Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 1003

ريتورنيلو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ريتورنيلو

1003: ريتورنيلو

“أودري، هل عدتي؟”

“””يشير العنوان إلى قسم في موسيقى الباروك، تماما مثل العناوين السابقة هذه الأيام، إفتتاحية، حركة أولى، حركة ثانية إلخ إلخ..”””

“””يشير العنوان إلى قسم في موسيقى الباروك، تماما مثل العناوين السابقة هذه الأيام، إفتتاحية، حركة أولى، حركة ثانية إلخ إلخ..”””

بعد إلقاء كل شيء ما عدا ملابسه، ذهل إرنيس بويار للحظة قبل أن ينفجر على رشده.

قال باليز زورواست بحسرة: “هذا شيء من عائلة إبراهيم”.

‘ماذا افعل؟ ما الذي فعلته؟’ لقد تذكر هذا الفيسكونت السانغوين أخيرًا الأمور التي نسيها عمدًا ذلك الزوج طن العيون الخضراء الزمردية والشفافة.

‘إنه لأمر مثير للاهتمام الآن وأنا أتذكره. حتى أننا ناقشنا كيف يمكننا تعويض أولئك الذين تأثروا… أودري، أحسنت!’ أشرقت ابتسامة على الجميلة الشقراء ذات العيون الخضراء بينما ازدادت إشراقا.

‘تلميح نفسي، لا- تنويم…’ نظر إرنيس بويار حوله في غضب ورعب لا يقاوم، وأخِذا غريزيًا الموقف الذي كان فيه.

دخلت أودري بخفة إلى الردهة، وصعدت إلى الطابق الثاني، وتوجهت إلى مكتب المدير. وقد بدا وكأن كل من مرّت عبره انضم إليها في لعب لعبة، متظاهرين وكأنهم لم يروها. لم يكونوا في حيرة عن سبب وجود هذه الفتاة غير المألوفة في الداخل.

ثم هبطت نظرته على الشكل الذي يشبه الجبل. لقد رأى الأب أوترافسكي بحاجبيه الرفيعين والمتفرقين.

على الفور، كان لدى إرنيس بويار كل أنواع الأفكار تلف في عقله وتصطدم مع بعضها البعض. سرعان ما توصل إلى فكرة واحدة شديدة.

خلفها، حجبت أودري ضحكها وهي تمشي إلى الأريكة. راقبت بصمت الموظف يغادر دون مقاطعة المسترد الذهبي من قراءة المستندات الأخرى.

لم يبدي أي مقاومة، وقال على الفور: “سآتي إلى هنا لأقوم بعمل تطوعي لمدة شهر!”

ومن ثم، فإن كلاين، الذي كان مسؤولاً في الأصل عن عناق الملاك، أعاره الجوع الزاحف لمدة ثلاث ساعات. تم تسجيل العديد من قوى التجاوز المفيدة، مثل رشوة- إضعاف.

انتشر مأزق إملين منذ فترة طويلة بين السانغوين في باكلوند. كان إرنيس بويار مدركًا جيدًا للأب أوترافسكي وكان يعلم أنه حتى لو خاض قتالًا، كان من الصعب عليه الهروب من مصير القيام بعمل تطوعي. لذلك من الأفضل أن يستسلم ويختار الظروف التي كانت أكثر فائدة له.

مشى إلى الطاولة بنظرة متماسكة، وخلع الخاتم بالجوهرة الزرقاء الشبحية، وجلس دون أن يظهر ثغرة في شخصيته. كان الأمر كما لو أنه خرج لإطعام الحمام.

على الأقل، لن يتم غرس أي تمليحات في ذهني وينتهي بي الأمر بتحويل إيماني إلى الأم الأرض… لقد أومضت هذه الفكرة في ذهن إرنيس. ولقد اكتشف فانوسًا في يد أوترفسكي، وكان بداخله شمعة غريبة بدت وكأنها مغطاة بجلد إنسان مع وجود كتل بارزة.

‘هذه الرائحة الغنية فريدة إلى حد ما، لكنها ليست سيئة…’ في الغرفة الخاصة المجاورة للإيرل ميسترال، كان كلاين يرتدي وجهًا عاديًا جدًا بينما كان يعلق على طعام سيفيلاوس الشهي- كرشة لحم الضأن.

تحت ضوء الشمعة الخافت، اتسعت حدقات إرنيس مرة أخرى. لم يكن لديه سوى فكرة واحدة متبقية في ذهنه بينما ظل يتردد صداها:

أما بالنسبة لأي زائر محتمل، فقد أخبرت موظفيها أنه لن يكون هناك ضيوف إلا في فترة ما بعد الظهر.

‘تلميح نفسي أخر…’

تصاعد الدخان بينما ظهر الإيرل ميسترال ذا الشعر الفضي وذو العيون القرمزية في المكان الذي ظهرت فيه الخفافيش. تمت اعادة كل شيء من حوله إلى طبيعته.

في تلك اللحظة، شعر بالكآبة في قلبه.

داخل المكتب، كان أحد الموظفين يحمل كومة من المستندات، ويظهرها للشخص خلف المكتب.

“حسنًا ،” أومأ أوترفسكي برأسه ووافق على طلب إرنيس بويار.

“كيف لاحظتي؟” وقفت أودري من على الأريكة وظهرت على مرمى بصر سوزي.

أوقف إملين عجرفته وابتسامته السارة. ثم نظر إلى الأشياء التي أمسكها، وكأنه مزارع قد حصد للتو حصادًا وفيرًا.

من أجل هذه العملية، تحدثت بشكل خاص مع سوزي. لقد جعلت الأخيرة تحل محلها في العمل في مؤسسة لوين للمنح المدرسية. بعد ذلك، مع المسترد الذهبي معها، لقد قامت بتنويم جميع الموظفين الذين سيتفاعلون معها في ذلك اليوم، مما جعلهم يعاملون سوزي على أنها أودري.

‘آمن بقدر الآلهة، لكن لا تثق في إحسانهم…’ كرر ليونارد في صمت وهو ينظر إلى دفتر الملاحظات بغلاف برونزي.

في غرفة خاصة بالطابق الثالث لمطعم شمال غرب الساحة، أظلمت الأنوار مع ظهور ظل ضخم.

بعد إلقاء كل شيء ما عدا ملابسه، ذهل إرنيس بويار للحظة قبل أن ينفجر على رشده.

طارت الخفافيش الصغيرة من الظلام وتكتلت معًا بسرعة.

كان قد استخدم دميته المتحركة في السابق للصلاة إلى الأحمق أثناء دخوله الحمام الملحق في غرفته الخاصة ليتوجه فوق الضباب الرمادي. باستخدام نقطة الضوء المقابلة، التقط الساحة بأكملها ومحيطها.

تصاعد الدخان بينما ظهر الإيرل ميسترال ذا الشعر الفضي وذو العيون القرمزية في المكان الذي ظهرت فيه الخفافيش. تمت اعادة كل شيء من حوله إلى طبيعته.

ضحك باليز وقال: “تماما، هناك أيضًا نصف آخر من القول المأثور: لا تثق بـ*إحسانهم*”.

تقدم خادمه، رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية داكنة، على الفور وسأل مع إنحناء، “يا سيدي، أستتناول وجبتك الآن؟”

كان جرذ رمادي يتكئ على نافذة العربة، يراقب على مهل مشهد الشارع.

لم يستطع معرفة ما إذا كانت الأمور قد حدثت بسلاسة، أو إذا حدث خطأ ما، ناهيك عن نجاح النتيجة من وجه الإيرل. ومع ذلك، لم يجرؤ على الاستفسار.

ثم أخذ الموظف المستند وابتسم للمسترد الذهبي.

أومئ ميسترال وقال “نعم”.

‘إنه لأمر مثير للاهتمام الآن وأنا أتذكره. حتى أننا ناقشنا كيف يمكننا تعويض أولئك الذين تأثروا… أودري، أحسنت!’ أشرقت ابتسامة على الجميلة الشقراء ذات العيون الخضراء بينما ازدادت إشراقا.

مشى إلى الطاولة بنظرة متماسكة، وخلع الخاتم بالجوهرة الزرقاء الشبحية، وجلس دون أن يظهر ثغرة في شخصيته. كان الأمر كما لو أنه خرج لإطعام الحمام.

لم يبدي أي مقاومة، وقال على الفور: “سآتي إلى هنا لأقوم بعمل تطوعي لمدة شهر!”

‘هذه الرائحة الغنية فريدة إلى حد ما، لكنها ليست سيئة…’ في الغرفة الخاصة المجاورة للإيرل ميسترال، كان كلاين يرتدي وجهًا عاديًا جدًا بينما كان يعلق على طعام سيفيلاوس الشهي- كرشة لحم الضأن.

ليونارد ميتشل، الذي كان مستعدًا للعودة إلى الضفة الشمالية لجسر باكلوند، ألقى نظرة واحدة على الحمام في منتصف الساحة قبل أن يسأل بصوت مكبوت، “أيها الرجل العجوز، ما رأيك في نتيجة هذه العملية؟ “

كانت عملية العقاب هذه محاولة من قبل عدد قليل من أعضاء نادي التاروت- واحدة لم تكن بحاجة إلى تدخل العالم أو السيد الأحمق- ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن للأنسة عدالة و القمر إملين خبرة في مثل هذه الأمور وقد إفتقروا إلى الخبرة في الأمور الأخرى، فقد جاء إلى المنطقة متخفيًا كإجراء وقائي نهائي.

ثم هبطت نظرته على الشكل الذي يشبه الجبل. لقد رأى الأب أوترافسكي بحاجبيه الرفيعين والمتفرقين.

كان قد استخدم دميته المتحركة في السابق للصلاة إلى الأحمق أثناء دخوله الحمام الملحق في غرفته الخاصة ليتوجه فوق الضباب الرمادي. باستخدام نقطة الضوء المقابلة، التقط الساحة بأكملها ومحيطها.

بعد عودتها إلى مكتبها والجلوس على مقعدها، شعرت براحة تامة. لقد شبكت يديها معا وجمعت شفتيها برفق.

استمر في إمساك صولجان إله البحر طوال الوقت، مستعدًا لتوجيه ضربة صاعقة لمنع أي مشاكل بمجرد اكتشاف أي شيء غير صحيح.

‘هذا صحيح…’ أحدثت أودري وجهًا سخيفًا داخليا أثناء اندفاعها إلى الصالة الصغيرة وارتداء ملابسها. ثم استخدمت قوى كذبة للتحكم في اللهب لحرق تنكرها السابق.

ومع ذلك، لم يفعل أي شيء في النهاية. كل شيء حدث بسلاسة أكثر مما كان يتصور.

فجأة، شعر كلاين بأن إدراكه تفعل بينما ظهر مشهد في ذهنه.

لم تكن هناك حاجة له ​​للنظر إلى النجم ليونارد الخبير، لكن الأنسة عدالة، التي كانت تشارك في مثل هذه الأمور لأول مرة، قد تجاوزت توقعاته. لم تكن متوترة على الإطلاق، ولم تظهر عليها أي علامات ذعر!

لقد تخلصت بالفعل من ملابس فتى الصحف في غرفة الفندق التي تم تجهيزها مسبقًا. وكانت تلك الغرفة محجوزة من قبل شخص ما بموجب تعليمات إملين. لم يكن لها علاقة بها.

‘تماما. التسلسل 6 من مسار المتفرج أفضل بكثير من متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة ​ للمسارات الأخرى عندما يتعلق الأمر بالتحكم في المشاعر. حتى لو شعرت بعدم الارتياح، لكانت ستحله بقوى التجاوز قبل العملية…’ أومأ كلاين برأسه بشكل خفيف وهو يواصل أخذ عينات من الأطباق الأخرى.

لم يستطع معرفة ما إذا كانت الأمور قد حدثت بسلاسة، أو إذا حدث خطأ ما، ناهيك عن نجاح النتيجة من وجه الإيرل. ومع ذلك، لم يجرؤ على الاستفسار.

خارج النافذة، في ساحة القديس هيرلند، أصبحت مليئة بالموسيقى الحية، مزيج انتقائي من الفلوت، والكمان، والأكورديون، والغيتار سباعي أوتار.

جلست في مقعد المدير، كانت تقلب المستندات عرضيا، وقالت، “لن تكون هذه مشكلة”.

مشى إلى الطاولة بنظرة متماسكة، وخلع الخاتم بالجوهرة الزرقاء الشبحية، وجلس دون أن يظهر ثغرة في شخصيته. كان الأمر كما لو أنه خرج لإطعام الحمام.

كانت عربة مستأجرة تلف ببطء حول محيط ميدان القديس هيرلند.

كانت أودري على وشك الدخول إلى المكتب عندما سمعت فجأة صوتًا مألوفًا في الداخل:

ليونارد ميتشل، الذي كان مستعدًا للعودة إلى الضفة الشمالية لجسر باكلوند، ألقى نظرة واحدة على الحمام في منتصف الساحة قبل أن يسأل بصوت مكبوت، “أيها الرجل العجوز، ما رأيك في نتيجة هذه العملية؟ “

إرتجف العديد من الموظفين الذين كانوا داخل 22 شارع فيلبس في مؤسسة لوين للمنح المدرسية بعد سماعها. بعد ذلك، استمروا في عملهم وكأن شيئًا لم يحدث.

بعد أن جذب إرنيس بويار إلى حلم، قلب رحلات ليمانو ونشط عناق الملاك. ثم غادر المشهد على عربة، غير متأكد من التطورات اللاحقة.

قرأت سوزي بجدية الوثائق المختلفة، خشية أن يحدث خطأ في تمثيلها؛ وبالتالي، تؤثر على أمور أودري.

في عقله، رد باليز زورواست مرة أخرى، “في الحقبة الرابعة، كان هناك مثل هذا القول- ‘أمِن بقدر الآلهة’.”

تقدم خادمه، رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية داكنة، على الفور وسأل مع إنحناء، “يا سيدي، أستتناول وجبتك الآن؟”

‘هذا يعني أن هذا الأمر قد نال موافقة ضمنية من السيد الأحمق، لذا لا بد أن ينجح؟ ومع ذلك، لا يعرف الرجل العجوز الكثير عن نادي التاروت. السيد الأحمق هو شاهد لمعظم الوقت، لذلك لا يوجد ما يسمى بالموافقة الضمنية…’ تمتم ليونارد باطنيًا قبل تحويل الموضوع:

لقد تخلصت بالفعل من ملابس فتى الصحف في غرفة الفندق التي تم تجهيزها مسبقًا. وكانت تلك الغرفة محجوزة من قبل شخص ما بموجب تعليمات إملين. لم يكن لها علاقة بها.

“لماذا لا يبدو هذا القول مكتمل؟”

قال باليز زورواست بحسرة: “هذا شيء من عائلة إبراهيم”.

لم يخبر باليز زورواست قط بالوضع الدقيق لنادي التاروت. كل ما فعله هو ذكر الوضع العام لنادي التاروت وإبلاغه بالمسائل التي وافق عليها السيد الأحمق.

كان ليونارد يعرف هذا منذ فترة طويلة بينما أومأ برأسه بشكل غير واضح. ثم سأل: “أيها الرجل العجوز، هل لديك وسيلة لإضعاف أو السيطرة على الآثار السلبية للغرض الغامض الذي ذكرته سابقًا؟”

ضحك باليز وقال: “تماما، هناك أيضًا نصف آخر من القول المأثور: لا تثق بـ*إحسانهم*”.

استمر في إمساك صولجان إله البحر طوال الوقت، مستعدًا لتوجيه ضربة صاعقة لمنع أي مشاكل بمجرد اكتشاف أي شيء غير صحيح.

‘آمن بقدر الآلهة، لكن لا تثق في إحسانهم…’ كرر ليونارد في صمت وهو ينظر إلى دفتر الملاحظات بغلاف برونزي.

“آنسة أودري، هذا هو مقدار التبرعات التي جمعناها هذا الأسبوع…”

ثم تمتم بحزن، “هذا حقا مشابه لتحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. علاوة على ذلك، فإن حل آثارها السلبية بسيط نسبيًا.”

“إذا، سوف أذهب، أيتها الآنسة أودري.”

قبل هذه العملية، تم النظر في حقيقة أن متجاوزي المسارات التي تتتضمن مجال القمر، وكذلك الظلام، كان له مقاومة أقوى نسبيًا ضد التأثيرات المرتبطة بالكابوس. كان ليونارد قد خطط في الأصل لاقتراض الجوع الزاحف من العالم كلاين موريتي. ومع ذلك، بعد بعض المناقشات اللاحقة، ذكرت الآنسة الساحر سمات رحلات ليمانو، مما منحه خيارًا أفضل.

لم يخبر باليز زورواست قط بالوضع الدقيق لنادي التاروت. كل ما فعله هو ذكر الوضع العام لنادي التاروت وإبلاغه بالمسائل التي وافق عليها السيد الأحمق.

ومن ثم، فإن كلاين، الذي كان مسؤولاً في الأصل عن عناق الملاك، أعاره الجوع الزاحف لمدة ثلاث ساعات. تم تسجيل العديد من قوى التجاوز المفيدة، مثل رشوة- إضعاف.

وكانت إشارة الخروج من التنويم هي أجراس الكاتدرائية في الثانية بعد الظهر.

قال باليز زورواست بحسرة: “هذا شيء من عائلة إبراهيم”.

‘ماذا افعل؟ ما الذي فعلته؟’ لقد تذكر هذا الفيسكونت السانغوين أخيرًا الأمور التي نسيها عمدًا ذلك الزوج طن العيون الخضراء الزمردية والشفافة.

كان ليونارد يعرف هذا منذ فترة طويلة بينما أومأ برأسه بشكل غير واضح. ثم سأل: “أيها الرجل العجوز، هل لديك وسيلة لإضعاف أو السيطرة على الآثار السلبية للغرض الغامض الذي ذكرته سابقًا؟”

لم تكن هناك حاجة له ​​للنظر إلى النجم ليونارد الخبير، لكن الأنسة عدالة، التي كانت تشارك في مثل هذه الأمور لأول مرة، قد تجاوزت توقعاته. لم تكن متوترة على الإطلاق، ولم تظهر عليها أي علامات ذعر!

“هل تسمي ذلك غرض غامض؟ ذلك شيء يتطلب الختم!” قام باليز بتوبيخ ليونارد أولاً. ثم قال: “ألم تقل أن لها خاصية حية؟ هذا يجعل حلها أسهل بكثير.”

فجأة، شعر كلاين بأن إدراكه تفعل بينما ظهر مشهد في ذهنه.

شعر ليونارد بالارتياح بينما ألقى بصره من النافذة مرةً أخرى، حيث رأى كاتدرائية القديس هيرلند، التي كانت بها أجزاء تشبه المصانع.

“هل تسمي ذلك غرض غامض؟ ذلك شيء يتطلب الختم!” قام باليز بتوبيخ ليونارد أولاً. ثم قال: “ألم تقل أن لها خاصية حية؟ هذا يجعل حلها أسهل بكثير.”

أما بالنسبة لأي زائر محتمل، فقد أخبرت موظفيها أنه لن يكون هناك ضيوف إلا في فترة ما بعد الظهر.

في شارع فيلبس، القسم الشمالي، بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل، عند مدخل مؤسسة لوين للمنح المدرسية.

في تلك اللحظة، شعر بالكآبة في قلبه.

بعد تغيير ملابسها، نزلت أودري من عربة مثل فتاة عادية.

بعد هذه العملية، أدركت أنه قد تم هضم جرعة المنوم بكمية كبيرة. علاوة على ذلك، أكدت أيضًا شيئًا واحدًا: الغرض الغامض، يد الرعب، الذي جاء مع رشوة- سحر، عمل بشكل مثالي مع التنويم!

لقد تخلصت بالفعل من ملابس فتى الصحف في غرفة الفندق التي تم تجهيزها مسبقًا. وكانت تلك الغرفة محجوزة من قبل شخص ما بموجب تعليمات إملين. لم يكن لها علاقة بها.

“حسنًا ،” أومأ أوترفسكي برأسه ووافق على طلب إرنيس بويار.

في هذه اللحظة، كان هناك أشخاص يأتون ويذهبون عند مدخل مؤسسة لوين للمنح المدرسية، لكن أودري مشت دون أي تردد.

ثم تمتم بحزن، “هذا حقا مشابه لتحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. علاوة على ذلك، فإن حل آثارها السلبية بسيط نسبيًا.”

لم ينظر إليها أحد، وكأنها تعيش في عالم آخر.

1003: ريتورنيلو

دخلت أودري بخفة إلى الردهة، وصعدت إلى الطابق الثاني، وتوجهت إلى مكتب المدير. وقد بدا وكأن كل من مرّت عبره انضم إليها في لعب لعبة، متظاهرين وكأنهم لم يروها. لم يكونوا في حيرة عن سبب وجود هذه الفتاة غير المألوفة في الداخل.

شعر ليونارد بالارتياح بينما ألقى بصره من النافذة مرةً أخرى، حيث رأى كاتدرائية القديس هيرلند، التي كانت بها أجزاء تشبه المصانع.

كانت أودري على وشك الدخول إلى المكتب عندما سمعت فجأة صوتًا مألوفًا في الداخل:

لم يخبر باليز زورواست قط بالوضع الدقيق لنادي التاروت. كل ما فعله هو ذكر الوضع العام لنادي التاروت وإبلاغه بالمسائل التي وافق عليها السيد الأحمق.

“آنسة أودري، هذا هو مقدار التبرعات التي جمعناها هذا الأسبوع…”

“آنسة أودري، هذا هو مقدار التبرعات التي جمعناها هذا الأسبوع…”

لم تستطع أودري إلا أن تجعد أطراف شفتيها وهي تدفع برفق الباب المفتوح قليلا وتدخل.

ليونارد ميتشل، الذي كان مستعدًا للعودة إلى الضفة الشمالية لجسر باكلوند، ألقى نظرة واحدة على الحمام في منتصف الساحة قبل أن يسأل بصوت مكبوت، “أيها الرجل العجوز، ما رأيك في نتيجة هذه العملية؟ “

داخل المكتب، كان أحد الموظفين يحمل كومة من المستندات، ويظهرها للشخص خلف المكتب.

ليونارد ميتشل، الذي كان مستعدًا للعودة إلى الضفة الشمالية لجسر باكلوند، ألقى نظرة واحدة على الحمام في منتصف الساحة قبل أن يسأل بصوت مكبوت، “أيها الرجل العجوز، ما رأيك في نتيجة هذه العملية؟ “

كان جالسًا خلف المكتب مسترد ذهبي بزوج من النظارات ذات إطار ذهبي معلقة من رقبتها.

‘آمن بقدر الآلهة، لكن لا تثق في إحسانهم…’ كرر ليونارد في صمت وهو ينظر إلى دفتر الملاحظات بغلاف برونزي.

جلست في مقعد المدير، كانت تقلب المستندات عرضيا، وقالت، “لن تكون هذه مشكلة”.

كان ليونارد يعرف هذا منذ فترة طويلة بينما أومأ برأسه بشكل غير واضح. ثم سأل: “أيها الرجل العجوز، هل لديك وسيلة لإضعاف أو السيطرة على الآثار السلبية للغرض الغامض الذي ذكرته سابقًا؟”

ثم أخذ الموظف المستند وابتسم للمسترد الذهبي.

كانت أودري على وشك الدخول إلى المكتب عندما سمعت فجأة صوتًا مألوفًا في الداخل:

“إذا، سوف أذهب، أيتها الآنسة أودري.”

استمر في إمساك صولجان إله البحر طوال الوقت، مستعدًا لتوجيه ضربة صاعقة لمنع أي مشاكل بمجرد اكتشاف أي شيء غير صحيح.

خلفها، حجبت أودري ضحكها وهي تمشي إلى الأريكة. راقبت بصمت الموظف يغادر دون مقاطعة المسترد الذهبي من قراءة المستندات الأخرى.

قرأت سوزي بجدية الوثائق المختلفة، خشية أن يحدث خطأ في تمثيلها؛ وبالتالي، تؤثر على أمور أودري.

كانت عربة مستأجرة تلف ببطء حول محيط ميدان القديس هيرلند.

بعد فترة، نظرت حولها فجأة في حيرة.

“أودري، هل عدتي؟”

“أودري، هل عدتي؟”

‘ماذا افعل؟ ما الذي فعلته؟’ لقد تذكر هذا الفيسكونت السانغوين أخيرًا الأمور التي نسيها عمدًا ذلك الزوج طن العيون الخضراء الزمردية والشفافة.

“كيف لاحظتي؟” وقفت أودري من على الأريكة وظهرت على مرمى بصر سوزي.

بعد هذه العملية، أدركت أنه قد تم هضم جرعة المنوم بكمية كبيرة. علاوة على ذلك، أكدت أيضًا شيئًا واحدًا: الغرض الغامض، يد الرعب، الذي جاء مع رشوة- سحر، عمل بشكل مثالي مع التنويم!

من أجل هذه العملية، تحدثت بشكل خاص مع سوزي. لقد جعلت الأخيرة تحل محلها في العمل في مؤسسة لوين للمنح المدرسية. بعد ذلك، مع المسترد الذهبي معها، لقد قامت بتنويم جميع الموظفين الذين سيتفاعلون معها في ذلك اليوم، مما جعلهم يعاملون سوزي على أنها أودري.

‘تلميح نفسي أخر…’

أما بالنسبة لأي زائر محتمل، فقد أخبرت موظفيها أنه لن يكون هناك ضيوف إلا في فترة ما بعد الظهر.

دقت أجراس كاتدرائية القديس صموئيل، مشيرة إلى أنها كانت الثانية بعد الظهر.

وكانت إشارة الخروج من التنويم هي أجراس الكاتدرائية في الثانية بعد الظهر.

في تلك اللحظة، شعر بالكآبة في قلبه.

قفزت سوزي من على الكرسي بعد أن رأت أودري، قائلة بإنزعاج، “إنها الثانية تقريبا”

لم يخبر باليز زورواست قط بالوضع الدقيق لنادي التاروت. كل ما فعله هو ذكر الوضع العام لنادي التاروت وإبلاغه بالمسائل التي وافق عليها السيد الأحمق.

‘هذا صحيح…’ أحدثت أودري وجهًا سخيفًا داخليا أثناء اندفاعها إلى الصالة الصغيرة وارتداء ملابسها. ثم استخدمت قوى كذبة للتحكم في اللهب لحرق تنكرها السابق.

ومن ثم، فإن كلاين، الذي كان مسؤولاً في الأصل عن عناق الملاك، أعاره الجوع الزاحف لمدة ثلاث ساعات. تم تسجيل العديد من قوى التجاوز المفيدة، مثل رشوة- إضعاف.

بعد عودتها إلى مكتبها والجلوس على مقعدها، شعرت براحة تامة. لقد شبكت يديها معا وجمعت شفتيها برفق.

تصاعد الدخان بينما ظهر الإيرل ميسترال ذا الشعر الفضي وذو العيون القرمزية في المكان الذي ظهرت فيه الخفافيش. تمت اعادة كل شيء من حوله إلى طبيعته.

لتكون صريحة، كانت دائمًا متوترة. ومع ذلك، فقد نجحت في إلقاء تهدئة على نفسها قبل العملية، مما منع أي زلات.

بعد فترة، نظرت حولها فجأة في حيرة.

‘إنه لأمر مثير للاهتمام الآن وأنا أتذكره. حتى أننا ناقشنا كيف يمكننا تعويض أولئك الذين تأثروا… أودري، أحسنت!’ أشرقت ابتسامة على الجميلة الشقراء ذات العيون الخضراء بينما ازدادت إشراقا.

بعد هذه العملية، أدركت أنه قد تم هضم جرعة المنوم بكمية كبيرة. علاوة على ذلك، أكدت أيضًا شيئًا واحدًا: الغرض الغامض، يد الرعب، الذي جاء مع رشوة- سحر، عمل بشكل مثالي مع التنويم!

كان ليونارد يعرف هذا منذ فترة طويلة بينما أومأ برأسه بشكل غير واضح. ثم سأل: “أيها الرجل العجوز، هل لديك وسيلة لإضعاف أو السيطرة على الآثار السلبية للغرض الغامض الذي ذكرته سابقًا؟”

‘نعم، علمت أيضًا أن اسم السيد قمر هو إملين وايت… لم يكلف نفسه عناء إخفاء الأمر، لأنه كان عليه أن يخبرني. وإلا لما حققنا أهدافنا… نعم، نعم. لربما كان إعطاء اسم الكاتدرائية فقط كافي، لكن ذلك كان لا يزال سيكشف عن هويته… ما زلت أشعر ببعض القلق. كنت متيبسة للغاية عند التنويم. لقد استخدمت بالفعل كلمات كانت مباشرة للغاية خلال المستوى الأول من التنويم…’ ألقت أودري بهدوء على مشاعرها المهتاجة قليلاً أثناء مراجعتها للعملية بأكملها، على أمل أن تتمكن من الاستفادة من تجربة ودروس اليوم.

غونغ! غونغ!

بعد هذه العملية، أدركت أنه قد تم هضم جرعة المنوم بكمية كبيرة. علاوة على ذلك، أكدت أيضًا شيئًا واحدًا: الغرض الغامض، يد الرعب، الذي جاء مع رشوة- سحر، عمل بشكل مثالي مع التنويم!

دقت أجراس كاتدرائية القديس صموئيل، مشيرة إلى أنها كانت الثانية بعد الظهر.

لقد تخلصت بالفعل من ملابس فتى الصحف في غرفة الفندق التي تم تجهيزها مسبقًا. وكانت تلك الغرفة محجوزة من قبل شخص ما بموجب تعليمات إملين. لم يكن لها علاقة بها.

إرتجف العديد من الموظفين الذين كانوا داخل 22 شارع فيلبس في مؤسسة لوين للمنح المدرسية بعد سماعها. بعد ذلك، استمروا في عملهم وكأن شيئًا لم يحدث.

“لماذا لا يبدو هذا القول مكتمل؟”

كان جالسًا خلف المكتب مسترد ذهبي بزوج من النظارات ذات إطار ذهبي معلقة من رقبتها.

غونغ! غونغ!

لم يخبر باليز زورواست قط بالوضع الدقيق لنادي التاروت. كل ما فعله هو ذكر الوضع العام لنادي التاروت وإبلاغه بالمسائل التي وافق عليها السيد الأحمق.

وسط أجراس الكاتدرائية، سار كلاين، الذي تحول مرة أخرى إلى دواين دانتيس، مرة أخرى إلى شرفة 160 شارع بوكلوند ومسح منزل ماخت.

ومن ثم، فإن كلاين، الذي كان مسؤولاً في الأصل عن عناق الملاك، أعاره الجوع الزاحف لمدة ثلاث ساعات. تم تسجيل العديد من قوى التجاوز المفيدة، مثل رشوة- إضعاف.

في هذه اللحظة، مرت عربة بمدخل منزله وتوجهت إلى نهاية الشارع.

وسط أجراس الكاتدرائية، سار كلاين، الذي تحول مرة أخرى إلى دواين دانتيس، مرة أخرى إلى شرفة 160 شارع بوكلوند ومسح منزل ماخت.

فجأة، شعر كلاين بأن إدراكه تفعل بينما ظهر مشهد في ذهنه.

دخلت أودري بخفة إلى الردهة، وصعدت إلى الطابق الثاني، وتوجهت إلى مكتب المدير. وقد بدا وكأن كل من مرّت عبره انضم إليها في لعب لعبة، متظاهرين وكأنهم لم يروها. لم يكونوا في حيرة عن سبب وجود هذه الفتاة غير المألوفة في الداخل.

كان جرذ رمادي يتكئ على نافذة العربة، يراقب على مهل مشهد الشارع.

ضحك باليز وقال: “تماما، هناك أيضًا نصف آخر من القول المأثور: لا تثق بـ*إحسانهم*”.

وكانت إشارة الخروج من التنويم هي أجراس الكاتدرائية في الثانية بعد الظهر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط