Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-908

بدون ترك أي مشاكل.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بدون ترك أي مشاكل.

908: بدون ترك أي مشاكل.

 

 

 

 

عندما تم رفع الساعة الشمسية الذهبية أخيرًا فوق رأس سويست، تدفق توهجها اللامع إلى الخارج، تحديد بسرعة وأصبح واحداً.

منطقة الشفة السفلى. 13 شارع كانين.

…

 

لم يتسبب أي من ذلك في أي ضرر حيث اخترقوا المبنى وسقطوا فوق الباب البرونزي، ولفوا أوليكا الذي كان يقف أمامه.

 

 

كان أوليكا ممتلئ الجسم جالسًا على أريكة مع عينيه وبشرته البنية الداكنة. قام بتغليف أوراق التبغ المجففة الصفراء وعشرة أنواع مختلفة من الأعشاب والتوابل القارة الجنوبية معًا، وقام بتقطيعها إلى شرائح طويلة.

 

 

 

 

كانت بشرته فاتحة اللون وعيناه زرقاوان. كان لديه شعر كثيف أسود غامق مجعد قليلاً. لم يكن سوى إنزو الذي كان ضيفًا في مكان أوليكا في 13 شارع كانين في منطقة الشفة السفلى.

ثم أمسك غليونه ذاتي الصنعه في يده، وجعله يقترب من عود الثقاب الذي أشعله تابعه. النهاية اسودت ومتعرجة بينما توهجت باللون الأحمر.

كانت عينا هذه الفتاة خضراء مزرقة وشفتاها سوداء داكنة. كانت عيناها تنظران بصمت إلى الجانب، وكانت أطرافها الشاحبة الشبحية والشفافة قد حفرت في جسد أوليكا كما لو كانت روحًا لا يمكن التخلص منها.

 

 

 

 

لقد عض نهايته، أخذ مصة عميقة، وزفر أوليكا ببطء دخانًا أبيض ملوثًا بألوان زرقاء فاتحة. لقد نظر إلى الزائر في المقعد الفردي المقابل له وقال: “هذه سيجارة. سيجارة حقيقية.”

 

 

 

 

كان أوليكا على وشك مواصلة بذل قوته لفتح الباب والتسبب في نزول العالم المرعب من خلفه إلى شارع كانين عندما رأى فجأة زوجًا من الكفوف الشاحبة والشفافة تظهر من الهواء. لقد مروا عبر الظلام العميق وضغطوا على الجزء الداخلي من فجوة الباب.

“تلك الموجودة في القارة الشمالية مناسبة للأطفال فقط!”

كان لهذا الشكل مظهر مطابق لأوليكا، لكن جلده كان أسود كالغراب كما لو كان ملطخًا بالحبر. كان سطح جسمه الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 1.2 إلى 1.3 متر يحتوي على قيح لزج يتدفق عبره.

 

على طول شارع كانين، سواء كانت المنازل ذات المصابيح المضاءة أو المصابيح المطفأة، أصبح المكان صامتًا بشكل غير طبيعي في تلك اللحظة بالذات. كان الأمر كما لو أنه لم يوجد كائن حي يعيش فيها، أو أن الجميع قد ناموا في نفس اللحظة.

 

أما بالنسبة للقفازات الحمر الأخريت و صقور الليل المحليين، فقد اضطروا إما إلى القبض على أعضاء الأسقفية المقدسة المتبقين أو كانوا بالفعل يلتقطونهم في الأحلام. كانوا يأملون في الحصول على أخبار مباشرة في أسرع وقت ممكن. ولم يتبق سوى عدد قليل منهم لمراقبة أي حوادث وحماية رفاقهم.

كان الشخص الجالس على الأريكة الأحاديع رجلاً في الأربعينيات من عمره. كان لديه أنف مرتفع وعيون زرقاء وملامح وجه لطيفة. كان شعره الأسود كثيفًا ومجعدًا. لم يكن لون بشرته داكنًا جدًا، لكنه لم يكن أيضًا فاتحًا. لقد أشبه دم مختلط بين شخص من لوين وبالام.

 

 

 

 

“إنزو، أنت لا تعرف كيف تستمتع بالحياة على الإطلاق…” قبل أن ينهي أوليكا جملته، حظرته روحانيته القوية التي كانت نتيجة لمساره من بعض الخطر.

ضحك عندما سمع ذلك بينما قال في الدوتانية، “للأسف، ليس لدي أي اهتمام بأي نوع من السجائر.”

كانت بشرته فاتحة اللون وعيناه زرقاوان. كان لديه شعر كثيف أسود غامق مجعد قليلاً. لم يكن سوى إنزو الذي كان ضيفًا في مكان أوليكا في 13 شارع كانين في منطقة الشفة السفلى.

 

 

 

 

“إنزو، أنت لا تعرف كيف تستمتع بالحياة على الإطلاق…” قبل أن ينهي أوليكا جملته، حظرته روحانيته القوية التي كانت نتيجة لمساره من بعض الخطر.

في غضون عشر ثوانٍ فقط، رأت النسخة السوداء المصغرة من أوليكا المدخل- الأمل.

 

 

 

كانت بشرته فاتحة اللون وعيناه زرقاوان. كان لديه شعر كثيف أسود غامق مجعد قليلاً. لم يكن سوى إنزو الذي كان ضيفًا في مكان أوليكا في 13 شارع كانين في منطقة الشفة السفلى.

الطريقة التي ظهر بها فجأة وظهر بطريقة ملحة جعلت أوليكا يقرر على الفور أن المشكلة لم تكن تافهة.

 

 

 

 

بذل الطرفان قوتهما بينما توقف الباب البرونزي الغامض عن الحركة. لم يغلق أو يفتح أكثر.

كان لم يقفز بعيدًا عن المكان الذي كان يجلس فيه عندما كل ما رأه كان الظلام. كان الأمر كما لو أنه إستطاع رؤية سماء الليل في الخارج مباشرة. غمره إحساس قوي بالنعاس بينما شعر بمستوى من الصفاء من أعماق قلبه.

 

 

ضحك عندما سمع ذلك بينما قال في الدوتانية، “للأسف، ليس لدي أي اهتمام بأي نوع من السجائر.”

 

“نعم، القائد سويست.” لم يتردد ليونارد في الموافقة.

على طول شارع كانين، سواء كانت المنازل ذات المصابيح المضاءة أو المصابيح المطفأة، أصبح المكان صامتًا بشكل غير طبيعي في تلك اللحظة بالذات. كان الأمر كما لو أنه لم يوجد كائن حي يعيش فيها، أو أن الجميع قد ناموا في نفس اللحظة.

كان درجًا حادًا وطويلًا يصل إلى العديد من الشوارع ذات المستوى الأدنى.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، قفز أوليكا الشاخر والراكد فجأة. كانت عيناه ترتديان مزيجًا غريبًا من الخدر والوضوح.

 

 

 

 

 

خلفه، كانت فتاة وهمية تقريبا ذات بشرة شاحبة قد تعلقت بظهره في وقت ما!

 

 

 

 

ضحك عندما سمع ذلك بينما قال في الدوتانية، “للأسف، ليس لدي أي اهتمام بأي نوع من السجائر.”

كانت عينا هذه الفتاة خضراء مزرقة وشفتاها سوداء داكنة. كانت عيناها تنظران بصمت إلى الجانب، وكانت أطرافها الشاحبة الشبحية والشفافة قد حفرت في جسد أوليكا كما لو كانت روحًا لا يمكن التخلص منها.

كان أوليكا على وشك استخدام مساعدة الأرواح للخروج من الممر السري والاختفاء في المناطق الأخرى من مدينة كولاين عندما عكست عيناه بحيرة ضبابية.

 

 

 

وباصطدام سقط أوليكا على الأرض لكنه لم يشعر بأي ألم نتيجة النعاس الشديد الذي هاجمه. لقد جعله ينام دون أن يدرك ذلك.

تسبب وجودها في قشعريرة لجسد الروح خاصته، مما جعل أوليكا بالكاد يقاوم النعاس غير الطبيعي بينما تحرر من تأثير الكابوس.

أمسكت دالي بالريح ووضعت يدها على أذنها. بعد الاستماع لمدة ثانيتين إلى ثلاث ثوان، قالت، “الرفاق الصغار هنا يقولون لي أن شخصًا ما قد هرب عبر الجرف.”

