Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 955

أرواح قديمة.

أرواح قديمة.

955: أرواح قديمة.

أجابت السيدة ذات الشكل الباهت بصراحة،

اتسع بؤبؤا فورس كما لو كانت تحاول امتصاص المزيد من الضوء في عينيها لرؤية ظروف شيو الحالية بشكل أفضل.

في وقت ما، ظهرت على بعد أكثر من عشرة أمتار!

في هذه الأثناء، انفجر الضوء أمامها فجأة مع بوميض معمي أكثر بعدة مرات من كاميرات المدرسة القديمة، مما أدى إلى تغطية المناطق المحيطة بالبياض.

‘التواصل ممكن حقًا…’ ضغطت فورس بدافع الفضول، “أين ذهب؟”

بعد ذلك، مررت إصبعها على صفحة في رحلات ليمانو حيث ارتفع الضباب الأسود من قدميها، ولف جسدها بالكامل.

‘يا لها من شخص يمكن التأثير عليه بسهولة…’ لم تستطع فورس إلا أن تصرخ في شبح الأنثى، “انظري إلى الباب. كان زوجك هناك طوال الوقت!”

سرعان ما تحول الضباب الأسود الكثيف إلى خفافيش وهمية بحجم راحة اليد وهي تحلق في اتجاهات مختلفة من القاعة تحت الأرض.

“إذا قابلتِها، أخبريها أن فارسها سيقاتل من أجلها حتى اللحظة الأخيرة.”

كانت هذه أجنحة الظلام التي سجلها القمر في رحلات ليمانو!

‘التواصل ممكن حقًا…’ ضغطت فورس بدافع الفضول، “أين ذهب؟”

كان استخدامها الأصلي هو تعزيز سرعة الفرد وإعطاء قدرات طيران مؤقتة أثناء إنتاج حشد من الخفافيش الماصة للدماء لمهاجمة العدو. ومع ذلك، لم تستخدمه فورس لهذا الغرض. بدلاً من ذلك، استخدمتها “كدعامة” لأدائها.

توقف الفارس لبرهة وقال بصوت همهمة: “أنا أحرس باب السواد هذا. أحتاج إلى التأكد من أن زوجتي قد هربت بأمان.”

بعد أن طارت الخفافيش الوهمية بعيدًا، كانت المساحة التي وقفت فيها فورس فارغة بالفعل.

كان استخدامها الأصلي هو تعزيز سرعة الفرد وإعطاء قدرات طيران مؤقتة أثناء إنتاج حشد من الخفافيش الماصة للدماء لمهاجمة العدو. ومع ذلك، لم تستخدمه فورس لهذا الغرض. بدلاً من ذلك، استخدمتها “كدعامة” لأدائها.

في وقت ما، ظهرت على بعد أكثر من عشرة أمتار!

فكرت فورس قالت فجأة “سيدتي، ماذا تفعلين؟”

بعد الهروب اللاشعوري والدفاع عن نفسها، استطاعت فورس أن تهدأ أخيرًا بينما ألقت بنظرتها على عجل على شيو، التي أصبحت بحالة غير طبيعية.

الجلد النفسي!

ومع ذلك، لم يبدو إلا أنه لشيو شعر أشقر أشعث قليلاً مع بشرة بلون الشعير بسبب مهامها المستمرة في الشمس. إلى جانب أنها بدت فراغة إلى حد ما كما لو كانت مندهشة من سبب رد فعل صديقتها الضخم، لم تظهر أي علامات على تأثرها بالأرواح أو الأشباح.

“ما الذي حدث؟” سألت شيو بحذر.

“ما الذي حدث؟” سألت شيو بحذر.

أجابت شيو وهي تدرك شيئًا ما على ما يبدو، “152. أليس كذلك؟”

أضاقت فورس عينيها دون الرد عليها مباشرة. لقد سألتها وهي تقلب صفحات رحلات ليمانو، “شيو، كم يبلغ طولك؟”

اخترقت نظرتها الفارغة الفارس، وهبطت خلفه.

أجابت شيو وهي تدرك شيئًا ما على ما يبدو، “152. أليس كذلك؟”

“ما الذي حدث؟” سألت شيو بحذر.

بينكا9 قالت ذلك، انزلقت أصابع فورس عبر صفحة دفتر الملاحظات مليئة برموز وأنماط سحرية.

توقف الفارس لبرهة وقال بصوت همهمة: “أنا أحرس باب السواد هذا. أحتاج إلى التأكد من أن زوجتي قد هربت بأمان.”

بصمت، سقط ضوء مقدس يحوم بالنار من فوق.

توقف الفارس لبرهة وقال بصوت همهمة: “أنا أحرس باب السواد هذا. أحتاج إلى التأكد من أن زوجتي قد هربت بأمان.”

غطى الضوء الساطع والنقي شيو على الفور قبل أن يمتد إلى الخارج بأشعة الشمس.

لقد قلبت عبر رحلات ليمانو وجذبت أصابعها.

بينما طعن الضوء المتوهج في عيني فورس، رأت القاعة تنهار والمساحة المحيطة تتحطم مثل الزجاج.

كانت قريبة نوعا ما من الباب البرونزي. كانت إحداها امرأة ذات شعر ملفوف، وترتدي بنطال فارس وقميص مبهرجًا لسهولة الحركة. كان الآخر رجلاً يرتدي درعًا فضيًا أسود وهو يحمل سيفًا كاد ينكسر بسبب الصدأ.

ذهب هذا الشعور في ومضة عندما أدركت فورس أنها كانت لا تزال في مكانها الأصلي. لم تفر بعد.

لقد تخيلت في الأصل أن روحين قديمين لهما قوى فريدة، ومع مستوياتهما الأعلى، لم يكونا شيئًا فرعيًا يمكن لمتجاوزي التسلسلات 5 التعامل معه. ومع ذلك، أدركت أن كل شيء قد حدث بسلاسة.

‘كان ذلك وهم؟’ استدارت بسرعة إلى الجانب ورأت شيو تنظر إلى المنطقة المتضررة من الباب الثقيل.

لقد بدا وكأن الحياة قد تجمعت على الفور من الظلال المحيطة، وتحولت إلى سلسلة شديدة السواد تقيد الروح الذكر على الأرض، وتغلق “فمه”.

فكرت فورس للحظة وسألت، “شيو، كم يبلغ طولك؟”

كانت قريبة نوعا ما من الباب البرونزي. كانت إحداها امرأة ذات شعر ملفوف، وترتدي بنطال فارس وقميص مبهرجًا لسهولة الحركة. كان الآخر رجلاً يرتدي درعًا فضيًا أسود وهو يحمل سيفًا كاد ينكسر بسبب الصدأ.

نظرت إليها شيو وقالت بغضب، “توقفي عن طرح مثل هذه الأسئلة الباطلة!”

نظرت إليها شيو وقالت بغضب، “توقفي عن طرح مثل هذه الأسئلة الباطلة!”

‘فووو، إنها حقيقية…’ تنهدت فورس بإرتياح بينما سرعان ما وصفت لقاءها لشيو.

غطى الظلام الصامت المنطقة وحكم القاعة تحت الأرض مرةً أخرى. فقط الضوء الأصفر الخافت للفانوس هو الذي شكل مقاومة لكل هذا.

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، استخدمت شيو يدها التي تحمل الفانوس لدفع ذراع فورس.

تمامًا عندما قالت ذلك، سمعت أصوات طرق.

“دعينا نتراجع. ربما كلما اقتربنا من ذلك الباب، كلما أصبح من الأسهل أن نصاب بالهلوسة.”

بينكا9 قالت ذلك، انزلقت أصابع فورس عبر صفحة دفتر الملاحظات مليئة برموز وأنماط سحرية.

“نعم، هذا ممكن!” أومأت فورس بموافقة بينما تراجعت سريعًا ببضع خطوات.

