'الإلتقاء.'
935: ‘الإلتقاء.’
نظر أندرسون، الذي كان يستمتع بقطعة من خبز الكسافا الكريمي، إلى دانيتز. في تفكير على ما يبدو، قال: “لست متأكدًا من السبب، لكني لا أرغب في مغادرة غربي بالام. هاها. بما أنني هنا، كصائد كنوز، كيف يمكنني العودة خالي الوفاض؟”
“في الغابات الممتدة، توجد كل أنواع المعابد المهجورة التي تحتوي على الذهب والمجوهرات والتحف وربما الأغراض الغامضة. جميعهم ينتظرون مني إنقاذهم!”
في شرقي بالام، بعد أن كان قد استعد لتوه للانضمام إلى الاجتماع الصباحي، رأى ليونارد فجأة الملاك الرسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين تظهر أمامه.
أمال دانيتز يميل ذقنه وهو ينهي ما تبقى مت الجوادر.
نظر أندرسون، الذي كان يستمتع بقطعة من خبز الكسافا الكريمي، إلى دانيتز. في تفكير على ما يبدو، قال: “لست متأكدًا من السبب، لكني لا أرغب في مغادرة غربي بالام. هاها. بما أنني هنا، كصائد كنوز، كيف يمكنني العودة خالي الوفاض؟”
كان هذا مشروبًا مصنوعًا من فاكهة موطنها غربي بالام. كان لونه برتقالي مائل إلى الأصفر مع حلاوة وسط حموضة. كان جيدًا في إخماد العطش وتخفيف الحرارة. كما أنه إحتوى على بعض الكافيين الذي سمح للناس بمقاومة التعب والبقاء مستيقظين.
كان الخادمان من السكان المحليين العاديين الذين بدا وكأنهم أتوا من المزارع. كانوا يساعدون سيدهم في حمل حقيبته الجلدية. كان أحدهم مختلط الدم ووجهه سمين وملابسه فضفاضة. كان على خصره قاطع، كما لو كان يلعب دور الحارس الشخصي.
سخر دانيتز وهو يضع الكأس ويلتقط منديله لمسح فمه.
~~~~~~
“ما زلت أشعر كما لو أنك على وشك القيام بشيء ما.”
…
غير مهتم، أرجع أندرسون نظرته وتبع دانيتز في الشارع.
قال أندرسون بابتسامة غير مبالية: “آمل أيضًا أن يكون هذا هو الحال”.
كان يضاهي الإفطار مع القهوة.
في شرقي وغربي بالام، كان هناك العديد من الأراضي الممتازة لزراعة البن. كانوا أقل شهرة بقليل من قهوة المرتفعات في فينابوتر، وقهوة المرتفعات في القارة الجنوبية، ومرتفعات النجوم وقهوة فيرموا القريبة من وادي باز.
دون انتظار رد دانيتز، قال أندرسون بابتسامة: “في الواقع، أليس هذا جيدًا؟ أنا أوفر لك حماية مجانية، وأنت المترجم الفوري الخاص بي. ويستفيد الجميع من هذا الترتيب.”
بعد عشرين ثانية، تنهد ببطء وقال بصمت، ‘كما هو متوقع، إنها خاصية تجاوز.’
متذكرا أنه لم يكن سوى التسلسل 7 وكان مطلوبًا من قبل جميع أنواع الفصائل، كان لدى دانيتز شعور محير بأن كلمات أندرسون كانت منطقية.
“في الغابات الممتدة، توجد كل أنواع المعابد المهجورة التي تحتوي على الذهب والمجوهرات والتحف وربما الأغراض الغامضة. جميعهم ينتظرون مني إنقاذهم!”
…
سعل قليلاً وقال، “ولكن ستكون هناك أوقات معينة سأجعلك تبتعد فيها.”
وأشار إلى التوابيت ذات الأنماط المختلفة التي تم جرها من قبل الخيول أو رفعها يدويًا باهتمام شديد.
“إذا قلت ‘رجاءً’، فلا مشكلة”.
“من المحتمل أن يكون لهذا الزميل لقب جديد:
غطى دانيتز رأسه على الفور وتوجه نحو مخرج الفندق استعدادًا لبدء تحقيقات اليوم.
في منتصف الطريق، قال فجأة، “هل مررت بمثل هذه التجربة؟ غالبًا ما تحلم بنزول ملاك، يلفك في أجنحته ذات الطبقات.”
في الغرفة التي أصبحت قاتمة وباردة فجأة، بدأ جهاز الإرسال والاستقبال غير المستعمل بإصدار أصوات نقر.
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
بهذه الطريقة، حتى لو اكتشفوا أي شيء أو واجهوا شيئًا ما في ميناء بانسي، فلن يشك أحد فيه، القبطان.
كقبطان لكنيسة العواصف، كان البحارة يراقبونه باستمرار. بعد أن ذهب إلى بانسي مرة، فإن ذكرها مرة أخرى سيجعل الأمر مشبوه. لذلك، قررت ألجر جعل الطاقم يقدم الطلب بأنفسهم!
نظر أندرسون إلى قفاز الملاكمة الذي كان يرتديه دانيتز. وبعد أن تأمل لبضع ثوانٍ قال مبتسما: “هل أنت مؤمن بوجود سري ما؟”
“أو هل اتصلت بأغراض قديمة ما؟”
قليلاً، وبالكاد كان قادر على إغلاقه.
طرق. طرق. طرق. طرق شخص ما على مقصورة القبطان في المنتقم الأزرق.
تجمد تعبير دانيتز وهو يبتسم.
بهذه الطريقة، حتى لو اكتشفوا أي شيء أو واجهوا شيئًا ما في ميناء بانسي، فلن يشك أحد فيه، القبطان.
“إذا كان الأمر بسيطًا كما قلت، لكنت خمنت السبب منذ فترة طويلة!”
استمع ألجر بتعبير جامد. بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قال، “أستطيع أن أفهم مشاعركم. لنفعل هذا. دعنا نتجه نحو ميناء بانسي، لكن لن نحدد وجهة. إذا لم يحدث شيء في منتصف الطريق، فسنبقى هناك ليوم واحد.”
وبينما كانوا يغادرون الفندق، كان كلاين قد أقام بالفعل في غرفة فاخرة. كان يقف بجانب النافذة، يراقب الصيادين اللذين كانا يتلاعبين أثناء المشي.
وبينما كان يتحدث، لقد لمس الأكتف مع الرجال الثلاثة الذين دخلوا قبل أن يخرجوا.
“ما زلت أشعر كما لو أنك على وشك القيام بشيء ما.”
كان يضاهي الإفطار مع القهوة.
درس أندرسون المارة عادةً لتأكيد محيطه من باب العادة. لذلك، نظر إلى الرجال الثلاثة وأدرك أنهم قد كانوا سيد وخادمان. كان السيد طويلاً وبشرته بنية. كانت ملامح وجهه ناعمة، وكأنه قد كان له والدين من بالام ولوين. كان يرتدي لباسًا على طراز القارة الشمالية. قبعة من الحرير، وبدلة رسمية سوداء، وعصا ذهبية مرصعة.
“ليس لدينا أي مهام مهمة بشكل خاص مؤخرًا، لذلك يتساءل الجميع عما إذا كان علينا القيام برحلة أخرى إلى بانسي. مثل ذلك المرفأ الصاخب، حتى لو تم البحث به مرات عديدة، فلا بدا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء المتبقية…”
كان الخادمان من السكان المحليين العاديين الذين بدا وكأنهم أتوا من المزارع. كانوا يساعدون سيدهم في حمل حقيبته الجلدية. كان أحدهم مختلط الدم ووجهه سمين وملابسه فضفاضة. كان على خصره قاطع، كما لو كان يلعب دور الحارس الشخصي.
غير مهتم، أرجع أندرسون نظرته وتبع دانيتز في الشارع.
في الطريق، واجه دالي سيمون.
وأشار إلى التوابيت ذات الأنماط المختلفة التي تم جرها من قبل الخيول أو رفعها يدويًا باهتمام شديد.
“أي أي قبطان.” قبض البحار بحماس على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر مرة أخرى. “لتكن العاصفة معك…”
“هل تريد تجربة إحدى هته؟”
“ادخل”، وضع ألجر السدس النحاسي في يده وقال بصوت عميق.
“إنها مثيرة للإهتمام للغاية. بمجرد أن تعتاد عليها، ستدرك أن الموت ليس شيئًا تخاف منه. ربما يمكنك فتح الغطاء في وقت ما والوقوف مرة أخرى.”
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
نظر دانيتز إلى أداة النقل الغريبة من زاوية عينيه بينما لم يتردد في هز رأسه.
لقد قتل ذلك المجنون في الواقع أقوى الأدميرالات القراصنة السبعة، لودويل!
“كقرصان، فأنا أؤمن بشكل أو بآخر بلورد العواصف. بعض الأشياء من المحرمات، وأحدها هو الابتعاد عن النعوش.”
“أنا مختلف. ليس لدي أي محرمات.” قام أندرسون بإخراج عدد قليل من الديليكس واشترى بضع مجموعات من الصحف من بائع الصحف في الشارع.
“لورد العواصف المقدس!”
وبينما كان يتحدث، لقد لمس الأكتف مع الرجال الثلاثة الذين دخلوا قبل أن يخرجوا.
كان لا بد من القول إنه عندما يتعلق الأمر ببائعي الصحف، لم تكن المدن المختلفة في القارة الجنوبية أدنى من القارة الشمالية. فبعد كل شيء، كان العمل اليدوي أرخص، وكان هناك العديد من الأطفال الذين يحتاجون إلى زيادة دخل أسرهم.
935: ‘الإلتقاء.’
بينما كان دانيتز يسير حتى نهاية الشارع بحثًا عن عربة مخصصة للأجانب، أخذ نسخة من الصحف من أندرسون وتصفحها بسرعة.
في هذه اللحظة، تذكر محاولاته المبكرة لتجنيد جيرمان سبارو كبحار للحلم الذهبي.
بالنسبة للبحارة، وخاصة البحارة الذين أنفقوا للتو كل أموالهم في بايام، فإن أي أخبار أو شائعات ذات جاذبية كافية ستثير قلوبهم أكثر. عرف ألجر هذا جيدًا.
فجأة لاحظ خبرًا:
بينما كان دانيتز يسير حتى نهاية الشارع بحثًا عن عربة مخصصة للأجانب، أخذ نسخة من الصحف من أندرسون وتصفحها بسرعة.
أمال دانيتز يميل ذقنه وهو ينهي ما تبقى مت الجوادر.
“أو هل اتصلت بأغراض قديمة ما؟”
“…القرصان سيئ السمعة الذي يطلق على نفسه أدميرال الجحيم، لودويل، قُتل على يد المغامر المجنون جيرمان سبارو. ولقد تم الاستيلاء على الخزامي السوداء وطاقمه بالكامل، من قبل ميريلا التي تدعي أنها مبعوثت الموت…”
بينما كان دانيتز يسير حتى نهاية الشارع بحثًا عن عربة مخصصة للأجانب، أخذ نسخة من الصحف من أندرسون وتصفحها بسرعة.
استمع ألجر بتعبير جامد. بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قال، “أستطيع أن أفهم مشاعركم. لنفعل هذا. دعنا نتجه نحو ميناء بانسي، لكن لن نحدد وجهة. إذا لم يحدث شيء في منتصف الطريق، فسنبقى هناك ليوم واحد.”
استقبل أندرسون الصحيفة بابتسامة وقام بمسحها بسرعة.
“هذا …”
فجأة لاحظ خبرًا:
فتح فم دانيتز بشكل
كبير
قليلاً، وبالكاد كان قادر على إغلاقه.
سخر دانيتز وهو يضع الكأس ويلتقط منديله لمسح فمه.
لقد فهم أخيرًا لماذا أراده جيرمان سبارو أن يكون حذرا من الأسقفية المقدسة!
“…إلى جانب هذه الرسالة هي خاصية تجاوز مهدئ أرواح. إنها من شخص مثير للشفقة تم حبسه. لقد حررته ووعدت بإعادة خاصيته إلى كنيسة الليل الدائم.”
لقد قتل ذلك المجنون في الواقع أقوى الأدميرالات القراصنة السبعة، لودويل!
~~~~~~
بعد شرب الخمر، وضع ألجر فنجانه ونظر إلى الأمواج المتموجة وقال كلمة صامتة:
بعد حوالي العشر ثوانٍ، سلم دانيتز الصحيفة لأندرسون بتعبير مذهول.
“ادخل”، وضع ألجر السدس النحاسي في يده وقال بصوت عميق.
“تفقد هذا.”
…
استقبل أندرسون الصحيفة بابتسامة وقام بمسحها بسرعة.
في هذه اللحظة، تذكر محاولاته المبكرة لتجنيد جيرمان سبارو كبحار للحلم الذهبي.
بعد صمت قصير، صفر وضحك.
بعد شرب الخمر، وضع ألجر فنجانه ونظر إلى الأمواج المتموجة وقال كلمة صامتة:
دون انتظار رد دانيتز، قال أندرسون بابتسامة: “في الواقع، أليس هذا جيدًا؟ أنا أوفر لك حماية مجانية، وأنت المترجم الفوري الخاص بي. ويستفيد الجميع من هذا الترتيب.”
“من المحتمل أن يكون لهذا الزميل لقب جديد:
بعد صمت قصير، صفر وضحك.
“هل تريد تجربة إحدى هته؟”
“عدو الأدميرالات القراصنة!”
كبير
…
في شرقي بالام، بعد أن كان قد استعد لتوه للانضمام إلى الاجتماع الصباحي، رأى ليونارد فجأة الملاك الرسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين تظهر أمامه.
لم يجرؤ دانيتز على الإيماء بينما قال متأثر، “عندما قابلته لأول مرة، على الرغم من أنني وجدته مرعبًا بالفعل، لم أتوقع أن يكون مرعبًا بهذه الدرجة”.
في هذه اللحظة، تذكر محاولاته المبكرة لتجنيد جيرمان سبارو كبحار للحلم الذهبي.
“بانسي…”
وبينما كانوا يغادرون الفندق، كان كلاين قد أقام بالفعل في غرفة فاخرة. كان يقف بجانب النافذة، يراقب الصيادين اللذين كانا يتلاعبين أثناء المشي.
فاركا أزرار الأكمام على أكمامه، كشف رسالة وكتب:
كبير
“…أظن أن الروح الشريرة التي تمتلك إنس زانغويل هي من مسار الصياد. يمكنك إجراء المزيد من التحقيقات في هذا الصدد.”
“…إلى جانب هذه الرسالة هي خاصية تجاوز مهدئ أرواح. إنها من شخص مثير للشفقة تم حبسه. لقد حررته ووعدت بإعادة خاصيته إلى كنيسة الليل الدائم.”
أمال دانيتز يميل ذقنه وهو ينهي ما تبقى مت الجوادر.
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
في شرقي بالام، بعد أن كان قد استعد لتوه للانضمام إلى الاجتماع الصباحي، رأى ليونارد فجأة الملاك الرسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين تظهر أمامه.
…
كان لا بد من القول إنه عندما يتعلق الأمر ببائعي الصحف، لم تكن المدن المختلفة في القارة الجنوبية أدنى من القارة الشمالية. فبعد كل شيء، كان العمل اليدوي أرخص، وكان هناك العديد من الأطفال الذين يحتاجون إلى زيادة دخل أسرهم.
فاركا أزرار الأكمام على أكمامه، كشف رسالة وكتب:
معتاد بالفعل على ذلك، استلم الرسالة وفتحها وأعطاها لمحة. لقد تفاجأ برؤية غرض متألق مثل سماء الليل.
‘هذا…’ كان لدى ليونارد فكرة عما كان عليه غرض. لقر فتح الرسالة على عجل وقرأها.
معتاد بالفعل على ذلك، استلم الرسالة وفتحها وأعطاها لمحة. لقد تفاجأ برؤية غرض متألق مثل سماء الليل.
‘هذا…’ كان لدى ليونارد فكرة عما كان عليه غرض. لقر فتح الرسالة على عجل وقرأها.
“…يشتبه في أنها الروح الشريرة من مسار الصياد.” صمت ليونارد لمدة ثانيتين قبل أن يقرر عدم إخفاء الأمر.
بعد عشرين ثانية، تنهد ببطء وقال بصمت، ‘كما هو متوقع، إنها خاصية تجاوز.’
في الغرفة التي أصبحت قاتمة وباردة فجأة، بدأ جهاز الإرسال والاستقبال غير المستعمل بإصدار أصوات نقر.
‘لا يزال كلاين ودودًا للغاية مع الكنيسة وصقور الليل…’
~~~~~~
لقد كان مسرورًا إلى حد ما بينما أخرج دوداتين ميتتين بحلقات شفافة ووضعها في ذلك الظرف. ثم استدعى رسول جيرمان سبارو وسلمها لها ودفع العملة الذهبية الواحدة.
بعد القيام بذلك، فك ليونارد الأزرار العلوية من قميصه وخرج من الغرفة واتجه تحت الأرض.
“أو هل اتصلت بأغراض قديمة ما؟”
‘هذا…’ كان لدى ليونارد فكرة عما كان عليه غرض. لقر فتح الرسالة على عجل وقرأها.
في الطريق، واجه دالي سيمون.
كانت لا تزال ترتدي كالوسيط الروحي، نظرت دالي إلى الأمام وسألت بشكل طبيعي للغاية، “أي أدلة جديدة؟”
“إنها مثيرة للإهتمام للغاية. بمجرد أن تعتاد عليها، ستدرك أن الموت ليس شيئًا تخاف منه. ربما يمكنك فتح الغطاء في وقت ما والوقوف مرة أخرى.”
“…يشتبه في أنها الروح الشريرة من مسار الصياد.” صمت ليونارد لمدة ثانيتين قبل أن يقرر عدم إخفاء الأمر.
أومأت دالي برأسها بشكل غير ظاهر وقالت بعد بعض التفكير، “قد يكون عندها غريزة الاستفزاز. سوف تترك لنا أدلة استباقية. بالطبع، قد يحتوي هذا أيضًا على مستوى معين من التوجيه الخاطئ”.
…
طرق. طرق. طرق. طرق شخص ما على مقصورة القبطان في المنتقم الأزرق.
“ادخل”، وضع ألجر السدس النحاسي في يده وقال بصوت عميق.
“ادخل”، وضع ألجر السدس النحاسي في يده وقال بصوت عميق.
في منتصف الطريق، قال فجأة، “هل مررت بمثل هذه التجربة؟ غالبًا ما تحلم بنزول ملاك، يلفك في أجنحته ذات الطبقات.”
فتح البحار الباب ونظر إلى الوراء. بإلحاح من رفاقه دخل الغرفة بتردد وضرب صدره الأيسر بقبضته اليمنى وانحنى.
كان يضاهي الإفطار مع القهوة.
“لورد العواصف المقدس!”
…
بعد حوالي العشر ثوانٍ، سلم دانيتز الصحيفة لأندرسون بتعبير مذهول.
وبعد أن رد ألجر على نفس الجواب، ابتسم وقال: “قبطان والعديد من القراصنة والبحارة من السفن التجارية يقولون مؤخرًا انهم عثروا على أشياء ثمينة في أنقاض ميناء بانسي. بل كان هناك ذهب حتى.”
أما بالنسبة لمراقبة الحرفي سيلف، فقد ترك ذلك بشكل طبيعي للناسك كاتليا. بسبب “تحقيقات” نظام الشفق، كانت أدميرالة القراصنة هذه والمستقبل يتسكعان مؤخرًا حول أرخبيل رورستد. قيل أنها قاعدة مهمة لنظام الزاهد موسى.
“ليس لدينا أي مهام مهمة بشكل خاص مؤخرًا، لذلك يتساءل الجميع عما إذا كان علينا القيام برحلة أخرى إلى بانسي. مثل ذلك المرفأ الصاخب، حتى لو تم البحث به مرات عديدة، فلا بدا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء المتبقية…”
بعد القيام بذلك، فك ليونارد الأزرار العلوية من قميصه وخرج من الغرفة واتجه تحت الأرض.
بهذه الطريقة، حتى لو اكتشفوا أي شيء أو واجهوا شيئًا ما في ميناء بانسي، فلن يشك أحد فيه، القبطان.
استمع ألجر بتعبير جامد. بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قال، “أستطيع أن أفهم مشاعركم. لنفعل هذا. دعنا نتجه نحو ميناء بانسي، لكن لن نحدد وجهة. إذا لم يحدث شيء في منتصف الطريق، فسنبقى هناك ليوم واحد.”
لقد كان مسرورًا إلى حد ما بينما أخرج دوداتين ميتتين بحلقات شفافة ووضعها في ذلك الظرف. ثم استدعى رسول جيرمان سبارو وسلمها لها ودفع العملة الذهبية الواحدة.
“أي أي قبطان.” قبض البحار بحماس على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر مرة أخرى. “لتكن العاصفة معك…”
لم يجرؤ دانيتز على الإيماء بينما قال متأثر، “عندما قابلته لأول مرة، على الرغم من أنني وجدته مرعبًا بالفعل، لم أتوقع أن يكون مرعبًا بهذه الدرجة”.
935: ‘الإلتقاء.’
“لتكظ العاصفة معك…” شاهد ألجر تابعه يغادر ويغلق الباب.
فتح البحار الباب ونظر إلى الوراء. بإلحاح من رفاقه دخل الغرفة بتردد وضرب صدره الأيسر بقبضته اليمنى وانحنى.
ثم، كما لو لم يحدث شيء، سكب لنفسه كوبًا من لانتي بروف دون أي فرح أو غضب وهو يرتشف ببطء.
في منتصف الطريق، قال فجأة، “هل مررت بمثل هذه التجربة؟ غالبًا ما تحلم بنزول ملاك، يلفك في أجنحته ذات الطبقات.”
كل ما حدث للتو كان ضمن توقعاته. كان هذا لأن خبر العثور على أشياء ذات قيمة في أطلال ميناء بانسي كان شيئًا قد نشره وهو متنكر.
كقبطان لكنيسة العواصف، كان البحارة يراقبونه باستمرار. بعد أن ذهب إلى بانسي مرة، فإن ذكرها مرة أخرى سيجعل الأمر مشبوه. لذلك، قررت ألجر جعل الطاقم يقدم الطلب بأنفسهم!
غير مهتم، أرجع أندرسون نظرته وتبع دانيتز في الشارع.
كان هذا مشروبًا مصنوعًا من فاكهة موطنها غربي بالام. كان لونه برتقالي مائل إلى الأصفر مع حلاوة وسط حموضة. كان جيدًا في إخماد العطش وتخفيف الحرارة. كما أنه إحتوى على بعض الكافيين الذي سمح للناس بمقاومة التعب والبقاء مستيقظين.
بهذه الطريقة، حتى لو اكتشفوا أي شيء أو واجهوا شيئًا ما في ميناء بانسي، فلن يشك أحد فيه، القبطان.
سعل قليلاً وقال، “ولكن ستكون هناك أوقات معينة سأجعلك تبتعد فيها.”
“هل تريد تجربة إحدى هته؟”
بالنسبة للبحارة، وخاصة البحارة الذين أنفقوا للتو كل أموالهم في بايام، فإن أي أخبار أو شائعات ذات جاذبية كافية ستثير قلوبهم أكثر. عرف ألجر هذا جيدًا.
بالنسبة للبحارة، وخاصة البحارة الذين أنفقوا للتو كل أموالهم في بايام، فإن أي أخبار أو شائعات ذات جاذبية كافية ستثير قلوبهم أكثر. عرف ألجر هذا جيدًا.
بالإضافة إلى ذلك، بقيت المنتقم الأزرق في بايام لفترة طويلة. إذا لم يبحر، فسيكون ذلك مريبًا أيضًا.
“ليس لدينا أي مهام مهمة بشكل خاص مؤخرًا، لذلك يتساءل الجميع عما إذا كان علينا القيام برحلة أخرى إلى بانسي. مثل ذلك المرفأ الصاخب، حتى لو تم البحث به مرات عديدة، فلا بدا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء المتبقية…”
أما بالنسبة لمراقبة الحرفي سيلف، فقد ترك ذلك بشكل طبيعي للناسك كاتليا. بسبب “تحقيقات” نظام الشفق، كانت أدميرالة القراصنة هذه والمستقبل يتسكعان مؤخرًا حول أرخبيل رورستد. قيل أنها قاعدة مهمة لنظام الزاهد موسى.
“أو هل اتصلت بأغراض قديمة ما؟”
“كقرصان، فأنا أؤمن بشكل أو بآخر بلورد العواصف. بعض الأشياء من المحرمات، وأحدها هو الابتعاد عن النعوش.”
بعد شرب الخمر، وضع ألجر فنجانه ونظر إلى الأمواج المتموجة وقال كلمة صامتة:
أمال دانيتز يميل ذقنه وهو ينهي ما تبقى مت الجوادر.
“…القرصان سيئ السمعة الذي يطلق على نفسه أدميرال الجحيم، لودويل، قُتل على يد المغامر المجنون جيرمان سبارو. ولقد تم الاستيلاء على الخزامي السوداء وطاقمه بالكامل، من قبل ميريلا التي تدعي أنها مبعوثت الموت…”
“بانسي…”
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
دون انتظار رد دانيتز، قال أندرسون بابتسامة: “في الواقع، أليس هذا جيدًا؟ أنا أوفر لك حماية مجانية، وأنت المترجم الفوري الخاص بي. ويستفيد الجميع من هذا الترتيب.”
…
وبعد أن رد ألجر على نفس الجواب، ابتسم وقال: “قبطان والعديد من القراصنة والبحارة من السفن التجارية يقولون مؤخرًا انهم عثروا على أشياء ثمينة في أنقاض ميناء بانسي. بل كان هناك ذهب حتى.”
نظرا لكيف أنها كانت أواخر شهر يونيو، وكان ميلاد ويل أوسبتين غير واضح بعد، قام كلاين ببعض إعادة التنظيم قبل أن يتجه فوق الضباب الرمادي لإعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي. كما حذر نفسه من أنه لا يمكنه طرح سوى سؤالين كحد أقصى.
‘لا يزال كلاين ودودًا للغاية مع الكنيسة وصقور الليل…’
في الغرفة التي أصبحت قاتمة وباردة فجأة، بدأ جهاز الإرسال والاستقبال غير المستعمل بإصدار أصوات نقر.
بعد عشرين ثانية، تنهد ببطء وقال بصمت، ‘كما هو متوقع، إنها خاصية تجاوز.’
~~~~~~
كبير
في منتصف الطريق، قال فجأة، “هل مررت بمثل هذه التجربة؟ غالبًا ما تحلم بنزول ملاك، يلفك في أجنحته ذات الطبقات.”
كان يضاهي الإفطار مع القهوة.
“لا، هذا ليس مجرد حلم. أحيانًا يكون لدي نفس الهلوسة حتى عندما أكون مستيقظ.”
“أي أي قبطان.” قبض البحار بحماس على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر مرة أخرى. “لتكن العاصفة معك…”
…
نظر أندرسون إلى قفاز الملاكمة الذي كان يرتديه دانيتز. وبعد أن تأمل لبضع ثوانٍ قال مبتسما: “هل أنت مؤمن بوجود سري ما؟”
غير مهتم، أرجع أندرسون نظرته وتبع دانيتز في الشارع.
أعجبني كيف أن الكاتب أظهر سبب تسرع دانيتز في سؤال مثل هذا السؤال الحساس عن طريق نظرة أندرسون، بتلك النظرة أظهر شك أندرسون في أن دانيتز سأله عن ذلك لأن القفاز يجعله متسرع ولا يفكر في الأمور كثيرا
“ادخل”، وضع ألجر السدس النحاسي في يده وقال بصوت عميق.
تعجبني هذه الطريقه?????
غطى دانيتز رأسه على الفور وتوجه نحو مخرج الفندق استعدادًا لبدء تحقيقات اليوم.
