طقس بدون 'رد'.
991: طقس بدن ‘رد’.
عند رؤية العالم صامت، أغلق ليونارد، الذي كان يريد في الأصل أن يقول أن “خلق الظلام النقي أمر سهل للغاية” فمه ببطء شديد. لقد بدأ يفكر في كلمات الشمس ولاحظ كلمة تجاهلها: آمن!
بعد إنهاء الاتصال الخاص، قام كلاين بإلقاء نظرة على كاتليا كالعالم جيرمان سبارو.
لقد كانت ترتدي رداء كتان بسيط مع علامات ترقيع. وبجوار الخصر كان هناك حزام مصنوع من لحاء الشجر. كان الشعر الغرابي الأسود يتدحرج بحرية للأسفل بينما لم ترتدي أقدام الشخصية أي جوارب أو أحذية، مما جعلها مغطاة بالغبار والجروح.
“أرجوا أن تبلغي ملكة الغوامض أنني أرغب في مقابلتها للحديث عن شيء ما. تحديد الوقت والمكان يعود لها”.
“… لقد صادفت نسخة الكافر آمون في باكلوند. كان يجمع خاصية نصف اله لمسار النهاب…’
ملكة الغوامض؟ لذا تمثل السيدة الناسك الملكية فوق البحار الخمسة…’ تفاجأ ليونارد أولاً قبل أن يدرك.
‘هل الأمر كذلك…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير وهو يراقب عربة الأطفال السوداء تتراجع ببطء إلى الظل.
‘ما الأمر؟’ عبست كاتليا قليلا بطريقة حذرة.
“… أسعى للحصول على بركات الإخفاء لإكمال مهمة القضاء على نسخ الكافر…’
“سأرسل لها نواياك، لكن لا يمكنني تقديم أي ضمانات بشأن موافقتها”.
ضحك ويل أوسبتين وهو يشير إلى السماء بإصبع السبابة خاصته.
“حسنا.” أومأ العالم جيرمان سبارو برأسه ببساطة، مشيرًا إلى أنه لا بأس بذلك.
‘ما الأمر؟’ عبست كاتليا قليلا بطريقة حذرة.
في هذه اللحظة، أتيحت الفرصة لديريك أخيرًا بينما سأل، “جميعا…”
بعد إنهاء الاتصال الخاص، قام كلاين بإلقاء نظرة على كاتليا كالعالم جيرمان سبارو.
لقد نظر إلى السيد الرجل المعلق والسيد العالم قبل أن يواصل، “الطقوس اللازمة بالنسبة لي للتقدم إلى كاهن النور تتطلب ظلامًا نقيًا. أحتاج إلى دفن جسدي بالكامل في الجليد الذي لا يذوب عادة. في مدينة الفضة، ليس من الصعب العثور على مثل هذا الجليس. ومع ذلك، كيف يمكننا خلق ظلمة نقية ولكن آمنة؟”
“هذا هو الشيء؛ لقد صادفت مؤخرًا نسخة آمون”. قال كلاين مباشرة.
‘إذا ذلك هو طقس تقدم كاهن النور. الشمس الصغير بالتأكيد صادق وبسيطة..’ نظرًا لافتقارها إلى الخبرة والمعرفة، لم تتمكن أودري من تقديم أي اقتراحات جوهرية. كل ما كان بإمكانها فعله هو إلقاء عينيها على الشخص الذي ظنت أنه قادر على حل المشكلة: العالم جيرمان سبارو.
بعد أن اختفوا من فوق الضباب الرمادي، غادر كلاين المنطقة وعاد إلى العالم الحقيقي.
وفي هذه اللحظة، رفع العالم يديه لقرص صدغيه. أما بالنسبة إلى الأحمق كلاين، فقد كان يحاول بسرعة التفكير في حل.
“دعونا ننهي هذا هنا لهذا اليوم.”
‘تنهد، إذا كان هذا هو العالم الخارجي، فمن السهل للغاية الحصول على الظلام النقي. الجليد الذي لا يذوب عادة سيكون أكثر الأشياء صعوبة في الحصول عليه، لكن مدينة الفضة هي عكس ذلك تمامًا… هناك، الظلام خطير للغاية. مجرد التواجد داخله سيؤدي إلى اختفاء المرء أو معاناته من هجمات الوحوش الغريبة…’
عندما فكر في كلمة “استخدام”، كان يشير إلى استخدام دميته المتحركة للصلاة إلى الأحمق بينما كان يدخل فوق الضباب الرمادي. من خلال نقطة نور تمثل مؤمنه، يمكنه مسح المنطقة المحيطة بحثًا عن أي تشوهات. بمعنى ما، كان هذا مكافئًا لمرافبه الأحمق، وهو ما يعادل “رؤية حقيقية” معززة.
‘يمكنني جعل ليونارد يقدم تميمة من مجال الليل الدائم، وبعد ذلك يمكنني تحريك بعض قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. باستخدام صلاة الشمس الصغير، يمكنني توفير منطقة من الظلام الاصطناعي. لكن المشكلة تكمن في عدم قدرتي على تحديد ما إذا كان هذا سيؤدي إلى الخطر الطبيعي الذي تواجهه مدينة الفضة. هذا ليس بالشيء الذي يمكن تحديده بالعرافة. عندما لا تتعلق الأمور بنفسي، لا يمكنني إلا تحديد ما إذا كانت المسألة خطيرة أم لا، أو متى يجب القيام بالأمر. وفي ظل هذه المواقف، هناك عناصر كثيرة جدًا، ومصادر الخطر متنوعة…’
‘لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع البقاء فوق الضباب الرمادي لأراقب التطعيم طوال الوقت. قد يكون الأمر أتع، بين فترتين من فترات المراقبة، سيكون بإمكان آمون دخول شارع بوكلوند وفعل شيئًا ما…’ فكر كلاين قبل أن يسأل ببعض التأمل:
‘نعم، سأستدعى آروديس لاحقًا وأسأله…’
ملكة الغوامض؟ لذا تمثل السيدة الناسك الملكية فوق البحار الخمسة…’ تفاجأ ليونارد أولاً قبل أن يدرك.
كان كلاين يفكر سابقًا في المشكلة المتعلقة بتقدم الشمس الصغير، لكنه لم يتمكن أبدًا من العثور على إجابة.
في حلمه الضبابي، رأى مرة أخرى السهول شديدة السواد والبرج الشاهق.
عند رؤية العالم صامت، أغلق ليونارد، الذي كان يريد في الأصل أن يقول أن “خلق الظلام النقي أمر سهل للغاية” فمه ببطء شديد. لقد بدأ يفكر في كلمات الشمس ولاحظ كلمة تجاهلها: آمن!
‘مما يبدو، يمكنني استخدام قوى الضباب الرمادي لاكتشاف تطعيم القدر…’ تنهد كلاين بإرتياح بسنما شعر بالمزيد من اليقين.
‘في أرض الإله المنبوذة، في مدينة الفضة، الظلمة تعادل الخطر؟’ استوعب ليونارد الفكرة الرئيسية تقريبًا، ولكن بسبب عدم فهمه، لم يتمكن من تقديم أي اقتراحات.
أدار أوسبتين رأسه بعيدًا دون أن ينظر إليه وهو يتمتم، “عليك أن تزورني ووالدي مرة واحدة هذا الأسبوع. أثناء تناول الشاي…”
أخيرًا، كان ألجر هو من تحدث.
‘ما الأمر؟’ عبست كاتليا قليلا بطريقة حذرة.
لقد نظر إلى ديريك وقال: “سأساعدك في جمع المعلومات والبحث عن حلول. ولكن في هذه العملية، قد تحتاج إلى تقديم بعض المساعدة لتأكيد إمكانية القيام بذلك.”
قال كلاين على الفور بابتسامة، “يمكن لنسخة آمون سرقة مصير الآخرين والظهور أثناء استبدال هوياتهم. أتمنى أن أعرف كيف يمكنني الرؤية من خلال مثل هذه المسألة المرعبة.”
“ليس هناك أى مشكلة!” أجاب ديريك دون أي تردد.
“ليس هناك أى مشكلة!” وافق كلاين دون أي تردد.
وأضاف في أعقاب ذلك، “ليست هناك حاجة للتسرع. لا يزال أمامي حوالي الشهر قبل أن أنتهي من هضم جرعة كاتب العدل.”
اتسع فم الطفل قليلاً كما لو كان على وشك البكاء. استغرق الأمر منه مجهودًا كبيرًا لضبط نفسه بينما قال، “لم أولد منذ أكثر من شهر!”
أومث ألجر برأسها، مشيرا إلى أن هذا لم يكن شيئًا يحتاج إلى أي تذكير.
“هذا هو الشيء؛ لقد صادفت مؤخرًا نسخة آمون”. قال كلاين مباشرة.
في هذه اللحظة، درست كاتليا للحظة وقالت لديريك، “ربما يمكننا النظر في هذه المشكلة من زاوية أخرى. طقس التقدم خاصتك لن يدوم طويلاً. يمكننا ببساطة زيادة الوقت الذي يمكنك البقاء فيه في الظلام الصافي لحل هذه المشكلة.”
استمرت جلسة التبادل والتعلم حتى انتهى التجمع ببطء. برؤية أنه كان على وشك الانتهاء، قام الأحمق كلاين بالقرع بلطف على زاوية الطاولة.
“أتذكر أنك ذكرت أنه بعد تركك في الظلام مع عدم وجود ضوء، هناك خطران. الأول سيكون الهجمات من وحوش غريبة تأتي من أصول مجهولة، والثاني سيكون حالة اختفاء محيرة أقرب إلى التبخر.”
وفي هذه اللحظة، رفع العالم يديه لقرص صدغيه. أما بالنسبة إلى الأحمق كلاين، فقد كان يحاول بسرعة التفكير في حل.
“الوضع السابق سهل الحل. يمكنك تقديم طلب إلى زعيمك لتحف أثرية مختومة ما، أو يمكنك حمله على الوقوف بجانبك. أما بالنسبة للحالة الثانية، فأنا لا أعرف ما يكفي. يمكنك محاولة أن تسأل من زعيمك “.
“الأسبوع المقبل، الأربعاء أو الخميس، قد تكون هناك بعض التغييرات في مصيرك.”
فكر ديريك في الأمر بعناية وشعر فجأة أن هذه كانت سلسلة أفكار قابلة للتطبيق مع فرصة كبيرة للنجاح.
“… أسعى للحصول على بركات الإخفاء لإكمال مهمة القضاء على نسخ الكافر…’
أجاب على الفور في مفاجأة سارة: “شكرا لك أيتها السيدة الناسك”.
لقد كانت ترتدي رداء كتان بسيط مع علامات ترقيع. وبجوار الخصر كان هناك حزام مصنوع من لحاء الشجر. كان الشعر الغرابي الأسود يتدحرج بحرية للأسفل بينما لم ترتدي أقدام الشخصية أي جوارب أو أحذية، مما جعلها مغطاة بالغبار والجروح.
استمرت جلسة التبادل والتعلم حتى انتهى التجمع ببطء. برؤية أنه كان على وشك الانتهاء، قام الأحمق كلاين بالقرع بلطف على زاوية الطاولة.
هذه المرة، كان هدف صلاته هو إلهة الليل “نفسها”، وليس الموت الاصطناعي. كان هذا لمنع آمون من النظر في مصدر التحريك من خلال التغييرات في القدر، وبالتالي ملاحظة خطأ ما.
“دعونا ننهي هذا هنا لهذا اليوم.”
أطلق ويل أوسبتين ‘هممف’ وقال، “تكلم، ما الأمر؟”
“أمنيتك هي إرادتنا!” وقفت أودري ورفاقها وانحنوا بوقار.
بعد أن انتهى من تنظيف المكتب واستدار، مستعدًا للتوجه إلى الكرسي المائل، ظهرت شخصية أمامه فجأة!
بعد أن اختفوا من فوق الضباب الرمادي، غادر كلاين المنطقة وعاد إلى العالم الحقيقي.
“ليس هناك أى مشكلة!” أجاب ديريك دون أي تردد.
أخرج محفظته أولاً وحصل على البجعة الورقية التي طواها ويل أوسبتين. نشرها على الطاولة، والتقط قلم رصاص وكتب ببساطة: “هناك شيء ما!”
أدار أوسبتين رأسه بعيدًا دون أن ينظر إليه وهو يتمتم، “عليك أن تزورني ووالدي مرة واحدة هذا الأسبوع. أثناء تناول الشاي…”
بعد طي البجعة الورقية وحشوها تحت وسادته، نزل كلاين إلى السرير وأخذ قيلولة بعد الظهر.
“الأسبوع المقبل، الأربعاء أو الخميس، قد تكون هناك بعض التغييرات في مصيرك.”
في حلمه الضبابي، رأى مرة أخرى السهول شديدة السواد والبرج الشاهق.
مروراً بالسهول وعبر الأبواب الخشبية، وصل كلاين إلى الزاوية المألوفة.
لقد نظر إلى ديريك وقال: “سأساعدك في جمع المعلومات والبحث عن حلول. ولكن في هذه العملية، قد تحتاج إلى تقديم بعض المساعدة لتأكيد إمكانية القيام بذلك.”
خرجت عربة أطفال سوداء من الظلال الكثيفة بينما كان ويل أوسيبتين ملفوفًا بحرير فضي، يمتص إبهامه الأيمن لقد سخر غاضبًا، “لقد أصبحت غير مهذب أكثر فأكثر!”
عند رؤية العالم صامت، أغلق ليونارد، الذي كان يريد في الأصل أن يقول أن “خلق الظلام النقي أمر سهل للغاية” فمه ببطء شديد. لقد بدأ يفكر في كلمات الشمس ولاحظ كلمة تجاهلها: آمن!
ضحك كلاين بجفاف وقال، “مع علاقتنا، ليست هناك حاجة لمثل هذه المجاملات، أليس كذلك؟”
هذه المرة، كان هدف صلاته هو إلهة الليل “نفسها”، وليس الموت الاصطناعي. كان هذا لمنع آمون من النظر في مصدر التحريك من خلال التغييرات في القدر، وبالتالي ملاحظة خطأ ما.
أطلق ويل أوسبتين ‘هممف’ وقال، “تكلم، ما الأمر؟”
عندها فقط أدار الطفل رأسه إليه وضحك.
“هذا هو الشيء؛ لقد صادفت مؤخرًا نسخة آمون”. قال كلاين مباشرة.
أجاب على الفور في مفاجأة سارة: “شكرا لك أيتها السيدة الناسك”.
اتسع فم الطفل قليلاً كما لو كان على وشك البكاء. استغرق الأمر منه مجهودًا كبيرًا لضبط نفسه بينما قال، “لم أولد منذ أكثر من شهر!”
‘يمكنني جعل ليونارد يقدم تميمة من مجال الليل الدائم، وبعد ذلك يمكنني تحريك بعض قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. باستخدام صلاة الشمس الصغير، يمكنني توفير منطقة من الظلام الاصطناعي. لكن المشكلة تكمن في عدم قدرتي على تحديد ما إذا كان هذا سيؤدي إلى الخطر الطبيعي الذي تواجهه مدينة الفضة. هذا ليس بالشيء الذي يمكن تحديده بالعرافة. عندما لا تتعلق الأمور بنفسي، لا يمكنني إلا تحديد ما إذا كانت المسألة خطيرة أم لا، أو متى يجب القيام بالأمر. وفي ظل هذه المواقف، هناك عناصر كثيرة جدًا، ومصادر الخطر متنوعة…’
“… لا يوجد شيء أحتاجه منك. أود فقط أن أطرح عليك سؤالاً”. أضاف كلاين بسرعة
“الأسبوع المقبل، الأربعاء أو الخميس، قد تكون هناك بعض التغييرات في مصيرك.”
رفع وسل أوسبتين ذراعه اللحمية ولوح بها.
اتسع فم الطفل قليلاً كما لو كان على وشك البكاء. استغرق الأمر منه مجهودًا كبيرًا لضبط نفسه بينما قال، “لم أولد منذ أكثر من شهر!”
“ما هو؟”
أومث ألجر برأسها، مشيرا إلى أن هذا لم يكن شيئًا يحتاج إلى أي تذكير.
قال كلاين على الفور بابتسامة، “يمكن لنسخة آمون سرقة مصير الآخرين والظهور أثناء استبدال هوياتهم. أتمنى أن أعرف كيف يمكنني الرؤية من خلال مثل هذه المسألة المرعبة.”
‘تنهد، إذا كان هذا هو العالم الخارجي، فمن السهل للغاية الحصول على الظلام النقي. الجليد الذي لا يذوب عادة سيكون أكثر الأشياء صعوبة في الحصول عليه، لكن مدينة الفضة هي عكس ذلك تمامًا… هناك، الظلام خطير للغاية. مجرد التواجد داخله سيؤدي إلى اختفاء المرء أو معاناته من هجمات الوحوش الغريبة…’
ضحك ويل أوسبتين وهو يشير إلى السماء بإصبع السبابة خاصته.
كان كلاين يفكر سابقًا في المشكلة المتعلقة بتقدم الشمس الصغير، لكنه لم يتمكن أبدًا من العثور على إجابة.
“صلي من أجل مساعدة.”
ضحك كلاين بجفاف وقال، “مع علاقتنا، ليست هناك حاجة لمثل هذه المجاملات، أليس كذلك؟”
‘مما يبدو، يمكنني استخدام قوى الضباب الرمادي لاكتشاف تطعيم القدر…’ تنهد كلاين بإرتياح بسنما شعر بالمزيد من اليقين.
‘إذا ذلك هو طقس تقدم كاهن النور. الشمس الصغير بالتأكيد صادق وبسيطة..’ نظرًا لافتقارها إلى الخبرة والمعرفة، لم تتمكن أودري من تقديم أي اقتراحات جوهرية. كل ما كان بإمكانها فعله هو إلقاء عينيها على الشخص الذي ظنت أنه قادر على حل المشكلة: العالم جيرمان سبارو.
عندما فكر في كلمة “استخدام”، كان يشير إلى استخدام دميته المتحركة للصلاة إلى الأحمق بينما كان يدخل فوق الضباب الرمادي. من خلال نقطة نور تمثل مؤمنه، يمكنه مسح المنطقة المحيطة بحثًا عن أي تشوهات. بمعنى ما، كان هذا مكافئًا لمرافبه الأحمق، وهو ما يعادل “رؤية حقيقية” معززة.
ضحك ويل أوسبتين وهو يشير إلى السماء بإصبع السبابة خاصته.
‘لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع البقاء فوق الضباب الرمادي لأراقب التطعيم طوال الوقت. قد يكون الأمر أتع، بين فترتين من فترات المراقبة، سيكون بإمكان آمون دخول شارع بوكلوند وفعل شيئًا ما…’ فكر كلاين قبل أن يسأل ببعض التأمل:
“… أسعى للحصول على بركات الإخفاء لإكمال مهمة القضاء على نسخ الكافر…’
“أي شيء تود أن تذكرني به؟”
أومث ألجر برأسها، مشيرا إلى أن هذا لم يكن شيئًا يحتاج إلى أي تذكير.
أدار أوسبتين رأسه بعيدًا دون أن ينظر إليه وهو يتمتم، “عليك أن تزورني ووالدي مرة واحدة هذا الأسبوع. أثناء تناول الشاي…”
“أمنيتك هي إرادتنا!” وقفت أودري ورفاقها وانحنوا بوقار.
“ليس هناك أى مشكلة!” وافق كلاين دون أي تردد.
‘لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع البقاء فوق الضباب الرمادي لأراقب التطعيم طوال الوقت. قد يكون الأمر أتع، بين فترتين من فترات المراقبة، سيكون بإمكان آمون دخول شارع بوكلوند وفعل شيئًا ما…’ فكر كلاين قبل أن يسأل ببعض التأمل:
عندها فقط أدار الطفل رأسه إليه وضحك.
بعد طي البجعة الورقية وحشوها تحت وسادته، نزل كلاين إلى السرير وأخذ قيلولة بعد الظهر.
“الأسبوع المقبل، الأربعاء أو الخميس، قد تكون هناك بعض التغييرات في مصيرك.”
فكر ديريك في الأمر بعناية وشعر فجأة أن هذه كانت سلسلة أفكار قابلة للتطبيق مع فرصة كبيرة للنجاح.
‘هل الأمر كذلك…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير وهو يراقب عربة الأطفال السوداء تتراجع ببطء إلى الظل.
بعد أن انتهى من الهتاف، انتظر كلاين بصبر لبعض الوقت، لكن لم يحدث شيء. لم يكن هناك أي رد.
بعد أن استيقظ من حلمه، حزم أغراضه وبدأ في إقامة مذبح دون راحة.
‘إذا ذلك هو طقس تقدم كاهن النور. الشمس الصغير بالتأكيد صادق وبسيطة..’ نظرًا لافتقارها إلى الخبرة والمعرفة، لم تتمكن أودري من تقديم أي اقتراحات جوهرية. كل ما كان بإمكانها فعله هو إلقاء عينيها على الشخص الذي ظنت أنه قادر على حل المشكلة: العالم جيرمان سبارو.
هذه المرة، كان هدف صلاته هو إلهة الليل “نفسها”، وليس الموت الاصطناعي. كان هذا لمنع آمون من النظر في مصدر التحريك من خلال التغييرات في القدر، وبالتالي ملاحظة خطأ ما.
“… لا يوجد شيء أحتاجه منك. أود فقط أن أطرح عليك سؤالاً”. أضاف كلاين بسرعة
كيف يمكن لمبارك الليل الدائم أن يصلي للموت الاصطناعي؟
كان كلاين يفكر سابقًا في المشكلة المتعلقة بتقدم الشمس الصغير، لكنه لم يتمكن أبدًا من العثور على إجابة.
بعد إعداد الطقس، مسح كلاين وجهه وتحول إلى جيرمان سبارو ذو المظهر البارد، متسببا في انخفاض طوله قليلاً.
“أصلي من أجل قوة الغموض.”
بعد إشعال أول شمعتين أمامهما، جعل كلاين الشمعة العادية التي تمثل “نفسه” تحترق بلهب أصفر. كان هناك شمعتان في المقدمة. كانت إحداها شمعة مصنوعة من فانيليا الليل وزهرة النوم لتمثيل الليل الدائم، والأخرى كانت شمعة مكونة من أزهار الكستناء البيضاء والورد البري لتمثيل “الإخفاء”.
‘يمكنني جعل ليونارد يقدم تميمة من مجال الليل الدائم، وبعد ذلك يمكنني تحريك بعض قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. باستخدام صلاة الشمس الصغير، يمكنني توفير منطقة من الظلام الاصطناعي. لكن المشكلة تكمن في عدم قدرتي على تحديد ما إذا كان هذا سيؤدي إلى الخطر الطبيعي الذي تواجهه مدينة الفضة. هذا ليس بالشيء الذي يمكن تحديده بالعرافة. عندما لا تتعلق الأمور بنفسي، لا يمكنني إلا تحديد ما إذا كانت المسألة خطيرة أم لا، أو متى يجب القيام بالأمر. وفي ظل هذه المواقف، هناك عناصر كثيرة جدًا، ومصادر الخطر متنوعة…’
بعد ذلك، أنشأ جدار روحانية، وقام بتقطير زيت القمر الكامل الأساسي، وأحرق بعض مساحيق الأعشاب التي أسعدت الإلهة. شيئًا فشيئًا، أكمل الطقس.
عندها فقط أدار الطفل رأسه إليه وضحك.
قرب النهاية، تراجع كلاين خطوتين إلى الوراء، ونشط رؤيته الروحية، وهتف بهدوء، “أصلي من أجل قوة الليل المظلم.”
“هذا هو الشيء؛ لقد صادفت مؤخرًا نسخة آمون”. قال كلاين مباشرة.
“أصلي من أجل قوة الغموض.”
ضحك كلاين بجفاف وقال، “مع علاقتنا، ليست هناك حاجة لمثل هذه المجاملات، أليس كذلك؟”
“أصلي من أجل نعمة الإلهة المحبة.
عندما فكر في كلمة “استخدام”، كان يشير إلى استخدام دميته المتحركة للصلاة إلى الأحمق بينما كان يدخل فوق الضباب الرمادي. من خلال نقطة نور تمثل مؤمنه، يمكنه مسح المنطقة المحيطة بحثًا عن أي تشوهات. بمعنى ما، كان هذا مكافئًا لمرافبه الأحمق، وهو ما يعادل “رؤية حقيقية” معززة.
“… لقد صادفت نسخة الكافر آمون في باكلوند. كان يجمع خاصية نصف اله لمسار النهاب…’
‘ما الأمر؟’ عبست كاتليا قليلا بطريقة حذرة.
“… أسعى للحصول على بركات الإخفاء لإكمال مهمة القضاء على نسخ الكافر…’
“أمنيتك هي إرادتنا!” وقفت أودري ورفاقها وانحنوا بوقار.
“فانيلا الليل، عشب من القمر الأحمر، أرجوا إرسل دعائي إلى الإلهة!”
بعد إعداد الطقس، مسح كلاين وجهه وتحول إلى جيرمان سبارو ذو المظهر البارد، متسببا في انخفاض طوله قليلاً.
” زهرة القمر، عشب من القمر الأحمر، أرجوك أرسل دعائي للإلهة!”
كيف يمكن لمبارك الليل الدائم أن يصلي للموت الاصطناعي؟
بعد أن انتهى من الهتاف، انتظر كلاين بصبر لبعض الوقت، لكن لم يحدث شيء. لم يكن هناك أي رد.
أطلق ويل أوسبتين ‘هممف’ وقال، “تكلم، ما الأمر؟”
‘هذا… الإلهة في فترة حرجة للسيطرة على تفرد مسار الموت وغير قادرة على الاستجابة أكثر من أي شيء طبيعي؟ هل يجب أن أحاول الصلاة للموت الاصطناعي؟ فبعد كل شيء، إذا كانت هناك بركات الإخفاء، فلن يتمكن آمون من رؤيتها. إذا لم يحدث ذلك، فلن يشير مصدر إثارة القدر إلي…’ عبس كلاين شيئًا فشيئًا بينما أنهى الطقس وأزال المذبح.
“دعونا ننهي هذا هنا لهذا اليوم.”
لقد شعر أنه بحاجة إلى إيجاد حلول أخرى.
991: طقس بدن ‘رد’.
بعد أن انتهى من تنظيف المكتب واستدار، مستعدًا للتوجه إلى الكرسي المائل، ظهرت شخصية أمامه فجأة!
‘هل الأمر كذلك…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير وهو يراقب عربة الأطفال السوداء تتراجع ببطء إلى الظل.
لقد كانت ترتدي رداء كتان بسيط مع علامات ترقيع. وبجوار الخصر كان هناك حزام مصنوع من لحاء الشجر. كان الشعر الغرابي الأسود يتدحرج بحرية للأسفل بينما لم ترتدي أقدام الشخصية أي جوارب أو أحذية، مما جعلها مغطاة بالغبار والجروح.
استمرت جلسة التبادل والتعلم حتى انتهى التجمع ببطء. برؤية أنه كان على وشك الانتهاء، قام الأحمق كلاين بالقرع بلطف على زاوية الطاولة.
كانت سيدة. كان لديها ملامح وجه طبيعية للغاية. لم تكن عيناها السوداء الشبحية مختلفة عن الشخص العادي، ولكن مجرد النظر إليها ترك كلاين يشعر بإحساس بالسلام والصفاء الشديد. على الرغم من أن مشاعر الذعر تصاعدت داخله، إلا أنهم لم يتمكنوا من التغلب على الهدوء.
“أمنيتك هي إرادتنا!” وقفت أودري ورفاقها وانحنوا بوقار.
بعد أن انتهى من تنظيف المكتب واستدار، مستعدًا للتوجه إلى الكرسي المائل، ظهرت شخصية أمامه فجأة!