ضرب البرق الفضي الذي تشعب وانفجر من الهواء الرقيق، الروح الذكر وحول المنطقة إلى جحيم برق.

بعد ذلك، قامت بمسح المنطقة وسألت في حيرة، “لماذا لم نجد أي أرواح أو أشباح هنا؟”

لقد بدا وكأن الحياة قد تجمعت على الفور من الظلال المحيطة، وتحولت إلى سلسلة شديدة السواد تقيد الروح الذكر على الأرض، وتغلق “فمه”.

“يجب أن تكون هذه البيئة شيئًا يستمتعون به.”

اخترقت نظرتها الفارغة الفارس، وهبطت خلفه.

كانت شيو في حيرة أيضًا. ثم قامت بملاحظة دقيقة قبل أن تهبط نظرتها على كتلة ضوء الشمس العائمة فوق رأس فورس.

أدركت فورس بينما قامت بتبديد الضوء على الفور.

“حاولي إطفاءهاا”. اقترحت

في هذه اللحظة، أضاءت صاعقتين في عيون شيو.

أدركت فورس بينما قامت بتبديد الضوء على الفور.

“حاولي إطفاءهاا”. اقترحت

غطى الظلام الصامت المنطقة وحكم القاعة تحت الأرض مرةً أخرى. فقط الضوء الأصفر الخافت للفانوس هو الذي شكل مقاومة لكل هذا.

دفعتها فورس على عجل.

ثم رأت فورس شخصيتين في رؤيتها الروحية.

‘هذان هما الأرواح القديمة؟’ دفعت فورس شيو وقالت بصوت مكبوت، “أرى أجسادًا روحية”.

كانت قريبة نوعا ما من الباب البرونزي. كانت إحداها امرأة ذات شعر ملفوف، وترتدي بنطال فارس وقميص مبهرجًا لسهولة الحركة. كان الآخر رجلاً يرتدي درعًا فضيًا أسود وهو يحمل سيفًا كاد ينكسر بسبب الصدأ.

لقد كسرت صمت القاعة وخرجت من خلف الباب البرونزي.

كان وجه الأولى ضبابيًا بينما ظلت تتجول بين الباب ومكان فورس وشيو. كان الأخير يتسكع بجانب الباب، يتمتم بشيء.

كانت قريبة نوعا ما من الباب البرونزي. كانت إحداها امرأة ذات شعر ملفوف، وترتدي بنطال فارس وقميص مبهرجًا لسهولة الحركة. كان الآخر رجلاً يرتدي درعًا فضيًا أسود وهو يحمل سيفًا كاد ينكسر بسبب الصدأ.

‘هذان هما الأرواح القديمة؟’ دفعت فورس شيو وقالت بصوت مكبوت، “أرى أجسادًا روحية”.

اخترقت نظرتها الفارغة الفارس، وهبطت خلفه.

“أراهم أيضًا. إنهم لا يختبئون على الإطلاق”. حنت شيو ظهرها وهي تستعد للقتال.

“إنه حارس هنا”.

دفعتها فورس على عجل.

صرخت شبح الأنثى بينما أصبح جسدها خافتًا.

“لا تتسرعي. لسنا متأكدين من أنهم المستهدفون”.

ذهب هذا الشعور في ومضة عندما أدركت فورس أنها كانت لا تزال في مكانها الأصلي. لم تفر بعد.

حاولت أن تخطو ثلاث خطوات للأمام، لكن الشكلين الضبابيين نسبيًا لم ينظروا إليها حتى.

ثم رأت فورس شخصيتين في رؤيتها الروحية.

فكرت فورس قالت فجأة “سيدتي، ماذا تفعلين؟”

على بعد مسافة من الفارس المدرع بالفضي الأسود وبسيف صدئ، حاولت فورس أن تسأل، “سيدي، ماذا تفعل؟”

كانت قد سمعت بقصص في دوائر الغوامض الأخرى أنه قد كان بالإمكان التواصل مع الأرواح الظلال وغيرها من المخلوقات الروحانية ذات المستوى الأعلى.

ذهب هذا الشعور في ومضة عندما أدركت فورس أنها كانت لا تزال في مكانها الأصلي. لم تفر بعد.

ومع ذلك، لقد ندمت على ذلك لحظة قولها ذلك. كان هذا لأن التواصل لم يسمح لها بتحقيق هدفها. لم يكن هناك أي طريقة لإقناع الطرف الآخر بقتل أنفسهم وتسليم الغرض الملعون والروحانية المتبقية من روح قديمة.

في وقت ما، ظهرت على بعد أكثر من عشرة أمتار!

تمامًا عندما كانت فورس تفكر فيما إذا كان عليها شن هجوم مباشر، ردت السيدة ذات القميص المبهرج وبنطلون الفارس بنبرة جامدة، “أنا أبحث عن زوجي.”

“لا عجب أن أحدهم قد أخبرني أنه، تحت مستوى أنصاف الآلهة، فإن عدد المتجاوز وتعاونهم واستخدامهم للقوى أهم من التسلسل.”

“إنه حارس هنا”.

‘يجب أن يكون مثل هذا المشهد قد استمر لما لا يقل عن الـ1500 سنة، أو حتى لفترة أطول…’ علقت فورس بصمت وهي تستدير لإلقاء نظرة على شيو. لقد أدركت أن عيني صديقتها كانت بالفعل تمتلئ بالدموع.

‘التواصل ممكن حقًا…’ ضغطت فورس بدافع الفضول، “أين ذهب؟”

“إذا قابلتِها، أخبريها أن فارسها سيقاتل من أجلها حتى اللحظة الأخيرة.”

في هذه اللحظة، اقتربت شيو وهي ترتدي نظرة يقظة شديدة.

بعد أن طارت الخفافيش الوهمية بعيدًا، كانت المساحة التي وقفت فيها فورس فارغة بالفعل.

أجابت السيدة ذات الشكل الباهت بصراحة،

‘كان ذلك وهم؟’ استدارت بسرعة إلى الجانب ورأت شيو تنظر إلى المنطقة المتضررة من الباب الثقيل.

“إنه حارس هنا. أخبرني أن القوة السحرية تتسرب من خلف الباب، مما لوث زملائه في الفريق. لقد دفعني إلى المغادرة في أسرع وقت ممكن مع رسول.”

كانت شيو مندهشة إلى حد ما بينما فكرت لبضع ثوان.

“قال أنه سيضمن هروبي بأمان، لكنني لا أرغب في ذلك. أريد أن أغادر معه… بعد طرد الرسول، عدت في منتصف الطريق وعدت تحت الأرض. لكن لا يمكنني العثور عليه…”

“إذا قابلتِها، أخبريها أن فارسها سيقاتل من أجلها حتى اللحظة الأخيرة.”

‘مع تجاوز عمر هذه القلعة الحقبة الحالية، تحول المدافع الأخير بالتأكيد إلى شبح قديم. همم، لقد حركتني قصة هذه السيدة. لا أستطيع أن أتحمل حقًا مهاجمتها…’ لف عقل فورس وهي تتخذ خطوات قليلة بحذر وتدور حول الروح القديمة الأنثث واقتربت من الباب البرونزي.

هربت شيو على الفور من حالتها المجمدة وألقت بالشفرة المثلثة في يدها تجاه الروح الأنثى.

هذه المرة، لم تعاني هي وشيو من أي هلوسة أخرى. لقد بدا وكأن هذا قد عنى أن لقاءها قد أنشئ من قبل السيدة.

‘مع تجاوز عمر هذه القلعة الحقبة الحالية، تحول المدافع الأخير بالتأكيد إلى شبح قديم. همم، لقد حركتني قصة هذه السيدة. لا أستطيع أن أتحمل حقًا مهاجمتها…’ لف عقل فورس وهي تتخذ خطوات قليلة بحذر وتدور حول الروح القديمة الأنثث واقتربت من الباب البرونزي.

على بعد مسافة من الفارس المدرع بالفضي الأسود وبسيف صدئ، حاولت فورس أن تسأل، “سيدي، ماذا تفعل؟”

“أراهم أيضًا. إنهم لا يختبئون على الإطلاق”. حنت شيو ظهرها وهي تستعد للقتال.

توقف الفارس لبرهة وقال بصوت همهمة: “أنا أحرس باب السواد هذا. أحتاج إلى التأكد من أن زوجتي قد هربت بأمان.”

بعد ذلك، مررت إصبعها على صفحة في رحلات ليمانو حيث ارتفع الضباب الأسود من قدميها، ولف جسدها بالكامل.

“إذا قابلتِها، أخبريها أن فارسها سيقاتل من أجلها حتى اللحظة الأخيرة.”

توقف الفارس لبرهة وقال بصوت همهمة: “أنا أحرس باب السواد هذا. أحتاج إلى التأكد من أن زوجتي قد هربت بأمان.”

‘آه .. باب السواد. من الواضح أنه باب برونزي… انتظر ماذا قال؟ قال أنه يحرس الباب ليضمن لزوجته الهروب بأمان؟ أليس هذا هو النصف الآخر من قصة تلك المرأة التي وصفتها؟ هذا زوجها؟’ فوجئت فورس بينما ظلت تنظر ذهابًا وإيابًا بين الروحين القديمتين.

تمامًا عندما قالت ذلك، سمعت أصوات طرق.

اقتربت السيدة التي كانت ترتدي قميصًا مبهرجًا وسراويل فارس ببطء من الباب البرونزي قبل أن تعود إلى منتصف القاعة مرارًا وتكرارًا. أما الرجل المدرع بالفضي الأسود، فقد كان يقوم بدورية حول الباب وبيده سيف متعفن. في بعض الأحيان، كانوا يمرون دون أن يلاحظوا بعضهم البعض.

بعد الهروب اللاشعوري والدفاع عن نفسها، استطاعت فورس أن تهدأ أخيرًا بينما ألقت بنظرتها على عجل على شيو، التي أصبحت بحالة غير طبيعية.

‘يجب أن يكون مثل هذا المشهد قد استمر لما لا يقل عن الـ1500 سنة، أو حتى لفترة أطول…’ علقت فورس بصمت وهي تستدير لإلقاء نظرة على شيو. لقد أدركت أن عيني صديقتها كانت بالفعل تمتلئ بالدموع.

ضرب البرق الفضي الذي تشعب وانفجر من الهواء الرقيق، الروح الذكر وحول المنطقة إلى جحيم برق.

‘يا لها من شخص يمكن التأثير عليه بسهولة…’ لم تستطع فورس إلا أن تصرخ في شبح الأنثى، “انظري إلى الباب. كان زوجك هناك طوال الوقت!”

الجلد النفسي!

أبطأت السيدة من وتيرتها ونظرت أولاً في فورس قبل إلقاء نظرة على الباب الثقيل.

حاولت أن تخطو ثلاث خطوات للأمام، لكن الشكلين الضبابيين نسبيًا لم ينظروا إليها حتى.

اخترقت نظرتها الفارغة الفارس، وهبطت خلفه.

لقد قلبت عبر رحلات ليمانو وجذبت أصابعها.

“لماذا لا أجده…” كررت الروح كلماتها وكررت أفعالها.

“ما الذي حدث؟” سألت شيو بحذر.

شعرت فورس بإحساس عميق بالحزن، وبينما كانت على وشك الصراخ مرة أخرى، رأت الفارس يستدير لينظر إليها وإلى شيو. لقد صرخ، “من أنتم؟”

توقف الفارس لبرهة وقال بصوت همهمة: “أنا أحرس باب السواد هذا. أحتاج إلى التأكد من أن زوجتي قد هربت بأمان.”

تمامًا عندما قال ذلك، ألقت الروح الأنثوي نظرتها على شيو و فورس مرة أخرى.

على بعد مسافة من الفارس المدرع بالفضي الأسود وبسيف صدئ، حاولت فورس أن تسأل، “سيدي، ماذا تفعل؟”

شعرت فورس على الفور بأفكارها تتباطأ بينما سرعان ما تشكلت البرودة داخل جسدها وتحركت، تجمد لحمها ومفاصلها. أما بالنسبة لشيو، فقد كانت تعاني أيضًا من نفس الحالة. خفتت المنطقة المحيطة بالفانوس بشكل ملحوظ.

شعرت فورس على الفور بأفكارها تتباطأ بينما سرعان ما تشكلت البرودة داخل جسدها وتحركت، تجمد لحمها ومفاصلها. أما بالنسبة لشيو، فقد كانت تعاني أيضًا من نفس الحالة. خفتت المنطقة المحيطة بالفانوس بشكل ملحوظ.

في هذه اللحظة، أضاءت صاعقتين في عيون شيو.

نظرت إليها شيو وقالت بغضب، “توقفي عن طرح مثل هذه الأسئلة الباطلة!”

جعل هذا الروح يطلق صرخة مؤلمة بينما أصبح جسده خافتًا.

بينكا9 قالت ذلك، انزلقت أصابع فورس عبر صفحة دفتر الملاحظات مليئة برموز وأنماط سحرية.

هربت شيو على الفور من حالتها المجمدة وألقت بالشفرة المثلثة في يدها تجاه الروح الأنثى.

‘كان ذلك وهم؟’ استدارت بسرعة إلى الجانب ورأت شيو تنظر إلى المنطقة المتضررة من الباب الثقيل.

لفت صواعق من البرق الوهمي حول طرف النصل الثلاثي، لقد طعنت مباشرةً في السيدة.

شعرت فورس بإحساس عميق بالحزن، وبينما كانت على وشك الصراخ مرة أخرى، رأت الفارس يستدير لينظر إليها وإلى شيو. لقد صرخ، “من أنتم؟”

الجلد النفسي!

استيقظ فورس فورًا وهي تجذب بأصابعها عبر رحلات ليمانو المفتوحة.

صرخت شبح الأنثى بينما أصبح جسدها خافتًا.

“لا تتسرعي. لسنا متأكدين من أنهم المستهدفون”.

استيقظ فورس فورًا وهي تجذب بأصابعها عبر رحلات ليمانو المفتوحة.

دفعتها فورس على عجل.

لقد بدا وكأن الحياة قد تجمعت على الفور من الظلال المحيطة، وتحولت إلى سلسلة شديدة السواد تقيد الروح الذكر على الأرض، وتغلق “فمه”.

“لا عجب أن أحدهم قد أخبرني أنه، تحت مستوى أنصاف الآلهة، فإن عدد المتجاوز وتعاونهم واستخدامهم للقوى أهم من التسلسل.”

سلاسل الهاوية!

بعد الهروب اللاشعوري والدفاع عن نفسها، استطاعت فورس أن تهدأ أخيرًا بينما ألقت بنظرتها على عجل على شيو، التي أصبحت بحالة غير طبيعية.

في هذه الأثناء، هرعت شيو للخروج، ومع ختم وهمي في يدها، قامت بختمها على الروح الأنثى.

ومع ذلك، لقد ندمت على ذلك لحظة قولها ذلك. كان هذا لأن التواصل لم يسمح لها بتحقيق هدفها. لم يكن هناك أي طريقة لإقناع الطرف الآخر بقتل أنفسهم وتسليم الغرض الملعون والروحانية المتبقية من روح قديمة.

مع كبحها الشبح الأنثى، أصبحت أفعال فورس أكثر هدوئا.

لقد قلبت عبر رحلات ليمانو وجذبت أصابعها.

لقد قلبت عبر رحلات ليمانو وجذبت أصابعها.

بصمت، سقط ضوء مقدس يحوم بالنار من فوق.

ضرب البرق الفضي الذي تشعب وانفجر من الهواء الرقيق، الروح الذكر وحول المنطقة إلى جحيم برق.

كانت شيو في حيرة أيضًا. ثم قامت بملاحظة دقيقة قبل أن تهبط نظرتها على كتلة ضوء الشمس العائمة فوق رأس فورس.

أخيرًا، ظهر عمود مقدس من النور كان لهيب يحوم حوله. لقد غلف الروح الذكر وطهّره تمامًا.

اتسع بؤبؤا فورس كما لو كانت تحاول امتصاص المزيد من الضوء في عينيها لرؤية ظروف شيو الحالية بشكل أفضل.

بعد إسقاط أحد الأعداء، استدارت فورس على الفور وتعاملت مع الروح الأنثى مع شيو.

غطى الظلام الصامت المنطقة وحكم القاعة تحت الأرض مرةً أخرى. فقط الضوء الأصفر الخافت للفانوس هو الذي شكل مقاومة لكل هذا.

لم تمسك نفسها عن استخدام قوى من رحلات ليمانو. لقد توصلت إلى مجموعات حكيمة منها، وباستخدام قمع شيو، قامت بالتبديل بين قوى التقييد والهجوم من وقت لآخر. سرعان ما أنهوا هدفهم.

تمامًا عندما قال ذلك، ألقت الروح الأنثوي نظرتها على شيو و فورس مرة أخرى.

سكت كل شيء بينما تنهدت فورس بإرتياح. ثم نظرت إلى ساحة المعركة بنظرة عدم تصديق.

صرخت شبح الأنثى بينما أصبح جسدها خافتًا.

“هذا كل شيئ؟”

‘يجب أن يكون مثل هذا المشهد قد استمر لما لا يقل عن الـ1500 سنة، أو حتى لفترة أطول…’ علقت فورس بصمت وهي تستدير لإلقاء نظرة على شيو. لقد أدركت أن عيني صديقتها كانت بالفعل تمتلئ بالدموع.

لقد تخيلت في الأصل أن روحين قديمين لهما قوى فريدة، ومع مستوياتهما الأعلى، لم يكونا شيئًا فرعيًا يمكن لمتجاوزي التسلسلات 5 التعامل معه. ومع ذلك، أدركت أن كل شيء قد حدث بسلاسة.

بعد إسقاط أحد الأعداء، استدارت فورس على الفور وتعاملت مع الروح الأنثى مع شيو.

هذا جعلها تدرك حقًا مدى روعة رحلات ليمانو. كما بدأت تتطلع إلى التسلسل التالي ككاتب.

حاولت أن تخطو ثلاث خطوات للأمام، لكن الشكلين الضبابيين نسبيًا لم ينظروا إليها حتى.

كانت شيو مندهشة إلى حد ما بينما فكرت لبضع ثوان.

في هذه اللحظة، اقتربت شيو وهي ترتدي نظرة يقظة شديدة.

“لا عجب أن أحدهم قد أخبرني أنه، تحت مستوى أنصاف الآلهة، فإن عدد المتجاوز وتعاونهم واستخدامهم للقوى أهم من التسلسل.”

كان وجه الأولى ضبابيًا بينما ظلت تتجول بين الباب ومكان فورس وشيو. كان الأخير يتسكع بجانب الباب، يتمتم بشيء.

تمامًا عندما قالت ذلك، سمعت أصوات طرق.

نظرت إليها شيو وقالت بغضب، “توقفي عن طرح مثل هذه الأسئلة الباطلة!”

لقد كسرت صمت القاعة وخرجت من خلف الباب البرونزي.

تمامًا عندما كانت فورس تفكر فيما إذا كان عليها شن هجوم مباشر، ردت السيدة ذات القميص المبهرج وبنطلون الفارس بنبرة جامدة، “أنا أبحث عن زوجي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

هذا جعلها تدرك حقًا مدى روعة رحلات ليمانو. كما بدأت تتطلع إلى التسلسل التالي ككاتب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط