تقديم الحظ الجيد.
909: تقديم الحظ الجيد.
في هذه اللحظة، نشر إنزو ذراعيه وسمح للأمواج غير المرئية بالخروج من جسده.
على الدرج الصخري شديد الانحدار والطويل، أضاء ضوء القمر القرمزي الجزء الأوسط منه، تاركًا ظلال كثيفة على جانبيها.
كان إنزو مثل المشاة العادييت في الليل، يمشي بقلق قليل ولكن دون أن تظهر عليه أي علامات الإنفعال. كان لديه إيمان عميق بحظه الجيد الممتاز، كونه فائزًا في الحياة، واحدًا لن يكتشفه صقور الليل.
‘هذا هو الحظ!’ تظاهر إنزو بعدم اكتشاف المرض المعدي في الهواء. وبذل قوة في راحة يديه، اندفع إلى الأمام واتبع طريقه المحدد مسبقًا نحو السياج في نهاية الشارع.
برؤية أن الدرج كان سينتهي بعد بضع درجات أخرى، شعر إنزو الذي كان ذات يوم وخش فجأة بشيء بينما أدار رأسه لينظر إلى الظلال في أدنى نقطة من الدرج.
ثم رأى شخصية جالسة هناك في حالة ذهول. بدا مظهره وشكله غير واضحين إلى حد ما بسبب الإضاءة، وكان يرتدي الزي النموذجي لشخص من شرقي بالام.
لم يهدأ سعاله كالمعتاد. بدلاً من ذلك، كان يزداد سوءًا كما لو كان على وشك السعال في رئتيه.
أخذ الشكل صندوقًا من أعواد الثقاب وأشعل عود لإضاءة البيئة المحيطة.
تسربت تيارات من الدم من الفجوات في أصابعه.
لم يكلف إنزو نفسه عناء تحديد شكل الشخص عندما رأى فجأة مشهدًا أمام عينيه.
برؤية أن الدرج كان سينتهي بعد بضع درجات أخرى، شعر إنزو الذي كان ذات يوم وخش فجأة بشيء بينما أدار رأسه لينظر إلى الظلال في أدنى نقطة من الدرج.
رمى الشكل عود الثقاب كما لو كان يقدم له شيئًا. وعندما اقترب عود الثقاب، انفجر فجأة في جحيم سخيف حيث خرج رجل يرتدي بدلة وقبعة رسمية!
كانت رؤية المشاهد التي لا ينبغي أن يراها، وسماع الأصوات التي لا ينبغي أن يسمعها، حدثًا يوميًا بالنسبة لوحش. بعد أن أصبح فائز، كان إنزو معتاد بالفعل على كل هذا. دون أي تفكير، لقد أمن تمامًا بحدسه واندفع إلى الأمام، قفز من الدرج وقام بلفتين على الشارع السفلي.
للحظة، تخيل إنزو وعيناه مغمضتين أنه يواجه مجموعة من الأعداء بدلاً من عدو واحد.
في الوقت نفسه، وقفت الدمية المتحركة ذات البشرة السمراء فجأة. بعد ثني ظهره، ألقى عود الثقاب في يده في المكان الذي كان يقف فيه إنزو سابقًا.
“آه!”
قبل أن يصطدم عود الثقاب بالأرض، امتدت ألسنة اللهب القرمزية إلى الجو بطريقة متألق ورائعة.
ما زال مغمضا عينيه، أدرك إنزو أنه لم يحصل على التأثير المطلوب. لقد تخلى على الفور عن فكرة الهروب بعد الانتهاء من هدفه. وواصل الجري نحو السياج في نهاية الشارع.
وسط النيران، قفزت شخصية كلاين ذات البدلة السوداء مع القبعة. ومع ذلك، فقد فقد هدفه.
مع صوت خفيف، سقط الخاتم الذهبي المرصع بالياقوت على الألواح الحجرية في الشارع. أومضت شخصية كلاين إلى جانب إنزو.
اكتشف كلاين شخصًا ينزل بسرعة على الدرج منذ حوالي العشر ثوانٍ كما لو كان يختبئ من شيء ما. لقد شك في أن هذه كانت دميته المتحركة الجديدة، لقد قام على الفور بعرافة حلم وحصل على الوحي بأن الرجل كان مرتبط بمدرسة روز للفكر ولم يكن شخصا جيدًا.
هجوم أواف المفاجئ لا زال قد فشل في أن يكون فعالاً ضد الفائز!
بهذه النتيجة، لم يتردد كلاين في اتخاذ إجراء. لسوء الحظ، نظرًا لضيق الوقت، لم يكن لديه الوقت لاستخدام الملاك الورقي الذي تم تسجيله في الجوع الزاحف للتدخل في الحدس الروحي للهدف، ونتيجة لذلك، فشل كمينه.
في هذه اللحظة، كان أواف قد ترك بالفعل المجموعة الأخيرة من الدرج على السلم. كان يركض بخطوات كبيرة نحو إنزو، الذي كان قد وقف للتو.
تحرك عقل إنزو. دون مراوغة، أدار جسده برشاقة إلى الجانب، متجنبًا الهجوم العادي.
دون تردد، كان على وشك الاندفاع نحو نهاية الشارع إلى جانبه والقفز فوق السياج ليقفز إلى البحر، مما يسمح لما رتبه له القدر بمساعدته في الهروب من مأزقه عندما ظهر مشهد آخر في ذهنه:
ثم سحب مسدسه وصوب بسرعة. وببانغ، أصاب أواف على صدره.
مع تدفق الدم، ترنح أواف للحظة قبل أن ينهار. لقد ضعف تنفسه بسرعة.
شكل اللحم والدم عاصفة اجتاحت مساحة كبيرة إلى حد ما في المنطقة المجاورة، وضربت إنزو مرارًا وتكرارًا.
انتهز كلاين هذه الفرصة القصيرة حيث اختفى جسده، متجسدا أمام الهدف مباشرة لإغلاق طريق هروبه.
تمامًا عندما مر إنزو بالقرب من أواف، شعر بألم طعن في ركبته كما لو أن سقوطه السابق قد تسبب له في بعض الإصابات الخفيفة.
لقد بدا وكأنه ظهر لإنزو حدس غريب لا يمكن تفسيره. لقد أغلق عينيه على الفور بإحكام
بلوووب!
لم يكن يعرف سبب قيامه بذلك، ولكن باعتباره متجاوز تسلسلات متوسطة من مسار القدر، كان التصديق في حدسه غريزة!
رمى الشكل عود الثقاب كما لو كان يقدم له شيئًا. وعندما اقترب عود الثقاب، انفجر فجأة في جحيم سخيف حيث خرج رجل يرتدي بدلة وقبعة رسمية!
بعد ذلك مباشرة، غيّر إنزو الاتجاهات بشكل محموم. في محاولة للاعتماد على حدسه الروحي، اندفع إلى شارع آخر، ولكن في هذه اللحظة، ظهر أمامه مرة أخرى الرجل الذي يرتدي البدلة التي لم تكن لديه أي ملامح بارزة.
بهذه النتيجة، لم يتردد كلاين في اتخاذ إجراء. لسوء الحظ، نظرًا لضيق الوقت، لم يكن لديه الوقت لاستخدام الملاك الورقي الذي تم تسجيله في الجوع الزاحف للتدخل في الحدس الروحي للهدف، ونتيجة لذلك، فشل كمينه.
استمرت شخصية كلاين في الاختفاء والظهور في كل اتجاه، كما لو كان يركض حول إنزو بسرعات عالية، غالبًا ما يعيق طريقه ولكنه لا يقدم أي هجمات مباشرة. سواء استخدم قوى التجاوز أم لا، فقد جعل إنزو يواجه شخصية ترتدي بدلة سوداء وقبعة رسمية بغض النظر عن المكان الذي توجه إليه.
للحظة، تخيل إنزو وعيناه مغمضتين أنه يواجه مجموعة من الأعداء بدلاً من عدو واحد.
كان لديه حدس مفاده أنه إذا توقف لفترة أطول قليلاً، فسوف يلحق به عدد من صقور الليل، مما يجعل الوضع أكثر فوضوية.
غالبًا ما كان المسافر قادرًا على إحداث تأثير محاصرة!
رمى الشكل عود الثقاب كما لو كان يقدم له شيئًا. وعندما اقترب عود الثقاب، انفجر فجأة في جحيم سخيف حيث خرج رجل يرتدي بدلة وقبعة رسمية!
تسربت تيارات من الدم من الفجوات في أصابعه.
“آه!”
في غضون عشر ثوانٍ فقط، إهتز إنزو، الذي فشل في إيجاد طريق للهروب، فجأة. لقد تباطأت أفعاله على الفور حيث بدا وكأن عقله ومفاصله قد حقنت بالغراء.
أومض شعاع أحمر بينما بدأت إصابات أواف في التعافي. لقد ارتد ووسع فمه وعض على إنزو الذي كان يمر عابرا.
بعد القيام بكل هذا، سار في الظل مع الدمية المتحركة واختفى بسرعة.
‘السفر يعمل بشكل جيد مع المتحكم في الدمى أيضا.’ بينما كان كلاين يتنقل في الأرجاء، حافظ على مسافة عشرة أمتار من إنزو! لقد كان يتحكم سرا في خيوط جسد الروح خاصته طوال هذا الوقت!
ثم رأى شخصية جالسة هناك في حالة ذهول. بدا مظهره وشكله غير واضحين إلى حد ما بسبب الإضاءة، وكان يرتدي الزي النموذجي لشخص من شرقي بالام.
‘ليس جيد… إنه لا يهاجم… ويمنعني فقط… ليس لأنه… ينتظر… صقور الليل… ولكن… لسبب آخر…’ إنزو، الذي كان لا يزال يغمض عينيه، شعر بضيق قلبه. فجأة، خطى على صخرة، مما تسبب في فقدان جسده للتوازن. وسقط بقوة على الأرض، مما تسبب في تحليق مسدسه على بعد عدة أمتار.
لم يكن يعرف سبب قيامه بذلك، ولكن باعتباره متجاوز تسلسلات متوسطة من مسار القدر، كان التصديق في حدسه غريزة!
بعد ذلك مباشرة، غيّر إنزو الاتجاهات بشكل محموم. في محاولة للاعتماد على حدسه الروحي، اندفع إلى شارع آخر، ولكن في هذه اللحظة، ظهر أمامه مرة أخرى الرجل الذي يرتدي البدلة التي لم تكن لديه أي ملامح بارزة.
بلوووب!
‘سقم! يمكن للعدو أن يصيبني بالسقم! إنه لا يهاجمني ويقوم ببساطة بإغلاق طريق هروبي من أجل إبقائي في هذه المنطقة؛ وبالتالي، يصيبوني بمرض بطريقة غير ملحوظة!’ تخطى قلب إنزو ضربة بينما شعر فجأة بإحساس قوي بالبهجة.
أخرج الألم والصدمة إنزو من حالته المكبوتة. لقد وجد تحركه مرة أخرى.
لم يكن إنزو غريبًا عن مثل هذه الحوادث. بصفته فائز، غالبًا ما حصل على ميزة بسبب جميع أنواع الأحداث ذات الاحتمالية المنخفضة وبالتالي انتزع النصر.
تسربت تيارات من الدم من الفجوات في أصابعه.
دون تردد، كان على وشك الاندفاع نحو نهاية الشارع إلى جانبه والقفز فوق السياج ليقفز إلى البحر، مما يسمح لما رتبه له القدر بمساعدته في الهروب من مأزقه عندما ظهر مشهد آخر في ذهنه:
فيه، كان ينفجر في نوبة سعال، لدرجة أنه لم يكن قادرًا على الوقوف أو فتح خطوته!
تحرك عقل إنزو. دون مراوغة، أدار جسده برشاقة إلى الجانب، متجنبًا الهجوم العادي.
ضغط بيده على صدره وانحنى على كلاين. ثم سار إلى الجانب وانحنى لالتقاط الخاتم الذهبي المرصع بالياقوت. لقد إرتداه على سبابة يده اليسرى، متطابقا مع الخاتم الزمردي في يده الأخرى.
‘سقم! يمكن للعدو أن يصيبني بالسقم! إنه لا يهاجمني ويقوم ببساطة بإغلاق طريق هروبي من أجل إبقائي في هذه المنطقة؛ وبالتالي، يصيبوني بمرض بطريقة غير ملحوظة!’ تخطى قلب إنزو ضربة بينما شعر فجأة بإحساس قوي بالبهجة.
أوقف كلاين الرغبة في النظر إلى نفسه بدميته المتحركة الجديدة. وم جعل إنزو يزيل المشهد من اللحم المتبقي وأي آثار خلفه.
لقد أتىخاتم الجوهر الأخضر الذي كان يرتديه من أحد المؤمنين بالقمر البدائي. عند التنشيط، يمكنه بسهولة علاج أي أمراض أو إصابات لم تكن خطيرة للغاية!
‘هذا هو الحظ!’ تظاهر إنزو بعدم اكتشاف المرض المعدي في الهواء. وبذل قوة في راحة يديه، اندفع إلى الأمام واتبع طريقه المحدد مسبقًا نحو السياج في نهاية الشارع.
بعد لحظات من خطوه خطوتين، سعل فجأة وتباطأ بشكل لا إرادي.
لم يهدأ سعاله كالمعتاد. بدلاً من ذلك، كان يزداد سوءًا كما لو كان على وشك السعال في رئتيه.
أومض شعاع أحمر بينما بدأت إصابات أواف في التعافي. لقد ارتد ووسع فمه وعض على إنزو الذي كان يمر عابرا.
أومض شكل كلاين وظهر خلف الهدف بينما كان يبعد عنه عشرة أمتار.
في هذه اللحظة، نشر إنزو ذراعيه وسمح للأمواج غير المرئية بالخروج من جسده.
كان الأمر أشبه بإجتياح عاصفة نفسية نقيةل جميع الأجساد الروحية في المنطقة المجاورة، جالبةً معها إحساسًا شديدًا بالنعاس والكوارث.
كان لدى كلاين بالمثل حدس للخطر. في اللحظة التي نشر فيها إنزو ذراعيه، كان جسده قد اختفى بالفعل من مكانه وظهر في الجزء الأوسط من الدرج المنحدر.
909: تقديم الحظ الجيد.
ما زال مغمضا عينيه، أدرك إنزو أنه لم يحصل على التأثير المطلوب. لقد تخلى على الفور عن فكرة الهروب بعد الانتهاء من هدفه. وواصل الجري نحو السياج في نهاية الشارع.
كان لديه حدس مفاده أنه إذا توقف لفترة أطول قليلاً، فسوف يلحق به عدد من صقور الليل، مما يجعل الوضع أكثر فوضوية.
لقد أتىخاتم الجوهر الأخضر الذي كان يرتديه من أحد المؤمنين بالقمر البدائي. عند التنشيط، يمكنه بسهولة علاج أي أمراض أو إصابات لم تكن خطيرة للغاية!
ضغط بيده على صدره وانحنى على كلاين. ثم سار إلى الجانب وانحنى لالتقاط الخاتم الذهبي المرصع بالياقوت. لقد إرتداه على سبابة يده اليسرى، متطابقا مع الخاتم الزمردي في يده الأخرى.
وباعتباره محظوظ سابق وفائز، كلما زادت الفوضى في الموقف، كلما زادت فرص هروبه!
وسط النيران، قفزت شخصية كلاين ذات البدلة السوداء مع القبعة. ومع ذلك، فقد فقد هدفه.
كان إنزو مثل المشاة العادييت في الليل، يمشي بقلق قليل ولكن دون أن تظهر عليه أي علامات الإنفعال. كان لديه إيمان عميق بحظه الجيد الممتاز، كونه فائزًا في الحياة، واحدًا لن يكتشفه صقور الليل.
في هذه اللحظة، حيث غيّر اتجاهاته مرارًا وتكرارًا وهو يجري بشكل أعمى، مر مرة أخرى بجانب أواف، الذي أصيب برصاصة في صدره.
على إصبع أواف الأيسر كان خاتم ذهبي مرصع بالياقوت.
ارتدى أواف خاتم زهرة الدم الذي حصل عليه كلاين من السيد X. وكان بإمكانه أن يسمح لمرتديه بشكل عشوائي بالتخلي عن أي عقلانية من أجل أن يصبح وحشًا. من ناحية أخرى، يمكن أن يسمح لمرتديه بالتحكم في جسده على مستوى أعمق. طالما أنهم لا يعانون من الموت الفوري أو يتطهرون تمامًا، فيمكنهم الشفاء من أي نوع من الإصابات!
أومض شعاع أحمر بينما بدأت إصابات أواف في التعافي. لقد ارتد ووسع فمه وعض على إنزو الذي كان يمر عابرا.
لقس بدا وكأن لسانه قد فقد قوامه حيث تحول إلى كتلة من اللحم والدم.
زهرة الدم!
كان لديه حدس مفاده أنه إذا توقف لفترة أطول قليلاً، فسوف يلحق به عدد من صقور الليل، مما يجعل الوضع أكثر فوضوية.
في غضون عشر ثوانٍ فقط، إهتز إنزو، الذي فشل في إيجاد طريق للهروب، فجأة. لقد تباطأت أفعاله على الفور حيث بدا وكأن عقله ومفاصله قد حقنت بالغراء.
ارتدى أواف خاتم زهرة الدم الذي حصل عليه كلاين من السيد X. وكان بإمكانه أن يسمح لمرتديه بشكل عشوائي بالتخلي عن أي عقلانية من أجل أن يصبح وحشًا. من ناحية أخرى، يمكن أن يسمح لمرتديه بالتحكم في جسده على مستوى أعمق. طالما أنهم لا يعانون من الموت الفوري أو يتطهرون تمامًا، فيمكنهم الشفاء من أي نوع من الإصابات!
على الدرج الصخري شديد الانحدار والطويل، أضاء ضوء القمر القرمزي الجزء الأوسط منه، تاركًا ظلال كثيفة على جانبيها.
لم يكن يعرف سبب قيامه بذلك، ولكن باعتباره متجاوز تسلسلات متوسطة من مسار القدر، كان التصديق في حدسه غريزة!
في الوقت نفسه، جاء أيضًا بسحر اللحم والدم. لقد كان غرضا غامضا مناسبًا جدًا للدمى!
قبل أن يخرج كلاين للبحث عن دمية جديدة، لم يكن يعرف المسار أو التسلسل الذي سيكونه هدفه. لذلك، لعمل استعدادات جيدة، جعل أواف يرتدي خاتم زهرة الدم. وبهذه الطريقة، يمكن أن يهرج مسرحية باعتباره المهاجم الرئيسي مع كون الدمية المتحركة المهاجم الثانوي، ولكن في الواقع، لقد كان العكس تمامًا.
‘ليس جيد… إنه لا يهاجم… ويمنعني فقط… ليس لأنه… ينتظر… صقور الليل… ولكن… لسبب آخر…’ إنزو، الذي كان لا يزال يغمض عينيه، شعر بضيق قلبه. فجأة، خطى على صخرة، مما تسبب في فقدان جسده للتوازن. وسقط بقوة على الأرض، مما تسبب في تحليق مسدسه على بعد عدة أمتار.
تمامًا عندما مر إنزو بالقرب من أواف، شعر بألم طعن في ركبته كما لو أن سقوطه السابق قد تسبب له في بعض الإصابات الخفيفة.
تحرك عقل إنزو. دون مراوغة، أدار جسده برشاقة إلى الجانب، متجنبًا الهجوم العادي.
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الفكرة في ذهنه، انحنى على عجل وشعر بشيئ ما يطير فوق رأسه. لقد أخطئت!
ثم سحب مسدسه وصوب بسرعة. وببانغ، أصاب أواف على صدره.
هجوم أواف المفاجئ لا زال قد فشل في أن يكون فعالاً ضد الفائز!
كان إنزو على وشك أن يبتسم ويركض مرة أخرى عندما كان له حدس فجأة. قام بشكل لا شعوري بالالتفاف وحماية مناطقه الحيوية.
فيه، كان ينفجر في نوبة سعال، لدرجة أنه لم يكن قادرًا على الوقوف أو فتح خطوته!
في الوقت نفسه، انتفخ أواف فجأة وانفجر بصمت.
كان لديه حدس مفاده أنه إذا توقف لفترة أطول قليلاً، فسوف يلحق به عدد من صقور الليل، مما يجعل الوضع أكثر فوضوية.
‘سقم! يمكن للعدو أن يصيبني بالسقم! إنه لا يهاجمني ويقوم ببساطة بإغلاق طريق هروبي من أجل إبقائي في هذه المنطقة؛ وبالتالي، يصيبوني بمرض بطريقة غير ملحوظة!’ تخطى قلب إنزو ضربة بينما شعر فجأة بإحساس قوي بالبهجة.
شكل اللحم والدم عاصفة اجتاحت مساحة كبيرة إلى حد ما في المنطقة المجاورة، وضربت إنزو مرارًا وتكرارًا.
برؤية أن الدرج كان سينتهي بعد بضع درجات أخرى، شعر إنزو الذي كان ذات يوم وخش فجأة بشيء بينما أدار رأسه لينظر إلى الظلال في أدنى نقطة من الدرج.
كانت إحدى الاستعدادات التي قام بها كلاين هي استخدام قوة الجوع الزاحف بعد تحولها. لقد زرع قنبلة لحم في جسد الدمية!
909: تقديم الحظ الجيد.
مع صوت خفيف، سقط الخاتم الذهبي المرصع بالياقوت على الألواح الحجرية في الشارع. أومضت شخصية كلاين إلى جانب إنزو.
برؤية أن الدرج كان سينتهي بعد بضع درجات أخرى، شعر إنزو الذي كان ذات يوم وخش فجأة بشيء بينما أدار رأسه لينظر إلى الظلال في أدنى نقطة من الدرج.
رفع كفه اليسرى وجعل راحة يده سوداء. كأنها تتكون من حبيبات، لقد قال كلمة مليئة بالشر والفساد: “بطيء!”
في غضون عشر ثوانٍ فقط، إهتز إنزو، الذي فشل في إيجاد طريق للهروب، فجأة. لقد تباطأت أفعاله على الفور حيث بدا وكأن عقله ومفاصله قد حقنت بالغراء.
‘سقم! يمكن للعدو أن يصيبني بالسقم! إنه لا يهاجمني ويقوم ببساطة بإغلاق طريق هروبي من أجل إبقائي في هذه المنطقة؛ وبالتالي، يصيبوني بمرض بطريقة غير ملحوظة!’ تخطى قلب إنزو ضربة بينما شعر فجأة بإحساس قوي بالبهجة.
بفضل حظه، كان إنزو قد تجنب معظم الضرر. لقد أصبح جسده المصاب بجروح طفيفة فجأة ساكن حيث تباطأت أفعاله المكافحة. تغير وضعه الملتوي شيئا فشيئا.
في أعقاب ذلك مباشرة، فتح عينيه بسبب الألم، وانعكس في عينيه شخصية ترتدي بدلع سوداء وقبعة رسمية.
رمى الشكل عود الثقاب كما لو كان يقدم له شيئًا. وعندما اقترب عود الثقاب، انفجر فجأة في جحيم سخيف حيث خرج رجل يرتدي بدلة وقبعة رسمية!
لقس بدا وكأن لسانه قد فقد قوامه حيث تحول إلى كتلة من اللحم والدم.
“آه!”
ثم رأى شخصية جالسة هناك في حالة ذهول. بدا مظهره وشكله غير واضحين إلى حد ما بسبب الإضاءة، وكان يرتدي الزي النموذجي لشخص من شرقي بالام.
أطلق إنزو صرخة مأساوية وهو يرفع يديه ليغطي عينيه.
تسربت تيارات من الدم من الفجوات في أصابعه.
ما زال مغمضا عينيه، أدرك إنزو أنه لم يحصل على التأثير المطلوب. لقد تخلى على الفور عن فكرة الهروب بعد الانتهاء من هدفه. وواصل الجري نحو السياج في نهاية الشارع.
في هذه اللحظة، حيث غيّر اتجاهاته مرارًا وتكرارًا وهو يجري بشكل أعمى، مر مرة أخرى بجانب أواف، الذي أصيب برصاصة في صدره.
‘وحش؟’ نظر كلاين إلى هدفه المتلوي، وخز حواجبه. وواصل السيطرة على خيوط جسد الروح وحقق السيطرة الأولية بسرعة.
هذه المرة، لم تكن هناك أي حوادث خرقت الإجراء التالي. في حالة نصف الجنون مع نمو حراشف من جسده، كان إنزو عاجز عن المقاومة. عمّق كلاين سيطرته بسلاسة.
مر الوقت بينما وقف إنزو فجأة وقام بالتحكم في الحراشف البارزة التي تشبه خاصة الأفاعي.
ضغط بيده على صدره وانحنى على كلاين. ثم سار إلى الجانب وانحنى لالتقاط الخاتم الذهبي المرصع بالياقوت. لقد إرتداه على سبابة يده اليسرى، متطابقا مع الخاتم الزمردي في يده الأخرى.
بعد ذلك مباشرة، غيّر إنزو الاتجاهات بشكل محموم. في محاولة للاعتماد على حدسه الروحي، اندفع إلى شارع آخر، ولكن في هذه اللحظة، ظهر أمامه مرة أخرى الرجل الذي يرتدي البدلة التي لم تكن لديه أي ملامح بارزة.
كان لديه حدس مفاده أنه إذا توقف لفترة أطول قليلاً، فسوف يلحق به عدد من صقور الليل، مما يجعل الوضع أكثر فوضوية.
أوقف كلاين الرغبة في النظر إلى نفسه بدميته المتحركة الجديدة. وم جعل إنزو يزيل المشهد من اللحم المتبقي وأي آثار خلفه.
زهرة الدم!
بعد القيام بكل هذا، سار في الظل مع الدمية المتحركة واختفى بسرعة.
في أعقاب ذلك مباشرة، فتح عينيه بسبب الألم، وانعكس في عينيه شخصية ترتدي بدلع سوداء وقبعة رسمية.
