Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 952

يا له من عالم صغير.

يا له من عالم صغير.

952: يا له من عالم صغير.

“لعل هذا ترتيب للقدر. للأسف، تم نقل ألفريد إلى شرقي بالام العام الماضي”.

قفز دانيتز من الخوف وهو يطلف، “آسف، لم أر شيئًا…” قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، كان قد سحب مقبض الباب تجاهه بالفعل.

قفز دانيتز من الخوف وهو يطلف، “آسف، لم أر شيئًا…” قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، كان قد سحب مقبض الباب تجاهه بالفعل.

بانغ!

نظر إليه دانيتز بريبة.

أًُغلق الباب، محدثا صوت تردد عبر الممر.

“لعل هذا ترتيب للقدر. للأسف، تم نقل ألفريد إلى شرقي بالام العام الماضي”.

في هذه المرحلة، توصل دانيتس أخيرًا إلى إدراك.

“ليس سيئًا. يجب أن تكون قد هضمت جرعة المستفز تقريبًا.”

‘ما الذي كنت أفعله الآن…’

بانغ!

‘ماذا يفعل أندرسون؟’

أزال بشكل غريزي قفاز الملاكمة الأسود وفكر بمرارة بعبوس. أخيرًا، قرر العودة إلى غرفته وحزم أمتعته والمغادرة.

أزال بشكل غريزي قفاز الملاكمة الأسود وفكر بمرارة بعبوس. أخيرًا، قرر العودة إلى غرفته وحزم أمتعته والمغادرة.

ثم تنهد.

أما بالنسبة لما كان أندرسون يحاول فعله، فقد شعر أن شيئًا ما كان خاطئًا على الرغم من فضوله. لم يكن لديه أي خطط للتورط في ذلك، خشية أن يقع في فخ.

“التقيت ذات مرة الإيرل هال في حفل خيري. إنه نبيل حقيقي.”

‘قالت القبطانه أنه يجب أن أحافظ على الخوف والاحترام تجاه المجهول. لذا، يجب أن أبتعد عن هذا…’ بمجرد أن استدار دانيتز، سمع فجأة فتح الباب قبل أن يدفع.

توقف للحظة قبل أن يسأل، “ذلك الزميل الغريب في ساحة الإحياء قد جذب إلى الجنين، لا -‘الشرنقة’ في معدتك؟”

أندرسون، الذي لم تكن أزراره في الجزء السفلي من قميصه مغلقة، خرج بسكين باهت أسود اللون. نظر إلى دانيتس بتعبير مختلط.

عند المرور من الباب الجانبي، نظر كلاين فجأة إلى الأعلى، ونظر إلى الزجاج الملون المضمن أعلاه.

“ألن تحاول إيقافي؟”

لم يستطع هاجيس إلا الابتسام.

لاحظ دانيتز بشدة فرصة السخرية منه وهو يضحك.

كانت هذه الفاكهة بحجم قبضتين، وذات قشرة سميكة. بعد حفر حفرة صغيرة وأكل اللحم بداخلها، يمكن للمرء استخدامها لتخزين الماء والكحول والمشروبات الأخرى.

“تلك حريتك.”

وسط النيران، خرج شخص. كان يرتدي قبعة من الحرير، وبدلة رسمية سوداء، وله سوالف بيضاء. بدا رائعًا بعيونه الزرقاء العميقة وسلوكه الناضج. لم يكن سوى كلاين كدواين دانتيس.

“إذا لم تترك وصية، سأكون غنيا!”

“ألا تشعر بالفضول حيال ما واجهته؟”

فرك أندرسون خديه.

فكر دانيتز قبل أن يسأل في حيرة، “إذن لماذا لا تقوم بالمحاولة؟”

“ألا تشعر بالفضول حيال ما واجهته؟”

عاش كلاين في المجتمع الراقي لفترة طويلة من الزمن، لذلك لم يكن متفاجئًا. قال بابتسامة، “مساء الخير، أنا دواين دانتيس. لم أتوقع أبدًا مقابلة رجل نبيل بارع جدًا في استخدام لهجة نبلاء لوين”.

نظر إليه دانيتز بريبة.

“أستمر بالشعور أنك ترمي إلى شيء ما.”

“أستمر بالشعور أنك ترمي إلى شيء ما.”

“هاها، إذا كنت محرج، يمكنني التحدث معها نيابةً عنك.”

هدر اندرسون ضاحكًا.

“كنت تحاول فتح بطنك لاستخراج ‘الشرنقة’؟”

“حسنًا، لقد تم الإمساك بي منذ بعض الوقت نقعت في دماء غريبة مع جميع أنواع المكونات. لقد غمرت بها لفترة طويلة من الوقت حتى تشكلت شرنقة غريبة داخل جسدي. كان ذلك لخلق تأثير وجود مستوى معين من الجذب نحو التسلسلات العليا لمتجاوزي مسار الصياد”.

“لقد حزمت حقائبي بالفعل. متى ننطلق؟”

وأثناء حديثه أشار إلى بطنه.

هدر اندرسون ضاحكًا.

فوجئ دانيتز.

كان لا يزال لدى دانيتز شك في أن أندرسون كان يرمي لشيئ ما، ولم يكن على استعداد لتأكيد أنه كان يتواصل بشكل متكرر مع جيرمان سبارو. ثم اقترح، “في الواقع، يمكنك دائمًا طلب المساعدة من القبطانة في مثل هذه الأمور. إنها مألوفة كثيرا مع البحوث. إنها تعرف العديد من التقنيات السرية ويمكنها أيضًا طلب المساعدة من كنيسة إله المعرفة والحكمة. ويجب أن تكون قادرة على إعطائك الحل لحل مشكلة الشرنقة في معدتك.

“لم أسمع حقًا بشيء من هذا القبيل.”

لاحظ دانيتز بشدة فرصة السخرية منه وهو يضحك.

“لو أنك كنت من جنس آخر، فلربما كنت سأتخيل أنك حامل…”

أندرسون، الذي لم تكن أزراره في الجزء السفلي من قميصه مغلقة، خرج بسكين باهت أسود اللون. نظر إلى دانيتس بتعبير مختلط.

توقف للحظة قبل أن يسأل، “ذلك الزميل الغريب في ساحة الإحياء قد جذب إلى الجنين، لا -‘الشرنقة’ في معدتك؟”

تجمد تعبير دانيتز على الفور. لقد أجبر ابتسامة بعد بضع ثوانٍ.

أومأ أندرسون برأسه بينما أشار دانيتز بيديه.

“كنت تحاول فتح بطنك لاستخراج ‘الشرنقة’؟”

“كنت تحاول فتح بطنك لاستخراج ‘الشرنقة’؟”

“حسنًا، لقد تم الإمساك بي منذ بعض الوقت نقعت في دماء غريبة مع جميع أنواع المكونات. لقد غمرت بها لفترة طويلة من الوقت حتى تشكلت شرنقة غريبة داخل جسدي. كان ذلك لخلق تأثير وجود مستوى معين من الجذب نحو التسلسلات العليا لمتجاوزي مسار الصياد”.

أجاب أندرسون بصراحة، “نعم، أنا قلق بشأن كيفية تأثيرها علي، أو إذا كانت ستستمر في جذب أنصاف الآلهة. يجب أن أجعل كل ثانية مهمة لإزالة هذه المشكلة الكامنة.”

“أوه، قد أعرف بعضًا منهم.” لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتحدث عن العمل حيث بدأ في إجراء محادثة قصيرة مع هاجيس مثل رجل نبيل.

فكر دانيتز قبل أن يسأل في حيرة، “إذن لماذا لا تقوم بالمحاولة؟”

“ليس سيئًا. يجب أن تكون قد هضمت جرعة المستفز تقريبًا.”

“نسيت إنشاء وصية، وتريد مني أن أكون شاهدا لك؟”

فكر دانيتز قبل أن يسأل في حيرة، “إذن لماذا لا تقوم بالمحاولة؟”

ارتعدت عضلات وجه أندرسون وهو يضحك.

“يا له من عالم صغير.”

“ليس سيئًا. يجب أن تكون قد هضمت جرعة المستفز تقريبًا.”

وأثناء حديثه أشار إلى بطنه.

ثم تنهد.

رفع أندرسون يده مرةً أخرى ولمس حلقه وهو يضحك.

“بعد إجراء بعض التحليل الدقيق، أعتقد أنه لا توجد طريقة مباشرة لاستخراجها. وإلا، فلن ينقعوني في الدم ويسمحون للمكونات بالتسرب إلي. كان بإمكانهم فتح معدتي ووضع الشرنقة في الداخل قبل خياطتي فقط”.

“ألا تشعر بالفضول حيال ما واجهته؟”

دون انتظار رد دانيتز، قال في تفكير، “ألا تملك طريقة للاتصال بجيرمان سبارو؟ لقد مر بالكثير ويعرف الكثير، لذا أود استشارته حول كيفية حل هذه المشكلة.”

كانت لهجته غريبة بعض الشيء، ومختلفة عن أي بلدة في لوين.

في الأشهر الأخيرة، كان دانيتز خائفًا للغاية من أن يثير الناس الأمر بشأن معرفته لجيرمان سبارو، لذلك رد دون وعي: “لا! لم أره منذ أن تركت الحلم الذهبي!”

أندرسون، الذي لم تكن أزراره في الجزء السفلي من قميصه مغلقة، خرج بسكين باهت أسود اللون. نظر إلى دانيتس بتعبير مختلط.

لف أندرسون زاوية شفتيه وقال: “عندما كنت تكتب إلى جيرمان سبارو، كنت بجانبه وقابلت رسوله”.

كانت هذه الفاكهة بحجم قبضتين، وذات قشرة سميكة. بعد حفر حفرة صغيرة وأكل اللحم بداخلها، يمكن للمرء استخدامها لتخزين الماء والكحول والمشروبات الأخرى.

تجمد تعبير دانيتز على الفور. لقد أجبر ابتسامة بعد بضع ثوانٍ.

لف أندرسون زاوية شفتيه وقال: “عندما كنت تكتب إلى جيرمان سبارو، كنت بجانبه وقابلت رسوله”.

“إذت لماذا لا تستدعي رسوله مباشرة؟”

“حسنًا، لقد تم الإمساك بي منذ بعض الوقت نقعت في دماء غريبة مع جميع أنواع المكونات. لقد غمرت بها لفترة طويلة من الوقت حتى تشكلت شرنقة غريبة داخل جسدي. كان ذلك لخلق تأثير وجود مستوى معين من الجذب نحو التسلسلات العليا لمتجاوزي مسار الصياد”.

رفع أندرسون يده مرةً أخرى ولمس حلقه وهو يضحك.

“حسنًا، لقد تم الإمساك بي منذ بعض الوقت نقعت في دماء غريبة مع جميع أنواع المكونات. لقد غمرت بها لفترة طويلة من الوقت حتى تشكلت شرنقة غريبة داخل جسدي. كان ذلك لخلق تأثير وجود مستوى معين من الجذب نحو التسلسلات العليا لمتجاوزي مسار الصياد”.

“لا أعرف طقس استدعاء رسوله”.

بعد التقاط الورقة ذات الأنماط الذهبية، غادر كلاين الفندق، ولف حول ساحة الإحياء المغلقة، ووصل إلى المنطقة المركزية في كاوكاوا، ساحة الريشة البيضاء.

كان لا يزال لدى دانيتز شك في أن أندرسون كان يرمي لشيئ ما، ولم يكن على استعداد لتأكيد أنه كان يتواصل بشكل متكرر مع جيرمان سبارو. ثم اقترح، “في الواقع، يمكنك دائمًا طلب المساعدة من القبطانة في مثل هذه الأمور. إنها مألوفة كثيرا مع البحوث. إنها تعرف العديد من التقنيات السرية ويمكنها أيضًا طلب المساعدة من كنيسة إله المعرفة والحكمة. ويجب أن تكون قادرة على إعطائك الحل لحل مشكلة الشرنقة في معدتك.

كرجل نبيل لويني عادي، بدا دانتيس في غير محله عند المشي في المدينة. هنا، كان الأجانب أقلية، حيث شوهد معظم الأجانب حول السفارات الرئيسية القليلة الموجودة حول ساحة الفرح. الأماكن الأخرى كانت مليئة بالسكان المحليين من بالام.

“هاها، إذا كنت محرج، يمكنني التحدث معها نيابةً عنك.”

كرجل نبيل لويني عادي، بدا دانتيس في غير محله عند المشي في المدينة. هنا، كان الأجانب أقلية، حيث شوهد معظم الأجانب حول السفارات الرئيسية القليلة الموجودة حول ساحة الفرح. الأماكن الأخرى كانت مليئة بالسكان المحليين من بالام.

كما قال ذلك، رأى إشراق وجه أندرسون. أجاب بسرعة بنبرة متسارعة، “حسنًا، لنفعل ذلك!”

“ألا تشعر بالفضول حيال ما واجهته؟”

“لقد حزمت حقائبي بالفعل. متى ننطلق؟”

لقد عاد إلى الغرفة، وشرب ما تبقى من بيرة، وألقى بكل الأشياء المتنوعة في حقيبة أمتعته، تاركًا وراءه ورقة جافة عليها نقوش ذهبية.

“…” أصيب دانيتز بالذهول لبضع ثوانٍ، وشعر أنه قد خدعه أندرسون.

ابتسم هاجيس.

لقد عاد إلى الغرفة، وشرب ما تبقى من بيرة، وألقى بكل الأشياء المتنوعة في حقيبة أمتعته، تاركًا وراءه ورقة جافة عليها نقوش ذهبية.

ثم تنهد.

كان هذا هو الرمز المميز الذي استخدمه دانيتز سابقًا لإقامة اتصال مع الزعيم المهيمن في الولاية الشمالية، الجنرال ميسانشيز. باتباع تعليمات جيرمان سبارو، ترك الورقة بالداخل وسمح للشخص المسؤول بالمتابعة.

“ليس سيئًا. يجب أن تكون قد هضمت جرعة المستفز تقريبًا.”

في الغرفة التي خرج منها دانيتز، أضاءت شمعة فجأة واشتعلت شعلة قرمزية ارتفاعها مترين.

كرجل نبيل لويني عادي، بدا دانتيس في غير محله عند المشي في المدينة. هنا، كان الأجانب أقلية، حيث شوهد معظم الأجانب حول السفارات الرئيسية القليلة الموجودة حول ساحة الفرح. الأماكن الأخرى كانت مليئة بالسكان المحليين من بالام.

وسط النيران، خرج شخص. كان يرتدي قبعة من الحرير، وبدلة رسمية سوداء، وله سوالف بيضاء. بدا رائعًا بعيونه الزرقاء العميقة وسلوكه الناضج. لم يكن سوى كلاين كدواين دانتيس.

فكر دانيتز قبل أن يسأل في حيرة، “إذن لماذا لا تقوم بالمحاولة؟”

بعد التقاط الورقة ذات الأنماط الذهبية، غادر كلاين الفندق، ولف حول ساحة الإحياء المغلقة، ووصل إلى المنطقة المركزية في كاوكاوا، ساحة الريشة البيضاء.

“العديد من الأطفال من ذوي المولد النبيل من لوين جاءوا إلى شرقي وغربي بالام للبحث عن فرص. كنت محظوظًا للتعلم منهم”

كان مكان إقامة ميسانشيز هناك، بجوار كاتدرائية الموت التي نزلت إلى الأسفل.

كما قال ذلك، رأى إشراق وجه أندرسون. أجاب بسرعة بنبرة متسارعة، “حسنًا، لنفعل ذلك!”

كرجل نبيل لويني عادي، بدا دانتيس في غير محله عند المشي في المدينة. هنا، كان الأجانب أقلية، حيث شوهد معظم الأجانب حول السفارات الرئيسية القليلة الموجودة حول ساحة الفرح. الأماكن الأخرى كانت مليئة بالسكان المحليين من بالام.

كان مكان إقامة ميسانشيز هناك، بجوار كاتدرائية الموت التي نزلت إلى الأسفل.

كان جلدهم بني قليلاً، وكان لديهم شعر أسود مجعد. كانت ملامح وجوههم ناعمة، وفي أعين معظم الناس من القارة الشمالية، بدا كل الناس من نفس الجنس متماثلين، ماعدا الاختلافات في الطول والوزن.

أًُغلق الباب، محدثا صوت تردد عبر الممر.

استمتع هؤلاء السكان المحليون، سواء أكانوا ذكورًا أم إناثًا، بلف أوراق التبغ المجفف في سجائر بالام. على طول الطريق، رأى كلاين السكان ينفثون الدخان وقت لآخر.

“التقيت ذات مرة الإيرل هال في حفل خيري. إنه نبيل حقيقي.”

بالإضافة إلى ذلك، علق الكثير منهم بخصورهم ثمرة تسمى الدلاوة.

كانت ملامح وجه الرجل وبشرته هي تلك الخاصة بسكان بالام العاديين. ومع ذلك، فقد تم شد شعره الأسود المجعد بشكل مستقيم وتمشيطه بدقة كما لو كان يحاول تقليد أعضاء المجتمع الراقي في مختلف بلدان القارة الشمالية.

كانت هذه الفاكهة بحجم قبضتين، وذات قشرة سميكة. بعد حفر حفرة صغيرة وأكل اللحم بداخلها، يمكن للمرء استخدامها لتخزين الماء والكحول والمشروبات الأخرى.

“ليس سيئًا. يجب أن تكون قد هضمت جرعة المستفز تقريبًا.”

بناءً على ملاحظات كلاين، شربوا غالبًا الجوادر البرتقالي والأصفر. كان حامض مع القليل من الحلاوة، جيد في إخماد العطش وتخفيف الحرارة. كان أيضًا رائعًا في إبقاء الناس مستيقظين.

هدر اندرسون ضاحكًا.

‘لم تتح لي الفرصة لتجربته من قبل… (‘ غمغم كلاين عندما وجد الحارس المسؤول عن مقر إقامة الجنرال وسعى لمقابلة رجل يدعى هاجيس.

نظر إليه دانيتز بريبة.

بسبب مظهره كشخص لوينية ورجل نبيل، لم يرفض الحارس طلبه أو يجعل الأمر صعبًا عليه. لقد جعل شخص يتوجه لإحضار رجل في الثلاثينيات من عمره.

‘ماذا يفعل أندرسون؟’

كانت ملامح وجه الرجل وبشرته هي تلك الخاصة بسكان بالام العاديين. ومع ذلك، فقد تم شد شعره الأسود المجعد بشكل مستقيم وتمشيطه بدقة كما لو كان يحاول تقليد أعضاء المجتمع الراقي في مختلف بلدان القارة الشمالية.

‘لم تتح لي الفرصة لتجربته من قبل… (‘ غمغم كلاين عندما وجد الحارس المسؤول عن مقر إقامة الجنرال وسعى لمقابلة رجل يدعى هاجيس.

كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء، متطابقة مع ربطة عنق رسمية للغاية. عند رؤية دواين دانتيس، قال في لوينية نموذجية، “مساء الخير، أنا هاجيس. تشرفت بمقابلتك.”

تجمد تعبير دانيتز على الفور. لقد أجبر ابتسامة بعد بضع ثوانٍ.

كانت لهجته غريبة بعض الشيء، ومختلفة عن أي بلدة في لوين.

“لقد حزمت حقائبي بالفعل. متى ننطلق؟”

عاش كلاين في المجتمع الراقي لفترة طويلة من الزمن، لذلك لم يكن متفاجئًا. قال بابتسامة، “مساء الخير، أنا دواين دانتيس. لم أتوقع أبدًا مقابلة رجل نبيل بارع جدًا في استخدام لهجة نبلاء لوين”.

في هذه المرحلة، توصل دانيتس أخيرًا إلى إدراك.

لم يستطع هاجيس إلا الابتسام.

في الأشهر الأخيرة، كان دانيتز خائفًا للغاية من أن يثير الناس الأمر بشأن معرفته لجيرمان سبارو، لذلك رد دون وعي: “لا! لم أره منذ أن تركت الحلم الذهبي!”

“العديد من الأطفال من ذوي المولد النبيل من لوين جاءوا إلى شرقي وغربي بالام للبحث عن فرص. كنت محظوظًا للتعلم منهم”

“ألن تحاول إيقافي؟”

“أوه، قد أعرف بعضًا منهم.” لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتحدث عن العمل حيث بدأ في إجراء محادثة قصيرة مع هاجيس مثل رجل نبيل.

“هاها، إذا كنت محرج، يمكنني التحدث معها نيابةً عنك.”

ابتسم هاجيس.

“حسنًا، لقد تم الإمساك بي منذ بعض الوقت نقعت في دماء غريبة مع جميع أنواع المكونات. لقد غمرت بها لفترة طويلة من الوقت حتى تشكلت شرنقة غريبة داخل جسدي. كان ذلك لخلق تأثير وجود مستوى معين من الجذب نحو التسلسلات العليا لمتجاوزي مسار الصياد”.

“أصدقائي يضمون العقيد ألفريد هال، الابن الثاني لإيرل”.

‘قالت القبطانه أنه يجب أن أحافظ على الخوف والاحترام تجاه المجهول. لذا، يجب أن أبتعد عن هذا…’ بمجرد أن استدار دانيتز، سمع فجأة فتح الباب قبل أن يدفع.

‘هال…’ أطلق كلاين ضحكة مكتومة خفيفة.

كان جلدهم بني قليلاً، وكان لديهم شعر أسود مجعد. كانت ملامح وجوههم ناعمة، وفي أعين معظم الناس من القارة الشمالية، بدا كل الناس من نفس الجنس متماثلين، ماعدا الاختلافات في الطول والوزن.

“التقيت ذات مرة الإيرل هال في حفل خيري. إنه نبيل حقيقي.”

تجمد تعبير دانيتز على الفور. لقد أجبر ابتسامة بعد بضع ثوانٍ.

“يا له من عالم صغير.”

كما قال ذلك، رأى إشراق وجه أندرسون. أجاب بسرعة بنبرة متسارعة، “حسنًا، لنفعل ذلك!”

أومأ هاجيس بالموافقة.

أزال بشكل غريزي قفاز الملاكمة الأسود وفكر بمرارة بعبوس. أخيرًا، قرر العودة إلى غرفته وحزم أمتعته والمغادرة.

“لعل هذا ترتيب للقدر. للأسف، تم نقل ألفريد إلى شرقي بالام العام الماضي”.

‘لم تتح لي الفرصة لتجربته من قبل… (‘ غمغم كلاين عندما وجد الحارس المسؤول عن مقر إقامة الجنرال وسعى لمقابلة رجل يدعى هاجيس.

لم يستمر بينما دعا على الفور دواين دانتيس إلى مقر إقامة الجنرال.

تجمد تعبير دانيتز على الفور. لقد أجبر ابتسامة بعد بضع ثوانٍ.

عند المرور من الباب الجانبي، نظر كلاين فجأة إلى الأعلى، ونظر إلى الزجاج الملون المضمن أعلاه.

فوجئ دانيتز.

كان الزجاج يتلألأ مثل قوس قزح تحت إضاءة ضوء الشمس، كما لو كان نظرات تجتاح الماضي.

“حسنًا، لقد تم الإمساك بي منذ بعض الوقت نقعت في دماء غريبة مع جميع أنواع المكونات. لقد غمرت بها لفترة طويلة من الوقت حتى تشكلت شرنقة غريبة داخل جسدي. كان ذلك لخلق تأثير وجود مستوى معين من الجذب نحو التسلسلات العليا لمتجاوزي مسار الصياد”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

“لقد حزمت حقائبي بالفعل. متى ننطلق؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط