتردد في محيطهم.
بالمقارنة مع العواصف، كانت الصواعق الداكنة أكثر خطورة. اشتبه كلاين في أنه لن يستطيع حتى تحمل التعرض للضرب من قبل إحداهو. أما الدوامة الخفية والمخلوقات المتجولة، فقد كانا شكل آخر من أشكال الخطر.
تقلص بؤبؤل كولين إلياد، بينما تعرف على الرجل.
‘هذا مكان خالٍ من مياه البحر المادية. أتساءل ما الموجود في نهاية العاصفة…’ اتبع كلاين الطريق البحري الآمن واجتاز الأرض بسرعة مناسبة. من وقت لآخر، كان سيتفحص محيطه لتوسيع آفاقه.
لقد بدا وكأن تدفقات الهواء في عالم الروح قد تجسدت بينما لفت في ريح. صرخوا وهم يلفون منطقة ضخمة بدت بلا حدود. كانت قاتمة من الداخل، مع طبقات من السحب الداكنة. استمرت صواعق البرق الملوثة بالظلام العميق في الوميض، لتضيء المنطقة المحيطة كما لو كانت نهاية العالم.
فجأة رأى مخلوقًا غريبًا.
في نفس اللحظة التي رأى فيها كلاين هذا المخلوق الغريب تقريبا، اكتشف كلاين أيضا. أدارت جميع الجماجم رؤوسها في انسجام تام، منتجةً صوت طحن لا يمكن إخفاؤه.
وقد عنى هذا أيضًا أنه نظرًا لأن البحر الهائج وعالم الروح كانا يؤثران على بعضهما البعض ومتداخلين، كان بإمكان كلاين استخدام خرائط البحر المحلية مباشرة لاجتياز كوارث عالم الروح.
كان يجر منجلًا ضخمًا وكان يقع داخل إعصار أسود. نظرًا لتكونه من جماجم فردية، كان متورم وضخم.
خارج مدينة الفضة، كان ضريح أسود يقف مقلوبًا على الأرض مثل هرم مقلوب.
أثناء نزولهم عبر أقسام الممرات والسلالم، لم يُظهر الأعضاء الثلاثة في مجلس الستة أعضاء أي اضطرابات أو قلق في بيئة صامتة تمامًا. لقد سمحوا لخطواتهم بالتردد في محيطهم.
كانت الجماجم إما بيضاء رمادية أو سوداء رمادية بأحجام مختلفة. كانوا أيضًا من أنواع مختلفة، وجميعهم مكدسون في واحد، مشكلاين جذعه وأطرافه ورأسه.
كان يجر منجلًا ضخمًا وكان يقع داخل إعصار أسود. نظرًا لتكونه من جماجم فردية، كان متورم وضخم.
في نفس اللحظة التي رأى فيها كلاين هذا المخلوق الغريب تقريبا، اكتشف كلاين أيضا. أدارت جميع الجماجم رؤوسها في انسجام تام، منتجةً صوت طحن لا يمكن إخفاؤه.
كانت تجاويف العيون المظلمة لا حصر لها من حيث العدد حيث كانت تتبع وتتداخل مع بعضها البعض.
في مدينة الفضة، نظرًا لنقص المكونات الرئيسية، ومع وعي المواطنين بطريقة التمثيل ولديهم خبرة قتالية كافية، فقد تقدموا من التسلسلات المنخفضة إلى المتوسطة بسهولة. كان متجاوزي التسلسلات 6 هم الأغلبية، ولكن بدءًا من التسلسل 5 فصاعدًا، نظرًا للطقوس المطلوبة وأسباب أخرى، انخفض عدد المتجاوزين بشكل كبير. في التسلسل 4 حيث كان هناك تغيير نوعي، قد لا ينتج جيل كامل واحد حتى.
خفق جبين كلاين بينما إستخدم السفر للمرور عبر المنطقة، ودخل الطريق البحري الآمن التالي.
وإذا لم يكن هذا هو “الطريق البحري الآمن”، فقد ظن أنه قد كانت هناك فرصة لألا يحتمل جسده المادي العواصف السوداء التي كانت مليئة بالموت.
فجأة، شعر أحدهم باقتراب الثلاثي. أدار جسده ببطء لينظر إلى كولين وويت ولوفيا.
وعلى البحر الوهمي القريب، امتدت أذرع دامية ومجسات سوداء مخضرة من سطح البحر.
وإذا لم يكن هذا هو “الطريق البحري الآمن”، فقد ظن أنه قد كانت هناك فرصة لألا يحتمل جسده المادي العواصف السوداء التي كانت مليئة بالموت.
