Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-903

أسقف من النوع العلمي.

أسقف من النوع العلمي.

903: أسقف من النوع العلمي.

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن من الممكن أن يكلف سيلف نفسه عناء تزيين منزله كثيرًا، فقد أكمل ألجر محاولته بسرعة حيث تم تثبيت نظرته على نافذة زجاجية لخزانة على بعد مسافة لثانية.

لم يكن سكن سيلف فوضويًا وقذرًا مثل معظم العزاب. تم وضع الأشياء بدقة، ولم يكن هناك أي غبار على أي سطح. فبعد كل شيء، كحرفي، لم يكن ينقصه المال. كانت العديد من أفعاله ببساطة تقتضي الحفاظ على الأسرار، لذلك لم يكن من المناسب له أن يوظف عددًا كبيرًا من الخدم الدائمين. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى استئجار المساعدة التي تدفع بالساعة.

كان دانيتز متهورًا إلى حد ما في هذه اللحظة، لكنه لم يكن غبيًا بأي حال من الأحوال.

 

“نعم.” واصل دانيتز تعبيره الفارغ.

 

كانت هناك أزهار ذات حواف حمراء وزهور قمر الدم وشجرة ذات أوراق وجه القرد. كانت السمة المشتركة بينهما هي أنها كانت شائعة في القارة الجنوبية، لكن لم يتم رؤيتها عمليًا في القارة الشمالية.

بمسح المنطقة، لم يكتشف ألجر أي شيئ مختلف عن زياراته السابقة. كان الأثاث بسيطًا للغاية دون أي زخارف باهظة الثمن أو لوحات زيتية أو منحوتات. لقد أشبه مكان إقامة الشخص العادي.

 

 

 

 

 

بالطبع، كان ألجر يعرف جيدًا أن سيلف قد إستحق بالتأكيد لقب كونه رجل رجل. هو فقط لم يهتم بوضع ما يسمى بالصورة اللائقة. كان على استعداد لإنفاق مئات الجنيهات مقابل زجاجة نبيذ محدودة الإصدار، أو إهداء منزل لعشيقته، لكنه لن يضيع بنسًا واحدًا على سجاد باهظ الثمن أو خزف أو أدوات مائدة مرصعة بالذهب أو لوحات لفنانين مشهورين.

 

 

 

 

 

“كوب من نبيذ دم سونيا”. ظل تعبير ألجر دون تغيير، لكن لغته اللفظية ولغته الجسدية أشارت إلى أنه جاء ببساطة للحصول على كوب مجاني من النبيذ.

 

 

 

 

 

هز سليف كتفيه وقال، “يجب أن تشعر أنك محظوظ. ليس لدي عادة الاحتفاظ بلانتي بروف.”

‘ألا يفترض أن يكون هناك اختبار؟’

 

“نعم.” واصل دانيتز تعبيره الفارغ.

 

على بعد مبنيين، جلس ألجر على مقعد طويل في حديقة أحدهم، وضع يده اليمنى على أذنه بينما إستمع للمحادثة التي جاءت مع الريح.

لقد مشى إلى طاولة البار الصغيرة في غرفة المعيشة وأخرج زجاجة من نبيذ سونيا الرائع. ثم قلب كوبين.

استخدم دانيتز إحدى يديه لشد قفاز الملاكمة الخاص به وقال، على ما يبدو في مشكلة، “ولكن كيف أطلب التميمة؟

 

 

 

 

عند العثور على أريكة للجلوس، انتهز ألجر الفرصة لرفع يده لتدليك رقبته كما لو كان لتخفيف أي إزعاج في رقبته.

 

 

 

 

 

باستخدام غلاف هذا الإجراء، ألقى نظرة طبيعية على محيطه، وسرعان ما قام بملاحظة جميع الأماكن التي لم يتمكن من رؤيتها من قبل.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن من الممكن أن يكلف سيلف نفسه عناء تزيين منزله كثيرًا، فقد أكمل ألجر محاولته بسرعة حيث تم تثبيت نظرته على نافذة زجاجية لخزانة على بعد مسافة لثانية.

“حسنا.”

 

 

 

“حسنا.”

رأى من خلال الزجاج بعض العشب والزهور الجافة.

 

 

 

 

 

كانت هناك أزهار ذات حواف حمراء وزهور قمر الدم وشجرة ذات أوراق وجه القرد. كانت السمة المشتركة بينهما هي أنها كانت شائعة في القارة الجنوبية، لكن لم يتم رؤيتها عمليًا في القارة الشمالية.

هز دانيتز رأسه بهدوء.

 

 

 

بالطبع، كان ألجر يعرف جيدًا أن سيلف قد إستحق بالتأكيد لقب كونه رجل رجل. هو فقط لم يهتم بوضع ما يسمى بالصورة اللائقة. كان على استعداد لإنفاق مئات الجنيهات مقابل زجاجة نبيذ محدودة الإصدار، أو إهداء منزل لعشيقته، لكنه لن يضيع بنسًا واحدًا على سجاد باهظ الثمن أو خزف أو أدوات مائدة مرصعة بالذهب أو لوحات لفنانين مشهورين.

أرجع ألجر نظرته بينما كان يراقب سيلف يحمل بصمت زجاجة النبيذ وكؤوس النبيذ.

“ألا تريدها؟” سأل الشيخ العلمي بابتسامة.

 

 

 

 

مادا يده لأخذ الكأس، بدأ يتحدث كدردشة حول التطورات الأخيرة في البحر حتى تم الانتهاء من زجاجة نبيذ سونيا الصغيرة المملوءة.

 

 

“ألا تريدها؟” سأل الشيخ العلمي بابتسامة.

 

 

عند رؤية هذا، ابتسم ألجر وودع قبل المغادرة.

 

 

 

 

 

بعد خمس دقائق من مغادرته، وقف سيلف، الذي جلس بصمت لينغمس في تجربة ثملع، فجأة، وسار إلى السلم، وفتح بابًا خشبيًا يؤدي إلى القبو.

 

 

 

 

“يمكن استخدام هذه لمدة شهرين. يجب أن تكون كافية.”

“هل اشتبه في أي شيء؟”

 

 

 

 

 

“لا.”

 

 

 

 

 

“على أي حال، هذا المكان لم يعد مناسبًا لك للعيش فيه. أنت بحاجة إلى المغادرة في أسرع وقت ممكن.”

 

 

“يمكن استخدام هذه لمدة شهرين. يجب أن تكون كافية.”

 

رفع أندرسون يديه.

“لا يزال لدي بعض الأعمال التي لم أكملها.”

“يمكن استخدام هذه لمدة شهرين. يجب أن تكون كافية.”

 

 

 

 

“لست مضطرًا لذلك. ليس الأمر كما لو أنك ستتصل بهم مرة أخرى. ستحصل على حياة جديدة.”

 

 

“لن تذهب بنفسك لأنك تخاف من الاختبارات، أليس كذلك؟”

 

 

“حسنا.”

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

على بعد مبنيين، جلس ألجر على مقعد طويل في حديقة أحدهم، وضع يده اليمنى على أذنه بينما إستمع للمحادثة التي جاءت مع الريح.

 

 

‘مما يبدو، فإن الشذوذ في البحر الهائج قد جذب انتباه جيش لوين… وبهذه الطريقة، من المحتمل ألا يكون لدى الأسقفية المقدسة أي وسيلة للتحقق من هذه المياه دون مشاكل. بالطبع، الأسطول غير قادر على مراقبة كامل امتداد الطريق البحري…’ وقف كلاين داخل مقصورته وهو ينظر إلى المشهد في الخارج، يفكر في تنوير وقلق.

 

 

 

 

في منتصف الطريق، اكتشف كلاين أسطول ديسي التابع لمملكة لوين وهو يقوم بدوريات على الطريق البحري الآمن كما لو كانوا يحرسون ضد شيء ما.

 

 

غربي بالام، ميناء بيرنس. خارج منزل عادي على ما يبدو.

 

 

عندما رأى الشيخ التغييرات في تعبير دانيتز، هز رأسه وسأل، “ربما لم تكن فكرتك أن تطلب المساعدة هنا، أليس كذلك؟ كنت على وشك استخدام العرافة للعثور عليك.”

 

 

“إنه حقا بسبب علاقتك السيئة بكنيسة المعرفة، أنت تحثني على المجيء إلى هنا لطلب تميمة فهم اللغة؟” مسح دانيتز العرق من جبهته وهو ينظر إلى أندرسون، وهو يشعر بالقلق.

 

 

 

 

 

قال أندرسون بسخرية من النفس وبطريقة غير منزعجة، “لا يجب أن تصفها بأنها سيئة…”

 

 

 

 

 

“إذن معادية؟” أطلق دانيتز، وقطع جملته.

 

 

 

 

 

ألقى أندرسون نظرة سريعة عليه وقال، “الآثار السلبية لقفاز الملاكمة قد لا تكون محتملة بالسهولة التي تتخيلها.”

 

 

 

 

 

توقف مؤقتًا وأضاف ضحكة مكتومة، “هناك وصف أكثر دقة هو: سواء كنت أنا أو الناس من كنيسة المعرفة، لا أحد منا يرغب في التفاعل مع بعضنا البعض.”

“…”

 

نظر إليه الشيخ وسأل: “أنت هنا من أجل تميمة فهم اللغة؟”

 

 

استخدم دانيتز إحدى يديه لشد قفاز الملاكمة الخاص به وقال، على ما يبدو في مشكلة، “ولكن كيف أطلب التميمة؟

“إنه حقا بسبب علاقتك السيئة بكنيسة المعرفة، أنت تحثني على المجيء إلى هنا لطلب تميمة فهم اللغة؟” مسح دانيتز العرق من جبهته وهو ينظر إلى أندرسون، وهو يشعر بالقلق.

 

 

 

“قالت انك رفضت التوقف مهما نادوك عندما غادرت السفينة، واندفعت مباشرة إلى الميناء. لقد كانت قد أعدت بالفعل بعض تعويذات الفهم اللغوي لك.”

“هل أتوجه مباشرة إلى رجل دين في كنيسة إله أرثوذكسي وأذكر شيئًا عن الغوامض؟ سينتهي بي المطاف بالحبس!”

 

 

 

 

 

كان دانيتز متهورًا إلى حد ما في هذه اللحظة، لكنه لم يكن غبيًا بأي حال من الأحوال.

 

 

 

 

 

رفع أندرسون يديه.

 

 

هز سليف كتفيه وقال، “يجب أن تشعر أنك محظوظ. ليس لدي عادة الاحتفاظ بلانتي بروف.”

 

كانت هناك أزهار ذات حواف حمراء وزهور قمر الدم وشجرة ذات أوراق وجه القرد. كانت السمة المشتركة بينهما هي أنها كانت شائعة في القارة الجنوبية، لكن لم يتم رؤيتها عمليًا في القارة الشمالية.

“بسيط، فقط اذكر اسمي مباشرة. ثم أوضح أنك أتيت إلى غربي بالام لبعض الأمور الملحة وليس لديك الوقت لتعلم الدوتانية، ولا تجرؤ على توظيف مترجم محلي. لذلك، كل ما يمكنك فعله هو البحث عن مساعدة، على أمل أن تحصل على بعض تمائم فهم اللغة.”

على الرغم من أن هذا الرجل لم يكن يرتدي رداء رجال دين كنيسة المعرفة، إلا أن هواءه الأكاديمي الفريد أقنع دانيتز بأنه قد كان على الأقل أسقف.

 

 

 

 

‘اختبار…’ عند سماع هذا المصطلح المألوف، خفقان صدغي دانيتز وهو يبتسم.

ألقى أندرسون نظرة سريعة عليه وقال، “الآثار السلبية لقفاز الملاكمة قد لا تكون محتملة بالسهولة التي تتخيلها.”

 

 

 

 

“لن تذهب بنفسك لأنك تخاف من الاختبارات، أليس كذلك؟”

‘ألا يفترض أن يكون هناك اختبار؟’

 

 

 

 

كانت نيته الأصلية هي استخدام بعض الكلمات بشكل عشوائي لإخفاء عدم ارتياحه، لكنه انتهى برؤية تعبير أندرسون يتجمد.

ألقى أندرسون نظرة سريعة عليه وقال، “الآثار السلبية لقفاز الملاكمة قد لا تكون محتملة بالسهولة التي تتخيلها.”

 

 

 

 

‘مما يبدو، لا يزال هناك شيء تخاف منه…’ دانيتز ضحك داخليًا بينما امتلأ بالثقة فجأة.

 

 

 

 

 

خطى خطوات واسعة في المنزل العادي واكتشف أن الجزء الداخلي منه كان عبارة عن اندماج لفصول دراسية، وليس أرضًا للوعظ لكنيسة المعرفة في بالام.

 

 

 

 

ثم رأى شيخًا أشيب.

 

 

 

 

“إنه حقا بسبب علاقتك السيئة بكنيسة المعرفة، أنت تحثني على المجيء إلى هنا لطلب تميمة فهم اللغة؟” مسح دانيتز العرق من جبهته وهو ينظر إلى أندرسون، وهو يشعر بالقلق.

على الرغم من أن هذا الرجل لم يكن يرتدي رداء رجال دين كنيسة المعرفة، إلا أن هواءه الأكاديمي الفريد أقنع دانيتز بأنه قد كان على الأقل أسقف.

توقف مؤقتًا وأضاف ضحكة مكتومة، “هناك وصف أكثر دقة هو: سواء كنت أنا أو الناس من كنيسة المعرفة، لا أحد منا يرغب في التفاعل مع بعضنا البعض.”

 

 

 

 

لقد عانى من مشاعر مماثلة من قبطانته.

 

 

هز سليف كتفيه وقال، “يجب أن تشعر أنك محظوظ. ليس لدي عادة الاحتفاظ بلانتي بروف.”

 

 

“مرحبا.” دون تغطية نفسه بغطاء الرأس، مشى دانيتز بابتسامة بينما كان يرتدي ملابس عامة.

 

 

“ألا تريدها؟” سأل الشيخ العلمي بابتسامة.

 

 

راقبه الشيخ بصمت يقترب قبل أن يقول ببطء، “دانيتز”.

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

توقف دانيتز وتجمد على الفور. امتلأ عقله بأسئلة مثل: “هل يعرفني؟” “كيف يعرفني؟” “ألا تقتصر مكافأتي على البحر فقط؟”

 

 

 

 

 

نظر إليه الشيخ وسأل: “أنت هنا من أجل تميمة فهم اللغة؟”

 

 

وبينما كان يتحدث، هز الرجل رأسه، وكانت النظرة في عينيه متناقضة إلى حد ما. كان الأمر كما لو كان ينظر إلى طالب غالبًا ما كان مهملاً في الفصل.

 

 

“نعم…” أومأ دانيتز بنظرة فارغة، وفجأة شعر أنه لم يكن لديه أي أسرار أمام الشيخ.

قال أندرسون بسخرية من النفس وبطريقة غير منزعجة، “لا يجب أن تصفها بأنها سيئة…”

 

 

 

 

أومأ الرجل المثقف العجوز برأسه برفق.

 

 

 

 

“هل تخطط للتوجه إلى الأماكن التي يحكمها كاتامية وميسانشيز؟”

 

 

 

 

توقف دانيتز وتجمد على الفور. امتلأ عقله بأسئلة مثل: “هل يعرفني؟” “كيف يعرفني؟” “ألا تقتصر مكافأتي على البحر فقط؟”

“نعم.” واصل دانيتز تعبيره الفارغ.

 

 

 

 

بعد خمس دقائق من مغادرته، وقف سيلف، الذي جلس بصمت لينغمس في تجربة ثملع، فجأة، وسار إلى السلم، وفتح بابًا خشبيًا يؤدي إلى القبو.

أخرج الشيخ من جيبه أربع تعويذات نحاسية.

 

 

 

 

 

“يمكن استخدام هذه لمدة شهرين. يجب أن تكون كافية.”

 

 

كان دانيتز متهورًا إلى حد ما في هذه اللحظة، لكنه لم يكن غبيًا بأي حال من الأحوال.

 

 

“…”

 

 

 

 

 

استلمها دانيتز بنظرة فارغة وبعد ثوانٍ قليلة قال: “هذا كل شيء؟”

لم يكن لديه شك في أن هذا الصياد غير المؤهل سيستطيع الحصول على تمائم فهم اللغة. كان هذا لأنه طالما ذكر دانيتز نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا، فإن كل شيء سيصبح أبسط بكثير. كان الاختلاف الوحيد هو عدد جولات الاختبارات التي سيحتاج للمرور عبرها.

 

 

 

بعد خمس دقائق من مغادرته، وقف سيلف، الذي جلس بصمت لينغمس في تجربة ثملع، فجأة، وسار إلى السلم، وفتح بابًا خشبيًا يؤدي إلى القبو.

‘بهذه اابساطة؟’

“إذن معادية؟” أطلق دانيتز، وقطع جملته.

 

ثم رأى شيخًا أشيب.

 

 

‘ألا يفترض أن يكون هناك اختبار؟’

 

 

أجاب دانيتز على الفور: “آه، صحيح. اقترحها أندرسون هود”.

 

 

“ألا تريدها؟” سأل الشيخ العلمي بابتسامة.

 

 

 

 

 

“لا، ليس هذا!” هز دانيتز رأسه فجأة، وقبل أن يتفاعل دماغه، كان قد سأل بالفعل، “كيف تعرفني؟ كيف تعرف أنني أريد تميمة فهم اللغة؟”

بمسح المنطقة، لم يكتشف ألجر أي شيئ مختلف عن زياراته السابقة. كان الأثاث بسيطًا للغاية دون أي زخارف باهظة الثمن أو لوحات زيتية أو منحوتات. لقد أشبه مكان إقامة الشخص العادي.

 

 

 

في هذه اللحظة، سمع توسلات وهمية مكدسة. توجه على عجل فوق الضباب الرمادي لتفقدها.

ارتدى الشيخ نظرة شفقة في عينيه وهو يقول ببطء، “قبطانتك اتصلت بي.”

 

 

 

 

“لقد قال ذلك الأسقف أنه يجب أن تحاول إنهاء قراءة جميع الكتب المذكورة فيه في غضون عامين”.

“قالت انك رفضت التوقف مهما نادوك عندما غادرت السفينة، واندفعت مباشرة إلى الميناء. لقد كانت قد أعدت بالفعل بعض تعويذات الفهم اللغوي لك.”

 

 

 

 

 

وبينما كان يتحدث، هز الرجل رأسه، وكانت النظرة في عينيه متناقضة إلى حد ما. كان الأمر كما لو كان ينظر إلى طالب غالبًا ما كان مهملاً في الفصل.

 

 

 

 

 

‘…كان يجب أن أدرك ذلك منذ فترة طويلة. القبطانة شخص دقيق جدا. من المستحيل عليها ألا تفكر في مشكلة حاجز اللغة…’ قاوم دانيتز الرغبة في صفع نفسه.

 

 

 

 

 

عندما رأى الشيخ التغييرات في تعبير دانيتز، هز رأسه وسأل، “ربما لم تكن فكرتك أن تطلب المساعدة هنا، أليس كذلك؟ كنت على وشك استخدام العرافة للعثور عليك.”

 

 

 

 

 

أجاب دانيتز على الفور: “آه، صحيح. اقترحها أندرسون هود”.

 

 

على الرغم من أن هذا الرجل لم يكن يرتدي رداء رجال دين كنيسة المعرفة، إلا أن هواءه الأكاديمي الفريد أقنع دانيتز بأنه قد كان على الأقل أسقف.

 

 

تفاجأ الشيخ لمدة ثانية قبل أن يتحول تعبيره إلى اللون الرمادي.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، كان أندرسون جالس بالخارج في الظل. لقد قطع غصن شجرة وكان يرسم عرضيا على رقعة قاحلة بين العشب بينما كان ينتظر على مهل خروج دانيتز.

“على أي حال، هذا المكان لم يعد مناسبًا لك للعيش فيه. أنت بحاجة إلى المغادرة في أسرع وقت ممكن.”

 

 

 

 

لم يكن لديه شك في أن هذا الصياد غير المؤهل سيستطيع الحصول على تمائم فهم اللغة. كان هذا لأنه طالما ذكر دانيتز نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا، فإن كل شيء سيصبح أبسط بكثير. كان الاختلاف الوحيد هو عدد جولات الاختبارات التي سيحتاج للمرور عبرها.

بالطبع، كان ألجر يعرف جيدًا أن سيلف قد إستحق بالتأكيد لقب كونه رجل رجل. هو فقط لم يهتم بوضع ما يسمى بالصورة اللائقة. كان على استعداد لإنفاق مئات الجنيهات مقابل زجاجة نبيذ محدودة الإصدار، أو إهداء منزل لعشيقته، لكنه لن يضيع بنسًا واحدًا على سجاد باهظ الثمن أو خزف أو أدوات مائدة مرصعة بالذهب أو لوحات لفنانين مشهورين.

 

 

 

بمجرد انتهائه من رسم رأس ملك الشمال أوليسان، سمع مشية مألوفة قادمة من الداخل.

 

 

أومأ الرجل المثقف العجوز برأسه برفق.

 

على بعد مبنيين، جلس ألجر على مقعد طويل في حديقة أحدهم، وضع يده اليمنى على أذنه بينما إستمع للمحادثة التي جاءت مع الريح.

توقفت يد أندرسون الحاملة للغصن لثانية بينما نظر للأعلى واستدار نحو الباب. لقد رأى دانيتز يحمل كومة من الأوراق، ويمشي بمشاعر مختلطة.

 

 

 

 

 

“لقد… فشلت في الاختبار؟” ابتسم أندرسون بابتسامة صادقة، ولم يكن لديه أي قلق بشأن الفشل في الحصول على تميمة فهم اللغة.

خطى خطوات واسعة في المنزل العادي واكتشف أن الجزء الداخلي منه كان عبارة عن اندماج لفصول دراسية، وليس أرضًا للوعظ لكنيسة المعرفة في بالام.

 

ألقى أندرسون نظرة سريعة عليه وقال، “الآثار السلبية لقفاز الملاكمة قد لا تكون محتملة بالسهولة التي تتخيلها.”

 

 

هز دانيتز رأسه بهدوء.

 

 

في منتصف الطريق، اكتشف كلاين أسطول ديسي التابع لمملكة لوين وهو يقوم بدوريات على الطريق البحري الآمن كما لو كانوا يحرسون ضد شيء ما.

 

 

“لم يكن هناك اختبار”.

باستخدام غلاف هذا الإجراء، ألقى نظرة طبيعية على محيطه، وسرعان ما قام بملاحظة جميع الأماكن التي لم يتمكن من رؤيتها من قبل.

 

توقفت يد أندرسون الحاملة للغصن لثانية بينما نظر للأعلى واستدار نحو الباب. لقد رأى دانيتز يحمل كومة من الأوراق، ويمشي بمشاعر مختلطة.

 

راقبه الشيخ بصمت يقترب قبل أن يقول ببطء، “دانيتز”.

“…”

 

 

في تلك اللحظة، كان أندرسون جالس بالخارج في الظل. لقد قطع غصن شجرة وكان يرسم عرضيا على رقعة قاحلة بين العشب بينما كان ينتظر على مهل خروج دانيتز.

 

 

تفاجأ أندرسون أولاً بينما سأل باستنارة فورية، “مساعدة من قبطانتك؟”

 

 

 

 

 

أكد دانيتز ذلك بإيجاز بينما سلم كومة الأوراق إلى أندرسون وقال، “هذا ما يريد الأسقف أن أبلغك به:’ الصياد الحقيقي لا يعتمد فقط على الغريزة أو يركز فقط على معلومات الفريسة. إنهم بحاجة أيضًا لمعرفة كيفية فهم نفسية الفريسة واستخدام جميع أنواع المعلومات الإضافية.’

 

 

 

 

‘اختبار…’ عند سماع هذا المصطلح المألوف، خفقان صدغي دانيتز وهو يبتسم.

“هذه هي المعلومات التي يريد أن يقدمها لك.”

غادرت السفينة الميناء بسرعة ودخلت البحر الهائج.

 

 

 

 

أصبح تعبير أندرسون ملتويًا لفترة وجيزة قبل أن يعود إلى طبيعته. ضحك وقال، “لحسن الحظ، هذا ليس كثيرًا.”

 

 

 

 

خطى خطوات واسعة في المنزل العادي واكتشف أن الجزء الداخلي منه كان عبارة عن اندماج لفصول دراسية، وليس أرضًا للوعظ لكنيسة المعرفة في بالام.

ارتجفت شفتا دانيتز بينما كبح الضحك الذي بدا بداخله. لقد قال بجدية: “هذا الفهرس فقط.”

 

 

 

 

 

“لقد قال ذلك الأسقف أنه يجب أن تحاول إنهاء قراءة جميع الكتب المذكورة فيه في غضون عامين”.

لقد مشى إلى طاولة البار الصغيرة في غرفة المعيشة وأخرج زجاجة من نبيذ سونيا الرائع. ثم قلب كوبين.

 

 

 

لم يكن سكن سيلف فوضويًا وقذرًا مثل معظم العزاب. تم وضع الأشياء بدقة، ولم يكن هناك أي غبار على أي سطح. فبعد كل شيء، كحرفي، لم يكن ينقصه المال. كانت العديد من أفعاله ببساطة تقتضي الحفاظ على الأسرار، لذلك لم يكن من المناسب له أن يوظف عددًا كبيرًا من الخدم الدائمين. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى استئجار المساعدة التي تدفع بالساعة.

تجمدت ابتسامة أندرسون أخيرًا.

توقفت يد أندرسون الحاملة للغصن لثانية بينما نظر للأعلى واستدار نحو الباب. لقد رأى دانيتز يحمل كومة من الأوراق، ويمشي بمشاعر مختلطة.

 

 

 

“نعم…” أومأ دانيتز بنظرة فارغة، وفجأة شعر أنه لم يكن لديه أي أسرار أمام الشيخ.

 

 

 

 

توقف مؤقتًا وأضاف ضحكة مكتومة، “هناك وصف أكثر دقة هو: سواء كنت أنا أو الناس من كنيسة المعرفة، لا أحد منا يرغب في التفاعل مع بعضنا البعض.”

خليج ديسي، ميناء إيسكليسون.

 

 

 

 

رأى من خلال الزجاج بعض العشب والزهور الجافة.

كان كلاين مثل أي سائح عادي في القارة الجنوبية. اشترى تذاكر إلى شرقي بالام، واستقل سفينة بخارية هجينة وشراعية بها العديد من المدافع.

 

 

 

 

“على أي حال، هذا المكان لم يعد مناسبًا لك للعيش فيه. أنت بحاجة إلى المغادرة في أسرع وقت ممكن.”

غادرت السفينة الميناء بسرعة ودخلت البحر الهائج.

 

 

 

 

تفاجأ أندرسون أولاً بينما سأل باستنارة فورية، “مساعدة من قبطانتك؟”

في منتصف الطريق، اكتشف كلاين أسطول ديسي التابع لمملكة لوين وهو يقوم بدوريات على الطريق البحري الآمن كما لو كانوا يحرسون ضد شيء ما.

 

 

 

 

 

‘مما يبدو، فإن الشذوذ في البحر الهائج قد جذب انتباه جيش لوين… وبهذه الطريقة، من المحتمل ألا يكون لدى الأسقفية المقدسة أي وسيلة للتحقق من هذه المياه دون مشاكل. بالطبع، الأسطول غير قادر على مراقبة كامل امتداد الطريق البحري…’ وقف كلاين داخل مقصورته وهو ينظر إلى المشهد في الخارج، يفكر في تنوير وقلق.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، سمع توسلات وهمية مكدسة. توجه على عجل فوق الضباب الرمادي لتفقدها.

بمسح المنطقة، لم يكتشف ألجر أي شيئ مختلف عن زياراته السابقة. كان الأثاث بسيطًا للغاية دون أي زخارف باهظة الثمن أو لوحات زيتية أو منحوتات. لقد أشبه مكان إقامة الشخص العادي.

 

“إذن معادية؟” أطلق دانيتز، وقطع جملته.

 

 

كانت الصلاة من الرجل المعلق. طلب من السيد الأحمق إبلاغ الناسك أنه قد كان من المشتبه كون الحرفي تحت سيطرة طائفة أو منظمة سرية وأنه كان يرغب في تلقي بعض المساعدة منها.

 

بمجرد انتهائه من رسم رأس ملك الشمال أوليسان، سمع مشية مألوفة قادمة من الداخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط