Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-945

نهاية القصة.

نهاية القصة.

945: نهاية القصة.

 

 

بااا! طارت بطاقات تاروت، لقد طعنت في الأرض في مواقع مختلفة.

 

 

في اللحظة التي تركت فيها تميمة إختلاس القدر يد ليونارد ميتشل، اختفت في الجو، مكانه غير معروف. غُطت البقع التي وقف فيها هو وإنس زانغويل في الظلام. حتى العاصفة الفضية الآخذة في الظهور لم تكن قادرة على إلقاء الضوء عليها.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، شعر ليونارد أن سطح جسده أصبح مخدرًا، كما لو أن البرق كان يقفز فوقه، مما تسبب في ألم طعن طفيف، من شأنه أن يسحق جسده تمامًا في أي لحظة.

نظر إلى الريشة في يده ثم إلى بطاقة التاروت. لقد ابتسم وأضاف: “دائمًا ما يُفرض ثمن على ما يعطيه المصير 1، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

لكن بعد ذلك، لم يقصف بألم لا يقاوم، كما لو لم يحدث شيء.

اندلع غضب إله الرعد مرارًا وتكرارًا مع عودة تردد البرق إلى طبيعته. لم تكن هناك فجوات بينهما. على الرغم من وجود موجات من الظلام تتصاعد من موقع إنس زانغويل، إلا أنهم لم يتمكنوا من محو الرقعة الفضية.

 

 

 

 

لا، حدث شيء ما. ضربته صاعقة من البرق كما لو أنها كشفت أنيابها، محطمةً الأرض ومفحمةً التربة.

 

 

 

 

 

كان كلاين قد أعاد توجيه إلقائه شخصيًا لعاصفة البرق من إنس زانغويل عندما استخدم ليونارد ميتشل تميمة إختلاس القدر!

 

 

 

 

 

“آه!”

 

 

من تلك الضربة، كان متأكدًا بالفعل من أن الشخص الذي يختبئ في الخلفية ويلقي البرق كان في أقصى حدوده. لم يكن الشخص قادرًا على استخدام أي قوى أخرى على مستوى نصف الإله!

 

 

صدت صرخة صاخبة عندما فشل الظلام الغني حول إنس زانغويل في تبديد العاصفة التي تشكلت من شبكة من الصواعق الفضية. انجرف جسده في قلب العاصفة.

لقد عانى مصير ليونارد ميتشل الذي جانت تلتهمه قدرة عاصفة البرق!

 

 

 

 

لقد عانى مصير ليونارد ميتشل الذي جانت تلتهمه قدرة عاصفة البرق!

 

 

توقف جريانه بشكل مفاجئ حتى أنه فشل في الحفاظ على توازنه.

 

 

بوووم!

 

 

كان ليونارد على وشك التحرك عندما شعر ببرودة فيه. بدا الأمر وكأن شعرًا طويلًا رقيقًا كان يمد يده ويقيده من الظلام، فاعلا ذلك من حلم. لم يكن قادرا على التحرك مرة أخرى.

 

 

صدى الرعد بعمق مع تبدد غابة البرق بسرعة، ولكن قبل أن تنتهي عاصفة البرق تمامًا، سقط المزيد من صواعق البرق الفضية من السماء، مما تسبب في موجة جديدة من الهجمات.

بوووم!

 

 

 

 

بوووم! بوووم! بوووم!

 

 

 

 

 

اندلع غضب إله الرعد مرارًا وتكرارًا مع عودة تردد البرق إلى طبيعته. لم تكن هناك فجوات بينهما. على الرغم من وجود موجات من الظلام تتصاعد من موقع إنس زانغويل، إلا أنهم لم يتمكنوا من محو الرقعة الفضية.

غير قادر على الحركة، عض لسانه برفق واستعاد مؤقتًا بعضًا من وضوحه. لقد جعل الكتاب الشفاف أمامه يبعث الهتاف الأثيري: “أتيت، رأيت، سجلت!”

 

 

 

 

بعد بضع عواصف رعدية، خفُت الضوء الساطع أخيرًا. ثارت الصواعق الدقيقة في الأرجاء بشكل ضعيف.

 

 

 

 

 

بقي إنس زانغويل واقفًا هناك دون أن ينهار.

لقد عانى مصير ليونارد ميتشل الذي جانت تلتهمه قدرة عاصفة البرق!

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد تشقق رأسه بعيون سوداء شديدة وهالات حمراء ورموز غامضة. كان اللحم داخل الشقوق محترقًا باللون الأسود مع تسرب سائل أبيض مائل للرمادي.

بينما كان يلعن، اندلع الظلام المليء بالهالات الجثثية من إنس زانغويل، متجهاً نحو ليونارد ميتشل القريب.

 

 

 

 

كانت “الأرجل” الأربع الموجودة بجانب جذعه قد احترقت بالفعل باللون الأسود وتم تقويسها معًا. كل ما تطلبه الأمر هو لمسة حتى يسقطوا.

 

 

 

 

وسط الرقصة الجميلة، انحنت دالي إلى الأمام بلطف، مسترخية في حضن دون.

عليها، لم يختفِ الريش الأبيض فحسب، بل تحطمت الأوعية الدموية المتداخلة وتناثرت على الأرض، مما تركها مع ارتفاع الرأس معه.

كان ليونارد على وشك التحرك عندما شعر ببرودة فيه. بدا الأمر وكأن شعرًا طويلًا رقيقًا كان يمد يده ويقيده من الظلام، فاعلا ذلك من حلم. لم يكن قادرا على التحرك مرة أخرى.

 

 

 

 

لكن رغم ذلك، لم يمت إنس زانغويل. كان للمخلوقات التي نالت الألوهية حيوية لا يمكن تصورها مقارنةً بالناس العاديين!

 

 

 

 

 

نمت هالة الدم الحمراء في عينيه أكثر ثراءً حيث لم يعد هناك مجال الهالة العنيفة للتقلص. تصاعدت فيه مشاعر الكراهية والندم، مما دفعه إلى التنفيس عنهم.

ووش!

 

نظر إلى الريشة في يده ثم إلى بطاقة التاروت. لقد ابتسم وأضاف: “دائمًا ما يُفرض ثمن على ما يعطيه المصير 1، أليس كذلك؟”

 

 

كان يكره نفسه لأنه قد فكر فقط في الهروب في البداية وليس قتل كل الأعداء الحاضرين. في ذلك الوقت، إذا لم يتراجع واستخدم قواه من خلال إطلاق رعب نصف إله دون أي تحفظات، فلكان بالتأكيد سيكون قادرًا على قتل دالي سيمون وليونارد ميتشل وسط ضربات البرق. إذا كان قد فعل ذلك، لما ترك في مثل هذه الحالة المؤسفة من قبل اثنين من متجاوزي التسلسلات المتوسطه.

 

 

 

 

 

“اللعنة! اللعنة!” هدر إنس زانغويل وألقى بالريشة 0.08 المظلمة باستخدام “سيقانه” الأربع المتبقية، لقد انقض على ليونارد ميتشل.

 

 

 

 

 

كان ليونارد على وشك التحرك عندما شعر ببرودة فيه. بدا الأمر وكأن شعرًا طويلًا رقيقًا كان يمد يده ويقيده من الظلام، فاعلا ذلك من حلم. لم يكن قادرا على التحرك مرة أخرى.

 

 

 

 

كان ينتظره ليقترب ثم يستخدم شكل المخلوق الأسطوري لقلب الطاولة!

بوووم!

 

 

 

 

“إذن إنه أنت…”

ضربت صاعقة برق إنس زانغويل، لكنها عملت فقط على تعثره للحظة وإلقاء بضع قطع من اللحم المتفحم. لقد واصل هجومه وحتى أنه كشف عن ابتسامة قاسية.

 

 

 

 

كان كلاين قد أعاد توجيه إلقائه شخصيًا لعاصفة البرق من إنس زانغويل عندما استخدم ليونارد ميتشل تميمة إختلاس القدر!

من تلك الضربة، كان متأكدًا بالفعل من أن الشخص الذي يختبئ في الخلفية ويلقي البرق كان في أقصى حدوده. لم يكن الشخص قادرًا على استخدام أي قوى أخرى على مستوى نصف الإله!

عليها، لم يختفِ الريش الأبيض فحسب، بل تحطمت الأوعية الدموية المتداخلة وتناثرت على الأرض، مما تركها مع ارتفاع الرأس معه.

 

أما بالنسبة لليونارد، الذي كان مقيد بعدد لا يحصى من خيوط الشعر غير المرئية، سرعان ما أصبحت أفكاره هادئة. بدا الأمر وكأنه لم يعد يقاوم وكان يرغب في النوم في الظلام.