 

 

 

 

قبل أن يستعيد أوليكا وضوحه تمامًا، اندفع بشكل غريزي إلى الدرج. لقد مدّ راحتيه، وبذل قوته نحو الأمام وكأنه يدفع باب غير موجود.

 

 

في غمضة عين، ظهر باب برونزي يصعب وصفه مغطى بأنماط غامضة أمام أوليكا. لقد إهتز وصر قبل أن يفتح بفجوة.

 

 

في غمضة عين، ظهر باب برونزي يصعب وصفه مغطى بأنماط غامضة أمام أوليكا. لقد إهتز وصر قبل أن يفتح بفجوة.

 

 

كانت بشرته فاتحة اللون وعيناه زرقاوان. كان لديه شعر كثيف أسود غامق مجعد قليلاً. لم يكن سوى إنزو الذي كان ضيفًا في مكان أوليكا في 13 شارع كانين في منطقة الشفة السفلى.

 

 

أدت الفجوة إلى ظلام لا نهاية له. فيه كانت عيون لا توصف تراقب العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، ارتفعت كميات كبيرة من الأجسام الملتويه والغريبة التي كان لا يزال يتعذر التعرف عليها من الفجوة.

 

 

 

 

على طول شارع كانين، سواء كانت المنازل ذات المصابيح المضاءة أو المصابيح المطفأة، أصبح المكان صامتًا بشكل غير طبيعي في تلك اللحظة بالذات. كان الأمر كما لو أنه لم يوجد كائن حي يعيش فيها، أو أن الجميع قد ناموا في نفس اللحظة.

كان أوليكا على وشك مواصلة بذل قوته لفتح الباب والتسبب في نزول العالم المرعب من خلفه إلى شارع كانين عندما رأى فجأة زوجًا من الكفوف الشاحبة والشفافة تظهر من الهواء. لقد مروا عبر الظلام العميق وضغطوا على الجزء الداخلي من فجوة الباب.

 

 

 

 

 

الكفّوف لم تنشئ من أي شيء. لم تكن مرتبطة بجسم، وكان المعصم ملطخًا بالدماء. لم يكن معروفاً من قطعهم!

 

 

 

 

 

بذل الطرفان قوتهما بينما توقف الباب البرونزي الغامض عن الحركة. لم يغلق أو يفتح أكثر.

 

 

بالقرب من شارع كانين، فتح سويست عينيه فجأة وقال لليونارد ودالي سيمون، “كان هناك رجل اسمه إنزو في منزل أوليكا. إنه عضو في مدرسة روز للفكر وليس لديه تسلسل منخفض. يتمتع على الأرجح بمكانة مهمة للغاية.”

 

 

عالياً فوق الوحدة 13، كان سويست، الذي كان بالفعل مشعوذ أرواح، يطفو في الجو بفضل قوة غير مرئية. حملت يداه ساعة شمسية مصنوعة من الذهب وهو يرفعها ببطء عالياً.

 

 

 

 

 

عندما تم رفع الساعة الشمسية الذهبية أخيرًا فوق رأس سويست، تدفق توهجها اللامع إلى الخارج، تحديد بسرعة وأصبح واحداً.

 

 

 

 

 

فجأة، بدا وكأن شمس أخرى قد ظهرت في الجو، توجه كل الضوء والحرارة إلى 13 شارع كانين.

كانت عينا هذه الفتاة خضراء مزرقة وشفتاها سوداء داكنة. كانت عيناها تنظران بصمت إلى الجانب، وكانت أطرافها الشاحبة الشبحية والشفافة قد حفرت في جسد أوليكا كما لو كانت روحًا لا يمكن التخلص منها.

 

 

 

 

لم يتسبب أي من ذلك في أي ضرر حيث اخترقوا المبنى وسقطوا فوق الباب البرونزي، ولفوا أوليكا الذي كان يقف أمامه.

 

 

 

 

 

شعرت يوليكا على الفور بألم شديد بينما أطلقت الفتاة الشاحبة شبه الشفافة صرخة صاخبة، لكن “ضوء الشمس” أوقفها وأغرقها الهجوم.

 

 

 

 

بالقرب من شارع كانين، فتح سويست عينيه فجأة وقال لليونارد ودالي سيمون، “كان هناك رجل اسمه إنزو في منزل أوليكا. إنه عضو في مدرسة روز للفكر وليس لديه تسلسل منخفض. يتمتع على الأرجح بمكانة مهمة للغاية.”

تشوهت وتبخرت بسرعة، منتجةٌ خصلات من الغازات السوداء التي تبددت في بحر الضوء.

 

 

 

 

في أعقاب ذلك مباشرةً، تم تحريك مفتاح ميكانيكي. بدأت التروس بالدوران مع فتح باب الخروج، مما أدى إلى زاوية شارع صامتة ومظلمة.

لم يكن هناك مكان واحد داخل المبنى ظل مظلم!

 

 

 

 

أمسكت دالي بالريح ووضعت يدها على أذنها. بعد الاستماع لمدة ثانيتين إلى ثلاث ثوان، قالت، “الرفاق الصغار هنا يقولون لي أن شخصًا ما قد هرب عبر الجرف.”

بعد أن تلاشى “ضوء الشمس”، اختفى الباب البرونزي الذي لا يوصف بالفعل. على الأرض كانت هناك جثة سوداء منتفخة كانت تنثر بقع زيت صفراء شاحبة.

 

 

 

 

 

مع دوي انفجار، تمزق الجثة بينما قفزت شخصية رفيعة صغيرة من الداخل.

 

 

 

 

 

كان لهذا الشكل مظهر مطابق لأوليكا، لكن جلده كان أسود كالغراب كما لو كان ملطخًا بالحبر. كان سطح جسمه الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 1.2 إلى 1.3 متر يحتوي على قيح لزج يتدفق عبره.

 

 

لقد كانوا بكل أنواع الأشكال والأحجام، وكأنها مسوخ إندمجت في صفات البشر والنباتات وحيوانات معينة. أمسك البعض بذراع أوليكا، بينما رفع آخرون قدميه أثناء إقلاعهم في طيران.

 

 

في اللحظة التي ظهر فيها انطلق نحو السلم بسرعة سخيفة. لقد اخترق القبو، وفتح بابًا سحريًا كان قد أعده مسبقًا بينما اندفع للأمام بأسرع ما يمكن.

 

 

 

 

منطقة الشفة السفلى. 13 شارع كانين.

في غضون عشر ثوانٍ فقط، رأت النسخة السوداء المصغرة من أوليكا المدخل- الأمل.

 

 

 

 

 

لم يخفض حرسه بينما شد بقبضته اليمنى برفق، مما أدى إلى إنتاج حوالي الثماني شخصيات وهمية شفافة من جسده.

 

 

 

 

كانت البحيرة متلألئة بالضوء، منتجة جمالًا هادئًا. في الوسط، انتشرت دوائر متحدة المركز مع طفو شخصيات جميلة ووهمية.

لقد كانوا بكل أنواع الأشكال والأحجام، وكأنها مسوخ إندمجت في صفات البشر والنباتات وحيوانات معينة. أمسك البعض بذراع أوليكا، بينما رفع آخرون قدميه أثناء إقلاعهم في طيران.

ثم أمسك غليونه ذاتي الصنعه في يده، وجعله يقترب من عود الثقاب الذي أشعله تابعه. النهاية اسودت ومتعرجة بينما توهجت باللون الأحمر.

 

 

 

خلفه، كانت فتاة وهمية تقريبا ذات بشرة شاحبة قد تعلقت بظهره في وقت ما!

في أعقاب ذلك مباشرةً، تم تحريك مفتاح ميكانيكي. بدأت التروس بالدوران مع فتح باب الخروج، مما أدى إلى زاوية شارع صامتة ومظلمة.

 

 

 

 

 

إلى الأمام كانت توجد شوارع تقع على أرض منخفضة، وعلى جانبي الشوارع كانت هناك صفوف من المنازل. بدوا مثل البحر الذي لف بنور القمر القرمزي.

ثم أمسك غليونه ذاتي الصنعه في يده، وجعله يقترب من عود الثقاب الذي أشعله تابعه. النهاية اسودت ومتعرجة بينما توهجت باللون الأحمر.

 

 

 

“الروح الميتة التي إندمج معها غريبة للغاية. إذا لم تستخدم جسد إنسان حي كـ”منزل”، فسوف تتبدد بسرعة.”

كان أوليكا على وشك استخدام مساعدة الأرواح للخروج من الممر السري والاختفاء في المناطق الأخرى من مدينة كولاين عندما عكست عيناه بحيرة ضبابية.

كان الشخص الجالس على الأريكة الأحاديع رجلاً في الأربعينيات من عمره. كان لديه أنف مرتفع وعيون زرقاء وملامح وجه لطيفة. كان شعره الأسود كثيفًا ومجعدًا. لم يكن لون بشرته داكنًا جدًا، لكنه لم يكن أيضًا فاتحًا. لقد أشبه دم مختلط بين شخص من لوين وبالام.

 

 

 

 

كانت البحيرة متلألئة بالضوء، منتجة جمالًا هادئًا. في الوسط، انتشرت دوائر متحدة المركز مع طفو شخصيات جميلة ووهمية.

عند المخرج، خرجت دالي سيمون، التي كانت ترتدي رداء الوسيط الروحي، ووجهها المكون من ظلال العيون الزرقاء وأحمر الخدود، من مكان غير معروف. قالت وهي تنظر إلى أوليكا التي بلغ ارتفاعه 1.2 مترًا ،

 

إلى الأمام كانت توجد شوارع تقع على أرض منخفضة، وعلى جانبي الشوارع كانت هناك صفوف من المنازل. بدوا مثل البحر الذي لف بنور القمر القرمزي.

 

 

كان هذا نوعًا قويًا من الأرواح. غالبًا ما اعتبرتها الأساطير البشرية “إلهة البحيرة”!

 

 

 

 

 

في الكثير من الأحيان، اعتمدت قوة مرشد أرواح على المتوفين أو الأرواح الطبيعية التي وجدوها وسيطروا عليها. كان الأمر نفسه مع مشعوذ الأرواح. ومع ذلك، كان ميل مرشدي الأرواح هو الموتى، بينما بالنسبة لمشعوذ الأرواح، كانوا أفضل في التحكم في الأرواح الطبيعية.

 

 

 

 

“الروح الميتة التي إندمج معها غريبة للغاية. إذا لم تستخدم جسد إنسان حي كـ”منزل”، فسوف تتبدد بسرعة.”

في هذه اللحظة، أطلقت الشخصيات الشفافة الغريبة حول أوليكا صوتًا موحدا من الرعب. لقد ألقوا الأذرع والأرجل التي كانوا يحملونها، وحفروا في الجسم النحيف شديد السواد مثل الريح.

 

 

908: بدون ترك أي مشاكل.

 

 

وباصطدام سقط أوليكا على الأرض لكنه لم يشعر بأي ألم نتيجة النعاس الشديد الذي هاجمه. لقد جعله ينام دون أن يدرك ذلك.

 

 

 

 

 

عند المخرج، خرجت دالي سيمون، التي كانت ترتدي رداء الوسيط الروحي، ووجهها المكون من ظلال العيون الزرقاء وأحمر الخدود، من مكان غير معروف. قالت وهي تنظر إلى أوليكا التي بلغ ارتفاعه 1.2 مترًا ،

في غضون عشر ثوانٍ فقط، رأت النسخة السوداء المصغرة من أوليكا المدخل- الأمل.

 

 

 

“نحن بحاجة إلى الاستفادة من كل ثانية من أجل الحصول على المعلومات”.

“الروح الميتة التي إندمج معها غريبة للغاية. إذا لم تستخدم جسد إنسان حي كـ”منزل”، فسوف تتبدد بسرعة.”

 

 

 

 

 

“نحن بحاجة إلى الاستفادة من كل ثانية من أجل الحصول على المعلومات”.

 

 

 

 

وباصطدام سقط أوليكا على الأرض لكنه لم يشعر بأي ألم نتيجة النعاس الشديد الذي هاجمه. لقد جعله ينام دون أن يدرك ذلك.

في الظل بجانبها، خرج ليونارد ميتشل. لقد نظر إلى دالي سيمون في مفاجأة وقال، “ألست مرشد أرواح؟ كيف تتحكمين بإلهة البحيرة؟”

 

 

 

 

كان أوليكا على وشك مواصلة بذل قوته لفتح الباب والتسبب في نزول العالم المرعب من خلفه إلى شارع كانين عندما رأى فجأة زوجًا من الكفوف الشاحبة والشفافة تظهر من الهواء. لقد مروا عبر الظلام العميق وضغطوا على الجزء الداخلي من فجوة الباب.

ذ”ألست شاعر؟ لماذا لا تكتب قصائد؟” ردت دالي.

 

 

 

 

قبل أن يستعيد أوليكا وضوحه تمامًا، اندفع بشكل غريزي إلى الدرج. لقد مدّ راحتيه، وبذل قوته نحو الأمام وكأنه يدفع باب غير موجود.

…

 

 

“نعم، القائد سويست.” لم يتردد ليونارد في الموافقة.

 

…

على الطرف الآخر من الشارع، على منحدر لطيف، سرعان ما تحرك شخص إلى الأسفل مع قِطع الصخور البارزة، وسرعان ما هبط في الزوايا الغامضة لشارع الفك تحته.

 

 

 

 

 

كانت بشرته فاتحة اللون وعيناه زرقاوان. كان لديه شعر كثيف أسود غامق مجعد قليلاً. لم يكن سوى إنزو الذي كان ضيفًا في مكان أوليكا في 13 شارع كانين في منطقة الشفة السفلى.

شعرت يوليكا على الفور بألم شديد بينما أطلقت الفتاة الشاحبة شبه الشفافة صرخة صاخبة، لكن “ضوء الشمس” أوقفها وأغرقها الهجوم.

 

لم يتسبب أي من ذلك في أي ضرر حيث اخترقوا المبنى وسقطوا فوق الباب البرونزي، ولفوا أوليكا الذي كان يقف أمامه.

 

 

لم يكن إنزو عضوًا في الأسقفية المقدسة. كان أحد خونة مدرسة الحياة للفكر اللذين هربوا تحت إغراء مدرسة روز للفكر.

 

 

على الطرف الآخر من الشارع، على منحدر لطيف، سرعان ما تحرك شخص إلى الأسفل مع قِطع الصخور البارزة، وسرعان ما هبط في الزوايا الغامضة لشارع الفك تحته.

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن متجاوز من مسار الصيدلي الذي أدى إلى تسلسل مصاص الدماء، ولم يعبد القمر البدائي. لقد كان مجرد شخص لم يرغب في قبول القواعد المختلفة التي وضعها معلمه ومعلم معلمه. كان يرغب في أن يعيش حياة خالية من الهموم والاستفادة من كونه فائز.

 

 

“نحن بحاجة إلى الاستفادة من كل ثانية من أجل الحصول على المعلومات”.

 

منطقة الشفة السفلى. 13 شارع كانين.

تم تأييد هذه الحالة الذهنية بقوة من قبل فصيل التساهل في مدرسة روز للفكر، لذلك لم يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً للانضمام إليهم رسميًا، مما سمح له بإشباع جميع رغباته المختلفة بحرية.

 

 

 

 

 

هذه المرة، كان يمثل مدرسة روز للفكر للتواصل مع الأسقفية المقدسة في كولاين ومناقشة إمكانية التعاون في مسائل معينة. ولدهشته، عانى المتوفى تينيبروس أوليكا من غارة مفاجئة من قبل كنيسة الليل الدائم. لقد كانت غارة على مستوا عالٍ!

كان لهذا الشكل مظهر مطابق لأوليكا، لكن جلده كان أسود كالغراب كما لو كان ملطخًا بالحبر. كان سطح جسمه الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 1.2 إلى 1.3 متر يحتوي على قيح لزج يتدفق عبره.

 

 

 

 

‘لحسن الحظ، أنا جيد في مكافحة العرافة. لم يعرف أعضاء كنيسة الليل الدائم مسبقًا أنني كنت في مكان أوليكا، ولم يهتموا بي كثيرًا. لقد اعتبروني مجرد تابع لأوليكا، مما سمح لي بإيجاد فرصة للهروب من المنطقة الأساسية. إلى جانب ذلك، فإن “ضوء الشمس” ذلك ينقي بشكل أساسي الأشياء بقوة الموت والشر والفساد. لم يسبب لي الكثير من الضرر… من المحتمل أن يكون هذا هجومًا على مستوى نصف الإله…’ سار إنزو إلى الظل في الشارع ولم يستطع إلا أن يتذكر ما حدث للتو.

ضحك عندما سمع ذلك بينما قال في الدوتانية، “للأسف، ليس لدي أي اهتمام بأي نوع من السجائر.”

 

 

 

 

بعد أن فر لمسافة بعيدة، التفت لينظر خلفه واكتشف أنه لم يكن أحد يطارده. سرعان ما تنهد بإرتياح وضحك.

 

 

 

 

 

‘الفائز فائز، فائز أبدي!’

في هذه اللحظة، أطلقت الشخصيات الشفافة الغريبة حول أوليكا صوتًا موحدا من الرعب. لقد ألقوا الأذرع والأرجل التي كانوا يحملونها، وحفروا في الجسم النحيف شديد السواد مثل الريح.

 

 

 

في هذه الأثناء، ارتفعت كميات كبيرة من الأجسام الملتويه والغريبة التي كان لا يزال يتعذر التعرف عليها من الفجوة.

استعاد إنزو ثقته المعتادة أثناء سيره في الشارع بابتسامة. ثم استدار إلى يساره ونزل السلم بسرعة.

 

 

بعد أن تلاشى “ضوء الشمس”، اختفى الباب البرونزي الذي لا يوصف بالفعل. على الأرض كانت هناك جثة سوداء منتفخة كانت تنثر بقع زيت صفراء شاحبة.

 

“الروح الميتة التي إندمج معها غريبة للغاية. إذا لم تستخدم جسد إنسان حي كـ”منزل”، فسوف تتبدد بسرعة.”

كان درجًا حادًا وطويلًا يصل إلى العديد من الشوارع ذات المستوى الأدنى.

 

 

 

 

 

…

 

 

أمسكت دالي بالريح ووضعت يدها على أذنها. بعد الاستماع لمدة ثانيتين إلى ثلاث ثوان، قالت، “الرفاق الصغار هنا يقولون لي أن شخصًا ما قد هرب عبر الجرف.”

 

 

بالقرب من شارع كانين، فتح سويست عينيه فجأة وقال لليونارد ودالي سيمون، “كان هناك رجل اسمه إنزو في منزل أوليكا. إنه عضو في مدرسة روز للفكر وليس لديه تسلسل منخفض. يتمتع على الأرجح بمكانة مهمة للغاية.”

 

 

شعرت يوليكا على الفور بألم شديد بينما أطلقت الفتاة الشاحبة شبه الشفافة صرخة صاخبة، لكن “ضوء الشمس” أوقفها وأغرقها الهجوم.

 

 

“عليكم أن تبحثوا بسرعة في المناطق المحيطة وتروا ما إذا كان يمكنكم العثور على أي آثار له ومحاولة القبض عليه بنجاح. لا تتركوا أي مشاكل وراءكم.”

منطقة الشفة السفلى. 13 شارع كانين.

 

…

 

على الطرف الآخر من الشارع، على منحدر لطيف، سرعان ما تحرك شخص إلى الأسفل مع قِطع الصخور البارزة، وسرعان ما هبط في الزوايا الغامضة لشارع الفك تحته.

أما بالنسبة للقفازات الحمر الأخريت و صقور الليل المحليين، فقد اضطروا إما إلى القبض على أعضاء الأسقفية المقدسة المتبقين أو كانوا بالفعل يلتقطونهم في الأحلام. كانوا يأملون في الحصول على أخبار مباشرة في أسرع وقت ممكن. ولم يتبق سوى عدد قليل منهم لمراقبة أي حوادث وحماية رفاقهم.

 

 

 

 

 

“نعم، القائد سويست.” لم يتردد ليونارد في الموافقة.

شعرت يوليكا على الفور بألم شديد بينما أطلقت الفتاة الشاحبة شبه الشفافة صرخة صاخبة، لكن “ضوء الشمس” أوقفها وأغرقها الهجوم.

 

 

 

 

أمسكت دالي بالريح ووضعت يدها على أذنها. بعد الاستماع لمدة ثانيتين إلى ثلاث ثوان، قالت، “الرفاق الصغار هنا يقولون لي أن شخصًا ما قد هرب عبر الجرف.”

 

تم تأييد هذه الحالة الذهنية بقوة من قبل فصيل التساهل في مدرسة روز للفكر، لذلك لم يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً للانضمام إليهم رسميًا، مما سمح له بإشباع جميع رغباته المختلفة بحرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لورد الغوامض

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.