نقطة عمياء نفسيا.
905: نقطة عمياء نفسيا.
بناءً على تجربته من مشاهدة العديد الأنمي التحقيقي، اعتقد كلاين أن الشخص الذي يرتدي وشاحًا لإخفاء وجهه وإخفاء خصائصه الجسدية بمعطف من المحتمل أن يكون مشكلة. ربما كان يخفي سرًا لا يوصف، خاصةً عندما لم يكن الشتاء بعد، ولم يمكن اعتبار درجة الحرارة في البحر الهائج باردة.
جعله هذا يشك فيما إذا كان المطارد متآمر، لاعب خفة أو غيره من المتجاوز اللذين كانوا جيدين في ابتكار الخدع.
كان الشخص يرتدي قميصًا أبيض ومعطفًا أزرق داكن. كان لديه أنف مرتفع إلى حد ما، وعينان غائرتان بعمق، وعيون زرقاء فاتحة، وشعر بني مجعد. تم قطع وجهه إلى حد ما ورفع ذقنه قليلاً. لقد ألقى نظرة متعجرفة.
أظهر البحر الهائج مرةً أخرى رعبه.
‘ومع ذلك، ليس لهذا أي علاقة بي. حتى لو حدث لغز جريمة قتل في غرفة مغلقة، فإن الشخص الذي سيعاني من الصداع هو القبطان… يجب أن أتوجه فوق الضباب الرمادي لاحقًا لأقوم بالعرافة ومعرفة ما إذا كانت هذه الرحلة ستكون سلسة…’ لم يهتم كلاين بالأمر، ولكن لا يزال يفكر في ذلك بضمير حي.
‘ليس لدي أي فكرة عن سبب وجود صراع…’ هز كلاين رأسه وعاد إلى قمرته.
“من الذي جعلك تحمل هذا الشيء وتلبس مثل هذا التنكر؟” عند مدخل الكابينة، خرج الرجل في منتصف العمر ذو الأنف المرتفع والعيون الزرقاء ببطء. لقد تحدث بإتيس بصوت ثقيل.
لقد أرجع نظرته ونظر إلى سمك ديسي المشوي الذي كان يقدمه النادل.
بعد العشاء، عاد إلى قمرته وأكمل عرافة فوق الضباب الرمادي. لقد توصل إلى استنتاج مفاده أنه لن تكون هناك تغييرات جذرية في البيئة التي كان فيها وأن كل شيء سيحدث بسلاسة.
سمح هذا لكلاين بالنوم بسلام دون الاعتماد على التأمل وقد نام حتى الفجر.
على سطح السفينة، عاد السائحون أخيرًا إلى رشدهم وهم يناقشون الظاهرة الخارقة التي رأوها للتو في همهمة.
مع صافرة من المحرك البخاري، بدأت العبّارة تتحرك وتغادر ميناء هالمان.
وفوق الأمواج المتموجة ذات اللون الأزرق الداكن، وتحت السحب البيضاء المتناثرة، كان هناك لهب أبيض مشع يطير بسرعة عالية من بعيد.
اخترق الرمح الملتهب السماء وسقط على مقدمة سطح السفينة. ومع ذلك، لم يشعل أي شيء. احترق من خلال نصف لوح خشبي وانتشر قبل أن يتجسد في شكل.
لا يزال من الممكن رؤية الميناء بشكل غامض عندما رأى كلاين شخصية هناك.
قام كلاين بطي الرسالة وسلمها مع عملة ذهبية إلى الآنسة رسول.
كان الشخص يرتدي قميصًا أبيض ومعطفًا أزرق داكن. كان لديه أنف مرتفع إلى حد ما، وعينان غائرتان بعمق، وعيون زرقاء فاتحة، وشعر بني مجعد. تم قطع وجهه إلى حد ما ورفع ذقنه قليلاً. لقد ألقى نظرة متعجرفة.
بمسحة من نظرته، سرعان ما ركز على العبّارة التي كان كلاين عليها.
لقد بدا في منتصف العمر وهو يتفحص المنطقة ببطء ويمشي عبر السائحين ذوي العيون الواسعة والأفواه المفتوحة قبل أن يمشي إلى المقصورة.
في هذه اللحظة، أظلمت السماء فجأة كما لو أن بابًا يؤدي إلى أرض الأوهام شديدة السواد قد فتح.
‘ليس لدي أي فكرة عن سبب وجود صراع…’ هز كلاين رأسه وعاد إلى قمرته.
تحرك إعصار يصم الآذان من قاع البحر، متصاعدًا بكميات هائلة من كتلة زرقاء. ومض البرق المظلم مثل الشقوق في الفراغ. استمروا في الظهور واستمروا في شفاء أنفسهم حتى اختفوا.
لقد أدى هذا إلى صد رؤية أولئك الموجودين على متن السفينة وفي المرفأ تمامًا، مما وضعهم في عالمين مختلفين على ما يبدو.
لقد أدى هذا إلى صد رؤية أولئك الموجودين على متن السفينة وفي المرفأ تمامًا، مما وضعهم في عالمين مختلفين على ما يبدو.
“من الذي جعلك تحمل هذا الشيء وتلبس مثل هذا التنكر؟” عند مدخل الكابينة، خرج الرجل في منتصف العمر ذو الأنف المرتفع والعيون الزرقاء ببطء. لقد تحدث بإتيس بصوت ثقيل.
أظهر البحر الهائج مرةً أخرى رعبه.
‘لقد كان نصف الإله من قبل يتتبع إنس زانغويل…’
فشلت العبّارة في التجنب أو المقاومة، ولم يكن بإمكانها إلا الاستمرار في الإبحار على طول الطريق البحري الآمن الذي كان به عواصف أضعف نسبيًا.
تحرك إعصار يصم الآذان من قاع البحر، متصاعدًا بكميات هائلة من كتلة زرقاء. ومض البرق المظلم مثل الشقوق في الفراغ. استمروا في الظهور واستمروا في شفاء أنفسهم حتى اختفوا.
‘يا لها من مصادفة… إنها على الأرجح ليست مصادفة…’ بينما وقف كلاين خلف نافذة مقصورته، تنهد داخليا أولاً قبل أن يتوصل إلى نتيجة مفادها أن هذا الشذوذ المفاجئ في البحر الهائج كان بسبب أسباب غير طبيعية.
بمسحة من نظرته، سرعان ما ركز على العبّارة التي كان كلاين عليها.
خلال هذه العملية برمتها، باستثناء البداية، لم يلقي نصف الإله نظرة ثانية على السياح المحيطين. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين.
على الرغم من أنه كان من الشائع أن يتغير الطقس في البحر الهائج فجأة دون سابق إنذار، إلا أن التغيير الفعلي في نقطة زمنية معينة لا يزال يثير الشك.
بعد ذلك، تحول إلى رمح عملاق ملتهب وإنطلق باتجاه المنطقة حيث كان ميناء هالمان.
‘الرجل في الرصيف يتتبع السائح المشبوه من ليلة أمس؟ وقرر ذلك السائح تغيير الطقس بعد أن أدرك أنه قد تعرض للخطر، لكي يجبر العبّارة على المغادرة؟’ خمن كلاين بينما أجرى الاتصال.
‘وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فهذا يعني أن الراكب المشبوه الذي أخفى وجهه بغطاء قد يكون نصف إله أو شخص يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1!’
هز السائح المشبوه رأسه بشكل محموم.
فبعد كل شيء، مع قوة وأغراض كلاين الحالية، كان من المستحيل عليه إطلاق مثل هذا الشذوذ الجوي دون استخدام صولجان إله البحر.
لقد شعر بكل قطرة من دمه تبرد بينما ظهر اسم في ذهنه: إنس زانغويل!
بالطبع، كان لديه أيضًا وسائل أخرى مثل إطلاق صافرة أزيك النحاسية لمعرفة ما إذا كان بإمكانه التسبب في هياج البحر الهائج بأكمله.
‘بجدية؟ أريد فقط أن أكون رجل أعمال عادي يتجه إلى القارة الجنوبية. لماذا قد أواجه مطاردة على مستوى أنصاف الآلهة… تنهد، أنا تحت ضغط شديد لأن تسلسلي لا يستحق…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس واختار أخيرًا تصديق العرافة التي قام بها الليلة الماضية.
لم يكن يحمل أي أمتعة، وسرعان ما صعد على الرصيف مع الحشد، واختفى في زاوية الطريق.
في خضم العاصفة، طافت السفينة المتذبذبة على امتداد طريق هادئ إلى حد ما مع مشاهد مروعة حولها. وارتدى معظم السائحين مظهرا هادئا وكأنهم معتادين جدا على مثل هذه الظروف. فقط عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا في رحلتهم الأولى عبر البحر الهائج كانوا يرتجفون، ويتشبثون بإحكام بأي شيء يمكنهم الإمساك به.
“لا، لا أعرف. كان يرتدي نفس الشيء. لقـ- لقد أعطاني 100 جنيه لأخذ هذه السفينة إلى القارة الجنوبية قبل أن أعود بنفسي!”
مر الوقت مع هدوء العواصف والبرق تدريجيًا. شيئًا فشيئًا، أشرقت السماء.
905: نقطة عمياء نفسيا.
في هذه اللحظة، شعر كلاين، الذي كان على ظهر السفينة، بتفعل إدراكه الروحي. لقد نظر لا شعوريًا في اتجاه ميناء هالمان.
‘الرجل في الرصيف يتتبع السائح المشبوه من ليلة أمس؟ وقرر ذلك السائح تغيير الطقس بعد أن أدرك أنه قد تعرض للخطر، لكي يجبر العبّارة على المغادرة؟’ خمن كلاين بينما أجرى الاتصال.
وفوق الأمواج المتموجة ذات اللون الأزرق الداكن، وتحت السحب البيضاء المتناثرة، كان هناك لهب أبيض مشع يطير بسرعة عالية من بعيد.
فشلت العبّارة في التجنب أو المقاومة، ولم يكن بإمكانها إلا الاستمرار في الإبحار على طول الطريق البحري الآمن الذي كان به عواصف أضعف نسبيًا.
زاد حجم اللهب وأصبح أكثر وضوحًا حتى كشف عن شكله الكامل. لقد كان رمحًا عملاقًا ملتهبًا!
في خضم العاصفة، طافت السفينة المتذبذبة على امتداد طريق هادئ إلى حد ما مع مشاهد مروعة حولها. وارتدى معظم السائحين مظهرا هادئا وكأنهم معتادين جدا على مثل هذه الظروف. فقط عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا في رحلتهم الأولى عبر البحر الهائج كانوا يرتجفون، ويتشبثون بإحكام بأي شيء يمكنهم الإمساك به.
‘وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فهذا يعني أن الراكب المشبوه الذي أخفى وجهه بغطاء قد يكون نصف إله أو شخص يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1!’
اخترق الرمح الملتهب السماء وسقط على مقدمة سطح السفينة. ومع ذلك، لم يشعل أي شيء. احترق من خلال نصف لوح خشبي وانتشر قبل أن يتجسد في شكل.
كان الرجل في منتصف العمر يراقب بصمت بنظرته الخارقة التي بدت وكأنها ستمزق روحه.
في هذه اللحظة، شعر كلاين، الذي كان على ظهر السفينة، بتفعل إدراكه الروحي. لقد نظر لا شعوريًا في اتجاه ميناء هالمان.
بمسحة من نظرته، سرعان ما ركز على العبّارة التي كان كلاين عليها.
كان للشكل أنف مرتفع وعينان غائرتان بعمق وعيون زرقاء. لم يكن سوى الرجل الذي ظهر من قبل في الميناء!
زاد حجم اللهب وأصبح أكثر وضوحًا حتى كشف عن شكله الكامل. لقد كان رمحًا عملاقًا ملتهبًا!
لقد بدا في منتصف العمر وهو يتفحص المنطقة ببطء ويمشي عبر السائحين ذوي العيون الواسعة والأفواه المفتوحة قبل أن يمشي إلى المقصورة.
