مهارات تقليدية
1024: مهارات تقليدية.
داخل قصر مايغور، رجعت شخصية كلاين إلى الوجود. لقد حافظ على مظهره كجيرمان سبارو، سرعان ما غير ملابسه وارتدى قبعة.
داخل القصر فوق الضباب الرمادي، نظر كلاين، الذي كان يحمل صولجان إله البحر، إلى بطاقة الإمبراطور الأسود وبطاقة الطاغية على الطاولة أمامه بنظرة ثقيلة.
تشوهت الكلمات الفضية لمرآة كامل الجسم وإلتوت، مكونةً كلمات جديدة بسرعة:
على الرغم من أنه لا يمكن لإجابة الفيسكونت ستراتفورد إلا أن تثبت أن الملك جورج الثالث قد أخفى سرًا كبيرًا، ولعب دورًا مهمًا في ضباب باكلوند الدخاني العظيم، وكان من المحتمل جدًا أن يكون قاتلًا جماعيًا، لا يمكن القول أنه قاد كل شيء و كان العقل المدبر الحقيقي. فبعد كل شيء، قد يكون مجرد دمية. لكن بالنسبة لكلاين، كان هذا كافياً بالفعل. كان الهدف واضحًا، وكان لديه أدلة للتحقيق في ما كانوا يخططون له.
بعد بضع ثوانٍ، جاءه وميض من الإلهام.
نظرًا لأن الآنسة الساحر والأنسة حُكم قد غادرا المنطقة التي حدث فيها الشذوذ وأصبحا آمنين عمليًا، أرجع كلاين عن نظرته واستمر في مراقبة تصرفات نائب مدير الـMI9، كوناس كيلغور، من خلال رؤية الصلاة.
“نعم، على بعد أقل من عشرة كيلومترات.” أشار كلاين في الاتجاه. “لقد استخدم بالفعل غرضًا ليختفي من مكانه. ماذا علينا أن نفعل تاليا؟”
بعد فترة، وبعد “تأمين” المنطقة والتأكد من عدم وجود أحد يتتبعه، سار كوناس كيلغور إلى جدار جبلي وأخرج شيئًا.
تابعت أريانا: “سأخلق لك عالما خفيا وأقدم لك المساعدة اللازمة”.
كان جسده بالكامل ملوث بتوهج شبحي أزرق بينما أصبح ضبابيًا وغير واضع تدريجياً.
نظرًا لأن الآنسة الساحر والأنسة حُكم قد غادرا المنطقة التي حدث فيها الشذوذ وأصبحا آمنين عمليًا، أرجع كلاين عن نظرته واستمر في مراقبة تصرفات نائب مدير الـMI9، كوناس كيلغور، من خلال رؤية الصلاة.
ثم اختفى وسط الهواء النقي، مكان وجوده غير معروف.
مرتدي البيجامة الزرقاء والبيضاء، رفع جيرمان سبارو يديه مرة أخرى وقام بإيماءة صلاة، وهتف في هيرميس القديمة، “إلهة الليل الدائم التي تقف أعلى من الكون وأكثر أبدية من الأبدية. سيدة قرمزي، أم التستر، إمبراطورة المصيبة والرعب، سيدة الراحة والصمت… ”
‘شكل خاص إلى حد ما من السفر عبر طقس جسدي أو غرض يسمح له بالانتقال الفوري من نقطة إلى أخرى ضمن مسافة قصيرة جدًا… عندما خرجت من الأنقاض تحت الأرض حيث كان إنسي زانغويل، مررت أيضًا من خلال “باب” مشابه… نعم، هذا المكان ليس بعيدًا جدًا عن الجبل حيث لاحقني السيد A…’
‘يحتاج هذا الإعداد إلى منطقة مناسبة وسرية للغاية. بدون الحصول على أي إذن من الداخل، قد لا يمكن لإمساك غرض فقط تنشيط أي تأثير. وبمجرد حدوث شيء ما، فإن تدمير الطقس المقابل يمكن أن يمنع الأعداء من الدخول ويمنعهم من العثور على الموقع الدقيق…’ أومأ كلاين برأسه في إستنارة.
‘يحتاج هذا الإعداد إلى منطقة مناسبة وسرية للغاية. بدون الحصول على أي إذن من الداخل، قد لا يمكن لإمساك غرض فقط تنشيط أي تأثير. وبمجرد حدوث شيء ما، فإن تدمير الطقس المقابل يمكن أن يمنع الأعداء من الدخول ويمنعهم من العثور على الموقع الدقيق…’ أومأ كلاين برأسه في إستنارة.
على الرغم من أنه سيهاجم كوناس كيلغور بالتأكيد إذا تعامل مع الأمر بنفسه، نظرًا لأن تورط الأخير في تجارة الرقيق وإسكات الآخرين كان سببًا كافيًا، كانت المشكلة أن نصف إله لمنظمة سرية يهاجم أحد كبار الضباط العسكريين وهجوم رئيس أساقفة كنيسة أرثوذكسية على كبير ضباط في الجيش أمرين مختلفين تمامًا.
بدمج المعلومات التي كشفها الفيسكونت ستراتفورد للتو، توصل إلى الاستنتاج الأولي بأن سر الملك وخدعة الفصائل الثلاثة كانت كلها مخبأة في أعماق الخراب تحت الأرض. طالما دخل المرء، فسيتم الحصول على الحقيقة من خلال تحقيق دقيق.
أومأت أريانا برأسها قليلاً وقالت: “ننتظره حتى يخرج ونجد فرصة للقبض عليه.”
ومع ذلك، فإن صعوبة إجراء التحقيقات أصبحت واضحة كلما فكر في الأمر أكثر- كان عليه أولاً الحصول على الغرض المقابل، وباستخدام تمويهه كعديم وجه لخداع الحراس، ينتقل. لم تكن أي من هذه الخطوات سهل.
“سيدي العظيم المبجل، خادمك المخلص والقوي، أروديس، موجود هنا للرد على استدعائك!
وفقًا لأروديس ، لم يكن كوناس كيلغور مجرد نصف إله لمسار الإمبراطور الأسود، بل كان يمتلك أيضًا تحفة أثرية مختومة قوية إلى حد ما.
كان هذا شيئًا قد عرفه بشكل تقريبي من قبل. بعد التأكد من أن كوناس كيلغور كان مستهدف، جمع المزيد من المعلومات وقد تمنى الآن معرفة المزيد لإعداد استراتيجية تهدف إلى استهداف كوناس.
حتى لو كان كلاين قد أجرى الاستعدادات، فإن احتمالات هزيمة الجنرال الخلفي للـMI9 لم تكن عالية جدًا إذا لم يطلب مساعدة ملائكة، ناهيك عن القضاء عليه بطريقة خفية دون أن يدرك أحد ذلك. علاوة على ذلك، كانت هناك العديد من الصعوبات في الحصول على مساعدة ملاك، حيث كان لكل منهم ظروفه الصعبة التي *منعتهم* من الموافقة.
“إذا أين سيكون الكمين؟”
‘حتى لو قمت بإسقاط كوناس كيلغور دون لفت انتباه أي شخص، يجب أن أفكر في الخطر الذي ينبع من الدخول… بناءً على ما حدث سابقًا، من المستحيل عليهم ألا يكونوا على حذرين من عديمي الوجه… جهد تعاون بين الملك، علماء النفس الكيميائيين وطائفة الشيطانة يضمن أن حيلتهم كبيرة. من الممكن للغاية أن يكون هناك ملاك داخل الخراب تحت الأرض…’ عبس كلاين بينما كان في حيرة لزاوية جيدة للتحقيق.
داخل قصر مايغور، رجعت شخصية كلاين إلى الوجود. لقد حافظ على مظهره كجيرمان سبارو، سرعان ما غير ملابسه وارتدى قبعة.
لقد نقر على حافة الطاولة الطويلة المرقطة وقرر الخروج من حدود أفكاره الأصلية والنظر في الأمر من زاوية مختلفة.
تشوهت الكلمات الفضية لمرآة كامل الجسم وإلتوت، مكونةً كلمات جديدة بسرعة:
بعد بضع ثوانٍ، جاءه وميض من الإلهام.
ثم اختفى وسط الهواء النقي، مكان وجوده غير معروف.
‘لماذا أرغب في إكمال كل هذه الخطوات بنفسي؟’
‘شكل خاص إلى حد ما من السفر عبر طقس جسدي أو غرض يسمح له بالانتقال الفوري من نقطة إلى أخرى ضمن مسافة قصيرة جدًا… عندما خرجت من الأنقاض تحت الأرض حيث كان إنسي زانغويل، مررت أيضًا من خلال “باب” مشابه… نعم، هذا المكان ليس بعيدًا جدًا عن الجبل حيث لاحقني السيد A…’
‘من المحتمل أن يكون سر الملك وخططه ضارة لكنائس العاصفة، الليل الدائم و البخار الثلاثة؛ وإلا، فإن القائد السابق للحرس الملكي، ماسون ديري، ما كان ليحاول إبلاغ الكنائس الثلاث. كمبارك لإلهة الليل- على الأقل في الوقت الحالي- أليس من الواضح ما يجب أن أفعله؟’
كما لو كنت تستشعر أفكار كلاين، شرحت أريانا بهدوء، “ستكون أنت من سيتحرك، وليس أنا”.
‘يمكن أن يتم احتساب هذا أيضًا في مساهماتي للتبديل بتركيبة جرعة عالم التاريخ!’
ثم اختفى وسط الهواء النقي، مكان وجوده غير معروف.
في لحظة، أصبحت أفكار كلاين واضحة للغاية. لقد غادر المنطقة فوق الضباب الرمادي دون أي تردد وعاد إلى العالم الحقيقي.
كان هذا شيئًا قد عرفه بشكل تقريبي من قبل. بعد التأكد من أن كوناس كيلغور كان مستهدف، جمع المزيد من المعلومات وقد تمنى الآن معرفة المزيد لإعداد استراتيجية تهدف إلى استهداف كوناس.
مرتدي البيجامة الزرقاء والبيضاء، رفع جيرمان سبارو يديه مرة أخرى وقام بإيماءة صلاة، وهتف في هيرميس القديمة، “إلهة الليل الدائم التي تقف أعلى من الكون وأكثر أبدية من الأبدية. سيدة قرمزي، أم التستر، إمبراطورة المصيبة والرعب، سيدة الراحة والصمت… ”
على الرغم من أنه لا يمكن لإجابة الفيسكونت ستراتفورد إلا أن تثبت أن الملك جورج الثالث قد أخفى سرًا كبيرًا، ولعب دورًا مهمًا في ضباب باكلوند الدخاني العظيم، وكان من المحتمل جدًا أن يكون قاتلًا جماعيًا، لا يمكن القول أنه قاد كل شيء و كان العقل المدبر الحقيقي. فبعد كل شيء، قد يكون مجرد دمية. لكن بالنسبة لكلاين، كان هذا كافياً بالفعل. كان الهدف واضحًا، وكان لديه أدلة للتحقيق في ما كانوا يخططون له.
هذه المرة، لم يقم كلاين بطقس لأنه لم يكن يصلي من أجل عطاء أو استجابة. كل ما أراده هو وصف ما قاله الفيسكونت ستراتفورد، بالإضافة إلى ملاحظاته المتعلقة بكوناس كيلغور. لذلك كانت الصلاة المباشرة كافية.
‘لحسن الحظ، استخدمت الطريقة الأكثر سرية لتتبعه، وكانت المسافة بعيدة بشكل كافي… مما يبدو، لم تضع السيدة أريانا مسؤولية المعركة علي لتفادي المخاطرة وتقليل الآثار السلبية، ولكن لأن الحفاظ على حالة مخفية ومنع الوجود داخل الأنقاض تحت الأرض من ملاحظة المعركة سوف يستنزف قدرًا كبيرًا من طاقتها…’ وسط أفكاره المتسارعة، كان لدى كلاين فكرة أفضل عن كيفية المضي قدمًا.
بعد الصلاة، أطلق كلاين زفير ووقف في منطقة نائية من الغابة، منتظرًا بصبر التطورات المحتملة.
كان هذا شيئًا قد عرفه بشكل تقريبي من قبل. بعد التأكد من أن كوناس كيلغور كان مستهدف، جمع المزيد من المعلومات وقد تمنى الآن معرفة المزيد لإعداد استراتيجية تهدف إلى استهداف كوناس.
في أقل من دقيقة، ظهرت أمامه شخصية فجأة، مثل صورة مرسومة بسرعة.
أجابت أريانا بإيجاز: “في قصر مايغور الخاص بك”.
الوافد الجديد كانت ترتدي رداء بسيط. وبجوار الخصر كان هناك حزام مصنوع من لحاء الشجر. كان الشعر الطويل يتدحرج لأسفل بينما كان الشكل حافي القدمين. كان لديها زوجان من العيون الداكنة والهادئة، ولم تكن سوى رئيسة الأساقفة الأعلى رتبة ورئيسة الزاهدين، خادمة الإخفاء، أريانا.
“إذا أين سيكون الكمين؟”
“مساء الخير، سيدتي أريانا،” انحنى كلاين دون أي مفاجأة.
تابعت أريانا: “سأخلق لك عالما خفيا وأقدم لك المساعدة اللازمة”.
نظرت أريانا إليه وأعادت التحية.
‘لماذا أرغب في إكمال كل هذه الخطوات بنفسي؟’
“مساء الخير.”
سرعان ما شكلت العلامات المتفحمة رمزًا معقدًا كان مزيجًا من الإخفاء وبحث الغموض.
لم *تقم* بأية محادثة قصيرة بينما *سألت* مباشرةً “كوناس كيلغور في مكان قريب؟”
كما لو كنت تستشعر أفكار كلاين، شرحت أريانا بهدوء، “ستكون أنت من سيتحرك، وليس أنا”.
“نعم، على بعد أقل من عشرة كيلومترات.” أشار كلاين في الاتجاه. “لقد استخدم بالفعل غرضًا ليختفي من مكانه. ماذا علينا أن نفعل تاليا؟”
بعد بضع ثوانٍ، جاءه وميض من الإلهام.
أومأت أريانا برأسها قليلاً وقالت: “ننتظره حتى يخرج ونجد فرصة للقبض عليه.”
“مساء الخير.”
‘ألـ.. اليس هذا مباشرًا جدًا؟ تبدين هادئًا وعادية، شخص مثقف- لا، ملاك. لماذا انت عدوانية جدا؟’ إذا لم يتوجه كوناس كيلغور إلى الخراب تحت الأرض وذهب إلى قاعدة سرية أخرى، أو إذا لم يكن متورطًا بعمق في حيل الملك، فإن قيام رئيسة أساقفة الكنيسة بالتحرك ضد واحد من كبار ضباط الـMI9 سيكون بالتأكيد خبر عاجل. انقسام المملكة سيزداد سوءا!’ كان كلاين غير متأكد للحظات من كيفية الرد على أريانا.
بعد ذلك، أخرج قطعة من الورق واستخدم إصبعه في الكتابة.
على الرغم من أنه سيهاجم كوناس كيلغور بالتأكيد إذا تعامل مع الأمر بنفسه، نظرًا لأن تورط الأخير في تجارة الرقيق وإسكات الآخرين كان سببًا كافيًا، كانت المشكلة أن نصف إله لمنظمة سرية يهاجم أحد كبار الضباط العسكريين وهجوم رئيس أساقفة كنيسة أرثوذكسية على كبير ضباط في الجيش أمرين مختلفين تمامًا.
‘لحسن الحظ، استخدمت الطريقة الأكثر سرية لتتبعه، وكانت المسافة بعيدة بشكل كافي… مما يبدو، لم تضع السيدة أريانا مسؤولية المعركة علي لتفادي المخاطرة وتقليل الآثار السلبية، ولكن لأن الحفاظ على حالة مخفية ومنع الوجود داخل الأنقاض تحت الأرض من ملاحظة المعركة سوف يستنزف قدرًا كبيرًا من طاقتها…’ وسط أفكاره المتسارعة، كان لدى كلاين فكرة أفضل عن كيفية المضي قدمًا.
كما لو كنت تستشعر أفكار كلاين، شرحت أريانا بهدوء، “ستكون أنت من سيتحرك، وليس أنا”.
‘هذا جيد جدًا…’ تمتم كلاين بصمت وقال بعد بعض التفكير، “إذا أحتاج إلى اخذ بعض الاستعدادات على الفور.”
كان كلاين غير معتاد قليلاً على *أسلوبها*.
بعد بضع ثوانٍ، جاءه وميض من الإلهام.
تابعت أريانا: “سأخلق لك عالما خفيا وأقدم لك المساعدة اللازمة”.
“مساء الخير.”
‘معركة في حالة خفية؟ قتال بمساعدة ملاك؟’ أومأ كلاين في تفكير.
هذه المرة، لم يقم كلاين بطقس لأنه لم يكن يصلي من أجل عطاء أو استجابة. كل ما أراده هو وصف ما قاله الفيسكونت ستراتفورد، بالإضافة إلى ملاحظاته المتعلقة بكوناس كيلغور. لذلك كانت الصلاة المباشرة كافية.
“إذا أين سيكون الكمين؟”
بعد ذلك، أخرج قطعة من الورق واستخدم إصبعه في الكتابة.
أجابت أريانا بإيجاز: “في قصر مايغور الخاص بك”.
للسبب نفسه، إذا كان لسر الملك وخدعة الملك أهمية قصوى، فقد كان من الممكن أن يكون ملاك “يراقبه” أثناء عودته من الأنقاض تحت الأرض. بمجرد تعرضه لهجوم، سيتمكن الملاك من الرد على الفور. وفقط عندما يعود كوناس إلى روتينه اليومي المعتاد، سيتم سحب المراقبة. فبعد كل شيء، لم يكن هناك سوى عدد محدود من الملائكة، لذلك كان من المستحيل أن *يكون* أحرار لتلك الدرجة.
‘… أشارك نفس الأفكار… لكنني لم أرغب في قول ذلك بنفسي…’ أخذ كلاين نفسًا عميقًا وزفر.
‘لماذا أرغب في إكمال كل هذه الخطوات بنفسي؟’
نبع اختيار موقع الكمين من منطق بسيط للغاية- كان للقيام بذلك عندما يكون كوناس كيلغور في أكثر حالاته استرخاءً وعزلًا.
‘شكل خاص إلى حد ما من السفر عبر طقس جسدي أو غرض يسمح له بالانتقال الفوري من نقطة إلى أخرى ضمن مسافة قصيرة جدًا… عندما خرجت من الأنقاض تحت الأرض حيث كان إنسي زانغويل، مررت أيضًا من خلال “باب” مشابه… نعم، هذا المكان ليس بعيدًا جدًا عن الجبل حيث لاحقني السيد A…’
بدون شك، بمجرد أن ينتهي كوناس من مهمته السرية ويعود إلى قصر مايغور، كان سيظن أن أكثر الأمور خطورة في الليلة قد ولت. لن يكون لديه حذره!
“حسنًا”. ردت أريانا بهدوء:
للسبب نفسه، إذا كان لسر الملك وخدعة الملك أهمية قصوى، فقد كان من الممكن أن يكون ملاك “يراقبه” أثناء عودته من الأنقاض تحت الأرض. بمجرد تعرضه لهجوم، سيتمكن الملاك من الرد على الفور. وفقط عندما يعود كوناس إلى روتينه اليومي المعتاد، سيتم سحب المراقبة. فبعد كل شيء، لم يكن هناك سوى عدد محدود من الملائكة، لذلك كان من المستحيل أن *يكون* أحرار لتلك الدرجة.
داخل قصر مايغور، رجعت شخصية كلاين إلى الوجود. لقد حافظ على مظهره كجيرمان سبارو، سرعان ما غير ملابسه وارتدى قبعة.
‘لحسن الحظ، استخدمت الطريقة الأكثر سرية لتتبعه، وكانت المسافة بعيدة بشكل كافي… مما يبدو، لم تضع السيدة أريانا مسؤولية المعركة علي لتفادي المخاطرة وتقليل الآثار السلبية، ولكن لأن الحفاظ على حالة مخفية ومنع الوجود داخل الأنقاض تحت الأرض من ملاحظة المعركة سوف يستنزف قدرًا كبيرًا من طاقتها…’ وسط أفكاره المتسارعة، كان لدى كلاين فكرة أفضل عن كيفية المضي قدمًا.
1024: مهارات تقليدية.
أضافت أريانا في هذه اللحظة، “لن تضر معركة العالم الخفي بالعالم الحقيقي”.
للسبب نفسه، إذا كان لسر الملك وخدعة الملك أهمية قصوى، فقد كان من الممكن أن يكون ملاك “يراقبه” أثناء عودته من الأنقاض تحت الأرض. بمجرد تعرضه لهجوم، سيتمكن الملاك من الرد على الفور. وفقط عندما يعود كوناس إلى روتينه اليومي المعتاد، سيتم سحب المراقبة. فبعد كل شيء، لم يكن هناك سوى عدد محدود من الملائكة، لذلك كان من المستحيل أن *يكون* أحرار لتلك الدرجة.
‘هذا جيد جدًا…’ تمتم كلاين بصمت وقال بعد بعض التفكير، “إذا أحتاج إلى اخذ بعض الاستعدادات على الفور.”
داخل القصر فوق الضباب الرمادي، نظر كلاين، الذي كان يحمل صولجان إله البحر، إلى بطاقة الإمبراطور الأسود وبطاقة الطاغية على الطاولة أمامه بنظرة ثقيلة.
“حسنًا”. ردت أريانا بهدوء:
هذه المرة، لم يقم كلاين بطقس لأنه لم يكن يصلي من أجل عطاء أو استجابة. كل ما أراده هو وصف ما قاله الفيسكونت ستراتفورد، بالإضافة إلى ملاحظاته المتعلقة بكوناس كيلغور. لذلك كانت الصلاة المباشرة كافية.
‘لم *تسألني* حتى عن الاستعدادات التي أحتاجها. حتى أنني كنت على استعداد للقول أنني بحاجة إلى تغيير ملابسي…’ بينما كان كلاين يسخر من نفسه، نظر للأسفل إلى بيجامته زرقاء والبيضاء المتقاطعة.
بعد فترة، وبعد “تأمين” المنطقة والتأكد من عدم وجود أحد يتتبعه، سار كوناس كيلغور إلى جدار جبلي وأخرج شيئًا.
سرعان ما أصبحت راحة يده اليسرى شفافة بينما اختفى من المكان.
‘يحتاج هذا الإعداد إلى منطقة مناسبة وسرية للغاية. بدون الحصول على أي إذن من الداخل، قد لا يمكن لإمساك غرض فقط تنشيط أي تأثير. وبمجرد حدوث شيء ما، فإن تدمير الطقس المقابل يمكن أن يمنع الأعداء من الدخول ويمنعهم من العثور على الموقع الدقيق…’ أومأ كلاين برأسه في إستنارة.
داخل قصر مايغور، رجعت شخصية كلاين إلى الوجود. لقد حافظ على مظهره كجيرمان سبارو، سرعان ما غير ملابسه وارتدى قبعة.
وفقًا لأروديس ، لم يكن كوناس كيلغور مجرد نصف إله لمسار الإمبراطور الأسود، بل كان يمتلك أيضًا تحفة أثرية مختومة قوية إلى حد ما.
بعد ذلك، أخرج قطعة من الورق واستخدم إصبعه في الكتابة.
داخل القصر فوق الضباب الرمادي، نظر كلاين، الذي كان يحمل صولجان إله البحر، إلى بطاقة الإمبراطور الأسود وبطاقة الطاغية على الطاولة أمامه بنظرة ثقيلة.
أطلق طرف إصبعه لهبًا قرمزيًا، تاركًا علامات متفحمة دون حرق قطعة الورق.
داخل القصر فوق الضباب الرمادي، نظر كلاين، الذي كان يحمل صولجان إله البحر، إلى بطاقة الإمبراطور الأسود وبطاقة الطاغية على الطاولة أمامه بنظرة ثقيلة.
سرعان ما شكلت العلامات المتفحمة رمزًا معقدًا كان مزيجًا من الإخفاء وبحث الغموض.
‘لم *تسألني* حتى عن الاستعدادات التي أحتاجها. حتى أنني كنت على استعداد للقول أنني بحاجة إلى تغيير ملابسي…’ بينما كان كلاين يسخر من نفسه، نظر للأسفل إلى بيجامته زرقاء والبيضاء المتقاطعة.
مع تشكيل هذا الرمز، أصبحت مرآة كامل الجسم في الغرفة مظلمة مع تموج الضوء المائي.
سرعان ما شكلت العلامات المتفحمة رمزًا معقدًا كان مزيجًا من الإخفاء وبحث الغموض.
ظهر مخطط فضي مكونًا كلمة تلو الأخرى:
الوافد الجديد كانت ترتدي رداء بسيط. وبجوار الخصر كان هناك حزام مصنوع من لحاء الشجر. كان الشعر الطويل يتدحرج لأسفل بينما كان الشكل حافي القدمين. كان لديها زوجان من العيون الداكنة والهادئة، ولم تكن سوى رئيسة الأساقفة الأعلى رتبة ورئيسة الزاهدين، خادمة الإخفاء، أريانا.
“سيدي العظيم المبجل، خادمك المخلص والقوي، أروديس، موجود هنا للرد على استدعائك!
في أقل من دقيقة، ظهرت أمامه شخصية فجأة، مثل صورة مرسومة بسرعة.
“هل لديك شيء تود أن تسألني عنه؟”
هذه المرة، لم يقم كلاين بطقس لأنه لم يكن يصلي من أجل عطاء أو استجابة. كل ما أراده هو وصف ما قاله الفيسكونت ستراتفورد، بالإضافة إلى ملاحظاته المتعلقة بكوناس كيلغور. لذلك كانت الصلاة المباشرة كافية.
“نعم،” أومأ كلاين ونظر من النافذة “ما هي قوى نصف الإله والتحف الآثرية القوية المختومة التي يمتلكها كوناس كيلغور؟”
للسبب نفسه، إذا كان لسر الملك وخدعة الملك أهمية قصوى، فقد كان من الممكن أن يكون ملاك “يراقبه” أثناء عودته من الأنقاض تحت الأرض. بمجرد تعرضه لهجوم، سيتمكن الملاك من الرد على الفور. وفقط عندما يعود كوناس إلى روتينه اليومي المعتاد، سيتم سحب المراقبة. فبعد كل شيء، لم يكن هناك سوى عدد محدود من الملائكة، لذلك كان من المستحيل أن *يكون* أحرار لتلك الدرجة.
كان هذا شيئًا قد عرفه بشكل تقريبي من قبل. بعد التأكد من أن كوناس كيلغور كان مستهدف، جمع المزيد من المعلومات وقد تمنى الآن معرفة المزيد لإعداد استراتيجية تهدف إلى استهداف كوناس.
‘من المحتمل أن يكون سر الملك وخططه ضارة لكنائس العاصفة، الليل الدائم و البخار الثلاثة؛ وإلا، فإن القائد السابق للحرس الملكي، ماسون ديري، ما كان ليحاول إبلاغ الكنائس الثلاث. كمبارك لإلهة الليل- على الأقل في الوقت الحالي- أليس من الواضح ما يجب أن أفعله؟’
تشوهت الكلمات الفضية لمرآة كامل الجسم وإلتوت، مكونةً كلمات جديدة بسرعة:
بعد بضع ثوانٍ، جاءه وميض من الإلهام.
“سيدي العظيم، كوناس كيلغور هو إيرل الساقطين. لإخفاء قوته، يستخدم تحفة أثرية مختومة تنتمي أيضًا إلى مسار المحامي. ومع ذلك، فهي تحتوي أيضًا على بعض خصائص مسار الحُكم الممزوجة بها. يطلق عليها ‘كونشيرتو الضوء والظلال’.”
كما لو كنت تستشعر أفكار كلاين، شرحت أريانا بهدوء، “ستكون أنت من سيتحرك، وليس أنا”.
“”””كونشيرتو: قسم في الموسيقى أو شيئ من ذلك””””
‘… أشارك نفس الأفكار… لكنني لم أرغب في قول ذلك بنفسي…’ أخذ كلاين نفسًا عميقًا وزفر.
أضافت أريانا في هذه اللحظة، “لن تضر معركة العالم الخفي بالعالم الحقيقي”.