 

“إذن إنه أنت…”

أما بالنسبة لليونارد، الذي كان مقيد بعدد لا يحصى من خيوط الشعر غير المرئية، سرعان ما أصبحت أفكاره هادئة. بدا الأمر وكأنه لم يعد يقاوم وكان يرغب في النوم في الظلام.

 

 

بوووم!

 

 

غير قادر على الحركة، عض لسانه برفق واستعاد مؤقتًا بعضًا من وضوحه. لقد جعل الكتاب الشفاف أمامه يبعث الهتاف الأثيري: “أتيت، رأيت، سجلت!”

 

 

 

 

 

مع صدى مدوي، اجتاح إعصار مرعب إنس زانغويل، الذي وصل على الفور.

توقف جريانه بشكل مفاجئ حتى أنه فشل في الحفاظ على توازنه.

 

 

 

 

لقد قطع الأشياء الوهمية التي تشبه الشعر الأسود، مما أعطى ليونارد الحرية مرة أخرى.

بانغ!

 

 

 

لكن رغم ذلك، لم يمت إنس زانغويل. كان للمخلوقات التي نالت الألوهية حيوية لا يمكن تصورها مقارنةً بالناس العاديين!

ووش!

 

 

 

 

بينما كان يلعن، تحرك إلى موقع ليونارد كما لو أنه فقد قدرته على التحرك بسرعات عالية. لقد قال بتعبير شرس، “قائدك كان مزعج. وبالمثل لزميلك في الفريق. كلكم متماثلون!”

تم إلقاء إنس زانغويل في الهواء وهو يسقط بشدة على الأرض. كان جسده مغطى بجروح عميقة بينما تدفق دم أبيض شاحب منه.

لقد لخثت للهواء وقالت بابتسامة مريرة، “لقد انغمست كثيرًا في الماضي. لقد كان رجلاً محافظًا. لقد شعرت بالنقص.”

 

 

 

 

على الرغم من أنه فقد “ساقه” الأمامية الأخرى، إلا أنه لم يمت. لقد “وقف” مرةً أخرى وإقترب من شاعر الليل الدائم الذي كان لا يزال يغمض عينيه.

لم يمنح إنس زانغويل فرصة لترك أي كلمات أخيرة. لم يكن لديه أي رغبة في معرفة أي ماضي مرير قد مر به.

 

اندلع غضب إله الرعد مرارًا وتكرارًا مع عودة تردد البرق إلى طبيعته. لم تكن هناك فجوات بينهما. على الرغم من وجود موجات من الظلام تتصاعد من موقع إنس زانغويل، إلا أنهم لم يتمكنوا من محو الرقعة الفضية.

 

 

دون أي تحذير، انزلق ليونارد فجأة وسقط على الأرض. عندما حاول النهوض، بدا وكأنه غير قادر على الحفاظ على توازنه. حتى العاصفة التي خلقها فشلت في رفع جسده.

مدت يدها بينما أصبحت أفكارها متباطئة.

 

 

 

 

“اللعنة! كان يجب أن أقتلك عندما كنت فاقدًا للوعي في مدينة تينغن!” لعن إنس زانغويل من خلال أسنانه المثبّتة. “تلك المرأة على وشك الموت. نفس الشيء ينطبق عليك!”

 

 

 

 

“اللعنة! اللعنة!” هدر إنس زانغويل وألقى بالريشة 0.08 المظلمة باستخدام “سيقانه” الأربع المتبقية، لقد انقض على ليونارد ميتشل.

بينما كان يلعن، تحرك إلى موقع ليونارد كما لو أنه فقد قدرته على التحرك بسرعات عالية. لقد قال بتعبير شرس، “قائدك كان مزعج. وبالمثل لزميلك في الفريق. كلكم متماثلون!”

“هذه الطلقة لي”.

 

رفع كلاين يده اليسرى وفرك عينيه. تم نقل العيون الحقيقية التي اختبأت تحتها إلى أماكنها الأصلية.

 

 

“بعد أن أقتلك، سأترك هذا المكان وأعود إلى تينغن لنبش قبورهم!”

كان هذا الشخص يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا وله لحية ذهبية باهتة تغطي نصف وجهه. علق على صدره صليب فضي كأنه أكثر الكهنة العاديين، لكنه كان ملك الملائكة، آدم!

 

بااا! طارت بطاقات تاروت، لقد طعنت في الأرض في مواقع مختلفة.

 

“إذن إنه أنت…”

بينما كان يلعن، اندلع الظلام المليء بالهالات الجثثية من إنس زانغويل، متجهاً نحو ليونارد ميتشل القريب.

بقي إنس زانغويل واقفًا هناك دون أن ينهار.

 

“تلك الطلقة كانت للسيدة دالي”. قال كلاين بصوت عميق وهو يفرقع أصابعه، باستخدام ألسنة اللهب التي اندلعت، ومض إلى جانب إنس زانغويل.

 

 

كان ليونارد يشعر أنه كان مليئًا بسوء الحظ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه.

لقد كان يدعي!

 

 

 

 

بانغ!

 

 

لقد فكر في حملها على ترديد اسم الأحمق الشرفي قبل سحب جسدها الروحي فوق الضباب الرمادي، ولكن مع تحول جسدها بالفعل، لقد بدا وكأن ذلك قد كان عديم الفائدة. كان السبيل الوحيد لدالي هو اختيار البقاء هناك إلى الأبد. أما زهرة الدم فلم يستطع حل هذه المشاكل.

 

بينما كان يلعن، اندلع الظلام المليء بالهالات الجثثية من إنس زانغويل، متجهاً نحو ليونارد ميتشل القريب.

وسط طلق ناري، اخترقت رصاصة ذهبية شاحبة الظلام القاتل الكثيف، لتخرج ضوء الشمس الساطع، وتنهي الشذوذ في الداخل.

 

 

 

 

 

بااا! طارت بطاقات تاروت، لقد طعنت في الأرض في مواقع مختلفة.

 

 

مع ذلك، استدار واختفى ببطء من الساحة المدمرة مع كل خطوة خطاها. ترك الكلمات التالية وكأنه يغنيها:

 

945: نهاية القصة.

سقطت إحدى البطاقات أمام ليونارد بينما اشتعلت فيها النيران القرمزية.

 

 

 

 

 

وسط النيران، خرج شخص يرتدي قبعة رسمية وبدلة سوداء وبيده مسدس. مع جو علمي، كان لديه شعر أسود وعينان بنيتان بوجه ذي مخطط عميق. لم يكن سوى كلاين موريتي.

 

 

 

 

 

غير قادر على استخدام صولجان إله البحر بعد الآن، لقد عاد بشكل حاسم إلى العالم الحقيقي. لقد هرع إلى هنا بناقوس الموت!

لقد عانى مصير ليونارد ميتشل الذي جانت تلتهمه قدرة عاصفة البرق!

 

 

 

انفجر رأس إنس زانغويل تمامًا، ومثل بطيخة محطمة، تناثرت الشظايا والعصير في كل مكان.

“أنت، إنه أنت حقًا! أنت حقًا لا تزال على قيد الحياة! لتمت معهم!” تعافت سرعة حركة إنس زانغويل على الفور بينما لف حول كلاين، محاولًا جره بقوة إلى حلم.

 

 

 

 

 

لقد كان يدعي!

ابتسمت دالي بينما رأت نظرتها الضبابية رجلاً يرتدي معطفًا أسود مع خط شعر متراجع. كان لديه عيون رمادية داكنة. راقبت وهو يضغط بيده على صدره وينحني ويمد راحة يده لدعوتها إلى الرقص.

 

في تلك اللحظة، شعر ليونارد أن سطح جسده أصبح مخدرًا، كما لو أن البرق كان يقفز فوقه، مما تسبب في ألم طعن طفيف، من شأنه أن يسحق جسده تمامًا في أي لحظة.

 

بوووم!

ومع ذلك، لم يتأثر كلاين تمامًا. لم تظهر عليه علامات النوم حيث رفع يده اليمنى وضغط الزناد كما لو أنه توقع ذلك.

 

 

 

 

 

بانغ!

غير قادر على الحركة، عض لسانه برفق واستعاد مؤقتًا بعضًا من وضوحه. لقد جعل الكتاب الشفاف أمامه يبعث الهتاف الأثيري: “أتيت، رأيت، سجلت!”

 

“إذن إنه أنت…”

 

 

تم إلقاء إنس زانغويل على الأرض من خلال صدمة قوية. اتسعت الشقوق في رأسه.

 

 

 

 

 

“تلك الطلقة كانت للسيدة دالي”. قال كلاين بصوت عميق وهو يفرقع أصابعه، باستخدام ألسنة اللهب التي اندلعت، ومض إلى جانب إنس زانغويل.

دون أي تحذير، انزلق ليونارد فجأة وسقط على الأرض. عندما حاول النهوض، بدا وكأنه غير قادر على الحفاظ على توازنه. حتى العاصفة التي خلقها فشلت في رفع جسده.

 

 

 

 

برزت عيون إنس زانغويل. وبينما كان يتحرك بسرعات عالية، أطلق الحظ السيئ في محاولة للتأثير على كلاين، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا.

 

 

 

 

غير قادر على الحركة، عض لسانه برفق واستعاد مؤقتًا بعضًا من وضوحه. لقد جعل الكتاب الشفاف أمامه يبعث الهتاف الأثيري: “أتيت، رأيت، سجلت!”

“هذه الطلقة لليونارد.”

بينما كان يلعن، اندلع الظلام المليء بالهالات الجثثية من إنس زانغويل، متجهاً نحو ليونارد ميتشل القريب.

 

 

 

 

تم إشعال جميع بطاقات التاروت في نفس الوقت، مثل انفجار الألعاب النارية. أومض كلاين خلف إنس زانغويل، جذب مطرقة المسدس، واعتمادًا على حدسه، سحب الزناد.

 

 

 

 

 

بانغ!

 

 

 

 

 

تدفق الدم الأبيض الشاحب من ساق إنس زانغويل اليسرى بينما انكسرت.

كان كلاين قد أعاد توجيه إلقائه شخصيًا لعاصفة البرق من إنس زانغويل عندما استخدم ليونارد ميتشل تميمة إختلاس القدر!

 

 

 

 

توقف جريانه بشكل مفاجئ حتى أنه فشل في الحفاظ على توازنه.

برزت عيون إنس زانغويل. وبينما كان يتحرك بسرعات عالية، أطلق الحظ السيئ في محاولة للتأثير على كلاين، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا.

 

 

 

“تحت شهادة متفرج، أكمل كلاين موريتي عرضًا مذهلا، مخرجا جريمة قتل سحرية. وبذلك، تمكن من هضم جرعته مع ما يكفي من الطاقة المتبقية لمحاولة التقدم قبل سقوط الستارة.”

باستخدام أوراق التاروت المحترقة، قام بقفزة لهب مرارًا وتكرارًا، مما منع نفسه من الدخول في تأثير “الشعر” الأسود.

كان ليونارد يشعر أنه كان مليئًا بسوء الحظ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه.

 

 

 

 

“هذه الطلقة لميجغوس.”

 

 

 

 

 

“هذه الطلقة للحراس.”

 

 

 

 

ضربت صاعقة برق إنس زانغويل، لكنها عملت فقط على تعثره للحظة وإلقاء بضع قطع من اللحم المتفحم. لقد واصل هجومه وحتى أنه كشف عن ابتسامة قاسية.

“هذه الطلقة لشركة الشوكة السوداء للحماية المدمرة.”

 

 

رفع كلاين يده اليسرى وفرك عينيه. تم نقل العيون الحقيقية التي اختبأت تحتها إلى أماكنها الأصلية.

 

 

“هذه الطلقة لجميع صقور الليل.”

لقد قطع الأشياء الوهمية التي تشبه الشعر الأسود، مما أعطى ليونارد الحرية مرة أخرى.

 

 

 

كان يكره نفسه لأنه قد فكر فقط في الهروب في البداية وليس قتل كل الأعداء الحاضرين. في ذلك الوقت، إذا لم يتراجع واستخدم قواه من خلال إطلاق رعب نصف إله دون أي تحفظات، فلكان بالتأكيد سيكون قادرًا على قتل دالي سيمون وليونارد ميتشل وسط ضربات البرق. إذا كان قد فعل ذلك، لما ترك في مثل هذه الحالة المؤسفة من قبل اثنين من متجاوزي التسلسلات المتوسطه.

“هذه الطلقة لي”.

 

 

 

 

وسط طلق ناري، اخترقت رصاصة ذهبية شاحبة الظلام القاتل الكثيف، لتخرج ضوء الشمس الساطع، وتنهي الشذوذ في الداخل.

وسط الطلقات النارية، استمر كلاين في الضغط على الزناد وقام بإعادة التحميل المقابلة وهو يطلق رصاص صيد الشياطين. لقد قام بتفجير ساق أخرى من سيقان إنس زانغويل، لقد فجر جبهته، مما تسبب في تحول زئيره إلى أنين حتى سقط على الأرض.

 

 

سقطت إحدى البطاقات أمام ليونارد بينما اشتعلت فيها النيران القرمزية.

 

 

أخيرًا، أومض كلاين أمام إنس زانغويل. ثم أمسك ناقوس الموت على وجهه.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، أبرزت أنماط غامضة رأس إنس زانغويل شبه المتصدع، مما أحدث تأثيرًا هائلاً.

 

 

 

 

 

كان لا يزال لديه القدرة على المقاومة!

 

 

 

 

 

كان ينتظره ليقترب ثم يستخدم شكل المخلوق الأسطوري لقلب الطاولة!

 

 

صدى الرعد بعمق مع تبدد غابة البرق بسرعة، ولكن قبل أن تنتهي عاصفة البرق تمامًا، سقط المزيد من صواعق البرق الفضية من السماء، مما تسبب في موجة جديدة من الهجمات.

 

لقد عانى مصير ليونارد ميتشل الذي جانت تلتهمه قدرة عاصفة البرق!

ومع ذلك، استمرت عيون كلاين البنية في النظر إليه دون أن تعكس أي شيء.

 

 

لكن رغم ذلك، لم يمت إنس زانغويل. كان للمخلوقات التي نالت الألوهية حيوية لا يمكن تصورها مقارنةً بالناس العاديين!

 

 

دفع ماقوس الموت للأمام وسحب الزناد.

 

 

 

 

كان هذا الشخص يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا وله لحية ذهبية باهتة تغطي نصف وجهه. علق على صدره صليب فضي كأنه أكثر الكهنة العاديين، لكنه كان ملك الملائكة، آدم!

بانغ!

 

 

 

 

 

انفجر رأس إنس زانغويل تمامًا، ومثل بطيخة محطمة، تناثرت الشظايا والعصير في كل مكان.

 

 

 

 

 

لقد قرع ناقوس الموت خاصته!

 

 

 

 

 

رفع كلاين يده اليسرى وفرك عينيه. تم نقل العيون الحقيقية التي اختبأت تحتها إلى أماكنها الأصلية.

لقد قرع ناقوس الموت خاصته!

 

 

 

 

كانت عيناه البنيتان غير واضحتين. قام بتلويح زوايا فمه شيئًا فشيئًا وقال لإنس زانغويل الميت بالفعل بهدوء، “هذه الطلقة للقائد”.

بينما كان يلعن، تحرك إلى موقع ليونارد كما لو أنه فقد قدرته على التحرك بسرعات عالية. لقد قال بتعبير شرس، “قائدك كان مزعج. وبالمثل لزميلك في الفريق. كلكم متماثلون!”

 

في هذه اللحظة، أبرزت أنماط غامضة رأس إنس زانغويل شبه المتصدع، مما أحدث تأثيرًا هائلاً.

 

 

لم يمنح إنس زانغويل فرصة لترك أي كلمات أخيرة. لم يكن لديه أي رغبة في معرفة أي ماضي مرير قد مر به.

صدى الرعد بعمق مع تبدد غابة البرق بسرعة، ولكن قبل أن تنتهي عاصفة البرق تمامًا، سقط المزيد من صواعق البرق الفضية من السماء، مما تسبب في موجة جديدة من الهجمات.

 

 

 

 

ثم أخرج بطاقة التاروت المتبقية من جيبه وألقى بها على جثة إنس زانغويل.

ومع ذلك، فقد تشقق رأسه بعيون سوداء شديدة وهالات حمراء ورموز غامضة. كان اللحم داخل الشقوق محترقًا باللون الأسود مع تسرب سائل أبيض مائل للرمادي.

 

 

 

 

كانت بطاقة نجمة معكوسة.

بانغ!

 

 

 

“هذه الطلقة لشركة الشوكة السوداء للحماية المدمرة.”

في هذه اللحظة، ظهرت شخصية ليست بعيدا عنه. انحنى والتقط الريشة المظلمة.

تم إلقاء إنس زانغويل على الأرض من خلال صدمة قوية. اتسعت الشقوق في رأسه.

 

 

 

 

كان هذا الشخص يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا وله لحية ذهبية باهتة تغطي نصف وجهه. علق على صدره صليب فضي كأنه أكثر الكهنة العاديين، لكنه كان ملك الملائكة، آدم!

 

 

 

 

 

نظر آدم إلى كلاين وقال بابتسامة لطيفة: “للأسف، فشلت في إبقاء بالثعبان.”

 

 

برزت عيون إنس زانغويل. وبينما كان يتحرك بسرعات عالية، أطلق الحظ السيئ في محاولة للتأثير على كلاين، لكنه كان عديم الفائدة تمامًا.

 

لقد لخثت للهواء وقالت بابتسامة مريرة، “لقد انغمست كثيرًا في الماضي. لقد كان رجلاً محافظًا. لقد شعرت بالنقص.”

نظر إلى الريشة في يده ثم إلى بطاقة التاروت. لقد ابتسم وأضاف: “دائمًا ما يُفرض ثمن على ما يعطيه المصير 1، أليس كذلك؟”

وسط الرقصة الجميلة، انحنت دالي إلى الأمام بلطف، مسترخية في حضن دون.

 

 

 

 

مع ذلك، استدار واختفى ببطء من الساحة المدمرة مع كل خطوة خطاها. ترك الكلمات التالية وكأنه يغنيها:

 

 

 

 

 

“تحت شهادة متفرج، أكمل كلاين موريتي عرضًا مذهلا، مخرجا جريمة قتل سحرية. وبذلك، تمكن من هضم جرعته مع ما يكفي من الطاقة المتبقية لمحاولة التقدم قبل سقوط الستارة.”

 

 

كان ليونارد يشعر أنه كان مليئًا بسوء الحظ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه.

 

 

لم نغمس كلاين في شعور هضم جرعة المتحكم في الدمى وما يقابلها من ردود. بقفزة لهب، وصل أمام دالي سيمون.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، شعر ليونارد أن سطح جسده أصبح مخدرًا، كما لو أن البرق كان يقفز فوقه، مما تسبب في ألم طعن طفيف، من شأنه أن يسحق جسده تمامًا في أي لحظة.

كانت السيدة بالفعل على وشك فقدان السيطرة. قالت في ذهول، “لا أريد أن أصبح وحشًا…”

 

 

 

 

 

“حسنًا…” نظر إليها كلاين بنظرة حزينة وهو يفكر سريعًا في وسيلة لإنقاذ هائج.

 

 

دون أي تحذير، انزلق ليونارد فجأة وسقط على الأرض. عندما حاول النهوض، بدا وكأنه غير قادر على الحفاظ على توازنه. حتى العاصفة التي خلقها فشلت في رفع جسده.

 

 

لقد فكر في حملها على ترديد اسم الأحمق الشرفي قبل سحب جسدها الروحي فوق الضباب الرمادي، ولكن مع تحول جسدها بالفعل، لقد بدا وكأن ذلك قد كان عديم الفائدة. كان السبيل الوحيد لدالي هو اختيار البقاء هناك إلى الأبد. أما زهرة الدم فلم يستطع حل هذه المشاكل.

مع ذلك، استدار واختفى ببطء من الساحة المدمرة مع كل خطوة خطاها. ترك الكلمات التالية وكأنه يغنيها:

 

“اللعنة! كان يجب أن أقتلك عندما كنت فاقدًا للوعي في مدينة تينغن!” لعن إنس زانغويل من خلال أسنانه المثبّتة. “تلك المرأة على وشك الموت. نفس الشيء ينطبق عليك!”

 

 

ابتسمت دالي بصعوبة بالغة وهي تقاوم الريش الأبيض والحراشف السوداء التي ظلت تنمو منها.

أما بالنسبة لليونارد، الذي كان مقيد بعدد لا يحصى من خيوط الشعر غير المرئية، سرعان ما أصبحت أفكاره هادئة. بدا الأمر وكأنه لم يعد يقاوم وكان يرغب في النوم في الظلام.

 

 

 

 

“إذن إنه أنت…”

بانغ!

 

 

 

 

“ألم تسألني لماذا لم أبادر بالاعتراف لدون، لإلقائه في السرير؟”

لقد عانى مصير ليونارد ميتشل الذي جانت تلتهمه قدرة عاصفة البرق!

 

 

 

طار مكون تلو الأخر. كانت هناك كروم العنب الذهبية وقناع مطاطي قبيح إلى حد ما. بتوجيه من الروحانية، اختلطوا ببطء معًا ودخلوا في زجاجة معدنية صغيرة.

لقد لخثت للهواء وقالت بابتسامة مريرة، “لقد انغمست كثيرًا في الماضي. لقد كان رجلاً محافظًا. لقد شعرت بالنقص.”

دون أي تحذير، انزلق ليونارد فجأة وسقط على الأرض. عندما حاول النهوض، بدا وكأنه غير قادر على الحفاظ على توازنه. حتى العاصفة التي خلقها فشلت في رفع جسده.

 

 

 

 

لم تستطع الصمود لفترة أطول، مع إقتراب حدوث نتيجة تحولها إلى وحش في أي لحظة.

أمسك كلاين بزجاجة الدواء وأدخلها إلى فمه وإجترعها.

 

تدفق الدم الأبيض الشاحب من ساق إنس زانغويل اليسرى بينما انكسرت.

 

“تحت شهادة متفرج، أكمل كلاين موريتي عرضًا مذهلا، مخرجا جريمة قتل سحرية. وبذلك، تمكن من هضم جرعته مع ما يكفي من الطاقة المتبقية لمحاولة التقدم قبل سقوط الستارة.”

في هذه اللحظة، سمعت رد كلاين موريتي، “لقد أحبك القائد في الحقيقة أيضًا. ولأنك كنتِ رائعة وشابة للغاية، فقد شعر بالنقص أيضًا.”

ومع ذلك، فقد تشقق رأسه بعيون سوداء شديدة وهالات حمراء ورموز غامضة. كان اللحم داخل الشقوق محترقًا باللون الأسود مع تسرب سائل أبيض مائل للرمادي.

 

ومع ذلك، فقد تشقق رأسه بعيون سوداء شديدة وهالات حمراء ورموز غامضة. كان اللحم داخل الشقوق محترقًا باللون الأسود مع تسرب سائل أبيض مائل للرمادي.

 

أما بالنسبة لليونارد، الذي كان مقيد بعدد لا يحصى من خيوط الشعر غير المرئية، سرعان ما أصبحت أفكاره هادئة. بدا الأمر وكأنه لم يعد يقاوم وكان يرغب في النوم في الظلام.

ابتسمت دالي بينما رأت نظرتها الضبابية رجلاً يرتدي معطفًا أسود مع خط شعر متراجع. كان لديه عيون رمادية داكنة. راقبت وهو يضغط بيده على صدره وينحني ويمد راحة يده لدعوتها إلى الرقص.

 

 

 

 

لقد قطع الأشياء الوهمية التي تشبه الشعر الأسود، مما أعطى ليونارد الحرية مرة أخرى.

مدت يدها بينما أصبحت أفكارها متباطئة.

 

 

 

 

كان كلاين قد أعاد توجيه إلقائه شخصيًا لعاصفة البرق من إنس زانغويل عندما استخدم ليونارد ميتشل تميمة إختلاس القدر!

سحب الرجل ذو العيون الرمادية في معطفه الأسود دالي، التي كان تحولها يتلاشى ببطء. تحت مراقبة ليونارد، رقصوا رقصة سريعة في الساحة المدمرة مع رش النافورة للمياه في كل مكان.

تم إشعال جميع بطاقات التاروت في نفس الوقت، مثل انفجار الألعاب النارية. أومض كلاين خلف إنس زانغويل، جذب مطرقة المسدس، واعتمادًا على حدسه، سحب الزناد.

 

 

 

 

طار مكون تلو الأخر. كانت هناك كروم العنب الذهبية وقناع مطاطي قبيح إلى حد ما. بتوجيه من الروحانية، اختلطوا ببطء معًا ودخلوا في زجاجة معدنية صغيرة.

 

 

 

 

ووش!

وسط الرقصة الجميلة، انحنت دالي إلى الأمام بلطف، مسترخية في حضن دون.

 

 

 

 

 

أمسك كلاين بزجاجة الدواء وأدخلها إلى فمه وإجترعها.

 

 

 

1: كلمة من ستيفن زويغ

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أمسك كلاين بزجاجة الدواء وأدخلها إلى فمه وإجترعها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط