الحركة الثانية.
1002: الحركة الثانية.
رييينغ!
ساحة القديس هيرلند، في الزاوية الشمالية الغربية، في الطابق الثالث من مطعم.
تحرك عقل إرنيس فور ظهور صوت آخر في ذهنه:
عندما ظهر شبح الذئب مع الوردة أمام إرنيس بويار، أرجع ميسترال ذو الشعر الفضي وقرمزي العينين نظره عن إرنيس بويار. خيم الظلام من خلفه حيث طار عدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة في الداخل.
بعد الدقات الاثني عشر، بدأ إملين المشي مرةً أخرى. لقد لف حول النافورة ووصل إلى الطرف الآخر من ساحة القديس هيرلند وسط هبوط الحمام.
‘رشوة…’ تماما عندما تمتم إيرل السانغوين بصمت بهذه الكلمة المفردة، “رأى” العربة المنهارة ، و*سمع” صهيل الحصان، و “شم” جميع أنواع الروائح. ومع ذلك، لم يتمكن على الفور من العثور على مصدر الاضطراب والحادث.
تجاهل إملين سائق العربة ونظر إلى إرنيس.
في هذه اللحظة، أظلمت “رؤيته” بينما بدت “عينيه” وكأنها قد فقدت القدرة على استيعاب الضوء. كما توقف الضجيج في “أذنيه”!
إستمتعوا~~~~~~~
ضحك إيرل ميسترال داخليًا بينما اندمج على الفور مع الخفافيش خلفه، متجسداً بجانب إرنيس بويار.
غونغ! غونغ! غونغ!
وفجأة ظهرت نقطة ضوء في “رؤيته” السوداء.
مرت عبره عدد قليل من الدراجات حيث استخدموا أجراسهم لتحذير الرجل في منتصف الطريق لإفساح الطريق.
توسعت نقطة الضوء هذه بسرعة حيث أصبحت أكثر وأكثر وإشراقًا. خرجت منها شخصية ذهبية مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة السوداء!
شكرا لكم جميعا لكل هذا وأرجوا حقا أن الروايه والترجمه لا تزال عند حسن ظنكم، ومجددا شكرا، بدونكم لم نكن لنصل إلى هنا??????
انتشرت أزواج الأجنحة لتغطي “رؤية” ميسترال، مما تسبب في اختلاط الضوء والظلام. أدى هذا إلى إنشاء رموز غامضة ومعقدة لم تميز نفسها داخل الشكل الذهبي. كان مقدسًا وفاسدًا، نورًا وظلامًا.
أومأ إرنيس بويار برأسه في حالة ذهول، مستشعرًا أنه قد كان هناك المزيد، لكنه لم يستطع سماعه بوضوح.
‘ملاك!’ اتسعت حدقات عين ميسترال قليلاً بينما لم يستطع إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء، وينهي أفكاره السابقة.
عندما شعر ااإيرل ميسترال أن عضوي السانغوين كانا بعيدين عن مدى روحانيته، استخدم العلاقة بين خاتم قسم الوردة ليتبعهم دون استعجال.
…
في الميدان، توقف الجميع في خطاهم. في تلك اللحظة المقدسة، إما أغمضوا أعينهم في صلاة أو كانوا يستمعون بصمت، بغض النظر عما إذا كانوا مؤمنين بإله البخار والآلة أم لا. فقط الحمام الذي تم إطعامه طار وحلّق في السماء.
في حيرة من أمره، استيقظ إرنيس بويار سريعًا عندما رأى زوجًا من العيون الشفافة التي تشبه الأحجار الكريمة البلورية أو بحيرة. لقد شعر بنسخة من الصحف تحشى في يده.
على الرغم من أن إرنيس بويار كان في حيرة من أمره حول مدى سهولة انجراره إلى حلم، إلا أنه كان يعلم أن الوقت لم يحن للتفكير في التفاصيل. ما تبع تاليا كان المفتاح. لم يستطع تحمل تشتت انتباهه.
في تلك العيون الخضراء الزمردية كانت تموجات. في أعماق التموجات المنبعثة كانت هناك لفات من دوامة بدت وكأنها تمتص روح أي شخص يضع أعينه عليها.