في صمت، لقد بدا وكأن الباب الثقيل قد تعفن منذ فترة طويلة. لقد إنفجر إلى قطع مع انفجار الصواعق الكهربائية، مما كشف عن ممر عميق.
…
أومضت عينا كولين فجأة برمزين معقدين من اللون الأخضر الداكن، وعًكست مدخل الضريح فيهما.
خارج مدينة الفضة، كان ضريح أسود يقف مقلوبًا على الأرض مثل هرم مقلوب.
كان كولين إلياد يحمل سيفين متدليتين على ظهره بينما كان يقف مع اثنين من شيوخ مجلس الستة أعضاء. كانوا يراقبون الممر الذي قادهم مباشرةً إلى أعماق الأرض.
بينما كان يتخذ خطوات للتحضير، قام شيخ مجلس الستة أعضاء، ويت تشيرمونت، يفعل شيء مماثل.
في تلك اللحظة، كانت هناك كل أنواع النباتات السوداء الكثيفة التي نمت من الشقوق في طوب الضريح. حتى الباب الثقيل عند المدخل كان مغطى بهم.
كان كولين إلياد يحمل سيفين متدليتين على ظهره بينما كان يقف مع اثنين من شيوخ مجلس الستة أعضاء. كانوا يراقبون الممر الذي قادهم مباشرةً إلى أعماق الأرض.
كان يجر منجلًا ضخمًا وكان يقع داخل إعصار أسود. نظرًا لتكونه من جماجم فردية، كان متورم وضخم.
راقبت لوفيا بشعرها الفضي المجعد بصمت للحظة قبل أن تقول، “يجب أن يكون ممكنًا بالفعل”.
في تلك اللحظة، شعر كلاين كما لو أنه وصل إلى بحر دمرته العواصف إلى الأبد. ومع ذلك، كان يعلم على وجه اليقين أن هذا كان عالم الروح.
على عكس الطريقة التي كانت تنتقل بها عادة بشكل عشوائي بين حالتين ذهنيتين، أصبحت هذه الراعي مركزة وهادئة. لم تظهر عليها أي علامات شذوذ بينما كانت عيناها الشاحبة عميقة وهادئة.
كان يجر منجلًا ضخمًا وكان يقع داخل إعصار أسود. نظرًا لتكونه من جماجم فردية، كان متورم وضخم.
فجأة، شعر أحدهم باقتراب الثلاثي. أدار جسده ببطء لينظر إلى كولين وويت ولوفيا.
أومأ كولين برأسه بلطف وأخرج زجاجة دواء من حجرتين مختلفتين في حزامه. فاكًا الأغطية، لقد إجترعها.
لم يكن طريق روزيل البحري الآمن في الطبيعة ااجيولوجية فقط، ولكن أيضًا غامض في الطبيعة!
سطعت عيناه الزرقاوان الفاتحتين بسرعة. جلده غير المجعد كان به أوعية دموية بارزة حيث تلونت بالفضة.
مزيلا جدار الروحانية، فتح كلاين علبة السيجار وأخرج الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.
في أعقاب ذلك مباشرة، قام الزعيم بسحب سيف وطمس مرهم فضي رمادي على سطحه.
بينما كان يتخذ خطوات للتحضير، قام شيخ مجلس الستة أعضاء، ويت تشيرمونت، يفعل شيء مماثل.
خارج مدينة الفضة، كان ضريح أسود يقف مقلوبًا على الأرض مثل هرم مقلوب.
كان هذا الرجل الأصلع الذي كان إرتفاع هذا الرجل الذي حمل وشم على رأسه حوالي 2.5 متر. لم يكن يبدو أكثر من الـ45. ولكن في الواقع، كان عمره 80 عامًا تقريبًا. كان أيضًا صياد شياطين من التسلسل 4، نصف إله كان أحد الأعمدة الرئيسية لدعم مدينة الفضة.
في مدينة الفضة، نظرًا لنقص المكونات الرئيسية، ومع وعي المواطنين بطريقة التمثيل ولديهم خبرة قتالية كافية، فقد تقدموا من التسلسلات المنخفضة إلى المتوسطة بسهولة. كان متجاوزي التسلسلات 6 هم الأغلبية، ولكن بدءًا من التسلسل 5 فصاعدًا، نظرًا للطقوس المطلوبة وأسباب أخرى، انخفض عدد المتجاوزين بشكل كبير. في التسلسل 4 حيث كان هناك تغيير نوعي، قد لا ينتج جيل كامل واحد حتى.
خفق جبين كلاين بينما إستخدم السفر للمرور عبر المنطقة، ودخل الطريق البحري الآمن التالي.
لم يستعمل ويت تشيرمونت سيفين كصائد شياطين أرثوذكسي. مما يسمح لهم باستخدام مراهم مختلفة لإنتاج تأثيرات مختلفة للتعامل مع المواقف الأكثر تعقيدًا. كان يستخدم مطرقة رمادية حديدية، وكان على ظهره قوس ضخم مساوٍ لجسده. كان مثل العملاق المصغر الذي خرج من لوحة زيتية.
كان القوس غرضًا غامضًا، لم يكن له آثار جانبية شديدة للغاية. في السجلات التاريخية لمدينة الفضة، تلقى اسمه من قتل تنين على مستوى النصف إله. كان اسمه: “قوس ذبح التنين”!
بعد الانتهاء من استعداداتهم، ضرب وايت بمطرقته أمامه بصوت عالٍ، وسحب قوسه، وسحبها ببطء إلى الخلف.
بعد بضع ثوان، أمسك سيفه بشكل مائل ودخل الضريح. علق ويت قوس ذبح التنين والتقط مطرقته وتبعه عن كثب.
ظهرت صواعق تأز من البرق فجأة بينما تكثفت في واحد، ومع نموها أطول من السحب، شكلت سهمًا مشعًا معمي بين الوتر ومؤخرة القوس.
‘هذا مكان خالٍ من مياه البحر المادية. أتساءل ما الموجود في نهاية العاصفة…’ اتبع كلاين الطريق البحري الآمن واجتاز الأرض بسرعة مناسبة. من وقت لآخر، كان سيتفحص محيطه لتوسيع آفاقه.
كان النهر قريبًا من جانب المدخل. كانت هناك شخصيات من ارتفاعات مختلفة يرتدون ملابس قديمة وظهرهم تواجه الشيوخ الثلاثة. استمروا في المشي ذهابًا وإيابًا كما لو كانوا منزعجين من عبور النهر.
خارج مدينة الفضة، كان ضريح أسود يقف مقلوبًا على الأرض مثل هرم مقلوب.
تمامًا عندما أطلقت أصابع ويت الوتر، انطلق سهم البرق مباشرة إلى باب الضريح الذي اجتاحته أعشاب تشبه الشعر البشري.
في صمت، لقد بدا وكأن الباب الثقيل قد تعفن منذ فترة طويلة. لقد إنفجر إلى قطع مع انفجار الصواعق الكهربائية، مما كشف عن ممر عميق.
وقد عنى هذا أيضًا أنه نظرًا لأن البحر الهائج وعالم الروح كانا يؤثران على بعضهما البعض ومتداخلين، كان بإمكان كلاين استخدام خرائط البحر المحلية مباشرة لاجتياز كوارث عالم الروح.
كان هذا الممر يتلألأ بأضواء بيضاء شاحبة. امتد إلى ما هو أبعد مما يمكن أن تراه عين المرء، مما أعطى شعورًا مخيفا وباردًا.
كان هذا الرجل الأصلع الذي كان إرتفاع هذا الرجل الذي حمل وشم على رأسه حوالي 2.5 متر. لم يكن يبدو أكثر من الـ45. ولكن في الواقع، كان عمره 80 عامًا تقريبًا. كان أيضًا صياد شياطين من التسلسل 4، نصف إله كان أحد الأعمدة الرئيسية لدعم مدينة الفضة.
في هذه الأثناء، أصبحت راحة يده اليسرى فجأة شفافة بينما تلاشى جسده بالكامل.
أومضت عينا كولين فجأة برمزين معقدين من اللون الأخضر الداكن، وعًكست مدخل الضريح فيهما.
خفق جبين كلاين بينما إستخدم السفر للمرور عبر المنطقة، ودخل الطريق البحري الآمن التالي.
بعد بضع ثوان، أمسك سيفه بشكل مائل ودخل الضريح. علق ويت قوس ذبح التنين والتقط مطرقته وتبعه عن كثب.
899: عالم روح البحر الهائج
أومأ كولين برأسه بلطف وأخرج زجاجة دواء من حجرتين مختلفتين في حزامه. فاكًا الأغطية، لقد إجترعها.
ظلت تعابير لوفيا ذات الرداء الأرجواني كما هي حيث تابعت من خلال الباب المحطم بخطى لائقة ويداها فارغتين.
