الدمية الورقية المتحولة.
901: الدمية الورقية المتحولة.
فجأة، ظهر هذيان كان عالٍ وخفيف في نفس الوقت. طفت الجثث في التوابيت ذات الريش الأبيض على ظهورها معًا، وباستخدام وجوههم نصف المتعفنة ونصف الشاحبة، نظروا خارج الحلم!
لم يجلب كلاين صافرة أزيك النحاسية مباشرةً فوق الضباب الرمادي هذه المرة، لكنه كان يخطط للقيام بذلك بنفس الطريقة التي قام بها عندما قام بعرافة شعار الشمس المقدس المتحول. أكمله باستخدام إسقاط العرض. على الرغم من أنه كان من شأن هذا أن يقلل الدقة إلى حد معين، مما يتسبب في فشل العرافة في الحصول على أي وحي فعال، إلا أنه يضمن عدم تلف الغرض بفضل كون الضباب الرمادي طبقة وسيطة.
كان لا يزال يتذكر الوقت الذي قام فيه بعرافة أصل الأذن السوداء التي جاءت من المستمع. عانت تلك القطعة الأثرية المختومة من إرتداد من الخالق الحقيقي، مما تسبب في انهيارها وتحولها إلى تميمة.
خلال هذه العملية، انهار حلمه إلى شظايا وعاد إلى العدم.
لذلك، مع الشك في أن نتيجة العرافة يمكن أن تشير إلى جثة الموت أو بقايا أخرى، قوة إلهية لتسلسل 0 قد هلك لفترة طويلة ولكنه كان لا يزال قادرًا على تغيير بيئة البحر الهائج، قرر كلاين ترك صافرة أزيك النحاسية في العالم الحقيقي والعرافة باستخدام الإسقاط. كان هذا لتجنب احتمال إتلاف غرض مهم كهذا. فبعد كل شيء، كان الموت والخالق الحقيقي على نفس المستوى!
داخل التابوت الحديدي الأسود، ظهر صوت يشبه احتكاك العظام ببعضها البعض:
وهذا جعله يعتقد أنه كان من الضروري له أن يوقف السيد أزيك. ومع ذلك، فقد اشتبه أيضًا في أنه لا يمكن تجنب مشهد العرافة الذي رآه. وإلا، ستحدث نتيجة أسوأ بطريقة دراماتيكية لتكشف المصير.
أما لماذا تجرأ كلاين على استخدام رحلات غروزيل بشكل مباشر لعرافة أصله، فقد كان ذلك لأن الإله القديم، تنين الخيال، قد هلك منذ فترة طويلة. من المحتمل أن تكون السمة المقابلة لها قد ورثت من قبل شخص آخر وتم تغييرها عدة مرات. علاوة على ذلك، كان الكتاب نفسه قويًا للغاية. حتى ضربات صولجان إله البحر بكامل قوته إستطاعت بالكاد أن تلحق الضرر به. بنفس المنطق، من المحتمل أن السيد باب كان فقط ملك ملائكة وكان في حالة منفى وحجر. بالكاد كان بإمكانه إرسال هذيانه، مما جعل من المستحيل عليه التعرض لأي ضرر حقيقي.
‘لسوء الحظ، لم أر الجسم المخفي في الضباب الأسود مباشرة؛ وإلا، فلربما كنت قد أتمكن من الحصول على بعض تراكيب الجرعات أو معرفة الغوامض.’
عند سماع ذلك، أصبح قلب وايت على الفور ثقيلًا. كان هذا لأنه لم يكن هناك أي تلميح لإخفاء نواياه الحاقدة، وهذا قد عنى أيضًا أن الزعيم السابق كان على الأرجح قد تحول إلى وحش.
‘بمساعدة قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، يمكنني التعافي بسرعة من الضرر والفساد دون أي تداعيات دائمة. إذا تم تدمير صافرة أزيك النحاسية، فستختفي حقًا. لن أتمكن من الاتصال بالسيد أزيك مرة أخرى واستخدامه لجذب اللاموتى. لن أتمكن حتى من حملها معي…’ أمسك كلاين بهدوء شديد ومهارة بإسقاط الصافرة النحاسية والورقة مع عبارة العرافة في يده قبل أن يميل على كرسيه. لقد أغمض عينيه نصفيا، وهتف بهدوء في حالة تأمل: “سبب شذوذ الصافرة النحاسية اليوم”.
بعد ترديد ذلك لسبع مرات، سقط كلاين في نوم عميق ودخل عالم الأحلام.
تعفنت الطاولة الطويلة المرقطة في القصر القديم وانهارت بينما غلف الريش الأبيض الكراسي مرتفعة الظهر الاثنين والعشرون بالريش كما لو كان لديهم حياة خاصة بهم.
بعد فترة زمنية غير معروفة، رأى ضريحًا مظلمًا وكئيبًا. رأى سلمًا داكن اللون يمتد للأسفل وتوابيت موضوعة حوله.
‘صحيح، لماذا وجدت ما رأيته مألوفًا؟’
لقد فرك صدغيه وأجرى مقارنة دون وعي.
كانت التوابيت كلها مفتوحة وفيها جثث. على ظهورها نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
حتى في الحلم، وجد كلاين المشهد مألوفًا بشكل غير طبيعي، كما لو كان قد رآه من قبل.
داخل التابوت الحديدي الأسود، ظهر صوت يشبه احتكاك العظام ببعضها البعض:
‘إنها مثل هارمونيكا المغامر. على الرغم من أنها لا تحتوي على أي قوة، إلا أنه يمكنها استدعاء رسول ذو قوة كبيرة…’
في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد شم رائحة العفن الكريهة وسمع التنفس البطيء لبعض الأشياء. لقد بالظلام في الضريح يزداد سماكة، مما منحه شعورًا حادًا بالصمت المميت.
فجأة، ظهر هذيان كان عالٍ وخفيف في نفس الوقت. طفت الجثث في التوابيت ذات الريش الأبيض على ظهورها معًا، وباستخدام وجوههم نصف المتعفنة ونصف الشاحبة، نظروا خارج الحلم!
لقد فرك صدغيه وأجرى مقارنة دون وعي.
مع تخطي قلبه لضربة. فقد كلاين السيطرة على قلبه، كما لو أن يديين غير مرئيتين قد أمسكت به وتم اقتلاعه مباشرةً من صدره.
انتفخت عضلات ذراعه وهو يسحب خيط قوس ذبح التنين، مما سمح للصواعق الكهربائية الفضية وضوء الفجر بالتشابك في سهم مبهر.
خلال هذه العملية، انهار حلمه إلى شظايا وعاد إلى العدم.
وكان المشهد الأخير الذي رآه كلاين أنه، لم تكن الجثث تنمو بريش أبيض على ظهورها وأجزاء أخرى من أجسامها فقط، بل كانت هناك أنابيب سوداء وهمية تطعن في أجسادها. لقد امتدوا إلى عمق الضريح حيث انبعث ضباب أسود بارد شرير لا نهاية له.
في هذه اللحظة، رأى وايت جسد الزعيم يتحول بسرعة ورأى عضلاته المنتفخة تمزق ملابسه شبرًا شبرًا.
تقلص الضباب الأسود ببطء وتمدد، منتجا أصوات لهاث. عندما هبطت الضجة من هذا المشهد في عيون وأذني كلاين، استنزف لون بشرته بسرعة. تركت بشرته متعفنة وتفيض بالقيح. جعلت مسامه تنتج ريشًا أبيض رقيقًا وكثيفًا ملطخًا بزيت أصفر باهت. لقد جعل إسقاط صافرة أزيك النحاسية في يده يتحول إلى بقعة ضباب أسود.
بعد ترديد ذلك لسبع مرات، سقط كلاين في نوم عميق ودخل عالم الأحلام.
تقلص الضباب الأسود ببطء وتمدد، منتجا أصوات لهاث. عندما هبطت الضجة من هذا المشهد في عيون وأذني كلاين، استنزف لون بشرته بسرعة. تركت بشرته متعفنة وتفيض بالقيح. جعلت مسامه تنتج ريشًا أبيض رقيقًا وكثيفًا ملطخًا بزيت أصفر باهت. لقد جعل إسقاط صافرة أزيك النحاسية في يده يتحول إلى بقعة ضباب أسود.
تعفنت الطاولة الطويلة المرقطة في القصر القديم وانهارت بينما غلف الريش الأبيض الكراسي مرتفعة الظهر الاثنين والعشرون بالريش كما لو كان لديهم حياة خاصة بهم.
لم يجرؤ على استخدام العرافة لتحديد آثارها، خائفًا من رؤية المشهد من حلمه من قبل، مما يسمح للكيان المستعد الآن من أعماق الضباب الأسود بغزو مكان وجوده.
برؤية الضباب الرمادي اللامتناهي يتفاعل بصمت، تحرك الفضاء الغامض فوقه برفق، وسرعان ما أعاد كل شيء إلى طبيعته. كان الأمر كما لو أنه لم يحدث شيء.
ضوء- ضوء محطم وضوء الفجر النقي- إنبعث من جسد شيخ مجلس الستة أعضاء، صائد الشياطين الآخر، وايت تشيرمونت. لقد أذاب الريش الأبيض الذي نما من مسامات جلده بينما قام بقمع التواء لحمه ودمه.
وضع كلاين على الفور الدمية الورقيع المتحولة بعيدًا وبدأ في تفسير المشهد من حلمه.
كلاين، الذي انهار على جانب الكرسي، مد يده وأمسك بساق الطاولة ووقف ببطء. جالسًا على كرسيه، لقد زفر ببطء.
تذكر كلاين بعناية وسرعان ما وجد إجابة.
لقد فرك صدغيه وأجرى مقارنة دون وعي.
لم يجرؤ على استخدام العرافة لتحديد آثارها، خائفًا من رؤية المشهد من حلمه من قبل، مما يسمح للكيان المستعد الآن من أعماق الضباب الأسود بغزو مكان وجوده.
في هذه اللحظة، رأى وايت جسد الزعيم يتحول بسرعة ورأى عضلاته المنتفخة تمزق ملابسه شبرًا شبرًا.
‘أضعف من الخالق الحقيقي والشمس المشتعلة الأبدية، لكنه أقوى من السيد باب. ومع ذلك، لست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب نفي الأخير ووضعه في الحجر مما قلل من كمية الطاقة المنقولة.’
حتى في الحلم، وجد كلاين المشهد مألوفًا بشكل غير طبيعي، كما لو كان قد رآه من قبل.
‘لماذا أفكر في هذه المقارنات؟ ليس الأمر كما لو أنني ندهم. سيظل الأمر نفسه حتى لو أصبحت نصف إله…’
‘لسوء الحظ، لم أر الجسم المخفي في الضباب الأسود مباشرة؛ وإلا، فلربما كنت قد أتمكن من الحصول على بعض تراكيب الجرعات أو معرفة الغوامض.’
‘ما الذي يمكن أن يستخدم هذا فيع؟’ جعل كلاين الدمية الورقية المتحولة تسقط في راحة يده.
شعر كلاين بإحساس محير بالندم وهو يلقي بصره إلى جانب كرسيه. لقد رأى ضباب أسود وهمي يطفو هناك.
كانت البقايا بعد تحطم إسقاط صافرة أزيك النحاسية.
ماعدا ذلك، كانت هناك أنماط تشبه الريش تغطي ظهر الدمية الورقية.
‘ليس هناك إحساس بالقوة، مما يعني أنه لا يمكن استخدامه كتميمة. ما هو استخدامه؟’ فكر كلاين في شيء آخر بينما استدعى ملاك ورقي احتياطي من كومة الخردة خاصته وألقاه على الضباب الأسود الوهمي.
تم التحقق من الأول خلال النيزك الذي جاء من السماء في باكلوند. كشف الأخير أخيرًا الدلائل اليوم!
في اللحظة التي اتصل فيها الاثنان، اندمجا معًا على الفور. سرعان ما تحولت الدمية الورقية إلى اللون الأسود وبدت هادئًا وصادمة. على ظهرها نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
فشلت محاولة مدينة الفضة مرة أخرى.
كلاين، الذي انهار على جانب الكرسي، مد يده وأمسك بساق الطاولة ووقف ببطء. جالسًا على كرسيه، لقد زفر ببطء.
استمر هذا التغيير لثانية واحدة فقط. عادت الدمية الورقية إلى حالتها الأصلية، لكنه لم تبدو مادية، كما لو كانت نصف وهمية.
لذلك، مع الشك في أن نتيجة العرافة يمكن أن تشير إلى جثة الموت أو بقايا أخرى، قوة إلهية لتسلسل 0 قد هلك لفترة طويلة ولكنه كان لا يزال قادرًا على تغيير بيئة البحر الهائج، قرر كلاين ترك صافرة أزيك النحاسية في العالم الحقيقي والعرافة باستخدام الإسقاط. كان هذا لتجنب احتمال إتلاف غرض مهم كهذا. فبعد كل شيء، كان الموت والخالق الحقيقي على نفس المستوى!
في اللحظة التي اتصل فيها الاثنان، اندمجا معًا على الفور. سرعان ما تحولت الدمية الورقية إلى اللون الأسود وبدت هادئًا وصادمة. على ظهرها نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
ماعدا ذلك، كانت هناك أنماط تشبه الريش تغطي ظهر الدمية الورقية.
بصمت، خفت شعاع السهم واختفى دون أن يترك أي أثر.
كانت التوابيت كلها مفتوحة وفيها جثث. على ظهورها نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
‘ما الذي يمكن أن يستخدم هذا فيع؟’ جعل كلاين الدمية الورقية المتحولة تسقط في راحة يده.
خلف أعضاء مجلس الستة أعضاء الثلاثة، اندلعت موجة ضخمة في النهر شديد السواد. ارتفعت كل أنواع الأذرع، المجسات والأوردة.
بعد فترة زمنية غير معروفة، رأى ضريحًا مظلمًا وكئيبًا. رأى سلمًا داكن اللون يمتد للأسفل وتوابيت موضوعة حوله.
أما لماذا تجرأ كلاين على استخدام رحلات غروزيل بشكل مباشر لعرافة أصله، فقد كان ذلك لأن الإله القديم، تنين الخيال، قد هلك منذ فترة طويلة. من المحتمل أن تكون السمة المقابلة لها قد ورثت من قبل شخص آخر وتم تغييرها عدة مرات. علاوة على ذلك، كان الكتاب نفسه قويًا للغاية. حتى ضربات صولجان إله البحر بكامل قوته إستطاعت بالكاد أن تلحق الضرر به. بنفس المنطق، من المحتمل أن السيد باب كان فقط ملك ملائكة وكان في حالة منفى وحجر. بالكاد كان بإمكانه إرسال هذيانه، مما جعل من المستحيل عليه التعرض لأي ضرر حقيقي.
لم يجرؤ على استخدام العرافة لتحديد آثارها، خائفًا من رؤية المشهد من حلمه من قبل، مما يسمح للكيان المستعد الآن من أعماق الضباب الأسود بغزو مكان وجوده.
بعد المراجعات المتكررة، استخدم كلاين معرفته في الغوامض لتحديد شيء ما.
برؤية الضباب الرمادي اللامتناهي يتفاعل بصمت، تحرك الفضاء الغامض فوقه برفق، وسرعان ما أعاد كل شيء إلى طبيعته. كان الأمر كما لو أنه لم يحدث شيء.
‘لا تحتوي هذه على أي صلاحيات بحد ذاتها، لكنها فريدة إلى حد كبير. ربما يمكنها إنشاء تأثيرات خاصة مرتبطة بمجال اللاموتى عند استخدامها كبديل لدمية ورقية أو ملاك ورقي.’
وهذا جعله يعتقد أنه كان من الضروري له أن يوقف السيد أزيك. ومع ذلك، فقد اشتبه أيضًا في أنه لا يمكن تجنب مشهد العرافة الذي رآه. وإلا، ستحدث نتيجة أسوأ بطريقة دراماتيكية لتكشف المصير.
في ذلك الوقت، رأى مشهدين في حلمه. كان أحدهما هو يسقط في بحر من الدماء ويخرجه أزيك. أما الآخر فكانوا يجدون أنفسهم في ضريح مظلم وكئيب، وكأنهم يبحثون عن شيء ما!
‘إنها مثل هارمونيكا المغامر. على الرغم من أنها لا تحتوي على أي قوة، إلا أنه يمكنها استدعاء رسول ذو قوة كبيرة…’
وضع كلاين على الفور الدمية الورقيع المتحولة بعيدًا وبدأ في تفسير المشهد من حلمه.
‘ضريح أسود، توابيت مفتوحة، جثث بالريش على ظهورها، ضباب أسود ينبعث من الداخل. يبدو أن هذه الاكتشافات تشير إلى الموت أو شيء مهم تركه الموت وراءه… أو ربما يكون نتاجًا معينًا للموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة؟’
استمر هذا التغيير لثانية واحدة فقط. عادت الدمية الورقية إلى حالتها الأصلية، لكنه لم تبدو مادية، كما لو كانت نصف وهمية.
في اللحظة التي اتصل فيها الاثنان، اندمجا معًا على الفور. سرعان ما تحولت الدمية الورقية إلى اللون الأسود وبدت هادئًا وصادمة. على ظهرها نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
‘صحيح، لماذا وجدت ما رأيته مألوفًا؟’
بصمت، خفت شعاع السهم واختفى دون أن يترك أي أثر.
تذكر كلاين بعناية وسرعان ما وجد إجابة.
لقد رأى مشهدًا مشابهًا في عرافة معينة منذ زمن طويل!
وسط هذا المشهد، رأى وايت شخصية تقف ببطء من داخل التابوت. كان طوله أربعة أمتار تقريبًا وكانت أطرافه طويلة. كان جسده مغطى بالريش الأبيض الملوث بالزيت الأصفر الباهت. خلف ظهره كانت هناك أنابيب سوداء وهمية رفيعة متصلة باللا نهاية.
في ذلك الوقت، كانت محتويات عرافته عن نتيجة إخفاء أمور تتعلق بالسيد أزيك عن صقور الليل!
‘صحيح، لماذا وجدت ما رأيته مألوفًا؟’
وكان المشهد الأخير الذي رآه كلاين أنه، لم تكن الجثث تنمو بريش أبيض على ظهورها وأجزاء أخرى من أجسامها فقط، بل كانت هناك أنابيب سوداء وهمية تطعن في أجسادها. لقد امتدوا إلى عمق الضريح حيث انبعث ضباب أسود بارد شرير لا نهاية له.
في ذلك الوقت، رأى مشهدين في حلمه. كان أحدهما هو يسقط في بحر من الدماء ويخرجه أزيك. أما الآخر فكانوا يجدون أنفسهم في ضريح مظلم وكئيب، وكأنهم يبحثون عن شيء ما!
لقد حاول كلاين ذات مرة تفسيرها، معتقدًا أن المشهد الأول مثل كونه في خطر وأن السيد أزيك أنقذه. المشهد الثاني مثلهم وهم يستكشفون ضريحًا أو في مكان ما يرمز إلى ضريح معًا.
‘على الأقل خلال أول عرافة لي، لم يكن هناك سوى مشهد الاستكشاف ولم يظهر أي خطر… ربما هناك طريقة للتحايل عليه… قد يكون هذا هو السبب في أن العراف غالبًا ما تكون غامضة جدًا. في بعض الأحيان، قد يؤدي الوضوح الشديد إلى نتائج عكسية!’ خطط كلاين لذكر حلمه بشكل غامض دون تقديم أي تفسير عندما يلتقى بالسيد أزيك مرةً أخرى وأن يسمح له بمشاركة آرائه.
تم التحقق من الأول خلال النيزك الذي جاء من السماء في باكلوند. كشف الأخير أخيرًا الدلائل اليوم!
كانت البقايا بعد تحطم إسقاط صافرة أزيك النحاسية.
تم التحقق من الأول خلال النيزك الذي جاء من السماء في باكلوند. كشف الأخير أخيرًا الدلائل اليوم!
‘هل يمكن أن يكون المكان الذي سأستكشفه أنا والسيد أزيك هو الضريح الذي “رأيته” للتو؟ لكن هذا الضريح خطير للغاية. الكائن الموجود في أعمق جزء من الضباب الأسود له مستوى عالٍ جدًا. إنه أضعف قليلاً من الآلهة الحقيقية فقط. علاوة على ذلك، إنه مليئ بالحقد…’ قام كلاين بتجعيد حاجبيه شيئًا فشيئًا، معتقدًا أن استكشافهما معًا لم يكن شيئًا جيدًا بشكل طبيعي.
وسط هذا المشهد، رأى وايت شخصية تقف ببطء من داخل التابوت. كان طوله أربعة أمتار تقريبًا وكانت أطرافه طويلة. كان جسده مغطى بالريش الأبيض الملوث بالزيت الأصفر الباهت. خلف ظهره كانت هناك أنابيب سوداء وهمية رفيعة متصلة باللا نهاية.
وهذا جعله يعتقد أنه كان من الضروري له أن يوقف السيد أزيك. ومع ذلك، فقد اشتبه أيضًا في أنه لا يمكن تجنب مشهد العرافة الذي رآه. وإلا، ستحدث نتيجة أسوأ بطريقة دراماتيكية لتكشف المصير.
‘ما الذي يمكن أن يستخدم هذا فيع؟’ جعل كلاين الدمية الورقية المتحولة تسقط في راحة يده.
تم التحقق من الأول خلال النيزك الذي جاء من السماء في باكلوند. كشف الأخير أخيرًا الدلائل اليوم!
‘على الأقل خلال أول عرافة لي، لم يكن هناك سوى مشهد الاستكشاف ولم يظهر أي خطر… ربما هناك طريقة للتحايل عليه… قد يكون هذا هو السبب في أن العراف غالبًا ما تكون غامضة جدًا. في بعض الأحيان، قد يؤدي الوضوح الشديد إلى نتائج عكسية!’ خطط كلاين لذكر حلمه بشكل غامض دون تقديم أي تفسير عندما يلتقى بالسيد أزيك مرةً أخرى وأن يسمح له بمشاركة آرائه.
خلال هذه العملية، انهار حلمه إلى شظايا وعاد إلى العدم.
بعد اتخاذ قراره، انحنى كلاين إلى الوراء ونظر إلى قبة القصر الرائع قبل أن يختفي من فوق الضباب الرمادي.
…
كانت التوابيت كلها مفتوحة وفيها جثث. على ظهورها نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
ضوء- ضوء محطم وضوء الفجر النقي- إنبعث من جسد شيخ مجلس الستة أعضاء، صائد الشياطين الآخر، وايت تشيرمونت. لقد أذاب الريش الأبيض الذي نما من مسامات جلده بينما قام بقمع التواء لحمه ودمه.
لم يجلب كلاين صافرة أزيك النحاسية مباشرةً فوق الضباب الرمادي هذه المرة، لكنه كان يخطط للقيام بذلك بنفس الطريقة التي قام بها عندما قام بعرافة شعار الشمس المقدس المتحول. أكمله باستخدام إسقاط العرض. على الرغم من أنه كان من شأن هذا أن يقلل الدقة إلى حد معين، مما يتسبب في فشل العرافة في الحصول على أي وحي فعال، إلا أنه يضمن عدم تلف الغرض بفضل كون الضباب الرمادي طبقة وسيطة.
في هذه اللحظة، رأى وايت جسد الزعيم يتحول بسرعة ورأى عضلاته المنتفخة تمزق ملابسه شبرًا شبرًا.
انتفخت عضلات ذراعه وهو يسحب خيط قوس ذبح التنين، مما سمح للصواعق الكهربائية الفضية وضوء الفجر بالتشابك في سهم مبهر.
فجأة، ظهر هذيان كان عالٍ وخفيف في نفس الوقت. طفت الجثث في التوابيت ذات الريش الأبيض على ظهورها معًا، وباستخدام وجوههم نصف المتعفنة ونصف الشاحبة، نظروا خارج الحلم!
كلاين، الذي انهار على جانب الكرسي، مد يده وأمسك بساق الطاولة ووقف ببطء. جالسًا على كرسيه، لقد زفر ببطء.
طار السهم ووصل على الفور إلى المذبح المكدس بجماجم الوحزش. لقد أصاب التابوت الثقيل الحديدي الأسود.
بصمت، خفت شعاع السهم واختفى دون أن يترك أي أثر.
لا، المنطقة المحيطة بالمذبح أصبحت أكثر وأكثر قتامة!
‘بمساعدة قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، يمكنني التعافي بسرعة من الضرر والفساد دون أي تداعيات دائمة. إذا تم تدمير صافرة أزيك النحاسية، فستختفي حقًا. لن أتمكن من الاتصال بالسيد أزيك مرة أخرى واستخدامه لجذب اللاموتى. لن أتمكن حتى من حملها معي…’ أمسك كلاين بهدوء شديد ومهارة بإسقاط الصافرة النحاسية والورقة مع عبارة العرافة في يده قبل أن يميل على كرسيه. لقد أغمض عينيه نصفيا، وهتف بهدوء في حالة تأمل: “سبب شذوذ الصافرة النحاسية اليوم”.
داخل التابوت الحديدي الأسود، ظهر صوت يشبه احتكاك العظام ببعضها البعض:
وكان المشهد الأخير الذي رآه كلاين أنه، لم تكن الجثث تنمو بريش أبيض على ظهورها وأجزاء أخرى من أجسامها فقط، بل كانت هناك أنابيب سوداء وهمية تطعن في أجسادها. لقد امتدوا إلى عمق الضريح حيث انبعث ضباب أسود بارد شرير لا نهاية له.
“لماذا؟ لماذا تزعجون نومي؟”
بعد فترة زمنية غير معروفة، رأى ضريحًا مظلمًا وكئيبًا. رأى سلمًا داكن اللون يمتد للأسفل وتوابيت موضوعة حوله.
عند سماع ذلك، أصبح قلب وايت على الفور ثقيلًا. كان هذا لأنه لم يكن هناك أي تلميح لإخفاء نواياه الحاقدة، وهذا قد عنى أيضًا أن الزعيم السابق كان على الأرجح قد تحول إلى وحش.
فشلت محاولة مدينة الفضة مرة أخرى.
مع دوي، طار غطاء التابوت وتحطم إلى قطع. انبعثت موجة كبيرة من الضباب الأسود من الأسفل بشكل مستمر.
‘لماذا أفكر في هذه المقارنات؟ ليس الأمر كما لو أنني ندهم. سيظل الأمر نفسه حتى لو أصبحت نصف إله…’
في ذلك الوقت، رأى مشهدين في حلمه. كان أحدهما هو يسقط في بحر من الدماء ويخرجه أزيك. أما الآخر فكانوا يجدون أنفسهم في ضريح مظلم وكئيب، وكأنهم يبحثون عن شيء ما!
وسط هذا المشهد، رأى وايت شخصية تقف ببطء من داخل التابوت. كان طوله أربعة أمتار تقريبًا وكانت أطرافه طويلة. كان جسده مغطى بالريش الأبيض الملوث بالزيت الأصفر الباهت. خلف ظهره كانت هناك أنابيب سوداء وهمية رفيعة متصلة باللا نهاية.
‘أضعف من الخالق الحقيقي والشمس المشتعلة الأبدية، لكنه أقوى من السيد باب. ومع ذلك، لست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب نفي الأخير ووضعه في الحجر مما قلل من كمية الطاقة المنقولة.’
خلف أعضاء مجلس الستة أعضاء الثلاثة، اندلعت موجة ضخمة في النهر شديد السواد. ارتفعت كل أنواع الأذرع، المجسات والأوردة.
كانت البقايا بعد تحطم إسقاط صافرة أزيك النحاسية.
بعد المراجعات المتكررة، استخدم كلاين معرفته في الغوامض لتحديد شيء ما.
في هذه اللحظة، رأى وايت جسد الزعيم يتحول بسرعة ورأى عضلاته المنتفخة تمزق ملابسه شبرًا شبرًا.
بعد فترة زمنية غير معروفة، رأى ضريحًا مظلمًا وكئيبًا. رأى سلمًا داكن اللون يمتد للأسفل وتوابيت موضوعة حوله.