‘وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فهذا يعني أن الراكب المشبوه الذي أخفى وجهه بغطاء قد يكون نصف إله أو شخص يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1!’
أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها ليحدد وقت التوجه إلى المطعم.
تنهد دواين دانتيس، الذي كان فمه مفتوح بشكل واسع بالمثل، بإرتياج عندما أكد أن الشخص لم يكن هنا من أجله.
فشلت العبّارة في التجنب أو المقاومة، ولم يكن بإمكانها إلا الاستمرار في الإبحار على طول الطريق البحري الآمن الذي كان به عواصف أضعف نسبيًا.
‘حيلة بسيطة ولكنها ذكية… عن طريق جعل شخص ما يتنكر مثله ويصعد إلى السفينة، ثم استخدام وسائل معينة للتحكم في الطقس؛ وبالتالي، مثبتةً أنه على متن السفينة، ولكن في الواقع، كان في الميناء طوال الوقت. بمجرد أن يبدأ العدو في المطاردة، يمكنه عندئذٍ محاولة الهروب…’ مستنير، أصدر كلاين حكماً.
‘الطريقة التي ظهر بها هي بالتأكيد رائعة. كما هو متوقع من نصف إله… الآن، القضية الوحيدة هي ألا ينفجروا في قتال. حتى لو لم يكن من الممكن حل النزاع، فمن الأفضل أن يذهبوا إلى البحر المجاور للقتال. وإلا، لا توجد فرصة أنه سيمكن أن تتحمل هذه السفينة… يمكنني الانتقال بعيدًا بنجاح كبير، لكن كل هؤلاء السياح… سأتمكن من إنقاذ القليل فقط…’ رسم كلاين من باب العادة علامة القمر القرمزي على صدره، وهو يصلي من أجل أن تباركهم الإلهة.
في خضم أفكاره المضطربة، أخرج كلاين فجأة هارمونيكا المغامر ونفخها.
تمامًا عندما كانت لديه مثل هذه الفكرة، رأى شخصية تطير من داخل المقصورة، وتصطدم بشدة على سطح السفينة. لم يكن سوى السائح المشبوه الذي غطى وجهه بغطاء.
هذا الرجل قد كشف نصف وجهه بالفعل. كان طرف أنفه أحمر وله لحية كثيفة حول فمه ملطخةباللعاب.
امتلأت عيناه شبه المثلثة بالرعب. وضع يديه على سطح السفينة بينما كان يزحف للخلف.
“من الذي جعلك تحمل هذا الشيء وتلبس مثل هذا التنكر؟” عند مدخل الكابينة، خرج الرجل في منتصف العمر ذو الأنف المرتفع والعيون الزرقاء ببطء. لقد تحدث بإتيس بصوت ثقيل.
لقد أدى هذا إلى صد رؤية أولئك الموجودين على متن السفينة وفي المرفأ تمامًا، مما وضعهم في عالمين مختلفين على ما يبدو.
هذا الرجل قد كشف نصف وجهه بالفعل. كان طرف أنفه أحمر وله لحية كثيفة حول فمه ملطخةباللعاب.
‘وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فهذا يعني أن الراكب المشبوه الذي أخفى وجهه بغطاء قد يكون نصف إله أو شخص يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1!’
هز السائح المشبوه رأسه بشكل محموم.
في صمت، ظهرت الآنسة رسول رينيت تينكر أمامه برؤوسها الشقراء الأربعة ذات العيون الحمراء.
كانت مصابيح الشوارع في الميناء قد أضاءت بالفعل. وأضاءت النوافذ العديدة للعبارةّ أيضًا بالتنسيق معهم.
“لا، لا أعرف. كان يرتدي نفس الشيء. لقـ- لقد أعطاني 100 جنيه لأخذ هذه السفينة إلى القارة الجنوبية قبل أن أعود بنفسي!”
كان الرجل في منتصف العمر يراقب بصمت بنظرته الخارقة التي بدت وكأنها ستمزق روحه.
‘من المحتمل أن يكون ذلك التغيير العرضي في الطقس قد أنشئ بواسطة إنس زانغويل بـ0.08…’
جعل هذا السائح يتصبب عرقا مع اهتزاز جسده. لقد تلعثم مرةً أخرى في تفسيره، لكن لم تكن هناك أي تغييرات عليه.
اخترق الرمح الملتهب السماء وسقط على مقدمة سطح السفينة. ومع ذلك، لم يشعل أي شيء. احترق من خلال نصف لوح خشبي وانتشر قبل أن يتجسد في شكل.
أرجع الرجل بصره قبل أن ينفجر جسده في ألسنة نيران بيضاء مشعة.
وسط الاضطرابات الصاخبة، واصلت السفينة الإبحار إلى الأمام على الطريق البحري الآمن. لم تصادف أي حوادث في منتصف الطريق، ووصلت إلى ميناء آخر في منتصف الليل.
كان الرجل في منتصف العمر يراقب بصمت بنظرته الخارقة التي بدت وكأنها ستمزق روحه.
بعد ذلك، تحول إلى رمح عملاق ملتهب وإنطلق باتجاه المنطقة حيث كان ميناء هالمان.
‘وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فهذا يعني أن الراكب المشبوه الذي أخفى وجهه بغطاء قد يكون نصف إله أو شخص يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1!’
سرعان ما اختفى الرمح المشتعل في المسافة، تاركًا بقعة متلألئة.
أرجع الرجل بصره قبل أن ينفجر جسده في ألسنة نيران بيضاء مشعة.
لقد أرجع نظرته ونظر إلى سمك ديسي المشوي الذي كان يقدمه النادل.
خلال هذه العملية برمتها، باستثناء البداية، لم يلقي نصف الإله نظرة ثانية على السياح المحيطين. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين.
‘حيلة بسيطة ولكنها ذكية… عن طريق جعل شخص ما يتنكر مثله ويصعد إلى السفينة، ثم استخدام وسائل معينة للتحكم في الطقس؛ وبالتالي، مثبتةً أنه على متن السفينة، ولكن في الواقع، كان في الميناء طوال الوقت. بمجرد أن يبدأ العدو في المطاردة، يمكنه عندئذٍ محاولة الهروب…’ مستنير، أصدر كلاين حكماً.
‘بجدية؟ أريد فقط أن أكون رجل أعمال عادي يتجه إلى القارة الجنوبية. لماذا قد أواجه مطاردة على مستوى أنصاف الآلهة… تنهد، أنا تحت ضغط شديد لأن تسلسلي لا يستحق…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس واختار أخيرًا تصديق العرافة التي قام بها الليلة الماضية.
جعله هذا يشك فيما إذا كان المطارد متآمر، لاعب خفة أو غيره من المتجاوز اللذين كانوا جيدين في ابتكار الخدع.
أما بالنسبة للشخص الذي تحول إلى رمح أبيض محترق، فإن غطرسته وطبيعته البغيضة واستخدامه للغة إنتيس جعلت كلاين يعتقد أنه قد كان على الأرجح نصف إله من مسار الصياد. كان من الممكن أن يكون فارس الدم الحديدي.
جعل هذا السائح يتصبب عرقا مع اهتزاز جسده. لقد تلعثم مرةً أخرى في تفسيره، لكن لم تكن هناك أي تغييرات عليه.
‘ليس لدي أي فكرة عن سبب وجود صراع…’ هز كلاين رأسه وعاد إلى قمرته.
أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها ليحدد وقت التوجه إلى المطعم.
على سطح السفينة، عاد السائحون أخيرًا إلى رشدهم وهم يناقشون الظاهرة الخارقة التي رأوها للتو في همهمة.
كان بإمكان للإنسان أن يتحول إلى لهب، ويمكن أن يتحول اللهب إلى إنسان!
لقد أدى هذا إلى صد رؤية أولئك الموجودين على متن السفينة وفي المرفأ تمامًا، مما وضعهم في عالمين مختلفين على ما يبدو.
وسط الاضطرابات الصاخبة، واصلت السفينة الإبحار إلى الأمام على الطريق البحري الآمن. لم تصادف أي حوادث في منتصف الطريق، ووصلت إلى ميناء آخر في منتصف الليل.
كانت مصابيح الشوارع في الميناء قد أضاءت بالفعل. وأضاءت النوافذ العديدة للعبارةّ أيضًا بالتنسيق معهم.
كالعادة، لم ينزل كلاين خوفًا من أن يواجه شيئًا.
أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها ليحدد وقت التوجه إلى المطعم.
“لا، لا أعرف. كان يرتدي نفس الشيء. لقـ- لقد أعطاني 100 جنيه لأخذ هذه السفينة إلى القارة الجنوبية قبل أن أعود بنفسي!”
هذا الرجل قد كشف نصف وجهه بالفعل. كان طرف أنفه أحمر وله لحية كثيفة حول فمه ملطخةباللعاب.
لقد شعر بكل قطرة من دمه تبرد بينما ظهر اسم في ذهنه: إنس زانغويل!
‘نصف ساعة أخرى…’ تمتم كلاين في صمت وهو ينظر إلى الأعلى ويخرج من النافذة.
“أرسليها إلى صندوق البريد في 7 شارع بينستر في باكلوند.”
في هذه اللحظة، كان العديد من السياح الذين كانوا متجهين إلى هذا الميناء متجهين إلى الرصيف على طول الممر حاملين أمتعتهم في اليد.
في هذه اللحظة، شعر كلاين، الذي كان على ظهر السفينة، بتفعل إدراكه الروحي. لقد نظر لا شعوريًا في اتجاه ميناء هالمان.
تحرك إعصار يصم الآذان من قاع البحر، متصاعدًا بكميات هائلة من كتلة زرقاء. ومض البرق المظلم مثل الشقوق في الفراغ. استمروا في الظهور واستمروا في شفاء أنفسهم حتى اختفوا.
بينما مسح بصره، توقفت نظرة كلاين فجأة على شخصية.
كان الشكل يرتدي غطاء رأس أسود. كان لديه سوالف ذهبية داكنة. كانت شفتيه مضغوطة بإحكام، وكانت ملامح وجهه واضحة ومميزة، مثل التمثال الكلاسيكي القديم دون أي تجاعيد.
خلال هذه العملية برمتها، باستثناء البداية، لم يلقي نصف الإله نظرة ثانية على السياح المحيطين. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين.
وسط الاضطرابات الصاخبة، واصلت السفينة الإبحار إلى الأمام على الطريق البحري الآمن. لم تصادف أي حوادث في منتصف الطريق، ووصلت إلى ميناء آخر في منتصف الليل.
لم يكن يحمل أي أمتعة، وسرعان ما صعد على الرصيف مع الحشد، واختفى في زاوية الطريق.
راقب كلاين دون حراك فقط، كما لو أن جسده لم يكن جسده.
لقد بدا في منتصف العمر وهو يتفحص المنطقة ببطء ويمشي عبر السائحين ذوي العيون الواسعة والأفواه المفتوحة قبل أن يمشي إلى المقصورة.
أرجع الرجل بصره قبل أن ينفجر جسده في ألسنة نيران بيضاء مشعة.
لقد شعر بكل قطرة من دمه تبرد بينما ظهر اسم في ذهنه: إنس زانغويل!
في خضم أفكاره المضطربة، أخرج كلاين فجأة هارمونيكا المغامر ونفخها.
…
كان دواين دانتيس ينتظر داخل مقصورة من الدرجة الأولى في الظلام والصمت.
كانت مصابيح الشوارع في الميناء قد أضاءت بالفعل. وأضاءت النوافذ العديدة للعبارةّ أيضًا بالتنسيق معهم.
كان دواين دانتيس ينتظر داخل مقصورة من الدرجة الأولى في الظلام والصمت.
بمسحة من نظرته، سرعان ما ركز على العبّارة التي كان كلاين عليها.
وفوق الأمواج المتموجة ذات اللون الأزرق الداكن، وتحت السحب البيضاء المتناثرة، كان هناك لهب أبيض مشع يطير بسرعة عالية من بعيد.
كان كلاين قد جلس بالفعل دون أن يظهر أي عاطفة. لم يسعه إلا أن تومض كل أنواع الأفكار في ذهنه.
راقب كلاين دون حراك فقط، كما لو أن جسده لم يكن جسده.
‘هذه هي المرة الأولى التي أكتشف فيها علامات إنس زانغويل بعد ضباب باكلوند الدخاني العظيم…’
كالعادة، لم ينزل كلاين خوفًا من أن يواجه شيئًا.
‘لماذا يلاحقه أحد صيادي إنتيس… ما الذي يخطط له…’
‘لقد كان نصف الإله من قبل يتتبع إنس زانغويل…’
“أرسليها إلى صندوق البريد في 7 شارع بينستر في باكلوند.”
لم تقل أي شيء وعضت على الرسالة والعملة الذهبية.
‘حيله أعمق مما كنت أعتقد. لقد وجد شخصًا يتنكر بزيه وأعطاه أشياء ليس لتحويل متتبعيه، ولكن لإنشاء نقطة عمياء ذهنية. تجعل المرء لا شعوريا يزيل هذه السفينة من الخيارات الممكنة…’
وسط الاضطرابات الصاخبة، واصلت السفينة الإبحار إلى الأمام على الطريق البحري الآمن. لم تصادف أي حوادث في منتصف الطريق، ووصلت إلى ميناء آخر في منتصف الليل.
‘لقد كان هنا من البداية…’
‘من المحتمل أن يكون ذلك التغيير العرضي في الطقس قد أنشئ بواسطة إنس زانغويل بـ0.08…’
‘لماذا يلاحقه أحد صيادي إنتيس… ما الذي يخطط له…’
استدارت الرؤوس الأربعة في يد رينيت تينكير في نفس الوقت الذي نظرت فيه العيون الثمانية إلى كلاين.
في خضم أفكاره المضطربة، أخرج كلاين فجأة هارمونيكا المغامر ونفخها.
كالعادة، لم ينزل كلاين خوفًا من أن يواجه شيئًا.
في صمت، ظهرت الآنسة رسول رينيت تينكر أمامه برؤوسها الشقراء الأربعة ذات العيون الحمراء.
فتح كلاين فمه قبل أن يغلقه مرة أخرى. لقد التقط قلمًا، وكتب بسرعة:
كان كلاين قد جلس بالفعل دون أن يظهر أي عاطفة. لم يسعه إلا أن تومض كل أنواع الأفكار في ذهنه.
“اكتشف السيد دواين دانتيس آثارًا لإنس زانغويل في جزيرة وايبوينت في البحر الهائج.”
لقد شعر بكل قطرة من دمه تبرد بينما ظهر اسم في ذهنه: إنس زانغويل!
في هذه اللحظة، كان العديد من السياح الذين كانوا متجهين إلى هذا الميناء متجهين إلى الرصيف على طول الممر حاملين أمتعتهم في اليد.
قام كلاين بطي الرسالة وسلمها مع عملة ذهبية إلى الآنسة رسول.
“أرسليها إلى صندوق البريد في 7 شارع بينستر في باكلوند.”
كان الشكل يرتدي غطاء رأس أسود. كان لديه سوالف ذهبية داكنة. كانت شفتيه مضغوطة بإحكام، وكانت ملامح وجهه واضحة ومميزة، مثل التمثال الكلاسيكي القديم دون أي تجاعيد.
استدارت الرؤوس الأربعة في يد رينيت تينكير في نفس الوقت الذي نظرت فيه العيون الثمانية إلى كلاين.
“لا، لا أعرف. كان يرتدي نفس الشيء. لقـ- لقد أعطاني 100 جنيه لأخذ هذه السفينة إلى القارة الجنوبية قبل أن أعود بنفسي!”
هز السائح المشبوه رأسه بشكل محموم.
لم تقل أي شيء وعضت على الرسالة والعملة الذهبية.