بعد اجتياز “طريق البحر الآمن” لمدة عشر ثوانٍ، وصل كلاين إلى ميناء بوتو في البحر الهائج. هذا المكان انحرف عن الطريق البحري الرئيسي ولم يكن ينتمي إلى أي دولة. كانت مدينة حرة للقراصنة.
أثناء نزولهم عبر أقسام الممرات والسلالم، لم يُظهر الأعضاء الثلاثة في مجلس الستة أعضاء أي اضطرابات أو قلق في بيئة صامتة تمامًا. لقد سمحوا لخطواتهم بالتردد في محيطهم.
كان شقيقه، الأخ الذي كان تملكه آمون. لقد أنهى حياته بنفسه!
ظهرت صواعق تأز من البرق فجأة بينما تكثفت في واحد، ومع نموها أطول من السحب، شكلت سهمًا مشعًا معمي بين الوتر ومؤخرة القوس.
بعد نزول مستوى واحد، رأوا فجأة نهراً أمامهم. كان نهرًا وهميا أسود تماما.
‘هذا مكان خالٍ من مياه البحر المادية. أتساءل ما الموجود في نهاية العاصفة…’ اتبع كلاين الطريق البحري الآمن واجتاز الأرض بسرعة مناسبة. من وقت لآخر، كان سيتفحص محيطه لتوسيع آفاقه.
تحت سطح النهر كانت أذرع ملوثة بالدم وقد تم سلخها. كانت الأوردة الخضراء ذات وجوه الأطفال والمجسات الزلقة ذات العيون متشابكة بكثافة معًا. استمروا في الصعود في محاولة للإمساك بكل ما مر عبرهم.
بعد أن شبع، لم يحزم أمتعته على الفور. التقط القبعة العلوية على الكرسيه المجاور به وارتداها.
كانت الجماجم إما بيضاء رمادية أو سوداء رمادية بأحجام مختلفة. كانوا أيضًا من أنواع مختلفة، وجميعهم مكدسون في واحد، مشكلاين جذعه وأطرافه ورأسه.
كان النهر قريبًا من جانب المدخل. كانت هناك شخصيات من ارتفاعات مختلفة يرتدون ملابس قديمة وظهرهم تواجه الشيوخ الثلاثة. استمروا في المشي ذهابًا وإيابًا كما لو كانوا منزعجين من عبور النهر.
فجأة، شعر أحدهم باقتراب الثلاثي. أدار جسده ببطء لينظر إلى كولين وويت ولوفيا.
كان شيخًا وشعره أبيض تمامًا. جبهته وزوايا فمه كانت شديدة التجاعيد. كانت عيناه زرقاء فاتحة وجوفاء. كان تعبيره مخدرًا وخاليًا.
وإذا لم يكن هذا هو “الطريق البحري الآمن”، فقد ظن أنه قد كانت هناك فرصة لألا يحتمل جسده المادي العواصف السوداء التي كانت مليئة بالموت.
تقلص بؤبؤل كولين إلياد، بينما تعرف على الرجل.
في صمت، لقد بدا وكأن الباب الثقيل قد تعفن منذ فترة طويلة. لقد إنفجر إلى قطع مع انفجار الصواعق الكهربائية، مما كشف عن ممر عميق.
كان شقيقه، الأخ الذي كان تملكه آمون. لقد أنهى حياته بنفسه!
في مدينة الفضة، نظرًا لنقص المكونات الرئيسية، ومع وعي المواطنين بطريقة التمثيل ولديهم خبرة قتالية كافية، فقد تقدموا من التسلسلات المنخفضة إلى المتوسطة بسهولة. كان متجاوزي التسلسلات 6 هم الأغلبية، ولكن بدءًا من التسلسل 5 فصاعدًا، نظرًا للطقوس المطلوبة وأسباب أخرى، انخفض عدد المتجاوزين بشكل كبير. في التسلسل 4 حيث كان هناك تغيير نوعي، قد لا ينتج جيل كامل واحد حتى.
في هذه اللحظة، استدارت الشخصيات الأخرى، وكشفت عن وجوه وجدها كولين وويت ولوفيا مألوفة للغاية. لكنهم كانوا جميعًا وجوهًا مخدرة بشكل غير طبيعي.
‘المكونات المستخدمة في فطائر ديسي أكثر سخاء من تلك في باكلوند. ومع ذلك، يفضلون إضافة بعض البهارات المحلية. بدت غريبة بعض الشيء عند تناول اللقمات القليلة الأولى، ولكن بعد التعود عليه، أصبح أسلوبها مختلفًا تمامًا…’ جلس كلاين داخل فندقه وتناوب بين تناول الفطيرة الزيتية وشرب جرعة من الشاي المثلج الحلو المنعش والرائعة. كان يعيش حياة شاعرية تمامًا.
ظل تعبير لوفيا غير منزعج، ولكن خلفها ظهر فارس وهمي يزيد طوله عن الخمس أمتار في وقت ما.
كان يجر منجلًا ضخمًا وكان يقع داخل إعصار أسود. نظرًا لتكونه من جماجم فردية، كان متورم وضخم.
ارتدى هذا الفارس درعًا فضيًا قديمًا لكامل الجسم. كانت عيناها حمراء كالدم وهي تحترق كاللهب.
أثناء نزولهم عبر أقسام الممرات والسلالم، لم يُظهر الأعضاء الثلاثة في مجلس الستة أعضاء أي اضطرابات أو قلق في بيئة صامتة تمامًا. لقد سمحوا لخطواتهم بالتردد في محيطهم.
كان إيسكليسون، حيث كان، ينتمي إلى ميناء ديسي، لكنه لم يكن في أي مكان على طول الساحل لأنه كان جزيرة. كانت هذه جزيرة ميناء ديسي الواقعة في أقصى الجنوب، وكان تجاوزها يعني دخول المرء إلى البحر الهائج.
…
أثناء مروره عبر عالم الروح البحر الهائج، شعر بصافرة أزيك النحاسية ترتجف قليلاً.
بعد اجتياز “طريق البحر الآمن” لمدة عشر ثوانٍ، وصل كلاين إلى ميناء بوتو في البحر الهائج. هذا المكان انحرف عن الطريق البحري الرئيسي ولم يكن ينتمي إلى أي دولة. كانت مدينة حرة للقراصنة.
عندما اصطدمت قدميه بصخور صلبة، لقد أنتج وجهًا بشكل عشوائي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لدخول المدينة الساحلية التي كانت بها مبانٍ مرتبة بشكل عشوائي. لقد مد يده إلى جيبه وأخرج علبة سيجار حديدية.
عندما اصطدمت قدميه بصخور صلبة، لقد أنتج وجهًا بشكل عشوائي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لدخول المدينة الساحلية التي كانت بها مبانٍ مرتبة بشكل عشوائي. لقد مد يده إلى جيبه وأخرج علبة سيجار حديدية.
أثناء مروره عبر عالم الروح البحر الهائج، شعر بصافرة أزيك النحاسية ترتجف قليلاً.
وعلى البحر الوهمي القريب، امتدت أذرع دامية ومجسات سوداء مخضرة من سطح البحر.
مسترجعًا المحتوى الذي قرأه من قبل، وجد كلاين الموقع الصحيح ودخل عالم الروح المظلم.
سطعت عيناه الزرقاوان الفاتحتين بسرعة. جلده غير المجعد كان به أوعية دموية بارزة حيث تلونت بالفضة.
مزيلا جدار الروحانية، فتح كلاين علبة السيجار وأخرج الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.
لقد بدا وكأن تدفقات الهواء في عالم الروح قد تجسدت بينما لفت في ريح. صرخوا وهم يلفون منطقة ضخمة بدت بلا حدود. كانت قاتمة من الداخل، مع طبقات من السحب الداكنة. استمرت صواعق البرق الملوثة بالظلام العميق في الوميض، لتضيء المنطقة المحيطة كما لو كانت نهاية العالم.
فقدت هذه الصافرة النحاسية البرودة والاعتدال المعتاد، وأصبحت الآن ساخنة. ومع ذلك، فإن هذه الحالة الشاذة كانت تتبدد بسرعة.
‘تماما، إنه تمامًا مثل ما تذكره العديد من الكتب الغوامض. إن القوى التي تدخلت في هلاك الموت لم تغير فقط الطقس الجوي للبحر بين شمال القارة وجنوب القارة، ولكنها ملأتها أيضًا بالكارثة والخطر. إنه كيف اشتق اسمه. علاوة على ذلك، كسر أيضًا الحاجز بين الواقع والوهم، مما لوث وضر بعالم الروح المقابل وجعلهم يؤثرون على بعضهم البعض… في البحر الهائج، إذا كان المرء يمارس طقسًا تتضمن عالم الروح، باستخدام قوى مرتبطة بعالم الروح، سيكون هناك احتمال كبير لوقوع حادث، مما يتسبب في تطورات لا يمكن تصورها…’ فكر كلاين بشكل متأثر وهو يستخدم عينيه للتحقق مما كتبته الكتب.
