تحذير روزيل الأخر.
1011: تحذير روزيل الأخر.
كان الوقت متأخرًا في الليل مع السحب الكثيفة التي أخفت القمر. لقد كانت مظلمة عبر جسر باكلوند.
في الوقت نفسه، لاحظ أن برناديت قد أشارت إلى الإمبراطور روزيل بـ’هو’ بدلاً من *هو*. بغض النظر عما إذا كانوا يستخدمون لغة فيزاك القديمة للتحدث أو اللغة اليومية العادية المستخدمة في لوين أو إنتيس، فقد كانت كلمات مختلفة تمامًا.
تمامًا عندما إنتقل كلاين إلى هناك، رأى كرمات البازلاء الخضراء تتساقط من السماء مثل العاصفة التي لفت محيطه قبل أن يتمكن من النظر حوله.
ثم قالت ملكة الغوامض، “عندما كتب تلك الصفحات القليلة من اليوميات، كنت جالسة أمامه. أردت منه أن يعلمني كيفية تفسير وكتابة تلك الرموز. لم يوافق على ذلك وقام فقط بكشط شعري. في ذلك الوقت، كنت بالفعل في سن الرشد…”
لقد تشابكوا وسرعان ما شكلوا غابة. تكدسوا لأعلى في طبقات، مما جعل من المستحيل رؤية ذروتها.
أرجعت برناديت نظرتها عن أرجوحة الكرمة وقالت بنفس الصوت اللطيف، “نحو المراحل الأخيرة من حياته، على الرغم من أنه كان مجنونًا وجذريًا، كل ما فعله كان مجهز. أظن أنه لا بد أنه قد أعد شيئًا لنفسه.”
أطلق كلاين قبضة يده اليمنى من على قبعته وتتبع بشكل مألوف المسار الذي مهدته الكروم.
تناثرت الفقاعات وتطايرت قبل أن تختفي على الفور. تراجعت كروم البازلاء الخضراء الداكنة واختفت في الليل.
لم يمضي وقت طويل قبل أن يرى أرجوحة طبيعية مصنوعة من النباتات الخضراء. كما رأى ملكة الغوامض برناديت التي وقفت بجانب الأرجوحة.
“لقد بحثت في هذا الأمر لأكثر من القرن بالفعل. ولمعرفة التفاصيل، عانيت من ضخ المعرفة من الحكيم المخفي.”
كانت هذه الابنة الكبرى للإمبراطور روزيل ذات شعر كستنائي طويل. كانت ترتدي بلوزة بأزهار مزينة بأربطة شكلت ربطة عنق. لقد قابلتها مع فستان رمادي تجاوز ركبتيها وزوج من أحذية ويلينغتون الجلدية. كانت ترتدي أيضًا قبعة بشبكة سوداء معلقة.
“إذا كان قد أصبح بالفعل إمبراطور أسود، فيمكنه بالتأكيد أن يستيقظ داخل ذلك الضريح. إذا فشل، أعتقد أنه هناك إمكانية لاستخدامه من أجل قيامته…”
“لقد نموت بشكل أسرع مما كنت أتخيل.” عكست عيون برناديت الزرقاء خلف الشبكة السوداء شخصية جيرمان سبارو.
“طريقة أخرى للتسميه ‘التحديق في أسرار القدر’ هي ‘الاستبصار’. يُطلق على إسم التسلسل 3 لمسار باحث الغموض المستبصر. وهذا أيضًا سبب وجودي في باكلوند. “
ورد كلاين دون أي تغيير في التعبير “امدحوا السيد الأحمق”.
كان يشتبه في أن الإمبراطور روزيل قد ترك بطاقة الإمبراطور الأسود كإشارة مرجعية واستخدم اسم برناديت في فيزاك القديم كتعويذة تنشيط لأنه أراد جزئيًا إبلاغ ابنته بالطقس المقابلة. في النهاية، يبدو أن برناديت قد استوعبت المعلومات عبر وسائل أخرى.
عندما قال ذلك، لقد سخر داخليًا، ‘هذا ما يعنيه أن تسعى لتكون أقوى، معتمداً على ذاتك بدلاً من الآخرين!’
‘هل يمكن أن… الإمبراطور روزيل قد بنى آخر ضريح سري في الهاوية أو في تلك الجزيرة البدائية؟’ فكر كلاين للحظة قبل أن يبتسم.
أومأت ملكة الغوامض برأسها قليلاً بينما قالت بصوت رقيق لكن عديم العاطفة، “أعرف لماذا تريد رؤيتي.”
لقد ظن أن الإمبراطور لم يكن لمتجاوزي مسار المتفرج بشكل واسع. لقد كان يشير بالتأكيد إلى وجود خاص معين، أو مسألة خاصة، أو كليهما.
دون انتظار أن يقول كلاين كلمة واحدة، أمالت رأسها قليلاً ونظرت إلى أرجوحة الكرمة بجانبها. قالت بلهجة هادئة مثل بحيرة كان لديها عدد لا يحصى من التيارات الخفية تحتها، “أشعر أنه لم يهلك تمامًا”.
“إذا كان قد أصبح بالفعل إمبراطور أسود، فيمكنه بالتأكيد أن يستيقظ داخل ذلك الضريح. إذا فشل، أعتقد أنه هناك إمكانية لاستخدامه من أجل قيامته…”
‘…أيعني هذا أنك تعتقدين أن الإمبراطور روزيل لم يمت بالكامل؟ إنه حي في مكان ما في هذا العالم، ولديه فرصة للعودة؟’ لم يتوقع كلاين سماع مثل هذه الكلمات المباشرة والمثيرة في بداية محادثتهما. على الرغم من أنه كان يتحكم بسهولة في تعبيره، إلا أنه كان في حيرة للرد.
“لقد بحثت في هذا الأمر لأكثر من القرن بالفعل. ولمعرفة التفاصيل، عانيت من ضخ المعرفة من الحكيم المخفي.”
في الوقت نفسه، لاحظ أن برناديت قد أشارت إلى الإمبراطور روزيل بـ’هو’ بدلاً من *هو*. بغض النظر عما إذا كانوا يستخدمون لغة فيزاك القديمة للتحدث أو اللغة اليومية العادية المستخدمة في لوين أو إنتيس، فقد كانت كلمات مختلفة تمامًا.
‘هذا يعني أن الإمبراطور روزيل في أعماق قلب ملكة الغوامض ليس ملاكًا، ولكنه أب…’ هدأ كلاين عواطفه وتأمل قبل أن يسأل، “لماذا لديك مثل هذه الأفكار؟”
أومأت برناديت برأسها بلطف بينما أصبح شكلها فجأة شفاف قبل أن تتحول إلى مجموعة من الفقاعات.
أرجعت برناديت نظرتها عن أرجوحة الكرمة وقالت بنفس الصوت اللطيف، “نحو المراحل الأخيرة من حياته، على الرغم من أنه كان مجنونًا وجذريًا، كل ما فعله كان مجهز. أظن أنه لا بد أنه قد أعد شيئًا لنفسه.”
“لقد نموت بشكل أسرع مما كنت أتخيل.” عكست عيون برناديت الزرقاء خلف الشبكة السوداء شخصية جيرمان سبارو.
“يجب أن تعلم أنه حاول تغيير المسارات في سنواته الأخيرة وحاول نحو عرش الإمبراطور الأسود الشاغر، مما تطلب منه بناء تسعة أضرحة سرية على شكل أهرامات.”
أرجعت برناديت نظرتها عن أرجوحة الكرمة وقالت بنفس الصوت اللطيف، “نحو المراحل الأخيرة من حياته، على الرغم من أنه كان مجنونًا وجذريًا، كل ما فعله كان مجهز. أظن أنه لا بد أنه قد أعد شيئًا لنفسه.”
“بعد وفاته في قصر القيقب الأبيض، عثرت كنيستا الشمس المشتعلة الأبدية والبخار معًا على ثمانية أضرحة ودمروا كل واحد منها. ومع ذلك، لا يزال الضريح التاسع لم يكتشف. لا أحد يعرف مكانه المخفي.”
“على الرغم من أن طقس التقدم لعالم الغوامض ليس له أي متطلبات على مسار المخلوق الأسطوري، فإن أفضل خيار لا يزال مسار القدر. ذلك سيجعل الأمور أسهل لها عندما تتقدم إلى التسلسل 3”.
“إذا كان قد أصبح بالفعل إمبراطور أسود، فيمكنه بالتأكيد أن يستيقظ داخل ذلك الضريح. إذا فشل، أعتقد أنه هناك إمكانية لاستخدامه من أجل قيامته…”
دون انتظار أن يقول كلاين كلمة واحدة، أمالت رأسها قليلاً ونظرت إلى أرجوحة الكرمة بجانبها. قالت بلهجة هادئة مثل بحيرة كان لديها عدد لا يحصى من التيارات الخفية تحتها، “أشعر أنه لم يهلك تمامًا”.
خف صوت برناديت وهي تتكلم. نحو النهاية، كان صوتها أثيريًا وغير قابل للإدراك تقريبًا.
‘احذر من ‘المتفرج’…’ لم يستطع كلاين إلا أن يكرر داخليًا تحذير روزيل.
‘أنتِ لستِ واثقة أيضًا… إنه نوع من الأمل والتوقع…’ تنهد كلاين.
فجأة، تذكر كلمات ملك البحار الخمسة ناست.
فجأة، تذكر كلمات ملك البحار الخمسة ناست.
في الوقت نفسه، لاحظ أن برناديت قد أشارت إلى الإمبراطور روزيل بـ’هو’ بدلاً من *هو*. بغض النظر عما إذا كانوا يستخدمون لغة فيزاك القديمة للتحدث أو اللغة اليومية العادية المستخدمة في لوين أو إنتيس، فقد كانت كلمات مختلفة تمامًا.
أحب الإمبراطور روزيل الوقوف أمام نافذة معينة ممتدة من الأرض حتى السقف والنظر إلى الغرب.
دون انتظار أن يقول كلاين كلمة واحدة، أمالت رأسها قليلاً ونظرت إلى أرجوحة الكرمة بجانبها. قالت بلهجة هادئة مثل بحيرة كان لديها عدد لا يحصى من التيارات الخفية تحتها، “أشعر أنه لم يهلك تمامًا”.
من يوميات روزيل، عرف كلاين أنه كان قد اكتشف مدخل الهاوية في بحر الضباب غرب إنتيس. هناك، وجد جزيرة بدائية واعتقد أنها مليئة بالشذوذ وتستحق الاستكشاف.
أومأت برناديت برأسها بلطف بينما أصبح شكلها فجأة شفاف قبل أن تتحول إلى مجموعة من الفقاعات.
‘هل يمكن أن… الإمبراطور روزيل قد بنى آخر ضريح سري في الهاوية أو في تلك الجزيرة البدائية؟’ فكر كلاين للحظة قبل أن يبتسم.
‘آمل ألا يتم تدمير أي من هذا…’ تنهد كلاين بينما سرعان مت أصبحت شخصيته شفافة وتلاشت.
“يبدو أنكِ تفهمين مسار الإمبراطور الأسود جيدًا.”
كان يشتبه في أن الإمبراطور روزيل قد ترك بطاقة الإمبراطور الأسود كإشارة مرجعية واستخدم اسم برناديت في فيزاك القديم كتعويذة تنشيط لأنه أراد جزئيًا إبلاغ ابنته بالطقس المقابلة. في النهاية، يبدو أن برناديت قد استوعبت المعلومات عبر وسائل أخرى.
انحرفت زوايا فم ملكة الغوامض قليلاً وهي تتنهد وقالت، “في العصور القديمة، ظنت العديد من مخلوقات التجاوز أن جمع قوى مماثلة سيؤدي إلى تغيير نوعي واختراق، لكنهم جميعًا أصيبوا بالجنون دون استثناء أو فقدوا السيطرة. فقط بعد ظهور لوح الكفر الأول، أن جميع المخلوقات قد أدركت أن هذا التوازن- نوع التوازن المطلوب للسير على حافة منحدر- كان مفتاح لمسار الروعة”.
أنتجت الشفاه خلف الحجاب الشبكي لملكة الغوامض تجعيدًا طفيفًا.
في غضون ثوانٍ فقط، أرجعت ملكة الغوامض نظرتها وقالت بلطف، “بعد انتهاء أموري في باكلوند، سأمرر بضع صفحات إلى كاتليا وأجعلها تطرح السؤال نيابةً عني.”
“لقد بحثت في هذا الأمر لأكثر من القرن بالفعل. ولمعرفة التفاصيل، عانيت من ضخ المعرفة من الحكيم المخفي.”
انحرفت زوايا فم ملكة الغوامض قليلاً وهي تتنهد وقالت، “في العصور القديمة، ظنت العديد من مخلوقات التجاوز أن جمع قوى مماثلة سيؤدي إلى تغيير نوعي واختراق، لكنهم جميعًا أصيبوا بالجنون دون استثناء أو فقدوا السيطرة. فقط بعد ظهور لوح الكفر الأول، أن جميع المخلوقات قد أدركت أن هذا التوازن- نوع التوازن المطلوب للسير على حافة منحدر- كان مفتاح لمسار الروعة”.
“أستطيع أن أقول أنه لديك والسيد الأحمق الذي يدعمك فهم عميق لهذا… لطالما كنت أشعر بالفضول بسبب اهتمامكم الشديد بشؤونه.”
“يبدو أنكِ تفهمين مسار الإمبراطور الأسود جيدًا.”
‘من الوضع الحالي، ومن حيث الأقدمية، يمكنك مناداتي بعمي… ربما نكون أنا والإمبراطور “رفقاء سكن” تم تعليقهم لسنوات عديدة…’ سخر كلاين لتخفيف اضطراباته العاطفية. لكنه رد بنبرة هادئة: “يمكنك طرح هذا السؤال على السيد الأحمق”.
‘بسبب تنبؤ مستقبلي معين؟’ تأمل كلاين، وقد كان لديه تخمين ومستوى من الإستنارة، “يبدو أنه لدى العديد من المسارات القدرة على الاستبصار.”
لم يكن يخطط لإخبار برناديت أن الضريح السري التاسع قد يكون في مكان ما في بحر الضباب، ومن المحتمل جدًا أن يكون في الجزيرة البدائية، أو في الهاوية. كان من الأنسب أن يجيب الأحمق على السؤال.
لم تتفاجأ ملكة الغوامض برد جيرمان سبارو. لقد ألقت بنظرتها غربًا إلى مكان بعيد جدًا.
لقد تشابكوا وسرعان ما شكلوا غابة. تكدسوا لأعلى في طبقات، مما جعل من المستحيل رؤية ذروتها.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية نظرة برناديت، فقد شعر كلاين بشكل غامض بأن هذه السيدة كانت تنظر إلى المكان الذي عاشت فيه طفولتها. كانت تنظر إلى منزلها الروحي، المنزل الذي لم تعد تستطيع العودة إليه.
في الوقت نفسه، لاحظ أن برناديت قد أشارت إلى الإمبراطور روزيل بـ’هو’ بدلاً من *هو*. بغض النظر عما إذا كانوا يستخدمون لغة فيزاك القديمة للتحدث أو اللغة اليومية العادية المستخدمة في لوين أو إنتيس، فقد كانت كلمات مختلفة تمامًا.
في تلك اللحظة، في الكروم الخضراء والظلام العميق، كان هناك الكثير من المشاعر والأحلام الخفية التي كانت تختبئ في أعماق القلب، تتخمر.
‘لذلك، يمكن أن تتشتت قوى مجال عبر العديد من المسارات، مع التركيز على بعض المسارات الرئيسية بينما تشترك المسارات الأخرى في البقايا؟ هممم، مثال سلبي هو ملك الشمال من رحلات غروزيل، أوليسان…’ سقط كلاين في تفكير عميق دون الضغط أكثر.
في غضون ثوانٍ فقط، أرجعت ملكة الغوامض نظرتها وقالت بلطف، “بعد انتهاء أموري في باكلوند، سأمرر بضع صفحات إلى كاتليا وأجعلها تطرح السؤال نيابةً عني.”
‘هل يمكن أن… الإمبراطور روزيل قد بنى آخر ضريح سري في الهاوية أو في تلك الجزيرة البدائية؟’ فكر كلاين للحظة قبل أن يبتسم.
“لماذا لا تسألين الأسبوع المقبل؟” لم يخفي كلاين حيرته.
أحب الإمبراطور روزيل الوقوف أمام نافذة معينة ممتدة من الأرض حتى السقف والنظر إلى الغرب.
أجابت برناديت بهدوء “أشعر أن الجواب سيؤثر على مزاجي وسيؤدي مزاجي السيئ إلى فشلي”.
دون انتظار أن يقول كلاين كلمة واحدة، أمالت رأسها قليلاً ونظرت إلى أرجوحة الكرمة بجانبها. قالت بلهجة هادئة مثل بحيرة كان لديها عدد لا يحصى من التيارات الخفية تحتها، “أشعر أنه لم يهلك تمامًا”.
‘فشل بسبب مزاج سيء؟ ما نوع الأمر الذي لديه مثل هذه المتطلبات الصارمة؟ صدام مع أنصاف آلهة من مجال العقل؟ أو ربما بعد أن تحل عقدة قلبها، أستمتلك الثقة لمحاولة أن تصبح ملاك؟’ أومأ كلاين برأسه في تفكير دون أن يضغط.
أصبحت عيون برناديت فارغة قليلاً.
كان هذا سرًا لها، وكان من الأفضل عدم السؤال عنه إلا إذا لزم الأمر.
أنتجت الشفاه خلف الحجاب الشبكي لملكة الغوامض تجعيدًا طفيفًا.
ثم قالت ملكة الغوامض، “عندما كتب تلك الصفحات القليلة من اليوميات، كنت جالسة أمامه. أردت منه أن يعلمني كيفية تفسير وكتابة تلك الرموز. لم يوافق على ذلك وقام فقط بكشط شعري. في ذلك الوقت، كنت بالفعل في سن الرشد…”
“لماذا ا؟” سأل كلاين بعقلية تعلم المعرفة الجديدة.
“أستطيع أن أقول أنه كان قلقًا، ومتخوفًا، وفي موقف صعب عندما كتب تلك الصفحات. أخيرًا، أخبرني أنه إذا كان بإمكاني حقًا أن أصبح شخصية مهمة في العالم الغامض كما توقع زاراتول، يجب أن أتذكر- أن أحذر من ‘المتفرج’.”
كان يشتبه في أن الإمبراطور روزيل قد ترك بطاقة الإمبراطور الأسود كإشارة مرجعية واستخدم اسم برناديت في فيزاك القديم كتعويذة تنشيط لأنه أراد جزئيًا إبلاغ ابنته بالطقس المقابلة. في النهاية، يبدو أن برناديت قد استوعبت المعلومات عبر وسائل أخرى.
‘احذر من ‘المتفرج’…’ لم يستطع كلاين إلا أن يكرر داخليًا تحذير روزيل.
‘لذلك، يمكن أن تتشتت قوى مجال عبر العديد من المسارات، مع التركيز على بعض المسارات الرئيسية بينما تشترك المسارات الأخرى في البقايا؟ هممم، مثال سلبي هو ملك الشمال من رحلات غروزيل، أوليسان…’ سقط كلاين في تفكير عميق دون الضغط أكثر.
لقد ظن أن الإمبراطور لم يكن لمتجاوزي مسار المتفرج بشكل واسع. لقد كان يشير بالتأكيد إلى وجود خاص معين، أو مسألة خاصة، أو كليهما.
أطلق كلاين قبضة يده اليمنى من على قبعته وتتبع بشكل مألوف المسار الذي مهدته الكروم.
‘كان الإمبراطور روزيل عضوًا في تلك المنظمة السرية القديمة… مؤسس وقائد تلك المنظمة السرية القديمة هو…’ إرتجفت جفون كلاين بينما لم يجرؤ على التفكير أكثر من ذلك، خوفًا من أن يسمع وجود ما أفكاره.
“بعد وفاته في قصر القيقب الأبيض، عثرت كنيستا الشمس المشتعلة الأبدية والبخار معًا على ثمانية أضرحة ودمروا كل واحد منها. ومع ذلك، لا يزال الضريح التاسع لم يكتشف. لا أحد يعرف مكانه المخفي.”
“ربما هناك أوصاف مفصلة في تلك اليوميات”، لقد قال على أمل أن يرى تلك الصفحة في أقرب وقت ممكن.
فجأة، تذكر كلمات ملك البحار الخمسة ناست.
“أنا أعلم.” أومأت برناديت برأسها.
أرجعت برناديت نظرتها عن أرجوحة الكرمة وقالت بنفس الصوت اللطيف، “نحو المراحل الأخيرة من حياته، على الرغم من أنه كان مجنونًا وجذريًا، كل ما فعله كان مجهز. أظن أنه لا بد أنه قد أعد شيئًا لنفسه.”
لم تستمر في الموضوع. بعد ثانيتين من الصمت، قالت، “يجب أن أشكر السيد الأحمق وأنت نيابةٌ عن كاتليا. الحصول على دم أفعى القدر مفيد جدًا لمستقبلها.”
‘أنتِ لستِ واثقة أيضًا… إنه نوع من الأمل والتوقع…’ تنهد كلاين.
“على الرغم من أن طقس التقدم لعالم الغوامض ليس له أي متطلبات على مسار المخلوق الأسطوري، فإن أفضل خيار لا يزال مسار القدر. ذلك سيجعل الأمور أسهل لها عندما تتقدم إلى التسلسل 3”.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية نظرة برناديت، فقد شعر كلاين بشكل غامض بأن هذه السيدة كانت تنظر إلى المكان الذي عاشت فيه طفولتها. كانت تنظر إلى منزلها الروحي، المنزل الذي لم تعد تستطيع العودة إليه.
“لماذا ا؟” سأل كلاين بعقلية تعلم المعرفة الجديدة.
‘أنتِ لستِ واثقة أيضًا… إنه نوع من الأمل والتوقع…’ تنهد كلاين.
فبعد كل شيء، كان من المستحيل على مبارك أن يعرف كل شيء. حتى الإله الحقيقي كان عاجزًا عن ذلك!
‘آمل ألا يتم تدمير أي من هذا…’ تنهد كلاين بينما سرعان مت أصبحت شخصيته شفافة وتلاشت.
أصبحت عيون برناديت فارغة قليلاً.
فجأة، تذكر كلمات ملك البحار الخمسة ناست.
“طريقة أخرى للتسميه ‘التحديق في أسرار القدر’ هي ‘الاستبصار’. يُطلق على إسم التسلسل 3 لمسار باحث الغموض المستبصر. وهذا أيضًا سبب وجودي في باكلوند. “
تمامًا عندما إنتقل كلاين إلى هناك، رأى كرمات البازلاء الخضراء تتساقط من السماء مثل العاصفة التي لفت محيطه قبل أن يتمكن من النظر حوله.
‘بسبب تنبؤ مستقبلي معين؟’ تأمل كلاين، وقد كان لديه تخمين ومستوى من الإستنارة، “يبدو أنه لدى العديد من المسارات القدرة على الاستبصار.”
كانت هذه الابنة الكبرى للإمبراطور روزيل ذات شعر كستنائي طويل. كانت ترتدي بلوزة بأزهار مزينة بأربطة شكلت ربطة عنق. لقد قابلتها مع فستان رمادي تجاوز ركبتيها وزوج من أحذية ويلينغتون الجلدية. كانت ترتدي أيضًا قبعة بشبكة سوداء معلقة.
انحرفت زوايا فم ملكة الغوامض قليلاً وهي تتنهد وقالت، “في العصور القديمة، ظنت العديد من مخلوقات التجاوز أن جمع قوى مماثلة سيؤدي إلى تغيير نوعي واختراق، لكنهم جميعًا أصيبوا بالجنون دون استثناء أو فقدوا السيطرة. فقط بعد ظهور لوح الكفر الأول، أن جميع المخلوقات قد أدركت أن هذا التوازن- نوع التوازن المطلوب للسير على حافة منحدر- كان مفتاح لمسار الروعة”.
1011: تحذير روزيل الأخر.
‘لذلك، يمكن أن تتشتت قوى مجال عبر العديد من المسارات، مع التركيز على بعض المسارات الرئيسية بينما تشترك المسارات الأخرى في البقايا؟ هممم، مثال سلبي هو ملك الشمال من رحلات غروزيل، أوليسان…’ سقط كلاين في تفكير عميق دون الضغط أكثر.
في تلك اللحظة، في الكروم الخضراء والظلام العميق، كان هناك الكثير من المشاعر والأحلام الخفية التي كانت تختبئ في أعماق القلب، تتخمر.
بعد فترة، كسرت ملكة الغوامض الصمت.
“ربما هناك أوصاف مفصلة في تلك اليوميات”، لقد قال على أمل أن يرى تلك الصفحة في أقرب وقت ممكن.
“إذا لم يكن لديك شيء آخر، فلننهي الأمر هنا اليوم.”
‘…أيعني هذا أنك تعتقدين أن الإمبراطور روزيل لم يمت بالكامل؟ إنه حي في مكان ما في هذا العالم، ولديه فرصة للعودة؟’ لم يتوقع كلاين سماع مثل هذه الكلمات المباشرة والمثيرة في بداية محادثتهما. على الرغم من أنه كان يتحكم بسهولة في تعبيره، إلا أنه كان في حيرة للرد.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “حسنًا، إذا كنتِ بحاجة إلى أي مساعدة، يمكنك أن تجدني من خلال أدميرالة النجوم.”
في الوقت نفسه، لاحظ أن برناديت قد أشارت إلى الإمبراطور روزيل بـ’هو’ بدلاً من *هو*. بغض النظر عما إذا كانوا يستخدمون لغة فيزاك القديمة للتحدث أو اللغة اليومية العادية المستخدمة في لوين أو إنتيس، فقد كانت كلمات مختلفة تمامًا.
أومأت برناديت برأسها بلطف بينما أصبح شكلها فجأة شفاف قبل أن تتحول إلى مجموعة من الفقاعات.
“إذا كان قد أصبح بالفعل إمبراطور أسود، فيمكنه بالتأكيد أن يستيقظ داخل ذلك الضريح. إذا فشل، أعتقد أنه هناك إمكانية لاستخدامه من أجل قيامته…”
تناثرت الفقاعات وتطايرت قبل أن تختفي على الفور. تراجعت كروم البازلاء الخضراء الداكنة واختفت في الليل.
‘كان الإمبراطور روزيل عضوًا في تلك المنظمة السرية القديمة… مؤسس وقائد تلك المنظمة السرية القديمة هو…’ إرتجفت جفون كلاين بينما لم يجرؤ على التفكير أكثر من ذلك، خوفًا من أن يسمع وجود ما أفكاره.
لقد بداوكأن كلاين كان ممسوك بيد غير مرئية بينما هبط برفق على جسر باكلوند.
كان الوقت متأخرًا في الليل مع السحب الكثيفة التي أخفت القمر. لقد كانت مظلمة عبر جسر باكلوند.
لقد مد يده للضغط على قبعته الرسمية ومسح محيطه. كانت هناك صفوف من المنازل مصطفة على الضفاف، تنبعث منها أضواء صفراء خافتة. وسط صوت تدفق النهر المتدفق وظلام الليل، بدا كل شيء هادئًا وصامتًا ودافئًا ومسالمًا.
أومأت برناديت برأسها بلطف بينما أصبح شكلها فجأة شفاف قبل أن تتحول إلى مجموعة من الفقاعات.
‘آمل ألا يتم تدمير أي من هذا…’ تنهد كلاين بينما سرعان مت أصبحت شخصيته شفافة وتلاشت.
كان هذا سرًا لها، وكان من الأفضل عدم السؤال عنه إلا إذا لزم الأمر.
“إذا كان قد أصبح بالفعل إمبراطور أسود، فيمكنه بالتأكيد أن يستيقظ داخل ذلك الضريح. إذا فشل، أعتقد أنه هناك إمكانية لاستخدامه من أجل قيامته…”