في الميدان، توقف الجميع في خطاهم. في تلك اللحظة المقدسة، إما أغمضوا أعينهم في صلاة أو كانوا يستمعون بصمت، بغض النظر عما إذا كانوا مؤمنين بإله البخار والآلة أم لا. فقط الحمام الذي تم إطعامه طار وحلّق في السماء.
انغمس إرنيس بويار على الفور في الأمر بينما لم يستطع تحريك عينيه بعيدًا.
لسبب غير معروف، شعر أنه يجب أن يصدق إملين وايت وحتى الاقتراب منه.
ثم سمع صوت أنثوي رقيق وأثيري في أذنيه:
“خذ هذه الصحيفة واتبع إملين وايت…”
“خذ هذه الصحيفة واتبع إملين وايت…”
‘ملاك!’ اتسعت حدقات عين ميسترال قليلاً بينما لم يستطع إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء، وينهي أفكاره السابقة.
“خذ هذه الصحيفة واتبع إملين وايت…”
استدار فتى الصحف الذي كان يحمل حقيبة كتف على كتفيه بسرعة ومر بخفة عبر الدراجات، واختلط مع الحشد الذي جاء وذهب.
كان هذا الصوت متعدد الطبقات بينما كان يتردد داخل أذني إرنيس بويار. لقد حفر في دماغه، وغرق في أعماق قلبه.
مرت عبره عدد قليل من الدراجات حيث استخدموا أجراسهم لتحذير الرجل في منتصف الطريق لإفساح الطريق.
أومأ إرنيس بويار برأسه في حالة ذهول، مستشعرًا أنه قد كان هناك المزيد، لكنه لم يستطع سماعه بوضوح.
في الميدان، توقف الجميع في خطاهم. في تلك اللحظة المقدسة، إما أغمضوا أعينهم في صلاة أو كانوا يستمعون بصمت، بغض النظر عما إذا كانوا مؤمنين بإله البخار والآلة أم لا. فقط الحمام الذي تم إطعامه طار وحلّق في السماء.
استدار فتى الصحف الذي كان يحمل حقيبة كتف على كتفيه بسرعة ومر بخفة عبر الدراجات، واختلط مع الحشد الذي جاء وذهب.
بالطبع، كان قد خمّن أن فتى الصحف كان إشكالي من الصحيفة الموجودة في يد الفيسكونت اثسانغوين. ومع ذلك، لم يحاول القيام بمطاردة.
لقد كان لهذا ‘الفتى’ وجه جميل بينما تدلى شعره الفوضوي وأخفى ‘حاجبيه’. أثناء سيره، نزع القفاز الشبكي الأسود الذي كان قد ‘إرتداه’ في وقت ما، وحشاه في حقيبته المليئة بالصحف.
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم
مع هبوب الرياح، تقلصت ملابسه مع بروز بقعة على ذراعه المكشوفة.
لقد تعافت “رؤيته” بالفعل، ولكن كل ما رآه كان عمال يرتدون ملابس زرقاء رمادية أو زرقاء فاتحة ودراجات من نفس النوع. ماعدا ذلك، لم يكتشف شيئًا. علاوة على ذلك، لم يصب إرنيس بويار على الإطلاق.
بعد ثوانٍ قليلة، قفز إرنيس بويار فجأة من حيث كان يقف، وهو يفعل ذلك كما لو كان يحاول مراوغة شيء ما.
‘ملاك!’ اتسعت حدقات عين ميسترال قليلاً بينما لم يستطع إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء، وينهي أفكاره السابقة.
‘ليس جيد! لقد تأثرت بقدرة كابوس!’ تمامًا عندما وجد قدمه، اتسعت حدقاته بينما كان ينظر حول محيطه في حالة تأهب قصوى، مستعدًا لأي هجمات وشيكة.
“خذ هذه الصحيفة واتبع إملين وايت…”
على الرغم من أن إرنيس بويار كان في حيرة من أمره حول مدى سهولة انجراره إلى حلم، إلا أنه كان يعلم أن الوقت لم يحن للتفكير في التفاصيل. ما تبع تاليا كان المفتاح. لم يستطع تحمل تشتت انتباهه.
“آه؟” ارتدى سائق العربة نظرة فارغة ولكن متفاجئة بسرور.
رييينغ!
في الوضع الحالي، فقدوا المبادرة. من المحتمل جدًا أن يؤدي تنفيذ مطاردة بالقوة إلى معركة أنصاف آلهة. وفي باكلوند، حول كاتدرائية القديس هيرلند، كان هذا يعادل الانتحار.
مرت عبره عدد قليل من الدراجات حيث استخدموا أجراسهم لتحذير الرجل في منتصف الطريق لإفساح الطريق.
فعل إرنيس الشيء نفسه.
أضاق إرنيس بويار عينيه وهو يحدق فيه، وعضلاته تحت ملابسه مستعدة لتقديم قوتهم.
علاوة على ذلك، بالنسبة لميسترال، نظرًا لأن النصف إله الآخر لم يتحرك شخصيًا ولم يقدم سوى مساعدة إضافية، فإن التحرك شخصيا والقيام بالمطاردة سيكون بمثابة فقدان للباقة- وإهانة لسمعته باعتباره إيرل سانغوين.
لفت هذه الدراجات القليلة حوله بينما كان المشاة يأتون ويذهبون، والبعض يبطئ خطواتهم ويشيرون بأصابعهم.
أومأ إرنيس بويار برأسه في حالة ذهول، مستشعرًا أنه قد كان هناك المزيد، لكنه لم يستطع سماعه بوضوح.
غونغ! غونغ! غونغ!
في الميدان، توقف الجميع في خطاهم. في تلك اللحظة المقدسة، إما أغمضوا أعينهم في صلاة أو كانوا يستمعون بصمت، بغض النظر عما إذا كانوا مؤمنين بإله البخار والآلة أم لا. فقط الحمام الذي تم إطعامه طار وحلّق في السماء.
تم سماع اثني عشر جرس بينما كان البخار الأبيض ينبعث من مداخن كاتدرائية القديس هيرلند. دوت ترانيم التسبيح المقدسة بينما بدأت التروس والرافعات تعمل.
أضاق إرنيس بويار عينيه وهو يحدق فيه، وعضلاته تحت ملابسه مستعدة لتقديم قوتهم.
في الميدان، توقف الجميع في خطاهم. في تلك اللحظة المقدسة، إما أغمضوا أعينهم في صلاة أو كانوا يستمعون بصمت، بغض النظر عما إذا كانوا مؤمنين بإله البخار والآلة أم لا. فقط الحمام الذي تم إطعامه طار وحلّق في السماء.
“بعد أن تستيقظ من التنويم الأول، ارمي كل الأغراض عليك إلى إملين وايت.”
…
المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله
غونغ! غونغ! غونغ!
تحرك عقل إرنيس فور ظهور صوت آخر في ذهنه:
عندما بدت الأجراس، لم يتحرك أحد. حتى الإيرل ميسترال، الذي كان داخل غرفة خاصة في المطعم، وقف هناك بلا حراك بتعبير ثقيل.
في الوضع الحالي، فقدوا المبادرة. من المحتمل جدًا أن يؤدي تنفيذ مطاردة بالقوة إلى معركة أنصاف آلهة. وفي باكلوند، حول كاتدرائية القديس هيرلند، كان هذا يعادل الانتحار.
لقد تعافت “رؤيته” بالفعل، ولكن كل ما رآه كان عمال يرتدون ملابس زرقاء رمادية أو زرقاء فاتحة ودراجات من نفس النوع. ماعدا ذلك، لم يكتشف شيئًا. علاوة على ذلك، لم يصب إرنيس بويار على الإطلاق.
الفصول المتبقية: 25
بالطبع، كان قد خمّن أن فتى الصحف كان إشكالي من الصحيفة الموجودة في يد الفيسكونت اثسانغوين. ومع ذلك، لم يحاول القيام بمطاردة.
غونغ! غونغ! غونغ!
من الواضح أن القوة التي اقترضت مستوى ملاك لم تنتمي إلى التسلسلات المنخفضة أو المتوسطة. هذا قد عنى أيضًا أنه قد كان لفصيل إملين وايت على الأقل نصف إله مختبئ في المنطقة المجاورة. اعتقد ميسترال أنه بمجرد تحركه، كان من المحتم إيقافه أو حتى الهجوم ردا عليه.
بااا!
في حالة سهولة اكتشافه أثناء عدم معرفة مكان اختباء خصومه، ظن ميسترال أن ذلك سيسبب مشكلة. فالملاحقة في مثل هذه الحالات لم تؤدي إلا إلى تفاقم الأمر.
أخيرا وصلنا له????
علاوة على ذلك، للسانغوين، كان هذا مجرد اختبار. إذا كان الفصيل الذي دعم إملين قد حرك نصف إله، فسيمكنهم احتجاز ذلك القوة بفضل تدابير الحماية التي اتخذها إرنيس بويار. ومن خلال قسم الوردة، سيتمكن ميسترال من تأكيد هوية المهاجم. لم يفكروا قط في تصعيد الأمر إلى صراع حاد. في خططهم، شارك الإيرل ميسترال فقط في إيقاف الطرف الآخر لمنع إرنيس بويار من المعاناة من أي ضرر.
…
في الوضع الحالي، فقدوا المبادرة. من المحتمل جدًا أن يؤدي تنفيذ مطاردة بالقوة إلى معركة أنصاف آلهة. وفي باكلوند، حول كاتدرائية القديس هيرلند، كان هذا يعادل الانتحار.
تحرك عقل إرنيس فور ظهور صوت آخر في ذهنه:
علاوة على ذلك، بالنسبة لميسترال، نظرًا لأن النصف إله الآخر لم يتحرك شخصيًا ولم يقدم سوى مساعدة إضافية، فإن التحرك شخصيا والقيام بالمطاردة سيكون بمثابة فقدان للباقة- وإهانة لسمعته باعتباره إيرل سانغوين.
علاوة على ذلك، للسانغوين، كان هذا مجرد اختبار. إذا كان الفصيل الذي دعم إملين قد حرك نصف إله، فسيمكنهم احتجاز ذلك القوة بفضل تدابير الحماية التي اتخذها إرنيس بويار. ومن خلال قسم الوردة، سيتمكن ميسترال من تأكيد هوية المهاجم. لم يفكروا قط في تصعيد الأمر إلى صراع حاد. في خططهم، شارك الإيرل ميسترال فقط في إيقاف الطرف الآخر لمنع إرنيس بويار من المعاناة من أي ضرر.
‘همف! أريد أن أرى ما سيحدث تاليا!’ إرتعشت عضلات وجه ميسترال وهو يلف الخاتم الأزرق الشبحي على يده اليسرى مرةً أخرى.
وفجأة ظهرت نقطة ضوء في “رؤيته” السوداء.
…
لفت هذه الدراجات القليلة حوله بينما كان المشاة يأتون ويذهبون، والبعض يبطئ خطواتهم ويشيرون بأصابعهم.
بعد الدقات الاثني عشر، بدأ إملين المشي مرةً أخرى. لقد لف حول النافورة ووصل إلى الطرف الآخر من ساحة القديس هيرلند وسط هبوط الحمام.
تحطم بلاط عند قدم ميسترال على الفور.
ثم رأى إرنيس بويار، الذي كان ظهره منحني قليلاً، خائفًا حتى من التحرك لنصف خطوة. لقد رأى العربة المنهارة، والحصان الذي كان يحرك ذيله، وسائق العربة الذي بدا عليه الألم.
…
مشى إملين، سحب محفظة، وسحب 100 جنيه. لقد سلمها لسائق العربة وقال: “هذا هو تعويضك.”
في هذه اللحظة، تسارع إملين فجأة. لم يكن خائفًا من أن يراه الآخرون وهو ينتج صورًا ضبابية عندما انطلق إلى كنيسة الحصاد.
“آه؟” ارتدى سائق العربة نظرة فارغة ولكن متفاجئة بسرور.
في الوضع الحالي، فقدوا المبادرة. من المحتمل جدًا أن يؤدي تنفيذ مطاردة بالقوة إلى معركة أنصاف آلهة. وفي باكلوند، حول كاتدرائية القديس هيرلند، كان هذا يعادل الانتحار.
لم تكن ااعربة المستأجرة ملكه. كان مجرد موظف عادي. بعد أن تضررت العربة بسبب فزع الحصان، شعر بلحظة وجيزة من الشعور بالضيق. بعد ذلك، كان القلق واليأس هو الذي سيطر على عقله.
لفت هذه الدراجات القليلة حوله بينما كان المشاة يأتون ويذهبون، والبعض يبطئ خطواتهم ويشيرون بأصابعهم.
بناءً على ما سمي بالعقد والحوادث المماثلة الأخرى التي شهدها على مر السنين، كان مسؤولاً عن كل هذا. وهذا قد عنى تعويض منه، وبدخله ووضعه الأسري، سيعاني الإفلاس!
سقطت الصحيفة التي في يده على الأرض، ملقيةً بطاقة ورقية كانت محشوة بداخلها.
خلال تلك اللحظة القصيرة، ظهرت جميع أنواع الأفكار في ذهن سائق العربة. كانوا أساسا من ثلاثة أنواع. كان أحدها إخافة الرجل المتجمد وحمله على دفع تعويض. منع هذا عائلته من الانهيار، واضطرار أطفاله إلى العبودية في المصانع في سن مبكرة. كان الخيار الآخر هو إحضار الحصان على الفور إلى رجل عصابات وبيعه. بعد ذلك، سيعود إلى المنزل ويغادر باكلوند مع زوجته وأطفاله. كان الخيار الأخير هو ترتيب انتقال عائلته من المكان الذي استأجروا فيه. ثم التوسل إلى صاحب العربة، على أمل أن يتمكن من سداد دينها على أقساط. إذا لم يقبل الشخص، فسوف يفضل أن يُلقى به في السجن بدلاً من تعويضه فلساً واحداً.
أخيرا وصلنا له????
الآن، بعد إصابة 100 جنيه له فجأة ترك عقله مترنحًا. كان في حيرة للكلمات.
“بعد أن تستيقظ من التنويم الأول، ارمي كل الأغراض عليك إلى إملين وايت.”
100 جنيه كانت كافية لشراء عربة إيجار جديدة وأكثر!
تجاهل إملين سائق العربة ونظر إلى إرنيس.
تجاهل إملين سائق العربة ونظر إلى إرنيس.
تم سماع اثني عشر جرس بينما كان البخار الأبيض ينبعث من مداخن كاتدرائية القديس هيرلند. دوت ترانيم التسبيح المقدسة بينما بدأت التروس والرافعات تعمل.
“كل شيء على ما يرام الآن.”
توسعت نقطة الضوء هذه بسرعة حيث أصبحت أكثر وأكثر وإشراقًا. خرجت منها شخصية ذهبية مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة السوداء!
ألست المشكلة الأكبر؟ كيف يمكن أن يكون الأمر على ما يرام معك هنا؟’ سخر إرنيس وهو يلف الخاتم مع الجوهرة الزرقاء الشبحية على يده اليسرى.
خلال تلك اللحظة القصيرة، ظهرت جميع أنواع الأفكار في ذهن سائق العربة. كانوا أساسا من ثلاثة أنواع. كان أحدها إخافة الرجل المتجمد وحمله على دفع تعويض. منع هذا عائلته من الانهيار، واضطرار أطفاله إلى العبودية في المصانع في سن مبكرة. كان الخيار الآخر هو إحضار الحصان على الفور إلى رجل عصابات وبيعه. بعد ذلك، سيعود إلى المنزل ويغادر باكلوند مع زوجته وأطفاله. كان الخيار الأخير هو ترتيب انتقال عائلته من المكان الذي استأجروا فيه. ثم التوسل إلى صاحب العربة، على أمل أن يتمكن من سداد دينها على أقساط. إذا لم يقبل الشخص، فسوف يفضل أن يُلقى به في السجن بدلاً من تعويضه فلساً واحداً.
لسبب غير معروف، شعر أنه يجب أن يصدق إملين وايت وحتى الاقتراب منه.
لفت هذه الدراجات القليلة حوله بينما كان المشاة يأتون ويذهبون، والبعض يبطئ خطواتهم ويشيرون بأصابعهم.
ألقى إملين نظرة سريعة، واستدار فجأة، وسار بخفة إلى زقاق.
لقد تعافت “رؤيته” بالفعل، ولكن كل ما رآه كان عمال يرتدون ملابس زرقاء رمادية أو زرقاء فاتحة ودراجات من نفس النوع. ماعدا ذلك، لم يكتشف شيئًا. علاوة على ذلك، لم يصب إرنيس بويار على الإطلاق.
فتح إرنيس خطوته دون وعي وتبعه عن كثب. استمر في التمسك بالصحيفة في يده.
كاتشا!
تحرك الإثنان من السانغوين بسرعات عالية للغاية، أحدهما يركض والآخر يطارد. ومع ذلك، لم يجرؤوا على الكشف عن أي شيء غير عادي.
وفجأة ظهرت نقطة ضوء في “رؤيته” السوداء.
عندما شعر ااإيرل ميسترال أن عضوي السانغوين كانا بعيدين عن مدى روحانيته، استخدم العلاقة بين خاتم قسم الوردة ليتبعهم دون استعجال.
ضحك إيرل ميسترال داخليًا بينما اندمج على الفور مع الخفافيش خلفه، متجسداً بجانب إرنيس بويار.
قام إملين أحيانًا بإجراء تحويلات، وأخذ طرقًا مختصرة وعاد أحيانًا إلى المواقع التي كان قد مر بها من قبل. لقد جعل هذا من الصعب تخمين مكان وجهته. أما بالنسبة لإرنيس، فقد كان مثل ثور رأى قطعة قماش حمراء. رفض الاستسلام بينما تابع عن كثب.
تحرك عقل إرنيس فور ظهور صوت آخر في ذهنه:
دون أن يدري، وصل عضوي السانغوين إلى شارع الورود الذي كان جنوب الجسر.
أخيرا وصلنا له????
في هذه اللحظة، تسارع إملين فجأة. لم يكن خائفًا من أن يراه الآخرون وهو ينتج صورًا ضبابية عندما انطلق إلى كنيسة الحصاد.
فتح إرنيس خطوته دون وعي وتبعه عن كثب. استمر في التمسك بالصحيفة في يده.
فعل إرنيس الشيء نفسه.
‘ملاك!’ اتسعت حدقات عين ميسترال قليلاً بينما لم يستطع إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء، وينهي أفكاره السابقة.
‘غير جيد!’ من بعيد، كان الإيرل ميسترال على وشك النزول عليهم لإيقاف التطورات اللاحقة عندما اختفت شخصية إرنيس داخل مدخل كنيسة الحصاد.
عندما بدت الأجراس، لم يتحرك أحد. حتى الإيرل ميسترال، الذي كان داخل غرفة خاصة في المطعم، وقف هناك بلا حراك بتعبير ثقيل.
كاتشا!
تم سماع اثني عشر جرس بينما كان البخار الأبيض ينبعث من مداخن كاتدرائية القديس هيرلند. دوت ترانيم التسبيح المقدسة بينما بدأت التروس والرافعات تعمل.
تحطم بلاط عند قدم ميسترال على الفور.
في الوضع الحالي، فقدوا المبادرة. من المحتمل جدًا أن يؤدي تنفيذ مطاردة بالقوة إلى معركة أنصاف آلهة. وفي باكلوند، حول كاتدرائية القديس هيرلند، كان هذا يعادل الانتحار.
بعد دخول الكاتدرائية، عاد إرنيس إلى رشده. ثم رأى شخصًا يرتدي رداء كاهن بني يقف في مقدمة كل صفوف المقاعد. لقد بدا مثل الجبل.
وأيضا… الفصل 1000????????
في الوقت نفسه، أصبحت الكاتدرائية بأكملها ثقيلة كما لو كانت سجنًا. لقد بدا وكأنها قد إندمجت مع الأرض نفسها.
1002: الحركة الثانية.
تحرك عقل إرنيس فور ظهور صوت آخر في ذهنه:
“آه؟” ارتدى سائق العربة نظرة فارغة ولكن متفاجئة بسرور.
“بعد أن تستيقظ من التنويم الأول، ارمي كل الأغراض عليك إلى إملين وايت.”
رييينغ!
وسط أصوات التحرك، خلع إرنيس وشاحه، ألقى المشبك، ورمى الأغراض المختلفة باتجاه إملين وايت. وشمل ذلك ساعة جيبه الفضية ومحفظة مليئة بالنقود.
كاتشا!
بااا!
“خذ هذه الصحيفة واتبع إملين وايت…”
سقطت الصحيفة التي في يده على الأرض، ملقيةً بطاقة ورقية كانت محشوة بداخلها.
“خذ هذه الصحيفة واتبع إملين وايت…”
على البطاقة الورقية كانت إلهة العدل جالسة على كرسي وتحمل سيفًا وميزانًا.
في حيرة من أمره، استيقظ إرنيس بويار سريعًا عندما رأى زوجًا من العيون الشفافة التي تشبه الأحجار الكريمة البلورية أو بحيرة. لقد شعر بنسخة من الصحف تحشى في يده.
لقد كانت بطاقة التاروت- العدالة.
ألقى إملين نظرة سريعة، واستدار فجأة، وسار بخفة إلى زقاق.
~~~~~~~~~~~
وسط أصوات التحرك، خلع إرنيس وشاحه، ألقى المشبك، ورمى الأغراض المختلفة باتجاه إملين وايت. وشمل ذلك ساعة جيبه الفضية ومحفظة مليئة بالنقود.
الفصول المتبقية: 25
على البطاقة الورقية كانت إلهة العدل جالسة على كرسي وتحمل سيفًا وميزانًا.
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم
لقد تعافت “رؤيته” بالفعل، ولكن كل ما رآه كان عمال يرتدون ملابس زرقاء رمادية أو زرقاء فاتحة ودراجات من نفس النوع. ماعدا ذلك، لم يكتشف شيئًا. علاوة على ذلك، لم يصب إرنيس بويار على الإطلاق.
وأيضا… الفصل 1000????????
في حيرة من أمره، استيقظ إرنيس بويار سريعًا عندما رأى زوجًا من العيون الشفافة التي تشبه الأحجار الكريمة البلورية أو بحيرة. لقد شعر بنسخة من الصحف تحشى في يده.
أخيرا وصلنا له????
لقد كان لهذا ‘الفتى’ وجه جميل بينما تدلى شعره الفوضوي وأخفى ‘حاجبيه’. أثناء سيره، نزع القفاز الشبكي الأسود الذي كان قد ‘إرتداه’ في وقت ما، وحشاه في حقيبته المليئة بالصحف.
شكرا لكم جميعا لكل هذا وأرجوا حقا أن الروايه والترجمه لا تزال عند حسن ظنكم، ومجددا شكرا، بدونكم لم نكن لنصل إلى هنا??????
في تلك العيون الخضراء الزمردية كانت تموجات. في أعماق التموجات المنبعثة كانت هناك لفات من دوامة بدت وكأنها تمتص روح أي شخص يضع أعينه عليها.
المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله
في حيرة من أمره، استيقظ إرنيس بويار سريعًا عندما رأى زوجًا من العيون الشفافة التي تشبه الأحجار الكريمة البلورية أو بحيرة. لقد شعر بنسخة من الصحف تحشى في يده.
إستمتعوا~~~~~~~
بناءً على ما سمي بالعقد والحوادث المماثلة الأخرى التي شهدها على مر السنين، كان مسؤولاً عن كل هذا. وهذا قد عنى تعويض منه، وبدخله ووضعه الأسري، سيعاني الإفلاس!
ثم رأى إرنيس بويار، الذي كان ظهره منحني قليلاً، خائفًا حتى من التحرك لنصف خطوة. لقد رأى العربة المنهارة، والحصان الذي كان يحرك ذيله، وسائق العربة الذي بدا عليه الألم.
