تمييز
958: تمييز.
‘الأنسة الساحر. الطريقة التي تنظر بها إلي غريبة. من وقت لآخر، ستلقي نظرة على كلاين. ليس لدي أي فكرة عما يدور في ذهنها. تبدو عادية إلى حد ما بشكل عام مع عدم وجود أي شيء مميز…’
ارتفعت الحزم الحمراء الداكنة، وتجسدت في أشكال مختلفة على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة.
‘العالم. كئيب جدا. من المحتمل أن يكون هذا تنكره… حسنًا، قد يكون أيضًا طبيعته الحقيقية… لم يكن نصف إله من قبل، مما يعني أن هذا التجمع لا ينقصه متجاوزي التسلسلات المتوسطة. أتساءل ما إذا كنت الأضعف…’
انكسر الصمت الذي لا يتغير فوق الضباب الرمادي حيث بدا وكأن القصر الأبدي قد إمتلك إحساسًا إضافيًا بالحياة لا يمكن تفسيره.
“تم التحكم في ذلك الحرفي من قبل بعض أعضاء مدرسة روز للفكر الذين يؤمنون بالقمر البدائي. هذا كل ما أعرفه. تُركت الأمور اللاحقة للسيدة الناسك للتعامل معها.”
تماما عندما استعادت العدالة أودري إحساسها بمحيطها، استعدت للوقوف لتحية الوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.
بالطبع، كانت تعلم أيضًا أن السيدة الناسك والسيد الرجل المعلق لم يجرؤا على النظر إلى السيد الأحمق كثيرًا، لا سيما السابقة. في معظم الأوقات، كانت تجرؤ على النظر إلى حافة الطاولة أمام السيد الأحمق.
في هذه اللحظة، كمتفرج كبير، لاحظت اختلافًا حادًا:
‘الأنسة العدالة. تبدو كسيدة شابة، لكن ربما تكون قد ارتدت مستويين من التنكر مثل كلاين… إنها إلى حد ما متفائلة ومبتهجة. على الرغم من أنني لا أستطيع تمييز تفاصيل ملابسها، إلا أنها تبدو أنيقة للغاية…’
كان هناك عضوان أكثر من الأسبوع الماضي!
في هذه المرحلة، نظرت فورس إلى شيو الصامتة قبل أن تنظر أمامها.
كان أحدهم رجلًا جالسًا على يمين السيد القمر. كانت الأخرى سيدة تجلس على يسار الناسك.
كانوا يغامرون سرا في ظلال العالم!
شعرت أودري في البداية بالسعادة لأن نادي التاروت كان يتطور ويصبح أقوى، لكنها بعد ذلك حافظت على غرائزها الإحترافية وبدأت بسرعة في المراقبة
‘هل كنت أنا الوحيدة التي لاحظت ذلك؟’ حركت أودري عينيها قليلاً في تفكير، وشعرت بالحزن والسعادة إلى حد ما.
نظرًا للمكان الذي جلست فيه، كان من السهل ملاحظة الرجل المقابل لها مقارنةً بالسيدة التي كانت تبعد عنها بمقعدين. لذلك، ركزت انتباهها على الرجل.
‘شعر أسود… عيون خضراء… لا يرتدي معطف… سترة متطابقة مع قميص… يجلس بغرابة بعض الشيء. إنه ليس معتادًا على الجلوس بشكل صحيح… ربما يبلغ طوله حوالي الـ180 سم… لديه مزاج عابر تمامًا… إنه متوتر إلى حد ما…’ في نظرة واحدة، كانت العدالة أودري قد “قرأت” الكثير من المعلومات من الشخصية الضبابية نوعًا ما.
لقد فوجئ، وفشل في التفاعل في الوقت المناسب. لقد برز من بين جميع الأعضاء الدائمين.
ثم لاحظت شيئًا مختلفًا.
نظرًا للمكان الذي جلست فيه، كان من السهل ملاحظة الرجل المقابل لها مقارنةً بالسيدة التي كانت تبعد عنها بمقعدين. لذلك، ركزت انتباهها على الرجل.
كان الرجل يتفحص محيطه بسرعة.
958: تمييز.
مثل هذا الفعل لم يكن مشكلة في حد ذاته. من المؤكد أن أي شخص جاء إلى هذا الموقع الغريب والسري سيدرس الأعضاء الآخرين دون وعي ويحاول فهم سماتهم ووضعهم العام حتى يهدأ. لكن المشكلة كانت أن الرجل كان يحرك بصره بسرعة كبيرة!
بمجرد أن أصدرت التحية السريعة، أدركت شيئًا:
مسح نظره القمر والرجل المعلق والأعضاء الآخرين دون توقف.
نظرًا للمكان الذي جلست فيه، كان من السهل ملاحظة الرجل المقابل لها مقارنةً بالسيدة التي كانت تبعد عنها بمقعدين. لذلك، ركزت انتباهها على الرجل.
بالنسبة لأودري، كانت هذه ظاهرة واضحة جدًا. لم تعني أن الرجل كان يراقب محيطه ويدرس الأعضاء، لكنه كان يبحث عن شخص ما!
لقد فوجئ، وفشل في التفاعل في الوقت المناسب. لقد برز من بين جميع الأعضاء الدائمين.
كان يبحث عن شخص كان لديه في الفكر!
شعرت أودري على الفور بالإثارة قليلاً، حيث ظنت أن هذا الوافد الجديد كان يعرف أحد الأعضاء الحاضرين!
شعرت أودري على الفور بالإثارة قليلاً، حيث ظنت أن هذا الوافد الجديد كان يعرف أحد الأعضاء الحاضرين!
كان يبحث عن شخص كان لديه في الفكر!
‘من يمكن أن يكون؟’ لقد لاحظت لثانية أخرى وأدركت أن الرجل الجالس بشكل مائل أمامها قد ثبّت بصره على العالم جيرمان سبارو.
958: تمييز.
شعرت أودري بسعادة غامرة كما لو أنها اكتشفت سرًا. فكرت في إستنارة، ‘الوافد الجديد هو صديق للسيد العالم، أو على الأقل، الحال أنهم يعرفون بعضهم البعض في العالم الحقيقي. يعرف أيضًا أنه عضو في نادي التاروت…’
‘السيد الشمس. إنه طويل جدًا، لكن الطريقة التي يتحدث بها تبدو وكأنه يمر بمرحلة البلوغ. على الرغم من أنه صامت، إلا أنه يبدو ودودًا إلى حد ما…’
‘أو يمكن القول أيضا أن السيد العالم قد أدخله في التجمع… لا، هذا غير ممكن تمامًا. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الوافد الجديد أكثر ثقة. لن يبحث بشغف عن شخص يعرفه. من المؤكد أنه كان سيضع نظراته على الأعضاء الآخرين لفترة زمنية أطول…’
‘السيد الرجل المعلق. قوي البنية، وضابط لنفسه. من المحتمل أن يكون شخصًا صريحًا ولكن متهور…’
‘علاوة على ذلك، يثبت مثل هذا الفعل أيضًا أنه ليس مباركًا للسيد الأحمق.’
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
‘ما علاقته بالسيد العالم؟’
ارتفعت الحزم الحمراء الداكنة، وتجسدت في أشكال مختلفة على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة.
أمسكت أودري أفكار استمرارها في المراقبة وهي تقف وتستدير لمواجهة مقعد شرف.
‘الأنسة الساحر. الطريقة التي تنظر بها إلي غريبة. من وقت لآخر، ستلقي نظرة على كلاين. ليس لدي أي فكرة عما يدور في ذهنها. تبدو عادية إلى حد ما بشكل عام مع عدم وجود أي شيء مميز…’
خلال هذه العملية، انتهزت الفرصة لتلقي نظرة على العضو الجديد الجالس بجانب السيدة الناسك.
ثم لاحظت شيئًا مختلفًا.
‘إنها تتبادل النظرات مع الآنسة الساحر… طولها… اجتازت شيو الاختبار أخيرًا وانضمت إلى التجمع؟’ عند التعرف عليها، قامت أودري بإنحنائة تجاه الشكل الذي يكتنفه ضباب رمادي.
هز ألجر رأسه.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
‘أو يمكن القول أيضا أن السيد العالم قد أدخله في التجمع… لا، هذا غير ممكن تمامًا. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الوافد الجديد أكثر ثقة. لن يبحث بشغف عن شخص يعرفه. من المؤكد أنه كان سيضع نظراته على الأعضاء الآخرين لفترة زمنية أطول…’
بمجرد أن أصدرت التحية السريعة، أدركت شيئًا:
‘هل كنت أنا الوحيدة التي لاحظت ذلك؟’ حركت أودري عينيها قليلاً في تفكير، وشعرت بالحزن والسعادة إلى حد ما.
‘السيد الأحمق مختلفة قليلاً عن ذي قبل.’
“أيها السيد الرجل المعلق، لدي مادة أرغب في تحويلها إلى غرض غامض بواسطة ذلك الحرفي.”
بدا هذا الوجود العظيم وكأنه واحد مع الضباب الرمادي بأكمله والقصر والفضاء. كانت *هالته* شاهقة وقوية، مثل البحر أو السماء.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
‘هذا الشعور ليس شيئًا يمكن وصفه بالكلمات… لقد اتخذ السيد الأحمق خطوة أخرى نحو *إستيقاظه*، مما سمح له باستعادة المزيد من *سلطته* على *مملكته* الإلهية؟’ تحركت عينا أودري في الأرجاء، وشعرت بالفضول والسعادة، بالإضافة إلى القليل من الشعور بالفخر.
بمجرد أن أصدرت التحية السريعة، أدركت شيئًا:
في هذه اللحظة، لاحظ الرجل المعلق ألجر والناسك كاتليا العضوين الجديدين. لقد لاحظوا أن السيدة كانت قصيرة بعض الشيء وكانت تتبادل الإشارات سراً مع الآنسة الساحر. كانت على حد سواء غير مألوفة ولكن أيضًا مألوفة باجتماع التاروت. على أقل تقدير، كانت على عكس الرجل الذي يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يقف بشكل محموم إلا بعد أن بدأ الجميع بالانحناء.
‘علاوة على ذلك، يثبت مثل هذا الفعل أيضًا أنه ليس مباركًا للسيد الأحمق.’
بالإضافة إلى ذلك، شعروا أن العضو الذكر الجديد قد لاحظ بشكل خاص العالم جيرمان سبارو، مما جعل لديهم العديد من التخمينات.
‘حافة الطاولة… آه، هناك بطاقة كفر إضافية!’ تجمدت نظرات أودري قبل أن ترجعها في مفاجأة سارة.
ترددت هذه الأفكار في أذهانهم، لكنهم لم يعبروا عنها. أكمل الرجل المعلق والناسك الخطوات الأولى المعتادة للتجمع مع الآنسة العدالة.
‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.
أما بالنسبة إلى الشمس ديريك، فقد كان سعيدًا لأنه قد كان لنادي التاروت أعضاء جدد مرةً أخرى! كان لدى القمر إملين مشاعر مختلطة. من ناحية، شعر بإحساس بالتفوق على أنه أعلى مقارنة بالوافدين الجدد، ولكن من ناحية أخرى، كان لديه شعور بأنه قد كان هناك عدد كبيرًا جدًا من المنقذين في نهاية العالم.
‘ما علاقته بالسيد العالم؟’
بعد بعض البحث، قرر النجم ليونارد أن الشخص الذي جلس في الطرف السفلي من الطاولة البرونزية الطويلة قد كان كلاين موريتي. كان هذا لأن خصائصه الجسدية كانت مشابهة لتلك التي وصف بها جيرمان سبارو.
‘هذا الشعور ليس شيئًا يمكن وصفه بالكلمات… لقد اتخذ السيد الأحمق خطوة أخرى نحو *إستيقاظه*، مما سمح له باستعادة المزيد من *سلطته* على *مملكته* الإلهية؟’ تحركت عينا أودري في الأرجاء، وشعرت بالفضول والسعادة، بالإضافة إلى القليل من الشعور بالفخر.
‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.
‘أو يمكن القول أيضا أن السيد العالم قد أدخله في التجمع… لا، هذا غير ممكن تمامًا. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الوافد الجديد أكثر ثقة. لن يبحث بشغف عن شخص يعرفه. من المؤكد أنه كان سيضع نظراته على الأعضاء الآخرين لفترة زمنية أطول…’
لقد فوجئ، وفشل في التفاعل في الوقت المناسب. لقد برز من بين جميع الأعضاء الدائمين.
‘سيدة نبيلة… بحار أو أحد أفراد طاقم… شاب ومنطوي نوعا مت، لكنه ليس شيئ خطير… قوية لحد ما. قائدة فريق متوسط الحجم على الأقل… مغرور، بخلفية عائلية جيدة… عاطفي، غير رزين… مظلم، مرعب…’
بعد ثانية، عاد ليونارد إلى رشده ووقف على عجل لإلقاء التحية.
ترددت للحظة وراقبت المنطقة.
في مقابله، نظرت شيو إليه، وساوته مع فورس إلى حد ما.
‘من يمكن أن يكون؟’ لقد لاحظت لثانية أخرى وأدركت أن الرجل الجالس بشكل مائل أمامها قد ثبّت بصره على العالم جيرمان سبارو.
شاركت فورس نفس الفكرة. ومع ذلك، فقد ساوت الرجل بشيو إلى حد ما. كان هذا لأن شيو بدت غير موثوق بها إلى حد ما عندما التقيا لأول مرة.
بينما كان ليونارد يراقب الأعضاء الآخرين، كانت الحُكم شيو ديريشا تستخدم قواها أيضًا كمأمور لاستخراج سمات الأعضاء المختلفين وحفظها.
“هذا هو النجم، وهذه هي الحُكم. خذوا مقاعدكم وعرّفوا عن أنفسكم.” رفع الأحمق كلاين يده اليمنى وأشار بشكل عرضي.
‘الآنسة الناسك أه، السيدة الناسك. إنها تنضح بسلوك ناضج ورصين. من المحتمل أن تكون متجاوز ذو خبرة كبيرة…’
‘اسم “النجم” يجعلني أفكر دائمًا أنه لقب سيدة…’ بينما فكر ليونارد في سخط، ركز وبدأ في تصنيف الأعضاء بترتيب مقدمتهم.
‘الأنسة العدالة. تبدو كسيدة شابة، لكن ربما تكون قد ارتدت مستويين من التنكر مثل كلاين… إنها إلى حد ما متفائلة ومبتهجة. على الرغم من أنني لا أستطيع تمييز تفاصيل ملابسها، إلا أنها تبدو أنيقة للغاية…’
‘الأنسة الساحر. الطريقة التي تنظر بها إلي غريبة. من وقت لآخر، ستلقي نظرة على كلاين. ليس لدي أي فكرة عما يدور في ذهنها. تبدو عادية إلى حد ما بشكل عام مع عدم وجود أي شيء مميز…’
‘السيد الرجل المعلق. قوي البنية، وضابط لنفسه. من المحتمل أن يكون شخصًا صريحًا ولكن متهور…’
‘الأنسة الساحر. الطريقة التي تنظر بها إلي غريبة. من وقت لآخر، ستلقي نظرة على كلاين. ليس لدي أي فكرة عما يدور في ذهنها. تبدو عادية إلى حد ما بشكل عام مع عدم وجود أي شيء مميز…’
بدلاً من ذلك، كان ليونارد هو الذي كان لديه الرغبة في شراء غرض غامض. ومع ذلك، مع عدم عرض أحد مثال له. لم يكن متأكد للحظة من كيفية البدء. كل ما كان بإمكانه فعله هو تحويل بعض الانتباه إلى النظر في حاجة السيد الأحمق إلى يوميات روزيل.
‘السيد الشمس. إنه طويل جدًا، لكن الطريقة التي يتحدث بها تبدو وكأنه يمر بمرحلة البلوغ. على الرغم من أنه صامت، إلا أنه يبدو ودودًا إلى حد ما…’
بالنسبة لأودري، كانت هذه ظاهرة واضحة جدًا. لم تعني أن الرجل كان يراقب محيطه ويدرس الأعضاء، لكنه كان يبحث عن شخص ما!
‘الآنسة الناسك أه، السيدة الناسك. إنها تنضح بسلوك ناضج ورصين. من المحتمل أن تكون متجاوز ذو خبرة كبيرة…’
كانت تشير إلى مسحوق الروح القديمة الذي كان لدى شيو.
‘السيد القمر. شاب إلى حد ما ويبدو متحفظ قليلا. يجعلني أشعر وكأنني رأيته في مكان ما من قبل، لكن لا يمكنني تذكر ذلك. سأستمر في المراقبة…’
انكسر الصمت الذي لا يتغير فوق الضباب الرمادي حيث بدا وكأن القصر الأبدي قد إمتلك إحساسًا إضافيًا بالحياة لا يمكن تفسيره.
‘الأنسة الحُكم. قصيرة جدا مع سمات واضحة جدا. ومع ذلك، لا يمكنني التأكد مما إذا كانت قد ارتدت مستويين من التنكر…’
ترددت للحظة وراقبت المنطقة.
‘العالم. كئيب جدا. من المحتمل أن يكون هذا تنكره… حسنًا، قد يكون أيضًا طبيعته الحقيقية… لم يكن نصف إله من قبل، مما يعني أن هذا التجمع لا ينقصه متجاوزي التسلسلات المتوسطة. أتساءل ما إذا كنت الأضعف…’
بعد ثانية، عاد ليونارد إلى رشده ووقف على عجل لإلقاء التحية.
بينما كان ليونارد يراقب الأعضاء الآخرين، كانت الحُكم شيو ديريشا تستخدم قواها أيضًا كمأمور لاستخراج سمات الأعضاء المختلفين وحفظها.
‘السيد الرجل المعلق. قوي البنية، وضابط لنفسه. من المحتمل أن يكون شخصًا صريحًا ولكن متهور…’
“””تغيير شريف إلى مأمور… هل قمت بفعل ذلك بالفعل؟؟ نسيت وأشعر وكأنني قد فعلت????”””
ترددت للحظة وراقبت المنطقة.
‘سيدة نبيلة… بحار أو أحد أفراد طاقم… شاب ومنطوي نوعا مت، لكنه ليس شيئ خطير… قوية لحد ما. قائدة فريق متوسط الحجم على الأقل… مغرور، بخلفية عائلية جيدة… عاطفي، غير رزين… مظلم، مرعب…’
‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.
في وسط أفكارهم، أنهى الأعضاء الآخرون التعريف بأنفسهم. نظرت الناسك كاتليا نحو نهاية الطاولة البرونزية الطويلة وقالت بإنحناء، “أيها السيد الأحمق المحترم، لم أتلق أي صفحات جديدة من مذكرات روزيل هذه المرة.”
شعرت أودري في البداية بالسعادة لأن نادي التاروت كان يتطور ويصبح أقوى، لكنها بعد ذلك حافظت على غرائزها الإحترافية وبدأت بسرعة في المراقبة
‘لم تتلقى… هل هذا يعني أن ملكة الغوامض لم ترد؟ أتساءل ما الذي تنشغل به برناديت…’ أومئ الأحمق كلاين وأجاب بهدوء، “ابدؤا الصفقات إذا”.
‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.
عندما قال ذلك، لاحظت أودري ردود فعل الناسك والرجل المعلق. لقد أدركت أنهم لم يلاحظوا بعد أن السيد الأحمق قد تغير إلى مكانة أعلى وأسمى.
بينما كان ليونارد يراقب الأعضاء الآخرين، كانت الحُكم شيو ديريشا تستخدم قواها أيضًا كمأمور لاستخراج سمات الأعضاء المختلفين وحفظها.
‘هل كنت أنا الوحيدة التي لاحظت ذلك؟’ حركت أودري عينيها قليلاً في تفكير، وشعرت بالحزن والسعادة إلى حد ما.
‘العالم. كئيب جدا. من المحتمل أن يكون هذا تنكره… حسنًا، قد يكون أيضًا طبيعته الحقيقية… لم يكن نصف إله من قبل، مما يعني أن هذا التجمع لا ينقصه متجاوزي التسلسلات المتوسطة. أتساءل ما إذا كنت الأضعف…’
بالطبع، كانت تعلم أيضًا أن السيدة الناسك والسيد الرجل المعلق لم يجرؤا على النظر إلى السيد الأحمق كثيرًا، لا سيما السابقة. في معظم الأوقات، كانت تجرؤ على النظر إلى حافة الطاولة أمام السيد الأحمق.
بدا هذا الوجود العظيم وكأنه واحد مع الضباب الرمادي بأكمله والقصر والفضاء. كانت *هالته* شاهقة وقوية، مثل البحر أو السماء.
‘حافة الطاولة… آه، هناك بطاقة كفر إضافية!’ تجمدت نظرات أودري قبل أن ترجعها في مفاجأة سارة.
‘السيد الشمس. إنه طويل جدًا، لكن الطريقة التي يتحدث بها تبدو وكأنه يمر بمرحلة البلوغ. على الرغم من أنه صامت، إلا أنه يبدو ودودًا إلى حد ما…’
بفضل حدسها كمتفرج، كانت متأكدة تمامًا من أن الحصول على بطاقة الكفر الجديدة كان على الأرجح نفس سبب المشكلات العقلية للعالم جيرمان سبارو ولكن مع نتائج مختلفة.
نظرًا للمكان الذي جلست فيه، كان من السهل ملاحظة الرجل المقابل لها مقارنةً بالسيدة التي كانت تبعد عنها بمقعدين. لذلك، ركزت انتباهها على الرجل.
ترددت للحظة وراقبت المنطقة.
تماما عندما استعادت العدالة أودري إحساسها بمحيطها، استعدت للوقوف لتحية الوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.
“ليس لدي أي شيء أحتاجه.”
‘الأنسة العدالة. تبدو كسيدة شابة، لكن ربما تكون قد ارتدت مستويين من التنكر مثل كلاين… إنها إلى حد ما متفائلة ومبتهجة. على الرغم من أنني لا أستطيع تمييز تفاصيل ملابسها، إلا أنها تبدو أنيقة للغاية…’
كانت كاتليا وديريك وإملين وفورس قد أعدوا بالفعل وكانوا على وشك التقدم؛ لذلك، لم يكن لديهم أي طلبات. وكان نفس الشيئ بالنسبة لألجر الذي كان لا يزال يهضم جرعته.
‘اسم “النجم” يجعلني أفكر دائمًا أنه لقب سيدة…’ بينما فكر ليونارد في سخط، ركز وبدأ في تصنيف الأعضاء بترتيب مقدمتهم.
بدلاً من ذلك، كان ليونارد هو الذي كان لديه الرغبة في شراء غرض غامض. ومع ذلك، مع عدم عرض أحد مثال له. لم يكن متأكد للحظة من كيفية البدء. كل ما كان بإمكانه فعله هو تحويل بعض الانتباه إلى النظر في حاجة السيد الأحمق إلى يوميات روزيل.
‘إنها تتبادل النظرات مع الآنسة الساحر… طولها… اجتازت شيو الاختبار أخيرًا وانضمت إلى التجمع؟’ عند التعرف عليها، قامت أودري بإنحنائة تجاه الشكل الذي يكتنفه ضباب رمادي.
بعد بيع نار، لم يكن ينقصه المال. علاوة على ذلك، بعد أن كانت لديه خبرة في استخدام الجوع الزاحف، أدرك أن وجود غرض غامض قوي قد كان مفيد إلى حد ما.
‘السيد الرجل المعلق. قوي البنية، وضابط لنفسه. من المحتمل أن يكون شخصًا صريحًا ولكن متهور…’
في هذه المرحلة، نظرت فورس إلى شيو الصامتة قبل أن تنظر أمامها.
لقد فوجئ، وفشل في التفاعل في الوقت المناسب. لقد برز من بين جميع الأعضاء الدائمين.
“أيها السيد الرجل المعلق، لدي مادة أرغب في تحويلها إلى غرض غامض بواسطة ذلك الحرفي.”
بالنسبة لأودري، كانت هذه ظاهرة واضحة جدًا. لم تعني أن الرجل كان يراقب محيطه ويدرس الأعضاء، لكنه كان يبحث عن شخص ما!
كانت تشير إلى مسحوق الروح القديمة الذي كان لدى شيو.
‘الأنسة الحُكم. قصيرة جدا مع سمات واضحة جدا. ومع ذلك، لا يمكنني التأكد مما إذا كانت قد ارتدت مستويين من التنكر…’
هز ألجر رأسه.
شعرت أودري بسعادة غامرة كما لو أنها اكتشفت سرًا. فكرت في إستنارة، ‘الوافد الجديد هو صديق للسيد العالم، أو على الأقل، الحال أنهم يعرفون بعضهم البعض في العالم الحقيقي. يعرف أيضًا أنه عضو في نادي التاروت…’
“تم التحكم في ذلك الحرفي من قبل بعض أعضاء مدرسة روز للفكر الذين يؤمنون بالقمر البدائي. هذا كل ما أعرفه. تُركت الأمور اللاحقة للسيدة الناسك للتعامل معها.”
أمسكت أودري أفكار استمرارها في المراقبة وهي تقف وتستدير لمواجهة مقعد شرف.
‘مدرسة روز للفكر… مؤمني القمر البدائي… ترك للسيدة الناسك للتعامل معها…’ نظر ليونارد وشيو حولهما وأدركا فجأة أن التجمع الذي كانوا يشاركون فيه لم يكن فضفاضًا كما تخيلوا.
‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.
كانوا يغامرون سرا في ظلال العالم!
كان يبحث عن شخص كان لديه في الفكر!
انكسر الصمت الذي لا يتغير فوق الضباب الرمادي حيث بدا وكأن القصر الأبدي قد إمتلك إحساسًا إضافيًا بالحياة لا يمكن تفسيره.
