قلعة قديمة غريبة.
954: قلعة قديمة غريبة.
“هـ- هل يمكن أن يكون سبب بناء هذه القلعة في المقام الأول؟ لمنع المخلوقات التي وراء الباب من الخروج؟”
التقت نظرة فورس بشيو في الجو حيث ظل الطرفان صامتين.
“ماذا هناك للدفاع عنه مرة أخرى؟ الوحوش البشرية؟ أرواح الأشجار؟ لقد انقرضوا جميعًا بعد الكارثة. هاها، لا تقولي لي أنها مبنى من الحقبة الثانية أو الثالثة؟” ردت فورس عرضا.
بعد فترة، ضحكت فورس بشكل جاف.
لقد أرادت في الأصل أن تقول “الوجود في مكان كهذا لفترة طويلة سيجعل المرء يشعر بالجنون حقًا”، ولكن نظرًا للجو الصامت والثقيل من حولها، لم تصدر أي صوت. كانت تخشى أن يؤدي كسر حاجز الصمت إلى تطورات مروعة للغاية.
“هاها، أنتِ لم تنامي؟”
‘منطقي… لا تخبرني أن أولئك السانغوين لا يحبون المال ولا يهتمون بالبحث عن مكونات التجاوز؟’ تذكرت فورس سلوك السيد القمر ونفت فرضيتها. وقالت في تفكير، “ما لم تكن هناك مشكلة ليس من السهل حلها. ذلك ما جعل الشخصيات الكبيرة تختار الالتفاف حولها.”
عبست شيو وقالت، “ما الذي حدث لك؟”
“إذا لماذا قد يتخلون عنها؟”
“لا شيء. ألم أخبرك من قبل؟ عندما يحدث القمر الكامل، لن أكون في حالة جيدة. بل أسوأ جتى خلال قمر الدم،” أجابت فورس كما لو أن كل شيء كان طبيعي.
ظهر ضوء وهمي أمامها، مما سمح لفورس وشيو بدخول القلعة المهجورة على الفور.
درستها شيو وسحبت بطانيتها.
أشعلت شيو الفانوس في يدها بينما فتحت فورس رحلات ليمانو، وهي تمرر الصفحة بألفة كبيرة.
“أتذكر أنك أحضرتِ حبوبًا منومة؟”
وافقت شيو بإيجاز.
“ليست هناك حاجة لها. أنا بخير الآن.” نظرًا لأن شيو لم تكن تضغط أكثر، تنهدت فورس بإرتياح سراً. “عودي للنوم. لا يزال يتعين علينا التوجه إلى الغابة في وقت مبكر من صباح الغد.”
ومع ذلك، لاحظت أنه على يمين الجدار المنهار، كان هناك سلم حجري سليم إلى حد ما.
لم تقل شيو كلمة أخرى بينما استدارت، وأمسكت بالبطانية وأغمضت عينيها.
لقد إنتقلوا من الأسفل إلى الأعلى، كانت الصخور على الجدران إلى جانبها قد تقشرت. كانت التماثيل في حالة خراب، وكشفت عن الطين البني الداكن تحتها.
لم يمضي وقت طويل، حتى أصبح تنفسها أثقل وأصبح أكثر انتظامًا.
لم تقل شيو كلمة أخرى بينما استدارت، وأمسكت بالبطانية وأغمضت عينيها.
حدقت فورس بهدوء في السقف بينما كانت أفكارها جامحة. في وقت ما، سقطت في النوم أيضًا.
لفت شيو المنطقة لكنه لم تعثر على أي جداريات يمكن أن توفر أي معلومات. كل ما وجدته هو أنه كلما اقتربت من الباب البرونزي أكثر، كلما زادت المياه المتسربة من الأرض. كان هناك المزيد والمزيد من السيوف الفضية السوداء المهجورة على الأرض.
…
“بلى.” سارت فورس بحذر نحو الدرج الحجري المرقط واتبعت الدرجات التي كانت مغطاة بالحصى إلى الأسفل.
ظهر اليوم التالي. في المنطقة المركزية لغابة ديلاير، أمام قلعة قديمة منهارة مغطاة بالكروم الخضراء.
بالإضافة إلى ذلك، جاءت المعلومات حول هذه القلعة القديمة من السانغوين من البداية.
مسحت فورس العرق على جبهتها وزفرت.
اندلع ضوء ساطع ودافئ، ليضيء الدرج المرقط أمامهم. متوترتين، مشت فورس وشيو مستوى واحد في كل مرة.
“لقد وصلنا أخيرًا…”
بجانبها، هزت شيو رأسها.
ألقت عليها شيو نظرة وقالت، “أخبرني رئيس الفندق أننا نحتاج إلى ساعتين فقط للوصول إلى هنا.”
كان الدرج مرقشًا ومخدوش بينما امتد إلى الأسفل إلى مكان غير معروف.
كانوا قد انطلقوا قبل السادسة صباحًا، لكنهم أمضوا قرابة السبع ساعات للوصول.
على الرغم من أنها كانت تفتقر إلى الخبرة القتالية، إلا أنها كانت ماهرة إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالجوانب المختلفة قبل المعركة.
ارتعدت زوايا شفاه فورس بينما قالت، “الظروف المثالية والواقع مختلفان. لم يكن هناك أي مسارات لنا حتى النهاية. كنا بحاجة إلى استكشاف وصياغة مسار جديد بأنفسنا!”
لقد أرادت في الأصل أن تقول “الوجود في مكان كهذا لفترة طويلة سيجعل المرء يشعر بالجنون حقًا”، ولكن نظرًا للجو الصامت والثقيل من حولها، لم تصدر أي صوت. كانت تخشى أن يؤدي كسر حاجز الصمت إلى تطورات مروعة للغاية.
أخرجت شيو نصلها المثلث، وأومأت برأسها، وقالت، “كان يجب أن تتوقعي هذا من البداية، لكنكِ رفضتِ أن نأخذ مرشد كما اقترح رئيس الفندق.”
أثناء سيرها، لاحظت فجأة احمرارًا ساطعًا يظهر أمامها.
“بصفتي منجم، لا أعتقد أن مثل هذه التفاهات ستسبب أي مشكلة. انظري، ألسنا هنا الآن؟ علاوة على ذلك، الوقت مثالي. الأشباح والأرواح بالتأكيد في أضعف حالاتها الأن.” بعد إجبار ابتسامة، حملت فورس رحلات ليمانو بيد واحدة وهي تشير بالأخرى. “لم ألاحظ ذلك من قبل، لكن كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت أكثر حيرة”.
ظهر اليوم التالي. في المنطقة المركزية لغابة ديلاير، أمام قلعة قديمة منهارة مغطاة بالكروم الخضراء.
“عن ما؟” كما ألقت شيو نظرتها على القلعة القديمة المهجورة التي كانت مغطاة بالكروم.
تااب. تااب. تااب. في البيئة الضيقة والصامتة، مشت فورس أخيرًا أسفل الدرج وخطت على أرض مسطحة إلى حد ما وصلبة.
وجدت فورس عرضيا عذر.
“هـ- هل يمكن أن يكون سبب بناء هذه القلعة في المقام الأول؟ لمنع المخلوقات التي وراء الباب من الخروج؟”
“أخبريني، من الذي سيبني قلعة في وسط الغابة؟ علاوة على ذلك، لم يفتحوا طريقًا لها…”
تمتعت هذه المخلوقات غير العادية بالعيش في أماكن بها عدد قليل من الناس. علاوة على ذلك، كانوا عادة مرتبطين بالغابات المظلمة والقلاع القديمة.
قبل أن تنهي جملتها، وجدت الأمر غريبًا بعض الشيء.
تمتعت هذه المخلوقات غير العادية بالعيش في أماكن بها عدد قليل من الناس. علاوة على ذلك، كانوا عادة مرتبطين بالغابات المظلمة والقلاع القديمة.
فكرت شيو وقالت، “ربما كان هناك طريق، ولكن بعد أن تم التخلي عن القلعة، تم القضاء على آثارها مع مرور الوقت.”
قامت فورس بتنشيط رؤيتها الروحية ومسحت المنطقة، لكنها فشلت في رؤية أي أجساد روحية.
مسحت فورس شعرها من أذنها وهزت رأسها.
أثناء سيرها، لاحظت فجأة احمرارًا ساطعًا يظهر أمامها.
“إذا لماذا قد يتخلون عنها؟”
“ليست هناك حاجة لها. أنا بخير الآن.” نظرًا لأن شيو لم تكن تضغط أكثر، تنهدت فورس بإرتياح سراً. “عودي للنوم. لا يزال يتعين علينا التوجه إلى الغابة في وقت مبكر من صباح الغد.”
“إذا كانوا قد أخذوا في الاعتبار الأمان حينها عند بنائها، فسيكون من أكثر خطورة بنائها بعيدًا عن المدينة في قلعة غير مأهولة. إذا كانت لقضاء الإجازات فقط، بالطريقة التي يقوم النبلاء بها بالأشياء، فلن يتخلوا عنها حتى لو كانت الصيانة والإصلاحات صعبة”.
مسحت فورس شعرها من أذنها وهزت رأسها.
أطلقت شيو، “هل يمكن أنه لأنها مسكونة؟”
“أتذكر أنك أحضرتِ حبوبًا منومة؟”
فكرت فورس لبضع ثوانٍ.
“لا شيء. ألم أخبرك من قبل؟ عندما يحدث القمر الكامل، لن أكون في حالة جيدة. بل أسوأ جتى خلال قمر الدم،” أجابت فورس كما لو أن كل شيء كان طبيعي.
“ألن يقوم شخص ما يمكنه بناء مثل هذه القلعة الضخمة باستئجار متجاوزين للتعامل مع الأشباح؟”
أخرجت شيو نصلها المثلث، وأومأت برأسها، وقالت، “كان يجب أن تتوقعي هذا من البداية، لكنكِ رفضتِ أن نأخذ مرشد كما اقترح رئيس الفندق.”
“أظن أن الكنائس الثلاث وحكومة المملكة لا يعرفان عن هذه القلعة القديمة. وإلا، فليس من المنطقي أنهم سيتركون مكونات تجاوز بداخلها…”
“عن ما؟” كما ألقت شيو نظرتها على القلعة القديمة المهجورة التي كانت مغطاة بالكروم.
عند قول ذلك، أثارت إمكانية:
مع ‘وووش’، تسربت الريح إلى عظامهم، مما أدى إلى أن تقشعر أبدانهم رغم كونها الظهيرة.
“قلعة قديمة للسانغوين؟”
أشعلت شيو الفانوس في يدها بينما فتحت فورس رحلات ليمانو، وهي تمرر الصفحة بألفة كبيرة.
تمتعت هذه المخلوقات غير العادية بالعيش في أماكن بها عدد قليل من الناس. علاوة على ذلك، كانوا عادة مرتبطين بالغابات المظلمة والقلاع القديمة.
“هاها، أنتِ لم تنامي؟”
بالإضافة إلى ذلك، جاءت المعلومات حول هذه القلعة القديمة من السانغوين من البداية.
ظهر اليوم التالي. في المنطقة المركزية لغابة ديلاير، أمام قلعة قديمة منهارة مغطاة بالكروم الخضراء.
“هذا ممكن”. وافقت شيو أولاً قبل الاختلاف “هل يخاف السانغوين من الأشباح؟ لديهم بالتأكيد الوسائل للتعامل مع الأرواح القديمة في الداخل.”
“لقد وصلنا أخيرًا…”
‘منطقي… لا تخبرني أن أولئك السانغوين لا يحبون المال ولا يهتمون بالبحث عن مكونات التجاوز؟’ تذكرت فورس سلوك السيد القمر ونفت فرضيتها. وقالت في تفكير، “ما لم تكن هناك مشكلة ليس من السهل حلها. ذلك ما جعل الشخصيات الكبيرة تختار الالتفاف حولها.”
كان سطح الباب محفورًا برموز كثيفة وأنماط غريبة. كان لديهم شعور غامض وثقيل للغاية، كما لو كانوا يختمون شيئًا ما أو يحجبون شيئًا.
في هذه الحالة، ستصبح عمليتها أكثر خطورة مما كانت تتوقعه.
درستها شيو وسحبت بطانيتها.
وافقت شيو بإيجاز.
في الطريق، هبت عليهم الرياح الباردة، مما جعلهم يبالغون في التفاعل وكاد يتسبب في شنهم لهجمات على أعداء غير موجودين.
“دعينا نجري بعض التحقيقات الأولية بينما الشمس لا تزال قوية.”
“حسنا.” أمسكت فورس رحلات ليمانو واقتربت من القلعة القديمة نصف المنهارة خطوة بخطوة.
ما تسرب من شقوق البلاط الأسود لم يعد ماءً بعد الأن بل دم صادم!
سرعان ما وصل الاثنان إلى المدخل الذي أغلق ثلثاه بالحجارة. لقد اكتشفوا أن الجدران الحجرية كانت مرقّطة تحت الكروم الخضراء وتعرضت للعوامل الجوية بشدة كما لو كانت موجودة لفترة طويلة جدًا من الزمن.
“هل نتوجه إلى هناك لإلقاء نظرة؟” ألقت فورس نظرة على شيو وقدمت اقتراحًا.
لم تكن شيو في عجلة للدخول. لقد دعت فورس، ولفوا حول القلعة ببطء.
“هذا ممكن”. وافقت شيو أولاً قبل الاختلاف “هل يخاف السانغوين من الأشباح؟ لديهم بالتأكيد الوسائل للتعامل مع الأرواح القديمة في الداخل.”
عندما عادوا إلى المدخل، قالت في حيرة: “أسلوب هذه القلعة دفاعي بحت. لا يبدو أنها تأخذ في الاعتبار المشاكل اللازمة للعيش فيها. إلى جانب ذلك، فإن العديد من خصائص المبنى هي واحدة لم أسمع بها من قبل. ربما كانت موجودة في أواخر الحقبة الرابعة أو حتى قبل ذلك”.
باستخدام نقطة الضوء التي كانت تطفو فوقها، ألقت فورس نظرتها إلى الأمام في محاولة لمعرفة ما كان في نهاية الدرج.
“ماذا هناك للدفاع عنه مرة أخرى؟ الوحوش البشرية؟ أرواح الأشجار؟ لقد انقرضوا جميعًا بعد الكارثة. هاها، لا تقولي لي أنها مبنى من الحقبة الثانية أو الثالثة؟” ردت فورس عرضا.
كانت قاعة ضخمة يبلغ ارتفاعها حوالي العشرة أمتار. كان هناك بلاطات سوداء موضوعة على الأرض تتسرب منها قطرات الماء. كانت هناك علامات الضرر في كل مكان.
لاحظت التضاريس وغادرت المدخل مع شيو قبل أن تصل إلى جدار كامل نسبيًا. لقد مدت كفها وضغطت عليه.
في هذه الحالة، ستصبح عمليتها أكثر خطورة مما كانت تتوقعه.
على الرغم من أنها كانت تفتقر إلى الخبرة القتالية، إلا أنها كانت ماهرة إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالجوانب المختلفة قبل المعركة.
“قولي ما الذي يمكن أن يكون خلف هذا الباب؟ إلى أين يؤدي؟”
ظهر ضوء وهمي أمامها، مما سمح لفورس وشيو بدخول القلعة المهجورة على الفور.
أول ما رأوه كان سلم منهار وطبقات من الخرسانة المتبقية من الأعلى. كانت هناك أشعة من أشعة الشمس النقية تسطع من الأعلى، بالإضافة إلى حجارة البناء والخشب الفاسد. لم يكن هناك أي حيوانات أو براز طيور أو أي أعشاب خضراء على الأرض.
أول ما رأوه كان سلم منهار وطبقات من الخرسانة المتبقية من الأعلى. كانت هناك أشعة من أشعة الشمس النقية تسطع من الأعلى، بالإضافة إلى حجارة البناء والخشب الفاسد. لم يكن هناك أي حيوانات أو براز طيور أو أي أعشاب خضراء على الأرض.
“أخبريني، من الذي سيبني قلعة في وسط الغابة؟ علاوة على ذلك، لم يفتحوا طريقًا لها…”
مع ‘وووش’، تسربت الريح إلى عظامهم، مما أدى إلى أن تقشعر أبدانهم رغم كونها الظهيرة.
أومئت فورس برأسها قليلاً وقالت، “هذا هو الحال بالفعل.”
قامت فورس بتنشيط رؤيتها الروحية ومسحت المنطقة، لكنها فشلت في رؤية أي أجساد روحية.
“حسنا.” أمسكت فورس رحلات ليمانو واقتربت من القلعة القديمة نصف المنهارة خطوة بخطوة.
ومع ذلك، لاحظت أنه على يمين الجدار المنهار، كان هناك سلم حجري سليم إلى حد ما.
“هـ- هل يمكن أن يكون سبب بناء هذه القلعة في المقام الأول؟ لمنع المخلوقات التي وراء الباب من الخروج؟”
كان الدرج مرقشًا ومخدوش بينما امتد إلى الأسفل إلى مكان غير معروف.
مسحت فورس شعرها من أذنها وهزت رأسها.
“هل نتوجه إلى هناك لإلقاء نظرة؟” ألقت فورس نظرة على شيو وقدمت اقتراحًا.
قبل أن تنهي جملتها، وجدت الأمر غريبًا بعض الشيء.
من وجهة نظرها، كان بالإمكان رؤية كل شيء آخر في القلعة في نظرة واحدة أو كان منهار ومكدس معًا. إذا كانوا يرغبون في إجراء تحقيقات شاملة، فمن المؤكد أن الأمر سيستغرقهم وقتًا طويلاً. لذلك، كان من الأفضل اكتساب فهم عام للصورة العامة للتأكد بأنفسهم.
بالإضافة إلى ذلك، جاءت المعلومات حول هذه القلعة القديمة من السانغوين من البداية.
نظرت شيو حولها وأومأت برأسها.
ظهر ضوء وهمي أمامها، مما سمح لفورس وشيو بدخول القلعة المهجورة على الفور.
“الرياح الباردة تتجمع تحت الأرض… أظن أن كل الأرواح والأشباح مخفية في المنطقة التي يؤدي إليها السلم.”
قامت فورس بتنشيط رؤيتها الروحية ومسحت المنطقة، لكنها فشلت في رؤية أي أجساد روحية.
“بلى.” سارت فورس بحذر نحو الدرج الحجري المرقط واتبعت الدرجات التي كانت مغطاة بالحصى إلى الأسفل.
فكرت شيو وقالت، “ربما كان هناك طريق، ولكن بعد أن تم التخلي عن القلعة، تم القضاء على آثارها مع مرور الوقت.”
كان الدرج ضيقًا إلى حد ما، سامحا بمرور شخص واحد فقط في كل مرة. علاوة على ذلك، لقد إلتف إلى الأسفل، تاركا فورس متعثرة.
“بلى.” سارت فورس بحذر نحو الدرج الحجري المرقط واتبعت الدرجات التي كانت مغطاة بالحصى إلى الأسفل.
تااب. تااب. تااب. وبينما كان صدى خطواتهم يتردد في المسافة، أصبح الضوء الساطع داخل الدرج مظلم.
ألقت عليها شيو نظرة وقالت، “أخبرني رئيس الفندق أننا نحتاج إلى ساعتين فقط للوصول إلى هنا.”
أشعلت شيو الفانوس في يدها بينما فتحت فورس رحلات ليمانو، وهي تمرر الصفحة بألفة كبيرة.
“لا شيء. ألم أخبرك من قبل؟ عندما يحدث القمر الكامل، لن أكون في حالة جيدة. بل أسوأ جتى خلال قمر الدم،” أجابت فورس كما لو أن كل شيء كان طبيعي.
اندلع ضوء ساطع ودافئ، ليضيء الدرج المرقط أمامهم. متوترتين، مشت فورس وشيو مستوى واحد في كل مرة.
درستها شيو وسحبت بطانيتها.
في الطريق، هبت عليهم الرياح الباردة، مما جعلهم يبالغون في التفاعل وكاد يتسبب في شنهم لهجمات على أعداء غير موجودين.
“الرياح الباردة تتجمع تحت الأرض… أظن أن كل الأرواح والأشباح مخفية في المنطقة التي يؤدي إليها السلم.”
تااب. تااب. تااب. في البيئة الضيقة والصامتة، مشت فورس أخيرًا أسفل الدرج وخطت على أرض مسطحة إلى حد ما وصلبة.
عند قول ذلك، أثارت إمكانية:
لقد أرادت في الأصل أن تقول “الوجود في مكان كهذا لفترة طويلة سيجعل المرء يشعر بالجنون حقًا”، ولكن نظرًا للجو الصامت والثقيل من حولها، لم تصدر أي صوت. كانت تخشى أن يؤدي كسر حاجز الصمت إلى تطورات مروعة للغاية.
اندلع ضوء ساطع ودافئ، ليضيء الدرج المرقط أمامهم. متوترتين، مشت فورس وشيو مستوى واحد في كل مرة.
باستخدام نقطة الضوء التي كانت تطفو فوقها، ألقت فورس نظرتها إلى الأمام في محاولة لمعرفة ما كان في نهاية الدرج.
ومع ذلك، لاحظت أنه على يمين الجدار المنهار، كان هناك سلم حجري سليم إلى حد ما.
كانت قاعة ضخمة يبلغ ارتفاعها حوالي العشرة أمتار. كان هناك بلاطات سوداء موضوعة على الأرض تتسرب منها قطرات الماء. كانت هناك علامات الضرر في كل مكان.
لم يمضي وقت طويل، حتى أصبح تنفسها أثقل وأصبح أكثر انتظامًا.
على بعد عشرات الأمتار، أين فشل الضوء تقريبًا في إضاءة الطرف الآخر من القاعة، كان هناك زوجان من الأبواب البرونزية جالسين بصمت.
ارتعدت زوايا شفاه فورس بينما قالت، “الظروف المثالية والواقع مختلفان. لم يكن هناك أي مسارات لنا حتى النهاية. كنا بحاجة إلى استكشاف وصياغة مسار جديد بأنفسنا!”
لقد إنتقلوا من الأسفل إلى الأعلى، كانت الصخور على الجدران إلى جانبها قد تقشرت. كانت التماثيل في حالة خراب، وكشفت عن الطين البني الداكن تحتها.
مسحت فورس شعرها من أذنها وهزت رأسها.
كان سطح الباب محفورًا برموز كثيفة وأنماط غريبة. كان لديهم شعور غامض وثقيل للغاية، كما لو كانوا يختمون شيئًا ما أو يحجبون شيئًا.
في هذه اللحظة شعرت بالتردد. حتى أنه كان لديها أفكار بالمغادرة وطلب مساعدة السيد العالم.
أخيرًا لم تستطع فورس إلا أن تقول بنبرة خافتة، “هل رأيتِ مثل هذه الأبواب الكبيرة من قبل؟”
“هل نتوجه إلى هناك لإلقاء نظرة؟” ألقت فورس نظرة على شيو وقدمت اقتراحًا.
بجانبها، هزت شيو رأسها.
لقد إنتقلوا من الأسفل إلى الأعلى، كانت الصخور على الجدران إلى جانبها قد تقشرت. كانت التماثيل في حالة خراب، وكشفت عن الطين البني الداكن تحتها.
“لا.”
“حسنا.” أمسكت فورس رحلات ليمانو واقتربت من القلعة القديمة نصف المنهارة خطوة بخطوة.
جذبت فورس شهيق للحظات.
فكرت فورس لبضع ثوانٍ.
“قولي ما الذي يمكن أن يكون خلف هذا الباب؟ إلى أين يؤدي؟”
لم تكن شيو في عجلة للدخول. لقد دعت فورس، ولفوا حول القلعة ببطء.
“هـ- هل يمكن أن يكون سبب بناء هذه القلعة في المقام الأول؟ لمنع المخلوقات التي وراء الباب من الخروج؟”
‘منطقي… لا تخبرني أن أولئك السانغوين لا يحبون المال ولا يهتمون بالبحث عن مكونات التجاوز؟’ تذكرت فورس سلوك السيد القمر ونفت فرضيتها. وقالت في تفكير، “ما لم تكن هناك مشكلة ليس من السهل حلها. ذلك ما جعل الشخصيات الكبيرة تختار الالتفاف حولها.”
لفت شيو المنطقة لكنه لم تعثر على أي جداريات يمكن أن توفر أي معلومات. كل ما وجدته هو أنه كلما اقتربت من الباب البرونزي أكثر، كلما زادت المياه المتسربة من الأرض. كان هناك المزيد والمزيد من السيوف الفضية السوداء المهجورة على الأرض.
فكرت فورس لبضع ثوانٍ.
“خلال الحقبة الرابعة والخامسة، كانت اللوحات الجدارية شائعة جدًا في جميع القلاع والمباني. وقبل وقوع الكارثة، كان بالإمكان رؤية من خلال أطلال الآلف المختلفة أن المخلوقات الخارقة كانت تحب بالمثل استخدام اللوحات الجدارية لتمجيد آلهتها وتسجيل حياتها اليومية…” قالت شيو ببطء، مستخدمةً خبرتها ومعرفتها من كونها صائدة جوائز.
ظهر اليوم التالي. في المنطقة المركزية لغابة ديلاير، أمام قلعة قديمة منهارة مغطاة بالكروم الخضراء.
أومئت فورس برأسها قليلاً وقالت، “هذا هو الحال بالفعل.”
جذبت فورس شهيق للحظات.
“هذه القلعة القديمة أكثر سحراً مما كنت أتخيل”.
على الرغم من أنها كانت تفتقر إلى الخبرة القتالية، إلا أنها كانت ماهرة إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالجوانب المختلفة قبل المعركة.
في هذه اللحظة شعرت بالتردد. حتى أنه كان لديها أفكار بالمغادرة وطلب مساعدة السيد العالم.
بعد أن سمعت الشمس الصغير يصف الكثير من قصص الرعب عند استكشاف الأطلال المهجورة في تجمع التاروت، لم يستطع عقلها إلا أن يتجول عندما وضعت في موقف مماثل. كانت تخيف نفسها.
مسحت فورس شعرها من أذنها وهزت رأسها.
“ربما يمكننا جمع المزيد من الأدلة من خلال الاقتراب.” اتخذت شيو بجرأة بضع خطوات للأمام واقتربت من الباب الثقيل المغلق الذي بدا وكأنه يقود إلى مكان ما.
لم يكن معروف متى أصبحت شيو شاحبة. كانت عيناها خضراء داكنة، وشفتاها حمراء. كانت المنطقة المحيطة بها مظلمة وقاتمة بينما بدت تعابير وجهها مشوهة للغاية.
أمسكت فورس رحلات ليمانو بإحكام وطاردتها على عجل.
“هل نتوجه إلى هناك لإلقاء نظرة؟” ألقت فورس نظرة على شيو وقدمت اقتراحًا.
أثناء سيرها، لاحظت فجأة احمرارًا ساطعًا يظهر أمامها.
أول ما رأوه كان سلم منهار وطبقات من الخرسانة المتبقية من الأعلى. كانت هناك أشعة من أشعة الشمس النقية تسطع من الأعلى، بالإضافة إلى حجارة البناء والخشب الفاسد. لم يكن هناك أي حيوانات أو براز طيور أو أي أعشاب خضراء على الأرض.
ما تسرب من شقوق البلاط الأسود لم يعد ماءً بعد الأن بل دم صادم!
ظهر اليوم التالي. في المنطقة المركزية لغابة ديلاير، أمام قلعة قديمة منهارة مغطاة بالكروم الخضراء.
‘هذا…’ قلبت فورس دفتر الملاحظات ذو الغلاف الأخضر البرونزي على الفور وألقت بصرها على شيو من خلال زاوية عينها.
بعد أن سمعت الشمس الصغير يصف الكثير من قصص الرعب عند استكشاف الأطلال المهجورة في تجمع التاروت، لم يستطع عقلها إلا أن يتجول عندما وضعت في موقف مماثل. كانت تخيف نفسها.
لم يكن معروف متى أصبحت شيو شاحبة. كانت عيناها خضراء داكنة، وشفتاها حمراء. كانت المنطقة المحيطة بها مظلمة وقاتمة بينما بدت تعابير وجهها مشوهة للغاية.
كانت قاعة ضخمة يبلغ ارتفاعها حوالي العشرة أمتار. كان هناك بلاطات سوداء موضوعة على الأرض تتسرب منها قطرات الماء. كانت هناك علامات الضرر في كل مكان.
“بصفتي منجم، لا أعتقد أن مثل هذه التفاهات ستسبب أي مشكلة. انظري، ألسنا هنا الآن؟ علاوة على ذلك، الوقت مثالي. الأشباح والأرواح بالتأكيد في أضعف حالاتها الأن.” بعد إجبار ابتسامة، حملت فورس رحلات ليمانو بيد واحدة وهي تشير بالأخرى. “لم ألاحظ ذلك من قبل، لكن كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت أكثر حيرة”.
