الفصل الرابع.
944: الفصل الرابع.
“أيها الرجل العجوز!”
في ساحة الإحياء المليئة بالحيوية والمدمرة بشدة، أصبحت البيئة مظلمة حيث ملأها الكآبة والغرابة بطريقة تبدو جسدية. حتى البرق الفضي المذهل لم يكن قادرًا على تبديد هذا الشعور.
شعرت دالي سيمون بشدة أن مخلوقًا غير معروف كان يعبر عالم الروح ويقترب. نشأ شعور مشؤوم فيها كما لو كانت ترى بالفعل إنس زانغويل يستخدم مثل هذا الحادث للهروب بسهولة، ولن يتم العثور عليه أبدًا.
ضربت صاعقة كثيفة من البرق الأبيض الفضي الوحش ذي ‘الأرجل’ الثمانية. لقد دفعت إنس زانغويل طائرا وهو يطلق صرخة غير إنسانية.
شعرت بالبرد المجمد بطريقة لا يمكن مقاومتها، تمامًا كما حدث عندما أصبحت متجاوز لأول مرة.
في ذلك الوقت، بسبب حادث معين، عندما كانت في التسعة عشر، فقدت عائلتها وانتهى بها الأمر بشرب جرعة عن طريق الخطأ. انتهى بها الأمر لتصبح جامع جثث وتم وضعها في فريق صقور الليل.
وسط صواعق البرق، أضاءت أشعة حمراء في عيون إنس زانغويل السوداء الحالكة التي كانت مغطاة برموز غامضة قبل أن تهدأ. كتبت “يده” التي تحمل الريشة على جسده مرة أخرى:
جعلها تأثير الجرعة والجروح الناتجة عن فقدان عائلتها تستمتع بالكآبة والبرودة. لم تستطع إلا الاقتراب من الجثث، وغالبًا ما كانت تتسكع في المقابر وتنام هناك.
في ذلك الوقت، بسبب حادث معين، عندما كانت في التسعة عشر، فقدت عائلتها وانتهى بها الأمر بشرب جرعة عن طريق الخطأ. انتهى بها الأمر لتصبح جامع جثث وتم وضعها في فريق صقور الليل.
جعلها تأثير الجرعة والجروح الناتجة عن فقدان عائلتها تستمتع بالكآبة والبرودة. لم تستطع إلا الاقتراب من الجثث، وغالبًا ما كانت تتسكع في المقابر وتنام هناك.
وعيناه مغمضتان بإحكام، كانت أشكال الضوء تتمايل، وكل ما كان بإمكانه فعله هو جمع يديه في قبضة وهو يصرخ على عجل، “أيها الرجل العجوز!
توقف جسد إنس زانغويل سريع الحركة فجأة كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
جعلها هذا تبدو غريبة، مع تجنبها الناس غريزيًا. لم يؤد هذا إلى انخفاض درجة حرارة جسدها فحسب، بل أدى أيضًا إلى تجميد قلبها وروحها ببطء بينما أصبحوا باردين.
خف صوته تدريجيا، غارق في الرعد. علق ليونارد رأسه شيئًا فشيئًا، ووجهه مليء بالخجل والألم.
كانت خائفة من هذا الشعور. كانت لا تزال تأمل في أن تعيش كشخص. ومن ثم، فقد استخدمت غريزيًا كيف كان الرجال يطمعون بها بسبب مظهرها وجسمها لكسب صديق. أرادت استخدام دفء الجسد لمنع روحها من البرودة.
في هذه الحياة المنحطة والسريالية، قابلت ذلك الرجل، الرجل الذي كان يستمع إليها دائمًا بدفئ. لقد كان رجلاً ظل دائمًا بجانبها وقدم لها المساعدة. كان رجلاً يشعر بالحرج عند مواجهة نكات تجمع الجنسين. لقد كان رجلاً يقبل كل عيوب ونقاط ضعف زملائه في الفريق بموقف صادق. لقد كان رجلاً تخبط بدون حول ولا قوة عندما كانت تمازحه مرارًا وتكرارًا. لقد كان رجلاً يخفي الألم والحزن في قلبه، لدرجة أنه عانى من انحسار مبكر لخط الشعر. لقد كان رجلاً كان أول من يتقدم للأمام عند مواجهة الخطر، واضعا نفسه بين الخطر وزملائه في الفريق.
جعلها تأثير الجرعة والجروح الناتجة عن فقدان عائلتها تستمتع بالكآبة والبرودة. لم تستطع إلا الاقتراب من الجثث، وغالبًا ما كانت تتسكع في المقابر وتنام هناك.
“لم يعد إنس زانغويل قادرًا على التحكم في عواطفه والحفاظ على حالة ذهنية جيدة. لقد فقد معظم منطقه…” بينما كتبت الريشة التالفة قليلاً، أصبحت أكثر قتامة حتى توقفت ببطء.
لقد تغيرت. بدأت في وضع الماكياج الذي جعلها تبدو أكبر سناً. توقفت عن الاختلاط بالرجال الآخرين لكنها احتفظت بنكاتها للتعبير عن عمد أنها لم تتغير بطريقة واضحة.
ومع ذلك، ما زالت لم تنجح في الوصول في الوقت المناسب. لم تتمكن من مشاهدة الرجل يتقن طريقة التمثيل، ويهضم الجرعات، ويتقدم إلى التسلسل 6. لم تتمكن من رؤيته يمد يده لدعوتها إلى رقصة افتتاحية أو أن تكون قادرة على المشاركة في معركته الأخيرة. لم تتمكن من إخباره بمشاعرها في الوقت المناسب.
كانت خائفة من هذا الشعور. كانت لا تزال تأمل في أن تعيش كشخص. ومن ثم، فقد استخدمت غريزيًا كيف كان الرجال يطمعون بها بسبب مظهرها وجسمها لكسب صديق. أرادت استخدام دفء الجسد لمنع روحها من البرودة.
‘لقد كنت مخطئة. فشلت في فعل أي شيء في الوقت المناسب. اليوم، لن أعيدها مرة أخرى…’ أصبح تعبير دالي حزين بينما تجعدت زوايا الشفاهها شيئًا فشيئًا بالحنان والحلاوة.
شعرت دالي سيمون بشدة أن مخلوقًا غير معروف كان يعبر عالم الروح ويقترب. نشأ شعور مشؤوم فيها كما لو كانت ترى بالفعل إنس زانغويل يستخدم مثل هذا الحادث للهروب بسهولة، ولن يتم العثور عليه أبدًا.
بوووم!
وعيناها مغمضتان، أخرجت فجأة زجاجة معدنية صغيرة من حجرة مخفية. ألقت السدادة وابتلعت السائل بداخلها.
توقف جسد إنس زانغويل سريع الحركة فجأة كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
توقف جسد إنس زانغويل سريع الحركة فجأة كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
سطع أزرق عيونها وأحمر خدودهع على الفور، وحتى بشرتها أصبحت شفافة قليلاً. تم تحرير شعرها الملتف على الفور، مما دفع غطاء ردائها للخلف بينما كان يرفرف.
كان إنس زانغويل، الذي تحول على ما يبدو إلى عنكبوت أو ذئب ريشي مشوه، يركض بشكل محموم ويتفادى ضربات الصواعق. من وقت لآخر، محاولا مهاجمته ودالي سيمون.
“الروح التي تتجول في الفراغ، المخلوق الأعلى رتبة الذي يترك المرء في حالة من الرهبة، المخلوق الذي لا يمكن فهمه.” هتفت دالي بهرميس القديمة البسيطة والقوية، “سأوقع عقدًا معك باسمي، أصلي أن تغادر هذا المكان!”
‘ستموتون جميعًا…’ لم يستطع ليونارد ميتشل فعل أي شيء على الرغم من سماع هذه الجملة. كان ذلك لأنه لم يستطع حتى فتح عينيه. لم يستطع تحديد مكان إنس زانغويل، ولم يستخدم روحانيته لتحديد مكانه.
توقف جسد إنس زانغويل سريع الحركة فجأة كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
خف صوته تدريجيا، غارق في الرعد. علق ليونارد رأسه شيئًا فشيئًا، ووجهه مليء بالخجل والألم.
وخلف الرجل ذو الثماني ‘أرجل’، إنس زانغويل ذي الريش الأبيض، ظهر شكل. كانت قطعة من اللحم بلون الدم عليها عيون لا حصر لها وأذرع من أعراق مختلفة.
انفجرت صاعقة برق فضية بينما ألقى ليونارد ميتشل التميمة بتعبير شنيع، صارخًا، “مت! إنس زانغويل!”
تمامًا عندما كانت على وشك الإمساك بإنس زانغويل وسحبه إلى عالم الروح، توقفت فجأة. ثم وجهت نظرتها نحو دالي سيمون.
ومع ذلك، ما زالت لم تنجح في الوصول في الوقت المناسب. لم تتمكن من مشاهدة الرجل يتقن طريقة التمثيل، ويهضم الجرعات، ويتقدم إلى التسلسل 6. لم تتمكن من رؤيته يمد يده لدعوتها إلى رقصة افتتاحية أو أن تكون قادرة على المشاركة في معركته الأخيرة. لم تتمكن من إخباره بمشاعرها في الوقت المناسب.
بوووم! بوووم!
ظهرت حراشف سوداء تماما تشبه خاصة الأفعى على الفور على جلد دالي، وداخل فجوات الحراشف، نما الريش الأبيض.
التوت ركبتيها وهي تركع من الألم، لكنها حافظت في النهاية على وضعية توجيه الروح.
جعلها هذا تبدو غريبة، مع تجنبها الناس غريزيًا. لم يؤد هذا إلى انخفاض درجة حرارة جسدها فحسب، بل أدى أيضًا إلى تجميد قلبها وروحها ببطء بينما أصبحوا باردين.
بدأت تلك الريشة في الكتابة بشكل مستقل على جسد إنس زانغويل.
“نزل الوجود المجهول إلى ساحة الإحياء وكان على وشك أن يأخذ إنس زانغويل بعيدًا- لكن لا، لقد جذبته دالي سيمون. كان إحساسه بالجمال يميل نحو البشر. أوه لا، لقد تخلى عن إنس زانغويل. قرر الاستماع إلى اقتراح دالي سيمون وانتهى به الأمر بالمغادرة.”
‘ستموتون جميعًا…’ لم يستطع ليونارد ميتشل فعل أي شيء على الرغم من سماع هذه الجملة. كان ذلك لأنه لم يستطع حتى فتح عينيه. لم يستطع تحديد مكان إنس زانغويل، ولم يستخدم روحانيته لتحديد مكانه.
تمامًا عندما كانت على وشك الإمساك بإنس زانغويل وسحبه إلى عالم الروح، توقفت فجأة. ثم وجهت نظرتها نحو دالي سيمون.
“كم من المدهش أنه عندما يتعلق الأمر بتوجيه الأرواح، فإن إنس زانغويل، نصف إله، قد خسر في الواقع أمام التسلسل 5 دالي سيمون. على الرغم من أن هذه السيدة قد أكلت زهرة الروح ودفعت ثمنًا باهظًا، لقد كان لديها فرصة صغيرة لهزيمة إنس زانغويل الذي كان بالكاد يستخدم ريشة ألزهود.”
كان دائمًا معتزا بحياته الممتعة في مدينة تينغن، شعور بعدم الحاجة إلى تحمل أي مسؤولية كما لو كان بطل رواية. ومع ذلك، كلما اعتز بهذه الذكريات أكثر، كلما زاد كرهه لنفسه السابقة، متسائلاً لماذا لم يعمل بجد أكثر.
“كان إنس زانغويل سيئ الحظ للغاية. لقد واجه في الواقع مسألة مع احتمال صفر بالحدوث تقريبًا!”
وسط صواعق البرق، أضاءت أشعة حمراء في عيون إنس زانغويل السوداء الحالكة التي كانت مغطاة برموز غامضة قبل أن تهدأ. كتبت “يده” التي تحمل الريشة على جسده مرة أخرى:
في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، وعاد إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، عائدا إلى اليوم حيث اشتبكوا مع ميغوس في معركة ضارية. عائدا إلى الوقت الذي كان فيه ضعيفًا وعاجزًا، غير قادر على إيقاف أي شيء بنفسه.
وسط صواعق البرق، أضاءت أشعة حمراء في عيون إنس زانغويل السوداء الحالكة التي كانت مغطاة برموز غامضة قبل أن تهدأ. كتبت “يده” التي تحمل الريشة على جسده مرة أخرى:
“قادم! قادم! أوه، لا -لقد *كانت* رينيت تينكير! لا، طاردت ريينت تينيكر جميع المخلوقات المحيطة في عالم الأرواح. لقد *أعطت* إنس زانغويل نظرة، ونظرت بعيدًا، وغادرت، وتابعت *دوريتها* في المناطق المحيطة.”
“تم إغراء وجود آخر غير معروف للمنطقة المجاورة وحاول الدخول إلى العالم الحقيقي…”
في ساحة الإحياء المليئة بالحيوية والمدمرة بشدة، أصبحت البيئة مظلمة حيث ملأها الكآبة والغرابة بطريقة تبدو جسدية. حتى البرق الفضي المذهل لم يكن قادرًا على تبديد هذا الشعور.
تمامًا عندما كتب ذلك، توقفت الريشة فجأة أثناء استمرارها في الكتابة:
فوجئ ليونارد أولاً بينما ضحك على الفور. لقد تدفقت الدموع وهو يضحك.
ومع ذلك، فإن دوي الرعد والبرق ايقظ الحالمين.
“قادم! قادم! أوه، لا -لقد *كانت* رينيت تينكير! لا، طاردت ريينت تينيكر جميع المخلوقات المحيطة في عالم الأرواح. لقد *أعطت* إنس زانغويل نظرة، ونظرت بعيدًا، وغادرت، وتابعت *دوريتها* في المناطق المحيطة.”
“إنس زانغويل سيئ الحظ للغاية، سيئ الحظ للغاية فقط!”
تحرك قلب إنس زانغويل بينما تم لصق ابتسامة قاسية على وجهه. ركض بسرعات عالية بينما تمتم في فيزاك القديمة، “ستموتون جميعًا!”
لقد انتظر قول هذا لفترة طويلة جدًا. لقد لعب هذا المشهد في رأسه لمرات عديدة جدا حدا.
توقف جسد إنس زانغويل سريع الحركة فجأة كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
بوووم!
في هذه الحياة المنحطة والسريالية، قابلت ذلك الرجل، الرجل الذي كان يستمع إليها دائمًا بدفئ. لقد كان رجلاً ظل دائمًا بجانبها وقدم لها المساعدة. كان رجلاً يشعر بالحرج عند مواجهة نكات تجمع الجنسين. لقد كان رجلاً يقبل كل عيوب ونقاط ضعف زملائه في الفريق بموقف صادق. لقد كان رجلاً تخبط بدون حول ولا قوة عندما كانت تمازحه مرارًا وتكرارًا. لقد كان رجلاً يخفي الألم والحزن في قلبه، لدرجة أنه عانى من انحسار مبكر لخط الشعر. لقد كان رجلاً كان أول من يتقدم للأمام عند مواجهة الخطر، واضعا نفسه بين الخطر وزملائه في الفريق.
ضربت صاعقة كثيفة من البرق الأبيض الفضي الوحش ذي ‘الأرجل’ الثمانية. لقد دفعت إنس زانغويل طائرا وهو يطلق صرخة غير إنسانية.
“الروح التي تتجول في الفراغ، المخلوق الأعلى رتبة الذي يترك المرء في حالة من الرهبة، المخلوق الذي لا يمكن فهمه.” هتفت دالي بهرميس القديمة البسيطة والقوية، “سأوقع عقدًا معك باسمي، أصلي أن تغادر هذا المكان!”
بوووم! بوووم!
في عيونه شديدة السواد، انتشر شعاع الدم الأحمر مثل انفجار، وتحول إلى نقطتين من الضوء المتعطشتين للدماء والقاسيتين والمجنونة.
“لم يعد إنس زانغويل قادرًا على التحكم في عواطفه والحفاظ على حالة ذهنية جيدة. لقد فقد معظم منطقه…” بينما كتبت الريشة التالفة قليلاً، أصبحت أكثر قتامة حتى توقفت ببطء.
مع الصراخ الذي يترك المرء يقشعر، غطى ظلام لا نهاية له المنطقة، وجذب دالي سيمون وليونارد ميتشل إلى حلم.
ومع ذلك، فإن دوي الرعد والبرق ايقظ الحالمين.
ارتجفت شفتاه وهو يريح يده ويشدها بقوة مرة أخرى. تجمد جسده بالكامل لعدة ثوانٍ.
في عيونه شديدة السواد، انتشر شعاع الدم الأحمر مثل انفجار، وتحول إلى نقطتين من الضوء المتعطشتين للدماء والقاسيتين والمجنونة.
تراجع إنس زانغويل خطوة إلى الوراء ب “سيقانه” الثمانية، تاركًا وراءه صورة في مكانه. لقد ركض بسرعة نحو دالي سيمون التي كانت على وشك فقدان السيطرة، على أمل تمزيق صقر الليل التي أحبطت خططه للهروب.
ومع ذلك، فإن دوي الرعد والبرق ايقظ الحالمين.
بوووم! بوووم!
في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، وعاد إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، عائدا إلى اليوم حيث اشتبكوا مع ميغوس في معركة ضارية. عائدا إلى الوقت الذي كان فيه ضعيفًا وعاجزًا، غير قادر على إيقاف أي شيء بنفسه.
انفجرت صواعق سخيفة من البرق، موقفةً محاولاته للهروب.
جعلها هذا تبدو غريبة، مع تجنبها الناس غريزيًا. لم يؤد هذا إلى انخفاض درجة حرارة جسدها فحسب، بل أدى أيضًا إلى تجميد قلبها وروحها ببطء بينما أصبحوا باردين.
“أيها الرجل العجوز!!!”
بوووم! بوووم!
تحركت “الأرجل” الثمانية التي كانت مغطاة بالريش الأبيض، والتي ظهرت عليها الآن علامات التفحم، واحدة تلو الأخرى بينما كان يحافظ على جسده منخفضًا وهو يحوم حول الساحة، متجنبًا البرق بحثًا عن فرصة لقتل ليونارد ودالي.
‘ستموتون جميعًا…’ لم يستطع ليونارد ميتشل فعل أي شيء على الرغم من سماع هذه الجملة. كان ذلك لأنه لم يستطع حتى فتح عينيه. لم يستطع تحديد مكان إنس زانغويل، ولم يستخدم روحانيته لتحديد مكانه.
“قادم! قادم! أوه، لا -لقد *كانت* رينيت تينكير! لا، طاردت ريينت تينيكر جميع المخلوقات المحيطة في عالم الأرواح. لقد *أعطت* إنس زانغويل نظرة، ونظرت بعيدًا، وغادرت، وتابعت *دوريتها* في المناطق المحيطة.”
مع مرور الوقت، أدرك أنه قد كانت هناك مشكلة في المنطق المتبقي الذي كان لديه. كان تردد البرق ينخفض!
لقد بدا وكأن الشخص الذي استمر في إلقاء ضربة البرق كان قد وصل إلى أقصى حدوده، وكانت روحانيته قد استنفدت تقريبًا!
“أيها الرجل العجوز!”
تحرك قلب إنس زانغويل بينما تم لصق ابتسامة قاسية على وجهه. ركض بسرعات عالية بينما تمتم في فيزاك القديمة، “ستموتون جميعًا!”
جعلها هذا تبدو غريبة، مع تجنبها الناس غريزيًا. لم يؤد هذا إلى انخفاض درجة حرارة جسدها فحسب، بل أدى أيضًا إلى تجميد قلبها وروحها ببطء بينما أصبحوا باردين.
لقد بدا وكأنه نسي حاجته للهروب.
ضربت صاعقة كثيفة من البرق الأبيض الفضي الوحش ذي ‘الأرجل’ الثمانية. لقد دفعت إنس زانغويل طائرا وهو يطلق صرخة غير إنسانية.
‘ستموتون جميعًا…’ لم يستطع ليونارد ميتشل فعل أي شيء على الرغم من سماع هذه الجملة. كان ذلك لأنه لم يستطع حتى فتح عينيه. لم يستطع تحديد مكان إنس زانغويل، ولم يستخدم روحانيته لتحديد مكانه.
تمامًا عندما كتب ذلك، توقفت الريشة فجأة أثناء استمرارها في الكتابة:
في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، وعاد إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، عائدا إلى اليوم حيث اشتبكوا مع ميغوس في معركة ضارية. عائدا إلى الوقت الذي كان فيه ضعيفًا وعاجزًا، غير قادر على إيقاف أي شيء بنفسه.
ضربت صاعقة كثيفة من البرق الأبيض الفضي الوحش ذي ‘الأرجل’ الثمانية. لقد دفعت إنس زانغويل طائرا وهو يطلق صرخة غير إنسانية.
انفجرت صواعق سخيفة من البرق، موقفةً محاولاته للهروب.
في ذلك الوقت، من الواضح أنه أراد مساعدة القائد وكلاين. على الرغم من التغلب على رعبه، على الرغم من وجود الرجل ااعجوز لمساعدته، فقد أغمي عليه بسرعة بسبب تسلسله المنخفض وافتقاره إلى القوة؛ وبالتالي، لم يستطع المشاركة في المعركة اللاحقة. كل ما كان بإمكانه فعله هو الاستيقاظ ليرى جثتين واستخدام ألم مقابلة أفراد الأسرة لحل اللوم الذي كان يلقيه على نفسه.
‘لقد كنت مخطئة. فشلت في فعل أي شيء في الوقت المناسب. اليوم، لن أعيدها مرة أخرى…’ أصبح تعبير دالي حزين بينما تجعدت زوايا الشفاهها شيئًا فشيئًا بالحنان والحلاوة.
كان دائمًا معتزا بحياته الممتعة في مدينة تينغن، شعور بعدم الحاجة إلى تحمل أي مسؤولية كما لو كان بطل رواية. ومع ذلك، كلما اعتز بهذه الذكريات أكثر، كلما زاد كرهه لنفسه السابقة، متسائلاً لماذا لم يعمل بجد أكثر.
وعيناه مغمضتان بإحكام، كانت أشكال الضوء تتمايل، وكل ما كان بإمكانه فعله هو جمع يديه في قبضة وهو يصرخ على عجل، “أيها الرجل العجوز!
“أيها الرجل العجوز!”
هذه المرة، لم يكن هناك أي رد في ذهنه. لم يقدم له أحد أي مساعدة، حيث كان باليز زورواست لا يزال في نوم عميق.
أصبح تنفس ليونارد ثقيلًا بينما لم يستطع إلا تحريك رأسه من جانب إلى آخر مع اندفاع الضوء. ثم، بصوت أجش قليلا، صرخ بقلق واضح، “أيها العجوز!”
“أيها الرجل العجوز!”
بوووم! بوووم!
“أيها الرجل العجوز!!!”
خف صوته تدريجيا، غارق في الرعد. علق ليونارد رأسه شيئًا فشيئًا، ووجهه مليء بالخجل والألم.
ومع ذلك، فإن دوي الرعد والبرق ايقظ الحالمين.
ارتجفت شفتاه وهو يريح يده ويشدها بقوة مرة أخرى. تجمد جسده بالكامل لعدة ثوانٍ.
فجأة، ارتدى تعابير حازمة. بتجهم، فتح فمه وهتف بهدوء في هيرميس القديمة، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“إنس زانغويل سيئ الحظ للغاية، سيئ الحظ للغاية فقط!”
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
كانت خائفة من هذا الشعور. كانت لا تزال تأمل في أن تعيش كشخص. ومن ثم، فقد استخدمت غريزيًا كيف كان الرجال يطمعون بها بسبب مظهرها وجسمها لكسب صديق. أرادت استخدام دفء الجسد لمنع روحها من البرودة.
“ملك الأصفر والأسود المتحكم في الحظ الجيد!”
خف صوته تدريجيا، غارق في الرعد. علق ليونارد رأسه شيئًا فشيئًا، ووجهه مليء بالخجل والألم.
ما إن قال الصلوات، رأى مشهدًا سحريًا في ذهنه.
ضربت صاعقة كثيفة من البرق الأبيض الفضي الوحش ذي ‘الأرجل’ الثمانية. لقد دفعت إنس زانغويل طائرا وهو يطلق صرخة غير إنسانية.
كان إنس زانغويل، الذي تحول على ما يبدو إلى عنكبوت أو ذئب ريشي مشوه، يركض بشكل محموم ويتفادى ضربات الصواعق. من وقت لآخر، محاولا مهاجمته ودالي سيمون.
شعرت دالي سيمون بشدة أن مخلوقًا غير معروف كان يعبر عالم الروح ويقترب. نشأ شعور مشؤوم فيها كما لو كانت ترى بالفعل إنس زانغويل يستخدم مثل هذا الحادث للهروب بسهولة، ولن يتم العثور عليه أبدًا.
وعلى عكس المعتاد، بدت شخصية إنس زانغويل ضبابية إلى حد ما في هذا المشهد. تم تمثيله بالكامل تقريبًا بالضوء الأحمر، ولم يكن بالإمكان استخدامه إلا لتحديد موقعه.
فوجئ ليونارد أولاً بينما ضحك على الفور. لقد تدفقت الدموع وهو يضحك.
بدون أي تردد، رفع كفه اليسرى، وضغط القفاز على صدغه، ثم أمسك بإحكام بتميمة القدر بيده اليمنى.
“قدر!”
“قدر!”
ترددت الكلمة الغامضة غير المفهومة في هيرميس القديمة بينما ظهر كتاب شفاف أمام ليونارد. لقد انقلب إلى صفحة وسط الهتاف الأثيري “أتيت، رأيت، سجلت”، بينما كان يركز على الوحش ذي الثمانية “أرجل” مع ريش أبيض ينمو فوقه.
تحرك قلب إنس زانغويل بينما تم لصق ابتسامة قاسية على وجهه. ركض بسرعات عالية بينما تمتم في فيزاك القديمة، “ستموتون جميعًا!”
“أيها الرجل العجوز!”
انفجرت صاعقة برق فضية بينما ألقى ليونارد ميتشل التميمة بتعبير شنيع، صارخًا، “مت! إنس زانغويل!”
شعرت بالبرد المجمد بطريقة لا يمكن مقاومتها، تمامًا كما حدث عندما أصبحت متجاوز لأول مرة.
تحركت “الأرجل” الثمانية التي كانت مغطاة بالريش الأبيض، والتي ظهرت عليها الآن علامات التفحم، واحدة تلو الأخرى بينما كان يحافظ على جسده منخفضًا وهو يحوم حول الساحة، متجنبًا البرق بحثًا عن فرصة لقتل ليونارد ودالي.
لقد انتظر قول هذا لفترة طويلة جدًا. لقد لعب هذا المشهد في رأسه لمرات عديدة جدا حدا.
