Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-898

رد.

رد.

898: رد.

 

 

 

 

 

بعد نصب الشموع، وجد كولين إلياد قطعة من الفضة النقية والتقط بجانبها سكين نحت. بضربات ثابتة، صنع وعاء تيممة بحجم كف اليد.

 

 

 

 

 

ثم اتبع وصف ديريك بيرغ، ورسم الرمز السري للأحمق على جانبي القطعة الفضية.

 

 

 

 

 

اكتملت العملية برمتها بسرعة. إذا كان أحد المراقبين يراقب، فلن يتمكنوا من تمييز أفعاله. ومع ذلك، لم يظهر المنتج النهائي أي عيوب. بدا وكأنه قطعة فنية تم نحتها ببطء.

 

 

 

 

زافرا بصمت، تراجع كولين خطوة إلى الوراء وهتف بنبرة خافتة، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

في أعقاب ذلك مباشرة، وجد كولين إلياد زجاجة أخرى من الزئبق. مباشرة باستخدام روحانيته القوية، قام بتوجيه السائل إلى الداخل ليتدفق إلى التميمة ويملأ كل الأنماط. لقد منع الزئبق على الجانب المتجه لأسفل من التساقط بسبب الجاذبية.

عندما نظر إلى التمائم في يده وحالته، أغمض صائد الشياطين الأشيب كولين عينيه فجأة بينما أومضت الشخصيات عبر عقله لسبب ما.

 

 

 

 

بتكرار العملية، قام بعمل تميمة ثانية. وضعهم كولين إلياد أمام الشموع ووضع دودة حلقية شفافة فوق كل منها.

 

 

 

 

فوجئ صائد الشياطين كولين بينما أرجع نظرته وحنى رأسه. وبصوت عميق قال: أشكرك على نعمتك؛”

بالمقارنة مع وقوفه بصمت، كانت كل تحركات كولين الحالية مستقرة وهادئة وثابتة. لم يظهر عليه أي علامات تردد، كيفما واجه الوحوش القوية التي خرجت من الظلام.

تم صنع غلاف دفتر الملاحظات هذا من جلد وحش معين. كانت عليه نقوش واضحة، والصفحات الموجودة بالداخل كانت قديمة ومصفرة. تضمنت السجلات تجارب المؤلف الأصلي عندما واجه وحوشًا مختلفة.

 

 

 

 

بعد الانتهاء من الطقس، تراجع خطوتين إلى الوراء وأزال السيوف المتقاطعة التي كانت تتدلى من الحائط. طعنهم في شقوق بلاط الأرضية عند الباب.

 

 

 

 

 

ثم أغمض عينيه وتمتم. انبثقت من الفراغ أشعة نقية وسميكة من النور وهي تغلف السيفين بشعور مقدس وممجد.

كانت هذه الوحوش متاحة في الغالب من بين الكتب المدرسية لمدينة الفضة. حتى سماتهم الخاصة كانت هي نفسها. ومع ذلك، فإن الأفكار والتجارب من المعارك العديدة تركت ديريك يقرأه بجدية.

 

 

 

في هذه اللحظة، ظهر صوت صرير وهمي. لقد بدا وكأن القصر القديم الذي أطل على الضباب الرمادي وعالم الروح قد فتح أبوابه.

زادت أشعة الضوء من حيث الكمية، وتحولت ببطء إلى ماء سائل يتدفق عبر الشقوق في بلاط الأرضيات والجدران، مشكلاً “قفصًا” يعزله عن الخارج.

 

 

 

 

 

بصفته أحد كبار صيادي الشياطين، لم يرغب كولين إلياد في اتخاذ مثل هذه الإجراءات الاحترازية عند إقامة طقس. كان ذلك بسبب وجود فرصة ضئيلة لإغضاب الهدف وإحداث تطورات خطيرة. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار سوى القيام بهذا لأنه كان بحاجة إلى التأكد من أنه حتى لو فشل الطقس، حتى لو كان الأحمق مليئًا بالخبث، وحتى إذا مات عند المذبح، فلن يجلب أيضًا الكثير من الضرر لمدينة الفضة.

عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، فرك صدغيه، وانهار في الفراش.

 

‘هذا مشابه جدًا لتخمين السيد العالم لسمات المشؤوم الأغرب… هل يمكن أن يكون المتحول هو المشؤوم الأغرب؟’ شعر ديريك بالسعادة بينما قرأ بسرعة بقية الإدخال. لقد اكتشف أن هذا النوع من الوحوش كان يعيش باتجاه الشمال، في أنقاض مدينة بعيدة. والوحوش في ظلام تلك المنطقة كانت قوية ومرعبة. حتى مجلس الستة أعضاء لم يكن قادرًا على التعامل مع بعض منهم. لذلك، بعد محاولتين، أوقفت مدينة الفضة أي استكشاف للمنطقة. حتى الآن، لم يتم استئناف استكشاف المنطقة. لهذه الأسباب، لم تذكر الكتب المدرسية لمدينة الفضة الوحوش الفريدة هناك.

 

 

فيما يتعلق بالقوة الدفاعية لـ “القفص”، كان كولين واثقًا إلى حد ما لأنه قد نابع مباشرةً من تحفة أثرية مختومة إلهية- تاج ارتداه الملك العملاق أورمير: “إثبات المجد!”

علق صاحب دفتر الملاحظات عليها بأنها غريبة وخطيرة.

 

كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت مدينة الفضة تنجو من موجة بعد موجة من هجمات الوحوش في العصور المظلمة.

 

كانت هذه الوحوش متاحة في الغالب من بين الكتب المدرسية لمدينة الفضة. حتى سماتهم الخاصة كانت هي نفسها. ومع ذلك، فإن الأفكار والتجارب من المعارك العديدة تركت ديريك يقرأه بجدية.

كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت مدينة الفضة تنجو من موجة بعد موجة من هجمات الوحوش في العصور المظلمة.

 

 

 

 

 

مع اكتمال جميع استعداداته، وباستخدام روحانيته فقط، استخدم كولين إلياد مكتبه كمذبح وخلق بيئة مقدسة ونظيفة لا يمكن لأحد أن يزعجها. ثم أشعل الشموع الثلاثة.

 

 

 

 

“أمدحك.”

أومض الضوء الأصفر الشاحب بينما انعكس في عينيه. لقد حنى رأسه ونثر مسحوق النبات وجلد الوحوش والفراء في لهب الشمعة أو أشعلها وألقى بها في مرجل لإرضاء الوجود السري الذي كان على وشك الصلاة له.

 

 

 

 

 

لم تكن مثل هذه الأعمال نادرة في مدينة الفضة. من المعروف للجميع، لقد كانت طقوس تستهدف الخالق، ولكن من وقت لآخر، سينجذب بعض السكان لوجود غير معروف أثناء دورياتهم أو استكشافهم، ويميلون إلى إقامة جميع أنواع الطقوس.

 

 

 

 

 

كان معظم تلك الأخيرة فعلًا سلبيًا، ولكن كان هناك القليل منها التي تم القيام به بشكل استباقي. فمن ناحية، فإن اليأس المتراكم من عدم تلقي أي رد من الخالق جعلهم يتوقون للإمساك بأي وجود آخر يعتمدون عليه، ومن ناحية أخرى، توصلت أجيال عديدة من أعضاء مجلس الستة أغضاء إلى توافق مشترك. أن الخالق الذي ترك الأرض قد لا يعود مرة أخرى. كان البحث عن بدائل أخرى أمرًا يجب التعجيل به، ولكن لسوء الحظ، لم تؤدي هذه المحاولات إلا إلى لا شيء أو الموت، ولا شيء آخر.

 

 

 

 

 

ولهذا السبب، بغض النظر عن الصعوبات التي واجهوها أو عدد المرات التي اكتشفوا فيها المدن التي دمرت بسبب “الآلهة الشريرة”، واصلت مدينة الفضة استكشاف المناطق البعيدة.

كان عالم الروح موجود الآن فقط في كتب مدينة الفضة المدرسية والسجلات المختلفة، لكن لم يستطع أحد لمسه!

 

 

 

في المكتبة في برج الكنيسة.

أما بالنسبة لكولين إلياد نفسه، فإن اكتشاف جاك الغريب جلب له إحساسًا لا يوصف بالدهشة والأمل. لقد جعلته المواجهات عندما استكشفوا مدينة الظهيرة ونبوءات حيلة ملوك الملاك والكنيسي يشعر بإحساس أكثر إلحاحًا بالإلحاح. لم يعد يأمل في عودة الخالق.

“أمدحك.”

 

 

 

 

مع الجمع بين السببين، جنبًا إلى جنب مع شذوذ لوفيا وديريك، بالإضافة إلى نبوءة نهاية العالم، بصفته زعيم لمجلس الستة أعضاء، نصف إله كبير، وصائد شياطين قوي، لم يكن أمام كولين إلياد أي خيار سوى محاولة الرقص على حافة السكين. لم يكن لديه خيار سوى التفكير في إجراء صفقة مع وجود خفي.

 

 

 

 

كان ديريك في قسم الأساطير القديمة الذي غالبًا ما كان يتصفحه عندما رأى دفترًا لم يسبق له رؤيته من قبل.

زافرا بصمت، تراجع كولين خطوة إلى الوراء وهتف بنبرة خافتة، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

 

 

 

 

 

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”

 

 

 

 

 

“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”

 

 

 

 

 

“أصلي لك، أصلي من أجل القوة التي تنبع من الغموض، وأدعو من أجل الخير النابع من الحظ السعيد. أدعوا أن تجعل هذه الأغراض على هذا المذبح تتحول إلى تمائم…”

وبينما قلب من خلاله رأى اسمًا: “كولين إلياد”.

 

 

 

مثل هذا الأداء كان له مشابه وثيق في سجلات مدينة الفضة- الخالق!

تمامًا بينما تحدث كولين بإيقاع غامض، رأى المذبح أمامه يصبح مظلم على الفور. كان الأمر كما لو أن إلهًا لا يوصف قد نبثق من الشمعة في المنتصف.

 

 

 

 

“لقد مرت 2583 سنة…”

اشتعلت شعلة الشمعة على الفور، لكنها فشلت في إضاءة البيئة المحيطة. بدلاً من ذلك، جعلت كل شيء يصبح وهمي، مما جعل أشكالًا لا حصر لها تنتج ظلالا شفافة غير موجودة على ما يبدو بينما غطت كل بوصة.

 

 

كانت هذه الوحوش متاحة في الغالب من بين الكتب المدرسية لمدينة الفضة. حتى سماتهم الخاصة كانت هي نفسها. ومع ذلك، فإن الأفكار والتجارب من المعارك العديدة تركت ديريك يقرأه بجدية.

 

 

فوق هذا العالم الوهمي والأشكال التي لا تعد ولا تحصى، كانت هناك سبع تألقات لامعة بألوان مختلفة تتصاعد بشكل حلزوني. لقد بدا وكأنهم يمتلكون معرفة هائلة.

 

 

بعد 2583 سنة، تلقت مدينة الفضة أخيرًا استجابة طبيعية.

 

 

وفوق هذه النجوم السبعة اللامعة، كان هناك ضباب أبيض مائل إلى الرمادي لا نهاية له، وكان يجلس في الأعلى قصر قديم يطل على كل شيء.

 

 

 

 

 

نسي صائد الشياطين كولين مؤقتًا كل شيء آخر وهو يحدق بقوة في المشهد فوق المذبح. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما لم يكن موجودًا إلا في الكتب أو المجلدات القديمة قد اتخذ خطوة عبر الوهم ودخل إلى الواقع، وظهر أمامه.

 

 

 

 

 

إذا كان يتذكر بشكل صحيح، فمن المحتمل أن هذا كان إسقاط لعالم الروح.

 

 

عندما نظر إلى التمائم في يده وحالته، أغمض صائد الشياطين الأشيب كولين عينيه فجأة بينما أومضت الشخصيات عبر عقله لسبب ما.

 

مقاطعة ديسي، ميناء إيسكيلسون.

قبل الكارثة، قبل أن يترك الخالق هذه الأرض، كان من السهل مراقبة ودخول عالم الروح!

 

 

 

 

كان عالم الروح موجود الآن فقط في كتب مدينة الفضة المدرسية والسجلات المختلفة، لكن لم يستطع أحد لمسه!

 

 

 

كانت هذه الوحوش متاحة في الغالب من بين الكتب المدرسية لمدينة الفضة. حتى سماتهم الخاصة كانت هي نفسها. ومع ذلك، فإن الأفكار والتجارب من المعارك العديدة تركت ديريك يقرأه بجدية.

في هذه اللحظة، ظهر صوت صرير وهمي. لقد بدا وكأن القصر القديم الذي أطل على الضباب الرمادي وعالم الروح قد فتح أبوابه.

ظل هذا الزعيم العجوز صامتًا لفترة طويلة جدًا قبل أن يتنهد فجأة بهدوء.

 

بتكرار العملية، قام بعمل تميمة ثانية. وضعهم كولين إلياد أمام الشموع ووضع دودة حلقية شفافة فوق كل منها.

 

 

في أعقاب ذلك مباشرة، رأى كولين أن التمائم غير المتشكلة أمام الشمعة قد أنتجت بريقًا رماديًا. ثم “أضاءت” أنماطها، حيث تقاطعت مع بعضها البعض، وفجأة انفجرت في وهج شديد معمي، مغلفةً رقائق الفضة النقية والديدان الحلقية.

 

 

بعد نصب الشموع، وجد كولين إلياد قطعة من الفضة النقية والتقط بجانبها سكين نحت. بضربات ثابتة، صنع وعاء تيممة بحجم كف اليد.

 

 

العالم المظلم فوق المذبح بأكمله تشوه أيضًا على الفور.

بعد القيام بكل هذا، عاد زعيم مجلس الستة أعضاء لمدينة الفضة إلى المكتب وأخذ التميمتين المصنوعتين من بقايا نسخ آمون.

 

العالم المظلم فوق المذبح بأكمله تشوه أيضًا على الفور.

 

 

تمت استعادة كل شيء بسرعة إلى طبيعته حيث ظهر تميمتان بلوريتان سوداوان غريبتان على المذبح. كانوا مثل زوج من العيون لوجود كان يراقب العالم بصمت.

 

 

 

 

بينما قلب من خلاله، لاحظ فجأة وحشًا اسمه “المتحول”.

فوجئ صائد الشياطين كولين بينما أرجع نظرته وحنى رأسه. وبصوت عميق قال: أشكرك على نعمتك؛”

 

 

 

 

 

“أمدحك.”

 

 

 

 

فيما يتعلق بالقوة الدفاعية لـ “القفص”، كان كولين واثقًا إلى حد ما لأنه قد نابع مباشرةً من تحفة أثرية مختومة إلهية- تاج ارتداه الملك العملاق أورمير: “إثبات المجد!”

لم يتأخر بينما أنهى الطقس على الفور وأزال الختم.

 

 

 

 

 

بعد القيام بكل هذا، عاد زعيم مجلس الستة أعضاء لمدينة الفضة إلى المكتب وأخذ التميمتين المصنوعتين من بقايا نسخ آمون.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كان عقله لا يزال يركز على المشهد الذي رآه من قبل.

 

 

نسي صائد الشياطين كولين مؤقتًا كل شيء آخر وهو يحدق بقوة في المشهد فوق المذبح. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما لم يكن موجودًا إلا في الكتب أو المجلدات القديمة قد اتخذ خطوة عبر الوهم ودخل إلى الواقع، وظهر أمامه.

 

 

بناءً على معرفته بالغوامض، تم ذكر أولئك الذين كانوا في مكان مرتفع في عالم الروح على أنهم الأضواء السبعة في المجلدات القديمة. كان يُعتقد أنهم قريبون من الآلهة، لكن لم يُشر أي من السجلات إلى ما كان فوق الأضواء السبعة أو ما يمثله الضباب الرمادي. لم يشروا إلى ما يمثله القصر القديم الذي كان يلفه الضباب الرمادي بينما يطل على عالم الروح بأكمله.

بالمقارنة مع وقوفه بصمت، كانت كل تحركات كولين الحالية مستقرة وهادئة وثابتة. لم يظهر عليه أي علامات تردد، كيفما واجه الوحوش القوية التي خرجت من الظلام.

 

 

 

 

وخلال الطقس بأكمله، شعر كولين إلياد فقط أن الأحمق الذي كان يصلي له كان رزينًا وغامضًا وقديرًا، لا شيء مثل الكائنات الشريرة التي غالبًا ما تحب التعبير عن قوتها كما لو كانت حريصة على عرض شيء ما.

مقاطعة ديسي، ميناء إيسكيلسون.

 

فوجئ صائد الشياطين كولين بينما أرجع نظرته وحنى رأسه. وبصوت عميق قال: أشكرك على نعمتك؛”

 

“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”

مثل هذا الأداء كان له مشابه وثيق في سجلات مدينة الفضة- الخالق!

 

 

 

 

زادت أشعة الضوء من حيث الكمية، وتحولت ببطء إلى ماء سائل يتدفق عبر الشقوق في بلاط الأرضيات والجدران، مشكلاً “قفصًا” يعزله عن الخارج.

عندما نظر إلى التمائم في يده وحالته، أغمض صائد الشياطين الأشيب كولين عينيه فجأة بينما أومضت الشخصيات عبر عقله لسبب ما.

 

 

كان عالم الروح موجود الآن فقط في كتب مدينة الفضة المدرسية والسجلات المختلفة، لكن لم يستطع أحد لمسه!

 

 

كانوا والده، والدته، شقيقه الأكبر، أخته الصغرى، ابنه الأكبر، ابنه الأصغر، ابنته، وحفيده الأكبر الذي قد أنهى حياتهم شخصيًا.

كان ديريك في قسم الأساطير القديمة الذي غالبًا ما كان يتصفحه عندما رأى دفترًا لم يسبق له رؤيته من قبل.

 

 

 

 

ظل هذا الزعيم العجوز صامتًا لفترة طويلة جدًا قبل أن يتنهد فجأة بهدوء.

 

 

 

 

أومض الضوء الأصفر الشاحب بينما انعكس في عينيه. لقد حنى رأسه ونثر مسحوق النبات وجلد الوحوش والفراء في لهب الشمعة أو أشعلها وألقى بها في مرجل لإرضاء الوجود السري الذي كان على وشك الصلاة له.

“لقد مرت 2583 سنة…”

لإعطاء رئيس مدينة الفضة انطباعًا أفضل عن الأحمق وخلق المزيد من الثقة، أضاف بشكل استباقي بعض التأثيرات الخاصة عند الاستجابة، معبرًا عن قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي أثناء طقس العقد السري وطقس التضحية والإعطاء. لقد أنفق هذا قدرًا كبيرًا من روحانيته، مما أدى إلى إرهاقه.

 

 

 

 

بعد 2583 سنة، تلقت مدينة الفضة أخيرًا استجابة طبيعية.

 

 

وفوق هذه النجوم السبعة اللامعة، كان هناك ضباب أبيض مائل إلى الرمادي لا نهاية له، وكان يجلس في الأعلى قصر قديم يطل على كل شيء.

 

كان معظم تلك الأخيرة فعلًا سلبيًا، ولكن كان هناك القليل منها التي تم القيام به بشكل استباقي. فمن ناحية، فإن اليأس المتراكم من عدم تلقي أي رد من الخالق جعلهم يتوقون للإمساك بأي وجود آخر يعتمدون عليه، ومن ناحية أخرى، توصلت أجيال عديدة من أعضاء مجلس الستة أغضاء إلى توافق مشترك. أن الخالق الذي ترك الأرض قد لا يعود مرة أخرى. كان البحث عن بدائل أخرى أمرًا يجب التعجيل به، ولكن لسوء الحظ، لم تؤدي هذه المحاولات إلا إلى لا شيء أو الموت، ولا شيء آخر.

 

 

ثم أغمض عينيه وتمتم. انبثقت من الفراغ أشعة نقية وسميكة من النور وهي تغلف السيفين بشعور مقدس وممجد.

 

مقاطعة ديسي، ميناء إيسكيلسون.

في المكتبة في برج الكنيسة.

 

 

 

 

 

كان ديريك في قسم الأساطير القديمة الذي غالبًا ما كان يتصفحه عندما رأى دفترًا لم يسبق له رؤيته من قبل.

 

 

وبينما قلب من خلاله رأى اسمًا: “كولين إلياد”.

 

كان معظم تلك الأخيرة فعلًا سلبيًا، ولكن كان هناك القليل منها التي تم القيام به بشكل استباقي. فمن ناحية، فإن اليأس المتراكم من عدم تلقي أي رد من الخالق جعلهم يتوقون للإمساك بأي وجود آخر يعتمدون عليه، ومن ناحية أخرى، توصلت أجيال عديدة من أعضاء مجلس الستة أغضاء إلى توافق مشترك. أن الخالق الذي ترك الأرض قد لا يعود مرة أخرى. كان البحث عن بدائل أخرى أمرًا يجب التعجيل به، ولكن لسوء الحظ، لم تؤدي هذه المحاولات إلا إلى لا شيء أو الموت، ولا شيء آخر.

تم صنع غلاف دفتر الملاحظات هذا من جلد وحش معين. كانت عليه نقوش واضحة، والصفحات الموجودة بالداخل كانت قديمة ومصفرة. تضمنت السجلات تجارب المؤلف الأصلي عندما واجه وحوشًا مختلفة.

 

 

لم تكن مثل هذه الوحوش مزودة بالذكاء للتواصل، لكنها كانت بارعة في نصب الفخاخ للتعامل مع الأهداف. علاوة على ذلك، يمكنهم التنكر مثل الآخرين، باستخدام ما يبدو أنه طرق رائعة لإكمال عملية الصيد…

 

لم تكن مثل هذه الوحوش مزودة بالذكاء للتواصل، لكنها كانت بارعة في نصب الفخاخ للتعامل مع الأهداف. علاوة على ذلك، يمكنهم التنكر مثل الآخرين، باستخدام ما يبدو أنه طرق رائعة لإكمال عملية الصيد…

كانت هذه الوحوش متاحة في الغالب من بين الكتب المدرسية لمدينة الفضة. حتى سماتهم الخاصة كانت هي نفسها. ومع ذلك، فإن الأفكار والتجارب من المعارك العديدة تركت ديريك يقرأه بجدية.

“لقد مرت 2583 سنة…”

 

 

 

 

بينما قلب من خلاله، لاحظ فجأة وحشًا اسمه “المتحول”.

فوق هذا العالم الوهمي والأشكال التي لا تعد ولا تحصى، كانت هناك سبع تألقات لامعة بألوان مختلفة تتصاعد بشكل حلزوني. لقد بدا وكأنهم يمتلكون معرفة هائلة.

 

بتكرار العملية، قام بعمل تميمة ثانية. وضعهم كولين إلياد أمام الشموع ووضع دودة حلقية شفافة فوق كل منها.

 

 

لم تكن مثل هذه الوحوش مزودة بالذكاء للتواصل، لكنها كانت بارعة في نصب الفخاخ للتعامل مع الأهداف. علاوة على ذلك، يمكنهم التنكر مثل الآخرين، باستخدام ما يبدو أنه طرق رائعة لإكمال عملية الصيد…

اشتعلت شعلة الشمعة على الفور، لكنها فشلت في إضاءة البيئة المحيطة. بدلاً من ذلك، جعلت كل شيء يصبح وهمي، مما جعل أشكالًا لا حصر لها تنتج ظلالا شفافة غير موجودة على ما يبدو بينما غطت كل بوصة.

 

 

 

 

علق صاحب دفتر الملاحظات عليها بأنها غريبة وخطيرة.

فوق هذا العالم الوهمي والأشكال التي لا تعد ولا تحصى، كانت هناك سبع تألقات لامعة بألوان مختلفة تتصاعد بشكل حلزوني. لقد بدا وكأنهم يمتلكون معرفة هائلة.

 

“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”

 

بالمقارنة مع وقوفه بصمت، كانت كل تحركات كولين الحالية مستقرة وهادئة وثابتة. لم يظهر عليه أي علامات تردد، كيفما واجه الوحوش القوية التي خرجت من الظلام.

‘هذا مشابه جدًا لتخمين السيد العالم لسمات المشؤوم الأغرب… هل يمكن أن يكون المتحول هو المشؤوم الأغرب؟’ شعر ديريك بالسعادة بينما قرأ بسرعة بقية الإدخال. لقد اكتشف أن هذا النوع من الوحوش كان يعيش باتجاه الشمال، في أنقاض مدينة بعيدة. والوحوش في ظلام تلك المنطقة كانت قوية ومرعبة. حتى مجلس الستة أعضاء لم يكن قادرًا على التعامل مع بعض منهم. لذلك، بعد محاولتين، أوقفت مدينة الفضة أي استكشاف للمنطقة. حتى الآن، لم يتم استئناف استكشاف المنطقة. لهذه الأسباب، لم تذكر الكتب المدرسية لمدينة الفضة الوحوش الفريدة هناك.

898: رد.

 

 

 

 

بعد قراءة السجل، قلب ديريك دفتر الملاحظات دون وعي إلى الصفحة الأخيرة، راغبًا في معرفة من الذي اختبر الاستكشافين المروعين.

 

 

 

 

بعد نصب الشموع، وجد كولين إلياد قطعة من الفضة النقية والتقط بجانبها سكين نحت. بضربات ثابتة، صنع وعاء تيممة بحجم كف اليد.

وبينما قلب من خلاله رأى اسمًا: “كولين إلياد”.

إذا كان يتذكر بشكل صحيح، فمن المحتمل أن هذا كان إسقاط لعالم الروح.

 

 

 

كان معظم تلك الأخيرة فعلًا سلبيًا، ولكن كان هناك القليل منها التي تم القيام به بشكل استباقي. فمن ناحية، فإن اليأس المتراكم من عدم تلقي أي رد من الخالق جعلهم يتوقون للإمساك بأي وجود آخر يعتمدون عليه، ومن ناحية أخرى، توصلت أجيال عديدة من أعضاء مجلس الستة أغضاء إلى توافق مشترك. أن الخالق الذي ترك الأرض قد لا يعود مرة أخرى. كان البحث عن بدائل أخرى أمرًا يجب التعجيل به، ولكن لسوء الحظ، لم تؤدي هذه المحاولات إلا إلى لا شيء أو الموت، ولا شيء آخر.

 

 

 

 

 

مقاطعة ديسي، ميناء إيسكيلسون.

إذا كان يتذكر بشكل صحيح، فمن المحتمل أن هذا كان إسقاط لعالم الروح.

 

 

 

 

عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، فرك صدغيه، وانهار في الفراش.

 

 

 

 

 

لإعطاء رئيس مدينة الفضة انطباعًا أفضل عن الأحمق وخلق المزيد من الثقة، أضاف بشكل استباقي بعض التأثيرات الخاصة عند الاستجابة، معبرًا عن قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي أثناء طقس العقد السري وطقس التضحية والإعطاء. لقد أنفق هذا قدرًا كبيرًا من روحانيته، مما أدى إلى إرهاقه.

عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، فرك صدغيه، وانهار في الفراش.

 

 

 

 

‘سأجد طعامًا للجوع الزاحف عندما أستيقظ. سأدعها تأخذ قيلولة جيدة فوق الضباب الرمادي…’ فكر كلاين في سهوته وسرعان ما نام. استيقظ من بطنه الهادر بعد النوم من الصباح حتى بعد الظهر.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

مع اكتمال جميع استعداداته، وباستخدام روحانيته فقط، استخدم كولين إلياد مكتبه كمذبح وخلق بيئة مقدسة ونظيفة لا يمكن لأحد أن يزعجها. ثم أشعل الشموع الثلاثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط